Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
اليكم الحوار المفتوح بين سمو وزير الداخلية والدعاة
اليكم الحوار المفتوح بين سمو وزير الداخلية والدعاة
قديم منذ /21-06-2007, 07:56 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي اليكم الحوار المفتوح بين سمو وزير الداخلية والدعاة

عدم قيام الدعاة بواجبهم يعدّ تقصيراً قد يصل إلى حدّ الخيانة

واس - الرياض

أثناء لقاءه بهم مساء أمس الأول دار حوار مفتوح بين سمو وزير الداخلية والدعاة اكد فيه الأمير نايف على دور المنابر وخطب الجمعة وقال ان دور المنابر حتى الان دون المستوى المطلوب في مواجهة الفكر الضال.. وقال سموه على الائمة ان يقوموا بدورهم الفاعل في هذه المواجهة ودافع سموه عن جمعيات تحفيظ القرآن الكريم وقال: ليس هناك جدال في الدور الكبير الذي تقوم به هذه الجمعيات لكن طالب بأن الذي يحفظ كتاب الله لابد ان يتدبره ويعمل به.

وقال سموه اننا حضرنا ملف كامل عن افكار الارهابيين وتفاصيل كثيرة اكتشفناها وكنا نود ان نعرضها على الدعاة والعلماء ولكن لم يتيسر الأمر وسوف يتم ذلك بالتنسيق مع معالي وزير الشؤون الاسلامية حيث يعرض هذا الملف على الدعاة في تجمعاتهم.

وعن لجنة المناصحة للموقوفين قال سموه: ان الوزارة هي التي سعت الى تشكيل هذه اللجان وهذا يدل على قناعة المسؤولين بها وقد اعطت نتائج مشجعة وارجو الاخوة في المناصحة ان يتعمقوا في هذه الافكار ويكشفوا مصادرها ويتبينوا الاخطاء وقال سموه ان كل شيء مدون لدى الوزارة للاستفادة منه في المستقبل.

وطالب سموه بدور اكبر للاعلام وافساح المجال امام الدعاة والعلماء ولكنه طالب العلماء بان يتبنوا قضايا النوازل ومحاربة هذا الفكر الضال. وأكد على ضرورة ان يكون للدعاة والعلماء مواقع على شبكة الانترنت للرد على الفكر الضال.

وعن التوعية في الحج قال سموه: ان هذا مطلوب ولكن يجب ان يقتصر على التعريف بالمناسك ولقد طلبنا من وزارة الاعلام تخصيص قناة تلفزيونية تبث قبل ايام الحج وبعده بأيام واثناء اداء المشاعر لتعرف الناس بالمناسك ويظهر فيها العلماء يبصرون الناس بالنسك. واكد سموه على استعداد وزارة الداخلية بتشكيل فريق عمل مع وزارة الشؤون الاسلامية للتنسيق بين الوزارتين. أحب أن اطمئنكم أن مستوى رجال أمنكم في المستوى الذي يسرّكم ويسعدكم وهم ابناؤكم وفي كل الاعمال التي تمّت مواجهتها .. وأقولها من واقع العالِم بكل الحقائق :لم يكن هناك عون أو مساعدة من أي جهة كانت ، كله من ابناء هذا الوطن واتحدى أن يؤتى بأي عملية برجل او جهد غير سعودي .. هذا شرف لهم وهم تحمّلوا هذه المسؤولية من أجل هذا واقسموا عندما التحقوا بهذا العمل ان يحافظوا على هذه العقيدة وأن يدافعوا عن هذا الوطن وان يسمعوا ويطيعوا الاّ في معصية الله .. من هو الذي يشترط هذا في كل قَسَمٍ الاّ في هذا الوطن ؟ وأن نسمع ونطيع الاّ في معصية الله ، وهذا شرف ونحمد الله عليه.

إذن أقول :يجب أن تقوموا بما هو مطلوب منكم بالمستوى الذي يليق بكم وبالمستوى الذي يظهر على ارض الواقع والذي يثبت لنا ان اهتدى بكم الكثير ممن ضلّوا او ممن اتجهوا الى الضلال ام ممن يحملون افكاراً ضالة او ممن يقفون وراءهم بالفتوى او بالمال او بالتوجيه .. لا شك ان هذه الامور في الاساس تأتي من الخارج وتأتي من عقائد نسبت الى الاسلام وهي ابعد ما تكون عن الاسلام وافكار من جهات حزبية تطمع بالدنيا وتطمع بالسلطة وتجعل الدين لها وسيلة وليست غاية بل انهم يصلون الى ما كانت عليه الشيوعية ( الغاية تبرر الوسيلة ) لا يهمها ان يكذب ولا يهمها ان ينافق .. ان استشهد بحالة من حالات قبل سنوات ان احد الرجال المنسوبين الى العلم تحدث في أمر حمد له وشكر عليه سراً وجهاراً ولكنه بعد فترة اخلف هذا الامر تماماً طبعاً ، انا أحد المستغربين لهذا الامر .. اتصلت بسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله قلت ياشيخ كيف يحدث هذا كيف المسلم العالِم يكذب ؟ فكان رده علي رحمه الله في هذه بلغته الطبيعية: / توك تعرف/ .. يعني هذا شئ معلوم معروف لا داعي ان اتوسع في هذا لأنكم تعلمونه .. إذن أقولها بملء فمي: اذا لم تقوموا انتم بعمل جاد وقوي معتمدين على الله عز وجل معتمدين على ما وهبكم الله من علم ...معتمدين على ما يسّر لكم من مواقع بجهد مكثف.

