Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /31-07-2007, 05:00 PM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

وضاح حرب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17816
 تاريخ التسجيل : Aug 2003
 المشاركات : 208
 النقاط : وضاح حرب is on a distinguished road

افتراضي من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة


زار الشيخ محمد محمد المختار الشنقيطي عندما كان في الرياض المفتي حفظه الله وقد بُهر المفتي به كما بُهر به الكثيرين وأهداه مجموعة من الكتب المطبوعة على نفقة المحسنين فرفض الشيخ أخذها لأنه يرى عدم إدخال أي كتاب إلى مكتبته مالم يكن من حر ماله لعل الله أن يبارك في علمه وقد تعجب المفتي من ورع هذا الرجل وزهده.



سأل الشيخ عن أبيه فأجاب:

" الله شهيد عن كل ما أحدث به أنني رأيته وسمعته ؛ أشهد شهادة لله أنه ما كانت الدنيا تزن عنده شيئاً ، ومن أعظم ما وجدت فيه أنه لما انصرف قلبه عن الدنيا بارك الله له في علمه ؛ فكان رحمه الله لا يبالي بقليل المال ولا كثيره ، ويأتيه الراتب والله قد لا يمضي نصف الشهر إلا ويقترض رحمه الله : هذه مائة لفلان وهذه لفلان .. فيفرق ماله .. كنت أتولى بعض صدقاته فهذا شيء رأيته ؛ ما يبقى من راتبه شيء.
ذات مرة كانت له مزرعة حفر فيها بئراً بمائة ألف ريال ، فلما انتهى الحفر جاء الحافر ليقول له إن البئر ليس فيها ماء – وهذه مصيبة عظيمة – فقال هذا الرجل يريد أن يهون على الوالد : إن شاء الله مستقبلاً الماء سيكثر .. يريد أن يمهد للخبر.
فقال له الوالد : حسبك ، والله يا بني لو ذهبت هذه المزرعة كلها إني راضي عن الله.
كان رحمه الله في المزرعة كثيراً ما يوصيني أن أتصدق بثمر البستان ، وأذكر أنه لا يأخذ من هذه المزرعة إلا قدر ما يحتاج لاستصلاحها ، فكنتً أستعين بعد الله برجل من خيار من عرفتهم ديناً واستقامة ، حافظاً لكتاب الله ، وكان زميل الوالد في طلب العلم ؛ كان هذا الرجل يعرف الأيتام والأرامل وكان يتولى الصدقات فلنا تولى صدقات الوالد وتوفي الوالد رحمه الله قبله ، فأكثر من مرة يراه في مرائي ( جمع رؤيا ؛ وهي ما يراه الإنسان أثناء نومه ) في بساتين خضراء فيها ثمار عجيبة ، وتارة في جنة ومزارع كما يقول لي ، وهذا من عاجل البشرى والحمد لله.

مما رأيته في العلم أنه كان رحمه الله لا يتكلم في مسألة إلا وهو يعلمها ، وشيء لا يعلمه لو أتى الخلق على أن يدفعوه للتكلم فيه لا يتكلم فيه بحرف واحد ؛ يقول : هذا شيء لا أعلمه .. ولا يستحي أمام الناس في العامة أو الخاصة.

وكان لا يضيع وقته ولا يرضى لأحد أن يضيع وقته في القيل والقال ، وهذا معروف حتى بين الجماعة إن خرجوا في نزهة ، فإذا وجدهم في علم ومذاكرة جلس معهم ، وإذا كان غير ذلك انتحى ناحية ، وقل أن يخرج في نزهة إلا ومعه الكتاب ، فإذا رآهم على ذكر الله جلس معهم ، وإن رأى غيبة أو نميمة نصح ، فإن لم ينتصح انسحب وجلس تحت شجرة حتى يطيب خواطرهم فيتغدى أو يجيب الوليمة ثم ينصرف رحمه الله راشداً.


