
03-16-2008, 04:15 PM
|
| عضو فضي | | تاريخ التسجيل: Aug 2007 الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
| |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربــــــي
ملمحين لهذا الفن الأدبي الجديد وهما: قصر الحجم والنزعة القصصية . صدقت و سلمت .
الظلام نص احتوى كلا العنصرين من قصر الحجم والنزعة القصصية مستمتعة فاستمر .
ولاننس أن لكل قصة : أحداث وشخصيات وأماكن ووعقدة قصصية تجعل القارئ يلهث وراء النهاية كأنه في سباق ماراثوني وتأتي بعد ذك النهاية الحزينة أو السعيدة صحيح .
نص جميل ولكن لأول مرة أطلع على مثل هذه الفنون القصصية الغريبة علي أين روايات أمين معلوف ونجيب محفوظ ونورة الغامدي وغازي وشكسبير في ماكبث وغيرها حسب علمي أن فن القصة القصيرة جداً غير حديث الولادة و إنما منذ فترة لا بأس بها و لكن ربما عدم اطلاعك على مثل هذه الفنون الجديدة جعلك تستغربها .
فن بصراحة إلى الآن لم أستسغه لك رأيك و لي ّ رأيي و اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ، احترم صراحتك و لكن لا أوافقك لا سيما و أنا من المغرمين بكتابة فن القصة القصيرة جداً ، بل و من العاشقين لقرآءتها ، أرجع عدم استساغتك لمثل هذا هو أن هذا الفن يعتمد بقوة كبيرة على الرمزية بل ربما كانت مغرقة في ذلك و كما يعرف الجميع بأن الرمزية لم تجد مؤيدين إلا القلة القليلة مع أنها تعطي للقارئ أفقاً و اسعاً للفرضيات و التوقعات .
دمت ليّ و لاستراحتي ، حتى ألقاك في نص أدبي ماتع لا أعلّ الله لك جسماً و لا حالاً .
. | استمروا بالنقد فسأزداد سعداً و فرحاً لا حرمني الله منكم .
.
__________________ في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0 ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة ؛ ،، أمير القوافي ،، ؛ |