Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
تهميش دور المعلم سبب رئيس في تصاعد وتيرة العنف بالمدارس ..
تهميش دور المعلم سبب رئيس في تصاعد وتيرة العنف بالمدارس ..
قديم منذ /02-05-2007, 10:54 AM   #1 (permalink)

عضو فضي

ولد وائل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 209199
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 567
 النقاط : ولد وائل is on a distinguished road

افتراضي تهميش دور المعلم سبب رئيس في تصاعد وتيرة العنف بالمدارس ..



متخصصون وتربويون يطالبون بحماية المعلمين من الاعتداء عليهم
تهميش دور المعلم سبب رئيس في تصاعد وتيرة العنف بالمدارس

جانب من اعتداءات طلاب بحائل على سيارات بعض المعلمين

حائل: خالد النغيمش

أثارت حالات الاعتداء على المعلمين في عدة مناطق من مناطق المملكة خاصة منطقة حائل خلال الفترة الماضية، استياء المعلمين والمجتمع بكافة شرائحه خوفا من تنامي هذه الظاهرة وانتشارها في الميدان التربوي.
وأوضح عدد من المتخصصين والتربويين وأولياء الأمور لـ"الوطن" أن أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور العنف في المدارس هو تهميش دور المعلم في العقاب، مطالبين بإعادة النظر في اللائحة السلوكية التي أصدرتها وزارة التربية والتعليم، و بإعادة العقاب للمدارس وفق ضوابط معينة وبإشراف من المسؤولين.
ودعا الشيخ عبدالمحسن العبيكان المستشار القضائي بوزارة العدل عضو مجلس الشورى إلى إعادة العقاب للمدارس وفق ضوابط معينة وبإشراف من المسؤولين لردع المخالفين و تعويدهم منذ الصغر على التقيد بالنظام والآداب العامة.
وقال إنه لابد من إعطاء المدرسين والتربويين صلاحيات أكثر لإيقاع العقاب المناسب فلا يكفي التوجيه فقط بدون عقاب، مشيرا إلى أن العقاب نجح منذ قرون ولا يمكن ألا ينجح في هذا الزمان ولكن وفق ضوابط معينة بإشراف مسؤولين.
وأضاف أنه دعا لذلك من قبل في مناسبات مختلفة حتى يستقيم الأمر فالله سبحانه وتعالى بين أن العقاب ناجح في عدة حالات، وكذلك عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي رواه البخاري في صحيحه " لا يجلد فوق عشر أسواط إلا بحد من حدود الله " و قال المحققون إن هذا في تأديب الأب لأولاده وتأديب المعلم لتلاميذه والرجل لزوجته.
وأكد مدير شرطة منطقة حائل اللواء ناصر بن عبدالله النويصر أن الآونة الأخيرة شهدت تناميا في ظاهرة العنف في المدارس سواء داخل أسوارها أو خارجها وبخاصة اعتداء الطلبة على المعلمين في تلك المدارس بل إن الأمر امتد إلى الاعتداء على معلمي مدارس أخرى غير معلمي مدارسهم تعصبا لزميل أو قريب لهم، بل إن الأمور امتدت إلى تصوير تلك الاعتداءات ونشرها في مقاطع البلوتوث دون وازع من دين أو ضمير في مناظر مقززة ومثيرة للشعور بالغبن وليتخيل الإنسان الفاعل أن من بين مشاهدي هذه المقاطع أقارب هذا المعلم أو أسرته ومدى ما يلحق بهم من شعور بالإحباط و الإهانة وكلاهما لا يستقيم مع مهنة المعلم الجليلة.
وأضاف النويصر أن العمل التربوي، ورغم تعدد الجهات التي تشارك فيه بداية من الأسرة ثم المدرسة ونهاية بالمجتمع ككل، إذا ما تعرض لمثل هذه التجاوزات فإن طبيعة الأمور تقتضي إيجاد حلول أخرى توقف كل فرد عند حده ومن هنا فإن التدخل الأمني لإيقاف مثل هذه الاعتداءات أمر واجب بل خطوة مهمة لتحقيق ذلك فمتى ما كان الإنسان لا يقدر العواقب ولا ينظر للتبعات فإن وجد من يحميه إن أخطأ، ومن يحتضنه إذا تجاوز ويغض الطرف إن أهمل فسوف يشجع هذا الآخرين على أن يفعلوا مثل ما فعل، وبقدر الشعور بالألم والأسى لمثل هذه الاعتداءات فإن التدخل الأمني في الاعتداءات على بعض معلمي منطقة حائل أوقف كلاً عند حده وأبان أن بالبلد مسؤولين لا يسمحون لأحد بالاعتداء على حقوق المواطنة أيا كان موقعها ومعاقبة من أخطأ ن ليعرف خطأه، وكلنا نعلم أن الهدف من العقوبة هو تحقيق الإصلاح في حياة الفرد والمجتمع وإتاحة الفرصة لحياة أفضل ليعود الإنسان إلى ممارسة دوره في بناء وطنه وحماية مجتمعه والإسهام في تحقيق الخير لأهله وبلاده.