ومن عجائب ما كان يفعله في التفسير ، كان إذا فسر وقيل له : لم ختمت الآية بقوله تعالى : ( والله عليم حكيم ) أو غيره ؟ يمنع من هذا ويقول : ( لا يُسئل عمّا يفعل وهم يُسئلون ) ولا يمكن للناقص أن يدرك الحكمة التي ختم الله عز وجل بها الآية على هذا الوجه ، إنما يقول : من الفوائد المستفادة كذا .. نعم ، ولا نجزم بأنها الحكمة.



وقد كان الشيخ باراً بأبيه وقد أورد في أحد محاضراته هذه القصة العجيبة عن البر:

" أذكر رجلاً كان في ضعف وضيق حال ؛ كان يذهب ويسعى لوالده فإذا جاء بالأجرة في يومه جاء ووضعها على الطاولة ويستحي أن يمد يده لأبيه ، فلما سألته وقلت له لم ؟
قال : أستحي أن أرفع يدي على يد أبي فتكون منة على والدي .
قال ( يحكي وهو عالم من العلماء ) : كنت لما أضع المال بين يديه يدعو الله ويقول : اللهم ارزق ابني القرآن واجعله من أهله.
فبلغ أكثر من عشرين عاماً وهو تائه في الأعمال ، حتى شاء الله يوماً وهو راجع من عمله أن يلتقي بعالم كان عمدة للفتوى في بلده .. فقال : أي بني ، ما هذا الذي أنت فيه ؟
قال : ما ترى .. أسعى في الرزق
قال : هل لك أن تجعل لي يوماً من أسبوعك ؟
قال : نعم ، ونعمت عيني بذلك
فما زال يتردد على ذلك العالم حتى جاء اليوم الذي يناقش فيه رسالة في الدكتوراه في تفسير القرآن العظيم
فلما دعي إلى المناقشة وجلس إذا بشيخه وأستاذه يقوم له مهابة وإجلالاً لما كان فيه من العلم .. وقال : تفضل يا شيخ فلان .. فجلس يبكي
فقال له : تبكي ونحن نريد أن نجلك ؟!!
قال : ذكرت دعوة أبي رحمه الله ".



وله قصص جميلة جداً عن الدعاء:

أذكر رجلاً مرة تنكدت عليه وظيفته فبقي في حزن ، وشاء الله أني لقيته يوماً وقد اصفر لونه ونحل جسمه وهو في حزن وألم .
جاءني يسألني عن بعض من يتوسط له في حاجته قال : هل رأيت فلاناً ؟
قلت : ما رأيته ، كيف موضوعك ؟
قال : والله ما انحلت ، وأنا أبحث عن فلان حتى يكلم فلاناً ليحلها
قلت له : لا ، هناك من يحل لك الموضوع ويكفيك همَّك
قال : يؤثر على فلان ؛ رئيس الإدارة ؟
قلت : نعم يؤثر
قال : تعرفه ؟
قلت : نعم أعرفه
قال : تستطيع أن تكلمه ؟
قلت : نعم أكلمه وتستطيع أن تكلمه أنت
قال : أنت كلّمه جزيت خيراً
قلت : ما يحتاج
قال : من ؟
قلت : الله
قال : هه !
قلت : هو الله عز وجل ؛ اتق الله عز وجل .. لو قلت لك فلان من البشر قلت هيا ، فلما قلتُ لك : الله قلتَ : هه ؟! إنك لم تعرفه في هذه المواقف .. وكان له ثلاثة أشهر لم تحل مشكلته .
فخرج وقد قلت له : جرب دعوة الأسحار ، ألست مظلوماً وقد ضاع حق من حقوقك ؟
قال : نعم
قلت : قم في السحر كأنك ترى الله واشتكِ كل ما عندك .
شاء الله لعد أسبوع واجهته وإذا بوجهه مستبشر .. كان يبحث عن وظيفة .
قال : قمتُ من مجلسِك ولم أبحث حتى عن ذلك الرجل الذي كنت أوسّطه ، وعلمت أني محتاج إلى هذا الكلام فمضيت إلى البيت .. ومن توفيق الله أنني قمت من السحر كأن شخصاً أقامني .. فصليت ودعوت الله ولُذْتُ به كأنني أراه
وأصبح الصباح وقلت : أريد أن أذهب إلى المكان الفلاني ؛ الذي فيه حاجته
وإذا بشيء في داخلي يدعوني للذهاب من طريق في خارج المدينة لا حاجة لي فيه .. فذهبت ومررت على إدارة معينة لم أر مانعاً من السؤال فيها كأن شخصاً يسوقني
فدخلت على رئيس تلك الإدارة ، وإذا به يقوم من مقعده ويرحب بي ويقعدني بجواره ويسأل عن أحوالي
فقلتُ : والله موضوعي كذا وكذا ..
فقال : وين يا شيخ ؛ نبحث عن أمثالك .
وخيَّره بين وظيفتين أعلى مما كان يطمع فيه ، وقال له : اذهب الآن إلى مدير التوظيف وقل له : أرسلني أبو فلان ويقول لك أعطني وظيفة رقم كذا .
يقول : فقمت وأنا لا أكاد أصدق ، وإذا بهمي قد فرج .. وانتهت معاملتي في ثلاثة أيام ، وزملائي قد تعيَّنوا قبلي بعشرة أيام ما انتهت معاملاتهم .

