Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
سماحة المفتي: الشرع أمر بقتال المارقين ونقض البيعة ومبايعة آخر خروج عن جماعة المسلمين
سماحة المفتي: الشرع أمر بقتال المارقين ونقض البيعة ومبايعة آخر خروج عن جماعة المسلمين
قديم منذ /29-04-2007, 07:45 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي سماحة المفتي: الشرع أمر بقتال المارقين ونقض البيعة ومبايعة آخر خروج عن جماعة المسلمين

أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء أن الخلايا الإفسادية التي ضبطتها قوات الأمن قد ارتكبت أموراً عظيمة هي من كبائر الذنوب ومن ضلالات المبتدعة التي شابهوا فيها أهل الجاهلية.

وأوضح سماحته في بيان صادر تعليقاً على الإنجاز الأمني الذي حققته وزارة الداخلية أن ما قام به هؤلاء من مبايعة زعيم لهم على السمع والطاعة، وإعداد العدة والاستعداد البدني والمالي والتسليح، هذا كله خروج على ولي الأمر، وهو مطابق لفعل الخوارج الأوائل الذين نبغوا في عهد الصحابة رضي الله عنهم، فقاتلهم الصحابة رضي الله عنهم، وأمروا بقتالهم، امتثالاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال عنهم: (يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية لا يجاور إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم، فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة) أخرجه الشيخان.

وفي بعض الروايات يقول صلى الله عليه وسلم: (هم شر الخلق والخليقة) قال الإمام محمد بن الحسين الأجري - رحمه الله: (لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء، عصاة لله عز وجل، ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وإن صلوا وصاموا واجتهدوا في العبادة، فليس ذلك بنافع لهمن وإن أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وليس ذلك بنافع لهم، لأنهم قوم يتأولون القرآن على ما يهوون، ويموهون على المسلمين، وقد حذرنا الله عز وجل منهم، وحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم، وحذرناهم الخلفاء الراشدون بعده، وحذرناهم الصحابة رضي الله عنهم، ومن تبعهم بإحسان رحمة الله تعالى عليهم.

وأشار سماحة المفتي العام إلى أن الخوارج هم الشراة، الأنجاس الأرجاس، ومن كان على مذهبهم من سائر الخوارج، يتوارثون هذا المذهب قديماً وحديثاً، ويخرجون على الأئمة والأمراء، ويستحلون قتل المسلمين، انتهى كلامه - رحمه الله - من كتابه (الشريعة).

ومنه يتضح خطورة هذا المذهب، وتحريم الانتساب إليه، بل وجوب قتال أهله لما يترتب عليه من مفاسد دينية ودنيوية واختلال للأمن، وضياع لبلاد الإسلام، وإدخال الوهن على المسلمين وتسليط الأعداء عليهم.

ومنه يعلم أن من خرج على إمام المسلمين، واستحل قتل المسلمين، فإنه خارجي، وإن صلى وصام، وادعى ما ادعى.

وأكد سماحته أن من المعلوم في دين الإسلام، أن اتخاذ الإمام واجب على أهل الإسلام، يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ}. والأحاديث الدالة على ذلك كثيرة، منها ما أخرجه الشيخان، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقي به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل، وعدل، كان له بذلك أجر، وإن يأمر بغيره، كان عليه منه).وعلى هذا جرى إجماع الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم من سائر المسلمين، مشيراً إلى أن إمامة المسلمين تنعقد بأمور، منها أن يبايع أهل الحل والعقد الإمام، فإذا بايعوه، صحت إمامته، ووجبت على سائر المسلمين طاعته، ولزمتهم بيعته.

يقول عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - دعانا النبي صلى الله عليه وسلم - فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا، ويسرنا، أثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان) أخرجه الشيخان.

وفي حديث العرباص بن سارية - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عله وسلم وعظهم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع، فأوصنا، قال: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، وإنه من يعش منهم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذن وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة). أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

وفي حديث أنس - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل حبشي، كأن رأسه زبيبة) أخرجه البخاري ومسلم.

يقول ابن رجب - رحمه الله - وأما السمع والطاعة لولاة أمر المسلمين، ففيها سعادة الدنيا، وبها تنتظم مصالح العباد في معايشهم، وبها يستعينون على إظهار دينهمن وطاعة ربهم، كما قال علي رضي الله عنه: (إن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر، إن كان فاجراً عبد المؤمن فيه ربه، وحمل الفاجر فيها إلى أجله).