وقال الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز اليوسف أستاذ علم الاجتماع والانحراف بجامعة الإمام محمد بن سعود أن المدارس نموذج مصغر للواقع الاجتماعي وهي إحدى دوائر المجتمع، فلا نأخذ المدارس بمعزل عن الواقع الاجتماعي وهنا يبرز تساءل هل هناك غياب في آليات الضبط الرسمية، مشيرا إلى أن هذا الغياب يأتي ربما لأن المدارس لم تعد أماكن مثالية للتعامل مع الطلاب مثلما كان بالسابق، وبالتالي يجب القيام بدراسات شاملة وعميقة لمعرفة لماذا يحدث هذا في مدارسنا.
وأشار إلى أن هناك أمراً آخر يقلقه، هذه الظاهرة هو آليات التعامل بين المعلم والطالب، فالمعلم لم يعد ذلك النموذج المثالي الذي يقدر أكثر مما يخاف فلا نحمل الطالب بأنه أصبح عنيفاً وأنه المسؤول وحده ولكن المسؤولية يتحملها الجميع لذلك يجب أن تدرس هذه الظاهرة بشكل شمولي.
وقال المواطن نهيت البقعاوي إن العنف ضد المعلمين، أخذ في الانتشار بشكل مؤسف جدا في عدد من المناطق ومنها حائل وهذا لا يرضي أي مواطن غيور على بلده وعلى أبناء مجتمعه، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تحتاج لإيجاد حلول جذرية من خلال دراسة مستفيضة من جميع الجوانب ومعرفة مسبباتها، فالمعلم له دور كبير جدا في بناء المجتمعات وعندما يجد معاملة سيئة وعدم تقدير لدوره فانه سيفقد حماسه وربما أصبح هناك عزوف عن هذه المهنة الشريفة.
وأضاف بأن بعض الطلاب خرجوا عن السيطرة بسبب الدلال الزائد والتعامل بطريقة لا تتناسب مع وضعهم كشباب يعدون لأن يكونوا رجال المستقبل الذين يتحملون المسؤولية فأصبحوا لا يحترمون معلميهم، ولا من هم أكبر سنا.
وقال إن العنف والتعدي على المعلمين في المدارس مؤسف جدا، وستكون له نتائج وخيمة في المستقبل على المجتمع، فبدلا من تكريم المعلم وحفظ حقوقه نجد أن العكس هو الحاصل كما نسمع ونشاهد عبر وسائل الإعلام المختلفة، فكل يوم حادثة جديدة، مطالبا بسرعة تدارك الموقف بإعادة هيبة المدرسة وتطبيق النظام بحق كل مخالف.
وطالب وكيل ثانوية بقعاء نايف بن سعود السالم بوقفة حازمة في وجه من يعتدون على المعلمين قبل أن يستفحل الأمر ثم يخرج عن السيطرة.
وقال إن كثيراً من الأنظمة التربوية تحتاج للمراجعة وإعادة النظر بإعطاء صلاحيات لإدارة المدرسة وللجنة التوجيه والإرشاد بفصل الطلاب في حالة تجاوزهم أو تعديهم على مدرسيهم أو زملائهم الطلاب أو القيام بتصرفات غير أخلاقية.
وأشار إلى أن الروتين المتبع حاليا في حالة المخالفات يعطي الطالب فرصة التمادي لأن القرار يحتاج لوقت طويل قبل صدوره كما أن اللائحة الحالية أقل فاعلية من لائحة الأعوام السابقة، لذلك نتوقع أن تزداد المشاكل وتكثر حالات التعدي على المعلمين وضربهم.
وأضاف السالم أنه في حالة التعدي على موظف في إدارة حكومية نجد تلك الجهة هي من يتبنى القضية وهي من يطالب بمعاقبة المعتدي بينما في حالة ضرب معلم أو التعدي عليه تتحول القضية إلى قضية شخصية وتتنصل الوزارة وإدارة التعليم من القضية وكأن الأمر لا يعنيهما مما يحز في خاطر المعلمين ويشعرهم بالإحباط، بينما عندما يشتكي طالب أو ولي أمر على معلم تجد أن القضية تتفاعل بشكل سريع وتعطى أكبر من حجمها وكأن المعلم قد اقترف جريمة كبرى ويتسابق المسؤولون على الظهور وتكثر التصريحات عبر وسائل الإعلام بأن التحقيق جار وأن المعلم سينال العقوبة الرادعة وهذه إشارة ضمنية لأن يتصرف الطالب بما يحلو له وأنه سيكون بمأمن من العقاب كونه دائما على صواب وأنه لا يتحمل نتائج ما يقوم به.
