Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 02:23 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

2شرعي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69178
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 389
 النقاط : 2شرعي is on a distinguished road

افتراضي نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق

نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق

الحمد لله

أرجو من المشرف عدم حذف الموضوع لأهميته ، وليكن لدينا جزء من حرية الرأي .


تنبيه:

تسمية وزارة التربية والتعليم بهذا الاسم غير صحيح لأن ميثاق التعليم لم يدرج لفظة تربية بل اهتم بجانب التعليم.

إلى الموضوع

جعلت الموضوع عبارة عن عدة مقالات لبعض الكتاب يبين خطورة هذا القرار



المقال الأول

إنها "العربية" السعودية يا وزارة التربية والتعليم
مرام عبدالرحمن مكاوي*


لم أعد أفهم في أي اتجاه تريد بلادنا أن تسير، ففي حين تقوم ضجة لأنه سُمح بما يسمى" الاختلاط" في معرض الكتاب، وفي بلدٍ لا تزال ممارسة الرياضة للفتيات في المدرسة قضية ترُفع لمجلس الشورى، ويفرق فيه بين رجل وزوجته مراعاة لأعراف القبيلة، في هذا البلد ذاته فإن الخبر التالي، قد مر مرور الكرام. وما كنت لأعرف عنه إلا من مقال زميلة الحرف الدكتورة أميمة الجلاهمة: "ألا هل بلغت اللهم فاشهد". يقول الخبر الذي نشرته صحيفة اليوم بتاريخ 13/1/1428هـ والعدد (12284): "قررت وزارة التربية والتعليم السماح للمدارس الأهلية باعتماد تأليف وتدريس مناهج دراسية تختلف عن المناهج المطبقة حاليا في مدارس التعليم العام الحكومي وتدريسها باللغة الإنجليزية أو بأي لغة أخرى تراها المدرسة. وقال مشرف عام التعليم الأهلي بالوزارة منصور بن عبدالرحمن الدهام: إن التنظيم الجديد الذي سيطبق اعتباراً من العام الدراسي المقبل يستثني مواد التربية الإسلامية واللغة العربية فقط، في حين يمكن لأي مدرسة أهلية ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية التعديل في بقية المناهج وفق رؤيتها الخاصة سواء بإضافة مواد جديدة، أو التعديل في مضمون المواد المطبقة حاليا على أن تطلع الوزارة على النسخة النهائية للمناهج قبل تطبيقها للتأكد من توافقها مع سياسة التعليم في المملكة (...) وأضاف: أن هناك برنامجين دوليين معتمدين الأول الدبلوم الأمريكي والذي يطبق على مناهج بمواصفات أمريكية والآخر البكالوريا الأوروبية والتي تعنى بالتعليم الأوروبي بحيث يتاح للطالب والطالبة حرية الاختيار". نتحدث هنا عن حرية تدريس المواد بأي لغة أجنبية، في المراحل الابتدائية، المتوسطة، والثانوية، وعن آلاف المدارس الأهلية، التي تحررت فجأة من كل سلطة تعليمية، في حين أن المدرسة الحكومية تئن من وطأة التعميمات والقوانين والتغييرات الإدارية. هذه خطوة مستغربة جداً من بلد كان حتى البارحة فقط يمنع وبشدة انتظام السعوديين والسعوديات في المدارس الأجنبية أو العالمية، فإذا به فجأة يسمح بتحويل المدارس السعودية الأهلية إلى أجنبية، وهي المدارس المدعومة من وزارة التربية والتعليم، والتي تستفيد من الخزانة السعودية، ومن أموال المواطنين، دون أن تقوم في المقابل برد الجميل. فنسبة كبيرة من هذه المدارس لا توظف السعوديين والسعوديات، وإن فعلت فهي تقدم لهم أجوراً زهيدة، تتساوى مع أجر السائق أو المربية في بيوتنا. ترى ماذا سيحصل للسعوديين العاملين في هذه المدارس، والذين يدرسون الرياضيات والعلوم والتاريخ والجغرافيا، باللغة الوحيدة التي يعرفونها، أي بلغتهم العربية؟ وهل نشهد استقدام جيوش من الأجانب ليعلموا أطفالنا في المدارس (صورة لوزير العمل مع التحية) في حين سيهيم من كاد أن يكون رسولاً في الشوارع؟ وبالمناسبة هؤلاء الأجانب ستكون الغالبية منهم غير مسلمة، وقد يكون بينهم ممن يسمى الجنس الثالث، ولا بأس في ذلك فهم في النهاية يعلمون الرياضيات والعلوم لا التوحيد والفقه، أليس كذلك يا وزارة التربية والتعليم؟ وتعليقاً على توفير الخيارات للطلبة ما بين المنهج الأوروبي والأمريكي، اللذين صارت دراستهما موضة لأبناء وبنات الذوات، فلدي بعض الاستفسارات للوزارة، فحول مناهج العلوم، هل سيسمح بتدريس ركن من أركان علم الأحياء، وهو العقيدة الداروينية ونظريات التطور في بلاد التوحيد؟ وهل سيتم تصحيح المعلومات المغلوطة في المناهج الغربية مثل أن "هارفي" هو مكتشف الدورة الدموية وليس "ابن النفيس"؟ وهل سيتم تدريس سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، والدولة الأموية والعباسية والأيوبية...إلخ، أم فتوحات نابليون بونابرت؟ هل تعرفون الرسالة التي نرسلها لعقول أبنائنا حين نسمح لهم بالدراسة (داخل السعودية) بلغة غير لغتهم؟ إننا نقول لهم، إن لغتكم وثقافتكم أدنى من لغة وثقافة الآخر، وإنه حتى تتطوروا وتتقدموا، فعليكم أن تخلعوا جلودكم وتبدلوا لسانكم. لغتكم هي لغة الكلام والشعر والدين، لكنها ليست لغة العلم والحضارة، وتلك كذبة وفرية لن يسامحنا الله عليها. فالله خاطبنا بالعربية في آخر كتبه، التي شاءت إرادته أن يكون كتابه الخالد لفظاً ومعنى. وهي فرية يدحضها التاريخ، وقد عرضت مجلة "العربي" في عددها الأخير (مارس 2007) ترجمة لكتاب بعنوان: (العلوم والهندسة في الحضارة الإسلامية)، لدونالد هيل. وهذا الكتاب يفصل في ذكر المجالات التي أبدع فيها المسلمون من طب وهندسة وعمارة وفلك وعلوم وتقنية وصناعة وتعدين، وهذه الحضارة قامت على أكتاف اللغة العربية. ويأتيني هنا صوت حافظ إبراهيم الهادر، بوركت روحه أين كانت، وهو يصفعنا بالسؤال الذي يدحض خرافة عجز العربية عن صنع الحضارة بقوله: وسعت كتـاب الله لفظـا وغايـة وما ضقت عـن آيٍ بـه وعظـاتِ فكيف أضيق اليوم عن وصف آلـةٍ وتنسيـق أسمـاء لـمخترعـاتِ دعونا نيمم وجوهنا غرباً باتجاه مصر العزيزة، التي عرفت التعليم بكل أنواعه الوطني العربي، والأجنبي قبلنا. ولنرى بأن كل عظماء مصر وعلمائها ووطنييها ومنهم الدكتور أحمد زويل، الدكتور فاروق الباز، المرحوم (عالم الذرة) الدكتور يحيى المشد، الدكتور زغلول النجار، وغيرهم كثير هم من خريجي المدارس الحكومية (الميري) لا المدارس الإنجليزية أو الألمانية، وممن درسوا في القاهرة وعين شمس والإسكندرية، لا في الجامعة الأمريكية. ربما يقول قائل إن أحداً لن يجبرني على أن أعلم أطفالي في مدرسة أهلية، فلماذا لا يكون الخيار متروكاً للناس؟ وردي هو أنه للأسف الشديد، الأمور ليست بهذه البساطة. فمن يدرس في هذه المدارس هم أبناء الطبقات العليا في المجتمع، ممن لدى أهاليهم وجاهة ونفوذ ومال وعلمٌ، ويتوقع أن يرث أبناؤهم كل ذلك. وبالتالي فإن هذه الأجيال الجديدة هي التي ستتولى زمام الأمور في البلد، وهي التي ستشرع التنظيمات الإدارية. وهكذا ستكون بلادنا بين فئتين: فئة غنية متعلمة تعليماً أجنبياً ممن يجيدون الإنجليزية أكثر من العربية، والغالبية الساحقة من المواطنين العاديين من خريجي مدارس التعليم العام، ممن يتحدثون ويكتبون بالعربية، فكيف تتوقعون أن يتواصل هؤلاء وأولئك؟ وللأسف التيار يجرف، وحين يتحول التعليم الأجنبي إلى موضة، فسنجد أنفسنا جميعاً نضع أطفالنا فيه، لأننا نريدهم أن يكونوا في موضع المنافسة مع زملائهم في سوق العمل. ومن مصر التي سبقتنا في هذه التجربة يأتي التحذير التالي الذي نشره موقع العربية نت بتاريخ 25 مارس الجاري: (حذر محمود حافظ رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة من استمرار ما اعتبره عدوانا على اللغة العربية، مشيرا إلى أنه بعد جيل أو جيلين ستنشأ في مصر طبقة اجتماعية لا تنتمي إلى مصر ولا إلى اللغة العربية بل تنتمي إلى لغات أجنبية وإلى بلدان تلك اللغات. وقال حافظ في ندوة "العربية في عصر العولمة" التي تختتم أعمالها الأحد 25/3/2007 إن في مصر "250 مدرسة أجنبية تعلم علومها في غيبة اللغة العربية تماما" إضافة إلى جامعات أجنبية). إن الدراسة بلغة ما لفترة طويلة تجعل المرء يعتاد على الكتابة بهذه اللغة وإن لم تكن هي لغته الأم، وككاتبة أسبوعية يصلني عدد كبير من الرسائل باللغة الإنجليزية، والتي أرد عليها متعمدة بالعربية. وحين دار نقاش ساخن في مجموعة حوارية على الشبكة مع نخبة من الشباب والشابات السعوديات، حول سبب استخدام اللغة الإنجليزية في رسائل الحوار، رغم أن كل الأعضاء من السعودية، كان الرد بأنها لغة العولمة، وبأنهم قد اعتادوا على الكتابة بها لأنهم يدرسون في الخارج، ويعترفون بأنهم يجدون سهولة في التعبير باللغة الإنجليزية. إذن فبعد بضع سنوات فقط من الدراسة بالإنجليزية، صارت العربية صعبة، فكيف بمن يدرس بها منذ الابتدائية؟ القضية خطيرة جداً، وإذا كان واجب الصحفي أن ينشر الخبر، وواجب الكاتب أن يوعي الناس بخطورة هذا الأمر، فإن هناك مسؤوليات أخرى ملقاة على عاتق الجميع. هناك مسؤولية الوزارة في أن تعيد النظر في قرارها، وأن تجيب على التساؤلات التي طرحتها هنا، ومسؤولية مجلس الشورى في أن يبحث هذه القضية وأن يطرحها على وزير التربية والتعليم، وهناك مسؤولية المدارس الأهلية في أن لا تعمد إلى تغيير لغة التدريس لمجرد أنه سُمح بذلك، وهناك مسؤولية كل فرد في أن يحاول أن يوضح للآخرين خطورة هذا الأمر، وبالتالي يكون هناك ضغط باتجاه إيقاف هذا القرار، الذي هو أخطر مئة مرة من عشرات القرارات التي تمت إعادة النظر فيها. إنني مقتنعة بأننا قادرون بإذن الله على أن نطور تعليمنا ونرتقي به دون أن تنازل عن هويتنا ولغتنا. وإذا كانت مناهج الآخرين ممتازة، فلا بأس من أن نترجمها وننتقي ما يناسبنا منها، أما أن نعمد إلى أخذها كما هي، فهذا اسمه كسل وانهزامية وتسول هوية..بل وقد يرقى الفعل إلى الخيانة الوطنية والدينية.




