Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
يعترضون على بحث «ابن منيع» ويعتبرونه زلة قدم ودعوة لأسلمة الربا -
يعترضون على بحث «ابن منيع» ويعتبرونه زلة قدم ودعوة لأسلمة الربا -
قديم منذ /06-11-2007, 12:15 PM   #1 (permalink)

عضو فضي

ولد وائل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 209199
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 567
 النقاط : ولد وائل is on a distinguished road

افتراضي يعترضون على بحث «ابن منيع» ويعتبرونه زلة قدم ودعوة لأسلمة الربا -

يعترضون على بحث «ابن منيع» ويعتبرونه زلة قدم ودعوة لأسلمة الربا -


[SIZE="5"]شهدت الجلسة الخامسة للمجمع الفقهي الإسلامي التي عقدت صباح أمس بمقر رابطة العالم الإسلامي مناقشات ساخنة حول قضية الصور الحديثة البديلة للوديعة لأجل المعروفة بـ«التورق»، وأثار الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع «عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية» حفيظة بعض الفقهاء عندما طرح ورقته وقال بالنص “لا يظهر لي مانع شرعي أن يوكل العميل البنك في شراء السلعة له ثم بعد ذلك يتولى العميل مباشرة بيعها على المصرف”. وقال المنيع: مما يؤكد جواز ذلك أن البنك له مزيد دراية وخبرة بالسلع التي يفضلها على غيرها باعتبارها أكثر إنفاقا وأقل خسارة في حال بيعها.. وقد اعترض أكثر الفقهاء على هذه الآراء واعتبرها البعض أنها زلة قدم قد يجر إلى صبغ بعض المعاملات الربوية بالصيغة الإسلامية أو الشرعية وهذا خطر عظيم.. وحاول الشيخ ابن منيع إقناع بعض الفقهاء بآرائه لكن كان الرد عليه قويا ولم يترك له مجال مما جعله يغضب ويخرج من القاعة قبل انتهاء طرح الأوراق والآراء الأخرى.

ورقة المفتي العام
وكان المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ قد افتتح الجلسة وطرح ورقته التي تحمل عنوان «المنتج البديل للوديعة لأجل» قال فيها: إن الشريعة الإسلامية جاءت بتحريم الربا تحريما قطعيا، وتحريمه في الشرع جاء به الكتاب والسنة وعليه انعقد الإجماع، أما الكتاب فمن نحو قول الله تعالى (الَذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إلاَّ كَمَا يَقُومُ الَذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إنَّمَا البَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وأَمْرُهُ إلَى اللَّهِ ومَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).

أما السنة فمن نحو قول جابر رضي الله عنهما: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه» أخرجه مسلم.

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات»، قيل: يا رسول الله ما هي؟ قال: «الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل ما اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات».

وفي خطبة الوداع قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن كل ربا الجاهلية موضوع» وقد انعقد إجماع المسلمين على حرمته.

والربا كان منتشرا قبل الإسلام، جاء الإسلام فهدمه، واستمر المسلمون على ذلك قرونا والعالم يشهد للمسلمين في عصورهم الأولى بالحضارة القوية التي سبقت جميع الأمم في وقتها، وكان سبب ذلك التزام المسلمين بالشرع وتطبيقه في الخاص والعام، ومن ذلك في جانب الاقتصاد تحريم الربا، فكانت دولة الإسلام دولة استثمارية منتجة متقدمة، المال فيها وسيلة لا غاية، وكذلك فإن المال في دولة الإسلام كان يأخذ دورته الطبيعية من الغني إلى المستثمر إلى العامل الفقير إلى التاجر وهكذا، فكانت دورة طبيعية تنتج في كل مرة مشاريع، وتفتح في كل دورة فرصا للكسب والعمل، وتقلص معها معدلات البطالة، ودرجات التخلف.