وقال الحسن في الأمراء: (هم يلون من أمورنا خمساً: الجمعة والجماعة، والعيد والثغور، والحدود، والله ما يستقيم الدين إلا بهم، وإن جاروا وظلموا، والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون، مع أن والله إن طاعتهم لغيظم، وإن فرقتهم لكفر) انتهى كلام ابن رجب -رحمه الله-.

هذا وإنا - بحمد الله تعالى نعيش في هذه البلاد السعودية المباركة، في ظل ولاية عادلة، قد انعقدت لها البيعة، وصحت إمامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على هذه البلاد وأهلها، ولزم الجميع السمع والطاعة بالمعروف، والبيعة ثابتة في عنق أهل البلاد السعودية كافة، لإجماع أهل الحل والعقد، على إمامته.

وقال سماحته إن من الكبائر العظيمة، والآثام الجسمية، نقض البيعة، ومبايعة آخر، مع وجود الإمام وانعقاد البيعة له، وهذا خروج عن جماعة المسلمين، وهو محرم ومن كبائر الذنوب، يقول أبو هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، مات ميتة جاهلية) أخرجه مسلم.

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية) أخرجه البخاري ومسلم.

وفي حديت عامر بن ربيعة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات وليست عليه طاعة، مات ميتة جاهلية، فإن خلعها من بعد عقدها في عنقة، لقي الله تبارك وتعالى وليست له حجة) أخرجه الإمام أحمد.

ولمسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة، لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعه مات ميتة جاهلية).

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أتاكم، وأمركم جميع على رجل واحد، يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم، فاقتلوه، كائناً من كان) أخرجه مسلم. وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى كثيرة.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسويد بن غفلة: (لعلك أن تخلف بعدي، فاطع الإمام، وإن كان عبداً حبشياً وإن ضربك، فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن دعاك إلى أمر منقصة في دنياك، فقل: سمع وطاعة، دمي دون ديني) أخرجه مسلم.

وعلى هذا سار السلف رضي الله عنهم كلهم يوجب السمع والطاعة لإمام المسلمين، ويحرم الخروج عن جماعة المسلمين.

وأكد سماحة المفتي العام: مما ظهر في البيان، استعداد هؤلاء بالسلاح، وتخطيطهم، للخروج على المسلمين، بذلك السلاح ومعلوم أن حمل السلاح على أهل الإسلام من كبائر الذنوب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من حمل علينا السلاح فليس منا) أخرجه الشيخان.

والخروج على المسلمين، وقتالهم، وسفك دمائهم، داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم (ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، ولا يفي لذي عهد عهده، فليس مني ولست منه) أخرجه مسلم.

ومما ظهر في البيان تخطيطهم لقتل شخصيات عامة في البلاد، وهذا من قتل المسلمين بغير حق، والله تعالى يقول: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)

ومما ظهر أيضاً تخطيطهم، لإحداث فوضى في البلاد، وتدمير الممتلكات وهذا من الإفساد في الأرض الذي قال الله عنه: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

ومما ظهر أيضاً من البيان، أن هذه الفئة تكفر المسلمين وتستحل دماءهم، وهذه من أخطر جرائمهم، وأشدها وطئاً، ذلك أن تكفير المسلم ورد فيه وعيد شديد، يقول صلى الله وسلم: (إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال، وإلا رجعت عليه) أخرجه الشيخان. ويقول صلى الله عليه وسلم: (من رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله).

التواطؤ مع الجهات الخارجية ضد بلاد الإسلام وهذه مقلبة عظمى، ومنقصة كبرى، إذ فيها أدخل الوهن على بلاد الإسلام، وأهل الإسلام، وهذا كصنيع المنافقين مع اليهود، ضد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في المدينة، وكذلك تواطؤهم مع المشركين ضد أهل الإسلام، ومن كان في قلبه إيمان صحيح، فلا يمكن أن يتعاون على أهل الإسلام وبلاد الإسلام.

وبعد هذا التقرير والبيان أوجه النصيحة إلى من تأثر بهذا الفكر الدخيل الخبيث، فأقول لهم: اتقوا الله في أنفسكم، وفي أمتكم، وفي بلاد المسلمين، اتقوا الله، فلا تقحموا أنفسكم في أنواع من كبائر الذنوب، واتقوا الله فلا تفتحوا على بلاد الإسلام وأهل الإسلام أبواباً من الشر تسلط الأعداء المتربصين، علينا وتمكنهم من بلادنا.

