Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /06-10-2006, 08:52 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم

إن وزارته متهمة ظلماً بحوادث المعلمات وهي مسؤولية عدة جهات
العبيد : المنهج الخفي مشكلة عالمية وميثاق التعليم من أولى وثائق الأخلاق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وزير التربية خلال مؤتمر تدشين ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم
الرياض: موسى بن مروي

قال وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد خلال تدشينه أمس لميثاق أخلاقيات مهنة التعليم" المنهج الخفي في التربية والتعليم مشكلة تعاني منها جميع الدول مؤكدا أن المنهج الخفي يهدم ما يبنيه المنهج الصحيح وأن تأثيره يتعدى الفرد إلى الأمة والعالم وأن تأثيراته وجدتها المدارس على اختلاف أنواعها ذلك أنه قد يكون لبعض المعلمين قناعات تخالف ما عليه المنهج المكتوب وخصوصاً في الدول ذات الجوانب السياسية المؤثرة في المسيرة سواء كانت مبنية على خلافات حزبية أو خلافات عنصرية أو خلافات إقليمية وبالتالي يكون للمعلم منهج خفي يحاول أن يسرب من خلاله قناعاته الشخصية أو انتماءاته الفكرية والحزبية واستدرك وزير التربية قائلا" لكن نحمد الله أن من علينا بدين هو خاتم الأديان وبنبي هو أفضل الرسل وبرسالة نفخر بالانتماء إليها ونعتز بعزتها ويجب من منطلق ذلك أن نعمل على تحقيقها في أنفسنا وفي مجتمعنا وفي العالم أجمع ذلك أننا في التعليم نبلغ رسالة الله عز وجل في العالمين ونربي عليها أبناءنا أبناء المسلمين".
وأوضح العبيد أن ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم يعد من أولى الوثائق التي تصدرها الدولة في ما يتعلق بالأخلاقيات مؤكدا أن التعليم عقد شراكة مع المجتمع يقوم به القادرون على حمل مشعل العلم والمعرفة وأن الميثاق إنجاز مهم على كافة الأصعدة، ونقطة تحول كبرى في العمل التعليمي مؤكدا أن على المعلم مراعاة أبعاده المختلفة، والتعامل مع الميدان من خلال الكم المعرفي والمعلوماتي والتنظيمي، كما أن الميثاق جاء ليبين واجب المعلم تجاه وطنه وأمته".
وأضاف العبيد "في هذه المناسبة أشد على أيدي إخواني وأخواتي المعلمين متمنيا أن يستشعروا دائما هذه المسؤولية وأنهم أقرب إلى التأثير فيها وفي مسيرتها من القيادات الإدارية ذلك أن للزملاء تأثيرهم البالغ بعضهم على بعض خارج سلطة المدرسة أو إدارة التعليم أو الوزارة وبالتالي كل ما استشعر الإخوة والأخوات المسؤولية المشتركة فيما بينهم وأنها أمانة في أعناق الجميع ساعد بعضنا بعضا على تلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات في أداء مسؤوليتنا التعليمية".
وخلال المؤتمر الصحفي قال العبيد "الوزارة تعمل على تحديد واجبات ومسؤوليات محددة للمعلمين في إطار تنظيم يحفظ لهذه المهنة مكانتها وللمعلم مكانته ويضع الجميع أمام مسؤوليتهم تجاه المجتمع وليست القضية قضية معلم له حقوق أو وزارة لها متطلبات وإنما قضية مجتمع يتبعه كل من الوزارة والمعلم والطالب والمستقبل وبالتالي تأطير ما يتعلق بالواجبات والمسؤوليات بما يحفظ دور المعلم المحوري في العملية التعليمية.
وما يتعلق بالتأمين الصحي قال الوزير العبيد" الوزارة عملت جهوداً كبيرة خلال السنوات الماضية وتوصل الإخوة لخطوات متقدمة في التأمين الصحي ولكن على خط مواز كانت وزارة الصحة تعمل للتأمين الصحي لجميع منسوبي الدولة وكما تعلمون فقد تم هذا العام تطبيق ذلك على غير السعوديين ونتوقع أن ينتهي بنهاية العام الحالي وفي العام القادم سيبدأ التأمين الصحي لجميع منسوبي الدولة نرجو أن يكون منسوبو وزارة التربية والتعليم في مقدمة من يتم التأمين الصحي عليهم وبالتالي كون الدولة تتفاوض مع شركات ويدخل الملايين من الموظفين تحت هذا الاتفاق أولى من أن يقتصر فقط على 500 ألف شخص يابعين وزارة التربية والتعليم سوف تكون المفاوضات أقوى وسوف تكون على الوجه الذي يحقق مصلحة للجميع".
وتابع العبيد وفيما يتعلق بما تتعرض له الأخوات المعلمات من حوادث فهي قضية تؤرق الوزارة. فالوزارة لا تقل خسارة عما تتعرض له الأخوات على الإطلاق وللأسف تحمل وزارة التربية والتعليم الشيء الكثير في هذا المجال بينما أنها طرف ليس مسؤولا مسؤولية مباشرة على الإطلاق عما يحدث من حوادث وأؤكد هذا وليس هذا كلاما تقوله الوزارة بل يرجع إلى ما تم الاتفاق عليه من توزيع مسؤوليات نقل المعلمات على عدد من الأجهزة الحكومية حيث سبق أن تم تكوين لجنة شاركت فيها وزارة الداخلية ووزارة الإعلام ووزارة النقل ووزارة الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم فالعربة مسؤولية أمن الطرق والمرور والقيادة ومنح الرخصة ليس مسؤولية الوزارة وتعيين المعلمة في منطقه نائية ليس مسؤولية الوزارة وإنما وزارة المالية تعطي وظيفة للتربية ووزارة الخدمة المدنية تعطي موظفة وهذه أعمال لابد من القيام بها".
وأكد العبيد أن مسؤولية وزارة التربية حددت في التأكد من أن المعلمة ترتبط بعقد للنقل مع جهة ذات مسؤولية.
مضيفا" لكن الذي يحصل أن السيارات التي تستخدم لنقل المعلمات في بعض الأحيان ليست في المستوى المناسب وهذه مسؤولية جهات أخرى وكذلك الذين يقودون السيارة لا يتمتعون برخصة القيادة كما ينبغي وهذه أثبتتها كثير من الحوادث التي وقعت وكذلك العربة نفسها تستخدم جلسة أكثر مما تستخدم التزاما بوسائل السلامة كما يقررها المرور من وجود مراتب وربط حزام إلى آخره".
فمسؤولية الإعلام التوعية ومسؤولية المرور وأمن الطرق هي متابعة العربية والسائق ومسؤولية وزارة الخدمة المدنية من أن المعلمة تقيم في نفس المنطقة وهي مسؤولية تقع على الأسر وعلى أخواتنا المعلمات ولم تجبر معلمة من المعلمات على أن تعمل في منطقة لم توافق عليها على الإطلاق وهذه أيضاً ليست مسؤوليتنا بل مسؤولية وزارة الخدمة المدنية وهناك توجيه سام كريم بأن تعين كل معلمة في منطقتها، وأصبح هناك اختلاف في مفهوم المنطقة، هل هي المنطقة التعليمية أم المنطقة الإدارية أم المحافظة وهذا ما نعمل مع وزارة الخدمة المدنية لتلافي سلبياته".
وأضاف العبيد "ونحن نقدر من يكتب للوزارة فالوزارة هي الجسم الأكبر في هذه العملية والوزارة دائما تحمل الشيء الكثير وبالتالي فالجرح والجرحان لايؤثران فيها لكن لو وجهت هذه لشخص معين في إدارة معينة لاهتزت تلك الإدارة"
وتابع "وعلى كل حال تركيز اللوم على الوزارة هو ضرب في حائط غير معني في العملية وبالتالي لو وجهت هذه الأسئلة إلى الجهات المعنية بالدرجة الأولى لربما ساعدت على حل الإشكالات فلو أن المرور أوقف كل سيارة تعمل فيها المعلمات جلسة لأصبح لنا شأن آخر ولو أن وزارة الخدمة المدنية قد تأكدت على أن كل معلمة مقيمة في منطقتها أو أنها طوت قيد تلك المعلمة لإخلالها بالعقد الذي وافقت عليه لكان لنا شأن آخر لكن تحملت الوزارة وسوف تتحمل وأود من وسائل الإعلام أن تقوم بالتوعية المناسبة لهذا الموضوع".
وعن مشكلة المدارس المستأجرة قال العبيد " حاليا هناك 50% من مدارس البنين مستأجرة و65% من مدارس البنات مستأجرة ونتطلع أن تنخفض نسبة المستأجرة إلى 25% مع نهاية الخطة الخمسية الحالية أي أنه سيتم بناء مدارس خلال خمس سنوات يماثل ما تم بناؤه على مدى 70 عاماً مضت".