ذكرتُ القصة السابقة لرجل كان مسؤولاً وبقبضته مجرم ، وسَّع للمجرم النطاق حتى يقبض بواسطته على مجرمين آخرين .. ففر المجرم عنه .
يقول وهو من الصالحين : بحثنا عنه بشتى الوسائل فما وجدنا له أثراً ، وأُعطيت لنا مهلة أسبوع ، فتذكرت القصة في ليلة جمعة ، فنزلت إلى المسجد النبوي وصليت ما شاء الله وأخذت أدعو الله وأبتهل وقلت : لن أخرج إلا بعد طلوع الشمس .
يقول : وأثناء ذلك كأن هاتفاً بجواري يقول : قم ، لقد جاء الرجل
فجلست حتى طلعت الشمس وصليت ثم خرجت وعندي إحساس أن الرجل قد انتهى أمره
فلما جئت الإدارة وإذا الرجل موجود قد سلَّم نفسه
يقول الحارس : جاء وقت السحر فسلم نفسه حتى أنه – الحارس – بهت فقال له : أنت فلان ؟
قال : نعم
قال ك ما تريد ؟
قال : أسلم نفسي
وكان باقي يوم واحد على انتهاء المهلة .



قصة أخرى:

أذكر رجلاً قبل عشر سنوات كان راتبه قرابة عشرة آلاف ريال من عمل ربوي ، ولم يكن المبلغ بسيطاً وقتئذ.
جاءه رجل صالح فذكّره وخوفه بالله ، فتأثر الرجل وترك عمله الربوي وهو في مرتبة عالية ..
واللهِ دخلَ في قلبه الخيرُ والصلاح ، وعوَّضه الله حتى إن دخله الآن في اليوم الواحد لا يقل عن مليون ريال ، ناهيك عن البركة التي وضعها الله في ماله .. وهو مشهور جداً بالجود والكرم والخير .. وأذكر أنني أراه قبل الأذان الأول في المسجد.



وأختم قصص ومواعظ وروائع الشيخ بهذه القصة العجيبة:

