Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
نحن أثناء الكلام نصرف طاقة حياتية كبيرة !!!
نحن أثناء الكلام نصرف طاقة حياتية كبيرة !!!
قديم منذ /02-09-2006, 09:36 PM   #1 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي نحن أثناء الكلام نصرف طاقة حياتية كبيرة !!!


إن الكلام هو عبارة عن انقطاع في عملية التنفس


في الفيدانتا يطلق على التنفس اسم برانا Prana، أي الحياة . فالتنفس – عبارة عن سلسلة تربط بين الجسد والفؤاد والنفس. إن التنفس هام إلى درجة أنه حين يختفي، فإن الجسد الذي غادره – الجسد، الذي أحببناه بقوة والذي رعيناه كثيراً، بحيث كنا نركض إلى الطبيب عند الإصابة بزكام أو سعال وسارعنا إلى تناول الدواء عند أية وعكة صحية، هذا الجسد يصبح بلا فائدة ولا حاجة له. لم يعد بإمكانه أن يكون حياً.


إن الكلام هو عبارة عن انقطاع في عملية التنفس. بكلمة أخرى، عندما يتكلم الإنسان فهو يضطر للقيام بعدد أكبر من حركات الشهيق والزفير، مما أثناء الصمت. فالتنفس يشبه الإطار، الذي يلعب به الأولاد: كلما كانت ضربة العصا أقوى، كلما كان أكثر عدد الدورات التي ينجزها الإطار وهو يتدحرج على الأرض؛ وعندما تنتهي قوة الدفعة، فإن الدولاب يقع. أو لنأخذ، كمثال على ذلك، الساعة: تعمل الساعة خلال فترة زمنية محددة تتناسب مع التعبئة – قد تكفي لمدة 24 ساعة أو أسبوع، لكن أبعد من هذه المدة لن تسير مهما حاولنا تعبئتها.


على أول شهيق يتوقف طول حياتنا : كم هو عدد حركات الشهيق والزفير المقررة لنا . نحن أثناء الكلام نصرف طاقة حياتية كبيرة ؛ بينما الصمت خلال يوم واحد يعني إطالة حياتنا لمدة أسبوع أو أكثر، أما اليوم الذي نمضيه في الأحاديث – ينتزع أسبوعاً من حياتنا. الصمت – عبارة عن علاج للكثير من المصائب ، بالرغم من أن الشخص، الذي يعيش في خضم الحياة ، لا يستطيع بالطبع ممارسة الصمت بصورة دائمة . لكنه قادر على مراقبة كلماته ؛ فالإنسان يستطيع أن يتذكر أنه لقاء كل كلمة ينطق بها إما سيكافأ من السماء أو سيعاقب من جهنم.


يعيش في الهند منذ القدم روحانيون يلقبون بـ: موني Muny. هم لا يتكلمون مطلقاً، مع أنهم يعيشون في ما عدا ذلك مثل جميع البشر. هؤلاء عادة يعيشون أطول مما نحن في الوقت الحالي: ثلاثمائة سنة، خمسمائة سنة وربما أكثر.
عند الامتناع عن الكلام ، فإن التنفس يبقى بمعزل عن التوتر والاضطراب ؛ يكون منتظماً وهادئاً . لقد أَوْلى الروحانيون دوماً أهمية كبيرة للتنفس وجعلوا من دراسته لحظة أساسية في حياتهم . مَن يحترف التنفس – إنما هو يمتلك حياته الخاصة ؛ ومَن لا يستطيع التحكم بالتنفس، إنما هو معرض للإصابة بمختلف الأمراض. هناك أشخاص يتحكمون بالتنفس بشكل لا واعي، مثل الملاكمين والمصارعين، وكذلك بعض الناس، الذين يعيشون حياة مليئة بالعبادة والإيمان.


