Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
إلى البكاء أيها الأحباء
إلى البكاء أيها الأحباء
قديم منذ /23-12-2006, 11:59 PM   #1 (permalink)

عضو ماسي

أسد الجوف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 144837
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 3,810
 النقاط : أسد الجوف is on a distinguished road

افتراضي إلى البكاء أيها الأحباء


البكاء، وما أدراك ما البكاء، إنه عمل لا يحتاج إلى كثير علم ولا إلى تعدد فروع ولا إلى فصول وأبواب، بل يحتاج إلى ما هو أبعد من ذلك، يحتاج إلى روح تبث في الكلمات، يحتاج إلى قلوب حية وإلى أنفُس طاهرة وإلى أرواح شفافة وإلى إيمان نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنَّ به علينا.
ولماذا البكاء ؟ وما حاجتنا إليه ؟
أظن أن الجواب على هذا السؤال لا ينفك عن ذهن كل مؤمن، ولا يغيب عن بال كل مسلم، ولكن الغفلة والنسيان، ولكن الشهوات والطغيان كثيراً ما تحجب الحقائق وتقسي القلوب .
لما ذا الحديث عن البكاء ؟
للحديث عن البكاء أسباب أجملها فيما يلي:
أولاً : طغيان المادة والشهوات، فلقد أخذ البدن حظاً أكثر من حقه طعاماً وشراباً وتنعماً وترفهاً وكل ذلك يطغى ويضغط على حظ الروح من زادها الإيماني وقوتها الرباني.
ثانياً : لأننا في عصر كثرت فيه المآسي وتعددت النكبات: فَجَرَت دماء أهل الإيمان أنهاراً وارتفعت صرخاتهم إستغاثة واستنجاداً ودعاء لله سبحانه وتعالى وطلباً للفرج والنصر في بلاد الإسلام.
ثالثاً : كثرة ذنوبنا ومعاصينا حتى لم تعد لنا قدرة على إحصائها ولا معرفتها، ولم نعد نأبه بصغيرها لأنا نقع في كبيرها، وهذا أمر يدعو إلى أن يبكي الإنسان على نفسه، وأن يندب تقصيره في حق ربه.
رابعاً : لأن القلوب هي سر هذا الإنسان، ولأن الأرواح هي جوهره ، فإذا أشرق القلب بالنور وإذا زكت الروح بالإيمان، ولا يغذي هذه الروح ويحيي القلب إلا ماكان من المصدر الذي جاءت منه هذه الروح، كما قال الله سبحانه وتعالى : { فإذا سويته ونفخت فيه من روحي } .
خامساً: لأن حبيبنا وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبكي، يقول ابن القيم عن بكاء النبي صلى الله عليه وسلم "لم يكن بشهيق ولا رفع صوت ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا، ويسمع لصدره أزيز وكان بكاؤه صلى الله عليه وسلم تارة رحمة للميت وتارة خوفاً لأمته وشفقة عليها، وتارة من خشية الله وتارة عند سماع القرآن، وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال مصاحب للخوف والخشية " .
والبكاء من خشية الله سمة للعبد المؤمن وصفة من صفات الإيمان التي تدل على زيادته وعظمته وحياته في القلوب، فسجود المحراب ومناجاة الأسحار ودموع المناجاة، هي خاصية يتميز بها المؤمن عن غيره.
فالعبد لا يبكي إلا من خوف يسأل الله الأمن منه، أو من بلاء وفتنة يرجو من الله سبحانه وتعالى النجاة منها، أو من عجز وبلاء يرجو من الله سبحانه وتعالى أن يرفعه به.
ولذلك من رحمة الله سبحانه وتعالى بالعبد المؤمن أنه يبتليه حتى يلجأ إليه وحتى يتضرع إليه، وحتى يبكي بين يديه فيكون ذلك تكفيراً لذنوبه وإعلاء لمنزلته، وزيادة لإيمانه وإحياء لقلبه.
ونحن في هذا الأيام إلا من رحم الله نفتقد إلى الخشوع لله والاطراح والبكاء بين يديه سبحانه، فقد كثر نقلنا للعلم وحفظنا، ولكن قلّ خشوعنا وخوفنا منه سبحانه وتعالى، وما ذلك إلا لأن العلم لم يكن على النهج الأكمل، لأن العلم يورث العبد الخشية { إنما يخشى الله من عباده العلماء } . ولذلك لما سُئل بعض السلف عن العالم أو سئل عن أنه عالم فقال : " إنما العلم الخشية " وقد وصف ابن القيم خشوع الإيمان الخشوع الصادق فقال : " هو خشوع القلب لله بالتعظيم والإجلال والوقار والمحبة والحياء " . فإذا خشع القلب تبعه خشوع الجوارح لا محالة .
فالخشوع حقيقة إنما هو خشوع القلب، ولذا لما رأى ابن مسعود رجلاً مطأطأً رقبته، منكساً رأسه، فقال : " يا صاحب الرقبة ارفع رأسك إنما الخشوع خشوع القلب " .
فليس المطلوب مظاهر جوفاء خالية من الصلة بالباطن، إنما المطلوب بإذن الله سبحانه وتعالى حياة في القلوب وخشية وخوفاً من الله سبحانه وتعالى في أعماق النفوس، تؤرق للإنسان ليله فلا يغمض له جفن، وتقض مضجعه فلا يطمئن له جنبه، فينبعث لطاعة الله سبحانه وتعالى وسؤاله والتضرع إليه دوماً بالليل والنهار، ويغلب ذلك عليه فترى جِدّه أكثر من هزله، وبكاءه أكثر من ضحكه، وترى تعلقه بالآخرة أكثر بكثير من نظره وتعلقه بالدنيا، وهذا هو الهدي الإيماني الذي ورثه لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم .

