Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
قديم منذ /28-06-2007, 09:14 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام

الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام

ماذا تطلب؟

كل «الشهادات» العلمية معروضة في سوق نخاسة التعليم.. وكل شيء بسعره

«البكالوريوس» حسب التخصص.. والتخصص رهين بما معك من مال.. ومعرفة متطلبات «الشقق الجامعية»!

لا يحول بينك وبين شهادة الماجستير أي مانع إن كنت «قادرًا».. وعارفًا بقوانين «الدكاكين»!

والقدرة هنا لا علاقة لها بالاستعداد العقلي.. والقوانين شرحها عند «المزورين»!

«الدال» العصية.. سهلة جدًا في هذه «الحوانيت» فقط كن «حاضرًا» و«متحضّرًا»

«الدبلومات» خذ منها ما تشاء مادمت ستشتري «دالًا» مفخّمة!!

ليس في الإشارات أعلاه أي منزعة نحو كتابة نص درامي يبهج (الكوميديا السوداء)، ولكن -مع عميق الأسف- واقع جديد، برز إلى السطح مع نشوء (دكاكين) تبيع الشهادات، وحوانيت تزوّرها.. لا تملك إلا (شقة) في عمارة، وأختاما مبهرجة وشهادات مطبوعة تنتسب إلى جامعات بعضها معروف، وكثير منها مجهول.

(المال) هو المقيّم الأول لنوع (الشهادة) المطلوبة وتخصصها.. فكثر (المشترون)، وانتشرت (الرتب) والألقاب العلمية المفخمة انتشار الطحالب والفطريات، لا رادع يردع أو يوقف هذا العبث، والمحركات على ذلك أكثر من أن تحصى.. تبدأ بشهوة الظهور وحب التلميع والمباهاة وكل أمراض النفوس العليلة ولا تنتهي ما دامت (الغفلة) حاضرة في المشهد الحياتي.

(الإشارة) تكفي تلميحا، والتفاصيل أدناه تغنيك تعرية لتفاصيل سوق الشهادات العلمية المضروبة.

فساد لم يعرفه التاريخ

بداية تحدث معالي الدكتور غازي بن عبيد مدني (مدير جامعة الملك عبدالعزيز السابق) قائلا: حقيقة لقد تفاجأت وأنا أقرأ عن انتشار مثل هذه الجامعات التي تمنح الملتحقين بها شهادات مزورة مقابل حفنة من الأموال، ومن المؤسف أن تنتشر هذه الجامعات داخل السعودية في وقت نحن نحارب فيه جميع الشهادات المزورة التي تأتينا من الخارج، ونحن لا نقبل أن يتحول العلم إلى تجارة حتى ولو كان شهادة ابتدائية فما بالك بشهادات علية سواء كانت بكالوريوس أو ماجستير أو دكتوراة.

ويضيف معالي الدكتور غازي: أخذ هذه الشهادات من قبل الجامعات المزيفة يعتبر سرقة وقلة أمانة علمية وأخلاقية، ويجب أن يقابل الحاصلون عليها بردع قوي وصارم ومتابعتهم وتجرديهم من هذه الألقاب العلمية، بالإضافة لإقفال هذه الدكاكين بأسرع وقت ومعاقبة أصحابها، فهذه الجامعات غش وفي الحديث الشريف « من غشنا فليس منا»، وشراء الشهادات الجامعية سابقة لم تحدث في التاريخ حتى قبل الجامعات حينما كان العلماء والمشايخ يمنحون الشهادات للطلبة في حلقات الذكر وطلب العلم حيث كان العلم نزيها وبعيدا عن التدليس والتزوير، ويجب كشف هذه الجامعات وقفلها ومعاقبة أصحابها والتشهير بهم لأن هناك أشخاصا كثيرين يخشون من التشهير أكثر من خوفهم بالعقاب.

واختتم الدكتور غازي حديثه قائلا: إن انتشار هذه الجامعات أمر يجب عدم السكوت عليه وعدم مجاملة أحد على حساب العلم والتعليم، فهذه أمور مقدسة يجب عدم المساس بها، ومن الضروري معاقبة كل من لهم صلة بهذا الجامعات والتشهير بهم.

تراخيص مضروبة

من جانبه اعتبر معالي الدكتور سهيل بن حسن قاضي (مدير جامعة أم القرى الأسبق) موضوع شراء الشهادات الجامعية من بعض جامعات الشقق التي انتشرت مؤخرا في المملكة جريمة علمية، وموضوعا خارجا عن إطار القانون شكلا وتفصيلا، وأضاف: إن استمرار مثل هذه الجامعات مرفوض نظاميا واجتماعيا واقتصاديا، لافتا إلى أن أمر مثل هذه الجامعات محسوم بالرفض.

وقال قاضي: لا يمكن أن نحمّل جهة معينة مسؤولية وجود هذه الجامعات داخل السعودية، ولا أعتقد أن هذه الجامعات تحمل تراخيص من وزارة التعليم العالي لأنهم لا يظهرون هذه التصاريح ويتعاملون بأساليب استغلالية وغير علمية وجادة على الإطلاق، كما أن بعض هذه المؤسسات تتحايل بطلب رخصة إعطاء دورات وليس رخصة لافتتاح جامعة أو فرع لها، لذا يجب أن نلتفت لمعنى كلمة (مرخصة) التي يتفوهون بها أحيانا فبعض الرخص التي يظهرونها للأشخاص الراغبين قد تكون مزورة أو وهمية وهذه جريمة أخرى تستحق عليها الإيقاف والعقوبة.