https://www.alwatan.com.sa/daily/2007.../writers08.htm







التوقيع
موضوع متجدد:

هل الاحتفال باليوم الوطني ينمي الوطنية لدى الطلاب أم لا؟
https://www.alshref.com/vb/showthread...d=1#post815655
 

نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 02:26 AM   #2 (permalink)

عضو مميز

2شرعي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69178
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 389
 النقاط : 2شرعي is on a distinguished road

افتراضي

المقال الثاني

وزارة التربية والتعلــــــــــيم : هل هو قرار أم انهيـــــــــار؟.


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده

المادة الأولى من نظام الحكم الأساسي السعودي :

"المملكة العربية السعودية دوله عربية إسلامية ذات سيادة تامة - دينها الإسلام ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولغتها هي اللغة العربية وعاصمتها مدينة الرياض ".

وتقول المادة 24 من سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية " الأصل هو أن اللغة العربية لغة التعليم في كافة مواده وجميع مراحله إلا ما اقتضت الضرورة تعليمه بلغة أخرى ".

فأين الضرورة في تعليم التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع والنفس والرياضيات وبقية العلوم باللغات الأجنبية ؟ ولغتنا العربية كافية ووافية ولله الحمد والمنة ؟

أسأل هذا السؤال بعد أن لطمتنا وزارة التربية والتعليم – التي يبدو أنها فقدت توازنها البتة - بقرارها بإعطاء المدارس الأهلية حرية تدريس كافة المواد عدا العلوم الشرعية واللغة العربية بلغات أجنبية ، ولها الحق كذلك في تأليف المناهج بتلك اللغات ، والمدارس الأهلية مدارس حكومية رسمية ولكن بمقابل مادي والفارق بينها وبين المدارس الأصلية هو مجانية التعليم في هذه الأخيرة ، وكلاهما يدرس فيها الطلاب السعوديون والطالبات السعوديات ، وهذا القرار يعني أمورا خطيرة جدا منها :

1- أن هذا القرار يعني بداية الفصام بين التعليم السعودي وبين لغة القرآن ولغة الإسلام ولغة السنة ولغة العرب ولغة البلاد السعودية ، وهو أخطر قرار في هذه البلاد يتخذ منذ عرفت اللغة العربية قبل آلاف السنين .