في الوقت الحالي نحن نحب الحديث كثيراً لدرجة، أن الإنسان الذي يبقى بمفرده يشعر برغبة قوية للخروج من المنزل وليحاول إيجاد شخص يتحدث إليه. و غالباً يقوم البعض، عندما يكونوا وحيدين، بالتحدث إلى الأشياء المحيطة ،


وكثيرون يتحدثون مع أنفسهم ، إذا لم يجدوا مَن يتحدثون إليهم. لو شرح أحد ما لهم – ربما كانوا فهموا كم يصرفون من الطاقة مع كل كلمة تقال. الصمت – هو استرخاء للعقل والجسد. إن قوة الصمت عظيمة جداً، وليس من وجهة نظر تلقي ومراكمة الطاقة والقوة الحيايتة وحسب، بل ومن وجهة نظر أخلاقية: يمكن الحصول على فائدة كبيرة من الصمت.
إن الكثير من الحماقات، التي نقترفها هي حماقات مرتبطة بالكلام. مقابل كل فعل واحد خطأ نقوم به كل أسبوع – نحن ننطق آلاف الأخطاء الكلامية.غالباً نهين أو نجرح شخصاً آخر فقط لأننا نتكلم كثيراً؛ لو توقفنا عن الكلام لما كان حصل ذلك.

إلى جانب ذلك، هناك ميل شديد نحو المبالغة. إن جميع المثاليين، الذين يحبون التفاخر بشيء ما توجد لديهم ميول نحو المبالغة. إذا خرج شخص من البيت وشاهد أنه يحلّق “منطاد تسيبّلين” ( )، فهو يسعى لإخافة أصدقائه فيروي لهم أنه رأى عشرين “منطاد تسيبّلين” تطير . وبعد أن يرتعب أصدقاؤه، فإنه يشعر بنوع من الرضى. إذا كان لدى المثاليين مشاعر لطيفة تجاه شخص آخر، فإنهم يقولون أنه الشمس والقمر في السماء. ليست هناك حاجة لقول ذلك.


كما إن الإنسان يطوّرُ في أحاديثه الميل إلى التناقض. بغض النظر عما يقال ، هو يسعى لقول نقيضه. إنه يصبح أشبه بالملاكم أو بالمصارع : إذا لم يجد من يقارعه من حيث القوة ، فإنه يشعر بنفسه مخدوعاً، لأن الميل للكلام عظيم لديه.

إننا نقول سخافات كثيرة جداً فقط لأننا تعودنا أن نتكلم وأن نقول !. كم هي كثيرة الكلمات، التي ننطقها ولا معنى لها ! إذا قدمونا إلى شخص ما، فلا بد أن نتكلم كثيراً لكي لا نُعتبر غير لبقين. فيبدأ الحديث كما يلي : ” يا له من نهار جميل؛ اليوم بارد “، - أو شيء آخر عن الطقس وهلم جرا. إن عادة التحدث عن أمور فارغة تتحول مع الوقت إلى حالة مَرَضية،

بحيث أن الإنسان لن يهدأ ما لم يسبب الصداع للآخرين بمناقشته عن أشياء سخيفة. هو لن يتمكن من العيش من دون إرضاء هذه الرغبة الذاتية، إذ يصبح مولعاً بالكلام، بحيث أنه في يوم من الأيام قد يروي قصة حياته لشخص عابر، دون أن يعطيه فرصة ليقول كلمة واحدة، مع أن ذلك الشخص قد يكون منزعجاً جداً من تصرفنا، ويريد القول : ” وما علاقتي بكل هذا؟ ” كما أن الناس غالباً يتفوهون بأسرار ثم يندمون على فعلتهم.


و تحت سلطة هذا السحر أيضاً، قد يعبر الإنسان في حديثه عن اللامبالاة، الكبرياء، الموقف المسبق، ثم يشعر بالندم من جراء ذلك. هذا كله ينتج بسبب غياب الرقابة على الكلام. قد تكون الكلمة أحياناً أثمن من جميع كنوز العالم، وفي أحيان أخرى قد تتحول الكلمة إلى سيف.
هناك سبل مختلفة للإلهام، لكن أفضلها – الصمت. إن جميع الروحانيين يلتزمون الصمت. خلال ترحالي في الهند التقيت أشخاصاً عظاماً كثيرين، وقد كانوا جميعهم ينقطعون عن الكلام لعدة ساعات على الأقل في كل يوم، والبعض منهم – خلال الأربع وعشرين ساعة بأكملها.


