Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
مميزات الشخصية المسلمة
مميزات الشخصية المسلمة
قديم منذ /08-10-2006, 01:14 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

anafahad غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18696
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,428
 النقاط : anafahad is on a distinguished road

افتراضي مميزات الشخصية المسلمة

مميزات الشخصية المسلمة 1/2

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

إن للتربية أهمية في الإسلام فهي من أولى الأولويات في منهج الداعية إلى الله سبحانه وتعالى فقد بدأ بها الأنبياء وقد علل الله تعالى بها خلق المخلوقات والموجودات قال تعالى: ((الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)) ( الملك : 2) .

علل خلق السموات والأرض بذلك فقال سبحانه وتعالى: ((وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ)) ( هود : 7) .

وعلل إنزال الكتب وإرسال الرسل أنه من أجل هذا الهدف العظيم ألا وهو أن يكون الإنسان قد تربى على الكتاب والسنة وتزكى بهما فقال: ((هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ)) (الجمعة : 2) .

وإني أتحدث في هذه الصفحات بعد ذلك عن ملامح التربية للفرد المسلم والحقيقة إن الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المؤمن المسلم لا تنحصر في خطبة أو موعظة يكفي أن سلفنا الصالح - رضي الله عنهم – فهموا هذا المسألة ففي الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها – أنها سئلت عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فقالت: ( أتقرأ القرآن؟ قال نعم: قالت: كان خلقه القرآن) فهي كلمة عامة شاملة، الإنسان المسلم من القرآن عقيدته وتصوره وأخلاقه وكيفية حياته وأعماله فهي كلمة جامعة يفقهها السلف الصالح أما نحن فنردد الحديث ولا ندري ما مغزاه وعلى ماذا يحتوي ولكن لا بأس أن نشير إلى بعض الملامح وبعض الصفات :

أولاً : الحياة

أن الفرد المسلم الذي تربى على الكتاب والسنة إنسان حي وهذه من أهم وأعظم الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها فإنه إذا كان حياً فإنه يستفيد من الإسلام والقرآن وأما إذا كان ميت والعياذ بالله فهذا الذي لا علاج له قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ((أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ)) ( يس 60 - 62) .

إلى أن قال تعالى: ((وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ، لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ )) ( يس : 69-70) . يحق القول على الكافرين لماذا؟ لأنه بكفرهم ماتت قلوبهم وبعبادتهم لغير الله قست قلوبهم فلا بد ولا يخلو المؤمن من هذه الصفة الهامة لا بد أن يكون حياً حي حساس متحرك في حياة الإيمان فإنه تعب الدعاة تعب العلماء بحت أصواتهم ينادون لكن القلوب ميتة إلا من رحم الله فلهذا ينادي في أموات كأنه يخطب في الأحجار والأشجار كأنه ينادي البيوت الهامدة فإن مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والميت ينادى الميت : (( إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ )) ( فاطر : 14) .

إن الأموات إذا نودوا ينادون من مكان بعيد قال تعالى: ((إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ، وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ )) ( الأنفال : 22-23) .

إن مرض الناس اليوم ناشئ عن موت القلوب ومن الناس من مات قلبه موتاً كلياً ومن الناس من هو أقل والناس من درجة إلى درجة بالمرض فهي مرتفعة جداً تغلبت على درجة الحياة وهكذا يتفاوت الناس في مقدار الحياة التي عندهم ، ولهذا كان الصحابة - رضي الله عنهم – أحيا الأمة قلوباً فلا يوجد في تاريخ هذه الأمة مثل قلوبهم تنعمت بالحياة وتلذذت بالحياة فاستضاءت بنور الله اهتدوا بهدي الله وصار عندهم فرقاناً تفرق بين الحق والباطل : (( يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ )) ( الأنفال : 29) .

فصار لهم فرقاناً يفرقون به بين الشرك والتوحيد ويفرقون به بين الهدى والضلال ويفرقون به بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ويفرقون به بين العالم والجاهل ويفرقون به بين المؤمن والمنافق وكانوا يعرفون المنافق من كلامه وكانوا يعرفون المنافق من لحن قوله وكانوا يعرفون المنافق من أعماله لم تكن تغرهم ما يفعله المنافق معهم من صلاة وصيام وجهاد ولكن كان عندهم نور من الله : (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ )) ( الحجر : 75) .