2- أن هذا القرار سيوجد انفصاما لدى الطلاب ، وسيهمش لغتنا ويقصيها لا أقول رويدا رويدا بل على عجل .

3- أن هذا القرار يضرب بسياسة التعليم العليا للمملكة العربية السعودية عرض الحائط .

4- أنه قرار يصادم الدين لأن إضعاف لغة القرآن والسنة يعني إضعاف تنشئة النشء على دين الله .

5- أنه باب للفتنة على هذه البلاد .

6- أنه قرار صدم الشعب السعودي في الصميم ، فكل مطلع على هذا القرار - غير المسؤول وغير المسبوق في تعريضه البلاد للفتنة - من الشعب أصيب بالإحباط التام والذهول جراء هذا القرار الذي يعتبر يوم صدروه يوم صدمة لا للشعب السعودي فقط بل للأمة الإسلامية كافة لأن هذه البلاد قدوة وقائدة للعالم الإسلامي ، فكيف حدث هذا ؟؟؟؟.

7- أنه قرار لا يمكن وصفه بالمسؤول أبدا ، بل هو قرار غير مسؤول بكل المقاييس .

إن هذا القرار إضافة إلى ما سبق يسيء إلى مكانة هذه البلاد أمام الله تعالى ثم أمام التاريخ والأمة الإسلامية قاطبة ، فمن نعم الله على هذه البلاد أنها لم تتعرض لغزو اجنبي ولا لاستعمار خارجي حاقد ، وهذا يعني صفاء صفحتها وتآلف أهلها وانسجام ثقافتهم ووحدة مشربهم ، فهل ضاقت الوزارة بكل هذه المزايا العظيمة التي يحسدنا أو يغبطنا عليها العالم من حولنا القريب والبعيد فقررت أن يكون كيدنا بيدنا و" بدي لا بيد عمرو" ؟.

إننا نرفع شكايتنا إلى الله تعالى ثم إلى خادم الحرمين الشريفين قائد سفينة البلاد القائدة – وهو الأمين على هذه البلاد وهذا الشعب وعلى قيادته للأمة الإسلامية - أن يدرك التعليم من الغرق الذي يوشك أن يصير إليه بجهود وزارة التربية والعليم ذاتها .

علي التمني

أبها / الأحد 13/3/14287



https://82.96.75.104/sahat?128@194.6n...iz.0@.3ba9f092







التوقيع
موضوع متجدد:

هل الاحتفال باليوم الوطني ينمي الوطنية لدى الطلاب أم لا؟
https://www.alshref.com/vb/showthread...d=1#post815655
 
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 02:26 AM   #3 (permalink)

aburakan غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 49402
 تاريخ التسجيل : Nov 2004
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 16,003
 النقاط : aburakan is on a distinguished road

افتراضي

لم أستطع القراءة لصغر الخط وعدم مناسبة اللون وطول المقال








 
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 02:29 AM   #4 (permalink)

عضو مميز

2شرعي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69178
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 389
 النقاط : 2شرعي is on a distinguished road

افتراضي

المقال الثالث
قرار خطير من وزارة التربية والتعليم.... أرجو رجوعهم عنه.


لفت انتباهي قرار مرّ على الغيورين مرور الكرام ولم أسمع أو أر في حدود علمي القاصر تعليقا عليه أو إنكارا له إلا في مقالتين رصينتين:

أولاهما: للدكتور/ أحمد بن محمد الرشيد وزير المعارف سابقا.

الثانية: للدكتورة/ أميمة الجلاهمة المدرسة بجامعة الملك فيصل.

جزى الله تعالى الدكتور محمدا، والدكتورة أميمة خير الجزاء على وفائهما للغة القرآن، وغيرتهما عليها، وحرصهما على أبناء المسلمين وبناتهم، وأحسن لهما العاقبة في الدنيا والآخرة. آمين.

وهذا القرار حسب ما فهمته من المقالتين المذكورتين يسمح للمدارس الأهلية (بنين وبنات) في المملكة باختيار المناهج وطرق التدريس ولغة التعليم فيها باستثناء مادتي (الدين، واللغة العربية) فيجب أن تدرسا بالعربية.

وبناء على هذا القرار تستطيع المدارس الأهلية أن تبدل لغة تدريسها إلى الإنجليزية أو الفرنسية أو الإيطالية أو حتى العبرية؛ لتدرس مواد التاريخ والجغرافيا وغيرها - هذا عدا المواد التي يسمونها علمية (الرياضيات والفيزياء والكيمياء والإحياء وغيرها)- بلغة غير اللغة العربية. وإن شئت أن تعجب فإن أيضا مادة (الوطنية) التي تكرس الولاء للوطن قد تدرس بلغة أعداء الوطن كالعبرية مثلا أو الفارسية أو الإنجليزية؛ لأن القرار لا يستثني إلا مواد الدين واللغة العربية.

ومن المعلوم أن المدارس الأهلية مدارس ربحية، وكثير من ملاكها قد يتنازل عن غيرته للغة القرآن مقابل المال، وربما اتصلت بعض الأكاديميات والجامعات خارج المملكة بالمدارس الأهلية وتم الاتفاق معها على تدريس لغة بلدانها مقابل بعثات مجانية أو مخفضة لطلابها، ولا يستبعد أن يرى الآباء والأمهات إعلانات في المدارس الأهلية عن ضمان بعثات خارجية مجانية أو مخفضة أن هم سجلوا أولادهم في تلك المدارس، ومع ضيق جامعاتنا عن استيعاب كثير من طلابنا وطالباتنا في التخصصات التي يريدونها فإن تلك الإعلانات تغريهم لتصبح مدارسنا سوقا لترويج لغات العالم، وخدمة بلدان أجنبية على حساب بلدنا وأولادنا ولغتنا وديننا.

ولا أظن أن أي دولة تسوق لحضارتها، وتنشر لغتها وثقافتها في الدول الأخرى ستفوت هذه الفرصة الثمينة في المملكة بسبب هذا القرار المفاجئ؛ لتصبح بعض مدارسنا أمريكية وأخرى بريطانية وغيرها فرنسية وهكذا في سلسلة طويلة، وأولاد الطائفة الشيعية سيختارون ولا شك لمدارسهم الأهلية اللغة الفارسية ليتمكنوا من الدراسة في الحوزات العلمية في قم وطهران. والدولة التي تدفع أكثر وتبذل جامعاتها لمدارسنا مغريات أحسن تحصل على مدارس أكثر، ويكون ما تنفقه دولتنا من ميزانيات ضخمة على التعليم تعود فائدته ومنافعه لدول أخرى!!