أنا قبل أن أدخل إلى هنا رأيت جهوداً تقوم بها وزارة الشؤون الاسلامية وكانت دقيقة سواء كتب أو منشورات أو مجلات انه أمر يحمد لهذه الوزارة ولكن المطلوب انتشاره المطلوب تفعيله والذي يفعله هي المنابر.. منابر الخير الذي أمر بها الله عز وجل وعمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يرقى المنبر ويوجّه البشر ويحذرهم ويوجههم وكذلك بعده الخلفاء الراشدون والتابعون .. لا يمكن أن يكون هناك 14 ألف مسجد لا تؤثر.. مستحيل .. الأمر يتوقف على من هو الذي على المنبر !! هل هو أهل لهذا المنبر ؟ هل هو صاحب عقل وقبل ذلك صاحب دين وعلم بالشريعة ؟ هل هو نقي من الأفكار السيئة هل هو بعيد من مجاملتها هل هو يملك من العلم والمعرفة بما يجب عليه ديناً ودنيا ؟ هل هو حريص على الحفاظ على هذه العقيدة ؟ هل هو حريص على الحفاظ على ارواح أبناء هذا الوطن ؟ هل هو حريص على ممتلكاتهم ، هل هو حريص على أمنهم واستقرارهم .. إننا نحسب هذا في كل فرد.

ولا يمكن أن نظلم أحداً أولا نقول ولكن الذي نقوله: الأمر محتاج إلى جهد أكبر وأكثر وأقوى وأشمل و عمل مستمر حتى ننقّي هذا المجتمع من الأفكار الضّالة وحتى نحمي شبابنا الذين يعملون ضد دينهم وضد أمتهم وضد وطنهم. إن ما قامت به الدولة بتوجيهات ودعم من خادم الحرمين الشريفين ومتابعة دائمة منه / حفظه الله / ومن أخيه وعضده سمو ولي العهد لرجال الأمن هو القوة التي تدعمهم سواء دعم معنوي أو توجيهي أومادي ..ونحن نقول :سلمه الله ملك هذه البلاد وخادم الحرمين الشريفين قد أعطى وأجزل العطاء لأجهزة الأمن وهي طبعا أجهزة أمنية و هو القائد لها وهو الموجّه وما نحن الا منفذين. نرجو من الله أن يوفقنا ويجعلنا نسمع النصيحة من المخلصين .. الحقيقة أقولها وأنا مؤمن بها ، إن قلوبنا مفتوحة قبل أبوابنا وهذا أمر ملزمون به ما دُمنا في موقع المسؤولية وليس هذا تفضلاً بل هو واجب لم نعين حتى يقال فلان في مركز بل عينا لنخدم هذه العقيدة وهذه الأمة فإن قمنا بواجبنا فهذا هو ما يجب ولا شكر على أداء الواجب وان قصرنا فهو سوء لنا و تقصير منا .. نحن نريد إن شاء الله ان نكون كما يوصف به القضاة ان اجتهد وأصاب فله أجران وإن اجتهد وأخطأ فله أجر ... لكن أقولها من موقع المسؤولية ومن هذا المكان : بدون مشاركتكم لنا مشاركة فاعلة مشاركة قوية لا يمكن ان ندحر هذا الشرّ من هذا الوطن لا يمكن ان نحافظ على ديننا ، لا يمكن ان نحافظ على مقدراتنا ماذا يوجد في هذه الحياة أعزّ من هذا الدين وأعزّ من هذه العقيدة، ماذا يوجد في هذه الدنيا ..حماية ارواح البشر وحماية اعراضهم واموالهم وتحقيق الأمن المستتب في هذه البلاد من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها .. نُصرّ على ان يكون كل انسان آمناً.. نُصرّ على التمسك بصفاء هذه العقيدة.. نُصرّ على دحر كل من يريد الاساءة لهذه العقيدة وللإسلام بشكل عام ولهذا الوطن وسنقاتله بكل ما استطعنا وأغلى ما يملكه الانسان هو روحه ستكون رخيصة في هذا السبيل وهذا أمر واقع كما شاهدتم.







 

اليكم الحوار المفتوح بين سمو وزير الداخلية والدعاة
قديم منذ /21-06-2007, 07:58 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

سعادتي بالحوار واستماع وجهات النظر

أيها الإخوة : أكرر سعادتي وسروري بهذا اللقاء وأقول كذلك : إنني على أتمّ الاستعداد لسماع اي وجهة نظر لسماع اي سؤال والاجابة عليه ولكنني أكرر لابد أن نعمل ، نحن منكم ولكم وانتم منّا ولنا ..نحن نحسّ أن كل من يقف على المنبر هو يمثل هذه الدولة وعليه أن يتكلم بلسانها لأنه مسلم وهذه الدولة مسلمة ولأنه مواطن ولأنه عين من ولي الأمر لأن يقوم بهذا الواجب فعدم القيام بالواجب هو تقصير بل قد يصل الى حد الخيانة وانتم ان شاء الله اكرم وأعزّ من هذه الصفة لكن يجب ان نواجه انفسنا بالحقائق.. الحقيقة إني أريد واتمنى وهذا ان شاء الله ما سيكون أن أجد جهدكم ليس فقط موازناً لجهد اخوانكم وابنائكم رجال الأمن بل اكثر يجب ان نثبت للعالم ان لدينا رجالاً يقولون وينطقون ويعملون بالصحيح وقادرين مستعينين بالله على تنقية افكار الضالين في هذا البلد من كل الشوائب واعادتهم صالحين سويين مواطنين عليهم مسؤوليات يقومون بواجبهم نريد العمل .. والعمل يتحدث عن نفسه نرجو ان لقاءنا هذا ان نجد له ثمرة وإلا تكون اللقاءات لا قيمة لها.