وقال الدكتور قاضي: أعتقد أن من يذهب لمثل هذه الجامعات إما أناس مضللون لا يعرفون حقيقة هذه الجامعات وهذه الفئة هي التي نخشى عليها ويجب أن تحمى وهنا يأتي دور الإعلام في كشف ألاعيب هذه الجامعات وطرف تحايلها، أما الفئة الثانية فهم يعرفون هذه الجامعات ولكنهم يريدون الحصول فقط على شهادة جامعية أو لقب أكاديمي بغض النظر عن أحقيته بهذه الشهادة وطريقة الحصول عليها، وقد ظهر مؤخرا فئة من الناس تريد الحصول على مثل هذه الشهادات للمباهاة والبرستيج فقط. ومضى الدكتور قاضي قائلا: وفي اعتقادي أن من يقدم على الانخراط في هذه المؤسسات ويتعامل معها يعرف سلفا بقيمة هذه الشهادة غير المعترف بها ولكن هناك غرور بداخله يريد أن يشبعه وهؤلاء هم الأغلبية.

وأوضح الدكتور سهيل: إن نظام التعليم المفتوح المنظم يختلف كليا عن هذه الجامعات التي تعمل بلامنهجية ولا نظام فالتعليم المفتوح شهادته موثقة ومعتمدة عالميا، أما أمثال هذه الجامعات فهي أشبه بالدكاكين التي يذهب لها البعض طمعا بلقب علمي للتفاخر أو المباهاة فيه أمام المجتمع وهذا من الأمراض المنتشرة في مجتمعنا للاسف الشديد.







 

فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
قديم منذ /28-06-2007, 09:16 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

تسليع الشهادات

ويقول معالي الدكتور ناصر الصالح (مدير جامعة أمم القرى السابق): إن انتشار هذه الجامعات داخل السعودية يعتبر أمرا خطيرا جدا، وأعتقد أن وزارة التعليم العالي مهتمة بهذا الأمر ولذلك لا يوجد أحد تعادل شهادته بشهادة البكالوريوس إلا إذا حقق شروطا معينة من أهمها أن تكون هناك موافقة من وزارة التعليم العالي على دراسته في تلك الجامعة، وإذا كانت الجامعة غير معترف بها أو من الجامعات التي ليس لها مستوى فإن الوزارة لن توافق على دراسته بها ولن تعادل شهادته ولن يستفيد منها.

وأضاف الصالح: وإذا كان القصد هو أن هناك جامعات خارجية تعلن عن وجود شهادات للبيع بشكل غير مباشر فإن وزر هذا التصرف يكون على الطالب نفسه، وإذا أراد الطالب أن يطلب العلم بغرض التعلم فلا أظن أنه سوف يسلك هذا السلوك، كل ما في الأمر إذا كان هناك موظف يتفرغ حسب طلب الجامعة المرموقة ويتقدم بطلب لوزارة التعليم العالي التي توافق على هذا الطلب وينال إجازة عن عمله ويدرس في الخارج وتُحسب شهادته في ترقيته، أما أن ينال الشهادة بالصورة التي ذكرتها فإن ذلك غير مسموح به ووزره على طالبه، وقال الدكتور ناصر: أنا أقصد أن تكون هذه الجامعات خارج المملكة، أما أن تأتي إلى داخل المملكة فهذا ما لا يُسمح به.. ولا أعتقد بوجود فروع لهذه الجامعات في أي من مدن المملكة. ولكن هناك مثلا يوجد مجلس ثقافي بريطاني في جدة وهذا المجلس لا يبيع الشهادات طبعا، ومضى الصالح قائلا: أما جامعة أجنبية موجودة في المملكة فهذا غير صحيح ويمكنك سؤال المختصين في وزارة التعليم العالي، والمعروف أن الوزارة لها موقف جيد بمنعها مثل هذه السلوكيات، وإذا كانت هناك جامعات فهي في منطقة الخليج وهي جامعات مرموقة، ولكن هناك تساؤلات عديدة عن شهاداتها.

وقال الدكتور الصالح: والمصيبة أن الناس بدأوا يخلطون بين الجامعات المفتوحة وبين هذه الشهادات التي تباع، وبعض الناس عندما يسمع بالجامعة المفتوحة يتبادر إلى ذهنه أنها شهادات مزورة، والخلط ناتج عن عدم وعي، فالتعليم المفتوح ومنه الإلكتروني والمستمر يختلف عن التعليم المستمر وهو أن تلتحق بجامعة معروفة ومرموقة وتكون لك مراسلات معهم عن طريق رخصة تأخذها من وزارة التعليم العالي، وهذه الطريقة موجودة في جميع دول العالم مثل اليابان وبريطانيا وأمريكا.

وأضاف: لا يوجد سبب لتسليع الشهادات في العالم، إلا بسبب وجود فئة من الناس تطلب مثل هذه الشهادات ليقال له دكتور أو صاحب ماجستير وهذه الطريقة غير سليمة، وبعيدة تماما عن الأمانة العلمية التي يجب أن يلتزم بها صاحب اللقب العلمي.