هذا فيما يتعلق باللغة وهو خطير جدا، فكيف إذا انضم إليه أن المدارس هي من يضع المناهج التي تريدها؟! ولا شك في أن تلك المدارس الأهلية التي ستستفيد من القرار ستكون مرهونة في مناهجها لما تختاره الجامعات الأجنبية التي أعطتها بعض الميزات، والنتيجة الحتمية هي أن مناهجنا تصنع في الأكاديميات الأجنبية، وأن تاريخ أمتنا وبلادنا وجغرافيتها سيقرؤه طلابنا وطالباتنا بما يكتبه الأجانب عنا. وسبحان الله لست أدري كيف فات هذا اللازم على المسئولين في وزارة التربية والتعليم حين أصدروا مثل هذا القرار.

وأما اشتراط تدريس مادتي الدين واللغة باللغة العربية فإنه لا يسمن ولا يغني من جوع؛ إذ تستطيع المدارس الأهلية المرتبطة تعليميا بدولة أجنبية أن تهمش هذه المواد بحيث تصبح اختيارية أو شبه اختيارية، ومهما بلغ حرص وزارة التربية والتعليم على جعلها موادا أساسية بقرارات وتعليمات تصدرها فإنها لن تستطيع مراقبة تنفيذ هذه القرارات في المدارس الأهلية المتكاثرة، ولن تستطيع مراقبة المدرسين الذين قد يُوعز لهم بالتساهل في تلك المواد، ولا سيما أنهم تحت وطأة إدارات تلك المدارس.

وإنني إذ أكتب ذلك أحذر الغيورين من ولاة الأمر والمسئولين والعلماء وعامة الناس من مغبة هذا القرار ونتائجه السيئة على بلادنا ومدارسنا وأولادنا وعلى لغة القرآن التي يجب أن نرعها ونحافظ عليها. وإذا كان اليهود يدرسون أولادهم في مدارسهم باللغة العبرية، ولم يتخلوا عن ذلك حتى في المواد التي تسمى علمية (التجريبية) ولم يتنازلوا عن لغتهم منذ أن بعثوها في العصر الحديث من مواتها، وأخرجوها من قبرها!!

وهكذا الفرس يدرسون طلابهم باللغة الفارسية ويفاخرون بذلك، والفرنسيون بالفرنسية، والكوريون بالكورية، واليابانيون باليابانية، وهي لغات لا تقف أمام لغة القرآن لا في مفرداتها وتراكيبها، ولا في استيعابها لكل العلوم والمصطلحات الحادثة، فأولى أن يحافظ أهل الإسلام على لغة القرآن ولغة الإسلام.

والآثار السيئة الناجمة عن هذا القرار كثيرة، أقتصر على أربعة مهمة:

أولا: القضاء على اللغة العربية في ألسن أولادنا، وإذا كانت العربية ضعيفة في ألسنهم بسبب مزاحمة اللهجات المحلية للغة العربية، فكيف إذا دخل على خط المزاحمة لغات أجنبية؟!

ثانيا: سيتحول ولاء كثير من أولادنا إلى تلك اللغات الأجنبية التي يتعلمونها، ومن ثم سينحازون تلقائيا من ولائهم لأمتهم ودولتهم إلى تلك الدول التي يتكلمون بلسانها، ويقرءون تاريخها ومنتجها الثقافي؛ ذلك أن اللغة هي وعاء الولاء. وليس من المعقول أن فتى يدرس طيلة حياته التعليمية (من الابتدائية إلى الجامعة) لغة من اللغات ولا يعلم شيئا عن تاريخها وتاريخ أهلها.

ومن تملكه العجب من استماتة الفرنسيين في نشر لغتهم، وحراستها في البلاد الإفريقية والمغاربية التي استعمروها، وفرضهم للقيود على اللغات والثقافات الأخرى، وتضييق نطاقها كيلا تزاحمها فإنه سيزول عجبه إذا علم ما للغة من أهمية في تكريس الولاء.

أفيفعل الفرنسيون ذلك مع لغتهم التي لا تساوي شيئا لا في تاريخها ولا في بلاغتها أما لغة القرآن، ولا نفعل ذلك مع لغتنا التي أكرمنا الله تعالى بها؟! بل ينبري بعضنا لمزاحمتها، والقضاء عليها باللغات الأجنبية!!

ثالثا: كثيرا ما يتحدث المتحدثون منا عن أهمية الوحدة الوطنية، ومن أهم ما يوحد الناس لغتهم، فأي تفرق سيحل بأولادنا إذا فرقتهم المدارس الأهلية على اللغات الأجنبية؟! ولا سيما أن كل لغة لها ثقافتها وتاريخها وإيدلوجيتها. فمن أعجب ما يكون أن يتحدث مثقفونا عن الوحدة الوطنية ثم نشرخ هذه الوحدة في أقوى حصن لها وهو اللغة الجامعة للناس بدينها وتاريخها وثقافتها!!

رابعا: كنا - ولا نزال - نعاني من موجات التغريب على أيدي المستغربين الذين أجَّروا عقولهم لغيرهم، وأصبحوا دعاية ضد بلدانهم وأمتهم وحضارتهم، وهم فئة قليلة تأثرت بسبب الابتعاث الخارجي الذي لا يكون إلا بعد الجامعة في الغالب(بمعنى أنهم أُسسوا في مراحل دراستهم على اللغة والدين فهم أبعد عن التأثر ممن لم يؤسس أصلا) إضافة أن الابتعاث قليل جدا مقارنة بعدد الدارسين، ولا يكون إلا للقادرين عليه من النابهين وأولاد الذوات، فماذا سيحصل من تغريب وإفساد إذا انقلبت كثير من المدارس الأهلية في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية إلى تدريس اللغات الأجنبية، ومن ثم ابتعاث هؤلاء الطلاب أو بعضهم إلى تلك البلاد التي درسوا بلغتها لإكمال صياغة عقولهم بعد أن تم التأسيس لها في تلك المدارس؟!

وختاما فإني آمل من المسئولين في وزارة التربية والتعليم -ولا نحسبهم إلا على خير وتحر للمصلحة- أن يراجعوا هذا القرار، ويدرسوا مخاطره، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل.

أسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين بحفظه، وان يوفق المصلحين لكل خير. إنه سميع مجيب.

