Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )
تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )
قديم منذ /06-02-2007, 08:01 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

الحصة الأخيرة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21194
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 63
 النقاط : الحصة الأخيرة is on a distinguished road

Exclamation تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )

لقراءة الجزء الأول من هذه المقالة اضغط هُــــــــنا




تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )


قبل أكثر من عامٍ مضى قام وزيرُ الإعلام إياد مدني بزيارة لمكتبة "القطيف" العامة ، وصرَّح هناك بتصريحات نشرتها جريدة الحياة ، قال فيها : إن "المكتبات العامة لن تكون مكاناً توزَّع فيه الكتب التي تسيء إلى أيِّ طائفةٍ أو مذهب". ثم تساءل معالي الوزير : "كيف توجد مثل تلك الكتب في مكتبة عامة لجميع أبناء ( الوطن ) ؟!".

وزيرنا ـ عافاه الله ـ لم يقل : إنه سيمنع الكتب التي تعارض الشرع الحنيف ـ ولعل هذه المسألة لا تشغل باله كثيراً ـ لكنه يريد فقط أن يمنع الكتب التي تسيء لأيِّ مذهب تتبناه طائفة من أبناء الوطن!!
لا يهم أن يكون هذا المذهب حقاً أو باطلاً ، المهم أن هناك مواطنين يتدينون به وكفى.

هذا المبدأ الذي يسير عليه وزيرنا الموقَّر ( بالآثام ربما )، ومعه قطيعٌ من المنسوبين للثقافة والمعرفة ، ما هو إلا أحد خطوط الإنتاج في مشروع دواجن "الوطنية" الذي سبق الحديث عنه في القسم الأول من هذه المقالة ، والذي كان عنوانه :
( الوطـنية مشـروع دواجـن مجمـدة العقـول ).

مهندسو هذا المشروع يريدون من الناس ومن نظام الدولة ألا يكون معيار احترام المبادئ والمعتقدات مبنياً على مقدار موافقتها أو مصادمتها للمفاهيم الشرعية. وإنما يجعلون مدار الأمر كله على وجود فئةٍ تشاركنا في الوطن تتبني تلك المعتقدات وتؤمن بها. فذلك وحده كافٍ في وجوب احترام تلك المعتقدات ومنع التعرض لها بالنقض والرد الذي يغضب أصحابها.

هذه الفكرة التي بنى عليها الوزير كلامه واحدة من إفرازات النظم الغربية التي تعتمد نهجاً في الحكم أساسه المبدأ العلماني اللاديني. ومن أهم قواعد هذا النهج إلغاء معايير الحق والصواب والهدى والضلال في تعامل الدولة مع الأفكار والأديان الموجودة داخل المجتمع. فالدولة في تلك النظم يفترض منها أن تقف موقف الحياد من الأديان والمذاهب فوق أرضها.

ولعلكم تذكرون ما تناقلته وسائل الإعلام قبل مدةٍ حين وقف النائب الكُردي (كامران خيري سعيد ) ، مخاطباً رئيس الوزراء العراقي الأسبق ( إبراهيم الجعفري )، مبدياً اعتراضه على وجود عبارة ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) في استفتاح الخطابات والبيانات الرسمية!!

ذاك النائب الكردي يتأذى من سماع الاستعاذة من ( الشيطان الرجيم ) في المحافل والخطابات الرسمية، لأنه يرى في ذلك انتهاكاً وجرحاً لمشاعره بوصفه أحد أفراد الطائفة ( اليزيدية ) التي يدخل في صلب معتقداتها تعظيم وتقديس الشيطان الرجيم!!

يقول هذا النائب : إن "هناك ستمئة إلى سبعمئة ألف كردي يزيدي يشعرون عند ذكر هذه الكلمة بعدم احترامٍ لمشاعرهم!! لذلك نطالب كل المسؤولين العراقيين أخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار!".
كلامٌ يثير السخرية والضحك. لكن هل أدرك الذين عجبوا منه أن المنطق الذي تحدث به النائب الكردي هو عين المنطق الذي يتحدث به وزيرنا الموقَّر؟!
هذا الكلام المضحك ما هو إلا ترجمة واضحة لذلك النهج اللاديني الذي يكثر الآن طرحه ونشره تحت مسميات "التعددية" ، و"حرية الرأي"، و "قبول الآخر"، و"الوحدة الوطنية"، و "التعايش" ....إلخ.