شقق جامعية

وقال الدكتور مازن عبدالرزاق بليلة (عضو مجلس الشورى ورئيس تحرير صحيفة المدينة السابق والكاتب المعروف): قبل الحديث عن مسألة بيع الشهادات من جامعات الشقق يجب أن نعرف هل الموضوع مجرد حالات فردية شاذة أم ظاهرة تستحق الدراسة؟! خصوصا بعد أن طغى على مجتمعنا مظاهر التعالي بالشهادات والدرجات العلمية، وأضاف بليلة قائلا: وهذه الظاهرة في حالة وجودها فعليا فإنها آيلة للزوال لأن حقيقة التنافس العالمي والانفتاح على العالم الخارجي أصبح يؤكد أن المضمون أهم بكثير من المظاهر وأن بقاء الشركات والمؤسسات التنافسية يكون عبر قوى مؤهلة علميا وذات خبرة وتستطيع إثبات جدارتها عبر الممارسة والتأكيد على الإبداع وحسن التصرف.

وقال: أما ظاهرة الجامعات التي تبيع الشهادات ذات الألقاب الزائفة فهي لن تغني أصحابها ولن يستطيع الاستفادة منها سوى للمباهاة والمفاخرة لأن احتياجات سوق العمل تتطلب اليوم مهارة وخبرة ولا تطلب شهادات زائفة، وأضاف: أما طريقة مكافحة هذه الظاهرة التي انتشرت داخل السعودية مؤخرا فيمكن أن تتم عبر أسلوبين أولهما: عن طريق النظم واللوائح التي تفرضها الجهات المعنية مثل وزارة التريبة والتعليم ووزارة التعليم العالي ووزارة التجارة.

أما الأسلوب الثاني: فهو يكون عبر الأشخاص المتضررين من هذه الجامعات والمخدوعين بها بالتبليغ عنها ورفع معلومات كاملة عن الجهات التي تقف وراءها.

وأضاف بليلة: أعتقد أن طريقة المتاجرة بالعلم تعتبر من أسوأ الطرق للربح السريع لأن فيها تغريرا بالناس وزيفا وتلبيسا عليهم. مشيرا إلى أن هذه الظاهرة موجودة في جميع أنحاء العالم حتى في أمريكا وأوروبا، لافتا إلى ضرورة التدقيق على الشهادات الجامعية عند التعاقد سواء كان مواطنا أو مقيما حتى لا تكرر مأساة اكتشاف الشهادات المزورة مؤخرا سواء في كليات التربية أو في وزارة الصحة أو غيرها. وقال: هذا أمر بحاجة لوقفة صارمة من جميع الجهات وإغلاق جميع هذه الشقق الجامعية داخل السعودية والتي سوف تسيء للتعليم العالي وتشوه صورتنا العلمية أمام العالم.

وحول مفهوم التعليم المفتوح قال الدكتور مازن: هذا المفهوم يختلف تماما عن بيع الشهادات فهناك نوعان من التعليم المفتوح، النوع الأول: هو إلكتروني عن بعد وهو عبارة عن تقديم مواد مساعدة عن طريق الشبكة العنكبوتية وهي تعضد الدارسة النظامية مثل حل الواجبات والتواصل مع الأستاذ الجامعي، أما الحصول على درجة علمية عن طريق الإنترنت وهي الطريقة الثانية فهي شهادة لا تؤهل وظيفيا وإنما هي شهادة تساعد الإنسان على مواصلة تعليمه الجامعي ولكنها لا توظف ولا تعتمد من الجهات ذات الاختصاص.

محاكمة قانونية

أما الأستاذ سليمان عواض الزايدي (عضو اللجنة التعليمية بمجلس الشورى ومدير إدارة التعليم الأسبق بمنطقة مكة المكرمة) فقال: بيع الشهادات بالداخل أو الخارج جريمة حقيقية يحاسب عليها القانون، بل يجب أن يحاكم كل من له دور في هذا الأمر سواء الجهات التي تبيع الشهادات داخل السعودية أو الوسطاء أو طلاب هذه الشهادات فالأطراف الثلاثة جميعهم تحت طائلة القانون ويجب أن يحاكموا وأن يصدر في حقهم حكم قاسٍ ولا يجاملون بالذات من يمارسون تخصصات علمية دقيقة كالطب البشري أو المشتغلين بمهنة التعليم لأنهم بحصولهم على هذه الشهادات يرتكبون أخطاءً علمية وتربوية بحق الجيل الناشئ، وأضاف الزايدي قائلا: أعتقد أن على وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي مسؤولية كاملة عن هذه الظاهرة إن وجدت، كما أن هذا الأمر يخضع لأدلة ووثائق تدين هذا العمل الذي يعتبر جرما حقيقيا. وقال: وعلى الجهات الخاصة أن تحاول إيقاف مثل هذا الابتزاز من قبل هذه الشقق التي تحاول تسليع الشهادات الجامعية والنيل من قدسية التعليم.