السبت5/3/1428

https://82.96.75.104/sahat?14@194.6n4...iz.0@.3ba9eba7







التوقيع
موضوع متجدد:

هل الاحتفال باليوم الوطني ينمي الوطنية لدى الطلاب أم لا؟
https://www.alshref.com/vb/showthread...d=1#post815655
 
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 02:34 AM   #5 (permalink)

عضو مميز

2شرعي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69178
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 389
 النقاط : 2شرعي is on a distinguished road

افتراضي

المقال الرابع

ألا هل بلغت اللهم اشهد


أميمة أحمد الجلاهمة*
أكاديمية سعودية في جامعة الملك فيصل

أزف لكم بشرى.. فبعد عقد من الزمان سيتحدث بعض أبناء المملكة العربية السعودية بلغات مختلفة وبطلاقة، إذ ستكون اللغة العربية لغتهم الثانية، ومهما نصت القوانين المنظرة على غير هذه النتيجة، سيبقى الأمر على الأرض ينبئ بهذه الحقيقة..! بالله عليكم.. أليس جميلا أن ينطق أبناؤنا لغة كتاب الله بلكنة الأجنبي حديث العهد بنا! أليس جميلا أن يردوا السلام علينا بقولهم (السلامو عالايكم ورهمة الله وبركاتوهو) موسيقى وتناغم رائع لكلمات لن تكون مفهومه بالمطلق! لكنها تدل بالتأكيد على مدى الرقي الذي يغلف طبقة صنفت نفسها بالراقية! فهذا التعليم من وجهة نظرها يفرضه - البرستيج - والمظهر الاجتماعي! ومن هنا لا أفهم سبب هذا الامتعاض الذي يظهر عليك الآن أيها القارئ؟! ولمن يرفض تصديق هذا الواقع الممسوخ! أضع أمامه خبراً عمدت إلى نشره جريدة محلية منذ أسابيع، فقد جاء فيه: (قررت وزارة التربية والتعليم السماح للمدارس الأهلية باعتماد تأليف وتدريس مناهج تختلف عن المناهج المطبقة حاليا في مدارس التعليم العام الحكومي وتدريسها باللغة الإنجليزية أو بأية لغة أخرى تراها المدرسة). هذه المدارس الواعدة! سيفسح لها المجال لتأليف كتب، وتدريسها بأية لغة!، وليس المقصود بذلك -لا سمح الله- أنه سيفسح المجال فيها لتدريس لغات أخرى كلغة ثانية! فالمقصود أنها ستتمكن من اعتماد اللغة التي تراها إدارتها كلغة أساسية، ولتتراجع اللغة العربية فيها لتكون في مقام اللغة الثانية! وهذا الواقع سيعني أن متابعة الوزارة لما يدرس خلف جدران تلك المدارس سيكون من الصعوبة بمكان، إلا إذا تكرمت وأنشأت قسما خاصا يشمل موجهين يجيدون إجادة كاملة لكل اللغات المنطوقة - وغير المنطوقة من باب الاحتياط ليس إلا، فقد يقع اختيار إحدى تلك المدارس على إحداها! على أن يكون هؤلاء الموجهون مؤهلين تأهيلا عاليا لمراجعة كل المناهج ولكل المراحل ابتدائي ومتوسط وثانوي! والخبر المنشور لم ينته بعد فقد نقل على لسان المشرف العام للتعليم الأهلي بالوزارة قوله: (إن التنظيم الجديد الذي سيطبق اعتبارا من العام الدراسي المقبل، يستثني مواد التربية الإسلامية واللغة العربية فقط- !- في حين يمكن لأي مدرسة أهلية ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية التعديل في بقية المناهج وفق رؤيتها الخاصة سواء بإضافة مواد جديدة أو التعديل في مضمون المواد المطبقة حاليا على أن تطلع الوزارة على النسخة النهائية للمناهج قبل تطبيقها للتأكد من توافقها مع سياسة التعليم في المملكة ومناسبتها وقدرات الطلاب..) وأضاف أيضا: (أن هناك برنامجيين دوليين معتمدين الأول الدبلوم الأمريكي والذي يطبق على مناهج بمواصفات أمريكية والآخر البكالوريا الأوروبية والتي تعنى بالتعليم الأوروبي، بحيث يتاح للطالب والطالبة حرية الاختيار)! وهنا أتساءل وعلى فرض أن الوزارة حمت مقدرات أبنائنا العقلية وحصنت انتماءهم الديني من خلال رعايتها المباشرة لمواد الدين واللغة العربية، فهل ستتمكن من تدريس هذه المواد بالقدر الذي تدرس في مدارسنا النظامية، وهل ستشرف على وضع وتصحيح امتحانات هذه المواد للتأكد من تحقيق الغايات والأهداف منها، ومن ناحية أخرى هل ستستطيع حماية أبنائنا مما قد يدس في المواد الأخرى من معلومات تتناقض مع تعاليم ديننا وتراثنا الوطني، كمواد العلوم والأحياء على سبيل المثال، وهل ستتابع الوزارة سير العملية التعليمية في تلك المدارس، وكيف ستتمكن من ذلك، واللغات المعتمدة فيها غير محدودة بلغة أو اثنتين؟ ثم أين تاريخ بلادي من هذه السياسة التعليمية الجديدة؟ وأين جغرافية هذا الوطن الغالي؟ وهل سيفسح لتلك المدارس تدريس تاريخ الشعوب الأخرى على حساب تاريخنا الإسلامي وتاريخنا الوطني؟ وهل سيأتي يوم على أبنائنا لا يعرفون خلفاءنا الراشدين.. ولا يعرفون تراثنا الإسلامي..ولا يعرفون بسالة وتواضع عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وإنجازاته ؟!هل سيأتي يوم نتعامل فيه مع أبنائنا كغرباء يتحدثون بغير لغاتنا ويفكرون بغير فكرنا ؟! هل ستكون ثقافتهم التاريخية محدودة بالحرب الأهلية الأمريكية، وهل ستدرس مادة الوطنية الدستور الأمريكي، والديمقراطية الأمريكية؟! وحق الاختيار للملحدين وللمثليين ؟! أم هل ستدرس الهولوكوست!! أم ستدرس تاريخ بريطانيا التي لا تغيب عنها الشمس!! أم ستدرس الفتن التي مرت على التاريخ الإسلامي بغرض إشعالها وتأجيج نارها وتعزيز الفرقة بين أمتنا..؟! ليت القائمين على هذا القرار يعيدون النظر فيه، فمستقبل البلاد وسلامتها وصحة انتماء أبنائها وبناتها مناط بهم، بعد الله سبحانه، ليتهم يرجعون للمؤتمر الذي عقد مؤخرا في الولايات المتحدة الأمريكية، تحت عنوان (إعادة تفسير القرآن وعلمنة الإسلام)، ليتهم يتوقفون عند السير الذاتية للمنظمين له، إذ سيجدون أن الفاعلين منهم ينتمون إما لتيار المحافظين الجدد المعروفين بدفاعهم المستميت عن المحتل الصهيوني، أو أنهم تابعون لمؤسسات أوروبية تتباهى بموالاتها للصهيونية، ليتهم يتفكرون في كون معظم المتحدثين فيه إما غير مسلمين، أو مرتدين عن الدين الإسلامي محاربين له، ليت واضعي هذا القرار يتابعون توصيات هذا المؤتمر، التي منها ضرورة صياغة "إسلام عصري" يواكب متطلبات المرحلة التاريخية الراهنة، من خلال "إعادة تفسير القرآن" و"إعادة قراءة التاريخ الإسلامي" باستبعاد كل محتوياته التي دعمت هويته الذاتية وحفظت له بقاءه رغم التحديات التي واجهته، لقد بحث المشاركون فيه كيفية إحداث تحول في الثقافات الإسلامية والعربية، وكيفية إجبار دول العالم الإسلامي على الانفتاح على الغرب، والتخلي عن الالتزام الجاد بتعاليم الدين الإسلامي، وقبول العلمنة كأساس فكري بديل، وتدعيم حرية التعبير - على إطلاقها - في المجتمعات الإسلامية.. والسعي لقبول تلك المجتمعات لكل ما يتعارض والدين والعرف الإسلامي. وأخيرا ليتهم يتوقفون عند القمة التي عقدت على هامش هذا المؤتمر وتناولت دور الاستخبارات في تدشين حركات فكرية مناهضة لتنامي الحركات الإسلامية في العالم، - وبغض النظر عن توجهها سلبياً كان أم إيجابياً - ليتهم يكرموننا بالبحث عن خلفية من شارك فيه، إذ سيعلمون علم اليقين أن عددا من قادة المخابرات الصهيونية ممن كان لهم باع طويل في الموساد الصهيوني، كانوا من المتحدثين الأساسيين فيه. قرار الوزارة هذا اطلعت عليه منذ عدة أسابيع، ومن ثم حاولت كعادتي الهروب منه، ورمي حمله على غيري، إلا أن هذا المؤتمر أعاده إلى ذاكرتي، مما دفعني للبحث عن نصه، لعلي أدق ناقوس الخطر.. فيعاد النظر فيه وفي أهدافه ونتائجه.. ألا هل بلغت اللهم اشهد؟