https://www.alwatan.com.sa/daily/2006...rst_page13.htm







 

معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /06-10-2006, 08:58 AM   #2 (permalink)

عضو نشط

saad98 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 24712
 تاريخ التسجيل : Oct 2003
 المشاركات : 92
 النقاط : saad98 is on a distinguished road

افتراضي

مشكلة المعلمات مو مشكلة المنهج الخفي الا والله مشكلة الواسطة المدرسة القصيمية تتعين في بريدة او في المكان اللي تبيه من اول يوم اما المدرسة الجيزانية او البدوية او الحساوية تقوم تطورق كل يوم لين يصير لها حادث ..








 
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /06-10-2006, 09:06 AM   #3 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

المنهج الخفي والمنهج المعلن" أولى فعاليات ملتقى جائزة أبها


رعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير صباح يوم الثلاثاء الماضي وبقاعة عسير اولى فعاليات جائزة ابها بندوة حول المنهج الخفي وذلك بحضور ضيوف ملتقى ابها من اصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة والمفكرين والمثقفين والمثقفات حيث بدأت الندوة بتعريف من رئيس الجلسة معالي الاستاذ عبدالرحمن السدحان حول مفهوم المنهج الخفي واستعرض اهمية مثل هذا الموضوع للحوار والنقاش وعرف على مقدم الورقة في هذه الندوة الدكتور حمزة قبلان المزيني ومحاوريه الدكتور علي بن عيسى الشعبي والاستاذ خالد السيف وبعد ذلك قدم المزيني ورقة عمل اشتملت على تعريف للمنهج الخفي وضرب امثلة على ذلك من الواقع.
حيث أوضح انه هناك دراسات كثيرة تعرف المنهج الخفي وتعدد مظاهره وتبين آثاره. ولست ارى حاجة هنا للخوض في تعريفاته التي يوردها الباحثون المتخصصون (انظر، مثلاً د. عبدالله بن عبدالعزيز الموسى، المنهج الخفي: نشأته، مفهومه، مكوناته، تطبيقاته، مخاطره، مجلة جامعة أم القرى للعلوم التربوية والاجتماعية والانسانية 1420ه)، اذ يكفي في تعريفه القول بأنه تلك القيم والتوجهات التي ترمز في النشاطات والممارسات وبعض مظاهر السلوك التي يتعرض لها الطلاب داخل المدرسة مما لا تتضمنه المقررات الدراسية. وهي التي يتأثرون بها ويكتسبونها بصورة غير واعية تقريباً.
وتتمثل هذه النشاطات والممارسات في التوجيهات المباشرة، وغير المباشرة التي يتلقاها الطلاب (ذكوراً واناثاً) عن طريق المعلمة او المديرة او عن طريق الاقتداء بهؤلاء. كما تشمل بعض النشاطات المباشرة الاخرى غير الصفية كالاشرطة السمعية والبصرية، او المحاضرات التوجيهية العامة التي يلقيها بعض الوعاظ الزائرين، او ما يحدث خارج المدرسة من نشاطات يكون المعلمون طرفاً فيها والطلاب هدفاً لها.
ولابد من الاشارة هنا الى الاهمية البالغة للمنهج الخفي. اذ ربما يكون أبعد اثراً في صوغ توجهات الطلاب والطالبات من المناهج الدراسية الاكاديمية نفسها، وسبب ذلك المكانة التي يتمتع بها المدرس في نفس الطالب مما يجعله يثق به فيتلقى عنه هذه القيم والتوجهات من غير مساءلة في كثير من الاحيان، خاصة حين يكون المعلم منتمياً عضوياً الى توجه معين يرى ان الدعوة اليه وتكثير اتباعه فرضاً دينياً يؤجر عليه، وهذا ما يجعله داعية نشيطاً لما يعتقده.
والمنهج الخفي صورة للقيم الشائعة في المجتمع، وهو ما يعني ان المدرسة ليست مكاناً للتعليم الاكاديمي المحض، بل مكان لنقل القيم التي يرى المدرسون بوصفهم اعضاء في المجتمع نقلها الى الطلاب. ومن هنا فلابد في معالجة هذه القضية ان نبدأ فحص تلك القيم التي تؤثر في نوع المنهج الخفي الذي يمارس في المدارس بفحص تلك القيم والتوجهات في المجتمع خارج المدرسة والمؤثرات التي تتسبب في نشأتها.
واذا تأملنا ما يجري في مدارسنا اليوم وقارناه بالجو الذي كان سائداً في المدارس قبل ثلاثين سنة فسنجد ان المنهج الخفي يختلف الآن عن المنهج الخفي الذي كان سائداً في تلك الفترة، وسبب هذا الاختلاف بعض التغيرات الجذرية التي حدثت في المجتمع السعودي منذئذ.
وكثيراً ما يقال ان المناهج الدراسية هي السبب الذي ينشأ عنه التطرف والغلو الآن في المدارس السعودية خاصة. لكن الذي يبدو ان السبب يكمن اساساً في الفرق الواضح بين القيم والتوجهات والممارسات التي كانت سائدة في المجتمع آنذاك والقيم والممارسات التي تسود الآن في المجتمع نفسه.
وسيجد المتتبع لهذه المسألة ان هذه المناهج لا تقوم بهذا الدور بنفسها. والدليل على ذلك ان الوضع قبل ثلاثين سنة كان مختلفاً، وان اجيالاً من الطلاب درست، في تلك الفترة، المقررات نفسها ولم يظهر عليهم هذا الغلو والتطرف بالشكل الذي نلحظه الآن.
ومن الاسباب التي يبدو انها وراء عدم ظهور الغلو والتطرف في القيم بالدرجة التي نشهدها الآن ان المعلمين في تلك السنين لم يكونوا متشبعين بالتوجهات الايديولوجية التي طرأت علينا منذ ستينيات القرن العشرين، ومنذ حرب افغانستان خاصة.
وكان يغلب على التدين حينذاك انه تدين حقيقي مقصده اخلاص العبادة لله. وكان المعلمون يعلمون المواد الدينية ليعرفها الطالب من اجل التعبد بها. كما ان المعلمين لم يكونوا في تلك الفترة مؤدلجين، بل كانوا مهنيين. وكان الجو العام يكاد يكون خالياً من النشاطات الدينية التي تتسمى الآن باسم "الدعوة"، وكان متفتحاً يسمح بكثير من النشاطات والممارسات العلنية غير الدينية.
لذلك كان الطلاب يتخرجون وهم يعرفون التوحيد وما يناقضه من انواع الشرك، وكثيراً من الاحكام الفقهية الضرورية في العبادات والمعاملات. بل كان القول الشائع حينذاك ان الطالب السعودي يعرف عن الدين واحكامه اكثر مما يعرفه كثير من الحاصلين على شهادات عليا في بعض البلاد الاسلامية والعربية. وكانوا مع ذلك اكثر انفتاحاً واقل حدة في تعاملهم مع الامور الحادثة او مع غير المواطنين، خاصة من غير المسلمين، فقد ابتعث منهم آلاف لاكمال دراستهم العليا في الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرهما ولم يجدوا حرجاً في التعامل مع هذه الثقافات الجديدة عليهم. ورجع اغلبهم وهم على ما كانوا عليه من دين واعتدال. بل ان كثيراً منهم لم يعرف الايديولوجيا الدينية إلا بعد اختلاطه في الخارج ببعض التنظيمات الاسلامية في الغرب.