تنفيذ حدود الله

ارجو من فضيلة الشيخ صالح واترك له المجال ان يتحدث في هذه المناسبة لانه اعلم مني ولأنه انسان في موقع المسؤولية ويتحمل مسؤولية كبيرة هو واخوانه القضاة في حفظ الحقوق واعطاء الحقوق والحفاظ على الأمن والحكم بالحق .. وتعرفون ان هناك سلطة قادرة على تنفيذ احكام الله .. إن الآخرين يطالبوننا ويقولون : حتى تجاروا العصر لابدّ أن تعطّلوا بعض الحدود لأنها تسىء لكم .. نقول لهم : لا ، ثم لا، ثم لا ..سننفذ حدود الله واحكامه رضي من رضي وغضب من غضب.. سنقف مع أهل الخير سنبصّر الناس في بلادنا بما يجب أن يعملوا ويتعاملون مع اهل العلم ويعملون ويقدرون ما يقوم به رجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن لا يلتقطوا الأخطاء النادرة ويكبروها ويضخموها ويتجاهلون الاعمال الكثيرة التي يؤديها هؤلاء الرجال ، لا شك ان كل من ينتسب الى هذا العمل ان يكون عارفا وعالما بما يجب ان يعمل ثم ان يدعو بالحسنى قال الله عز وجل ( أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) وقال لأنبيائه موسى وهارون أن يقولا لفرعون نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة فقولا له قولاً ليّنا لعله يتذكر أو يخشى ) فقدرة الله أقوى ان يدمر فرعون ولكنه أمرهم بما يكون فيه الخير .

فإذا كان أنا أو غيري من المسؤولين وقف أو تحدث في اي مناسبة عن الدفاع عن علمائنا ومشايخنا وعقيدتنا وعن الآمرين بالمعروف والنّاهين عن المنكر فنحن لم نعمل شيئاً من عندنا فهذه هي توجيهات قيادتنا ، هذه هي أوامر قيادتنا ..نحن ننفذ ما نؤمر به ، كل ما نرجوه ان نكون في مستوى المسؤولية وأن ننفذ الأمور بالشكل الذي يرضي الله عز وجل قبل كل شيء ثم ان يكون فيه تنفيذ دقيق لما وُجهنا به.

أرجو من الله للجميع العون والتوفيق والسداد وارجو ان شاء الله ان يعقب لقاءنا هذا و لقاءات لابد ان تكون وهي تحدث الآن لقاءات تتم من علمائنا ودعاتنا في المساجد وفي المناسبات وفي بيت الله ومسجد رسول الله فيجب أن تركز على هذا الأمر ليس استهانة بالأمور الأخرى ولكن لأن هذا هو الخطر الذي يواجهنا الآن.. وهو الذي سيؤثر على كل عمل وهو الذي سيؤثر على كل شأن من شؤون الحياة . الحقيقة الحديث يحلو في هذا الأمر ولكنني أترك الميكروفون لفضيلة الشيخ صالح وبعده.. أنا على أتم استعداد إذا كان هناك من يريد أن يقول أي كلمة أو يسأل أي سؤال .. شكراً لكم على الحضور المكثف وأنا أقدر كل هذا التقدير واشكركم من كل قلبي وأعيد الشكر لأهله لمعالي الأخ الشيخ صالح ورجال وزارة الشؤون الإسلامية في تيسير وصولكم إلى هنا .. أخذ الله بأيدينا ودلّنا على الصواب وجنبنا الخطأ وهدانا إلى ما يرضيه إن شاء الله وشكراً لكم على الإنصات و الاستماع .

أسئلة ومداخلات

بعد ذلك فتح باب الأسئلة والمداخلات بين سموه والحضور فحول تعليق سموه على دور الأئمة في تبصير الأمة لمواجهة الفكر الضال عن طريق خطب الجمعة .. قال سموه : ماقام به أئمة المساجد الحقيقة لقاؤنا هذا هو من أجل ذلك الأمر .. أنا لا أستطيع أن أقول إنهم لا يريدون الخير إن شاء الله أن هذا هو رائدهم ولكن أقول لهم من موقع المعايش لهذا الأمر : إن الجهد والعمل في هذه المنابر لا زال دون المستوى الذي نتطلع إليه والذي نأمل لهؤلاء الرجال والذين تسنّموا هذه المنابر أرجو بل ألحّ ويشاركني الكثير في هذه البلاد وأولهم ولاة أمرنا ثم مشايخنا وعلماؤنا بأن على هؤلاء الأئمة بأن يقوموا بدور فاعل وأن يخرج من حضر لصلاة الجمعة وهو إما مستفيد خيراً لدينه ولوطنه وإما راجع عن خطئه وأن يظهر هذا في الواقع وهذا ما نرجوه إن شاء الله وهذا ما يجب أن يتحقق.

وعن جمعيات تحفيظ القرآن قال سموه : ليس هناك جدال في أن حفظ القرآن هو أمر هام وعمل مجيد ولكن إذا كان حفظ القرآن أمر مهم فالعمل به أهمّ ليس فقط أن يحفظه بل يتدبر القرآن ويعمل بما جاء في كتاب الله ولا يكتفي بالحفظ .