https://82.96.75.104/sahat?128@194.6n...iz.0@.3ba9f092







التوقيع
موضوع متجدد:

هل الاحتفال باليوم الوطني ينمي الوطنية لدى الطلاب أم لا؟
https://www.alshref.com/vb/showthread...d=1#post815655
 
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 02:55 AM   #6 (permalink)

عضو مميز

2شرعي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69178
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 389
 النقاط : 2شرعي is on a distinguished road

افتراضي

المقال الخامس

لو كنت عمرو موسى..

محمد بن أحمد الرشيد
وزير التربية السابق

أليس مما يدعو إلى التفاؤل: أن تزور (رياضنا) مع أول تباشير فصل الربيع هذه الكوكبة الكريمة من قادة أمتنا العربية حتى إن بعض الناس أخذوا يرددون مع الشاعر قوله: نزلت مع الربيع على ربانا فقال الناس: أيُّكما الربيع؟!

قادة اثنتين وعشرين دولة عربية ممتدة جميعاً بين المشرق والمغرب، يأتون إلى اجتماع هو الأهم بين اجتماعاتهم، ولا يصحبهم مترجم واحد، لأنهم أبناء لغة واحدة، تضم من تراثهم المشترك - على مدى القرون ما لا تضمه بين حناياها لغة أخرى حية على وجه هذا الكوكب أليس هذا من دواعي السرور والتفاؤل والعجب والإعجاب؟!

فمرحباً بالقادة الكرام في وطنهم، وأهلاً بهم بين أهليهم، ودعاء من الأعماق إلى الله سبحانه أن يكلّل بالنجاح جهودهم، ويحقق لهم وبهم آمال شعوبهم.

لقد عادت بي هذه المناسبة السعيدة إلى أيام الفتوة والشباب الغضّ حين كنت وأقراني ننشد مع الشاعر العربي (فخري البارودي) قوله:

بلاد العرب أوطاني

من الشام لبغدان

ومن نجدٍ إلى يمنٍ

إلى مصر فتطوان

فلا حدّ يباعدنا

ولا دين يفرّقنا

لسان الضاد يجمعنا

بغسان وعدنان

فأكرم بهذه المناسبة وأكرم بهذه الذكريات!

حركت هذه المناسبة السعيدة في نفسي هماً مستيقظاً لا يغفو هو همّ اللغة العربية الخالدة، لغة الكتاب الخاتم والرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم، هذه اللغة التي عقَّها أبناؤها، ولم يعرفوا قدرها، وظلّت تتلقى الطعنات من الأقرباء والغرباء، على حد سواء. وقبل أن أبين مرادي من عنوان مقالتي الذي يبدو غريباً، ولا صلة له بالموضوع حتى الآن، أودّ أن أقتبس للقارئ الكريم بعض الفقرات من كتاب قيّم بعنوان "أزمة التعريب" للأستاذ الدكتور محمود فوزي المناوي، أمين عام الجمعية الطبية المصرية، وعضو مجمع اللغة العربية في القاهرة يقول:

"يستخدم مهندسو العولمة اللغة كوسيلة للاختراق الحضاري للتأثير على الهوية الثقافية، ثم خلخلتها من الداخل تمهيداً للقضاء على الموروث الحضاري الذي هو أهم مقومات الدول، وهناك هجوم منظم على لغتنا العربية يتخذ شكل الحرب الذكية، وتتكشف حيناً وتتخفى أحياناً أخرى".

"هناك قلق حقيقي، ظاهر ومستتر، من تزايد الوزن الحضاري للغة العربية، فهي لسان حوالي 250مليون نسمة بالإضافة لتأثيرها الديني والعقلي على أكثر من ألف مليون مسلم في العالم. يقول الدكتور عبدالسلام المسدي: (لأول مرة في تاريخ البشرية - على ما نعلمه من التاريخ الموثوق به - يُكتب للسانٍ طبيعي أن يعمّر حوالي سبعة عشر قرناً محتفظاً بمنظومته الصوتية والصرفية والنحوية، فيطوعها جميعاً ليواكب التطور الحتمي في الدلالات دون أن يتزعزع النظام الثلاثي من داخله، بينما يشهد العلم في اللسانيات التاريخية والمقارنة أن الأربعة قرون كانت فيما مضى هي الحد الأقصى الذي يبدأ بعده التغير التدريجي لمكونات المنظومة اللغوية). لقد أعلن الكاتب الإسباني كاميلو جوزي سيلا - الحائز على جائزة نوبل في الآداب لعام 1989م - عن تنبؤاته المستقبلية وتقديراته الاستشراقية حول مصير اللغات الإنسانية فقال: (إنه نتيجة لثورة الاتصالات سوف تنسحب أغلب اللغات من التعامل الدولي وتتقلص محلياً ولن يبقى من اللغات البشرية إلا أربع لغات قادرة على التواجد العالمي والتداول الإنساني، وهي الإنجليزية والإسبانية والعربية والصينية).