موارد البكاء
المورد الأول : البكاء عند تلاوة القرآن الكريم
سماع الجبل
والله سبحانه وتعالى وصف كتابه وصفاً عجيباً فقال جل وعلا : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون } ما في هذا القرآن من الوعد والوعيد ما فيه من التذكير والتخويف ما فيه من نعيم الجنة والشوق إليها، ما فيه من عذاب النار والخوف منها كاف بأن يدك الجبال دكاً فيصير الجبل منها متصدعاً متفتتاً من خشية الله لما جاء في هذا القرآن العظيم فليبكي الإنسان على حاله حينما تتأثر الجلاميد الصم، وتتأثر الكائنات الجمادية التي ليس لها روح ولا حياة، وهو لا يتأثر.

حسبك حسبك
وفي الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اقرأ عليّ القرآن ) فقال ابن مسعود : أقرأ عليك وعليك نزل ! فقال : اقرأ فإني أحب أن أسمعه من غيري، فتلا ابن مسعود من أول النساء، حتى بلغ قول الله جل وعلا من سورة النساء : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً * يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثاً } ، فقال صلى الله عليه وسلم: ( حسبك حسبك ) ، قال ابن مسعود فنظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عيناه تذرفان بالدموع . عاش مع الآيات وتصور هذا المشهد العظيم الذي تكون الخلائق كلها محشورة بين يدي الله سبحانه وتعالى، ناظرة إليه صلى الله عليه وسلم وهو شفيع الخلق يوم القيامة، فبكى عليه الصلاة والسلام لعظيم منة الله عليه ولعظيم تذكر هول ذلك اليوم وهول ذلك المطلع .

دويرية أبو بكر
وتأمل أصحابه رضوان الله عليهم فهذا أبو بكر تقول عنه عائشة لرسول الله: " يا رسول الله إن أبا بكر رجلٌ بكاء فإذا تلا القرآن بكى وبكى الناس لبكاءه " الحديث. ومما أثر عنه لما كان في جوار رجلٍ من المشركين في مكة، كان يصلي في دويرية داره، يعني في داخل داره، فإذا تلا القرآن بكى فاجتمع النساء والصبيان والعبيد يبكون، فقال المشركون لهذا الرجل الذي أجار أبا بكر مر صاحبك أن لا يقرأ قرآنه فإنه يفسد علينا نساءنا وعبيدنا وإماءنا، لأنه كان لا يملك عبرته رضي الله عنه .