وحول موقف مجلس الشورى من انتشار هذه الظاهرة داخل السعودية قال: إن مجلس الشورى معني بكتابة الأنظمة والمراقبة اللاحقة واعتماد الاتفاقيات، ومثل هذه الظواهر يجب أن تتصدى لها الجهات المسؤولة التي يجب أن تحاسب من يقف وراء انتشار هذه الجامعات داخل السعودية، بالإضافة للإعلام الذي يجب أن يتصدى لهذا الأمر وينبه الناس من هذه الجامعات وخطرها على الفرد والمجتمع.

وأضاف الزايدي قائلا: والتعليم المفتوح له نظامه وآلياته وطريقته التي تختلف عن هذه الدكاكين الجامعية، فالجامعات المفتوحة لديها وسائل وأساليب وطرق للتواصل مع طلابها ولديها أيام وساعات يحضرها الطالب، كما أنها تقيم اختبارات مجمعة في المدن والأماكن التي يوجد لها فروع بها، فالجامعات المفتوحة لا تعطي الشهادات إلا وفق ضوابط علمية، وتتأكد من أن أعضاء الهيئة التعليمية فيها مؤهلون وأكفاء ويؤدون واجبهم بشكل كامل وصريح وواضح.

خطأ الوزارة الفادح

وقال الدكتور هشام العباس (عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز وعميد كلية الآداب الأسبق): أعتقد أن هناك معايير صارمة وقوية في موضوع اعتماد الشهادات العليا من قبل وزارة التعليم العالي لأن الوزارة لا تعترف بأي من الشهادات الجامعية المزيفة أو من جامعات غير معترف بها، ولكن مبدأ انتشار بعض هذه الجامعات داخل السعودية خطأ فادح وواضح تتحمله وزارة التعليم العالي، والتي يجب أن تسارع لإقفال هذه الجامعات وملاحقة أصحابها ومراقبتهم، لأنها ستؤثر على سمعة ومستوى التعليم داخل المملكة العربية السعودية، وهذه الجامعات موجودة ولكنها ليست بكثرة، وأنا أتساءل عن كيفية السماح لمثل هذه الجامعات بفتح فروع لها داخل المملكة.. وقال: يجب أن تكون هناك ضوابط صارمة ولا يسمح إلا للجامعات المعتمدة القوية التي تشكل إضافة للتعليم العالي في السعودية، ويجب على الوزارة أن تحدث معلوماتها عن الجامعات وحقيقية ارتباط بعض فروع الجامعات بالجامعة الأم في مقرها الرئيسي خصوصا أن هناك جامعات تتحايل بارتباطها بأسماء عالمية وقوية أكاديميا. وأضاف الدكتور العباس قائلا: ظاهرة بيع الشهادات ظاهرة عالمية لا يمكن إنكارها تحاول دول العالم محاربتها والحد من انتشارها، وهنا يجب أن نفرق بين الجامعات العالمية الكبيرة المحترمة التي تتبع أساليب غير تقليدية في طريقة التعليم الجامعي وبين هذه الجامعات المزيفة، حيث إن هذه الجامعات الكبرى في العالم تتبع طرقا للتدريس مختلفة بحسب أعضاء هيئة التدريس فيها، فبعض الدكاترة مثلا يتركون الحرية للطالب في إعطاء المحاضرات ويحاول إدماج الطالب من خلال عمليات البحث العلمي والتفاعلية الكبيرة بين الطالب والمدرس، وهذا طرق موجودة ولكنها تظل شاذة.

ومضى الدكتور هشام قائلا: نحن عندما نتكلم عن ظاهرة تسليع الشهادات الجامعية فإننا نتكلم عن ظاهرة عالمية امتدت ووصلت لدينا في المملكة وفي حالة تناميها فإنها ستتحول إلى كارثة حقيقة ستختلط فيها الأوراق بين الغث والسمين في حق التعليم العالي ومستواه في المملكة العربية السعودية، لذلك على وزارة التعليم العالي وضع المزيد من الضوابط ومحاكمة القائمين عليها لأنهم مجرمون حقيقيون بحق أسمى مهنة وهي التعليم. وأضاف: ولكن في حالة التقييم الحقيقي فإن معظم الشركات والقطاعات الخاصة لن تأخذ بهذه الشهادات إلا بعد اختبار قدرات حامليها.

وحول التفريق بين الجامعات التي لا تتبع الأساليب العلمية والبحثية في مناهجها وتسعى لبيع الشهادات وبين الجامعات المفتوحة قال العباس: التعليم المفتوح هو نظام تعتمده معظم الجامعات المحترمة في العالم وهو نظام مقبول وجيد. وأشار الدكتور العباس إلى أن لدى وزارة التعليم العالي قوائم للجامعات المعترف بها والتي تتبع أساليب علمية جيدة ومعتمدة يمكن الرجوع إليها قبل المغامرة بالتسجيل بأي جامعة غير معترف بها.








