عرض مشاركة واحدة
  #35 (permalink)  
قديم 02-21-2008, 07:39 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,543
ابولمى is on a distinguished road
افتراضي

بعد جريمة اغتصاب الفتاة السعودية وبثها باستخدام تلك التقنية:

البلوتوث -الجنسي- يغزو سوق الهواتف النقالة!!

تقنية البلوتوث أصبحت في قفص الاتهام على إثر الجريمة النكراء التي هزت المجتمع السعودي في الأسبوع المنصرم وأقضت مضاجع الناس وأشعلت الغضب في النفوس، ألا وهي الجريمة التي ارتكبها شابان سعوديان قاما بتصوير جريمة اغتصاب لفتاة سعودية من قبل سائق نيجيري حقير يعمل لدى أحدهما ثم بث صور تلك الجريمة على الملأ عن طريق نظام -البلو توث- في الكاميرات والإنترنت.. ليتأكد مجددا أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين ؛ تحقق السعادة والرخاء للبشرية إذا أحسن استغلالها وتورد المهالك إذا ما أسيء استغلالها ، وهذا الكلام ينسحب على جميع تلك التقنيات الحديثة كالإنترنت والنقال وأخيرا وليس آخرا تقنية bluetooth- البلو توث- التي غزت عالمنا العربي خصوصا مجتمع الخليج، هذه التقنية التي استخدمت للأسف بشكل خاطىء في مجتمعنا العربي بإرسال الصور الإباحية والأفلام القصيرة بدون رقابة من أي جهة تذكر، وتكمن خطورة هذه التقنية في سهولة استخدامها وسعة انتشارها لاسيما في أوساط الشباب في الجامعات و الأسواق والمجمعات التجارية والشواطئ ، إضافة إلى إمكان سحب جميع محتويات جهاز اتصال الطرف الآخر من الرسائل المصورة والأفلام القصيره الأباحية وغيرها.. ومن هنا كان هذا الملف للتعريف بهذه التقنية والتحذير من مخاطرها .


جريمة نكراء

أوقفت السلطات السعودية شابين سعوديين وسائقاً نيجيرياً في الرياض للتحقيق معهم في فضيحة تتعلق بتصوير فتاة سعودية وهي تتعرض لاعتداء جنسي من قبل السائق النيجيري.

وأثارت القضية غضباً في أوساط الرأي العام السعودي خصوصاً بعد أن قاموا بتوزيع فيلم الاعتداء الجنسي عبر الهواتف النقالة المزودة بكاميرات -البلوتوث- والممنوعة أصلاً في المملكة.

وكانت الفتاة تتوسل لأحدهما ليوقف عملية الاغتصاب. وسمع صوت الصديق وهو يوجه لها كلاماً مذلاً عند اغتصابها من قبل السائق.

فيما شددت السلطات السعودية على أن المتهمين -سينالون أشد العقاب إذا ما ثبتت التهمة عليهم شرعاً-.

وتقضي القوانين المطبقة في السعودية بعقوبة الإعدام لمن يدان بارتكاب جريمة الاغتصاب.

والحقيقة أننا لم نكن نتصور أن تبلغ الحقارة ببعض المسلمين أن يفعل مثل تلك الأفعال النكراء في المجتمع السعودي المحافظ، والسعي في نشر الفاحشة والمنكر على الملأ دون خوف أو مواربة أو حياء وكأنما الشيطان قد وظّفهم لتدمير كل خير في البشرية -إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون-.

حزم .. وفصل

من جانبه، حذر مدير إدارة كليات البنات بمكة المكرمة عبدالرحمن الغامدي الطالبات من حمل الهواتف النقالة -الجوال- ذات الكاميرا وقال إن الإدارة ستتعامل بكل حزم حيال هذا الأمر حيث تصل العقوبات المترتبة على حمل هذا الجهاز إلى الفصل من الكلية لفترة لا تقل عن فصل دراسي كامل مع مصادرة الجوال.

وكانت المملكة قد حظرت منذ مطلع العام الجاري استيراد هذا النوع من الأجهزة إلا أنها لا تزال منتشرة في المملكة حيث يجري شراؤها من الدول المجاورة.

تجريم نشر صور النساء

وعلى ضوء ما نشر حول هذه الجريمة في وسائل الإعلام أعلن وزير العدل الكويتي أحمد باقر أن اللجنة القانونية في مجلس الوزراء ستبحث قريبا جدا القانون الذي تم إعداده لتجريم نشر صور النساء عبر خدمة -البلوتوث- بطريقة تسيء إليهن.