أعرف رجلاُ كنت معه وهو في السبعين من عمره ، حدثني وهو في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم أنه كان مبتلى بشرب الخمر والعياذ بالله وعمره في الخامسة عشرة حتى بلغ الأربعين من عمره ، فدخل يوماً على طبيب فوجد أن الخمر قد استنفذت جسمه والعياذ بالله
فقال له الطبيب : يا فلان لا دواء لك إلا الذي كنت فيه
ووقف الطبيب عاجزاً حائراً .
يقول لي بلسانه : فلما قال لي الطبيب ذلك كأنني انتبهت من المنام فقلت له : أليس عندك علاج ؟
قال : ليس عندي علاج
فقلت : بل العلاج موجود والدواء موجود !!
ونزلت من ساعتي وأعلنتها توبة لله وصليت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، قم انطلقت إلى بيتي ولبست إحرامي تائباً إلى الله .. ثم مضيت إلى مكة على مسيرة ثلاثة أيام
فوصلت مكة في ظلمة الليل قبل السحر ، فلما فرغت من عمرتي جئت والتجأت إلى الله وبكيت وتضرعت وقلت : يا رب إما أن تشفيني وإما أن تقبض روحي وأنا تائب .
قال : فشعرت في نفسي بأن شيئاً يحدثني أن أشرب زمزم . فذهبت إليها وأخذت دلواً – كانت زمزم بالدلو أيامها – ومن الجوع شربته كاملاً – وقد أعطاه الله بسطة في الجسم حتى عند كبره – فلما شربت هذا الدلو إذا بباطني يتقلب ، فشعرت بالقيء فانطلقت ، فلم أشعر عند باب إبراهيم وقد قذفتُ ما في بطني ، وإذا بها قطع من الدم مظلمة سوداء داكنة .. فلما قذفتها شعرت براحة عظيمة .
قال : فشعرت بعظمة الله جل جلاله وأيقنت أن من التجأ إليه لا يخيب ، وأن بيديه سبحانه من الخير ما لا يخطر على بال .
فرجعت مرة ثانية بيقين أعظم وإيمان أكثر فدعوت وابتهلت وسألت الله وبكيت وقلت : يا رب إما أن تشفيني وإما أن تميتني على هذه التوبة .
قال : فإذا نفسي تحدثني بزمزم مرة ثانية فشربت الدلو مرة ثانية وحصل لي ما حصل في المرة الأولى ، فانطلقت حتى بلغت الباب فقذفت فإذا بالذي قذفته أهون من الذي قبله .
ورجعت مرة ثالثة بإيمان ويقين أكثر فدعوت وابتهلت فأحسست أنني أحب الشرب فنزلت وشربت من زمزم ، فتحرَّك بطني فقذفت فإذا هو ماء أصفر كأنه غسل من بدني .
قال : فشعرت براحة غريبة ما شعرت بها منذ أن بلغت ، ثم رجعت ودعوت الله وابتهلت إليه فألقى الله عليَّ السكينة فنمت وما استيقظت إلا على أذان الفجر .. فقلت : والله لا أفارق هذا البيت ثلاثة أيام .. فما زال يبكي ويسأل الله العفو والعافية ويشرب من زمزم .
قال : ثم رجعت إلى المدينة ، ولما استقر بي المقام أتيت إلى الطبيب المداوي ، فنظر في وجهي فإذا به قد استنار من الهداية . فلما كشف عليَّ اضطربت يده وهو لا يصدق ما يرى ، ثم قال : يا عبد الله ، إن الله قد أعطاك ؛ أي شيئاً غير ممكن في عرف الأطباء .
ثم استقام من ساعته ثلاثين عاماً يقول : وأنا أحدثك اليوم صائماً وأنتظر من الله حسن الخاتمة .. وقد توفي رحمه الله على خير .

وبعد هذه الرحلة الإيمانية مع هذا العالم المشهور بالخشية ورقة القلب هذه إجابة قصيرة على سؤال عن رقة القلب ومن ذا الذي لا يريد أن يكون قلبه رقيقاً:

إن رقَّة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن وعطية من الديَّان تستوجب العفو والغفران، وتكون حرزًا مكينًا وحصنًا حصينًا مكينًا من الغي والعصيان.
ما رقَّ قلب لله -عز وجل- إلا كان صاحبه سابقًا إلى الخيرات مشمرًا في الطاعات والمرضاة.
ما رقَّ قلب لله -عز وجل- وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.
ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئناً بذكر الله، يلهج لسانه بشكره والثناء عليه سبحانه وتعالى.
وما رقَّ قلب لله -عز وجل- إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله -عز وجل-.
فالقلب الرقيق قلب ذليل أمام عظمة الله وبطش الله -تبارك وتعالى-.
ما انتزعه داعي الشيطان إلا وانكسر خوفًا وخشية للرحمن ـ سبحانه و تعالى ـ ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص ذلك القلب من خشية المليك -سبحانه وتعالى-
القلب الرقيق صاحبه صدّيق، وأي صدّيق.
القلب الرقيق رفيق، ونعم الرفيق


منقول







التوقيع
MHMD500-1@HOTMAIL.COM
 

من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /31-07-2007, 07:55 PM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

