يعيش بعض شوارع الطائف منذ سنين في ظلام دامس مع وجود الإنارة بها والســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــبب في ذلك :
هو بعض المراهقين وبائعي المخدرات والسرقة ومن لديهم أهداف أخرى يطفؤنها لهذه الأسباب والبلدية تعبت تنيرها وهم يطفؤنها .
واليوم على مرآى من عيني بعد صلاة المغرب حضرت سيارة الإنارة وأنارتها بعد وجود بلاغ الإطفاء وقد كسر لحام على باب الكبينة وفي الساعة الثالثة صباحا وعند عودتي وجدت المراهقين والعابثين وكعادتهم اطفؤها.
أين الشرطة ودورها في ردع مثل هؤلاء المخربين ولكن أقول أين آبائهم أين التعليم الفاشل الذي لم يعلم مبدأ الثواب والعقاب .
مراسلكم في الطائف .
مخاوي العبرات .
