عرض مشاركة واحدة
موظف في الشركة المشغلة " لنظام ساهر " : ( يكشف) استغلال وجشع مشغلي نظام ساهر‏(( منقول )) و(( متجدد ))
قديم منذ /05-09-2012, 12:26 AM   #242

معلم ترخ
عضو ذهبي

معلم ترخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 47702
 تاريخ التسجيل : Oct 2004
 المشاركات : 1,904
 النقاط : معلم ترخ is on a distinguished road

افتراضي

"فارس".. ابن عَمْ "ساهِر"!!





سَنْ الأنظمةِ والقوانين لتنظيم بيئة العمل أياً كانت أمر مشروع، ومحبب، سيما إذا كانت تنظم سير العمل بما لا يكون فيه جور وظلم للعاملين في المنشأة أياً كانت حكوميةً أو خاصة، وتتضمن تلك الأنظمة بنوداً تساعد في تنظيم العمل، وعلى رفع الإنتاجية ورفع كفاءة العاملين بها، وتتضمن أيضاً مبدأي "الثواب والعِقاب" فتكافئ العامل المخلص بمكافأة مالية أو عينية كشهادات الشكر ونحوها، وألا يكون ديدنها وشغلها الشاغِل هو مبدأ العِقاب، لأنها ستحيد حينها ووقتها عن هدفها الأسمى، ألا وهو رفع إنتاجية العاملين، وتهيئة البنية التحتية والنفسية له لكي يبدع ويعمل بكل إخلاصٍ وجِد، ولعِلمه المسبق أن تلك الأنظمة ما وضعت إلا من أجله هو كعامِل أو موظف، للارتقاء بمستواه العملي والفِكري في آن، وحينما تحيد تلك الأنظمة عن تلكم الشروط وتتبنى إستراتيجية أو مبدأ العِقاب فقط، فستكون تلك الأنظمة عقيمة ومفرغة من داخلها، وبالتالي تجعل العاملين في تلك المنشأة أياً كانت، ليس لديهم ولاء ولا حب ولا إخلاص لمنشأتِهم، لأنها قامت على طرف واحد وهو العِقاب فقط !!

وهنا أتحدث عن نِظام "فارس"، أو ما يحلو للناس تسميته (ابن عام ساهِر!) فلماذا قيل عنه إنه ابن عم ساهر؟! لأنه يشترك مع ساهِر في مبدأ الجِباية البحت، والمفروغ من داخله -أي فارس- من أي تنظيم للسلوك الحضاري وهو حب العَمل، فضلاً عن التفاني فيه !! وهما نقطتان هامتان وجديرتان بالتأمل (حب العَمَل، والتفاني فيه) يغفل عنهما كثيرٌ من مسؤولينا مع الأسف، سواءً في القطاع الحكومي أو الخاص، ولو أن بعض القِطاعات الخاصة وهي قِلة تركز على تِلكما النقطتين، وهذا نِظامٌ عالمي معروف في كل الدول المتقدمة، ويبدو إننا نحتاج لسنواتٍ طويلةٍ حتى نصل إلى تِلك القناعة!!

فوزارة التربية والتعليم سَتطبق (فارس) على منسوبيها من المعلمين والمعلمات فقط، دون بقية الموظفين من إدارات التربية والتعليم، فضلاً عن بقية موظفي الدولة، لا أسميه نِظاماً، وإنما قد يكون فِكرة طرحها بعض مسؤولي التربية وأراد تطبيقها على من لا حول لهم ولا قوة ليعترضوا!! وهو -أي فارس- قائِمٌ على مَبدأ العِقاب فقط، وحينما علم المعلمون والمعلمات تفاجأوا به! (وطبق في بعض إدارات التربية للمعلمات فقط في الرواتب، وفيه من السلبيات الكثير كما أخبرني بعض الموظفين الإداريين العاملين في إدارات التربية نفسها!!) إذ لا وجود لأي بند لمبدأ الثواب، وإنما هو قائِمٌ على مبدأ العِقاب فقط، وقد تطرقت لذلك في بداية المقال، وأزيد أن أي نِظامٍ مؤسسي تنظيمي يراد به تنظيم بيئة العمل، يجب أن يحتوي على طرفي المعادلة (الثواب والعِقاب) وإلا سيبقى نِظاماً فاشِلاً بكل المقاييس، وأتمنى من مسؤولي التربية إلغاء ما يسمى بـ (فارس) واستبداله بنظامٍ أكثر شفافيةً ووضوحاً، وأن يكون يحتوي على طرفي المعادلة الأنف الذكر، إضافةً إلى ضرورة أن يكون يشجع على "حب العمل والتفاني فيه" من أجل تعليم راق، ومخرجاتٍ أفضل، وليس عَيباً -بل تعتبر شجاعة- أن تعترف بفشل مشروع أو فِكرة أردت تطبيقها على موظفيك، وإنما العيب كل العيب أن تتبنى فِكرةً أو نِظاماً (لنسميه ما شِئنا!) وهو كله سلبيات ويكون عقيماً، وبالتالي لا نعترف بذلك.. لا أعلم حقيقةً ما الذي يدعو بعض المسؤولين لدينا أن يتبنوا غالباً أفكاراً ورؤى لا تشجع على حب العمل؟! بل على العكس قد تكون منَفِرَة، وخاصةً في التعليم كيف تريد تعليماً أفضلاً وراقياً وأنتم لم تعطوا المعلمين والمعلمات حقوقهم أصلاً؟! حقيقةً لا أعلم كيف يفكر بعض مسؤولينا؟!


منقول للفائدة

ط³ط¨ظ‚ | "ظپط§ط±ط³".. ط§ط¨ظ† ط¹ظژظ…ظ’ "ط³ط§ظ‡ظگط±"!!








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان..آمين
  رد مع اقتباس