تواصل مع الدعاة

وفي سؤال مفاده أن وزارة الداخلية تملك معلومات كبيرة من خلال التحريات واعترافات أصحاب الفكر الضال لماذا لا يكون تواصل مباشر مع الدعاة عبر وزارة الشؤون الإسلامية لإبلاغهم هذه الحقائق ليمكن معالجتها عن طريق الخطبة والمحاضرة إذ أن هذه الاعترافات غير منشورة في وسائل الإعلام قال سموه : شكرا على هذا السؤال ، وأشرتُ في كلمتي قبل قليل أننا حضرنا ملفاً كاملاً من أجل أن نعرضه عليكم جميعا ولكن قد يحتاج إلى وقت لا يقلّ عن ساعة وهذا بالإضافة إلى الكلمات قد يأخذ من وقتكم الكثير ولكننا عزمنا بعون الله أن نوصلها لكم في أماكنكم في كل مناطق المملكة ونطلب من معالي وزير الشؤون الإسلامية أن يكون هناك اجتماعات في كل المناطق يحضرها الأئمة والدعاة ونعرض عليهم كل الأمور بكل تفاصيلها ويطلعوا على كل الحقائق ليس مجرد أن نرويها فقط رواية أو قولاً من مسؤول ولكنها من أفواه هؤلاء ومن الأحداث التي فعلوها وهذا ما سيتم قريبا إن شاء الله وننسّق مع معالي الأخ الشيخ صالح في هذا الأمر ونرجو أن يجد المسؤولون في جميع مناطق المملكة من المسؤولين عن الدعوة والمسؤولين عن المساجد في جمع أكبر عدد ممكن في يوم معيّن متفقٍ عليه وهو وفق برنامج حتى نطلعهم على كل ما تم خلال السنوات الماضية حتى الآن .

وقال سموه : أولاً كما تعلمون أن وزارة الداخلية هي التي سعت وطلبت تكوين هذه اللجان ولجان المصالحة وهذا يدلّ على قناعة المسؤولين بأن هذا الأمر يجب أن يكون وهذا ما تمّ وقد نفع به والحمد لله ، لا أقول بالشكل الذي نتمناه ولكن أعطى نتائج لا بأس بها ومشجعة للاستمرار في التوسع وأرجو من هؤلاء الإخوة المختارين للمناصحة أن يتعمّقوا في هذه الأمور وأن يغوصوا في أعماق هؤلاء الشباب حتى يخرجوا لهم حقائقهم وبعدها يستطيعون أن يوجهوهم ويبينوا لهم الخطأ والسند الحقيقي على خطأهم بكتاب الله وسنة نبيه .. أما التدوين وكل هذه مدونة وإن شاء الله يستفاد منها كما أنكم تعلمون أننا بين وقت وآخر نظهر في وسائل الإعلام ومنها التلفزيون أشخاصاً ونمكّن علماء يحاورونهم ، الحقيقة نحن على أتمّ الاستعداد ، دعاة أو أئمة المساجد ، من يطلب أن نطلعه على حقائق فنحن مستعدّون .. أما التدوين فكل شيء موثّق ومحتفظون به لأسباب ، أولاًً للقضاء عندما تعرض هذه القضايا على القضاء وللاستفادة منها في المستقبل فإذن هذا إن شاء الله متحقق .

قصور إعلامي

وعن سؤال هل يرى سمو وزير الداخلية أن هناك قصورا إعلاميا عاما في السعي لنشر الوعي تجاه هذا الأمر وأن الفرصة لم تتح للعلماء و للدعاة في المنابر الإعلامية ليؤدوا دورهم أكثر وكلمة لسموه تجاه هذا الشأن قال سموه : أنا أشارك الأخ في هذا وأنه يجب أن تُسخّر المنابر الإعلامية للقادرين والمدركين ليتحدثوا ويردوا على أسئلة الناس في هذا المجال وقد مُكّن البعض في هذا الأمر ومكّن لهم في مجالات أخرى ولكن من متابعتي لبعض الحلقات تبدأ وتنتهي لم يكن فيها سؤال أو حديث عن موضوع الساعة فكلها في شؤون خاصة .. نحن نقول : نعم الناس محتاجون لتبصيرهم في أمور دينهم ودنياهم ولحلّ مشاكلهم ونحن في خير ما دام الناس يلجأون إلى العلماء ويسألونهم عن أمورهم وشؤونهم الخاصة من المنظور الإسلامي ، لكن نرى أن الظرف والوقت يجب أن يعطى في كل مقابلة وفي كل حديث ثم المحاضرون في المساجد خصوصا في بيت الله الحرم الشريف وفي مسجد رسول الله أرجو أن يغطوا هذا الجانب باهتمام لأني أنا تابعت بعض الحلقات فلم أجد إلا أنهم يتكلمون في شؤون عامة أو مشاكل خاصة وإن كان هذا هو المطلوب لكن أرى بأن هذا مقدم .. الحقيقة أن الإعلام هو الوسيلة التي تمكّن الدعاة والمصلحين لمحاربة هذا الفكر فإذا لم تُسخّر التسخير المناسب فما من شك أن يكون هناك قصور ، يعني مثلا خطبة حدثت أو تمت في أي مسجد من المساجد وكانت على مستوى من الإدراك والبلاغة والتصوير للواقع ، هذه يجب أن تسجل وأن تذاع مثلا الإكثار من حلقات العلماء وطالبو العلم قادرون على التحدث عن هذا الأمر .. لا نبخس الحقيقة من قاموا أو من تحدثوا جهودهم لكن لا زالت قليلة .. هناك جهود أخرى نقدر لعامليها وفاعليها التقدير الكبير وهي الكتب التي كتبت في هذا المجال وهي كثيرة ولكن المهم وصولها إلى المتلقي ووصولها بالطريقة المناسبة ، فمثلا قد يناقش كتاب ما في حلقة ما بين من يحضرون الحلقة من العلماء وبين المشاهدين حتى يكون فيه إيضاح لهذا الكتاب والعمل من الجهات المختصة بالتعامل مع المكتبات في نشر هذه الكتب وتيسير وصولها إلى الناس بقيم سهلة والترويج لها وعمل دعاية لها أو شرح موجز للصحافة يحث الناس على قراءتها فالإعلام مطلوب منه الكثير ولا زال دوره إلى الآن دون المستوى الذي يجب أن يكون عليه في هذا الظرف والحمد لله البلاد فيها علماء وفيها أناس فيها خير وفيها من هو على علم ليس فقط بالأمور الشرعية ولكن حتى بالأمور الدنيوية يتابعون ويقرؤون ويتبعون الكثير وأنا أطلب الحقيقة من أهل العلم وطلبة العلم والمهتمين وأئمة المساجد أن يكثروا من الاطلاع على ما تبثه القنوات أو ما تكتبه الصحف من أمور فيها إفساد وفيها تحريض على الأذى وعلى الشر حتى يكونوا على علم لأن فاقد الشيء لا يعطيه ،والعلم الشرعي لا يكفي أن يكون الإنسان على علم بالأمور الدنيوية وعلى ما يعيش البشر وعلى لغة العصر وعلى المشاكل القائمة وعلى أولوياتها بحيث يكرس على الأولويات بدون تجاهل الأمور الأخرى فهذا يعود كله إلى الجهد الفكري ولا شك أن تأثير وسيلة الجهد الفكري لإيصاله إلى الناس هي وسائل إعلامية ..سواء كانت في التلفزيون أو الإذاعة أو في الصحف أو حتى في الإنترنت .. أنا الحقيقة أتمنى على كثير من طلبة العلم أن يكون لهم مواقع في الأنترنت ليردوا على ما يأتي في هذا الجهاز من أخطاء ومن إساءة للدين قبل كل شيء والإساءة لهذه الدولة وهذا شرف الحقيقة لولاة الأمر أن من ينتقدهم هو أثره على العقيدة أكثر لأن من ينتقد أو يشهّر بحامي العقيدة فماذا يبقى وراء هذا ؟ فأشارك الأخ أن وسائل الإعلام يجب أن تنشط بشكل مدروس ومنظم ووسائل حديثة لإيصال الأمور إلى الناس بالطريقة المحببة والطريقة التي فعلا تصل بدون الإكثار من الحديث مع الناس بلغة أو أسلوب لا يفهمونه يعني حتى إذا أتى المتحدث بآية قرآنية يجب أن يشرحها إذا أتى بحديث يجب أن يشرحه بما يلائم فهم العصر وبأسلوب مبسط يفهمه الإنسان العادي والإنسان المتعلم .. فأنا أشارك الأخ في وجهة نظره ولنا أمل مُلحّ أن تتفاعل وسائل الإعلام الحكومية والأهلية مع هذا الجهد .








