Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
تربويون يطالبون بإيقاف سيل التعاميم وتفعيل لائحة السلوك لإيقاف العنف المدرسي
تربويون يطالبون بإيقاف سيل التعاميم وتفعيل لائحة السلوك لإيقاف العنف المدرسي
قديم منذ /03-05-2007, 12:16 PM   #1 (permalink)

عضو فضي

ولد وائل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 209199
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 567
 النقاط : ولد وائل is on a distinguished road

افتراضي تربويون يطالبون بإيقاف سيل التعاميم وتفعيل لائحة السلوك لإيقاف العنف المدرسي




انشغال مدير المدرسة بالخطط وتراجع الدور الفكري للمؤسسة التربوية وراء الظاهرة
تربويون يطالبون بإيقاف سيل التعاميم وتفعيل لائحة السلوك لإيقاف العنف المدرسي

مشاجرة سابقة بين طلاب وأحد المعلمين

جدة: نجلاء الحربي

أرجع تربويون في جدة سبب ظاهرة العنف الذي يمارسه بعض الطلاب ضد المعلمين إلى انشغال مديري المدارس بالخطط والإحصائيات والتعاميم وتراجع الدور الفكري للمؤسسة التربوية. وطالبوا بتفعيل لائحة السلوك لوقف ظاهرة العنف المدرسي، التي هزت وقائعها المجتمع السعودي.
وفي هذا السياق، أرجع وكيل مدرسة أبي بكر الصديق الرائدة أحمد عبد الله الغامدي سبب ما يحدث إلى سيل التعاميم والإحصائيات والمشاريع والخطط التي ترد باستمرار إلى إدارات المدارس مما يشكل عائقًا حقيقيًا عن متابعة سير العملية التعليمية والتربوية داخل المدارس بالشكل المطلوب.
ويرى الغامدي أن على إدارة المدرسة تفعيل لائحة السلوك والمواظبة من بداية العام الدراسي وإشراك ولي أمر الطالب في تحمل مسؤوليته باستيعابها وفهم آليتها كأحد أنظمة المدرسة الواجب احترامها وتطبيقها ونشر ثقافة الانضباط واحترام حق الآخر(سواء كان معلما أو طالبا) في التعبير وإبداء الرأي كما أن عليها واجب تعزيز السلوك السوي والحضاري بالتشجيع المعنوي والمادي..
وأنحى الغامدي باللائمة على المرشد المدرسي مشيرا إلى عدم كفاءة بعض المرشدين المدرسيين وانشغالهم بالتدوين في السجلات مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تفاقم بعض المشكلات الصغيرة التي تنشأ بين الطلاب وزملائهم أو بين المعلمين والطلاب والتي كان بالإمكان احتواؤها ووأدها في مهدها قبل أن تستفحل..
وأشار الغامدي إلى أن الحدة والانفعال وتحميل الأمور أكثر مما تحتمل سمة الكثيرين في هذا المجتمع معتبرا أن الأسرة مقصرة في أداء دورها التربوي الذي بات منحصرا في توفير الطعام والشراب والملبس، في ظل تراجع فكري ومعرفي واضح، بحيث لم تستطع إشباع حاجاتهم النفسية والبدنية والمعرفية.
ويتهم بعض المعلمين بأنهم قليلو الخبرة في فن التعامل مع الطالب المراهق ومراعاة حاجاته السيكولوجية وخصائصه الفسيولوجية ويعتبر ضعف شخصية المعلم وعدم تمكنه من مادته العلمية سببا من الأسباب التي تجعل الطالب لا يكن له احتراما بل إلى رفضه وعدم تقبله أو تقبل مادته العلمية
وانتهى إلى أن العلاقة بين بعض المعلمين وطلابهم مبنية أساسا على عدم الاحترام إذ يلاحظ على البعض استخدام عبارات وألفاظ أقل ما يمكن وصفها بالسوقية والشوارعية..
وقال مدير مدرسة الفاروق الرائدة نبيل العقاد إن كثيرا من العاملين بالميدان التربوي أجمعوا على أن هناك أهمية حقيقية وواقعية لتطبيق عقوبة الضرب بوصفها عقوبة تربوية وردت في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ولكني أرى أن واقع المجتمع التعليمي يثبت أن سلبيات الضرب هي أكثر من إيجابياته على الطالب والمعلم على حد سواء الأمر الذي يجعل التخلي عنه أفضل من استمراره، وهنا أتذكر مقولة ابن خلدون "ومن كان مرباه بالسعف والقهر من المتعلمين سطا به القهر على النفس في انبساطها وذهب بنشاطها ودعاه إلى الكسل وحمل على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه".
