Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
جريدة الوطن تتهم المراكز الصيفية بتفريخ التطرف
جريدة الوطن تتهم المراكز الصيفية بتفريخ التطرف
قديم منذ /29-06-2007, 09:05 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي جريدة الوطن تتهم المراكز الصيفية بتفريخ التطرف

هناك من يرى أنها أوعية تربوية أثبتت أهميتها وآخرون يتهمونها بتفريخ التطرف
509 مراكز صيفية تقيمها وزارة التربية هذا العام بتكلفة تقدر بحوالي 17 مليون ريال

الرياض: الوطن

بدأت الإجازة الصيفية, والجدال يستمر كل عام حول النوادي الصيفية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم في المدارس، لاستيعاب طاقات الطلاب، وتوفير البرامج المهارية والتربوية والترفيهية لهم، فهناك من يرى أن النوادي الصيفية أوعية تربوية أثبتت أهميتها، واستطاعت أن تملأ فراغ الشباب، خاصة أن الأماكن التي تقام فيها ـ المدارس ـ محددة، وبرامجها معتمدة من قبل الوزارة، والقائمين عليها من رجال التربية والتعليم، الذين يلتزمون بتعليمات الوزارة، وأنها استطاعت اكتشاف مهارات الطلاب وصقلها، وهناك من يرون عكس ذلك تماماً، بل ويتهمون المراكز الصيفية بتفريخ التطرف، ويصل الأمر ببعض أصحاب هذا الرأي للقول: "إن بعض هذه المراكز والمخيمات الصيفية كانت محاضن للغلو والتطرف والتكفير"، وإن بحثاً للدكتور يوسف العثيمين حول "استراتيجية مكافحة التطرف" أثبت النظرة الأحادية للمراكز الصيفية، وأن كثيراً منها كانت محضناً لتفريخ الإرهاب، ووجهة نظر ثالثة تقول إن المراكز الصيفية من ناحية الفكرة والمضمون والبرامج تجربة جيدة وفريدة من نوعها، خاصة أنها تتم في إطار رسمي، ووفق منظومة تربوية، وأن الشباب في حاجة إلى هذه المحاضن، ولكن لا بد من تطويرها وتحديثها، وأن تتعدد وتتنوع أنشطتها فيكون هناك مراكز صيفية دعوية وأخرى رياضية وثالثة ثقافية وكل شاب يختار المركز الذي يتناسب مع ميوله ومهاراته وأن يشرف على كل مركز نخبة من أهل الاختصاص.
وبعيداً عن هذا الجدال طرحنا عدة أسئلة مهمة على عدد من الطلاب والتربويين والذين لهم دور ملموس في المراكز الصيفية أو القريبين منها، من هذه الأسئلة أولاً: هل المراكز الصيفية دعوية أي تقتصر على الدعوة أم ترفيهية أم تجمع بين الاثنين معاً؟، ثانياً: لماذا لم يتم تطوير هذه المراكز وتحديثها وصار الأمر روتينياً وتكرر فيه برامج كل عام؟. ثالثا: هل استطاعت المراكز الصيفية استقطاب الطلاب وتفعيل نشاطهم واكتشاف مهاراتهم؟. رابعاً: لماذا يهاجم البعض المراكز الصيفية؟.
509 مراكز
وقبل الإجابة على هذه الأسئلة نتعرف على الرؤية الرسمية لوزارة التربية والتعليم التي اعتمدت هذا العام إقامة 509 نوادٍ صيفية موزعة على جميع مناطق المملكة، يستفيد منها أكثر من 100 ألف طالب، فالوزارة ستقيم 333 نادياً صيفياً، وتسهم جهات حكومية وخاصة في إقامة 176 نادياً، وبذلك يكون مجموع الأندية التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم 509 نواد صيفية، يعمل بها 4800 معلم ومشرف تربوي.