لقد عاش في حيدر آباد أحد الروحانيين باسم شيخ جهاموش. لقد دعي كذلك بسبب التزامه الصمت. كان في شبابه شخصاً ذكياً ومليئاً بالنشاط، وفي يوم من الأيام جاء إلى مرشده مع سؤال جاهز، وهذا شيء طبيعي بالنسبة للمريد. كان المرشد يجلس مستغرقاً في حالة من الوَجد الروحي، وبما أنه لم يكن يرغب بالكلام، فقد أمره: ” اصمت “. لقد كان لذلك أثر هائل على الفتى . إذ لم يسبق وسمع مثل هذا الكلام من مرشده، الذي كان دوماً مليئاً بالمحبة وبالصبر وبالطيبة، وكان مستعداً للإجابة على أي سؤال. لكن ذلك الدرس كان كافياً بالنسبة لـه مدى الحياة، لأنه كان إنساناً عاقلاً. عاد إلى البيت ولم يتحدث إلى أحد من أفراد العائلة، حتى مع والديه. عندما رأى المرشد ذلك هو أيضاً لم يعد يتكلم معه. هكذا، على مدى سنوات كثيرة لم ينطق شيخ جهاموش بكلمة واحدة، وعلى أثر ذلك ازدادت قوته العقلية لدرجة، أنه كان يكفي إلقاء نظرة عليه لكي تشعر بالإلهام. نظرته لوحدها كانت كافية لكي تلهم أي فرد. لكي تعالج. لقد كان ذلك منذ فترة ليست بعيدة جداً، منذ حوالي ربع قرن (اعتباراً من تاريخ تلاوة هذه المحاضرات في العقد الثاني من القرن العشرين – المترجم).


إن النشاط يعبق بالنشوة، وقد ازداد النشاط في أيامنا، بحيث أننا منذ الصباح وحتى المساء لا توجد دقيقة واحدة للراحة بسبب الانشغال اليومي الدائم، والذي يجبرنا على الحركة باستمرار. ومع حلول المساء نشعر بالتعب لدرجة، أننا نتمنى النوم فقط، لكي يتكرر نفس الشيء مع كل صباح. إن نمط الحياة هذا يلحق الضرر الكبير بأمور كثيرة؛ فالإنسان يميل إلى التمتع، بحيث أنه ينسى الحياة، التي هي بحد ذاتها متعة ولذة. يجب أن يكرس عند كل شخص ساعة واحدة على الأقل يومياً للسكينة وللحركة.


بعد الصمت عن الكلام يتبع الصمت عن التفكير، أو صمت الأفكار. قد يجلس المرء أحياناً بلا حركة، دون أن يتكلم، لكن أفكاره تتوالى بلا انقطاع. ربما لا يرغب العقل بتلك الأفكار، لكنها تتوالى مع ذلك. إذ يتحول العقل بالنسبة إليها إلى صالة للرقص، حيث هي تتراقص وتتراقص بدون أي عائق. من الضروري أن تصبح فكرة ما ممتعة، هامة، بحيث تطرد الأفكار الأخرى.

عندما تهدأ الأفكار، يخيم السكون على المشاعر. يمكننا أن لا نقول أي شيء ضد أي شخص آخر، بل يمكننا أن لا نمتلك أية أفكار بشأنه؛ لكن إذا كانت توجد في قلبنا أدنى كراهية تجاهه، فإنه سيشعر بذلك. إنه سيشعر بالقسوة في ذلك القلب. نفس الشيء يحدث مع المحبة ومع التعلّق والميول.

المجرّد يعني أن يتواجد خلف حدود هذا العالم، حيث جميع أشكال الوجود تتوحد، حيث أنها كلها تلتقي مع بعضها البعض؛ وهذه الحالة التجريدية لها نغمتها الخاصة. عندما تهدأ تلك النغمة ويرتفع الإنسان فوقها، فإنه يبلغ أرفع حالة، النجاة، الخلود؛ لكن بالتأكيد، لكي يبلغ المرء هذه الحالة هو بحاجة للكثير من الجهد







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسائل حياتية 2 التعليمية الصف الأول 5 11-10-2012 12:58 AM
مشكلة كبيرة كبيرة في الصفوف المبكرة ترميز المهارات هديل الحربي منتدى برنامج معارف 5 05-01-2009 12:53 PM
طاقة المجالات الالكترونية معلم عرعر منتدى الرياضيات 1 07-10-2006 03:17 AM
مسائل حياتية التعليمية الصف الأول 0 11-12-2005 09:02 PM
طاقة الالكترونات وتوزيعها sdt منتدى الرياضيات 0 11-11-2005 10:41 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:15 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1