المورد الثاني : البكاء في خلوة الليل
خنين عمر
وهذا عمر رضي الله عنه رغم شدته في الحق، ورغم قوته في القيام بأمر الله جل وعلا، كان إذا ذكر بالله تذكر وإذا تليت عليه آيات الله سبحانه وتعالى يبكي وإذا قرأ القرآن يبكي حتى يسمع له خنين تحققاً بقول الله جل وعلا : { إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون } فكان رضي الله عنه في بكائه عجيباً لأنه كان يجمع بين الشدة والقوة، في إحقاق الحق وإقامة العدل، والذلة والخضوع بين يدي الله ، ولذلك كان يقول : " إذا نمت في الليل ضيعت نفسي، وإذا نمت في النهار ضيعت رعيتي " فأسهر ليله وأتعب نهاره، وكان دائم التعلق بالله سبحانه وتعالى .
ومن أعجب ما ورد في البكاء ما رُوي عن علي رضي الله عنه إذ يقول في وصفه ضرار بن ضمرة الكناني: " فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله، وغارت نجومة يميل في محرابه قابضاً علي لحيته يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، فكأني أسمعه الآن وهو يقول: يا ربنا يا ربنا، يتضرع إليه ، ثم يقول للدنيا: إلىّ تغررت، إلىّ تشوفت، هيهات هيهات غري غيري قد بتتك ثلاثاً، فعمرك قصير، ومجلسك حقير، وخطرك يسير، آه آه من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق " [ حلية الأولياء :ج 1 / ص 44 ] .

المورد الثالث : خشية الله عز وجل والخوف من عذابه:
ففي الحديث عن ا لنبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذي : ( عينان لا تمسَّهما النار عينٌ بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله ) هذه الخشية هي التي تجعل الإنسان يترك المعصية والشهوة وهو عليها قادر، لا يردها عن ذلك إلا خوف العذاب، ولا يرده عن ذلك إلا الحياء من الله سبحانه وتعالى، وقيل لبعض السلف ما علاج غض البصر أو ما علاج الغض عن المحرمات، قال : "علمك بأن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما حرم عليك "

المورد الرابع : الرحمة والشفقة
وهو مورد لا يعرفه أصحاب القلوب القاسية الطغاة المتجبرون الذين يفترون على عباد الله، والذين يزهقون الأرواح الذين يقتلون الصغار والكبار، الذين تبلدت أحاسيسهم وختم على قلوبهم، فلا تنزل من أعينهم قطرة ولا دمعة .
ولكن رسولنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم صاحب القلب الرحيم يشهد إحتضار حفيدته بنت زينب رضي الله عنها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ونفسها كأنها شن تتقعقع ، فبكى صلى الله عليه وسلم وذرفت عيناه رحمة وشفقة، وقال صلى الله عليه وسلم : ( الراحمون يرحمهم الله ) .
وكذلك بكى حزناً في يوم أحد حينما رأى سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه وقد مثل به ، بل ورد أنه شهق عليه الصلاة والسلام من بكاءه .