ويضيف العقاد قائلا: ولكن يمكن تطبيق الضرب أو العقوبة البدنية على الطلاب وفق ضوابط صارمة ومحددة لضبط النظام المدرسي وإيقاف العبث والاستهتار الذي يقوم به بعض الطلاب بالمدرسة أو داخل الفصل الدراسي ويكون ذلك بمنع المعلمين من الضرب بأي حال من الأحوال واقتصاره فقط على إدارة المدرسة ويتم في الحالات النادرة الموجبة للعقاب..
وينهي العقاد حديثه قائلا: ما نتمناه في ميدان التربية والتعليم هو أن نرى مدارسنا جميعها وقد أصبحت أماكن مثالية للعلم خالية من الضرب والعنف والمخالفات السلوكية التي تعيق العملية التربوية مع حرص الجميع طلابا ومعلمين على التقيد بالأنظمة واحترام المدرسة.
و يرى سعود عبد الله باكلا، مشرف نشاط بإحدى المدارس، أن كثيرا من
المعلمين أصبحوا مجرد أشخاص يؤدون وظيفة ويتقاضون نظيرها أجرا وحسب، وأنهم لم يعودوا أصحاب مسؤولية أو موقف أو رؤية معينة كما ينبغي أن يكون دور المعلم صاحب الدور والهدف والرسالة.. لهذا كف الطلاب عن احترام مثل هؤلاء.. كما أن بعض المعلمين يصر على استخدام ألفاظ سيئة ضد طلابه مما ولّد كراهية عميقة في قلوبهم ضده وضد كل ما يمثله من قيم. ويرى باكلا أن بعض المعلمين يظلمون طلابهم كثيرا خصوصا في الاختبارات الشفوية مما يجعل الطلاب في حالة غليان ضدهم كونهم أحسوا بأن ظلما كبيرا لحق بهم.
ولا يستثني الأسرة من المسؤولية، فهناك- كما يقول- أسر غابت عن دورها التربوي ورسالتها الحقيقية.
وأخيرا طالب بوضع قوانين وأنظمة شديدة وصارمة في حق الطلاب الذين يقومون بالاعتداء على المعلمين.
وقال عماد الحسن من مدرسة الفاروق المتوسطة إنه من الملاحظ أن سير العملية التعليمية في العالم العربي قد تغير نحو الأسوأ وذلك عائد لجملة من الأسباب منها كثرة الملهيات التي تشغل الطلاب عن دراستهم وعن التحصيل العلمي وصعوبة المناهج المدرسية وتشعبها وضعف الرابطة الأسرية وانشغال أولياء الأمر عن متابعة أبنائهم ومن أهم الأسباب قلة الوعي بالمجتمع وضعف الاحترام العام لمهنة المعلم وقد كان من نتيجة هذا الضعف بمستوى التعليم أن أصبح عدد من الطلاب غير مهتمين بالتعليم واحترام المعلم أو تنفيذ أوامره فيما يتعلق بالتكاليف والواجبات المدرسية والمذاكرة وقت الاختبارات وهذا مما يزعج المعلم ويؤثر على أدائه أمام الطلاب إضافة لما يلمسه المعلم من استهتار بعض الطلاب بالحصة وإضاعة الوقت الثمين الذي يحاول استغلاله في شرح الدروس وهو ما يدفع المعلم أحيانا لاستخدام العنف مع الطلاب لفرض احترامه عليهم بطرق قد تؤدي إلى نتائج سيئة ورغم أن حالات الضرب المدرسي من الطلاب للمعلمين قليلة ومحدودة في مدارس المملكة فإن عددا من حالات الضرب التي تم نشرها في الصحف المحلية قد فعلت فعلها وساهمت في رسم الصورة السيئة للمعلم والسبب الرئيس في ذلك هو استهتار الكبير من بعض المعلمين في تطبيق العقوبات على الطلاب مع المبالغة فيها بشكل أقرب ما يوصف بالانتقام والحقد وليس التربية والتعليم ورغم وجود عدد آخر من المعلمين الذين يطبقون العقاب البدني على الطالب بشكل مقبول ومعقول إلا أن البساط قد سحب أيضا من تحت هذه الفئة من المعلمين وذلك بسبب ما فعله زملاؤهم من المتشددين.
وأشار عبد الرحمن الحارثي إلى أن قيام الطالب بضرب معلمه ظاهرة متعددة الدوافع والأسباب فمنها ما هو متعلق بالمعلم نفسه من حيث ضعف شخصيته وعدم قدرته على إدارة الصف وحسن التصرف في المواقف الطارئة وكذلك ضعف إلمامه بالمادة العلمية التي يدرسها وعدم وضع خطوط حمراء بينه وبين طلابه ومن الدوافع ما هو مرتبط بغياب الوعي لدى الأسر التي يقدم ابنها على مثل هذا العمل المشين وعدم إدراك دور المعلم وأهمية الرسالة التي يؤديها حيث أن الطالب كثيرا ما يسمع النقد من والديه للمعلمين وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على عدم إدراك شرف هذه المهنة النبيلة.