 
اليكم الحوار المفتوح بين سمو وزير الداخلية والدعاة
قديم منذ /21-06-2007, 07:58 AM   #3 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

محاسبة المخطئ من الدعاة

وحول أخطاء بعض الخطباء والدعاة و التفريق بين من يخطئ جهلاً ومن يخطئ منهجاً وتوجّهاً ودور التوعية الاسلامية في الحج وتفعيل أكبر للعلاقة بين القائمين على التوعية في الحج والقطاعات الحكومية الأخرى وإمكانية وجود فريق عمل مشترك دائم بين الوزارتين لمواجهة الهجمة الإرهابية قال سموه : لا شك أنه فيه أشياء متحققة وأشياء ممكن تحقيقها، أما بالنسبة لتوجّه الخطيب أو إمام الجمعة فلا شك أنه يؤلمنا أنه يكون ذا توجّه فكري خاطئ وإن شاء الله أن هؤلاء إن وُجِدوا أن يكونوا قليلا وأرجو أن لا يكون هناك مجاملة في من يكون لديه توجّه فكري خاطئ أن ليس المنبر مكانه وممكن أن يُناقَشَ ويُحاوَر حتى يعودوا إلى الصواب فيعودون لما كانوا عليه ... فمن عمل عن جهل أو أخطأ عن جهل فقد يؤخذ بالرأفة لكن المنبر ليس للجاهل ... المنبر لمن هو أهل للمنبر ، هذه مسؤولية الشؤون المعنية بالمساجد في وزارة الشؤون الإسلامية ...الموضوع الآخر وهو تكوين فريق عمل ، نحن نرحب بهذا ودائما الحقيقة على إتصال بوزارة الشئون الإسلامية في أمور كثيرة والوزارة نفسها تتصل بنا في أمور كثيرة ونحن متعاونون وكل ما يتوفر لدينا من معلومات نحاول أن نصل إلى حقائقها وبالتالي نضعها أمام معالي الوزير في كل ماله علاقة باختصاص وزارة الشؤون الإسلامية ومع هذا نحن على أتمّ أستعداد أن نشكل فريق عمل بيننا وبين وزارة الشؤون الإسلامية لأننا كلنا نمثل واجباً واحداً وقد يكون إن شاء الله في هذا الفريق ما يعطي النتائج المرجوة وأن يكون فيه الخير.

بالنسبة للتوعية في الحج أود أن أكون واضحاً في هذا الأمر ، الحج فريضة ونسك، نحن يهمنا أن يؤدي الحاج هذه النسك بيسر وسهولة أعتقد أن وقت الحج وقصر مدته وانشغال الحاج بأداء هذا النسك قد لا يفسح المجال للدعوة بكل شيئ لكن هذا لا يمنع أن يكون فيه موجهون ومرشدون يركزون على كيف تكون آداب الحج حتى يتعاون الحجاج بين بعضهم ومع الجهات المسؤولة في الرفق والسكون وتجنب ما يزعج الحجاج الآخرين لأننا نرى بعض الاحداث التي حصلت أو يمكن تحصل لو كان الرفق هو المسيطر وهو الموجّه لما حصلت هذه الأحداث لكن يؤلم الإنسان أن يجد حدثاً ما ويجد الحاج رجالاً يطلبون الأجر عند الله يدوسون بأقدامهم أخيهم الإنسان وهو على الأرض لو توقف وتمهل لما صارت الأمور هكذا والدولة تسعى بكل جهدها لعمل كل ما ييسر على الحجاج ويمنع الخطر عنهم ....التوعية .. قد يكون بعض الدعاة الموعّين يركز على أمور تخص مثلا الرجم أو الإفاضة أو .. أو هذه مافي شك أنها مرجعها العلماء وهم أدرى بها لكن نقول : العلماء هم المؤهلون لأن يتحدثوا في وسائل الإعلام عن هذا الأمر وطبعا الرسول صلى الله عليه وسلم قال (يسروا ولا تعسروا ) ونتقبل كذلك بعض جهل الحجاج ونكون عاملين بالرفق بهم ، وأعرف أن فيه دعاة في الحملات الحج الداخلية فأرجو هؤلاء الدعاة على مستوى من العلم والمسؤولية وأن يركزوا على ما يجب أن يقوم به الحاج ولا يخرجوا للأمور الأخرى البعيدة عن هذا الأمر لأن فيه أولويات ، نحن جئنا نحج فيجب أن نعرف الحج.