المورد الخامس : الخوف الموت
وذلك حينما يكون العبد مسرفاً على نفسه في المعاصي، مقصِّراً في الطاعات لله جل وعلا، ولقد كان من دأب السلف أنهم إذا رأوا شيئاً من الدنيا يذكرهم بالآخرة كان ذلك أسرع إلى تأثر قلوبهم .
وروي عن سفيان الثوري أنه مرَّ على حدَّاداً فرأى شرَر النار فجعل يبكي وعاده الناس شهراً في بيته، لأنه تذكر عذاب الله جل وعلا .
وحكي عن محمد بن واسع من السلف رضوان الله عليهم، أنه كان يبكي حتى يرحمه الناس، فذكر له في ذلك يعني لماذا هذا البكاء، فقال "يا أحَّبائي كيف لا يبكي من لا يدري ما أثبت في كتابه، ولا يدري ما يختم به كتابه"

المورد السادس : البكاء على الذنوب والمعاصي
فالمؤمنون الصادقين إذا عملوا الذنب اليسير الهين الذي لا يلتفت إليه، أجروا لذلك أدمعهم، ورفعوا لذلك أكفهم وأخضعوا جباههم ساجدين لله سبحانه وتعالى، وحركوا ألسنتهم استغفارا لله جل وعلا، كما وصف الله المحسنين الذين يرجعون إلى الله سبحانه وتعالى : { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون } إذا ألم بك الشيطان فوقعت في المعصية فسارع إلى بكاء الندم، والتوبة والإستغفار لله سبحانه وتعالى، وكذلك وصف الله المحسنين بأنهم : { إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم } و لما سُئل سعيد بن جبير أيُّ الناس أعبد؟ أي من أعبد الناس؟، لم يقل أكثرهم صلاة ولا أكثرهم صوماً ولم يقل شيئاً عن العبادات والتطوعات، وإنما قال : "رجل اجترح ذنباً فكلما ذكر ذنبه استغفر ربه " وهكذا العبد المؤمن كما ورد من قول ابن مسعود :" أن المؤمن يرى الذنب كالجبل يوشك أن يقع عليه " .
منقول..







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وطـن لآنـحـمــيـه لآنـسـتـحـق الـعـيـش فـيـه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

إلى البكاء أيها الأحباء
قديم منذ /24-12-2006, 12:06 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

أنــــا *الــوزيــر* غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 143738
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 2,328
 النقاط : أنــــا *الــوزيــر* is on a distinguished road

افتراضي

كثرت ذنوبنا , فقست قلوبنا , فبخلت عيوننا.

بارك الله فيك , عينان لاتمسهما النار.......

رزقك الله أجرهما معن.








 
إلى البكاء أيها الأحباء
قديم منذ /24-12-2006, 12:15 AM   #3 (permalink)

aburakan غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 49402
 تاريخ التسجيل : Nov 2004
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 16,003
 النقاط : aburakan is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير على الموضوع








 
إلى البكاء أيها الأحباء
قديم منذ /26-12-2006, 06:29 PM   #4 (permalink)

عضو ماسي

أسد الجوف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 144837
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 3,810
 النقاط : أسد الجوف is on a distinguished road

افتراضي

انا الوزير

مشكور على مرورك

وتعليقك ويعطيك العافية








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وطـن لآنـحـمــيـه لآنـسـتـحـق الـعـيـش فـيـه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
إلى البكاء أيها الأحباء
قديم منذ /26-12-2006, 06:30 PM   #5 (permalink)

عضو ماسي

أسد الجوف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 144837
 تاريخ التسجيل : Apr 2006
 المشاركات : 3,810
 النقاط : أسد الجوف is on a distinguished road

افتراضي

ابو راكان111


مشكور على مرورك

ويعطيك العافية








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وطـن لآنـحـمــيـه لآنـسـتـحـق الـعـيـش فـيـه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنواع البكاء!! hh8m منتدى التوجيه والارشاد 1 22-12-2008 11:18 PM
888888 قصة المحتال 888888888 samba1 المنتدى العام 3 01-11-2007 10:13 PM
اليتامى - الأيتام , أيهما أصح مختار 1000 منتدى مواد اللغة العربية 2 21-04-2007 03:09 PM
أهمية البكاء ....... حنونة ooo المنتدى العام 6 21-03-2007 12:51 AM
فقراء الطلاب أمانة بين أيديكم ..أيها المدراء .... أيها المعلمون .. مرشد1424 منتدى الادارة المدرسية 3 23-09-2003 01:36 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:28 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1