مقابلات وجلسات إرشادية نموذجية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه المقابلات حسب وجهة نظري القاصرة انها نموذج ومن الممكن تفعيلها للمشاكل المماثلة مع العلم وهذا مما لا يخفى على أساتذتي في الإرشاد بالفروق الفردية بين الحالات . . .
وهذه المشاكل مصنفة لقسمين :
الأول / خاصة في التوجيه والإرشاد المهني .
والثاني / عامة .
فإلى الجسلسات الإرشادية :
نايف طالب في الصف الثالث الثانوي – قسم العلوم الطبيعية – مستوى تحصيله وقدراته تؤهله للدراسة في كلية الطب في جامعة الملك سعود بالرياض حسب ما اشار إليه المرشد الطلابي في المدرسة .
يستطيع المرشد الطلابي مساعدته بتوفير المعلومات اللازمة له ، وذلك بالخطوات التالية :
التحقق من رغبته ومن قدراته .
الاستفادة من دليل الطالب التعليمي والمهني .
الإلمام بظروفه الاجتماعية من جميع الجوانب من حيث السكن والوضع الاقتصادي وغيرها .
تزويد الطالب بتلفونات الجامعات وكليات الطب فيها .
بيان طبيعة الدراسة في هذه الكلية ونظامها .
إعطاء الطالب موقع الجامعات على الانترنت .
تزويد الطالب بشروط الجامعة بشكل عام وشروط الالتحاق بهذه الكلية .
اصطحاب الطالب في زيارة لواحدة من هذه الكليات .
تهيئته للصعوبات التي قد تواجهه في هذه الكلية .
تتحقق من مدى رغبته فيما بعد دراسة كلية الطب وتنبهه إلى أن العمل قد لا يكون بالصورة التي يظنها فربما يكون في مستشفى حكومي أو عسكري أو مركز صحي . . . الخ ( يعطى تصور كامل ) .
وضع بدائل وتهيئته لها في حالة عدم تحقق رغبته الأولى ( كلية الطب ) .
فهد طالب في الصف الأول الثانوي ويرغب الالتحاق بقسم العلوم الشرعية والعربية ومستوى قدراته وتحصيله تؤهله للالتحاق بقسم العلوم الطبيعية ، ووالده يصر على التحاقه بالقسم الطبيعي لأن مستقبلها أفضل من الناحية الاجتماعية والوظيفية مما سبب أزمة في الأسرة .
يمكن للمرشد الطلابي عمله حيال مشكلة الطالب :
التعرف على قدرات الطالب وميوله ومدى استعداده ومستوى تحصيله الدراسي وتفاوت درجاته بين المواد .
بحث أسباب الرغبة في القسم الطبيعي هل هي منطقية أم غير ذلك ، فقد يكون سبب الرغبة وجود بعض الأصدقاء في القسم الشرعي أو سهولته .
يوضح للطالب مستوى قدراته وإمكاناته وهو يتخذ القرار بنفسه ويفضل أن يكون هذا هو دور المرشد الطلابي ودور الأسرة .
التأكد من مدى استبصار الطالب بالصعوبات التي قد تواجهه في حالة التحاقه بالقسم الطبيعي حسب رغبة ولي الأمر ، وأنها قد تكون لديه القدرة على الالتحاق بالقسم الطبيعي وبعد التخرج من المرحلة الثانوية يدخل في الجامعة في أحد الأقسام الأدبية بعد تدبر الأمر مع ولي الأمر .
ترك فرصة للطالب أن يغير تخصصه بعد مضي فترة من بداية الفصل الدراسي الأول .
إقناع ولي الأمر بأن الأمر الأول والأخير للطالب فهو الذي سيدرس ويجب أن يتخذ القرار ويتحمل مسئوليته وأن دور ولي الأمر والمدرسة تبصير الطالب بحقائق الأمور .
ضرب الأمثلة لولي الأمر بمن التحق بالقسم الطبيعي ولم يوفق ، وأنها قد تكون سبب من أسباب انحراف الطالب .
تبصير ولي الأمر بأن الطالب قد يحاول تأكيد وجهة نظره لوالده وللمحيطين بأنه فشل في الدراسة وأن السبب هو ولي الأمر مما قد ينعكس على نفسيته ومستقبله .
التوضيح لولي الأمر بأن دخول الطالب القسم الطبيعي قد لا يؤهله للحصول على النسبة المطلوبة لدخول أحد الأقسام الشرعية في الجامعة وبالتالي تفوت الفرصة عليه .
التوضيح لولي الأمر أن الطالب من الممكن أن يبدع في القسم الشرعي .
في حالة تعذر إقناع ولي الأمر يعمل مع الطالب وللوقوف على مدى تأثير هذا الإجبار ومدى تسلط ولي الأمر في حالة التسلط .
محمد يدرس في الصف الأول الثانوي ويرغب الالتحاق بقسم العلوم الطبيعية ومستوى قدراته وتحصيله ضعيفة .
الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها مع هذا الطالب من قبل المرشد الطلابي بحيث يقتنع الطالب بتغيير تخصصه بما يتوافق مع قدراته ومستوى تحصيله .
التأكد من قدرات الطالب عن طريق بعض الجهات أو عن طريق المرشد الطلابي نفسه إذا توفرت الأدوات .
بحث أسباب هذه الرغبة هل هي رغبة حقيقية أو نتيجة الضغط من جهة أخرى ( الوالدين ، الأصحاب ) .
تعزز ما لديه من قدرات تؤهله للقسم الشرعي وقد يكون بارزاً فيه .
تعزز ما لديه من قدرات تؤهله للقسم الشرعي وقد يكون بارزاً فيه .
إدخال عناصر أخرى من المعلمين في عملية إقناع الطالب وتوضيح الجوانب الإيجابية في الطالب .
بيان طبيعة القسم الطبيعي ومدى صعوبته .
التعاون مع ولي الأمر في ذلك ، والأسرة لها دور كبير في هذا .
التوضيح للطالب أن مستوى قدراته كذا وأنها تتوافق مع القسم الشرعي ويترك له فرصة اتخاذ القرار بنفسه .
أسباب عزوف الطلاب عن التخصص الطبيعي :
قدرات ورغبات حقيقية لدى الطالب تدفعه للالتحاق بالقسم الشرعي وبالتالي العزوف عن التخصص الطبيعي .
عدم التخطيط الجيد للمستقبل وبالتالي الرغبة في الحصول على الشهادة الثانوية فقط وبأسهل الطرق .
أفكار خاطئة لدى بعض الطلاب عن القسم الطبيعي والشرعي مثل :
سهولة مواد القسم الشرعي مقارنة بالقسم الطبيعي .
يرى عدم إجهاد النفس في القسم الطبيعي طالما أن القبول في الجامعة ليس مضمون .
اعتقاد الطالب أن القسم الطبيعي يحد من حرية ممارسته لهواياته وأنشطته المختلفة بشكل كبير .
رغبة الطالب في الالتحاق بالمجال العسكري والذي يتساوى فيه القسم الشرعي والقسم الطبيعي من حيث شروط القبول .
ضعف الدافعية للتعليم بسبب عدم توفر الفرص الوظيفية بعد التخرج .