تخصيص أرقام للدعاة

أنا أتطلع الحقيقة لأمر قد ييسر للحجاج وقد يفيد أكثر أن تخصص أرقام تليفونية لعلماء موجودين وييسر لكل إنسان أن يسألهم عن أي أمر بدون أن يكون معلنا أو عن طريق وسائل الإعلام وهؤلاء مفرغون للإجابة على أي أستفتاء من أي حاج . ثانيا : نحن في لجنة الحج العليا طالبنا وزارة الإعلام أن تنشأ قناة تغطي فقط مناسك الأراضي المقدسة مكة ومنى ومزدلفة وعرفة قبل الحج بأيام وإلى ما بعد الحج بأيام هذه هي الوسيلة التي ممكن أن يتحدث فيها الدعاة والعلماء في كل الأمور التي تهمّ المسلمين عن طريق جهاز منضبط وعن طريق اختيار موفق لكل من يتحدث في هذا الأمر وهذا يغطي أمورا كثيرة ويكون للتعميم أكثر لو تحدث متحدث أو واعظ في مسجد فقط قد لايسمعه الا الحاضرون في المسجد أو في مخيم معين حتى بعض أجهزة الدولة تنشئ كمكتبة أو مع الدعاة فالناس مشغولون بحجهم ، لم يأت ليحضر محاضرة أو تذكيرا هو سيأتي طبعا أناس ولكنهم قليل .. أنا أتكلم عن مايفيد الكثير كدولة ، مسؤوليتنا أن نحفظ أمن الحجاج وأن نحافظ على صحتهم وأن نحافظ على حياتهم وأن نحافظ على كل مايتعلق بهم على غذائهم على سكنهم على كل شئ وأن لا يصلهم إلا الحقيقة ثم لايخفى نحن إذا اكثرنا وفتحنا الباب للدعاة قد يأتينا علماء آخرون من دول أخرى يقولون: لنا نفس الحق أن نقول ، وهنا تخرج المخالفات فيما يقال ويصير بدل مايكون فيه اتفاق يكون فيه اختلاف ..وقد يكون لبعض الجهات دالة يقول لماذا انتم تيسرون لأنفسكم ولاتيسرون لنا ونحن تعرضنا في السنوات الماضية إلى أشياء كثيرة تعلمونها وأشياء لاتعلمونها إذاً المفروض أن يكون الحج للحج ذاته وأن نيسر الأمور للحجاج من المنظور الشرعي .. نحن نترك هذا لأهله وللعلماء إنما نحن نهتم بالأمور الأخرى التنظيمية وحفظ الأمن وتيسير كل مايهمّ الحاج وأرجو أن يكون هناك تفريق وأن لايكون الظاهر هو أن نستغل الحج لشيئ يخصنا نحن في هذه البلاد حتى أنا أتضجر من بعض الإعلاميين الذي يسأل الحاج كيف وجدت الحج .. فماذا يريده أن يقول ، المفروض ان يسأله ماذا تريد أن تتحدث لأهلك وعن سلامته وقد يأتي هذا ضمناً.

وشكر سموه الجميع وقال: أكرر سعادتي باللقاء بكم في هذا المساء ونشكركم والحضور ولكن إن شاء الله في لقاء آخر نشكركم لما عملتم وماقمتم به.








 
اليكم الحوار المفتوح بين سمو وزير الداخلية والدعاة
قديم منذ /21-06-2007, 09:14 AM   #4 (permalink)

عضو مميز جداً

الأمن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 15325
 تاريخ التسجيل : May 2003
 المشاركات : 484
 النقاط : الأمن is on a distinguished road

افتراضي

الله يكون بعونهم
هذا واجب سواء من سموه أو من الدعاه تجب محاربة هذا الفكر بأي وسيلة
لاهنت ابو لمى








 
اليكم الحوار المفتوح بين سمو وزير الداخلية والدعاة
قديم منذ /22-06-2007, 07:48 AM   #5 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

ماذا بعد دعوة وزير الداخلية للارتقاء بمنابر الجمعة؟
56 ألف خطبة جمعة في الشهر في مواجهة فكر الفئة الضالة