ومن هنا يمكن القول بأن المنهج الخفي في تلك الفترة كان يعمم قيم التدين البعيد عن الادلجة ويرسخ قيم الاعتدال والانفتاح والبحث عن التميز الدراسي الذي يعد طريقاً للحصول على عمل بعد التخرج.
وحول بعض الظروف التي اسهمت في وجود ظاهرة الغلو بشكل عام يقول د. المزيني يقتضي البحث في تأثير المنهج الخفي البحث في المؤثرات التي نشأت عنها بعض التوجهات في المجتمع بصفة عامة. اذ ان تغير هذه التوجهات هو الذي احدث تغيراً في المنهج الخفي بين الفترتين، كما سبق القول. ويمكن الاشارة الى العوامل التالية التي اسهمت بشكل واضح في تغير تلك التوجهات او حدوثها
1- الجو السياسي في المنطقة في ستينيات القرن الميلادي الماضي:
كانت المنطقة العربية مسرحاً لصراع سياسي وفكري محتدم بين المملكة وبعض الحكومات العربية التي انتهجت الايديولوجيا القومية وحاولت فرض بعض القيم المستوردة من تجارب خارجية بالقوة داخل بلدانها ونشرها في الدول العربية الأخرى. وكانت المملكة تمثل في هذه المعركة التوجه الذي يغلب عليه التوجه الإسلامي لكونها قبلة المسلمين ولظروف نشأتها وارتباطها بالدعوة السلفية الإصلاحية.
ونتيجة للسياسات الفظة التي اتبعتها حكومات تلك البلدان خلال تلك الفترة نشأ صراع داخلي محتدم بين تلك الحكومات والتيارات الإسلامية الحركية. وأدى قمع تلك الحكومات لمعارضي سياساتها، خاصة التيارات الإسلامية الحركية، إلى فرار كثير من المنتمين إلى هذه الحركات من اضطهاد حكوماتهم إلى الخارج، وقد أوت المملكة نسبة كبيرة جداً من المنتمين إلى هذه الحركات.
وكان أكثر أولئك من حملة الشهادات العليا، في زمن كان عدد المتعلمين في المملكة متواضعاً. وذلك ما أتاح لهم العمل في التعليم العام والتعليم الجامعي. وقد وجدوا البيئة السعودية ملائمة جداً لبذر أفكارهم وتنفيذ مخططاتهم التي لم يستطيعوا تنفيذها في بلدانهم بسبب ضغوط الحكومات أو بسبب التيارات المنافسة التي لم تتح لهم التفرد بالهيمنة على منافذ التعليم والإعلام.
أما في المملكة فقد كان الجو أكثر من ملائم لهم، إذ استفادوا من الأساس المتين للتدين المتشدد الغالب في بعض مناطق المملكة. وهذا ما جعل لهم خطوة لدى الهيئات الدينية الرسمية، مما نتج عنه توليتهم مراكز مؤثرة في سلك التعليم العام والجامعات مما أتاح لهم الاستفادة من هذه المكانة في رسم سياسة التعليم ووضع خطط التدريس في التعليم العام وفي الجامعات من غير معارض لهم تقريباً.
وبعد أن بدأ هذا التمكن يؤتي ثماره حين تخرج بعض السعوديين من الجامعات المتأثرة بهذا الفكر، وفي اعتناق بعض السعوديين القياديين في مجال التعليم والإعلام للمنظمات الفكرية الحركية لهذه الجماعات، وكان بعضهم لا يقل انتماءً لذلك الفكر الحركي عن أساتذته تعزَّز نفوذ التوجهات التنظيمية الحركية الإسلامية وسيطرت على التعليم والإعلام، بل أخذت في تجاوز التوجه المتشدد التقليدي من حيث التأثير والاستئثار بهذه المنافذ.
2- "الصحوة الإسلامية":
أسهم ما يسمى ب "الصحوة الإسلامية" في تغير الحال التي كان عليها مجتمعنا في الماضي. وكانت المظاهر الأولى لهذه الصحوة تتمثل في التشدد الذي كان من مظاهره الاهتمام المبالغ فيه بمظاهر التدين الخارجية كتقصير الثياب والسواك وإعفاء اللحية وتحريم الاستماع إلى الغناء والموسيقى، وما أشبه ذلك، وكان يطلق على ذلك كله "مظاهر الالتزام"، وكانت هذه المظاهر تُتخذ معايير في تقويم الناس.
ومن المظاهر الأخرى التي كانت أساساً للصحوة الإسلامية شيوع كثير من المظاهر التي لا تدخل في الالتزام مباشرة لكنها أصبحت كأنها ملازمة له كالتطيب والاهتمام بالرقية وعلاج السحر والحديث المفرط عنه والحديث عن الجن وشيوع تفسير الأحلام وظهور كثير من الرقاة والمفسرين وتهافت الناس عليهم وشد الرحال إليهم في أنحاء مختلفة من المملكة. وقد أسهم هذا في وضع البنية الأولى لمظاهر الالتزام الديني القلقة التي يمكن استغلالها وتجنيدها في أي تيار ذي شعار ديني.
وكان هذا السياق الأساس الذي استفادت منه التيارات الحركية الإسلامية، إذ وجدت في الملتزمين اتباعاً جاهزين للانتماء إليها.
3- الجو السياسي في العالم:
ومما أسهم في دعم هذه التيارات الحركية غزو الاتحاد السوفييتي لأفغانستان. فقد تنادى المسلمون في بلاد المسلمين كلها للجهاد في أفغانستان. وقد وقعوا بذلك في الشَّرك الذي نصبته لهم الولايات المتحدة التي سبق أن نصبت الشَّرك للاتحاد السوفيتي ليقع فيه فيرسل الجيش السوفيتي عبر الحدود إلى أفغانستان (انظر ما يقوله بيرجينسكي، مستشار مجلس الأمن القومي خلال رئاسة كارتر).
وصحب تلك الحرب التي استمرت عشر سنوات تقريباً تجييشاً هائلاً للمسلمين وشيوعاً غير مسبوق لخطاب الجهاد، وكثرة مفرطة من الكتب والأشرطة السمعية التي تتضمن فيضاً من القصص التي تحكي عن الكرامات التي تحدث للمجاهدين مما لم يحدث مثله حتى للصحابة رضي الله عنهم. وصوّر "المجاهد" الأفغاني كأنه بقية للسلف الصالح.
وبعد أن انسحب الجيش السوفييتي استخدمت الولايات المتحدة، مرة أخرى، المسلمين في حربها في البلقان وأسهمت في إشاعة خطاب الجهاد بالكيفية نفسها مما جعل كثيراً من الشباب يلتحقون بركب "المجاهدين" في البوسنة والهرسك. وبعد ذلك توجهوا إلى الشيشان والجمهوريات الإسلامية الأخرى التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي القديم.
وكان لهذه الحروب صداها الذي يتردد في جنبات المساجد وحلقات تحفيظ القرآن وفي المدارس كذلك.
ومن المظاهر الأخرى لهذه النفرة الايديولوجية ما يسمى بالأدب الإسلامي والإعجاز العلمي في القرآن والسنة وأسلمة العلوم التي تعمل على فرض المنظور الإسلامي على العلوم، حتى الطبيعية منها.
وتبدأ الأمور، كالعادة، صغيرة ثم تتنامى لتصبح أشد عوداً وأرسخ بناء. ثم يُنظر إليها بعد ذلك كأنها هي الشكل الطبيعي لما يجب أن تكون عليه الحال. ومن هنا ينظر كثير من الناس إلى الملحوظات على التعليم المتأثر بهذا الجو كأنها غريبة بل تكاد توصف بأنها خروج على الدين نفسه.
هذا إذن هو الإطار العام الذي يقع التعليم في سياقه خلال الثلاثين سنة الماضية، وهو الإطار العام الذي يسمح بكثير من الممارسات التي يمكن أن تصنف تحت مسمى "المنهج الخفي".
يتبع