فباسم ( الوحدة الوطنية ) فإن الدولة وأبناءها مطالبون باحترام أيِّ معتقدٍ يتديَّن به طائفة من ( المواطنين ) ، ومن واجب الدولة الكف عن نشر الكتب وإقامة الندوات والمحاضرات التي تذم بعض المعتقدات الباطلة احتراماً لمشاعر أصحابها الذين يتمتعون بحق المواطنة!!
ولا يجوز أن تتضمن البرامج الإعلامية والتعليمية الرسمية شيئاً يسيء لتلك المعتقدات.

هذه المنهجية في التفكير غريبة عن النهج الإسلامي النقي ، لأن بيان عقيدة الإسلام الطاهرة والتحذير مما يضادها واجبٌ شرعيٌّ على الدولة كما هو على الفرد. بل إن وظيفة الدولة في الشرع الإسلامي وظيفة دينية بالدرجة الأولى ، قبل أن تكون وظيفة دنيوية.
وإذا وُجد في البلد من يتبنى منهجاً منحرفاً ويسعى في نشره، فإن محاربته والتحذير منه يكون أكثر تأكيداً ، حتى لو أدى ذلك إلى غضب أصحابه. فإغضاب أهل الضلالة إذا كان بحق ، فهو منهج نبوي وشرع إلهي يجب الالتزام به. بل هو السبيل الأوحد نحو الوحدة الوطنية الشرعية الحقة.

ومحمد بن عبدالله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو أول من فرَّق ( الوحدة الوطنية ) لقبيلة قريش وللعرب أجمع. لكنه بعد ذلك أعاد بناء هذه الوحدة أحسن بناءٍ على أساس من التوحيد والهداية.

لكن لسائل أن يسأل : من أينَ دخلت على المسلمين تلك اللوثة اللادينية التي لم يكن أهل بلادنا يعرفونها ، ولا عرفها المسلمون طيلة تاريخهم الطويل؟!

في العام ( 1831م ) عاد رفاعة الطهطاوي من رحلته الشهيرة إلى فرنسا ، والتي استغرقت من عمره خمس سنوات ، كانت كفيلة بتحويل رأسه إلى مستودع لتخزين أفكار الفرنساويين الذين كانوا يعيشون نشوة نجاح ثورتهم الشهيرة على التسلط الكنسي. وكان المنظرون لتلك الثورة قد طرحوا لقومهم فكرة ( الولاء الوطني ) لتكون بديلةً عن ( الولاء الديني ) للكنيسة. ذلك أنهم ـ بسبب تنطع كنيستهم وتسلطها ، وبسبب تركيزهم على المصلحة الدنيوية المجردة ـ نظروا إلى الرابطة الدينية باعتبارها عامل تفريق بين الناس داخل الوطن الواحد ، ورأوا في ( الولاء الوطني ) سبباً لجمع الناس وإن اختلفت مذاهبهم. فلجأوا إلى تهميش الدين ، وجعلوا أشهر شعارات ثورتهم : ( الدين لله ، والوطن للجميع ). والمقصود بهذه الكلمة أن الناس شركاء متساوون في أوطانهم ، وليس للدين مدخل في تفصيل حقوقهم و واجباتهم ، أو تفضيل بعضهم على بعض.

عاد الطهطاوي إلى بلاد الإسلام حاملاً معه ذلك الفيروس النابت في مستنقع العلمانية الفرنساوية، وتلقاه عنه جملة من الكتبة المصريين وغيرهم وسعوا في نشره بأرض مصر. وشجعهم على ذلك الساسة البريطانيون الذين كانت دولتهم تحتل مصر وتسعى لفصلها عن سلطان الخلافة التركية ، فوجدوا في ترسيخ المبدأ الوطني لدى الناس أفضل مدخل لهم لعزل مصر عن الولاء للعثمانيين.

هنا نلحظ أن خطأ الطهطاوي هي نفسه خطأ سائر المفتونين بالأفكار المستوردة العاجزين عن إدراك الفوارق الكبرى بين المجتمعات المسلمة و المجتمعات الغربية التي ضيعت دينها ، فاختارت إقامة نظام حياتها على الأسس المادية والمصالح الدنيوية الصرفة. فالدولة في المجتمع الغربي ـ نظرياً ـ ليس لها رسالة دينية ، وليس من وظيفتها العناية بالدين ، ولا يوجد في صلب نظامها شريعة مقدسة تهتم بحفظها وصيانتها. بل وظيفتها مقصورة على إدارة الشأن الدنيوي لا غير. وإن وجدت فيها تشريعات تمنع من الإساءة لشيء من المفاهيم الدينية ، فليس لأجل قدسية هذه المفاهيم ، ولكن من أجل احترام مشاعر ( المواطنين ) الذين يؤمنون بها!