إذا لم يدافع المنبر عن الإسلام ووطن الإسلام، ويذود عن حياض الدين، والدعوة السلفية الصافية، ووطن الإسلام، وأرض الحرمين الشريفين، ومهبط الوحي، ومهوى أفئدة المسلمين، فعن أي شيء تدافع منابر الجمعة؟. هل تنشغل بالجزئيات وتترك الكليات؟. هل ينشغل الخطباء والأئمة بالقضايا الهامشية ويتركون المفصلية، والتحديات التي تستهدف الأوطان والدين والأمن والاستقرار؟، لماذا الأداء الضعيف للمنابر والخطباء في مواجهة قضايا الإرهاب والعنف والتكفير والتفجير؟، ولماذا المعالجة الوقتية والهامشية لهذه القضايا المحورية الخطيرة؟.
ما قاله وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز في لقائه مع منسوبي وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والعلماء والدعاة والخطباء عن دور منابر الجمعة في مواجهة الفئة الضالة، والفكر التكفيري والتفجيري يستحق التوقف طويلاً، فقد أكد سموه أن الدور الذي قام به خطباء الجمعة لم يكن على المستوى المطلوب، ولم يرتق لما نريد، وقال سموه: إن لدينا 14 ألف مسجد جامع تقام فيها صلاة الجمعة، بمعدل 14 ألف خطبة جمعة أسبوعياً، و56 ألف خطبة جمعة شهرياً، فإذا كانت هذه المنابر قامت بدورها المنشود على أكمل وجه وركزت على واقعنا وأهملت أوضاعاً أخرى خارج الوطن لتغير الحال، لو ركز خطباء الجمعة على معالجة هذا الفكر المتطرف، وكشفه للناس، والتعمق في معالجة الجذور لاهتدى الكثيرون من الذين ضللوا بهذا الفكر.
وأعلن وزير الداخلية أنه أعد ملفاً فيه كل الحقائق عن الفئة الضالة، والشبهات والأفكار وكان ينوي عرضها على العلماء والخطباء والأئمة ومنسوبي وزارة الشؤون الإسلامية في اللقاء الذي جمع سموه بهم، لكن الوقت لم يتسع، ووعد سموه بالتنسيق مع وزير الشؤون الإسلامية لعرض هذا الملف ودعوة الخطباء والدعاة والأئمة في لقاءات جماعية لعرضه عليهم، حتى يكونوا في الصورة..
ولتفعيل دور الخطباء والأئمة والدعاة أعلن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف عن إطلاق حملة دعوية كبرى باسم (حملة التحصين) لتحصين الشباب المسلم من الأفكار المتطرفة والعنف والتكفير وأن الوزارة سوف تحشد لها كافة إمكاناتها لإنجاح هذه الحملة، التي ستكون على جميع المستويات الدعوية.
وسمو وزير الداخلية إيماناً منه بالدور الكبير الذي يقوم به الخطباء والدعاة في مواجهة هذه الآفة الخطيرة حملهم المسؤولية كاملة، لأن المسؤولية مسؤولية الجميع، والخطر يستهدف الدين والعقيدة والوطن، لذلك فإن توجه خطيب الجمعة مهم جداً، وقال سموه: إنه يؤلمنا أن يكون ذا توجه فكري خاطئ ـ فهذا هو الخطر الكبير ـ ولا مجاملة في ذلك، لأنه يؤثر في الناس، ودوره التبصير والتصحيح، لا التأثير السلبي، فالمنبر ليس للجهلاء، إنما منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن هو أهلا له.
ولتحميل الخطباء المسؤولية أكد سمو وزير الداخلية أن كل من يرتقي المنبر يمثل هذه الدولة، وعليه أن يتكلم بلسانها لأنه مسلم، والدولة مسلمة، ولأنه مواطن، وأنه عُين من قبل ولي الأمر للقيام بالواجب، وأن عدم القيام بالواجب تقصير وقد يصل إلى حد الخيانة وأن الخطباء والدعاة أعز وأكرم من هذه الصفة.
وأكد سمو وزير الداخلية مراراً وتكراراً في لقائه مع العلماء والأئمة والخطباء على الدور الفاعل لخطيب الجمعة، وقال: إننا في حاجة إلى الجهد الكبير، والعمل المتواصل، لأن دور المنابر حتى الآن لا يزال دون المستوى الذي نتطلع إليه ونأمل فيه.

9 ملايين منشط دعوي

وبنظرة تحليلية إلى دور وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، في النهوض بالخطباء والأئمة والدعاة نجد أنها استطاعت من خلال برنامج العناية بالمساجد والخطباء والأئمة، أن تحقق على الأرض خطوات فاعلة، من ناحية الاهتمام بالخطباء والأئمة، وتدريبهم وتأهيلهم وتزويدهم بالعلم الشرعي، فقد عقدت الوزارة دورات شرعية وتأهيلية ووضعت استراتيجية شاملة للنهوض بالخطباء وبالمنابر، وتعمل باستمرار على تقييم أداء الخطباء، وأحالت للتقاعد المئات من الخطباء الذين لم تنطبق عليهم المواصفات المطلوبة، وأولت الوزارة قضية الإرهاب والتكفير الدور الكبير، وكما يقول وزير الشؤون الإسلامية إن عدد الخطب التي تناولت قضية الإرهاب والتكفير بلغ أكثر من 170 ألف خطبة جمعة، وتجاوز عدد المناشط الدعوية من كلمات وعظية ولقاءات ومحاضرات وكتب وأشرطة ومطويات ومعارض أكثر من 9 ملايين منشط دعوي لمواجهة الإرهاب وكشف زيف هذه الدعاوى ورفع الغطاء الإسلامي عن هذه الشعارات التي ترفعها الفئة الضالة، وحشد الناس في مواجهة التكفيريين والإرهابيين.
وكان الخطاب الدعوي لوزير الشؤون الإسلامية واضحاً ومحدداً في محاضراته وكتبه ومقالاته حول فقه الأزمات ودور الداعية والفتاوى، وانطلق من مرتكزات دعوية ثابتة لمواجهة هذه الفئة، وحمل المسؤولية الشرعية للدعاة والخطباء والأئمة في مواجهة الفئة الضالة.

