Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". شرح معاني دعاء ليلة القدر
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". شرح معاني دعاء ليلة القدر
قديم منذ /16-10-2006, 04:46 PM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

خيال الفجر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 148435
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 222
 النقاط : خيال الفجر is on a distinguished road

افتراضي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". شرح معاني دعاء ليلة القدر

أخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن بريدة قال: "قالت عائشة: يا نبي الله, أرأيتَ إن وافقتُ ليلة القدر ما أقول؟ قال: تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". وفي رواية الترمذي عن عائشة رضي الله عنها: "قالت: قلت يا رسول الله, أرأيتَ إن علمتُ أيُّ ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني" قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح .




شرح معاني دعاء ليلة القدر:
(اللهم): كلمة تستعمل في النـداء مثل يا الله، و قد تجيء بعدها (إلا) فتكون للإيذان بندرة المستثنى مثل (اللهم إلا أن يكون كذا)، أو للدلالة على تيقن المجيب للجواب المقترن به مثل (اللهم نعم). . "وقد يُجمع بين الميم المشددة وحرف النداء كقول أبي خراش الهُذلي:


إني إذا ما حَـــدَثٌ ألمّا دعوت يا اللهمّ يا اللهمّا"
(عَـفُوٌّ): ورد اسم الله تعالى (العفُوّ) في القرآن الكريم خمس مرات، أربع مرات مع الاسم (الغفور)، ومرة مع الاسم (القدير) ، ومن ذلك قوله تعالى: (... فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً) [النساء : 43]. وقوله تعالى: (فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً ) [النساء : 99].
قال في لسان العرب: "في أَسماء الله تعالى: العَفُوُّ ، وهو فَعُولٌ من العَفْوِ، وهو التَّجاوُزُ عن الذنب وتَرْكُ العِقاب عليه. وأَصلُه المَحْوُ والطَّمْس".
وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي: "والله تعالى حليم عفو، فله الحلم الكامل، وله العفو الشامل، ومتعلق هذين الوصفين العظيمين معصية العاصين، وظلم المجرمين، فإن الذنوب تقتضي ترتب آثارها عليها من العقوبات العاجلة المتنوعة، وحلمه تعالى يقتضي إمهال العاصين، وعدم معاجلتهم ليتوبوا، وعفوه يقتضي مغفرة ما صدر منهم من الذنوب خصوصاً إذا أتوا بأسباب المغفرة من الاستغفار والتوبة والإيمان والأعمال الصالحة، وحلمه وسع السماوات والأرض. فلولا عفوه ما ترك على ظهرها من دابة..." .



وهذا الاسم الكريم (العفُوّ) يدل على المبالغـة في العَـفْو، قال ابن منظور: "وهو من أَبْنِية المُبالَغـةِ. يقال: عَفا يَعْفُو عَفْواً فهو عافٍ و عَـفُوٌّ "، فالله عز وجل كثير العفو عن عباده، فهو سبحانه يعفو عنهم ابتداء دون أن يرتكبوا ذنوباً، فيرفع عنهم الحرج، ويشرع لهم الرخص، فكلمة (العفو) تأتي بمعنى إسقاط المؤاخذة وإن لم يكن ذنب، قال السيوطي في الحاوي: "وقد نص غير واحد على أن المغفرة والعفو والتوبة جاءت في القرآن والسنة في معرض الإسقاط والترخيص وإن لم يكن ذنب، ومنه قوله تعالى: (عفا الله عنك لم أذنت لهم)، "عفا الله لكم عن صدقة الخيل والرقيق"، (فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم) ، (علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم) أي رخص لكم...".

كما أنه سبحانه وتعالى يعفو عن سيئات عباده وخطاياهم التي تابوا منها، كما قال سبحانه: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) [الشورى : 25]، وقال عز وجل: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) [الشورى : 30]، قال في تفسير الجلالين: ( (ويعفو عن كثير): منها فلا يجازي عليه، وهو تعالى أكرم من أن يثني الجزاء في الآخرة. أما غير المذنبين فما يصيبهم في الدنيا لرفع درجاتهم في الآخرة).



لما عرف العارفون بجلاله خضعوا، ولما سمع المذنبون بعفوه طمعوا، ما ثمَّ إلا عفو الله أو النار، لولا طمع المذنبين في العفو لاحترقت قلوبهم باليأس من الرحمة، ولكن إذا ذكرت عفو الله استروحت إلى برد عفوه.
كان بعض المتقدمين يقول في دعائه: اللهم إن ذنوبي قد عظمت فجلت عن الصفة، وإنها صغيرة في جنب عفوك فاعف عني. وقال آخر منهم: جرمي عظيم وعفوك كثير فاجمع بين جرمي وعفوك يا كريم.
يا كبير الذنب عفو الله من ذنبك أكبر
أكبر الأوزار في جنب عفو الله يصغر" .

