Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
حق الإنسان في العمل وحقوق المعلم مقال للكاتب سعود البلوي
حق الإنسان في العمل وحقوق المعلم مقال للكاتب سعود البلوي
قديم منذ /05-10-2007, 06:13 AM   #1 (permalink)

عضو جديد

okko غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 174767
 تاريخ التسجيل : Nov 2006
 المشاركات : 12
 النقاط : okko is on a distinguished road

افتراضي حق الإنسان في العمل وحقوق المعلم مقال للكاتب سعود البلوي

أما فيما يخص العمل في حقل التعليم فالأمر فعلاً يكاد أن يكون منافياً لحقوق الإنسان، فما يحدث في وزارة التربية يشبه (الاستغلال) إذ لا يوجد أسباب منطقية لإرجاء الاستحقاقات الوظيفية لآلاف من المعلمين والمعلمات سوى انتهاج سياسة الترشيد والتوفير القسري على حساب الحقوق، وهذا يتناقض مع البند الحقوقي المذكور آنفاً والمتعلق بأن لجميع الأفراد دون تمييز الحق في أجر متساوٍ على العمل المتساوي. ورغم صدور توصيات عن "مجلس الشورى السعودي" و"الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" تتعلق بإعطاء المعلمين والمعلمات حقوقهم الوظيفية المفترضة تحدّث مؤخراً وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد في برنامج إعلامي عن فكرة مستقبلية تتمثل بمنح المعلمين رخصة لمزاولة التعليم مدتها خمس سنوات، ورغم أهمية هذه الفكرة لكن يبدو أن الوزارة ضاقت ذرعاً بمعلميها وتريد تسريحهم بطريقة نظامية قبل أن يحصلوا على حقوقهم المادية التي كفلها لهم النظام

