Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أبشركم ..(ضرب المعلمين حتى في سوريا)..يعني لو توحد العرب في دولة راح تُضرب يامعلم !!
أبشركم ..(ضرب المعلمين حتى في سوريا)..يعني لو توحد العرب في دولة راح تُضرب يامعلم !!
قديم منذ /12-06-2007, 06:48 PM   #1 (permalink)

عضو ماسي

rhal غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 157745
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشاركات : 3,213
 النقاط : rhal is on a distinguished road

Post أبشركم ..(ضرب المعلمين حتى في سوريا)..يعني لو توحد العرب في دولة راح تُضرب يامعلم !!

قانون "منع ضرب الأساتذة" في المدارس مقالات واراء


الفوضى البناءة....نظرية تربوية

أذكر حينما كنت في المرحلة الإعدادية، روت لي والدتي قصة قديمة كانت هي شخصياً شاهدة عليها، كانت ما تزال طفلة في إحدى المدارس الابتدائية، تهور أحد المدرسين ليوجه ضربة قاسية باتجاه رأس أحد الطلاب فانفجرت نافورة دم من رأسه، كان المشهد مرعباً للغاية، وعلق في ذهنها منذ ذلك الحين.



قصة أخرى قصتها لي والدتي، قصة كان طلبة المدارس وأولياء الأمور يتناقلونها في أيامها، ضربت إحدى المدرسات طالبة بعصا فأصابتها في رقبتها –عن غير قصد- إصابة مميتة.

قصص أخرى وأخرى كثيرة كان والداي يرويانها لي عن جبروت المدرسين في أيامهم، وعن حوادث عديدة مؤلمة ذهب طلبة و-بطبيعة الحال- مستقبل أساتذة، ضحية لها.

لكنهما –والداي- كانا يقصان لي في المقابل الكثير من قصص المدرسين المتفانين في عملهم إلى حد الإخلاص المطلق، ويروي لي والدي كيف استطاع أحد مدرسي اللغة الإنكليزية، أن يحولهم في ثلاث سنوات إلى "بلابل" في اللغة الإنكليزية...كانا يحترمان المدرس رغم كل تلك القصص المرعبة، وربما كانا يهابانه.

حينما كنت أستمع إلى تلك القصص كنت أستوعب تماماً، السبب الذي دفع الجهات المسؤولة إلى سن قانون منع الضرب في المدارس، وسن قوانين أخرى تمنع أي تجاوزات قد يقدم عليها المدرس في حق الطالب.

كنت حينها طالباً لذا كنت أؤيد هذه الإجراءات، لكن رغم ذلك، انتابتني الشفقة مراراً، حينما كانت مجموعة مشاغبي الصف –التي لا يخلو منها صف- توجه إهانةً لأحد المدرسين، لتنكسر هيبته أمامنا، و"ليفلت" الصف حتى نهاية العام، إن فشل المدرس في رد الإهانة.

تغيرت وجهة نظري كثيراً حينما تجاوزت المرحلة الجامعية لأصبح مدرساً، كنت سعيداً للغاية بهذه المهنة، فأنا أحب مهنة التعليم للغاية، وأتعشق عملية نقل ما اكتسبته من معرفة ومعلومات إلى الآخرين، كما أشعر بكثير من الإطراء الذاتي حينما أدرك أنني مسؤول عن مستقبل طالب ما وأن علي أن أعمل على نجاحه.

لكن الواقع على الأرض قلب تماماً وجهات نظري المسبقة...

حينما كنا طلبة، كنت أذكر كيف هرعت مراراً من رصيف إلى آخر متجنباً لقاء أستاذ رأيته قادماً من بعيد يسير على ذات ممشاي، فقد كنت أخجل من أساتذتي وأحترمهم كثيراً.

اليوم، الأمور على أرض الواقع مختلفة تماماً، وبعد تجربة تدريس قديمة استمرت عاماً ونصف، ثبت لي أن على المدرس أن يهرع فاراً من أي شارع يلمح فيه أحد طلابه قادماً من بعيد....

هناك مبالغة في كلامي؟...قد يكون...لكن ذلك لا يمنع أن واقعاً كارثياً وبصورة صارخة، انحدر إليها مستوى وقيمة المدرس في مجتمعنا، وفي وعي طلابنا، ووعي أولياء أمورهم أيضاً.

وإن كان أحمد شوقي قد قال قبل سبعين عاماً في شطره الشعري الشهير "كاد المعلم أن يكون رسولاً".

فإنني واثق أنه لو كان يحيى في زماننا هذا لاستدرك العبارة، قالباً إياها إلى " كاد المعلم أن يكون صرصوراً".
لكن لماذا؟.....الجيل تغير؟!....التأثير الثقافي لوسائل الاتصال الحديثة التي ما عاد يخلو منها منزل قد قلبت وعي المجتمع؟!.....

لن يكون أبداً هذا هو السبب...ما حدث أن تجاوزات المدرسين القديمة وبعض الإساءات والحوادث المؤلمة التي حفل بها السلك التعليمي في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي، دفعتنا إلى سن قوانين عديدة تقيد نفوذ المدرس وتمنعه من القيام بأي تجاوز –مهما كان صغيراً أو مبرراً- بحق أي طالب.