(كريم) وردت هذه الصفة في بعض روايات الحديث، و (الكريم) من أسماء الله تعالى وصفاته، ورد في القرآن الكريم في موضـعين، في قوله تعالى: (... وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل : 40]، وفي قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) [الإنفطار : 6]، قال ابن منظور: (الكَريم: من صفات الله وأَسمائه، وهو الكثير الخير، الجَوادُ المُعْطِي، الذي لا يَنْفَدُ عَطاؤه، وهو الكريم المطلق. و الكَريم: الجامع لأَنواع الخير والشرَف والفَضائل . و الكَرِيم: اسم جامع لكل ما يُحْمَد، فالله عز وجل كريم حميد الفِعال ورب العرش الكريم العظيم) .


وقال الزجاج: "الكريم الكرم سرعة إجابة النفس وكريم الخلق وكريم الأصل. وحكى الأحول: جوزة كريمة أي هشة المكسر، وكأن سرعة انكسارها وهشاشتها جُعل إجابة منها؛ فشُبه بها الكريم من الرجال إذا كان سريعاً إلى الخيرات، هذا هو الأصل، والله تعالى سبب كل خير ومسهّله فهو أكرم الأكرمين" .

(تحب العـفو): قال الخطابي: "العَـفْو: الصفح عن الذنوب وترك مجازاة المسيء. وقيل إن العَفْو مأخوذ من عفت الريح الأثر إذا درسته، فكأن العافي عن الذنب يمحوه بصفحه عنه. والله سبحانه وتعالى أعلم" .
ولكي يعلم المسلم معنى ما يقوله في دعائه، من المهم له معرفة كلمات الدعاء، وما تتشابه فيه مع غيرها وما تختلف فيه. وحين نبحر في معاني كلمة العفو، نجد لها كلمات تشبهها جاءت في بعض النصوص الشرعية، وهي (العافية) و(المعافاة)، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: " سلوا الله العفو والعافية، فإن أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية" ، وقوله صلى الله عليه وسلم: "سلوا الله اليقين والمعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيراً من المعافاة" ،



وقد بيّن ابن منظور في لسان العرب الفرق بين هذه الكلمات الثلاثة فقال: "في حديث أَبي بكر رضي الله عنه: "سَلُوا اللَّهَ العَفْوَ و العافية و المُعافاة": فأَما العَفْوُ : فهو ما وصفْناه من مَحْو الله تعالى ذُنوبَ عبده عنه. وأَما العافية: فهو أَن يُعافيَهُ الله تعالى من سُقْمٍ أَو بَلِيَّةٍ وهي الصِّحَّةُ ضدُّ المَرَض. يقال: عافاهُ الله وأَعْفاه أَي وهَب له العافية من العِلَل والبَلايا. وأَما المُعافاةُ: فأَنْ يُعافِيَكَ اللَّهُ من الناس ويُعافِيَهم منكَ؛ أَي يُغْنيك عنهم ويغنيهم عنك، ويصرف أَذاهم عنك وأَذاك عنهم. وقيل: هي مُفاعَلَة من العفوِ ، وهو أَن يَعْفُوَ عن الناس ويَعْفُوا هُمْ عنه. وقال الليث: العافية دِفاعُ الله تعالى عن العبد. يقال: عافاه اللَّهُ عافِيةً" .

وكلمة (العفو) في الحديث تجمع معاني الكلمتين الأخريين، وذلك أن الله تعالى إذا عفا عن الإنسان وتجاوز عن ذنوبه أصلح له شأنه كله في الدنيا والآخرة، وعافاه من عقوبات الذنوب وآثارها، ومن آثارها الأمراض ووقوع الأذى من شرار الناس، وهذا يشمل العافية والمعافاة، مع ما يشمله في الآخرة من النجاة.


وتتشابه كلمة العفو أيضاً مع كلمات أخرى في المعنى، منها كلمة (الغفران)، ومع وجود بعض الفروق بينهما من حيث اللغة، فإنهما "لما تقارب معناهما تداخلا واستُعملا في صفات الله جل اسمه على وجه واحد, فيقال عفا الله عنه وغفر له بمعنى واحد، وما تعدى به اللفظان يدل على ما قلنا، وذلك أنك تقول عفا عنه فيقتضي ذلك إزالة شيء عنه. وتقول غفر له فيقتضي ذلك إثبات شيء له" .