وأنصح الجميع بالحرص على أمن البلاد، والجد في هذا الأمر، والتعاون مع الجهات المختصة، في الإبلاغ عن كل ما من شأنه زعزعة الأمن، فإن هذا من أوجب الواجبات، يقول الله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
https://www.al-jazirah.com/86805/ln34d.htm







 

سماحة المفتي: الشرع أمر بقتال المارقين ونقض البيعة ومبايعة آخر خروج عن جماعة المسلمين
قديم منذ /29-04-2007, 08:03 AM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

امبراطور الوزارة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 172341
 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 المشاركات : 1,469
 النقاط : امبراطور الوزارة is on a distinguished road

افتراضي

اعاذنا الله من هذه الشرذمة التي تريد افساد ديننا وامننا ووطننا وتشوه الاسلام بطرق ملتوية
والحمدلله على قوة حكومتنا في القبض على هؤلاء الشرذمة التي تريد القضاء علينا واضعاف ديننا وزعزعة الامن في وطننا
وشكرا اخي ابو لمى على نقل هذا الموضوع








 
سماحة المفتي: الشرع أمر بقتال المارقين ونقض البيعة ومبايعة آخر خروج عن جماعة المسلمين
قديم منذ /06-05-2007, 07:14 AM   #3 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

الرياض - واس:
شدد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء على ان ما قامت به خلايا الفتنة الضالة يعد من كبائر الذنوب ومن ضلالات المبتدعة التي شابهوا فيها اهل الجاهلية وان ما قاموا به من مبايعة لزعيم لهم على السمع والطاعة يعد خروجا على ولي الامر وهو مطابق لفعل الخوارج.
جاء ذلك في بيان اصدره سماحته امس اثر ما صدر عن وزارة الداخلية اول من امس حول كشف وضبط خلايا متفرقة من الفئة الضالة فيما يلي نصه..

من عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ الى عموم اخوانه المسلمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فإن الله عز وجل قد امتن على عباده بمنن عظيمة والاء جسيمة واعظم نعم الله عز وجل على المسلمين ان هداهم لدين الاسلام وبعث فيهم نبيه محمدا عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ظلال مبين).

وانعم الله علينا بان اخرجنا من ضلال الجاهلية وظلامها الى نور الاسلام وعدله فان الجاهلية كانوا يعيشون في ضلالات جاء الاسلام بكشفها وبيانها فمن امور الجاهلية التي نبه عليها الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في مسائل الجاهلية قال..

الثانية.. انهم متفرقون في دينهم كما قال تعالى: (كل حزب بما لديهم فرحون) وكذلك في دنياهم ويرون ذلك هو الصواب فاتى بالاجتماع في الدين بقوله: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) وقال تعالى (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء)/ ونهانا عن مشابهتهم بقوله: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البيانات) ونهانا عن التفرق في الدين بقوله: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).

الثالثة.. ان مخالفة ولي الامر وعدم الانقياد له فضيلة والسمع والطاعة ذل ومهانة فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر بالصبر على جور الولاة وامر بالسمع والطاعة لهم والنصيحة وغلظ في ذلك وابدى واعاد.

هذا وان البيان الصادر يوم الجمعة1428/4/10ه عن وزارة الداخلية حول تمكن قوات الامن من القبض على خلايا افسادية ارتكبت امورا عظيمة هى من كبائر الذنوب ومن ضلالات المبتدعة التي شابهوا فيها اهل الجاهلية وايضا اعدوا العدة وعزموا على امور اخرى هي من كبائر الذنوب عياذا بالله من الضلال بعد الهدى واني ابراء للذمة وخروجا من العهدة وبيانا للحق ونصيحة لله وكتابه ورسوله وائمة المسلمين وعامتهم لاوضح هنا عدة امور..

الامر الاول.. ان ما قام به هؤلاء من مبايعة زعيم لهم على السمع والطاعة واعداد العدة والاستعداد البدني والمالي والتسليح هذا كله خروج على ولي الامر وهو مطابق لفعل الخوارج الاوائل الذين نبغوا في عهد الصحابة رضي الله عنهم فقاتلهم الصحابة رضي الله عنهم وامروا بقتالهم امتثالا لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عنهم: (يخرج قوم في آخر الزمان احداث الاسنان سفهاء الاحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز ايمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فاينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم اجرا لمن قتلهم يوم القيامة) اخرجه الشيخان.