 
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /06-10-2006, 09:08 AM   #4 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

تابع :
وعن تأثير هذه العوامل على الجو الدراسي قال د. المزيني: أدى هذا الجو العام إلى شيوع ايديولوجيا حركية تصطبغ بالطابع الإسلامي وتؤثر على المعلمين والطلاب وتحوّل المدارس من أماكن للتعلم إلى ساحات للوعظ والدعوة وتأصيل فكر الجهاد.
وكانت المدارس الميدان الأبرز الذي شاعت فيه هذه المظاهر وهذا الخطاب. فقد كانت ميداناً للحض على التبرع للمجاهدين وإشاعة روح الجهاد وطلب الشهادة وصار من المألوف أن يعرض على الطلاب فيها أفلاماً تصور بطولات "المجاهدين" والانتصارات التي حققوها والمصارع المهينة للغزاة السوفييت وأنصارهم. وبعد ذلك بطولات خطاب وأبي الوليد الغامدي. وهذا ما جعل كثيراً من الطلاب يتركون مقاعد الدراسة ويتوجهون لأفغانستان وغيرها ليتلقوا تدريباً مكثفاً في ايديولوجيا الجهاد وعلى السلاح. وكانوا يتلقون كثيراً من التسهيلات التي تمكنهم من السفر.
طريق الإصلاح:
يجب القول: هنا إن العودة إلى الحال الطبيعية التي كنا عليها عن طريق إصلاح الإطار العام للتعليم لا تعني أن يستبدل به إطار آخر مجرد من الدين، أو عدم تعليم المواد الدينية، فذلك لم يرد في ذهني، وهو غير ممكن في بلاد هي قبلة المسلمين وهي النموذج الذي به يقتدون ويهتدون.
أما ما نحن بحاجة إليه، كما أظن، فهو أن نعود بالدين إلى صورته الأصلية الطبيعية غير الايديولوجية. وأن نعلِّم من الدين ما يبني الأخلاق ويغرس التقوى بدلاً من زرع القلق والغلو الذي ستكون محصلته العنف اللفظي في البداية ثم العنف البدني في نهاية الأمر.
ولا يفوت الملاحظ أن بعض المناهج الدينية لدينا يمكن أن تكون أساساً يبنى عليه كثير من الممارسات التي ربما تسهم في زرع الغلو والعنف. ويأتي ذلك لا من النصوص نفسها في هذه المقررات، بل من التأويل المغرض الذي يمكن أن يأتي به المعلمون فيحوّلون به النصوص من نصوص دينية محضة إلى ايديولوجيا تدعو إلى اتخاذ مواقف عملية من المظاهر التي ربما لا تكون على الدرجة المتخيلة من الخطر.
وأيضاحاً لبعض مظاهر المنهج الخفي يقول د. المزيني: كانت جريدة الوطن قد نشرت لي مقالين هما "ثقافة الموت في مدارسنا" و"دعاة لا معلمون". وتضمن المقال الأول لفت النظر إلى بعض الممارسات التي تحدث في المدارس، ومنها الاهتمام المبالغ فيه وغير الطبيعي بموضوع الموت. فهناك اهتمام مفرط بالكلام عنه يتمثل في أخذ الطلاب إلى زيارة المرضى في المستشفيات وإلى المقابر وإلى مغاسل الأموات. وتجاوز هذا الأمر إلى تضمين معارض النشاط التي تقيمها المدارس بعض النشاطات التي تدور حول موضوع الموت ومنها عرض بعض الأشرطة المرئية التي تتضمن تغسيل الأموات، أو بعض الأشرطة التي تتضمن مناظر لمعارك المجاهدين في أفغانستان والبوسنة والهرسك والشيشان حيث تشتمل على مناظر لأُناس يُقتلون ويقتلون.
وتضمن المقال الثاني الإشارة إلى أن كثيراً من المعلمين لم يعودوا يهتمون بالتعليم بقدر ما يهتمون بالاشتغال بما يسمونه "الدعوة". فقد تجاوز الأمر توجيه الطلاب نحو بعض الأخلاقيات الحسنة ونهيهم عن بعض التصرفات التي تخالف الدين إلى أن يتحول بعض المعلمين إلى وعاظ على حساب المادة التي يدرِّسونها. ومن تلك المظاهر أن بعض معلمي المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والعلوم يشغلون وقت هذه المواد بتدريس القرآن الكريم أو الوعظ.
وكانت الملاحظات التي تضمنها هذان المقالان أمثلة للمنهج الخفي الذي يمارس كأنه أمر طبيعي في المدارس. وهذا ما جعل كثيراً من المعلمين والمسؤولين في وزارة التربية والتعليم و"الدعاة" يقابلون هذين المقالين بموجة عارمة من ردود الفعل، وقد نشرت بعض الصحف السعودية كثيراً من التعقيبات الحارة عليهما.
لكن بعض المعلمين الذين لم يكونوا راضين عن تلك الممارسات هبوا من جانبهم ليوردوا كثيراً من الأمثلة لما يحدث في المدارس من ممارسات تدعو إلى القلق. وقد بيَّن بعض هؤلاء أن ما يحدث في المدارس يفوق في أنواعه وخطورته الملحوظات التي أوردتها في المقالين.
وذكر د. المزيني شهادة بعض المعلمين والموجهين التربويين على بعض أمثلة المنهج الخفي:
ومن الشهادات المهمة على ما يمارس في المدارس من ممارسات تدخل في باب المنهج الخفي الذي يصطبغ بايديولوجيا دينية ما كتبه الأستاذ ياسر محمد اليوسف (الوطن) العدد 963تاريخ 1424/7/19ه. وقد بدأ الأستاذ اليوسف تعقيبه بالقول إن "واقع المدارس أسوأ بكثير مما ذكره المزيني خاصة في هذا المجال، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى..".
وهنا أورد ما كتبه عن بعض تلك الممارسات ومنها:
"إشعار المعلمين للطلاب بأهمية التقيد بالالتزام الشكلي للدين من تقصير للثوب وإطالة للحية والتأكيد عليهم بأن هذا جانب ذو أهمية وأنه يراعى عند تقويم الطالب في كل مادة دراسية، ويتفاوت المعلمون في إبلاغ الطلاب بهذا الجانب، فبعضهم يشعر الطلاب بأسلوب غير مباشر