هذا التصور المنحرف لوظيفة الدولة وجد طريقه سالكاً وممهداً إلى العقلية الغربية النصرانية بسبب افتقار شريعة النصارى إلى الأحكام الإلهية المنظمة لشؤون الحياة وعلاقات الأفراد والجماعات. لذا كان من السهل التلاعب بعقول النصارى وإخضاعهم للمبادئ المادية النفعية اللادينية.

لكن الحال عند المسلمين يختلف كثيراً ، لأن شريعة الإسلام ليست كالنصرانية . والفكرة التي لا تصادم النصرانية صراحةً ليس بالضرورة أن يكون هذا حالها مع الدين الإسلامي الغني بالأحكام المفصلة للشأن الدنيوي والأخروي.

المسلم الحق يملك رؤية يقينية واضحة للغاية التي خلق من أجلها، و لديه أهداف ومقاصد شرعية كبرى تتجاوز حدود هذه الدنيا ، وهو ـ وإن كان يسعى لصلاح دنياه ـ فإنه مع ذلك يملك الاستعداد التام لتحمل شظف العيش وبذل روحه وماله في سبيل هدفه الأكبر متى طُلب منه ذلك.

و الدولة في شريعة الإسلام حامية للدين قبل أن تكون راعيةً للدنيا. وأهم مطالب المسلم الحق من دولته : حفظُ الدين ، ومنع ما يعكر صفاءه ونقاءه . والمسلم بهذا يختلف عن ( المواطن ) الغربي الذي أقصى أمانيه دولة يتحقق له فيها الرفاه ورغد العيش.

لكن لما وُجدَ بين المسلمين من شابه النصارى في اهتماماته ، فلم يعُدْ حفظ الدين يشغل كثيراً من حيز التفكير لديه. بل صارت أقصى أمانيه تحقيق الغنى والأمن والمعيشة الناعمة ، وإقامة دولة تنظم شؤونه الدنيوية، وتسعى لتحقيق رغباته والتوفيق بينها وبين رغبات الآخرين ، دون تفريق بين مسلم وكافرٍ ، أو سني وبدعي . لما وُجدتْ هذه النوعية من الناس بين المسلمين برزت لنا فكرة "الوطنية" ، و"حقوق المواطنة"، لتكون منافسةً للروابط والحقوق المبنية على مفاهيم : "الدين"، و"الشريعة "، و "التوحيد"، و "السنة".

عند ذلك صار لدينا وزير يعلن أن : ( المكتبات لن تكون محلاً للكتب التي تسيء إلى طائفة من أبناء الوطن )! وخرج لنا أناسٌ يؤسسون منتدى ضلالة شعاره : ( الوطن أولاً ) وكأنهم لا يؤمنون بدينٍ!
ثم تحدث شيخٌ يوجب على الناس تحية عَلَم ( الوطن )!
وشرَعَ عُبَّاد الدنيا في كل مقامٍ يعلنون بصيغٍ مغلفةٍ أن : ( الدين لله ، والوطن للجميع ).

و رُفع للحكومة ما سمي ببيان ( الملكية الدستورية ) الذي وقعه ليبراليون وروافض ومتصوفة ودعاة إسلاميون! ، يطالبون الدولة بأن تتعامل مع جميع تياراتهم ومذاهبهم بنهجٍ واحدٍ يعتمد الاشتراك في حق المواطنة!

ثم جاءت تلك الهجمة على مناهج التعليم لتركز حديثها حول وجود فقرات في المناهج تتبنى التعبئة ضد شرائح من أبناء الوطن . والمقصود بذلك ما تضمنته المناهج من نقد واضح وشديد لدين الخرافيين من الروافض وعباد القبور وسائر المبتدعة وأهل الضلال من ( المواطنين ).

ولا أنسى هنا حماقة "أبي المواهب" خالد الغنامي التي جعل عنوانها ( الوطن أحب إلينا من ابن تيمية ). وهو عنوان يحمل تعبيراً جباناً عن الضلالة التي نتحدث عنها. فابن تيمية هنا ما هو إلا رمز لمبادئ سنية شرعية يرى فيها "أبو المواهب" معارضة لمصلحة الوطن، فهو يريد أن يقول لنا : إن "الوحدة الوطنية" مقدمة على الدين الذي يدعو إليه ابن تيمية.