وفي بعض الروايات يقول صلى الله عليه وسلم.. (هم شر الخلق والخليقة) قال الامام محمد بن الحسين الاجرى رحمه الله.. "لم يختلف العلماء قديما وحديثا ان الخوارج قوم سوء عصاة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم وان صلوا وصاموا واجتهدوا في العبادة فليس ذلك بنافع لهم وان اظهروا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس ذلك بنافع لهم لانهم قوم يتاولون القرآن على ما يهوون ويموهون على المسلمين وقد حذرنا الله عز وجل منهم وحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم وحذرنا منهم الخلفاء الراشدون بعده وحذرنا منهم الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم باحسان رحمة الله تعالى عليهم.

والخوارج هم الشراة الانجاس الارجاس ومن كان على مذهبهم من سائر الخوارج يتوارثون هذا المذهب قديما وحديثا ويخرجون على الائمة والامراء ويستحلون قتل المسلمين) انتهى كلامه رحمه الله من كتابه - الشريعة -.

ومنه يتضح خطورة هذا المذهب وتحريم الانتساب اليه بل وجوب قتال اهله لما يترتب عليه من مفاسد دينية ودنيوية واختلال للامن وضياع لبلاد الاسلام وادخال الوهن على المسلمين وتسليط الاعداء عليهم.

ومنه يعلم ان من خرج على امام المسلمين واستحل قتل المسلمين فانه خارجي وان صلى وصام وادعى ما ادعى.

ثانيا.. من المعلوم في دين الاسلام ان اتخاذ الامام واجب على اهل الاسلام يقول الله تعالى (يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم).

والاحاديث الدالة على ذلك كثيرة منها ما اخرجه الشيخان عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال.. (انما الامام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به فإن امر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك اجر وان يامر بغيره كان عليه منه).

وعلى هذا جرى اجماع الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم من سائر المسلمين.

ثالثا.. ان امامة المسلمين تنعقد بامور منها ان يبايع اهل الحل والعقد الامام فاذا بايعوه صحت امامته ووجبت على سائر المسلمين طاعته ولزمتهم بيعته.

يقول عبادة بن الصامت رضي الله عنه دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال فيما اخذ علينا.. (إن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا واثرة علينا والا ننازع الامر اهله إلا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان) اخرجه الشيخان.

وفي حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وعظهم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا.. يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصنا قال.. (اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تامر عليكم عبد وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الامور فإن كل بدعة ضلالة) اخرجه الترمذى وقال حديث حسن صحيح.

وفي حديث انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال.. (اسمعوا واطيعوا وان استعمل حبشي كان راسه زبيبة) اخرجه البخاري ومسلم.

يقول ابن رجب رحمه الله واما السمع والطاعة لولاة امر المسلمين ففيها سعادة الدنيا وبها تنتظم مصالح العباد في معايشهم وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم كما قال علي رضي الله عنه.. "ان الناس لا يصلحهم إلا امام بر او فاجر إن كان فاجرا عبد المؤمن فيه ربه وحمل الفاجر فيها الى اجله)/.

وقال الحسن في الامراء.. (هم يلون من امورنا خمسا الجمعة والجماعة والعيد والثغور والحدود والله ما يستقيم الدين إلا بهم وان جاروا وظلموا والله لما يصلح الله بهم اكثر مما يفسدون مع ان والله إن طاعتهم لغيظ وإن فرقتهم لكفر) انتهى كلام ابن رجب رحمه الله.

هذا واننا بحمد الله تعالى نعيش في هذه البلاد السعودية المباركة في ظل ولاية عادلة قد انعقدت لها البيعة وصحت امامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على هذه البلاد واهلها ولزم الجميع السمع والطاعة بالمعروف والبيعة ثابتة في عنق اهل البلاد السعودية كافة لاجماع اهل الحل والعقد على امامته.

رابعا.. ان من الكبائر العظيمة والآثار الجسيمة نقض البيعة ومبايعة آخر مع وجود الامام وانعقاد البيعة له وهذا خروج عن جماعة المسلمين وهو محرم ومن كبائر الذنوب يقول ابو هريرة رضي الله عنه.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. (من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية) اخرجه مسلم.

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال.. (من كره من اميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية) اخرجه البخاري ومسلم.

وفي حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. (من مات وليست عليه طاعة مات ميتة جاهلية فان خلعها من بعد عقدها في عنقه لقي الله تبارك وتعالى وليست له حجة) اخرجه الامام احمد.

ولمسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال.. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية).

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من اتاكم وامركم جميع على رجل واحد يريد ان يشق عصاكم او يفرق جماعتكم فاقتلوه كائنا من كان) اجره مسلم.

واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى كثيرة.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لسويد بن غفلة: (لعلك ان تخلف بعدي فاطع الامام وان كان عبدا حبشيا وان ضربك فاصبر وان حرمك فاصبر وان دعاك الى امر منقصة في دنياك فقل سمعا وطاعة دمي دون ديني) اخرجه مسلم.

وعلى هذا سار السلف رضي الله عنهم كلهم يوجب السمع والطاعة لامام المسلمين ويحرم الخروج عن جماعة المسلمين.

خامسا.. مما ظهر في البيان استعداد هؤلاء بالسلاح وتخطيطهم للخروج على المسلمين بذلك السلاح ومعلوم ان حمل السلاح على اهل الاسلام من كبائر الذنوب يقول النبي صلى الله عليه وسلم.. (من حمل علينا السلاح فليس منا) اخرجه الشيخان.

والخروج على المسلمين وقتالهم وسفك دمائهم داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم (ومن خرج على امتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه) اخرجه مسلم.

سادسا.. ومما ظهر في البيان تخطيطهم لقتل شخصيات عامة في البلاد وهذا من قتل المسلم بغير حق والله تعالى يقول: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذاباً عظيماً).

سابعا.. ومما ظهر ايضا تخطيطهم لاحداث فوضى في البلاد وتدمير الممتلكات وهذا من الافساد في الارض الذي قال الله عنه: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فساداً ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم).

ثامنا.. ومما ظهر ايضا من البيان ان هذه الفئة تكفر المسلمين وتستحل دماءهم وهذه من اخطر جرائمهم واشدها وطئا ذلك ان تكفير المسلم ورد فيه وعيد شديد يقول صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل لاخيه.. يا كافر فقد باء بها احدهما فإن كان كما قال والا رجعت عليه) اخرجه الشيخان.

ويقول صلى الله عليه وسلم: (من رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله).

تاسعا.. التواطؤ مع الجهات الخارجية ضد بلاد الاسلام وهذه مثلبة عظمى ومنقصة كبرى إذ فيها ادخال الوهن على بلاد الاسلام واهل الاسلام وهذا كصنيع المنافقين مع اليهود ضد النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في المدينة وكذلك تواطؤهم مع المشركين ضد اهل الاسلام ومن كان في قلبه ايمان صحيح فلا يمكن ان يتعاون على اهل الاسلام وبلاد الاسلام.

وبعد هذا التقرير والبيان اوجه النصيحة الى من تاثر بهذا الفكر الدخيل الخبيث فاقول لهم اتقوا الله في انفسكم وفي امتكم وفي بلاد المسلمين اتقوا الله فلا تقحموا انفسكم في انواع من كبائر الذنوب واتقوا الله فلا تفتحوا على بلاد الاسلام واهل الاسلام ابوابا من الشر تسلط الاعداء المتربصين علينا وتمكنهم من بلادنا.

وانصح الجميع بالحرص على امن البلاد والجد في هذا الامر والتعاون مع الجهات المختصة في الابلاغ عن كل ما من شانه زعزعة الامن فان هذا من اوجب الواجبات يقول الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب).

حفظ الله بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه ووقانا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن انه سبحانه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المفتي العام للمملكة العربية السعودية

ورئيس هيئة كبار العلماء

وإدارة البحوث العلمية والافتاء
https://www.alriyadh.com/2007/04/29/article245689.html








 
سماحة المفتي: الشرع أمر بقتال المارقين ونقض البيعة ومبايعة آخر خروج عن جماعة المسلمين
قديم منذ /10-05-2007, 04:22 PM   #4 (permalink)

عضو فضي

مكتب الوزير غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 41417
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 552
 النقاط : مكتب الوزير is on a distinguished road

افتراضي

الله بلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه ووقانا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن انه سبحانه سميع مجيب








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سماحة المفتي يقول: هذا الأسم0000لايجوز المهند2002 المنتدى العام 15 20-08-2007 04:29 AM
سماحة المفتي:بعض ابناء المسلمين اغواهم الشيطان ونزع الرحمة من قلوبهم ابولمى المنتدى العام 1 23-01-2005 10:12 AM
المفتي العام: التفجيرات في الرياض أمر يخالف الشرع والانتحاريون أساءوا بقتل أنفسهم ابولمى زاجل الشـــــريف 1 01-04-2004 10:33 AM
رد سماحة المفتي العام على منتدى جدة khl زاجل الشـــــريف 1 21-01-2004 01:50 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:51 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1