يقول نائب وزير التربية والتعليم للبنين الدكتور سعيد بن محمد المليص: إن ميزانية هذه الأندية تقدر بحوالي 17 مليون ريال، وتقدم فيها نشاطات تربوية هادفة ومتنوعة، تتم خلال الإجازة الصيفية، في عدد من المراكز المؤهلة وذلك لاستثمار فراغ الشباب، وتلبية احتياجاتهم ورغباتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة تحت إشراف المعلمين المؤهلين، وإن هذه الأندية ستبدأ عملها في الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة 1428هـ لمدة ستة أسابيع، فيما يستمر العمل في خمسة نواد في مدينة الرياض لمدة 11 أسبوعاً، في تجربة هي الأولى من نوعها بهدف استثمار أوقات الطلاب إلى أقصى مدى ممكن، بحيث يتم تقويم التجربة تمهيداً لتعميمها في كافة الأندية في جميع مناطق المملكة، أما عن الأهداف المطلوب تحقيقها في النوادي الصيفية فهي تتركز حول جملة من الأهداف منها: التربية على المبادئ والمثل، ودعم الانتماء الوطني، واستثمار الأوقات، بالإضافة إلى تنمية الإحساس لدى الطلاب بمشكلات المجتمع، وإعدادهم للمشاركة في حلها، وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي المثمر لدى الطلاب، وممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والفنية والمهنية، وهناك دورات علمية.
ويقول الدكتور المليص: إن برامج الوزارة تطورت كثيراً وصارت تحاكي العصر، واحتياجات وظروف الشباب في الفئات العمرية المختلفة، ويتم هذا بالتعاون مع مؤسسات حكومية وأهلية مثل: إمارات المناطق، مكتب العمل، الأجهزة الأمنية، المراكز الصحية، المكتبات العامة، المستشفيات، الأسواق العامة، وسائل الإعلام، وتقدم دورات علمية ومهارية ودورات في تنمية التفكير وإدارات الوقت، ودورات في الصيانة العامة وصيانة السيارات والكهرباء وإصلاح الأجهزة الكهربائية، وتقدم الوزارة حوافز للطلاب لتشجيعهم على ذلك، فيتم منحهم جوائز تشجيعية وشهادات تقدير، ويعطى الطالب المتميز توصية للجهات ذات العلاقة تفيد بتميزه في مجال تخصصه.

ماذا يقول الطلاب؟
يرى الطالب سعد الدوسري أن المراكز الصيفية فرصة جيدة للطلاب لتعلم المهارات وقضاء وقت الفراغ، وخاصة أنها يشرف عليها معلمون وتربويون، والشباب في أشد الحاجة إلى هذه المراكز بشرط أن تخرج عن النمطية، والبرامج المكررة المعادة كل عام، فلا نجد تجديداً، ولا تطويراً لهذه المراكز، أيضاً المدة القصيرة بهذه المراكز فالإجازة ثلاثة أشهر ومدة هذه المراكز ستة أسابيع، فهناك وقت فراغ كبير. ويؤكد الطالب عبد الله المنيف على أهمية المراكز الصيفية، وأنها محضن من محاضن التربية، وتوفر للشباب الأماكن لممارسة نشاطهم، ولكن هناك من القائمين على هذه المراكز من يمارسون الوصاية على الطلاب، ويفرضون ما يريدونه هم، لا ما يرغب فيه الشباب، "فنحن في أشد الحاجة إلى الحوارات المفتوحة مع الدعاة والمثقفين والمفكرين والمبدعين وأصحاب المواهب ليحكوا لنا عن تجاربهم ويجيبوا عن تساؤلاتنا".
ويشير الطالب نواف الأحمد إلى القوالب الجامدة التي يعمل بها المسؤولون عن المراكز الصيفية، ويقول : للأسف أنهم يحولونها إلى مدارس وفصل دراسي ومدرس، وهذا يفقد المراكز الصيفية دورها المنشود منها، فنحن نريد أن نكتب ونبدع، ونظهر المهارات، وهناك من يريد إظهار مواهبه الرياضية أو الفنية أو غيرها، وهذا ما نريده.
ويقول الطالب أحمد الشمراني إن المراكز الصيفية تقوم بدور جيد وملموس، ونحن نلمس التطور في هذه المراكز، ولا أعرف لماذا يهاجم البعض المراكز الصيفية وأتساءل : ماذا لو أغلقت هذه المراكز إلى أين يذهب الشباب ؟! هل النوادي الرياضية فتحت أبوابها للشباب واحتضنتهم؟! أين النوادي الأدبية والثقافية وأين دورها في الإجازة ؟! للأسف بدلاً من أن تنشط هذه النوادي في الصيف وتفتح أبوابها للشباب، وتنظم البرامج الثقافية والفكرية لهم وتشجعهم على القراءة والكتابة والإبداع نجد العكس يهجر المثقفون والأدباء أنديتهم في الصيف !