جليس الشريف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4318
 تاريخ التسجيل : Aug 2002
 المشاركات : 1,243
 النقاط : جليس الشريف is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
----------------------
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /01-08-2007, 12:18 AM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

الوجدان2 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 76581
 تاريخ التسجيل : May 2005
 المشاركات : 1,246
 النقاط : الوجدان2 is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا وغفر لك ولنا ولشيخنا ولجميع المسلمين








 
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /05-08-2007, 09:21 AM   #4 (permalink)

عضو مميز

ابو عبدالعظيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 84445
 تاريخ التسجيل : Aug 2005
 المشاركات : 309
 النقاط : ابو عبدالعظيم is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا وغفر لك ولنا ولشيخنا ولجميع المسلمين ، وجعل في المسلمين من أمثاله ما يعز الاسلام على يديهم ،،،








التوقيع
ومن يتهيب صعود الجبال ،،،، يعش ابد الدهر بين الحفر
 
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /05-08-2007, 06:06 PM   #5 (permalink)

عضو ماسي

أبووعد2010 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 154835
 تاريخ التسجيل : Jun 2006
 المشاركات : 2,184
 النقاط : أبووعد2010 is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيراً








 
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /05-08-2007, 06:56 PM   #6 (permalink)

عضو نشط

s7g7l7m غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 636
 تاريخ التسجيل : Jan 2002
 المكان : 00000
 المشاركات : 146
 النقاط : s7g7l7m is on a distinguished road

Thumbs up

جزاك الله خيرا وبارك فيك كم نحن بحاجة لمثل هذه اللطائف والرقائقنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








التوقيع
<p align="center"><embed width="407" height="60" src="https://s3alem.jeeran.com/_____.swf " type="application/x-shockwave-flash">
<br>
</p>

 
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /06-08-2007, 05:46 AM   #7 (permalink)

عضو مميز

شاهد القمر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 174
 تاريخ التسجيل : Nov 2001
 المشاركات : 306
 النقاط : شاهد القمر is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك كم نحن بحاجة لمثل هذه اللطائف والرقائق








التوقيع
يا مَن تجَاهلَ إعطائي (فروقاتي) *** ولم يُـبالِ بـِهَـمِّـي أو مُعَـاناتي
هَلاَّ نـظـرتَ بعدلٍ في قــضيتنــا *** لم أطلبِ اليومَ إلا ( مُستحقاتي )
 
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /06-08-2007, 07:50 AM   #8 (permalink)

عضو فعال

alharvi غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 9400
 تاريخ التسجيل : Jan 2003
 المشاركات : 29
 النقاط : alharvi is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك








التوقيع
[/IMG][/CENTER]
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /11-08-2007, 03:43 PM   #9 (permalink)

عضو نشط

عللو غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 79809
 تاريخ التسجيل : Jun 2005
 المشاركات : 120
 النقاط : عللو is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير








 
من قصص الشيخ محمد مختار الشنقيطي ...الممتعة
قديم منذ /11-08-2007, 04:41 PM   #10 (permalink)

عضو مميز جداً

domlo غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 128353
 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 المشاركات : 454
 النقاط : domlo is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا وغفر لك ولشيخنا ولوالدينا أجمعين








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استئناف دروس الشيخ / محمد مختار الشنقيطي حفظه الله vip050h المنتدى العام 4 10-07-2008 07:53 PM
مسألة فناء النار ... مناظرة رائعة بين الشيخ الشنقيطي والشيخ المصري والمفتي ابن حمديس1 المنتدى العام 0 30-06-2008 10:30 PM
دورة الفرائض من كتاب عمدة الفقه للشيخ / محمد مختار الشنقيطي vip050h المنتدى الاسلامي 5 26-11-2007 02:00 PM
دورة لفضيلة الشيخ / محمد بن محمد المختار الشنقيطي حفظه الله vip050h المنتدى العام 2 02-04-2007 11:58 PM
كيف ترق قلوبنا للشيخ محمد الشنقيطي أبو خالد00 المرحلة الابتدائية (تربية اسلامية) 0 28-06-2005 02:55 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:11 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1