كان عندهم نور قال أنس بن مالك - رضي الله عنه – إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – من الموبقات" لما بدأت الفتن وبدأت المحرمات والبدع أظلمت القلوب وأظلمت الدنيا فصار الناس يرون الشيء الكبير صغيراً والحسنة سيئة والسيئة حسنة والمعروف منكراً والمنكر معروفاً هذا في زمان الصحابة كيف بزماننا اليوم إذا كان أنس بن مالك - رضي الله عنه – يقول هذه العبارة في زمانه يا ترى ماذا يقول في زماننا اليوم حقاً لقد أظلمت القلوب وماتت وارتفع العلم .







 

مميزات الشخصية المسلمة
قديم منذ /08-10-2006, 01:14 AM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

anafahad غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18696
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,428
 النقاط : anafahad is on a distinguished road

افتراضي

إن القرآن والحديث موجودان بين أيدينا ولعل هذا هو المشار في الحديث الصحيح الذي يقول فيه - عليه الصلاة والسلام -: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء )) .

الذين يفقهون الدين يخشون الله ، الذين يفهمون الدين قلوبهم حية بالعلم النافع والعمل الصالح ؛ لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبقى عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً، وإن نطقوا وإن عبروا وإن تكلموا وإن كانوا فصحاء فهم في شرع الله جهالاً فيسألون فيفتون بغير علم فيضلون ويضلون وإلى ذلك الإشارة في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه – ( كيف بكم إذا كانت فيكم فتنة يشب فيها الصغير ويهرم عليها الكبير فقيل متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال إذا كثر قراؤكم وقل فقهاؤكم ) كثر القراء وقل الفقهاء فإن الحياة الروحية الإيمانية هي التي اليوم يبحث عنها الناس ، هي التي اليوم يحاول الناس أن يحصلوا عليها وقد صارت أقل من القليل .

حياة القلوب والأرواح التي بواسطتها أن يميز الإنسان بين السنة والبدعة ، ويميز بين الخير والشر .

أخي المسلم :

هل تشعر ما بك ؟ لقد التبس الحكم العلماني بالحكم الإسلامي لقد التبست الديمقراطية بالحكم الإسلامي !! لقد التبس أولياء الرحمن بأولياء الشيطان فصار بعض المفتين يحكم لأولياء الشيطان بما يحكم به لأولياء الرحمن من الإيمان والإسلام والعقيدة والدين ويوزع الفتاوى على ما يريد وعلى ما يشتهي لقد اشتبه الربا بالبيع الحلال فصار من العلماء من يفتي بالربا.

يعد الزنا بالعفة في بعض البلدان بل في السودان بالذات جاءت الأخبار يسألون أنه إذا زنيا شخصان يسألا الرجل والمرأة هل كان ذلك برضاك هل كان ذلك برضاك فإن قالا نعم قيل هل ترغبان بالزواج من بعضكما فإن قالا نعم زوجوهما وإن مضت على الفاحشة ست سنوات أسقطت. أشياء عجائب وعندهم أن المرتد لا يكون مرتداً إلا إذا حمل السلاح أما إذا لم يحمل السلاح فليقل ما شاء وليعتقد ما شاء.

واشتبه أولياء الرحمن بأولياء الشيطان ففي هذه الدولة وغيرها تفتح البرامج للنصارى وتفتح البرامج للصوفية والمخرفين من الطرق الصوفية وفي كثير من البلدان أيضاً هذه فقط أمثلة للإسلام الذي يراد أن يفهم اليوم ، للإسلام الذي يراد أن يعمل به اليوم اشتبهت الأمور على الناس بسبب عدم الفرقان بين الحق والباطل وبسبب عدم هذه الحياة التي تكون في القلوب فيميز الإنسان بها بين الخير والشر وبين الهدى والضلال وبين السنة والبدعة.

يقول الله تعالى في كتابه الكريم: ((أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )) ( الأنعام : 122) .

(أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ) إذا القلوب تموت ولا حياة لها إلا بالعلم النافع بخشية الله ((إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ )) ( فاطر : 28) . ]

فإذن الذي نريده أولاً من صفات المسلم أن يكون حياً يقظاً فاهماً حياً يحس بما حوله من الفساد ، يحس بما حوله من البدع ، يحس ما حوله من المؤامرات ، يحس بما حوله من المنكرات ، يحس بما حوله من المبادئ الهدامة والأحزاب الضالة والبدع المحدثة والعقائد الفاسدة ، شخص حي إذا سمع كلام الله كلام رسوله وجد له في قلبه محلاً ومكاناً ، حي لا يكون مريضاً يتبع الحق لا يجد في الحق مرارة كما يجد صاحب المرض في الطعام ، يجب أن يكون حياً هذا ما ينبغي أن يتصف به المؤمن أن لا يكون من الأموات أن يحيا والله سبحانه وتعالى قادر على أن يحييه بعد موته قال الله تعالى: (( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ، اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )) ( الحديد : 16-17) .