سلبيات ومقترحات
وفي رصد لدور المراكز الصيفية والسلبيات والإيجابيات يرى سامي الطريقي أن الإجازة الصيفية تحتم على القائمين على قطاعات الشباب وأولياء الأمور البحث عن أعمال يقضي فيها الشباب أوقاتهم، بل إن بعض الآباء يتمنون أن تفتح المدارس أبوابها بسرعة بسبب وقت الفراغ لدى أبنائهم، وأن المراكز الصيفية من أبواب الخير التي فتحت للشباب وحافظت على أوقات الملتحقين بها من الضياع، وساعدت البعض في تنمية مواهبهم، واستثمرت قدراتهم، وحققت التعارف واكتساب الصداقات ونيل الخبرات.
أما عن السلبيات التي تقع فيها المراكز الصيفية فيقول الطريقي : تكرار الأنشطة وعدم مواكبة تطلعات الشباب، والحرص الشديد على تسجيل الطلاب في حلقات التحفيظ دون غيرها، وتسجيل الطلاب في مراكز صيفية محددة، ويطالب الطريقي بدور فاعل ومركز للإعلام في تغطية برامج المراكز الصيفية لجذب الشباب إليها، وأن يقوم محبو الخير في المساجد بتشجيع الطلاب على الالتحاق بالمراكز الصيفية على شكل دورات تدريبية، ودعوة أولياء أمور الطلاب الذين يلتحقون بالمراكز الصيفية لزيارة هذه المراكز والاطلاع على أنشطتها، والتعرف على ميول كل شاب من خلال استبانة عند تسجيل الالتحاق في المركز الصيفي.
مؤسسات تربوية
ويؤكد التربوي محمد بن عبد المحسن العبد الكريم على الدور الذي تقوم به المراكز الصيفية ويقول : إنها خرجت عبر تاريخها أجيالا راشدة، فاعلة ومنتجة، تقلدت مسؤوليات تربوية وأمنية واجتماعية، ساهمت في تغطية حاجات شريحة هامة في المجتمع، وهي ما تزال تقوم بدورها، والمراكز الصيفية ليست أوكارا ولا مخابئ كما يزعم البعض بل هي المؤسسات المهتمة بالشباب مثل الرعاية العامة للشباب وغيرها.
ويطالب العبد الكريم بضرورة تقييم أداء المراكز الصيفية بموضوعية، وتحديد المشكلات وحلولها، لأننا في حاجة إلى كل ما هو نافع للشباب، وملء أوقاتهم في الخير.
مرحلة النضج
ويرى المدرس بمدرسة الإمام عاصم لتحفيظ القرآن الكريم خالد بن عبدالعزيز العثمان أن تجربة المراكز الصيفية تجربة ثرية، وقد بلغت مرحلة النضج، وهناك خبرات تتجاوز الربع قرن لا يمكن إهدارها، ولكن يجب علينا أن نقف منها موقف الراصد المتأمل لواقعها ولمسيرتها خلال هذه الفترة، وما حققته.
وأعتقد أنها جذبت قطاعا كبيرا من الشباب، واستفادوا منها والدليل الحرص عليها، والانخراط فيها، وإذا لم تكن قد حققت هذا التميز فما كان أحد حرص عليها ولا زادت أعداد المراكز الصيفية، والآن التفكير في زيادة عدد الأسابيع من 6 إلى 11 أسبوعاً.
الأمر الآخر ـ والكلام للعثمان ـ أن الشباب في حاجة إلى ما يملأ فراغهم بالمفيد في هذه الفترة الحرجة وكثرة المؤثرات وعوامل الإلهاء غير البريئة، ومن ثم لا بد من الحرص على المراكز والمخيمات الصيفية وجذب الشباب لها.
أما المشكلة التي تواجه المراكز الصيفية كما يقول العثمان فهي تتمثل في قضية الإشراف عليها، حيث يتنازع الإشراف عدة جهات، وليست جهة إشرافية واحدة، فهناك مراكز تشرف عليها وزارة التربية والتعليم وأخرى تشرف عليها وزارة التعليم العالي، وثالثة المدارس الأهلية، ورابعة جمعيات التحفيظ وخامسة الجمعيات الخيرية، وفي نظري أن تعدد جهات الإشراف يشتت الجهود ويبعثر الطاقات وحبذا لو كانت هناك جهة عليا مشرفة على هذه المراكز، ونحن في خضم الأحداث التي تعيشها البلاد في حاجة للاهتمام بالشباب وتنمية مواهبه وإبداعاته وقدرته على الابتكار، ولذلك لا بد أن تكون هذه المراكز محاضن للشباب للدعوة إلى الله والتوعية والإرشاد، وتربيتهم على الاعتدال، وصقل مواهبهم واكتشاف قدراتهم، وتزيد ارتباطهم بالوطن ليكون ولاؤهم له، وتكون سياجاً لمواجهة الأفكار الهدامة والمتطرفة التي تستهدف الشباب، وأن تتجاوز القوالب التقليدية الجامدة التي جعلت بعض المراكز الصيفية نسخاً مكررة بعيدة عن طموحات الشباب وحاجاتهم.