محبة الله تعالى لصفة العفو:
ويبين هذا الحديث الشريف أن الله تعالى يحب صفة العفو، كما تدل على ذلك نصوص كثيرة أخرى، قال تعالى: (... يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ...) [البقرة : 185]، وقال: (...مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ...) [المائدة : 6]، وتأمل كيف تجاوز الله تعالى مثلاً عن كثير من الأشياء التي كان يمكن أن نعاقب عليها، قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله تجاوز لأمتي عما توسوس به صدورهم ما لم تعمل أو تتكلم به, وما استكرهوا عليه" ، وقال: "إن الله تعالى تجاوز لي عن أمتي الخطأ, والنسيان, وما استكرهوا عليه" . ويجب الله تعالى أن نقبل منه عز وجل عفوه، قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله تعالى يحب أن تُؤتى رخصه كما يحب أن تُؤتى عزائمه" .


قال ابن الجوزي في لطائف المعارف: "العفو من أسماء الله تعالى، وهو يتجاوز عن سيئات عباده الماحي لآثارهم عنهم. وهو يحب العفو، فيحب أن يعفو عن عباده، ويحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض، فإذا عفا بعضهم عن بعض عاملهم بعفوه، وعفوه أحب إليه من عقوبته، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أعوذ برضاك من سخطك وعفوك من عقوبتك)...".

وكما يعفو الله تعالى عن السيئات يحب الله تعالى من عباده العفو والمسامحة فيما بينهم، قال الله عز وجل: (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران : 134]، وقوله تعالى: (إِن تُبْدُواْ خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً) [النساء : 149]، جاء في التفسير الميسر: (نَدَب الله تعالى إلى العفو, ومهَّد له بأنَّ المؤمن: إمَّا أن يُظهر الخير, وإمَّا أن يُخفيه, وكذلك مع الإساءة: إما أن يظهرها في حال الانتصاف من المسيء, وإما أن يعفو ويصفح, والعفوُ أفضلُ; فإن من صفاته تعالى العفو عن عباده مع قدرته عليهم)، وقال تعالى: (وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) [الشورى : 40].


موقع المسلم
https://www.almoslim.net/show_article4all.cfm?id=1754







التوقيع
قال تعالى: { مُحمَّدٌ رسول الله والَّذين معه أشداء على الكفار رُحماء بينهم تراهم رُكّعاً سُجَّداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً }
 

اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". شرح معاني دعاء ليلة القدر
قديم منذ /16-10-2006, 05:03 PM   #2 (permalink)

حنين الجنان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 88499
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 المشاركات : 3,293
 النقاط : حنين الجنان is on a distinguished road

افتراضي

المحترم

خيال الفجر

حفظتها عندي

حفظك الله من كل مكروه

وسهل للفردوس دربك








التوقيع
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها
رحمك الله والدي العزيز رحمة واسعة
اللهم انر له قبره واجعله روضة من رياض الجنة
اللهم نقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم ارحمه واغفرله
وارحم ضعفه وشيبته
اللهم إنه ضيفك فاكرم نزله
أنت أكرم الأكرمين
اللهم لاتدع له ذنبًا إلا غفرته
اللهم تجاوز عنه وارحمه
اللهم اسكنه الفردوس الأعلى

ولاحول ولاقوة إلا بالله


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تحميل صور
 
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". شرح معاني دعاء ليلة القدر
قديم منذ /19-10-2006, 05:58 PM   #3 (permalink)

عضو نشط جداً

خيال الفجر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 148435
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 222
 النقاط : خيال الفجر is on a distinguished road

افتراضي

حنين الجنان
جزاك الله خيرا








التوقيع
قال تعالى: { مُحمَّدٌ رسول الله والَّذين معه أشداء على الكفار رُحماء بينهم تراهم رُكّعاً سُجَّداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً }
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليلة 27 لعام 1428 هي ليلة القدر حمل كتاب / معرفة اسم ليلة القدر 2000 المنتدى العام 10 02-10-2007 04:44 PM
ليلة القدر المعلم السعيد المنتدى العام 9 17-10-2006 09:01 AM
في العشر لاتنسوا ( اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عني ) ابولمى المنتدى العام 6 07-08-2006 04:24 AM
ليلة القدر nassser8 المنتدى العام 1 02-11-2005 09:35 PM
ليلة القدر ahasd المنتدى العام 2 21-10-2005 02:07 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:18 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1