-------------------------
بقـــــية الموضوع أسفل :







التوقيع
الحق أحق أن يتبع
 

تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )
قديم منذ /06-02-2007, 08:07 AM   #2 (permalink)

عضو فعال

الحصة الأخيرة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21194
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 63
 النقاط : الحصة الأخيرة is on a distinguished road

افتراضي تابع موضوع : تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )

بقية المقالة :

أما خارج حدود البلاد فهناك صورٌ ( وطنية ) أعجب وأغرب، بعضها من أناسٍ ينتسبون للعلم والدعوة!
هناك فتوى الشيخ ( يوسف القرضاوي ) ، و ( محمد سليم العوا ) ، و( طارق البشري ) أجازوا فيها للجندي المسلم الأمريكي أن يقاتل أخاه المسلم الأفغاني . قالوا : "لئلا يكون ولاء المسلم الأمريكي لوطنه محل شكٍ"!!

وهناك الكثير والكثير من مثل تلك الصور الجاهلية المنحرفة.
والعاقل يدرك أن نهاية صنيع هؤلاء تحويل ( الوطن ) إلى وثنٍ مقدسٍ ، تقام حوله ولاءات الناس ، وتؤسس عليه حقوقهم و واجباتهم وعلاقاتهم. فولاء المسلم لأخيه المسلم يبدأ وينتهي عند حدود وطنه السياسية عند الكثير من منظري "الولاء الوطني" !
كما أن عداوة المسلم لدعاة الضلالة عند هؤلاء يجب أن لا يكون لها وجود داخل حدود الوطن الواحد!

هذه الفكرة ـ بالطبع ـ تروق لدول الكفر بسبب تنحيتها للعامل الديني عن ساحة الصراع. فهي على الصعيد الداخلي تلغي هوية الدولة المسلمة. وعلى الصعيد الخارجي تقطع الترابط العقدي والولاء الديني بين المسلمين الذي يتجاوز الحدود السياسية. لذا فإن شعار "الوطنية" كثيراً ما يستخدم لإخماد العاطفة الدينية الإسلامية، بما تنطوي عليه من معاني الجهاد والترابط الإسلامي.

فإذا كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم يقول : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد ).
فإن أدعياء الوطنية الجاهلية يقولون لنا : ( مثل المواطنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد ).

وبدلاً من قاعدة : ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) يريد كهنة الوطنية الزائفة أن يضعوا قاعدةً تقول : (المواطن للمواطن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ). ويريدون أن يستبدلوا بقاعدة : ( إنما المؤمنون إخوة ) قاعدةً أخرى تقول : ( إنما المواطنون إخوة )!


هذا ما يريد أن يقوله لنا كثيرٌ من دعاة ( الوطنية والمواطنة ) المنحرفة. ويخطئ من يظن دائماً أن الحديث عن ( الوطنية ) إنما هو حديثٌ بريء عن حب وعاطفة تشد الإنسان إلى الأرض التي نشأ بها. بل هو في الأغلب الأعم دعوةٌ إلى مبدأ وفكرٍ جاهليٍّ تُبنى عليه علاقات الناس وحقوقهم وواجباتهم. وهذا المبدأ يراد له أن يكون رابطةً عليا ترتقي فوق مستوى الرابطة والحقوق الدينية التي جاءت بها شريعة الإسلام.

فالله ـ سبحانه ـ أراد أن يكون الدين رابطاً مقدساً يرتفع فوق الحدود الأرضية.
وهؤلاء يريدون أن تكون القداسة للرابطة الوطنية التي تحجم رابطة الدين وتقيدها داخل الوطن وخارجة.

ومع تناقض هذه الفكرة من قواعد الشرع ، فإنها ـ أيضاً ـ تمثل خطراً عظيماً على ( الوطن ) نفسه!

فلو تعرَّض هذا ( الوطن ) في يومٍ من الأيام لاعتداء خارجي وعجزنا عن الدفاع عنه ، فسوف نرجع عندئذٍ لنستصرخ المسلمين ، ونستحث فيهم الحمية الدينية لأرض الحرمين مع أنها ليست وطناً لهم!

لهذا كله فإني أقول لدعاة ( الوطنية ) الزائفة :
لأني أحب موطني ، فإني أكره "الوطنية" التي تنادون بها.
و لأني أحب موطني ، فإني لا أريد أن أخير الناس بين حب أوطانهم ، وبين الولاء لدينهم.
ولا أريد أن أصوِّر مصلحةَ الوطن معارضةً لمصلحة الشرع.
بل أريد أن يكون وطني حامياً للدين وللسنة ، ومدافعاً عن مفاهيم الشريعة .
فحينئذٍ يكون الولاء له جزءاً من الولاء للدين
.