 
فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
قديم منذ /28-06-2007, 09:19 AM   #3 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

سقوط الألقاب

من جانبه ناشد الدكتور سعود المصيبيح (الأكاديمي والكاتب المعروف) مجلس الوزراء محاربة هذه الجامعات وإيقافها وإغلاقها في أسرع وقت ممكن وملاحقة أصحابها وتجريد الحاصلين منها على شهادتهم من ألقابهم العلمية. وقال: لاشك أن المجتمعات المتقدمة لا تنظر للألقاب والشهادات العلمية بقدر نظرها واعتمادها على المهارات والإبداع في الأداء وهؤلاء من تعتمد عليهم الدول في خطط التنمية، وهي خير شهادة للإنسان في الحياة العملية، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال إهمال الشهادة العلمية، ولكننا في الآونة الأخيرة فوجئنا بجامعات موجودة على شكل شقق لا يتطلب الباحث وراء شهادة علمية أو لقب سوى دفع مبلغ معين مقابل إعطائك أكبر الشهادات مختومة بأختام لجامعات عريقة، وفوجئنا بنفس الأشخاص الذين يحصلون على هذه الشهادات بأنهم يشاركون في مؤتمرات ويظهرون عبر وسائل الإعلام، وهذا مصيبة كبيرة. وأضاف الدكتور المصيبيح: والمطلوب الحزم في التعامل مع هذه الشقق الجامعية وإقفالها، وعلى وزارة التعليم العالي مسؤولية كبيرة في التنبه عند إعطاء تراخيص للجامعات، كما أن عليها تسهيل إجراءات تحضير الدراسات العليا لخريجي البكالوريوس خصوصا أن بعض الخريجين يعانون الأمرّين في دراسة الماجستير والدكتوراة وبعضهم لا يقبل رغم أن مستوياتهم ودرجاتهم ممتازة وهذا يسبب لبعضهم إحباطا شديدا.

وقال الدكتور سعود: يجب ألا يسمح باعتماد أي لقب علمي سواء في الإعلام أو وظيفة حكومية أو خاصة أو غيرها إلا بعد اعتماده من وزارة التعليم العالي وعمل معادلة لشهادته ودرجته العلمية. مشيرا إلى أن استمرار هذه الظاهرة في مجتمعنا السعودي أمر مقزز وسلوك غير قويم.

وطالب المصيبيح وسائل الإعلام بعدم التركيز على الألقاب العلمية وعمل هالة إعلامية لأصحابها دون التأكد من صحة شهادات هؤلاء التي تفتقد لأدنى معايير الجودة، كما أن أصحابها لا يجيدون أدوات البحث العلمي ولا طرقه.

ومضى الدكتور سعود قائلا: إن المجتمعات المتقدمة لا تعتمد على الألقاب نهائيا بل إن أكبر الباحثين الأكاديميين ينادون بأسمائهم المجردة، ولا يحرص على استخدام هذه الألقاب سوى الأشخاص الذين لديهم عقدة نقص ويحاولون أن يجعلوا لأنفسهم أهمية من خلال حصولهم على شهادات من هذه (الدكاكين) رغم أنهم ليس لهم علاقة إطلاقا بالمنهج الأكاديمي لا سلوكيا ولا عمليا.

ورقة فاقدة القيمة

من جانبه قال الكاتب والإعلامي عبدالله الكعيد: الكل يعرف أن هناك جامعات خارج إطار الحدود تبيع الشهادات على من يرغب شراء لقب علمي أيا كان وهذا الأمر انتشر وأضحى ظاهرة عالمية لها زبائنها وروادها وراغبيها وللأسف الشديد أن هذه الظاهرة غزتنا ودخلت في عقر دارنا عبر وجود لبعض الدكاكين التي تعرف بالجامعات في مدن مختلفة من المملكة العربية السعودية، وقال الكعيد: وفي اعتقادي أن سبب جماهيرية هذه الجامعات أننا دفعنا بعض ضعاف النفوس إليها بقصد أو بغير قصد عبر توزيع المناصب العليا في وظائفنا على أصحاب الشهادات العلمية العليا والألقاب الرنانة بغض النظر عن الكفاءة وجودة الأداء مما دفع الكثيرين من الحالمين واللاحثين وراء منصب رفيع لشراء شهادة علمية عليا من أجل الحصول على المنصب المزعوم. وأضاف الكعيد: ولكن الحقيقة المرّة التي تخفى على البعض أن هذه الشهادات غير معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي لدينا وهي ورقة غير ذات قيمة.

وقال الكعيد: ومن المؤسف أنه أصبح هناك خلط كبير بين التعليم المفتوح والتعليم عن بعد والجامعات التي تبيع الشهادات، فهناك جامعات نظامية وجيدة ومعترف بها تطبق نظام التعليم عن بعد والتعليم المفتوح، فالتعليم اليوم ليس مدرجا في جامعة يجب على الطالب التواجد فيها وحضور المحاضرات، وإنما التعليم اليوم أصبح البحث عن المعلومة وتحليلها باستخدام طرق البحث العلمي وهذا الأمر لا يتطلب حضور الطالب إلى الجامعة. واختتم الكعيد حديثه قائلا: يجب على وسائل الإعلام أن تنبه الناس لهذه الجامعات وتوضح الحقائق وتفرق بين دكاكين الشهادات والجامعات التي تعتمد على التعليم المفتوح الذي له المستقبل في التعليم الجامعي في أيامنا المقبلة.