وإن كنا نستوعب أسباب سن هذه القوانين، إلا أن ما لا نستوعبه كيف لا يسن مقابل لها، يحمي المدرس من تمادي طالب وقح...

في حادثة قريبة، تمادى أحد الطلبة على مدرس، فصفعه المدرس بضع صفعات، وطرد الطالب خارج الصف، لم يتأذى الطالب جسدياً، لكنه أهين أمام زملائه وزميلاته، الهدف كان حفظ النظام والهدوء والانضباط، والاحتفاظ بهيبة المدرس، بغية إنجاح العملية التعليمية.

قامت الدنيا ولم تقعد، فوالدة الطالب صحفية "مدعومة" في إحدى الجرائد الحكومية "أدام الله ظلها"، والمسؤولون في التربية يخشون قلمها، كما أن للكثير منهم صداقات معها، وقف المدير والهيئة الإدارية مع الأم، بينما أيد الأساتذة الآخرون المدرس بصورة فردية صامتة، الوالدة الملتاعة حلفت "الأيامين المعظمة" بأن ابنها مثال الخجل والأدب والتفوق الدراسي، في الوقت الذي كان فيه ابنها يجمع "شلته" لتعقب المدرس الذي "صفعه" كي يتصرف معه التصرف اللازم "لتربية المدرس".

والمصيبة أن الأم التي يفترض بها أن تكون مثالاً للوعي والتفهم "فهي صحفية حكومية عتيدة" هاجمت المدرس بشدة، وأكدت له أنها منعت ابنها من تقديم شكوى رسمية قد تودي بمستقبل المدرس نتيجة بضع صفعات "على سبيل التهديد"، وأنها استطاعت في إحدى مقالاتها أن تأتي بالسيد الوزير لزيارة إحدى المدارس "الفلتانة" بجوار منزلها.

وقامت الدنيا ولم تقعد على رأس المدرس، فالمدير والموجهين أكدوا أن عليه أن يستوعب هذا الطالب لأنه "متفوق" و" مهذب"، وحينما انتهى الدوام علم المدير أن الطالب جمع "شلته" مترصداً المدرس، فالطالب "مهذب" و"متفوق" ومثال "للخجل الشديد"، حسب تأكيدات أمه، ليخرج المدرس بمرافقة أحد المدرسين المعروفين في المنطقة، أي خرج بمرافقة لتأمين سلامته من الطالب "المهذب" "المتفوق" "المثال للخجل الشديد".

وهكذا انطبقت مقولة أحمد شوقي الشهيرة، "وكاد المعلم أن يكون رسولاً"، فالمدرس كان مهاجراً وكان يحتاج على ما يبدو خيوط عنكبوت، وقليلاً من الحمام، والأهم، شيئاً من العناية الإلهية.

المصيبة أنا كنا سنعتبر هذه الحادثة فردية، وتهديد والدة الطالب بوسيلة إعلامية حكومية "صحيفة رسمية"، حدثاً عارضاً، إلا أن الأمر لم يقتصر على حوادث فردية في الواقع.

أخبرني أحد الأساتذة أن زميلاً له عوقب بشدة، وبتوجيه من مسؤولي وزارة التربية، ما السبب؟، جاء في التقرير عنه أنه شتم أحد الطلبة بعبارة "حمار"، مما أدى إلى معاناة الطالب من حالة القهر النفسي، فما عاد قادراً على الدراسة، فقررت الوزارة الرد بقهر المدرس نفسياً.

تصر وزارة التربية من حين لآخر على تعليق كتبها المؤكدة على منع الضرب في غرف المدرسين والإداريين، وعلى توجيه كتب دائمة بهذا الخصوص إلى مختلف مدراس القطر، حتى باتت عبارة "ممنوع الضرب" مسبحة على لسان الطالب، يهدد بها مدرسه كلما تواقح الأول، وعجز المدرس عن استيعابه بالأساليب المعتادة.

منذ فترة قامت طالبة بتعليق "ذنب" ورقي لأستاذ يعطيها دروساً خصوصية مجانية، قائلة لزميلاتها: "شوفوا شو عملت فيه".

وقد تكون قصة استيعاب الطالب إحدى أهم المصائب التي ابتلي بها المدرس، وحسب المثل القائل "اللي بيعرف بيعرف، واللي ما بيعرف بيقول كف عدس"، يدخل المدرس إلى صف فيه من ثلاثين إلى أربعين وأحياناً خمسين طالب وطالبة من مختلف النفسيات والمستويات المادية والاجتماعية والتربوية، وللأسف فبعض هؤلاء الطلبة ينام بعد "قتلة" ويستيقظ بعد "قتلة"، لكن المطلوب من المدرس استيعابهم دون ضرب.

في إحدى القصص التي رواها لي أحد زملائنا الصحفيين عن مدرس، صفع طالباً والده صحفي، قامت الدنيا ولم تقعد أيضاً، وجاء الوالد إلى المدرسة ليقيم الدنيا على المدرس، مؤكداً أنه لا يستخدم طريقة الضرب في التربية مع أولاده، وأن أولاده مثال الأدب والالتزام، بعد أيام جاء الطالب ذاته "نجل الصحفي العتيد" إلى المدرسة بوجه "مشطوب"، فسئل: كيف أصبت هذه الإصابة؟، قال: والدي كان غاضباً قليلاً!!...