"وقد أحدثت هذه التنبؤات زوبعة ثقافية في دهاليز مراكز العمل والتخطيط للعولمة الثقافية، وتعد فرنسا - وهي احدى الدول المتقدمة - من أكثر الدول تخوفاً من تأثير العولمة على هويتها الثقافية، فقانون حماية اللغة الفرنسية الذي أقرته الجمعية الوطنية الفرنسية سنة 1994م، نصّ على حظر انعقاد المؤتمرات العلمية التي تتخذ الإنجليزية لغة للتداول" ويمضي قائلاً: "لقد اجتمع في الولايات المتحدة الأمريكية من الأجناس والأعراق ما لم يكن يسمح في بدايته بأي تواؤم ثقافي، ولكن الرابطة اللغوية الإنجليزية قد حسمت هوية قومية ما كان لها أن تتشكل لولا التوحيد اللغوي. لقد أجمع العرب على أن التفريط في اللسان القومي تفريط في الهوية وكسر لهيكل تماسك المجتمع ووحدته. وليس أمام العرب إلا أن يواجهوا المخاطر الزاحفة عليهم بجبهة داخلية تستمد قوتها من التماسك اللغوي. ومع هذا فالواجب علينا أن نعلم علم اليقين أنه في عصر العولمة الثقافية، ليس الخطر في اكتساب اللغة الأجنبية وإنما الخطر في الزهد فيها والتخلي عن اكتسابها حتى نساير التقدم العالمي المتنامي والمتسارع والمتشابك".

"ويقول الدكتور نبيل علي في دراسته القيمة عن اللغة العربية وعصر المعلومات: يجب إعداد المجتمع لدخول عصر المعلومات حيث إن للغة فيه دوراً محورياً على مستوى المعرفة والتربية الثقافية والاقتصاد، فنجاحنا في اللحاق بركب الحضارة المعاصرة، رهن بنجاحنا في تأهيل لغتنا العربية للتعامل مع التقدم المذهل في الاتصالات، فإذا تقاعسنا في هذا الإعداد، هبطت لغتنا العربية إلى مصاف الدرجة الثانية بالنسبة للغات العالمية، لقد تلاحمت اللغة مع تكنولوجيا المعلومات تلاحماً شديداً يزداد يوماً بعد يوم، ولذا فإن قدرة مجتمعاتنا العربية على اللحاق بركب هذه الثورة المعرفية التكنولوجية، تتوقف بصورة أساسية على نجاحنا في تأهيل هذه اللغة العظيمة لهذه المواجهة الحضارية الحاسمة. فإن سلست لنا لغاتنا أصبحت عاملاً مؤازراً لفاعليتنا وإبداعنا وتحسين دفاعاتنا ضد تيارات الغزو الثقافي الكاسحة، وإن جمدت، أصبحت حاجزاً معتماً يفصل بيننا وبين العالم.

إن تطوير برامج تعليمية باللغة العربية يحتاج إلى كثير من الوسائل البرمجية لمعالجة اللغة الغربية آلياً مثل: المعالجات الصرفية، وقراءة النصوص آلياً، ونطق الكلام، ونظم الإعراب الآلي والتشكيل التلقائي. وتقول الأستاذة الدكتورة وفاء كامل في دراستها عن ظاهرة تغريب الأسماء التجارية بالشارع المصري: (والمؤسف أنه يشيع في الشارع التجاري المصري الآن الاتجاه إلى التغريب، ويبدو ذلك في اتخاذ المتاجر المصرية أسماء أجنبية، واستخدامها بدلاً من نظائرها العربية، مع كتابتها بحروفنا العربية، وهذا الاتجاه يشكّل بقعة سوداء تلوث ثوب لغتنا العربية الناصع، ومسحة دميمة تشوه وجه الشارع المصري، وتبدل من ملامحه العربية. والفرق كبير بين التعريب والتغريب، على الرغم من أن كليهما اقتراض من الكلمات الأجنبية. فالتعريب يأخذ ما تفتقر إليه اللغة العربية من الكلمات الأجنبية، فيساعد اللغة على التعبير عن معان عرفت بين العرب، وليس في اللغة العربية كلمات تؤديها، فيثري بذلك اللغة، ويكمل نواحي نقصها، أما التغريب فيحدث الآن بنقل اللفظ - أو التعبير الأجنبي - إلى العربية كما هو في لغته، بغير تغيير، بدون أن تكون اللغة في حاجة إليه، فهو يضيف إلى العربية كماً كبيراً - لا نحتاج إليه - من الكلمات الأجنبية التي تزاحم الألفاظ العربية، وتنازع مكانتها).

بهذه المقدمة، ومن هذا الاقتباس تتجلى أهمية اللغة العربية، وضرورة إجماع الأمة عليها أداة للتعبير في كل أوجه حياتهم، وبهذا تصبح اللغة مصدر وحدتهم، وقوتهم وعزتهم. إننا في أمس الحاجة إلى قرار سياسي ملزم بجعل لغاتنا: لغة العلم والتعليم، والتجارة، والسياسة، والتقنية، وغير ذلك، مع متابعة جادة للتنفيذ وتذليل للعقبات التي تواجه التطبيق.

إن التهاون في مسألة استعمال اللغة العربية، وتطوير أساليب تعليمها يمثل الخطر الأكبر على أهم مقومات كيان الأمة العربية.

آتي الآن للحديث عن عنوان مقالتي فأقول:

أعان الله أمين عام جامعة الدول العربية ووفقه لكل خير صاحب المعالي الأستاذ عمرو موسى الدبلوماسي المحنك، والعالم المتمكّن، والوطني المخلص الغيور، ولو كنت مكانه لعملت على استصدار قرار من مؤتمر القمة تقول ديباجته ما يأتي:

@ استناداً الى ميثاق جامعة الدول العربية.

@ وتمشياً مع دستور المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

@ وانطلاقاً من ميثاق الوحدة الثقافية العربية المصادق عليه من جميع الدول الأعضاء في الجامعة، وإشارة إلى المادة الرابعة منه ونصها:

"تعمل الدول الأعضاء على بلوغ مستويات تعليمية متماثلة عن طريق تنسيق أنظمة التعليم فيها، وبخاصة توحيد السلم التعليمي وتوحيد أسس المناهج، وخطط الدراسة، والكتب المدرسية، ومستوى الامتحانات، وقواعد القبول، وتعادل الشهادات، وأساليب إعداد المعلمين وإدارة المؤسسات التعليمية".

وإلى المادة العاشرة ونصها:

"توافق الدول الأعضاء على أن تكون اللغة العربية لغة التعليم والدراسات والبحث في مراحل التعليم كلها، وعلى الأقل في المرحلتين الابتدائية والثانوية، وفي الوقت نفسه تعمل الدول العربية على توثيق صلة طلابها بالثقافة الأدبية والعلمية والفنية الحديثة، ومساعدتهم على إتقان الوسائل اللغوية التي تمكنهم من استيعاب هذه الثقافة".