وتطرق عبد الله الحريري معلم لغة إنجليزية، إلى صمت الوزارة في هذا الخصوص، متسائلا: لماذا لم يصدر عن وزارة التربية والتعليم وإلى الآن أي بيان تستنكر فيه هذه الظاهرة؟.
وأضاف: في الوزارة يضعون اللوم على المعلم بشكل دائم مع أن المشكلة لا تعتبر جديدة علينا، ولكن عدم وجود العقاب الرادع ساهم في انتشارها بشكل ملحوظ.
وقال إن مدير المدرسة أصبح يركز على سير خطة التعليم فقط دون الالتفات للأمور والمشاكل السلوكية. ورأى أن على المرشدين الطلابيين دراسة المشاكل التي تتعلق بالطلاب ولكن غياب دور المرشد في معرفة الأسباب الرئيسية لدفع الطلاب لضرب معلميهم ساهم في انتشار الظاهرة.
ولم يستثن الأسرة من النقد لأن دورها ينبغي أن يكون كبيرا في توجيه الأبناء..
وأشار إلى أن لائحة السلوك لا تطبق في كثير من المدارس بالشكل المطلوب..
وأنهى حديثه قائلا إن المعلمين الآن أصبحوا محبطين في الميدان التعليمي ولا يشعرون بالأمان جراء اعتقادهم أنهم باتوا مستهدفين من الطلاب وأنهم باتوا عرضة لاعتداءاتهم.
وعلق مساعد مدير التعليم العام للشؤون التعليمية عبد الرحيم بن مساعد المغربي بقوله إن الأمر يحتاج لشيء من الموازنة بين الطرفين الأول المعلم الذي يعد الأب التربوي بأسلوبه الحاني وعطفه الصادق وما يقدمه من جرعة تربوية مفيدة إلى جانب الجرعة التعليمية المعتادة بشكل يومي وفي المقابل فإن الطالب بما يتشكل في شخصيته من تأثر بالمنزل والمجتمع والظروف المحيطة به يفترض أن يكون أكثر اقترابا من شخصية المعلم ورغبة في الاستفادة منه والحقيقة أن هذه هي العناوين الرئيسية للعلاقة بين المعلم والطالب حيث تمثل رسالة سامية يحملها كل طرف تجاه الآخر وهنا أستحضر المشهد العاطفي الكبير الذي أظهره طلاب جدة مع معلميهم في حادثة وفاة معلمين من خليص فالصورة كانت معبرة ورائعة. والأمر هنا يرتبط بأهمية التوازن في العلاقة وهذا إطار عام يؤديه بشكل أكبر ويرسخ مفاهيمه المرشد الطلابي ومدير المدرسة ورائد التوعية الإسلامية.
وأشار إلى أن حالات العنف التي حدثت لا يجب أن تشوه علاقة الطالب بمعلمه فإذا كان هناك طالب أو اثنان أو عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة بدرت منهم تلك التصرفات، فهذا لا يعني أبدا أن هناك توترا في العلاقة أو عدم احترام، ونحن مطالبون بعدم التعميم أو وضع حالات محددة على أنها القاعدة التي تنطلق منها علاقة الطالب بالمعلم.



https://www.alwatan.com.sa/news/newsd...o=2407&id=4032







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قضية اليوم ( العنف المدرسي ) دراسة عن العنف في المؤسسات التعليمية مع جملة من التوصيات عبدالله بن علي السعيد منتدى التوجيه والارشاد 5 22-11-2011 08:12 PM
أولياء الأمور يطالبون بإيقاف هذه المهزلة .. استمرار التحقيق مع مدير مدرسة سأل تلاميذه زعيم قومه المنتدى العام 0 30-06-2008 05:31 PM
تربويون يطالبون بإيقاف سيل التعاميم وتفعيل لائحة السلوك لإيقاف العنف المدرسي ابولمى منتدى الادارة المدرسية 3 07-05-2007 04:52 PM
تربويون يطالبون بإنهاء الدوام المدرسي قبل العشر الأواخر من رمضان كعب المنتدى العام 20 15-10-2005 04:06 PM
تربويون يطالبون بتدريس "الإعلام" في المتوسطة والثانوية لدوره في تشكيل الهوية ابولمى المنتدى العام 0 29-11-2004 07:03 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:51 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1