وقال باقر إن اللجنة القانونية سترفعه إلى مجلس الوزراء تمهيداً لإحالته إلى مجلس الأمة لإقراره، مشيراً إلى أن إقرار القانون سيحفظ المجتمع من إساءة استخدام خدمة -البلوتوث- .

وحول قضايا الاغتصاب ونشرها عبر هذه الخدمة أكد باقر أن عناصر إثبات الجريمة قد تصبح واضحة في مثل هذه القضايا وغيرها من قضايا خطف النساء والأطفال القصر، مؤكداً أن القانون يجرم مثل هذه الأمور حيث يصل الحكم إلى الإعدام حسب ظروف القضية.

ووصف الوزير باقر مثل هذه الأمور بأنها جريمة كبيرة بحق المجتمع، الأمر الذي دفع بالحكومة إلى إيجاد وسائل لحمايته من هذه الانحرافات غير الأخلاقية.

تفاعل نيابي

أيد النائب د. محمد البصيري التوجه الحكومي الرامي إلى تجريم الاستخدام الخاطئ لأجهزة الهاتف النقال و ما يتعلق بـ -البلوتوث- لا سيما بعد انتشار الممارسات الخاطئة من قبل البعض عبر تصوير الناس بغير معرفتهم ولا رضاهم، معرباً عن تقديره للمشروع الحكومي الذي أعلنه وزير العدل أحمد باقر بتنظيم استخدام -البلوتوث- يجرم من يستخدمه في غير الأغراض المسموح بها.

وأوضح أن هناك بعض النفوس المريضة التي تستخدم وسائل رخيصة من هذا النوع وتسببت في مشاكل أخلاقية تصل إلى حد الوقوع في الجريمة، الأمر الذي يدعونا إلى الحفاظ على قيم وأخلاق المجتمع، مشيراً إلى أن هناك شكاوى عدة باستخدام أجهزة التصوير في الهواتف النقالة بشكل خاطئ في حفلات خاصة وأعراس وغير ذلك وتعميم هذه المشاهد عبر البلوتوث واستغلالها في تشويه سمعة الناس والتشهير بهم.

وأكد أن تطور أجهزة وتقنية الاتصالات غير محدود وهو متسارع، الأمر الذي يستدعي إيجاد تطور تشريعي لاستخدامات هذه الأجهزة، وقال -إن قضايا التربية والقيم الحميدة والأخلاقيات والعادات والتقاليد والحلال والحرام هي الحاجز فكلما عززنا من هذه القيم أوجدنا حصنا ومانعا يحول دون تعكير صفو الأمن الاجتماعي.

من جانبه، طالب النائب د. فيصل المسلم بضرورة إيجاد تشريع يحد من الممارسات الخاطئة واللا أخلاقية التي تنتج عن سوء استخدام ما يسمى بخدمة -البلوتوث- في الهواتف النقالة ذات التكنولوجيا الحديثة موضحاً أن ما يحدث الآن يعد تعدياً سافراً على أخلاقيات المجتمع وتجاوزاً للقيم الإسلامية والأعراف والتقاليد.

وأوضح المسلم في تصريح صحفي أن المشاهد الأخيرة التي برزت في المجتمع الكويتي والمجتمعات المجاورة لها تدعو إلى ضرورة الوقفة الحازمة لإيقاف مثل هذه التصرفات اللا أخلاقية التي تسيء إلى المجتمعات المحافظة كالمجتمع الكويتي .


النائب الكندري: يجب منع أجهزة البلوتوث إذا تعذرت شفافية استخدامها


التحق النائب جاسم الكندري بالمطالبين بمنع استخدام خدمة البلوتوث في الهواتف النقالة، ودعا الكندري إلى الاستعجال في إقرار ضوابط لتنظيم حيازة خدمة البلوتوث واستخدامها في أجهزة الهاتف النقال، وطالب وزير العدل أحمد باقر بتسريع عمل اللجنة التي أعلن عنها لهذا الغرض للحؤول دون المزيد من الضحايا الأبرياء والفضائح التي قد تقع يومياً نتيجة تصويرهم غير الشرعي وغير القانوني والتلصص عليهم.

وقال إنه في حال تعذر وجود نظام تكنولوجي يضمن شفافية عمل هذا النظام في الهاتف النقال فإنه يجب منع تداول تلك الأجهزة.

كما أشار إلى أن جامعة الكويت وقاعات الدراسة فيها وكذلك حفلات الأعراس والمقاهي المختلطة والمجمعات التجارية والشواطئ وأحواض السباحة، أصبحت هدفاً مقصوداً لبعض مستخدمي الأجهزة المزودة بهذه الخدمة ولغايات غير شريفة.