(الدالات) الكاذبة

من جانبها قالت الدكتور ميسون الدخيل (عضو هيئة التدريس بكلية التربية بجدة والكاتبة والباحثة المعروفة): في البداية يجب ألا نطلق على هذه الظاهرة المقيتة اسم جامعات ولكن الأولى أن يطلق عليها اسم (دكاكين) فمعظمها لا تملك تراخيص وغير معترف بها محليا ودوليا، ومعظم هذه الجامعات تفتح بدون إذن رسمي أو تتحايل بارتباطها باسم إحدى الجامعات العريقة، مما يورط كثيرا من الناس والذين يذهبون لأخذ شهادة علمية ويكتشفون في النهاية أن هذه الجامعة مزيفة. و قالت: هناك شريحة أخرى من الناس تعلم بحقيقة هذه الجامعات ولكن تذهب إليها طمعا بلقب علمي وقد يتسنمون مناصب في بعض الوظائف الحكومية أو الجهات الرسمية، وهذا ظلم كبير وإجحاف بحق من تعب وعمل وبحث حتى حصل على شهادته وشخص آخر أخذها بماله. ومضت الدكتورة ميسون قائلة: حتى أن حملة الماجستير أفضل بكثير من أصحاب الدالات الكاذبة.

وتسألت الدخيل: كيف يسمح لهؤلاء بالارتقاء في مناصب عليا في بعض الوظائف الحكومية ولا يتأكد من حقيقة الشهادة العليا التي يحملونها؟! ومن يتحمل المسؤولية ذلك؟!

وأضافت قائلة: عندما نتحدث نعني بكلامنا القطاع الحكومي وليس القطاع الخاص لأن هذه القطاعات حرة فيمن تأخذ وهي غالبا ما تعتمد على جودة وكفاءة العمل والأداء أكثر من انخداعها ببريق الشهادات العلمية، لذلك فإن القطاع الحكومي يتحمل مسؤولية كبيرة في التأكد من جودة هذه الشهادات وأهليتها، لأنه قد يذهب بعض حاملي هذه الشهادات لتمثيل المملكة في مؤتمرات كبيرة وعالمية ويظهرون عبر وسائل الإعلام دون رقيب ولا حسيب، وللأسف الشديد أن بعضهم لا يحسنون الكلام ولا يستطيعون التحدث أو الكتابة بلغة علمية راقية دالة على حجم الشهادة التي يتشدقون بها، مما يصيب أصحاب الشهادات العليا من الباحثيين الحقيقيين بالإحباط وخيبة الأمل من المستوى الذي وصل إليه العلم كما أن هذا الأمر يسيء لصورة الأكاديميين في المملكة العربية السعودية خارجيا.

وأضافت الدكتورة ميسون: الأشخاص الذين يحصلون على شهادتهم العليا بهذه الطريقة هم أذكياء في النصب والاحتيال، فهذه الدكاكين لاتؤذي فردا بل تؤذي المجتمع بأكمله لأنها تظهر لنا مجموعة من النصابين والمحتالين الذين يتحايلون على العلم بألقاب وهمية سعيا وراء شهرة أو مجد أو بريق كاذب وهذا الأمر لا يقل خطرا عن النصب والكذب في المعاملات اليومية.

وعن أسباب ظهور هذه الجامعات وإقبال الناس عليها قالت الدخيل: في اعتقادي أن سبب انتشار هذه الجامعات هو صعوبة الحصول على درجة الماجستير والدكتوراة من الجامعات المحلية ووصولها إلى مرحلة التعقيد مما يؤدي إلى تراخي البعض ويندفع أصحاب النفوس الضعيفة إلى هذه (الدكاكين) للحصول على اللقب العلمي المنشود بغض النظر عن وضع الجامعة. وأضافت: والواجب على المؤسسات التعليمية لدينا أن تقوم بتسهيل برنامج الماجستير والدكتوراة وفتح الدراسة فيها لكل الأشخاص وبكل المستويات وفي أوقات مختلفة حتى في عطل نهاية الأسبوع أو الإجازات السنوية حتى نسهل على من يتحملون مسؤولية كبيرة في الدراسات العليا ونخفف عنهم وهذا النظام مطبق في معظم جامعات العالم، أما أن يبقى النظام بتعقيداته فنحن ندفع بذلك اللاهثين وراء (الدال) للذهاب إلى هذه الدكاكين، وهذا في حد ذاتها خيانة للأمانة العلمية وخيانة للأمة والمجتمع والوطن.