من خلال معاملته لهم، فيعامل الطلاب المتقيدون بهذا الشكل معاملة خاصة، اذ يمنحهم بعض الميزات التي تشعر غيرهم بأنه يجب عليهم ان ارادوا تلك الميزات ان يتقيدوا بما تقيد به زملاؤهم الملتزمون شكلياً، في حين يصرح بعض المعلمين بهذا المطلب ويؤكد على اهمية ان يكون مظهر الطالب على هذه الصورة المرضي عنها وبها يحقق اعلى الدرجات وينال حظوة عند معلميه، في حين على النقيض من هذا نجد الطلاب الذي لا يرون في هذا الجانب الشكلي اهمية تدل على مدى التزامهم بالدين يعانون ضغوطاً من قبل بعض المعلمين وتمارس عليهم اساليب القمع والاضطهاد.
ومن الامثلة على ممارسة اسلوب الدعوة عند بعض المعلمين محاولة بعضهم الربط بين المادة العلمية والدعوة الى الله بأي شكل من الاشكال في مختلف المواد الدراسية سواء اكانت تلك المواد إنسانية ام طبيعية، وفي الغالب يبدي الطلاب امتعاضاً من قبل بعض المعلمين فيقولون على سبيل المثال ان مادة الفيزياء قد تحولت الى مادة توحيد او تحولت مادة الكيمياء الى مادة فقه او تحولت مادة النحو الى مادة تفسير، وذلك لان ما يقدمه المعلمون في هذه المواد وفي غيرها يختلف تماما عما هو موجود في المقرر الاساسي للمادة، فمعلم الفيزياء يحاول الربط بين كل النظريات الفيزيائية الحديثة وبين الايمان بالله سبحانه وتعالى، وهذا في حد ذاته هدف جيد، لكن الملاحظ ان المعلم يتحول من شرح تلك الجوانب العلمية في المقرر وعرضها بأسلوب شيق لطلابه الى الحديث عن الايمان بالله ومعناه وكيف نحققه على الوجه الاكمل ثم يعرض لبعض الصور من الواقع المعاش ليستدل بها على اننا بعيدون عن الايمان بالله ثم يستطرد في الحديث عن هذه الجوانب ويترك المادة العلمية.
واشير أخيراً الى مثال أخير وهو استثمار المعلمين لما يقع في داخل المجتمع وخارجه من حوادث لتكون مدار الحديث والتعليق، وربما امضى بعضهم حصصاً كاملة للحديث عن تلك الاحداث ويعتذر للطلاب بأنها اهم بكثير من المادة العلمية الموجودة في كتبهم وانهم بحاجة ماسة لمعرفة واقعهم، ومن تلك الاحداث الحرب على افغانستان مثلا او الحرب على العراق او الانفجارات الأخيرة في مدينة الرياض، وكأن هذه الموضوعات اساسية ومقررة على الطلاب، ويستغل المعلمون مثل هذه المناسبات في عرض افكارهم تجاه تلك القضايا مع استثارة انتباه الطلاب وتشتيت افكارهم ونقاش موضوعات لا علاقة لهم بها وربما اثارت بعض الفتن التي لا لزوم لها.
هذه مجرد امثلة على بعض الممارسات التي يؤديها بعض المعلمين في المدارس من باب الدعوة الى الله متناسين مهمتهم الاساسية التي اوكلت لهم وهذا كما ذكر الدكتور المزيني احد الاسباب الاساسية في تدني مستوى الطلاب التحصيلي وتغير سلوكياتهم وتأثرها بشكل واضح ببعض الممارسات الخاطئة التي نرى أثرها في واقعنا المعاش".
ومن الشواهد الأخرى على المنهج الخفي الذي يمارس في المدارس ما كتبه الدكتور عبدالرحمن الواصل (جريدة الوطن، العدد)، اذ يقول:
"ان الجانب الاكبر من المشكلة هو المعلم في اعداده وتأهيله حيث اعد كغيره بتعليمه العام والجامعي من خلال المقررات القائمة بأفكارها وشروحاتهم ونقولاتها، ومن خلال مصادر أخرى في بعض حلقات تعليم المساجد، ومن خلال ثقافة دينية عامة نشرتها اشرطة ومطويات، ومن خلال اهداف قائمين على التربية والتعليم ترجمتها انشطة طلابية سنوها مجتهدين مخترقين نظامنا التربوي والتعليمي، فجاء من مسابقتهم في مدارسنا المتوسطة حفظ متون لكتب علماء من السلف باجتهاد خاص، وليس ببعيد عن ذاكرة المجتمع ما روج لمثل تلك الانشطة والاجتهادات بكتيبات عنون احدها ب " 55طريقة لنشر الخير في المدارس"، اذا لقد اضافت تلك الاجتهادات الى مشكلات التعليم العالم ما يفوق ما تسببت به مناهجه".
وكان الدكتور عبدالرحمن الواصل نفسه كتب مقالا في جريدة الجزيرة (العدد 1380في 1424/10/25ه) مقالا مطولا عرض فيه لكتيب " 55طريقة لنشر الخير في المدارس". وهو يحوي بعض التوصيات للمعلمين تبين لهم كثيرا من النشاطات والممارسات التي يمكن القيام بها ل "الدعوة الى الخير في المدارس". والواضح ان هذه النشاطات يمكن ان تشغل وقتا كبيرا من اوقات الطلاب ويمكن ان تشغلهم عن الاهتمام بالتحصيل الدراسي النظامي.
ومن الامثلة الأخرى ما كتبه لي احد المعلمين في احدى الثانويات المرموقة في الرياض يرصد فيه رصدا دقيقا كثيراً من جوانب النشاط غير الصفي الذي لا يمكن المرء حياله الا ان يستغرب من احتمال ان يستطيع الطالب الوفاء بالدراسة النظامية مع هذا العبء الثقيل من النشاطات غير الصفية. وسأورد ملحوظاته الكثيرة بكاملها. يقول هذا المعلم:
"تتعمد العوامل المؤثرة سلبا في سلوك الطلاب في التعليم العام في جميع المراحل التعليمية، وهي تختلف من حيث الكم والكيف من عامل الى آخر. ومن تلك العوامل:
يتبع