خطبة الجمعة.. لماذا؟

وقد يتبادر إلى الذهن سؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بخطبة الجمعة؟.
والإجابة معروفة أن الخطبة هي الأكثر تأثيراً في المتلقين لأنها جزء من الصلاة، وعلى المصلين الاستماع إليها دون نقاش أو جدل أثنائها، وهي الأكثر تأثيراً كما أظهرت ذلك دراسة أجراها معهد البحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة حيث أكد أن خطبة الجمعة أقوى أدوات التأثير على الناس وهي في المقدمة، وكما يقول الدكتور سعد بن عبد الله البريك في دراسة له عن أهمية خطبة الجمعة بأنها "الأكثر أثرا في الناس، والأعمق في تحويل الانتباه".
ويقول الشيخ الدكتور إبراهيم بن عبدالله المطلق إن خطبة الجمعة دورها المهم في تنقية العقيدة وتزكية النفس وتقويم الأخلاق، وتعميق الإيمان، والكل يدرك دور المنابر في حماية وحصانة العقول والنفوس من الانحراف الفكري والازدواجية في المنهج. ويرى الدكتور المطلق ضرورة الالتزام بنهج النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة من ناحية القصر والتركيز ولكن للأسف أن بعض الخطباء انحرفوا في خطبهم وأخذوا ينتقدون سياسات العالم والحكام وهذا من الأمور المحدثة في خطبة الجمعة، وهناك من يبالغ في الأدعية. ويتساءل الدكتور المطلق: هل أدت خطبة الجمعة دورها في مواجهة الإرهاب!! ويقول: إن هناك تقصيرا في معالجة قضايا التكفير والتفجير، ولذلك لابد من معالجة هذا القصور والتركيز على تعرية فكر الخوارج والتأكيد على لزوم جماعة المسلمين ووحدة الصف وطاعة ولاة الأمر.
ولكن المشكلة الحقيقية في كيفية إعداد خطبة الجمعة، وهذا هو الأمر المهم الذي يجب على المسؤولين في وزارة الشؤون الإسلامية أن يعطوه الأولية والاهتمام، إلى جانب تدريب وتأهيل الدعاة والخطباء.
فكثير من الخطباء لا يكتبون خطبهم وهذه مشكلة ويكتفون بالارتجال والبعض يضع عناصر أو رؤوس أقلام في ورقة صغيرة كما يقول الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل في دراسة له بعنوان كيف تعد خطبة الجمعة؟، ويقول الشيخ الحقيل إن من سيئات الارتجال: أن الخطبة تنسى وتدرس بانتهاء إلقائها وبعض الخطباء المتميزين تسجل خطبهم وتباع في التسجيلات، وهذا أيضا يحفظها مدة معينة، ثم تضيع بعد ذلك ولو سألت عن محاضرات أو خطب سجلت وانتشرت، وطارت في الآفاق قبل عشر سنوات لما وجدت لها أثراً لا عند الناس، ولا في التسجيلات إلا عند بعض من يهتمون بحفظ مقتنياتهم، وهم قليل ومع قلتهم أنى لك العثور عليهم ؟ لكنك لو سألت عن كتاب طبع قبل خمسين سنة أو أكثر فالظن أنك ستجده في المكتبات العامة، ومكتبات الجامعات وعند أناس كثيرين.
وهذا يدلنا على أهمية الكتابة في حفظ جهود المحاضرين والخطباء، بل وطلاب العلم والعلماء، فكم من عالم طار صيته في الآفاق، إذا قرأت ترجمته عجبت من ثناء العلماء عليه، ليس له من التأليف إلا قليل فكان أكثر نفعه. من حضروا زمنه وتلقوا عنه ! وكم من عالم أكثر من التأليف مع دقته وتحقيقه وجودة ما يكتب فنفع الله تعالى الأمة بكتبه سنين عدداً بل قروناً متتابعة.
أما الشيخ محمد بن عبد الله الدويش فيرى أن لخطبة الجمعة شأناً عظيماً عند الله فهي ذكر لله وهي شعيرة من شعائر الدين تشهدها الملائكة ويشهدها المسلمون على اختلاف طبقاتهم ومستوياتهم التعليمية، فيحضرها المثقف والعالم والجاهل وطالب العلم، وهي تكرر أسبوعياً ففي العام الواحد يستمع المصلي لـ 52 خطبة.
ولذلك كان الاهتمام الكبير لخطبة الجمعة فقد أجريت دراسة في إحدى الدول العربية عن أكثر وسائل التأثير فقال: 78% ممن شملتهم إنهم يتأثرون دائما بخطيب الجمعة، و71% قالوا إنهم يلتزمون بما يقوله الخطيب.
ومن ثم كان التركيز من سمو وزير الداخلية على أهمية خطبة الجمعة، ودور الخطباء في مواجهة الإرهاب والتكفير والتفجير فلم يعد هناك مجال للسكوت أو الصمت، أو الاهتمام بقضايا هامشية، أو فرعية أو جزئية على حساب قضايا الدين والوطن.
فهل تحشد وزارة الشؤون الإسلامية قوتها من خلال مشروع التحصين الذي أعلن عنه وزير الشؤون الإسلامية لمواجهة هذا الفكر الضال والفتنة التي ابتلي بها المسلمون!. إنها مسؤولية الجميع كما قال سمو وزير الداخلية، وإن الأمن الفكري يأتي قبل أي شيء!.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقامة اليوم المفتوح بمدرسة موسى بن نصير بالطائف عبدالله2007 منتدى النشاط المدرسي 1 30-11-2010 07:38 PM
اليوم المفتوح في مدرسة موسى بن نصير بمحافظة الرس ــ صور .. صور ..صور يزيدالأول منتدى النشاط المدرسي 4 17-12-2005 11:12 PM
اليكم مشروع مجلس الحوار الطلابي ابولمى منتدى التوجيه والارشاد 1 31-12-2004 10:24 PM
ثلاثون دقيقة من الحوار في معية وزير التربية والتعليم ابولمى المنتدى العام 0 11-12-2004 02:54 PM
إلى وزير الداخلية المرزوقي زاجل الشـــــريف 1 27-04-2004 04:44 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:18 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1