بعد أن نبه على قسوة القلوب وموتها وأن الله قادر على إيحاء القلوب بعد موتها كما يحيى الأرض بعد موتها (( اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )) (الحديد : 17) .

وإن علامة الحياة أن يستطيب ما قاله الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم – ويستعذب ما قاله الله ورسوله ويتحلى بما قاله الله ورسوله ويخضع لما قاله الله ورسوله (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما )) . لا يتأذى من أي شيء يقوله الله ورسوله ولا يجد في نفسه عقبة ولا يجد في نفسه حرج مما قاله الله ورسوله ، لا بد أن يكون المؤمن بهذه الصفة أن يكون حياً الحياة الإيمانية ، نطلب الحياة أن أمتنا ميتة وأكبر دليل على ذلك وقد نطق به الشعراء في قولهم :

لقد أسمعت لو ناديت حياً *** ولكن لا حياة لمن تنادي

رب وامعتصماه انطلقت *** ملئ أفواه الصبايا اليتم

لامست أسماعهم لكنها ***لم تلامس نخوة المعتصم

قلوب ميتة.. المسلمون يصرخون في كل مكان ولكن الأمة ميتة ، عدوهم يضربهم متى ما أراد وهم لا ينقلون إلا الأخبار !! مستسلمين راضين بالأمر الواقع ، لا يجد عنه مناصاً ، ولا يستحث الأمة ، ولا يتسنفذ مشاعرها ، ولا يدعوها إلى الحياة ، بل يُرَّهبون بتلك الأخبار المسلمين ، يرهبونهم من أعدائهم ، ويخوفونهم بأعدائهم ، فالقلوب ميتة والأمة ميتة لا حياة لها إلا بالإسلام ولا حياة إلا بالإيمان ولا حياة لها إلا بهذه الحياة الربانية (( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )) ( الشورى : 52) .

والذين في قلوبهم شيء من الحياة كلما سمعوا صوتاً للإسلام كلما سمعوا كلاماً للإسلام أسرعوا. ولوجود شيء من المرض لم يفحصوا هل الصوت إسلامي؟ أم ليس بإسلامي؟ يكفي أنه قال إسلام وهذا ناشئ من عدم كمال الحياة وإلا فالمنافقون على طول التاريخ الإسلامي كلهم يَدَعُون الإسلام وأهل البدع والضلالات والباطنية ومن أفسدوا عقائد الأمة من رافضة وغيرهم كلهم يدعون الإسلام فمن كمال الحياة ومن تمام الحياة أن الإنسان إذا سمع صوتاً إسلامياً لا يجوز له أن تحمله العاطفة على التصديق بكل صوت فهناك الذين يركبون على الظهور وهناك الذين يركبون الخطوط. وهناك الذين يركبون الموجات باعتراف الإسلاميين كلهم أجمعين فلا بد من الفحص ولا بد من العرض على كتاب الله وعلى سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم – على فهم السلف : ((فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )) ( البقرة : 137) .

فمن تمام الحياة أن الإنسان لا يكون عاطفياً فقط يتفاعل مع الحياة بلا وعي وبلا علم وهذا من صفات الفرد المسلم..








 
مميزات الشخصية المسلمة
قديم منذ /08-10-2006, 08:53 AM   #3 (permalink)

عضو فضي

ابولميا غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17171
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المشاركات : 768
 النقاط : ابولميا is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مين يستطيع حل هذه المسألة الحسابية أبورائد منتدى الرياضيات 5 20-02-2008 10:56 AM
زينة المراة المسلمة rdd منتدى النشاط المدرسي 3 09-12-2007 05:17 PM
أرجوا مساعدتي في حل هذه المسألة مغادر منتدى الرياضيات 0 12-04-2007 02:05 PM
أرجو المساعدة في حل هذه المسألة abu-lamar منتدى مواد اللغة العربية 2 29-04-2006 10:10 PM
اريد ان افهم هذه المسألة al-amr منتدى الرياضيات 2 06-10-2003 12:59 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:50 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1