 

جريدة الوطن تتهم المراكز الصيفية بتفريخ التطرف
قديم منذ /29-06-2007, 09:06 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

للدعوة أم للترفيه؟
وعن النوادي والمراكز الصيفية: هل هي للدعوة أم للترفيه؟، يقول المحاضر في جامعة القصيم عبدالله بن محمد الغفيص:
المراكز الصيفية محاضن تربوية واجتماعية وترفيهية حرصت الدولة ممثلة بوزارة التربية والتعليم، والتي يسبق مصطلح التربية مصطلح التعليم في مسمى الوزارة على إقامتها في الإجازة الصيفية لتسهم في تقديم مختلف البرامج التربوية والاجتماعية والترفيهية التي يستفيد منها أبناؤنا الطلاب والطالبات بما يعود عليهم بالنفع والفائدة.
فهذه الثنائية (الدعوة أو التربية) في اعتقادي ليست منضبطة بشكل دقيق، ذلك أن الدعوة مصطلح عام لا يمكن تحديده بشكل دقيق، فهل نعني بها التربية أم هداية غير الملتزم؟!! أم غير ذلك.
ثم من هو الملتزم ومن هو غير الملتزم، ومن الذي يحدد ذلك.. كل هذا يقودنا إلى أن إطلاق تلك المسميات في تلك المحاضن التي يقوم عليها أطياف مختلفة هو نوع من المغالطة التي يجب أن نحد منها، ونعمل على توعية الآخرين بعد تفصيلها حسب مقاساتهم وأفكارهم؟!!
إن المراكز الصيفية هي بيئات يقضي فيها الشباب أوقات فراغهم في الإجازة الصيفية ويجب أن يستفيدوا مما يقدم فيها - على الرغم من تواضعه كما سيبين من برامج وفعاليات دعوية وتربوية واجتماعية وترفيهية، فكل تلك البرامج والفعاليات كل لا يتجزأ لأنها تصب في النهاية بما يعود على الطالب بالنفع والفائدة لنفسه ومجتمعه.
المراكز الصيفية وخدمة المجتمع
ويضيف الغفيص ترسخ في أذهان شريحة كبيرة من أفراد المجتمع وبالذات فئة الشباب أن المراكز الصيفية حكر على شريحة معينة من الشباب وهم (الشباب الملتزم) وبأنهم حتى لو حاولوا إقحام أنفسهم في تلك المراكز فإنهم قد يحسون بالغربة وبتهميش دورهم وعدم إعطائهم الفرصة في بعض المسؤوليات.
وهذا التصور له أساس من الواقع لأنه نتيجة أوضاع كانت سائدة في المراكز الطبيعية خلال العقدين الماضيين، إلا أنني أقول وبصراحة من خلال متابعتي لتلك المراكز في السنوات القليلة الماضية إن هناك نوعا من التغير الذي حصل في تلك المراكز حيث عملت على إعطاء الفرصة لجميع الشباب بغض النظر عن تصنيفاتهم (ملتزم، غير ملتزم) وهذا أمر إيجابي، فهؤلاء الشباب جميعا هم أبناء الوطن وسواعده التي يجب أن تسهم جميعا في بنائه وتطويره لأن تلك الثنائية المقيتة هي التي تسببت في كثير من المشاكل التي يعيشها شبابنا والتي دفعت ببعضهم للاتجاه ذات اليمين والبعض الآخر ذات الشمال؟!.
من هنا ينبغي علينا أن نركز على الدور الذي تلعبه المراكز الصيفية في خدمة المجتمع ذلك أن قطاعا كبيرا من أبنائنا الطلاب والطالبات سيقضون هذه الإجازة الصيفية في تلك المراكز التي يجب أن يخرجوا منها بمكتسبات معرفية وتربوية ومهارية تسهم بشكل أو بآخر في خدمة المجتمع.