تستر واغتصاب

وطرحت الكاتبة الأستاذة جهير المساعد جملة من التساؤلات حول هذه الجامعات قائلة: من يعترف بهذه الجامعات؟! وكيف يمارسون عملهم؟! ومن المسؤول عن وجودهم داخل السعودية؟! وماذا يحقق من يشتري هذه الشهادات؟! وهل لدى وزارة التعليم العالي علم بوجود هذه الجامعات؟! وأين الجهات الرسمية عن هذه الجامعات؟! وأضافت: أنا أشكك في وجود هذه الجامعات لكن ما سمعت وقرأت جعلني أستغرب حقيقية وجود مثل هذه الدكاكين التي أضحى لها زبائن يسعون لشراء شهادة علمية مقابل مبلغ مالي. وقالت: كيف يمكن تمرير هذه العملية المكشوفة على وزارة التعليم دون كشفها وإقفال هذه الجامعات ومصادرة شهادات من حصل عليها؟ وإذا تمت هذه العملية فعلا فإنها نكسة تعيدنا للوراء 60 عاما وطعنة في قلب تعليمنا العالي ومهزلة ليست بعدها مهزلة، حقيقة هل وصلنا لهذه المرحلة من الغباء والسذاجة؟! وأنا أقول إذا استمرت هذه الجامعات في منحها الشهادات العليا للبعض فإننا يمكن أن نقول على أجيالنا السلام، خصوصا أن بعض من يسعى للحصول على هذه الشهادات هم التربويون والطامعون في بعض المناصب العليا. وقالت المساعد: إن وجود هذه الجامعات داخل السعودية يعتبر طعنة في صدر التعليم على مرأى الجميع واغتصابا واضحا وصريحا بحق تعليمنا، لذا يجب أن يحاسب القائمون على هذه الشقق حسابا عسيرا وصارما، كما أن على وزارات التربية أن تقوم بفصل منسوبيها الحاصلين على هذه الشهادات في حالة تثبتها من ذلك لأن أمثال هؤلاء غير مؤهلين، ونحن بحاجة لخطوات حازمة لحماية تعليمنا والإعلان على الفور عن أسماء هذه الجامعات والتشهير بها ووضع ضوابط صارمة للجامعات الراغبة في فتح فروع في السعودية، لأن وجود مثل هذه الشقق والدكاكين التجارية التي تدعي إعطاء الشهادات التعليمية العليا جناية بحق التعليم ومستقبل الأجيال. ومضت الأستاذة جهير قائلة: ويفترض على إمارات المناطق تتبع هذه الشقق الجامعية ومعرفة أمكانها وإغلاقها لأن مجرد الحديث عنها فقط في وسائل الإعلام من دون خطوات عملية لإغلاقها يعتبر حوارا للطرشان، نحن بحاجة لإجراءات رسمية ووضع معايير صارمة تمنع تكرر وجود هذه الجامعات لدينا، لأن الصمت لا يصلح والتستر على هذه الجامعات من أخطر أنواع التستر ووزارة الدخلية دائما ما ترفع شعار مكافحة التستر فلماذا نرفع الشعارات ولا نطبق، هذه الشقق تمس منهجية البلد وعلى الجهات المختصة أن تطبق عمليا لأن السكوت عن هذه الجامعات جريمة تستر تستحق العقاب.








 
فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
قديم منذ /28-06-2007, 09:20 AM   #4 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

جهود ضائعة

من جانبه رأى الأستاذ علي عبده علي الألمعي (باحث بكلية التربية بجامعة أم القرى والمشرف العام على موقع منبر التربية) أن الحصول على المؤهلات العلمية المزيفة خيانة للأمانة العلمية أولا، وللوطن ثانيا، كما أنه يحد من التنافس الشريف بين طلاب الدراسات العليا، ويوجد الغبن الكبير لمن يجلس على مقاعد الدراسات العليا في الجامعات السعودية أو الجامعات الموصى بها، والتي يبذل فيها طلاب الدراسات العليا الكثير من الجهد والتعب وتزيدهم الضغوط من صعوبة الدراسة ومن طول مدتها، فنظام الدكتوراة في التخصصات التربوية مثلا في الجامعات السعودية يشترط للقبول به الحصول على شهادة (التوفل) في اللغة الإنجليزية ثم اختبارات القبول التحريرية والشفوية وبعد القبول يدرس الطالب 70 ساعة مع تقديم أكثر من بحث أثناء فترة الدراسة، ثم تقديم أطروحة تبدأ معها معاناة أخرى في الكتابة والرحلة والبحث وشراء المراجع والانقطاع عن الناس مدة لا تقل عن 3 سنوات وبعدها -إن أجيزت رسالته- أخذ الدكتوراة، وبعد كل هذه المعاناة والجهد يتساوى من اجتهد مع من اشترى.

وأضاف الألمعي قائلا: وزارة التعليم العالي تشكر على جهودها الواضحة في السعي لتحقيق العدل والإنصاف لكل طالب علم شريف استطاع أن ينال العلم بجهده وإخلاصه وتميزه من الجامعات العالمية الموصى بها خارج المملكة، وذلك من خلال إلزامها لكل من درس خارج المملكة ويرغب في معادلة شهادته بتحقيق شروط معادلة الشهادات ومنها: المستوى العلمي الرفيع والإقامة في بلد الدراسة والتخصص ومستوى الجامعة، وموافقة الوزارة المسبقة على دراسته، وإشراف المحلق الثقافي على دراسة الطالب، وهذا ما جعل الكثير من راغبي الشهادات والألقاب يحجمون عن مواصلة المسير في طلب هذه الشهادات غير الموصى بها، وفي الآونة الأخيرة ظهرت جامعات غير معترف بها داخل المملكة العربية السعودية. وقال الألمعي: للأسف الشديد لم تتخذ وزارة التعليم العالي إلى الآن خطوات عملية تمنع انتشار هذه الظاهرة التي تلوث التعليم وتنقص من مستواه، فنجد الكثير من هذه الجامعات -إن صحت تسميتها جامعات- قد دخلت السوق السعودي بهدف الربح المالي فقط وليس للاستثمار العلمي وبناء وخدمة الوطن، وإتاحة طلب العلم لأبنائه، ووافق ذلك إقبال وشغف المواطن السعودي على الألقاب العلمية خاصة حرف (الدال) الذي أصبح سهل المنال في زمن التخفيضات المجانية للحصول عليه، لذا أرى أن علاج ذلك يتم من خلال التالي:

