بارك الله فيك يا أبا حمود، ورزقك الله البركة في مالك وأهلك و ولدك ، وأسعدك الله في الدنيا والآخرة كما أسعدتنا ونفعتنا ، وكثر الله من أمثالك . . . . مع تحيات أبو أحمد