وهنا مشكلة لا بد من الوقوف عندها وهي أن تلك المراكز تقام في المدارس وهذا أمر لا يحقق الهدف المرجو من إقامة تلك المراكز الصيفية بشكل كبير، ذلك أن المدارس في معظمها تفتقر لأبسط وسائل الترفيه وتنمية القدرات الذهنية والمهارية والوجدانية فلا يوجد في معظم مدارسنا صالات رياضية متكاملة ولا مسابح ولا معامل ولا غيرها، كما أن جو المدرسة لا يريح الطالب لأنه يرتبط بالدراسة وما فيها من أحوال وأوضاع يريد الطالب أن يبتعد عنها في تلك الإجازة فكيف نرجعه إليها؟! من هنا دعت الحاجة للمطالبة بإنشاء نواد للأحياء متكاملة من الناحية الاجتماعية والتربوية والترفيهية والصحية، تقوم عليها قطاعات الدولة المختلفة وبالذات إمارات المناطق والأمانات والشؤون الاجتماعية ورعاية الشباب حتى تحقق لأبنائنا الطلاب والطالبات ما يرجى منها.
أما فتح المدارس في الإجازة الصيفية لاستقبال الطلاب والطالبات في تلك المراكز وحتى لو سميت بالنوادي فإنها لا تغير من الأمر شيئا، وقد يعجز من يريد الإبداع وتطوير البرامج التي يحرص على تقديمها لأبنائنا وبناتنا في تلك المراكز عن تحقيق ما يصبو إليه، لأن إمكانات المدارس لا تسمح بذلك، فمن خلال اطلاعي على ما يكتب حول المراكز الصيفية لفت انتباهي موضوع في أحد المنتديات عن برنامج متكامل من سبع وثلاثين فعالية كتبته الأخت (آمال الأحمد) إلا أن كثيرا من تلك الفعاليات لا يمكن تحقيقها في مباني المدارس بوضعها الحالي لأسباب تتعلق بطبيعة تلك المدارس من النواحي الفنية أو التقنية.
لذا فإننا إذا أردنا أن نقضي على أوقات الفراغ لدى الشباب بما يفيدهم وما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالنفع فلا بد من توفير الجو الصحي المناسب لتلك البرامج والفعاليات.
التنوع في برامج المراكز
ويوضح الغفيص أن البرامج التي تقدم في المراكز الصيفية ظلت خلال فترة طويلة من الزمن في العقدين الماضيين يغلب عليها طابع التقليد والاقتصار على برامج محددة الماهية والهدف، وهذا ما أدى إلى إفراز نسيج اجتماعي وفكري محدد.
ويضيف: لذا فإن من أولى الأولويات في برامج تلك المراكز الصيفية وجوب الموازنة بين الجانب المعرفي والثقافي والجوانب النفسية والاجتماعية والوجدانية.
وهذا يدفعنا إلى بيان تلك الأسس المختلفة بحيث لا يطغى الجانب المعرفي والثقافي على الجانب النفسي والاجتماعي لا العكس، وإنما يكون هناك توازن في تفعيل وإرساء تلك الأسس في خيال أبنائنا الطلاب في كل عمل يقومون به وذلك أن الجانب المعرفي لا يحقق مبتغاه إلا على أساس نفسي واجتماعي ووجداني يدعم ذلك الجانب لتحقيق الهدف المرجو، كما أن إشباع الرغبات النفسية والوجدانية عن طريق الترفيه يجب أن يكون مرتبطاً بالجانب المعرفي والاجتماعي، كما أن تحقيق الجانب الاجتماعي والمهني والمهاري لهؤلاء الطلاب يجب ألا ينفك عن الجوانب الأخرى معرفية كانت أم نفسية ووجدانية.
https://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=2464&id=11701








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوطن تتهم الشيخ الفوزان بست تهم هي : ابن حمديس1 المنتدى العام 0 09-08-2008 06:22 AM
هجوم جديد على النوادي الصيفية من جريدة الرياض (التنظيم الحركي وسرية المراكز الصيفية) ابولمى المنتدى العام 5 12-02-2007 06:57 PM
جريدة الجزيرة ... تهاجم المراكز الصيفية مرة اخرى !!وهي الراعي الرسمي للاندية الصيفية ابولمى المنتدى العام 36 03-08-2006 10:44 AM
جريدة الرياض ... تتهم المعلمين أنا الوزير المنتدى العام 0 17-10-2005 03:20 PM
المراكز الصيفية وفكر الإخوان !!!!!!!!!!!!!!!وهل المراكز الصيفية تدعم وتؤصل الإرهاب؟ مكتب الوزير المنتدى العام 1 05-08-2005 07:29 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:40 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1