الجامعة وعدوى -البلوتوث-

الآثار السلبية للهواتف النقالة التي تستخدم ميزة -البلوتوث- وصلت إلى أروقة جامعة الكويت ، حيث تعانى العديد من الطالبات من -المتلصصين- الذين يقصدون الجامعة لالتقاط الصور المختلفة للطالبات اللاتي يعتقدن أنهن في موقع أكاديمي بعيد كل البعد عن ضعاف النفوس..وفي ظل عدم وجود لائحة في جامعة الكويت تحرم أو تمنع استخدام الهواتف النقالة التي فيها ميزة -البلوتوث- ، فإن هذا الأمر يستدعي أن تهتم الإدارة الجامعية بهذه القضية لضمان خصوصية الطالبات داخل الجامعة.

لباس الحشمة

-وبسؤال إحدى الطالبات في الجامعة، قالت: إن للبلوتوث آثاراً سلبية جمة فهو يتسبب بالفضائح للعديد من العائلات والبيوت، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الحالات المتضررة في جامعة الكويت من البلوتوث، الأمر الذي يحتم على المسؤولين القيام بإجراءات للحد من هذه الأفعال اللا أخلاقية للحفاظ على قيمنا وأعراضنا.

وأكدت أنه من المهم أن تلتزم الطالبة بلباس لائق حتى لا يقوم أي شخص بفعل يسيء إليها موضحة أن الفتاة التي ترتدي اللباس اللائق تبعد عنها آثار البلوتوث السيئة، منوهة بأن مستخدمي البلوتوث بالشكل السيئ يتجهون إلى الفتيات اللواتي يفتقدن الحشمة في لباسهن.

تحريض

-ومن جهته، قال أحد الطلبة: إن البلوتوث أصبح وسيلة لتحريض الشباب والبنات على الفسق والفجور من خلال ما يحويه من مناظر خلاعية لا تمت للدين والقيم بأي صلة، مؤكداً أن عيوب البلوتوث غطت على المزايا التي وجد من أجلها حيث أصبح يستخدم لأغراض سيئة جداً.

كسر الحاجز

- في حين يرى آخرون أن البلوتوث أصبح وسيلة -للمغازل- فأصبح معظم الشباب والفتيات يخجلون من بعضهم إلا أن البلوتوث كسر هذا الحاجز لافتقاد عنصر المواجهة فيه.

ما هو البلو توث ؟

-البلوتوث- أو كما يطلق عليها -الناب الأزرق- هي تقنية جديدة لا سلكية تقوم بوصل الأجهزة الالكترونيه بعضها ببعض بواسطة موجات الراديو لنقل البيانات دون الحاجة لوجود أسلاك ، وهي رقاقة الكترونية يتم تثبيتها في الاجهزة الالكترونيه مثل الكمبيوتر الهواتف المحمولة، الكمبيوترات والمفكرات الكفية.. أو أي أجهزة أخرى .

كلمة أخيرة

إن نظام -البلو توث- كغيره من الوسائل التكنولوجية الحديثة لم يتم استحداثه لبث الجرائم والصور الإباحية، ولكنه نعمة من الله تعالى إذا سخرها الإنسان للخير واستفاد من إمكاناتها، إلاّ أن النفوس المريضة المنحرفة في مجتمعاتنا تأبى إلا أن تسخرها في الشر!



ولا شك أن القصاص الشرعي لأمثال هؤلاء المجرمين هو أقل ما يمكن فعله لمكافحة انتشار تلك المنكرات في بلادنا وحتى يكونوا عبرة لغيرهم، لكن العمل الأهم والأجدى هو بث الوعي بين الناس بخطورة تلك الوسائل الحديثة ووجوب أخذ الحيطة والحذر لا سيما بين النساء في مجالسهن الخاصة وفي حفلات الزفاف، فتلك الأجهزة المخبأة لهن يمكن أن تتسبب بهتك أعراضهن وتعرضهن للفضائح .



كذلك لابد من تشريع القوانين الصارمة للتعامل مع تلك الأجهزة الحديثة والحد من استخدامها السيئ، ولابد من تشديد العقوبات على المخالفين، وقد يكون منع استيرادها في هذا الوقت بالذات هو أسلم طريقة لمنع إساءة استخدامها.

وهذه دعوة صادقة إلى أولياء الأمور إلى مراقبة ما تحمل هواتفهم النقالة وأجهزة الكمبيوتر لديهم من صور ورسائل وبرامج.

رد مع اقتباس