 
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /06-10-2006, 09:09 AM   #5 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

تابع :
اولاً- عدم التزام المعلمين بما يرد في المقررات الدراسية من معلومات واضحة، خاصة معلمي المواد الشرعية، ولهذا العامل عدة مظاهر، منها:
أ- تفسير ما يرد من معلومات تخص بعض الموضوعات وفق تصور المعلم الخاص، ويقدمه من خلال وجهة نظره الخاصة، والتي غالبا ما تكون مخالفة لما هو مجمع عليه.
ب- ربط الموضوعات بالواقع المعاش بهدف اشعار الطالب بسوء هذا الواقع، وكثرة المنكرات فيه حتى يصل المعلم الى مطالبة الطلاب بممارسة دورهم تجاه هذا الواقع من خلال:
1- عدم ممارسة تلك الاخطاء على المستوى الفردي.
2- اعتزال ذلك الواقع والبعد عنه، حتى وان كان ذلك الواقع هو محيط أسرة الطالب نفسه.
3- ممارسة مبدأ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لإزالة تلك المنكرات من واقعنا.
ج- اضافة موضوعات جديدة لم ترد في المقرر الدراسي، والتي يرى المعلم ضرورة الموضوعات الواردة في المقرر، ومطالبة الطلاب بتدوين تلك الاملاءات لانها ستكون ضمن الموضوعات التي سترد في الامتحانات. وتصاغ تلك الموضوعات بوحي من افكار المعلم ونتيجة لتصوره الخاص لها.
د- استغلال بعض المواد العلمية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء للاشارة الى موضوعات دينية تثير عاطفة الطلاب الدينية دون ان تكون لها صلة بالمادة اساسا، مثل ان يرد مثال في مادة الرياضيات ويرى المعلم بأن مضمونه لاصلة له بالدين الإسلامي، ولهذا يلجأ الى تغييره.
ثانيا- ممارسة الانشطة الصفية وغير الصفية لخدمة اهداف محددة مسبقا لا صلة لها بالجانب التعليمي او الجانب التربوي، انما توظف توظيفا جيدا لخدمة غايات القائمين عليها. ومن تلك الانشطة:
أ- اقامة جماعات للانشطة الصفية من خلال تحديد "حصة" في الاسبوع تسمى "حصة النشاط المدرسي" يكون كل فصل له معلم او "الرائد نشاط" يشرف على الانشطة التي تمارس داخل الفصل كل اسبوع، ومن مظاهر الانشطة فيها:
1- استضافة داعية لالقاء محاضرة عن موضوع معين.
2- تقديم نشرات توعية عن موضوعات خاصة.
3- احاديث الوعظ والارشاد بين المعلم وطلابه.
ب- اقامة جماعات للانشطة غير الصفية لتمارس دورها يومياً من خلال الفترة التي تعطى للطلاب للراحة "الفسحة". واغلب تلك الجماعات ان لم تكن كلها جماعات دينية يشرف عليها معلمو التربية الإسلامية، وتتخذ اسماء محددة مثل "الجماعة الإسلامية"، او جماعة المنتدى الإسلامي"، او "جماعة الرحلات الإسلامية". وفي هذه الجماعات تمارس اخطاء كثيرة وتوجه افكار الطلاب وسلوكياتهم نحو توجه معين، والغالب عليها او من سماتها:
1- غياب اهدافها، وان وجدت فهي غير واضحة.
2- المشرفون عليها من اصحاب التوجهات المتشددة.
3- لا يوجد برامج واضحة او مكتوبة لها، بل هي خاضعة لاجتهادات المشرف.
4- غياب الرقابة عن تلك الجماعات من قبل ادارة المدرسة وادارة التعليم والوزارة.
5- يتخذ المشرفون عليها من يوم الاربعاء يوما للراحة والاستجمام، ولذا فهو مخصص للرحلات الداخلية (داخل المدينة) او الخارجية.
ثالثا- الحقت ببعض المساجد مكتبات يدعى لها الشباب، خاصة طلاب المدارس ليتلقوا فيها المواعظ والدروس. ويشرف على تلك المكتبات معلمو التربية الإسلامية في المدارس، وتمارس فيها اخطاء كثيرة من حيث:
أ- لا تدرس حقيقة الامر كتب ودروس نافعة، بل لا يزيد ما يعطي فيها عن مواعظ وارشادات تقدم للطلاب بغرض التزامهم بأفكار الجماعة.
ب- توجه الطلاب وفق منهج المعلم ورؤيته الخاصة، وعدم السماح بالخروج عنها.
ج- ممارسة انشطة لا صلة لها بالدروس، مثل القيام بزيارات شخصية لما يسمونه بطلاب العلم او الدعاة للاستفادة منهم حسب تعبيرهم.
رابعاً- انتشار الاشرطة الإسلامية التي تتضمن محاضرات وندوات لبعض الدعاة غير المعروفين، والذين يقدمون موضوعات مثيرة لعواطف الطلاب وربما تحفزهم على العنف. اضافة الى اشرطة الاناشيد الإسلامية المثيرة للحماس والدعوة للجهاد الإسلامي.
خامساً - إقامة المخيمات الدعوية، وهي عبارة عن اجتهادات فردية تقدم فيها أنشطة قريبة مما يمارس في الجماعات المدرسية أو في مكتبات المساجد. ويسعى القائمون عليها الى الوصول الى الشباب في اماكن اقامتهم كما في المتنزهات العامة.
سادساً - اقامة مراكز صيفية في اغلب المدارس يجمع فيها الطلاب خلال العطلة الصيفية لتقدم لهم برامج مشابهة لما ذكرناه سابقاً.
والمشكل ان هذه الممارسات التي يتكون منها ما نسميه ب"المنهج الخفي" لم تعد منهجاً خفياً حقيقة؛ بل صارت منهاجاً موازياً وعلنياً وتتمتع برعاية رسمية من القائمين على التعليم.
واذا تأملنا في هذه الانشطة المنظمة الكثيفة فان القيام بها يتطلب وقتاً طويلاً لا بد ان يكون مقتطعاً من وقت الطالب الذي يمكن ان يصرفه في الترفيه عن نفسه او في مذاكرة دروسه النظامية. ومن هنا فليس غريباً ان ينقطع عدد لا بأس به من الطلاب عن الدراسة لان انشغالهم بهذه النشاطات لايترك لهم متسعاً من الوقت للاهتمام بدراستهم.