هذا هو الجزء المهم في المقال الذي يعني المعلمين والمعلمات وهذا المقال كاملا

سعود البلوي
حق الإنسان في العمل
قيمة الإنسان الجوهرية في هذه الحياة تكمن في العمل والقدرة على الإنتاج الذي به يتحقق وجوده. وبما أن العالم يعاني من زيادة سكانية رهيبة خلقت ضيقاً ملحوظاً في مختلف مجالات العمل، الأمر الذي أثّر في ازدياد مستوى الفقر وندرة فرص العمل ذات البيئة الإنسانية المناسبة. ونظراً لارتباط العمل بأهمية الإنسان وكرامته حرصت المنظمات الدولية-الممثلة للأمم المتحدة- على أهمية حقوق العمل المبنية على "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" الذي تفرعت بنوده الـ 30 عن حقين طبيعيين (حق الحرية، وحق المساواة) يفترض أن تراعيهما جميع الدول الموقعة على هذه الوثيقة الدولية الهامة. ينصّ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أن "لكل شخص حق العمل، وفي حرية اختيار عمله، وفي شروط عمل عادلة ومُرضية، وفي الحماية من البطالة"، و"لجميع الأفراد، دون تمييز، الحق في أجر متساوٍ على العمل المتساوي"، و"لكل فرد يعمل حق في مكافأة عادلة ومرضية، تكفل له ولأسرته عيشة لائقة بالكرامة البشرية وتستكمل، عند الاقتضاء، بوسائل أخرى للحماية الاجتماعية" (الفقرة 1، 2، 3 من المادة 23).
وبلادنا هي إحدى الدول الموقعة على الإعلان العالمي والوثائق الملحقة به؛ مما يعني أننا جزء لا يتجزأ من هذا العالم، ملتزمين بعهوده الدولية، ويفترض أن نكون فاعلين في تطبيقها لئلا تكون حجة علينا في يوم ما فنبدأ من نقطة يفترض أننا تجاوزناها، ولذلك يجب أن نبيّن حرصنا فعلاً على نشر وصيانة الحقوق من خلال متابعة الخطط الاستراتيجية المرسومة وتفعيلها أو استبدالها إن لزم الأمر. وأعتقد أن هناك مشكلات حقوقية متشابكة تقع في نطاق وزارات حكومية عديدة ذات صلة ببعضها من أهمها: العمل، الخدمة المدنية، المالية، التخطيط.
فرغم حرص حكومة المملكة على تطبيق القوانين الدولية والإقليمية والمحلية، التي تخص العمل تحديداً، لكن هذا لا يعني أنّ مختلف مؤسساتنا الحكومية والأهلية تعير اهتماماً لهذه المواثيق بدليل أن وزارة العمل مثلاً لم تستطع حتى الآن فرض رؤاها واستراتيجيتها الوطنية المنطلقة من ضرورة تمكين الإنسان السعودي من العمل، وربما عجزت عن "سعودة" كثير من الوظائف في القطاع الخاص، فطالب العمل لا يشعر بالأمان مع هذا القطاع نتيجة هدر الحقوق الإنسانية المتعلقة بالعمل مما جعل فئة كبيرة من المواطنين الشباب تحلم بالعمل في المؤسسات الحكومية لوجود أمان نسبي فيها وخاصة أن المواطن اليوم بعيد عن حرية اختيار عمله في بيئة غير مناسبة تماماً لكنها مرضية أمام الاختيار الأصعب ما بين عمل كيفما اتفق أو البطالة التي تهدد اليوم جيلاً كاملاً ذهب ضحية الطرق التقليدية في التعليم العام؛ إذ إن المتخصصين في العلوم النظرية هم القاعدة الصلبة للبطالة اليوم. أما فيما يخص العمل في حقل التعليم فالأمر فعلاً يكاد أن يكون منافياً لحقوق الإنسان، فما يحدث في وزارة التربية يشبه (الاستغلال) إذ لا يوجد أسباب منطقية لإرجاء الاستحقاقات الوظيفية لآلاف من المعلمين والمعلمات سوى انتهاج سياسة الترشيد والتوفير القسري على حساب الحقوق، وهذا يتناقض مع البند الحقوقي المذكور آنفاً والمتعلق بأن لجميع الأفراد دون تمييز الحق في أجر متساوٍ على العمل المتساوي. ورغم صدور توصيات عن "مجلس الشورى السعودي" و"الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" تتعلق بإعطاء المعلمين والمعلمات حقوقهم الوظيفية المفترضة تحدّث مؤخراً وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد في برنامج إعلامي عن فكرة مستقبلية تتمثل بمنح المعلمين رخصة لمزاولة التعليم مدتها خمس سنوات، ورغم أهمية هذه الفكرة لكن يبدو أن الوزارة ضاقت ذرعاً بمعلميها وتريد تسريحهم بطريقة نظامية قبل أن يحصلوا على حقوقهم المادية التي كفلها لهم النظام!
أنظمة العمل في المملكة العربية السعودية بحاجة إلى مشروع إصلاحي متكامل لكي يشعر الإنسان السعودي بأنه يعمل وينتج بعيداً عن ثقافة "الدوام" التي نسير عليها منذ أكثر من نصف قرن والتي تتعلق أولاً وقبل كل شيء بأهمية (التواجد داخل الحظيرة لا كميّة اللبن) مما يولّد مساواة سلبية حيث لا تجب المساواة عند اختلاف الجودة النوعية في الإنتاج أو حتى في العقوبات الإدارية، وهذا ما يعزز الشعور باللاجدوى ويؤصل لمبدأ الحقوق المهدرة في العمل مما يجعل الموظف/العامل السعودي عرضة لإجراءات تصل في بعضها إلى مستوى التعسف الأرعن الذي يقوم به بعض الرؤساء والمديرين ليس لمصلحة العمل بقدر الحماية التقليدية للمنصب الإداري من خلال أوراق مليئة بالأحبار، وللأسف كثير من رؤساء العمل يعيدون إنتاج فكرة شيخ القبيلة بكل سلبياتها ولهذا غالباً ما تستمر المشكلات رغم الإجراءات العقابية (البيروقراطية) التي لا تسهم في حل المشكلات بقدر تكريسها.
إن ترسيخ "حقوق الإنسان في العمل" يبدأ من السؤال التقليدي: ما هي الحقوق والواجبات في العمل؟ فعلى ضوء إجابة واضحة على هذا السؤال تكون الأسس المستقبلية للتنمية البشرية في هذا الوطن، والحقوق تأتي أولاً ثم تليها الواجبات وكلما شعر الإنسان بحصوله على حقوقه كاملة كان ذلك دافعاً إلى حب العمل المؤدي بالضرورة إلى حب الوطن والإسهام في بنائه مهما كان هذا العمل بسيطاً، لكن الشعور بهدر الحقوق يترتب عليه عدم الالتزام بالواجبات. ومن المفارقات أن النظرة إلى العمل بالنسبة للمواطن السعودي تختلف كثيراً عن النظرة ذاتها بالنسبة للموظف/العامل المقيم الذي يعمل وفق شروط مهنة محددة يعلم تماماً أنه يستطيع إثبات ذاته من خلالها ويستطيع أن يحب مهنته ويتفانى من أجلها. هذا الأمر موجود لدى فئة محددة من السعوديين العاملين في القطاعات الحكومية الهامة وبعض الشركات الوطنية والأجنبية الرائدة في القطاع الخاص. إذ نجد أن حب المهنة والإخلاص في العمل مرتبط بالحقوق المادية والمعنوية التي يحصل عليها العاملون، فمن يحصل على دخل مناسب ويحظى بتأمينات شاملة ومنها التأمين الصحي، ويوفَّر له المسكن المناسب أو بدلات تعويضية عنه، ويدرك أنه يستطيع من خلال العمل أن يرتقي وفقاً للتدريب المستمر وتطوير القدرات وتراكم الخبرات؛ بالطبع سوف يشعر هذا الإنسان بتحقيقه لذاته ووجوده الإنساني وبالتالي يتولد لديه شعور طبيعي بالانتماء لمهنته وعمله؛ لأنه يعطى حقوقه كاملة قبل أن يجف عرقه، بينما في بعض الجهات هناك من يموت أثناء تأدية العمل وتركته الحقوقية ملف أخضر محشوّ بالأوراق.. لا أكثر!
* كاتب سعودي https://www.alwatan.com.sa/news/write...=2489&Rname=32







