Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
جدال علمي مع التكفيريين
جدال علمي مع التكفيريين
قديم منذ /15-07-2007, 07:45 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

998 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23020
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,901
 النقاط : 998 is on a distinguished road

افتراضي جدال علمي مع التكفيريين

د. علي بن عبدالعزيز الشبل
تمر على الشباب في مقتبل العمر مراحل تتدفق فيها عندهم قوة العاطفة، وثوران الرغبات واندفاع الحماسة، ما لم يُوفق الشباب إلى العلماء المربين.

فيجثون عندهم بالركب ويستنيرون برأيهم، ويخضعون لحكمتهم وفتواهم، وإلا فإنْ لم يفعلوا واسترسلوا مع حماستهم المندفعة وعاطفتهم الجيَّاشة، حصل عليهم ومنهم ما لا تُحمد عُقباه.

وهذا مظهر عام وواضح فيمن حصل عنده انحراف فكري عقدي أو انحراف عملي تجاه مجتمعه وأمته بتكفير تلاه قتل وتدمير وتفجير، سُمِّيَ بغير اسمه بالجهاد في سبيل الله أو إخراج الكفار من جزيرة العرب، أو الغِيرة على حرمات المسلمين، أو نصرتهم.

وفي هذا الصدد أعرضُ موقفاً بين مواقف كثيرة.. واجهتُها مع عددٍ من شبابنا الصالح والمندفع، ولكن غُرِّر بهم واُسْتُغِلَتْ حماستُهم وغِيْرتُهم في غير محلها، بل ووظِّفت توظيفاً سيئاً وخطيراً خدم أهدافاً وحقق أغراضاً لجهات مشبوهة خارجياً، كان المستفيد الأول منها أعداؤنا، وأعداء المسلمين والإنسانية من الصهيونية العالمية ومَنْ وراءها، ولذا تشير دلائل عديدة من جهات الدعم والتخطيط إلى اختراق عقول الشباب، وإشباعهم بالأفكار المغلوطة، وإساءة ظنهم في علمائهم وبلادهم ومجتمعاتهم، وأيضاً بقدحهم بولاتهم إلى حد التكفير؟!

ففي آخر أسبوع كنت في منطقة من مناطق بلادنا في دورة علمية شرعية كان محورها شرحاً وتفقهاً لكتاب الفتن من صحيح الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله.

وبعد أحد الدروس وإذا بشاب في آخر العشرين من عمره - كما قدَّرتُه - جميل المظهر، تعلو محياه نضارة، وتكسو وجهه لحية أضفت عليه جمالاً وهيبةً، لكن قسمات وجهه تدل على حيرة واضطراب وقلق نفسي كبير، فأخذ بيدي، وقال يا شيخ أريدك بكلمة رأس، حيث اجتمع عليَّ الطلاب يبحثون ويسألون، فاستأذنته قليلاً حتى أفرغ منهم، وأخذت معهم نحواً من نصف ساعة، وصاحبنا ما زال ورائي ينتظر! مما أشعرني بعظم همِّه الذي أقلقه؟ حتى إذا فرغت منهم التفت إليه وأخذت بيده معي مستأذناً من أحدهم وقد لحق بنا، فقبل حيث فهم خصوصية سؤال صاحبنا، فبدأني مستأذناً بالصراحة، طالباً اتساع الصدر لعرض ما في نفسه؟! فكان ذلك! ثم سأل عن حكم الطواغيت والتعامل معهم؟ فأدركت أن الرجل قد مُلِئ من رأسه بأفكار كادت تغسل دماغه تجاه ولاة أمره في اتهامهم بالقبائح العظائم، حتى طال ذلك علماءَنا وخيرة رجالنا.

فتركته يُفيض بما يتجلجل في صدره نحواً من ساعتين، وهو يبدئ ويعيد شبهاً وأغاليط استفادها من شبيبة مثله أثروا عليه بها، ثم تتبعت هذا الإسناد العفن المسلسل بالمجاهيل والأغمار علماً ودعوةً وجهاداً إلى انتهائه بكتب من نحو (الكواكشف الجلية) ونشرات في الإنترنت مجهولة المؤلفين، فعرفت الوجه، وكلما أردت التوضيح له أوقفني محاولاً تأكيد وتكريس شبهه، بشرائط فيديو، وصور تدلل على دعواه ودعواهم، فرأيت من اللائق تركه ينهي ما عنده جملةً وتفصيلاً، لأبدأَ معه مِن أهم مفاهيمه المغلوطة سائلاً له سؤالاً ظنه بعيداً عن موضوعه الذي أهمَّه وأقلقه!

فقلت له: مَنْ تقصد في سؤال حلالك وحرامك في القربات والمعاملات ونحو ذلك؟. فقال: إلى علمائنا، وهيئة كبار العلماء والمشايخ!

فقلت له: إذاً لِمَ لا تتوجه في الحلال والحرام إلى فلان وعلان من هؤلاء الأغمار الذين كفَّروا الولاة والعلماء؟

فقال: ليس هؤلاء معروفين بالعلم الشرعي! فعقبته بسرعة: إذاً إذا كانوا كذلك فَلِمَ تصدر عنهم في هذه المسائل الخطيرة المتعلقة بالتكفير، والحكم على سداة المجتمع بتكفيرهم أعياناً، ولا ترضى أن تأخذ منهم الحلال والحرام؟.

ثم كيف تقصد علماءنا وكبار مشيختنا في الحلال والحرام، ولا تقصدهم وتستفتيهم في هذه الخطوب المدلهمة المتعلقة بالتبديع والتكفير والتضليل؟!.

أَليست هذه مفارقة غير مقبولة وغير منطقية ألبتة؟. فتوقف صاحبي مندهشاً، ثم طلب مهلةً يفكر في ما سمعه!

إن هذا النموذج في الحقيقة يمثل شريحة كبيرة من إخواننا الشباب المُغرر بهم، حيث أُلْقِيَتْ إليهم شبه وأفكار خطيرة مصدرها أنصاف متعلمين ومِنْ ورائهم عملاء مزدوجون لمخابرات عالمية نافذة التأثير، في مقدمتها عملاء الموساد الصهيونية، حيث وافقت تلكم الأغاليط قلوباً وعقولاً خاويةً من العلم أو الفهم، حتى تمكنت منها، حيث وافقت قلباً خاوياً فتمكنت!

وإن بعض القلوب الخاوية من العلم الشرعي المُتلقى عن أهله المعتبرين، والعقول القاصرة من حكمة الشيوخ وبصيرتهم، لكالفراش المتهاوي على لهيب النار! وما أبعد أهل العلم والحكمة، والعقل والبصيرة عن مثل ذلك والحديث له صلة، والله سبحانه ولي التوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
https://www.al-jazirah.com/166919/ar3d.htm







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اروع جدال بين الذكر والانثى نجماوي11 المنتدى العام 3 27-08-2008 04:41 AM
جدال ما بين الذكر و الأنثى الشيمـاء المنتدى العام 3 26-09-2005 12:47 AM
حراسة المكاسب باسم الدين أول أهداف التكفيريين 998 المنتدى العام 5 10-07-2005 06:40 PM
حقيقة مو خيال ابن الحجاز المنتدى العام 1 04-07-2005 05:04 AM
حقيقة أم خيال بوعبدالمجيد منتدى برنامج معارف 0 09-06-2004 04:08 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:30 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1