ونتائج هذا الحشد الايديولوجي القوي والكثيف هو ما نراه من جرأة كثير من صغار السن على القيام - ب"الوعظ والإرشاد"، بل والتكفير والتفسيق والتبديع (انظر ما كتبه الغنامي "محاكم التفتيش في مدارسنا"، عن الطالب الذي قام يكفر الشاعر نزار قباني، الوطن (العدد 1321)، 2004/5/12م).
بل ربما يكون هذا هو السبب في ان كثيراً من الشباب الذين انخرطوا في نشاط العنف في بلادنا لم يكملوا تعليمهم العام، وهو السبب ومن ثم الذي جعلهم يلتحقون بسلك "الدعوة" وهيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، او الخروج من بلادهم ليلتحقوا ب"المجاهدين" تحت كل سماء. وهو ماجعل كثيراً منهم لقمة سائغة للفتاوي التي تحرض على الخروج على النظام العام في المملكة والقيام بأعمال العنف التي نتجرع مرارتها منذ سنين.
ولاشك ان انخراط هؤلاء الشباب في هذه النشاطات خسارة لهم ولآبائهم ولأمهاتهم ولأمتهم التي هي في امس الحاجة للاستفادة من شبابها في التنمية والتقدم العلمي والصناعي والفكري.
ويشير ما قدمت كله الى ان مدارسنا اخذت في السنين الاخيرة تتخلى عن وظيفتها التي تتمثل في التعليم النظامي المنضبط وتحولت الى اماكن تمارس فيها كثير من النشاطات التي تؤثر على تحصيل الطلاب وتصرفهم عن الدراسة الجادة.
لذلك لابد لنا من وقفة نراجع فيها انفسنا ونحاول معالجة هذه المشكلات العويصة لانقاذ شبابنا من براثن اولي الخطط الخفية الذين يريدون تحقيقها على حساب هذه الثروة التي لا يمكن تعويضها.
@ بعد ذلك قام الدكتور علي بن عيسى الشعبي عميد كلية الأمير سلطان لعلوم السياحة والادارة بالتعقيب على ورقة المزيني.
جاء فيها بتركيزه على ثلاثة محاور رئيسية هي:
- المحور الاول: بعض التعقيبات العامة حول موضوع الندوة.
- المحور الثاني: بعض التعقيبات الخاصة حول ورقة العمل.
- المحور الثالث: بعض الاضافات حول موضوع الجلسة التي لم ترد في ورقة العمل.
حيث اكد من خلال المحور الاول ان المنهج الخفي اول من استخدم مصطلحه هو السيد براين جاكسون.
في كتابه Live in Glassroom المنشور عام 1968م حيث ركز المؤلف على فكرة أن المدرسة تقوم بأكثر من نقل المعارف من جيل إلى جيل آخر ويجب أن تفهم العملية التربوية والتعليمية على انها عملية اجتماعية متكاملة.
@ ثانياً ان توجيه الطلاب إلى ممارسات يحث عليها الدين الإسلامي ليست فقط من مظاهر المنهج الخفي الايجابية هي مطلب من مطالب المنهج المعلن وواجب من واجبات المدرسة.
@ ثالثاً لأن ندرك أن ثقافة المدرسة هو مصطلح جديد لبيئة المدرسة أكثر شمولية وأنها امتداد لثقافة المجتمع من حولها.
@ رابعاً تحول ثقافة المدرسة المتزمتة إلى ثقافة انتقائية.
كما أكد الشعبي من خلال المحور الثاني أن ورقة العمل المقدمة من الدكتور المزيني في طرحه لموضوع المنهج الخفي غنية وثرية ولكن التعريف يؤخذ عليه التعريف للقيم والمفاهيم والاتجاهات التي يكتسبها الطالب خارج المقررات الدراسية واكتساب المفاهيم.. كما ركز الباحث على العوامل التي جعلت التطرف والغلو الذي خرج من عباءة الصحوة الإسلامية.
@ أما المحور الثالث عن بعض الاضافات حول الموضوع التي لم ترد في ورقة العمل حيث دارت المداخلة في هذا المحور حول ثقافة المدرسة المتشددة والكليات والجامعات وإعادة النظر في آلية عمل الأنشطة الطلابية وتقنيتها بما يضمن سلامة توجهاتها، أيضاً وضح عن محاولة التشويش على النشء في قضية المواطنة وان ابن هذه البلاد هو مسلم والمسلم وطنه كل العالم الإسلامي ليصنعوا انتماءاتهم الوطنية وبالتالي تقبل الأفكار المتطرفة.
وختم الشعبي مداخلته بقوله: اننا لا نستطيع أن نلغي المنهج الخفي ولكن يمكننا أن نتعامل معه بحيث يكون أكثر ايجابية ومكملاً للمنهج الدراسي من خلال العديد من النقاط أهمها تنمية الوازع الديني القائم على الوسطية.
وبعد ذلك عقب الأستاذ خالد السيف حول ورقة المزيني فقال: بحسب ورقته التي أنفقت في شأن قراءتها أوقاتاً أثيرة بالنسبة إلي، بحسب هاته "الورقة" أن تأتي متسقة مع ما كان قد اشتغل عليه الدكتور قبلاً ولم تكن بدعا مما سلف في شأن كتاباته، ذلك أنها - أي الورقة - قد أثارت أسئلة متعددة، وانهمت بقضايا متداخلة وفق ترابطية يشق الفصل بينها، جاءت متناغمة حيث اندغم فيها الديني بالوطني وفق رؤية رام من خلالها د. المزيني أن يمحضنا النصح ليبقى الدين بجلاله وفي منأى عن أن يلتاث جماله بمفهوم استبقاية خاطئة، في الأثناء التي يبقى فيها الوطن سالماً في قداسة جغرافيته وآمناً في هيبة سلطانه وتوقيرها، وراح الدكتور المزيني - من ثم - يبذل في ذلك وسعه مبتغياً بورقته تلك: محاولة إنجاز مقاربة تجريم ما نعته هو ب: "اختطاف التعليم" ليضع تلك المقاربة في خانة التناول "الابستمولوجي" على الرغم من أنه أثناء اشتغاله في ذات الورقة لم يكتف بهذا التناول المعرفي وحسب بل اقترب في موضوعه من زوايا أخرى يستحضر فيها البعد الأيديولوجي والبعد السياسي، كما أنه لم يغفل - في السياق ذاته - الأبعاد المرتبطة بالحاضر في تراتبية تحولاته الجارية عقب استنطاقه للتاريخي الثاوي في كل ممارساتنا الناجزة تلك التي يضطلع بها المجتمع بطوائفه