 

حق الإنسان في العمل وحقوق المعلم مقال للكاتب سعود البلوي
قديم منذ /05-10-2007, 06:36 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

سيف الجهاد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 226795
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الســـعــ(جـــدة )ــوديــة
 المشاركات : 3,606
 النقاط : سيف الجهاد is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
أما فيما يخص العمل في حقل التعليم فالأمر فعلاً يكاد أن يكون منافياً لحقوق الإنسان، فما يحدث في وزارة التربية يشبه (الاستغلال) إذ لا يوجد أسباب منطقية لإرجاء الاستحقاقات الوظيفية لآلاف من المعلمين والمعلمات سوى انتهاج سياسة الترشيد والتوفير القسري على حساب الحقوق، وهذا يتناقض مع البند الحقوقي المذكور آنفاً والمتعلق بأن لجميع الأفراد دون تمييز الحق في أجر متساوٍ على العمل المتساوي. ورغم صدور توصيات عن "مجلس الشورى السعودي" و"الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" تتعلق بإعطاء المعلمين والمعلمات حقوقهم الوظيفية المفترضة تحدّث مؤخراً وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد في برنامج إعلامي عن فكرة مستقبلية تتمثل بمنح المعلمين رخصة لمزاولة التعليم مدتها خمس سنوات، ورغم أهمية هذه الفكرة لكن يبدو أن الوزارة ضاقت ذرعاً بمعلميها وتريد تسريحهم بطريقة نظامية قبل أن يحصلوا على حقوقهم المادية التي كفلها لهم النظام!
اللهم هيء لنا من يخافك ويتقيك







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمعية انسان الوسيلة والهدف وحقوق الإنسان مشرف الفيزياء المنتدى العام 1 04-09-2008 12:40 AM
رسالة لخادم الحرمين الشريفين : المعلم يعمل سنة كاملة دون توقف ( مقال للكاتب خالد محمد الحميد 1 المنتدى العام 3 01-03-2008 08:59 PM
مقال سعود البلوي عن المعلمين في صحيفة الوطن خالد الزين زاجل الشـــــريف 0 29-02-2008 03:08 PM
رسالة لخادم الحرمين الشريفين : المعلم يعمل سنة كاملة دون توقف ( مقال للكاتب خالدالراج ولهان-1 المنتدى العام 16 29-02-2008 03:47 AM
(( فضيحة كبرى )) ..الوزير يقف متفرجًا !! وحقوق الإنسان تتهرب !! أبو بدر-1315 المنتدى العام 4 30-08-2007 06:54 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:31 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1