أولا: قيام وزارة التعليم العالي بإغلاق هذه الجامعات والتحذير من شهاداتها المزيفة والرفع للجهات المسؤولة عن خطوة هذه الشهادات على المستوى التعليمي والأكاديمي لوطننا العزيز وأبنائه، وكذلك التعاون مع الجهات التعليمية والحكومية الأخرى داخل المملكة في تحذير منسوبيها من هذه الشهادات ومن عدم اعتماد مؤهلاتها.

ثانيا: عدم السماح للجامعات العربية والعالمية بافتتاح فروع لها في المدن السعودية إلا وفق شروط ومواصفات علمية معينة ومنها التميز في المستوى العلمي.

ثالثا: مشاركة وزارة العمل ووزارة الخدمة المدنية في عدم قبول هذه الشهادات من قبل منسوبيها والتحذير منها ومن خطورتها.

رابعا: تعاون وزارة الثقافة والإعلام في عدم نشر الإعلانات الترويجية لهذه الشهادات المزيفة في وسائل الإعلام المختلفة، وعدم إطلاق الألقاب العلمية على غير المؤهلين علميا وأكاديميا.

https://www.almadinapress.com/index.a...لإدارة)








 
فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
قديم منذ /28-06-2007, 09:21 AM   #5 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








 
فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
قديم منذ /29-06-2007, 08:52 AM   #6 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)777








 
فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
قديم منذ /29-06-2007, 03:42 PM   #7 (permalink)

عضو مميز

علي 992 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 92021
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 المشاركات : 327
 النقاط : علي 992 is on a distinguished road

افتراضي

المتسبب الرئيس ولللأسف هي أنظمة الجامعات لأنها لا تمكن الطلاب الطموحين من مواصلة دراستهم وخصوصاً الماجستير والدكتوراة فدائما العدد محدود








 
فرصة ذهبية للحصول على : الدكتوراه في أسبوع والماجستير في ثلاثة أيام
قديم منذ /29-06-2007, 05:34 PM   #8 (permalink)

مشرف سابق

albadrani غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 83304
 تاريخ التسجيل : Aug 2005
 المكان : الـقــــصـ *الرس*ـــيـــم
 المشاركات : 5,497
 النقاط : albadrani is on a distinguished road

افتراضي

طيب عطوهم فرص للمواصلة

تتشدقون يامدراء الجامعات لأن الفرصة أعطيت لكم سابقاً لو أنكم في عصرنا ووقتنا لماقلتم مثل ذلك.

اذهب لأي جامعة فتحت باب التقديم للدراسات العليا ستجد المتقدمين بالآلاف ممن تنطبق عليهم الشروط والمقبولين بالعشرات ...؟؟ لماذا ؟ لأسباب الكل أعتقد يعرفها ولاداع لذكها؟

قبل سنتين كنت أحد المتقدمين لجامعة أم القرى(برسوم)..!! بمكة فعدد المتقدمين بلغ ال600 متقدم المطلوب فقط (20 عشرون ...!!!) مارأي مدراء الجامعات؟

السبب لهذه الجامعة لايوجد أعضاء هيئة تدريس ؟ طيب إلى متى هذا الحال إلى أن ينقرضوا وأعمارهم قرابة الستين والسبعين مع التمديدات السنوية؟؟

عجباً لحال تعليمنا العام والعالي بكافة مراحله ووزاراتنا التربية والخدمة والمالية والعالي..؟؟؟ فتحية لهم جميعاً

كل شهادة يحصل عليها ابن هذا البلد فمن مصلحة البلاد أولاً والمجتمع ثانياً فلن يكون الأجنبي أحرص على ابنائنا من ابن البلد أبداً.

فأقول أهنيء من أخذ أي شهادة عليا -ممن حرموا القبول لأسباب علمت أو جهلت - بأي طريقة لكي يقتص لنا ممن يقف حاجزاً بوجه ابن البلد الذي كبت وحرم العلم.







التوقيع
الله يشفيك ياوالدي عاجلاً غير آجل ولايريك مكروه إن شاء الله


رحمك الله يا أبا ياسر وجعل الجنة مقامك
إنا على فراقك لمحزونون




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المملكة الثالثة عربيا في نسبة حملة الدكتوراه والماجستير سعيد يحي المنتدى العام 5 15-05-2008 03:47 PM
وظائف لحاملات الدكتوراه والماجستير ابن الاسلام 100 زاجل الشـــــريف 1 21-08-2007 12:38 AM
البدء في معادلة شهادات الحاصلين على الدكتوراه والماجستير دون تفرغ ابولمى المنتدى العام 11 08-06-2007 03:02 AM
دليل الدكتوراه والماجستير w1373 المنتدى العام 0 20-06-2002 12:05 AM
فرصة ذهبية ضامي حنان المنتدى العام 0 07-06-2002 07:34 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:51 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1