---------------------
للكاتب / محمد بن سيف







التوقيع
الحق أحق أن يتبع
 
تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )
قديم منذ /06-02-2007, 08:20 AM   #3 (permalink)

قاصد المعرفة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 106502
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,065
 النقاط : قاصد المعرفة is on a distinguished road

افتراضي

الله يكفينا شر الرافضة وشر العلمانيين








 
تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )
قديم منذ /07-02-2007, 01:05 AM   #4 (permalink)

عضو فعال

الحصة الأخيرة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21194
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 63
 النقاط : الحصة الأخيرة is on a distinguished road

افتراضي

305قاصد

آميـــــــن

وشكراً لمرورك







التوقيع
الحق أحق أن يتبع
 
تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )
قديم منذ /07-02-2007, 01:18 AM   #5 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مبخوت

مبخوت غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 41368
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المكان : أرض الحرمين
 المشاركات : 3,707
 النقاط : مبخوت is on a distinguished road

افتراضي

[CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/CENTER] [COLOR="red"]


أخي المسمي نفسة الحصة الأخيرة

أرجو منك أخي إيضاح المصدر المنقول منة هذا العنوان
وبقية المقال لأنك أخي مجرد ناقل من أهم المواقع في الألنترنت ولم تشر إلى ذلك في كتاباتك لا من قريب ولا من بعيد

وهو موقع الساحات للكاتب آكاي

فأتقي الله أخي فيما تكتب[/COLOR]







التوقيع
[SIGPIC]نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/SIGPIC]
تخيل نفسك تـموت وأنت ناشر لهذا المـوقع

 
تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )
قديم منذ /07-02-2007, 01:19 AM   #6 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية مبخوت

مبخوت غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 41368
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المكان : أرض الحرمين
 المشاركات : 3,707
 النقاط : مبخوت is on a distinguished road

افتراضي

:محتار: [CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/CENTER] [COLOR="red"]


أخي المسمي نفسة الحصة الأخيرة

أرجو منك أخي إيضاح المصدر المنقول منة هذا العنوان
وبقية المقال لأنك أخي مجرد ناقل من أهم المواقع في الألنترنت ولم تشر إلى ذلك في كتاباتك لا من قريب ولا من بعيد

وهو موقع الساحات للكاتب آكاي

فأتقي الله أخي فيما تكتب[/COLOR]
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
[SIGPIC]نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/SIGPIC]
تخيل نفسك تـموت وأنت ناشر لهذا المـوقع

 
تفاصيل مشروع دواجن "الوطنية" ... (2/2 )
قديم منذ /07-02-2007, 01:51 AM   #7 (permalink)

عضو فعال

الحصة الأخيرة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21194
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 63
 النقاط : الحصة الأخيرة is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبخوت مشاهدة المشاركة

:محتار: [CENTER] بسم الله الرحمن الرحيم[/CENTER] [COLOR="red"]


أخي المسمي نفسة الحصة الأخيرة

أرجو منك أخي إيضاح المصدر المنقول منة هذا العنوان
وبقية المقال لأنك أخي مجرد ناقل من أهم المواقع في الألنترنت ولم تشر إلى ذلك في كتاباتك لا من قريب ولا من بعيد

وهو موقع الساحات للكاتب آكاي

فأتقي الله أخي فيما تكتب[/COLOR]
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اقتباس:
أرجو منك أخي إيضاح المصدر المنقول منة هذا العنوان
وبقية المقال
المصدر كما ذكرت : الساحات السياسية .


المقالة ليس لها بقية !!

بل هي من جزئين

هذا الجزء الثاني والجزء الأول تجد رابطه في أول الجزء الثاني

تقول أن هذه المقالة للكاتب : [ آكاي ] !!!!

وقد جانبت الصواب في هذا !!!

بل هي للكاتب [محمد بن سيف ] ، وقد ذيلت المقالة بذلك في كلا الجزئين !!! نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
الحق أحق أن يتبع
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحضير جديد "بنين"الموادالاجتماعيات المرحلة الثانوية " الأول"و "والثاني" و"والثالث" هتون الغيم منتدى الجغرافيا 37 04-09-2012 11:55 PM
تحضير جديد " بنات "المواد العربية المرحلة الثانوية " الأول"و "والثاني" و"والثالث" هتون الغيم منتدى مواد اللغة العربية 67 22-02-2010 05:55 PM
من يرغب المنـــاقلــــه داخل وخارج المدينة يدخل هنا"""""""""" ابو وجد111 المنتدى العام 1 01-11-2007 04:10 PM
“الوطنية” … مشروع دواجن مجمدة العقول! (1/2) الحصة الأخيرة المنتدى العام 14 28-09-2007 12:07 AM
جريدة"الرياض" تستطلع الآراء حول مشروع الرياضة "للبنات" المطروح في مجلس الشورى ابولمى زاجل الشـــــريف 4 11-03-2004 08:41 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:45 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1