Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
الجسم السليم في الجلد السليم
الجسم السليم في الجلد السليم
قديم منذ /29-10-2006, 01:28 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

ترف المشاعر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 161496
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشاركات : 26
 النقاط : ترف المشاعر is on a distinguished road

افتراضي الجسم السليم في الجلد السليم

الجسم السليم في الجلد السليم
إشارات جلدية قد تكشف عن أمراضك الخطيرة

معظم الناس ينظرون إلى المشاكل الصحية التي تعتري الجلد، على علاتها ويسعون إلى معالجتها دونما كبير تحقيق وتدقيق، إذ يبادرون إلى مد أيديهم إلى القوارير المحتوية على معاجين التطرية والتنظيف، لتخفيف حدة المشكلة دونما فهم لسببها الفعلي أو أسبابها.
إلا أن لهذه الإشارات التي ينم عنها الجلد بصورة جفاف أو تشقق أو نفطات، مدلولات قيمة تتناول الصحة العامة للشخص الذي تقع له هذه المشاكل الجلدية.
بعض هذه (المشاكل) كالتجاعيد، ظاهر تسهل قراءته، إذ يكشف مثلاً عن الإفراط في تعريض الجلد لأشعة الشمس، ولكن هناك مشاكل أخرى أو (رسائل مستعجلة) كظهور حكة أو تنفط لا تفسير لهما، ربما أوحت بوجود نقصان غذائي، أو كانت تنمّ عن شدة نفسية، بل وعن وجود مرض خطير في بعض الأحيان لا سمح الله.
أحسن علم الترجمة الصادقة:
لا يعني هذا القول: إن على الإنسان أن يعرض نفسه على الطبيب كلما ظهر على جلده طفح أو ارتسم عليه أخدود، بل يعني أن من الضروري أن يتعلم الإنسان كيف يترجم الشارات الصحية التي يطلقها جلده لكي يصبح قادراً على فهم ما هو بسيط عارض منها، وبين ما هو خطير يستلزم معاينة الاختصاصي له ومعالجته إياه.
ولكن بوجه عام يجدر بالإنسان أن تقلقه الأعراض التي لا يجد لها تفسيراً واضحاً، والتفسير الواضح هو ردُّ طفح جلدي مثلاً إلى حالة تحسسية معروفة لدى الإنسان.
وغير الواضح هو السبب الذي لا يمكن أن يعزى لمثل هذا التحسس الجلدي. وفي كل الأحوال فإن معالجة أساس المشكلة الراهنة، كفيلة بالقضاء على سبب العلة، وبالتالي إعادة الصفاء إلى الجلد أيضاً.
حل رموز النقص الغذائي:
إن جفاف الجلد وتهيجه بين وقت وآخر هما من المشكلات الجلدية التي لا يسلم منها إنسان.
وفي معظم الأحيان يكون سبب هذه المشكلة جور الإنسان على جلده في غسله وفركه.
ولكن إذا حدث الجفاف الجلدي بصورة بقع متباعدة منعزلة عن بعضها، لا بصورة تهيّج عام، واستبعد الطبيب وجود أي سبب طبي لهذا الجفاف، فعندها قد يحسن بالإنسان صاحب المشكلة أن يلقي نظرة متفحصة على طريقة تغذيته لنفسه، فقد يكون في نقص التغذية موطن للعلة إذ إن الإنسان حتى ولو كان يتّبع برنامجاً غذائياً صحيحاً، فإنه قد يغفل بعض الفيتامينات الأساسية في غذائه، ومثل هذا الإغفال تبدو آثاره واضحة على الجلد.
ووجود كتل من الجلد الغليظ غير المتسق في سماكته، وبخاصة على الركبتين والمرفقين، ربما كان في بعض الحالات النادرة مؤشر دال على وجود نقص في الفيتامين - أ الذي يساعد على تساقط خلايا الجلد الميتة تساقطاً سهلاً هيناً يكفل استمرار نعومة الجلد.
وفي هذه الحالة يكون إقبال الشخص على الأطعمة الغنية بفيتامين أ، كمنتجات الألبان والخضر ذات الأوراق العريضة الداكنة، كفيلاً بتحسين بشرته، وذلك عن طريق استعادتها للإنتاج الطبيعي للدهنيات (Sebum) بخلايا الجلد. (لا تتعاط أي حبوب أو كبسولات تكميلية لفيتامين أ، إلا تحت إشراف الطبيب، فهذه المواد قد تصبح سامة إذا تم تناولها بجرعات عالية).
ومن جهة أخرى، فإن الشقوق التي تظهر على زاويتي الفم، وأظفار اليد القصمة الشديدة التقصف التي تبدو بشكل ملعقة، ربما كانت دليلاًَ على وجود نقص بالحديد في الطعام الذي يتناوله الإنسان. وفي هذه الحالة أكثر من أكل اللحم الأحمر والسمك والبقول والخبز والحبوب المدعومة.
فهذه الأعراض الجلدية، إذا كان نقص الحديد سببها تأخذ في الزوال خلال بضعة أيام إذا تناول الإنسان هذه الأطعمة.
الزيادة أخت النقصان:
وقد يطلق الجلد أيضاً إشارة دالة على أن الشخص ينال أكثر بكثير مما يتطلبه جسمه من بعض المواد الغذائية. فإذا تلّون الجلد مثلاً باللون البرتقالي، فقد يدل ذلك على أن الشخص يسرف في أكل الجزر أو شرب عصيره، وهذه الصفرة غير المؤذية تنشأ عن تراكم الأصباغ الصفراء من الجزر، في الجلد ويحدث ذلك أحياناً، حتى لو اكتفى الإنسان بأكل جزرتين أو ثلاث جزرات كبار في اليوم الواحد. إذا حدث هذا التلوّن فقد يزيله الامتناع عن أكل الجزر لبضعة أسابيع وعندها يعود لون الجلد إلى حالته الطبيعية.
وحتى نقص الوزن تظهر آثاره على الجلد، فالجلد قابل للتمدد أو الضمور تبعاً لحالة الجسم والوزن الذي يزيده أو ينقصه الشخص من وزنه، فإذا أمعن الإنسان في إنقاص وزنه إنقاصاً كبيراً فإن ضمور الجلد تبعاً للوزن الجديد، قد يستغرق عاماً كاملاً.
وهناك من الباحثين من يعتقد أن التواتر بين زيادة الوزن وإنقاصه إذا تكرر فإن ذلك قد يؤذي مرونة الجلد ويسبب تهدله.
ج/ الرياض







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفكر السليم في تشجيع الزعيم الجرادان المنتدى العام 3 17-04-2006 02:07 AM
كلام في الصميم .........؟؟؟ النجم33 المنتدى العام 2 01-12-2005 11:21 AM
الزميل سليم الاول ادخل هنا القرعوطي منتدى مادة التاريخ 2 14-05-2004 03:44 AM
كيف الحل مع هذا الزميل الذيابي منتدى الادارة المدرسية 5 30-05-2003 12:26 AM
القلب السليم ابولمى المنتدى العام 0 23-03-2003 07:14 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:31 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1