مقابل ذلك على المدرس أن يستوعب هذه النماذج الكارثية بدون ضرب، حسناً، إن كنا نتفهم خشية مسؤولي التربية من تمادي المدرسين في عملية الضرب، والخشية من تداعيات الحوادث الأليمة التي كان يعج بها السلك التعليمي، والتي كانت تذهب بضحايا من الطلبة، وبمستقبل أساتذة عدة، وإن كنا نقر بحق مسؤولي الوزارة في تبني هذه الخشية، وفي تبني قانون منع الضرب بناءً عليها، فإن ما لا نتفهمه هو هذا الإجحاف القاسي في حق المدرس، فهل من قانون يحمي كرامته من طالب وقح، أو حتى يحمي العملية التعليمية من التدهور، بسبب انهيار هيبة المدرس.

والحقيقة أن القول بفكرة استيعاب المدرس للطالب، تذكرني تماماً بفكرة "الفوضى البناءة" التي يطرحها المحافظون الجدد في أمريكا كنظرية لإعادة صياغة المنطقة وفق المقاس الأمريكي، ويبدو أن مسؤولي التربية "الكرام" قرروا تبنيها، كنظرية تربوية.

في إحدى المدارس استغل الطلبة تراخي أحد المدرسين وإتباعه نظرية "الفوضى البناءة" واستيعاب الطالب إلى أقصى الحدود ليجد المدير الطلبة يتلاعبون بحذاء المدرس ككرة قدم، وخرج المدرس مهان الكرامة، دون أن يستطيع استيعاب الطلبة حقاً.

إن كان مسؤولي التربية يريدون منع وقوع حوادث مؤلمة في المدارس عبر قانون منع الضرب، فالحري بهم أن يتمموا ذلك عبر قوانين تحمي كرامة المدرس، وتحمي انتظام وحسن سير العملية التعليمية، فالطالب الذي يهين المدرس يجب أن يعاقب عقاباً صارماً، وإن كان الضرب ممنوعاً، فهناك وسائل أخرى، لكن للأسف هي لا تفعَّل، وكمثال، فمن يعمل في السلك التعليمي، يعلم كم تعرقل آلية الفصل من المدرسة، والمصيبة أن عملية استدعاء أولياء الأمور عادة ما تعود بالسلب على المدرسين والهيئة الإدارية، فغالباً ما يكون الأهل من نمط "متكل على الله وماشي"، أو أنهم يوالون ابنهم على الحق وعلى الباطل، على مبدأ "أنا وابني على المدرس".

في إحدى الحوادث استدعي ولي أمر أحد الطلبة، وأبلغ أن ابنه مثال يحتذى في الفوضى والشغب وإثارة المشاكل، فوقف الأب بجوار ابنه ملوحاً بيده وهو يقول "سأسلخ جلدك في البيت"، فحدق الابن فيه بعينين حادتين، وقال "لن تجرأ على فعل شيء، وأنت لا تمون علي".

من جهتي أعتقد بأن آلية الفصل من المدارس إن فعَّلت فستذهب بـ 60% من طلابنا إلى الشوارع، لذا فإن مسؤولي التربية يعملون جاهدين على تقييد هذه الآلية، والنتيجة فإن قانون منع ضرب الطالب، أوصلنا إلى مرحلة بتنا فيها بحاجة إلى قانون لمنع ضرب المدرسين في المدارس، والنتيجة، فإن المدرس مهان، والعملية التعليمية في تدهور، ومسؤولي التربية مستمرون في تبني نظرية "الفوضى البناءة" كنظرية تربوية عتيدة.

منقووووووووول

إياد الجعفري- سيريا نيوز







 

أبشركم ..(ضرب المعلمين حتى في سوريا)..يعني لو توحد العرب في دولة راح تُضرب يامعلم !!
قديم منذ /12-06-2007, 07:05 PM   #2 (permalink)

عضو نشط جداً

الفتونجي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 160158
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشاركات : 296
 النقاط : الفتونجي is on a distinguished road

افتراضي

الحمد لله على العافية








التوقيع
قبورنا تبنى ونحن ماتبنا ياليتنا تبنا قبل أن تبنى
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تحولت تركيا من دولة إسلامية إلى دولة علمانية ؟ هل أخذنا نحن السعوديين عبرة منها ؟ الوعد الحق المنتدى العام 4 08-10-2010 04:02 AM
هكذا يباع الدخان في الغرب ( توجد صور ) ...!!! tttyyy المنتدى العام 24 05-02-2008 10:12 PM
«التربية» تعترض على دعوى المعلمين وتطلب رفضها شكلاً أنــــا *الــوزيــر* المنتدى العام 4 23-01-2008 11:41 AM
رفع كادر رواتب المعلمين في دولة الإمارات صوت الضمير المنتدى العام 0 08-12-2006 09:08 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:30 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1