كما حمل السالم وسائل الإعلام جزءا من المشكلة كونها تحرص على تسليط الضوء على قضايا المعلمين وتهويلها ونسج القصص وإضافة الكثير من البهارات المعتادة من خلال الجمل الإنشائية والعبارات الرنانة قبل ثبوت إدانتهم والتحقق من صحة المعلومة لمجرد شكوى ولا تكلف نفسها بإظهار الحقيقة بعد اكتشافها، أو أن القضية غير صحيحة أو كيدية بل تنسى وتهمل وكأن الموضوع حتمية إدانة المعلم.
وقال إن هناك نماذج من الطلاب لا يصلحون للبقاء في المدارس لأنهم يفسدون أكثر مما يستفيدون فيجب عمل برامج إصلاحية خاصة بهم تطبق في بعض المدارس ويتم نقل هذه الفئة لها.
وأضاف أن هناك شعورا غير معلن لدى الكثير من المعلمين بعدم الرضا عن الوضع الحالي بسبب حالات التعدي على زملائهم، مشيرا إلى أن بعضهم لو أتيحت لهم فرص وظيفية مناسبة لخرجوا من سلك التدريس الذي أصبح غير آمن بالنسبة لهم.
وقال المشرف التربوي بمركز الإشراف التربوي بمحافظة بقعاء عبدالله بن محمد المزعل إن المدرسة والمعلم، فقدا الهيبة بسبب بعض الأنظمة التربوية، ومنها منع الضرب والعقاب بشتى أنواعه حتى أصبح الطالب لا يحسب لهم حسابا أبدا، وهنا نعود للأثر المشهور (من أمن العقوبة أساء الأدب) وهذا هو الواقع الحاصل الآن بكل أسف كما أن هناك عوامل أخرى منها التربية في المنزل وكذلك الانفتاح الإعلامي والفضائي ومحاكاة الآخرين في تصرفات لا تناسب مجتمعنا وطالب المزعل بضرورة تدارك الأمر قبل أن يستفحل.
وأضاف مشرف برامج عامة وتدريب بالإدارة العامة للتربية والتعليم بحائل مليحان بن صالح المليحان أنه يجب أن يأخذ المعتدي جزاءه الرادع سواء معلما أو طالبا أو مواطنا فالكل سواسية، مشيرا إلى أن هناك ضوابط لدي التوجيه والإرشاد لو فعلت كما يجب لكانت كافية للحد من هذه المشاكل التي تواجه المعلمين وفيها من العقوبات ما يكفي لردع الطالب المعتدي.
وأكد المعلم خالد الحميدي أن ظاهرة التعدي على المعلمين أمر خطير يجب أن تواجه بحزم من خلال الأنظمة واللوائح سواء في وزارة الداخلية أو وزارة التربية والتعليم لحفظ حقوق المعلم، فكما يطالبه المجتمع بالقيام بمهام مهنته الشريفة بتربية الأبناء وتعليمهم، يجب أن يشعر هو بتوفر الآمان له وحماية حقوقه وممتلكاته من عبث بعض المستهترين والخارجين عن النظام خاصة بعد أن تزايدت حوادث الاعتداء على المعلمين بشكل كبير ينذر بخطورة في المستقبل.

https://www.alwatan.com.sa/news/newsd...o=2406&id=3898







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قضية اليوم ( العنف المدرسي ) دراسة عن العنف في المؤسسات التعليمية مع جملة من التوصيات عبدالله بن علي السعيد منتدى التوجيه والارشاد 5 22-11-2011 08:12 PM
برنامج لحماية طلاب جدة من العنف والقضاء على البلطجة بالمدارس ابولمى منتدى التوجيه والارشاد 0 19-01-2008 06:18 PM
خوفا على مناصبهم قالوا العنف ليس بظاهرة في التعليم فكانت النتيجة اطلاق النار بالمدارس البشكاتب المنتدى العام 1 02-12-2007 05:33 PM
بعد تصاعد وتيرة القضية .. قناة المجد تنوي مناقشة قضية مستويات المعلمين ولد وائل المنتدى العام 7 16-11-2007 02:32 AM
تهميش دور المعلم سبب رئيس في تصاعد وتيرة العنف بالمدارس ابولمى المنتدى العام 1 03-05-2007 05:33 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:09 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1