عَنْ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَكْْرًا ، فَجَاءَتْهُ إِبلٌ مِنَ الصَّدَقَةِ ، قَالَ أَبُو رَافِعٍ : فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْضِيَ الرَّجُلَ بَكْرَهُ ، فَقُلْتُ : لَمْ أَجِدْ فِي الإِبِلِ إِلا جَمَلا خِيَارًا رَبَاعِيًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطِهِ إيَّاهُ ، فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَاهُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَجُلا تَقَاضَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَغْلَظَ لَهُ ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا وَاشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا ، فَأَعْطُوهُ إيَّاهُ قَالُوا : لا نَجِدُ إِلا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ ، قَالَ : اشْتَرُوهُ ، فَأعْطُوهُ إِيَّاهُ ، فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ
عن ابن عباس قال : من مشى إلى رجل بحقه ليقضيه كتبت له بكل خطوة حسنة.
مصنف ابن ابى شيبة
عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله عبدا سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحا إذا قضى - رواه البخاري في الصحيح عن على بن عياش
السنن الكبرى للبيهقى
عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غفر الله لرجل كان قبلكم كان سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا قضى سهلا إذا اقتضى
السنن الكبرى للبيهقى
عن ابن عمر وعائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من طلب حقا فليطلب في عفاف واف أو غير واف
السنن الكبرى للبيهقى
عن محارب بن دثار ، عن جابر ، قال : « أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان لي عليه دين فقضاني وزادني » رواه البخاري في الصحيح ، عن ثابت بن محمد
حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : استقرض مني رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال ، فقال : ادعوا لي ابن أبي ربيعة ، فقال : « هذا مالك فبارك الله لك في مالك ، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد »
شعب الايمان للبيهقى
عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال : « لما وقف الزبير يوم الجملِ دعاني. فقمتُ إِلى جنبه. فقال : يا بُنَيَّ ، إِنَّهُ لا يُقتَلُ اليومَ إِلا ظالم أو مظلوم ، وإِني لا أُرَاني إِلا سَأُقْتَلُ اليومَ مظلوما. وإن من أكبر هَمِّي لَدَيْني. أَفترى ديننا يُبقي من مالنا شيئا؟ ثم قال : يا بُنَيَّ ، بِعْ مالَنا. واقضِ ديني. وأوصي بالثلث، وثلثه لبنيه - يعني لبني عبد الله - قال: فإن فضل شيء من مالنا بعد قضاء الدين : فثلثه لولدك.
قال عبد الله بن الزبير : فجعل يوصيني بدينه ، ويقول : يا بني ، إن عجزتَ عن شيء منه فاستعن بمولاي. قال: فوالله ما دريت ما أراد ، حتى قلتُ : يا أبتِ مَنْ مَولاك ؟ قال: الله. قال: فوالله ما وقعتُ فيَ كُرْبة من دَينه إِلا قلت: يا مولى الزبير ، اقض عنه دينه فيقضيه. قال: فقُتل الزبير ، ولم يَدَعْ دينارا ، ولا درهما إِلا أَرَضِين. منها الغابة، وإِحدى عشرة دارا بالمدينة ، ودارين بالبصرة ، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر. قال: وإنما كان دينه الذي كان عليه : أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إِياه. فيقول الزبير : لا ، ولكن هو سَلَف. فإِني أخشى عليه الضَّيعة ، وما وَلي إِمارة قَطُّ، ولا جِباية ، ولا خراجا ، ولا شيئا ، إِلا أن يكون في غَزْو معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، أو مع أبي بكر ، وعمر ، وعثمان.
فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه. قال بنو الزبير : اقْسمْ بيننا ميراثنا. قال: لا. واللهِ لا أقْسِمُ بينكم حتى أُنادي بالموسم أربع سنين : أَلا مَنْ كان له على الزبير دين فليأتنا فَلْنَقضِهْ. قال: فجعل كل سنة ينادي في الموسم. فلما مضى أربع سنين قسم بينهم. ودَفع الثلثَ. قال: وكان للزبير أربعُ نِسْوَة. فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف. قال: فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف». أخرجه البخاري.
جامع الاصول من احاديث الرسول احاديث فقط
عَنْ جَابِرٍ قَالَ
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ قَالَ وَتَرَكَ دَيْنًا فَاسْتَشْفَعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِ شَيْئًا فَطَلَبَ إِلَيْهِمْ فَأَبَوْا فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذْهَبْ فَصَنِّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ وَعِذْقَ ابْنِ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ وَأَصْنَافَهُ ثُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ قَالَ فَفَعَلْتُ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ فِي أَعْلَاهُ أَوْ فِي أَوْسَطِهِ ثُمَّ قَالَ كِلْ لِلْقَوْمِ قَالَ فَكِلْتُ لَهُمْ حَتَّى أَوْفَيْتُهُمْ ثُمَّ بَقِيَ تَمْرِي كَأَنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ لِيَهُودِىٍّ عَلَى أَبِى تَمْرٌ فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ وَتَمْرُ الْيَهُودِىِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِى الْحَدِيقَتَيْنِ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ نِصْفَهُ وَتُؤَخِّرَ نِصْفَهُ ». فَأَبَى الْيَهُودِىُّ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْجُدَادَ ». فَآذِنِّى فَآذَنْتُهُ فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فَجَعَلَ يُجَدُّ وَيُكَالُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ حَتَّى وَفَيْنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ - فِيمَا يَحْسِبُ عَمَّارٌ - ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ثُمَّ قَالَ « هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِى تُسْأَلُونَ عَنْهُ ».
__________
معانى بعض الكلمات :
الجداد : قطع الثمار من أصولها
سنن النسائى
، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَلَقَّتْ رُوحَ رَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَقَالُوا لَهُ : هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ ؟ قَالَ لا : قالوا : تَذَكَّرْ ، قَالَ : لا ، إِلا أَنِّي كُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ ، فَكُنْتُ آمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِروُا المُوسِرَ ، وَيَتَجاوَزُوا عَنِ الْمُعْسِرِ ، قَالَ اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : تَجَاوَزُوا عَنْهُ هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ
ويقول في قضاء الدين " بارك الله لك في أهلك ومالك وجزاك خيرا "
كتاب الاذكار
دعاء قضاء الدين
[ اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك ]
حصن المسلم