https://www.alriyadh-np.com/Contents...hkafa_12777.php

الجمعة 21/5/1425هـ








 
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /06-10-2006, 09:10 AM   #6 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

وهذا الرابط يوضح الجانب الخفي
https://www.alwatan.com.sa/daily/2004...rst_page07.htm








 
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /08-10-2006, 08:47 AM   #7 (permalink)

عضو فضي

ابولميا غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17171
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المشاركات : 768
 النقاط : ابولميا is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير








 
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /12-10-2006, 01:44 AM   #8 (permalink)

عضو فضي

مكتب الوزير غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 41417
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 552
 النقاط : مكتب الوزير is on a distinguished road

افتراضي

مشكوررررررررر








 
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /14-10-2006, 08:43 AM   #9 (permalink)

عضو نشط جداً

الراصد111 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 158278
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشاركات : 196
 النقاط : الراصد111 is on a distinguished road

افتراضي

الأخ ابو لمى ارجو ان لا تتبنى منهج غيرك
فانت تعرف ان التعميم شي غير مجاز
السلبيات موجودة نعم لكنها قليلة ومع ذلك تكبر وتنسى الايجابيات
معظم الاشياء التي أوردت كأمثلة هي موجودة لكن الهدف من إرادها هو حق اريد به باطل
كل المراد هو الهجوم على حلقات تحفيظ القران والمناشط الدعوية التي ننظمت اللان وعلى مرأى ومسمع من الدولة راعا ها الله
هل يريدون ان يظهروا ان مجتمع المملكة مجتمع تكفيري ارهابي
ياخوان من تصدى للفئة الضالة عندما بدأت التفجير أليس العلماء والخطباء
اللذين ثبتوا ثبوت الجبال الراسيات وأناروا طريق الحق للامة وجردوا هؤلاء من وعروهم امام المجتمع وبينوا طريق الحق والصواب وبينوا ما لولي الأمر من حق وطاعة مهما حصلت من اخطاء
ماذا عمل من ينتقد العلماء في هذه الأزمة ؟ كيف ظهروا للناس ؟ انا أجزم انهم كمن سكب الزيت على النار
لانهم استغلوا هذه الازمه لتشويه المناشط الاسلامية والجمعيات الخيريه وغيرها
وعملوا على تحقيق اهداف من يحركهم من الخارج
لكن العلماء وضحوا للناس الطريق االصحيح وتراجعت نغمة التأييد لهم من المجتمع وكل ذلك كان بفضل الله ثم بفضل هؤلاء الصفوة من العلماء
نسأل الله ان يجعلهم سدا منيعا في وجه من اراد الافساد في هذا المجتمع
وان يعينهم ويجزيهم الجزاء الأوفا إنه على ذلك قدير








 
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم
قديم منذ /14-10-2006, 12:45 PM   #10 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

مشكور اخي الراصد








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطر المنهج الخفي في مدارسنا! 998 المنتدى العام 10 13-05-2011 07:56 PM
معالي الوزير يرعى اللقاء التربوي للنشاط على مستوى وزارة التربية والتعليم ابو ايمن العمري المنتدى العام 0 29-05-2007 07:48 AM
المنهج الخفي وأثره في صناعة الإرهاب ابولمى المنتدى العام 2 17-05-2007 01:20 AM
بقرار معالي الوزير : إنشاء مجلس وزارة التربية والتعليم tamee10 منتدى الادارة المدرسية 2 25-06-2006 06:23 PM
مشكلتنا في المنهج الخفي ابولمى زاجل الشـــــريف 0 15-03-2004 06:55 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:03 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1