يتبع تكملة المقال







التوقيع
موضوع متجدد:

هل الاحتفال باليوم الوطني ينمي الوطنية لدى الطلاب أم لا؟
https://www.alshref.com/vb/showthread...d=1#post815655
 
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 02:58 AM   #7 (permalink)

عضو مميز

2شرعي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69178
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 389
 النقاط : 2شرعي is on a distinguished road

افتراضي

تكملة المقال السابق

فإن قادة الدول العربية المجتمعين في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية يقررون ما يأتي:

أولاً: على الجهات المسؤولة عن التعليم والثقافة وسواها أن تعمل على ترسيخ اللغة العربية، وجعلها لغة التعليم في جميع المراحل الدراسية: بدءاً من رياض الأطفال حتى المراحل الجامعية العليا، ولغة البحث العلمي، والمعاملات التجارية والصناعية، والزراعية وكل نواحي الحياة.

ثانياً: على وزارات التربية والتعليم اختيار أفضل المناهج في العلوم الطبيعية (الأحياء، والفيزياء، والكيمياء..) والرياضيات، وجعلها مناهج موحدة في الوطن العربي تعلم في المدارس باللغة العربية، وكذلك مناهج اللغة العربية، ويكون تطوير المناهج الموحدة وتطوير أساليب معلميها عملاً جماعياً مستمراً، كما يقومون بتوحيد الخطط الدراسية كلما كان ذلك ممكناً.

ثالثاً: وقع قدر مشترك لمناهج التاريخ والجغرافيا يشتمل على معلومات كافية عن تاريخ الوطن العربي بكل أقطاره، وجغرافيته الطبيعية والاقتصادية، ويترك لكل بلد الإضافة على هذا القدر المشترك بما يراه مناسباً.

رابعاً: تقوم الجامعات العربية بالتنسيق فيما بينها بإنشاء (مراكز بحوث استراتيجية، مستودع خبرات) تتقاسم العمل فيما بينها ويحتضن كل واحد منها المؤهلين في مجالات اختصاصه من الأقطار العربية كافة، ويختص كل مركز منها بموضوع معين يكون هو المصدر الأول فيه، وذلك لتعم الفائدة، ويتجنب تكرار الجهود، ويكون كل منها مرجعاً - عند الحاجة - للجامعة العربية، ولكل دولة عضو فيها.

خامساً: تقوم مجامع اللغة العربية مجتمعة بوضع معاجم موحدة للمصطلحات العلمية والفنية ونشرها على نطاق واسع بين كل الأوساط العلمية.

سادساً: يقوم الوزراء المعنيون ورؤساء الجامعات بوضع برامج وجداول يتم فيها تبادل المنح والزيارات بين طلاب الجامعات العربية، ومنح درجات أكاديمية مشتركة بين جامعتين أو أكثر.

سابعاً: على وزارات التربية والتعليم العالي تكثيف تعليم اللغات الأجنبية الأوسع انتشاراً والأكثر أثراً وبخاصة في العلوم الطبيعية والتقنية (لغة ثانية) بحيث يتمكن الدارسون من اتقانها، والتعامل بها بدءاً من الصفوف الأولى من التعليم الابتدائي.

ثامناً: على المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تكثيف جهودها لمساعدة الدول الأعضاء الأقل نمواً، وذلك بمكافحة الأمية، ونشر التعليم باللغة العربية.

تاسعاً: يقوم الوزراء المعنيون بوضع خطة زمنية لتنفيذ ما جاء أعلاه تعرض على اجتماع القمة القادم.

لا أظن أن هذه القرارات مستحيلة التحقيق، وليست صعبة التطبيق إذا وجد الاقتناع بها، والإخلاص لها، والصواب في العمل على ذلك.

وبهذه الاجراءات العملية تكون دول الجامعة العربية قد أرست الأسس لنهضة اقتصادية، وثقافية، وعلمية، واجتماعية. إن الابداع لا يكون إلا بإتقان اللغة الأم كما أثبتت البحوث العلمية المتعددة في هذا المجال. وهو ما حدا بجميع الدول على اختلاف تعداد سكانها ومواقع لغاتها على التمسك بلغتها الوطنية لغة علم وتعليم، وفن، وتجارة، واقتصاد، ولن يحقق وطننا العربي تقدماً ملحوظاً ما لم نتخلص من التبعية، والشعور بالنقص في ذاتنا وهويتنا، والتي تمثل اللغة العربية أهم عناصرها قاطبة.

وفق الله القادة، ووحد جهودهم، وحمى الله بلادنا العربية من كل مكروه.

وفقنا الله جميعا الى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.



https://82.96.75.104/sahat?128@194.6n...iz.0@.3ba9f092







التوقيع
موضوع متجدد:

هل الاحتفال باليوم الوطني ينمي الوطنية لدى الطلاب أم لا؟
https://www.alshref.com/vb/showthread...d=1#post815655
 
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 03:00 AM   #8 (permalink)

عضو مميز

2شرعي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69178
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 389
 النقاط : 2شرعي is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aburakan111 مشاهدة المشاركة

لم أستطع القراءة لصغر الخط وعدم مناسبة اللون وطول المقال




بوركت أخي تم تعديل الخط







التوقيع
موضوع متجدد:

هل الاحتفال باليوم الوطني ينمي الوطنية لدى الطلاب أم لا؟
https://www.alshref.com/vb/showthread...d=1#post815655
 
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 06:27 PM   #9 (permalink)

عضو فضي

أبو الفيصل ( ss ) غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 152069
 تاريخ التسجيل : May 2006
 المشاركات : 506
 النقاط : أبو الفيصل ( ss ) is on a distinguished road

افتراضي

بالنسبة لتوجه الوزارة فذلك سقطة جديدة لها وتكفي مقالة الرشيد








 
نماذج من انحطاط وزارة التربية والتعليم ( إقرار التعليم بغير اللغة العربية ) بالوثائق
قديم منذ /02-04-2007, 10:55 PM   #10 (permalink)

عضو مميز

2شرعي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69178
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المشاركات : 389
 النقاط : 2شرعي is on a distinguished road

افتراضي

بوركت أخي الكريم على التعليق والمرور:تحية قوية:

سقطات الوزارة التربوية والتعليمية كثيرة سأفرد موضوع لبعضها

العجيب في الأمر أنه يتم تجيير بعض القرارات باسم التربية والتعليم وهو يخالفهمانقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
موضوع متجدد:

هل الاحتفال باليوم الوطني ينمي الوطنية لدى الطلاب أم لا؟
https://www.alshref.com/vb/showthread...d=1#post815655
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انحطاط جديد للوزارة (وزارة التربية ترتقي بأداء منسوبيها على حسابهم الخااص) 2شرعي المنتدى العام 8 14-08-2007 09:36 AM
تصويت بتغير مسمى وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم فقط . أبو نوف النايف المنتدى العام 3 09-02-2007 11:41 PM
موقع وزارة التربية والتعليم يتصدر مواقع وزارات التربية العربية ابولمى المنتدى العام 0 05-12-2004 07:18 AM
ماطريقة تغير شعار الوزارة من وزارة المعارف الى وزارة التربية والتعليم n2oo2n منتدى برنامج معارف 9 02-10-2003 04:44 PM
تغير شعار وزارة التربية والتعليم في برنامج معارف شمس الغروب منتدى برنامج معارف 1 24-09-2003 02:52 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:23 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1