إلا أن من حكمة الله عز وجل أن عاد الربا وبشكل منظم وقوي عندما انتشرت البنوك التجارية، والتي كانت أول نشأتها في البندقية بإيطاليا عام 1157هـ، ثم تطورت وانتشرت وقوى ظهورها، وكانت في الغالب بأيدي اليهود، فكان الربا فيها ظاهرا معلنا بل هو جل عملها، وبالتالي ومع تطور هذا النوع من التعاملات، وضعف العالم الإسلامي، ووجود ما يسمى بالاستعمار، دخلت هذه البنوك على العالم الإسلامي، وأثرت فيه تأثيرا بالغا بأن نشرت ثقافة الربا فيه، واستساغ جملة من المسلمين ذلك، بل ربما انزلق بعض أهل العلم فأفتى بجواز بعض المعاملات الربوية، وذلك لغلبة الربا.

وسنة الله عز وجل في كون أن الخير والشر يتدافعان (لِيَمِيزَ اللَّهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) الأنفال: 37، وهكذا فإن الغيورين من أبناء هذه الأمة الإسلامية المرحومة، قد هبوا في تدارك الوضع، فأنشأوا ابتداءً مؤسسات صغيرة تقوم على فكرة نبذ الربا من المعاملات البنكية، والإقراض بدون فوائد، ثم تطور الأمر إلى إنشاء مؤسسات مصرفية قائمة في تعاملاتها على الشريعة الإسلامية وكانت بدايتها في حدود عام 1971م.

وتوالت بعد ذلك المؤسسات التي تقوم على هذا الأساس، وهذه بحمد الله محاولة طيبة وخطوة عزيزة في الطريق إلى التخلص من الربا وآثاره.

وقال آل الشيخ: إن التخلص من الربا إضافة إلى كونه مطلبا شرعيا مهما وملحا، إلا أنه أيضا مطلب اقتصادي واجتماعي كذلك، فإن أضرار الربا في العالم وعلى الأفراد والمجتمعات كبيرة وخطيرة، وقد بلغت في خطورتها إلى أن اعترف كبار خبراء الاقتصاد بعدم قدرتهم على حل المشكلات التي أنتجها مثل هذا النوع من التعامل.

وأضاف المفتي العام: إذا علمنا تحريم هذه المعاملة، وخطورتها فإني أدلف بعد ذلك إلى موضوع البحث وهو «المنتج البديل للوديعة لأجل».

فأقول مستعينا بالله: إن الوديعة لأجل، هذه معاملة عرفت في البنوك التجارية، وهي نوع من أنواع الودائع في البنوك، ومعنى الوديعة لأجل: هي عبارة عن «المبالغ التي يضعها أصحابها في البنك بناءً على اتفاق بينهما بعدم سحب المودع لها أو شيئا منها إلا بعد مضي فترة معينة من الزمن يتراوح بين 15 يوما وسنة كاملة، ومقابل ذلك يدفع له البنك فائدة على وديعته تختلف حسب المدة المنصوص عليها في العقد».

والودائع المصرفية بأنواعها تعتبر موردا رئيسيا لتمويل البنوك، لهذا نجد أن البنوك تسعى بكل جهد لاستقطاب العملاء وتوسيع دائرتهم.

وإذا ما أردنا تكييف الودائع لأجل تكييفا شرعيا، فإن الناظر في هذا العقد يجد أنه بعيدا عن الوديعة في الشريعة، وذلك أن هذا العقد يتضمن أمورا من أهمها:

1- أن البنك وهو المودَع «بفتح الدال» ضامن للمال بكل حال.

2- أن البنك لا يتعين عليه رد عين المال، بل المعروف أنه يرد مثله.

3- أن البنك له الحق في التصرف بالمال.

وهذا كله يخالف كونه وديعة، وأقرب ما يكون هذا العقد أنه «قرض».

وإذا كان كذلك، فإن الفائدة المأخوذة عليه في الحقيقة ربا، وذلك أن أهل الجاهلية كان من صور رباهم هذه الصورة، يقول الجصاص في تفسيره لآية الربا في سورة البقرة: «والربا الذي كانت العرب تعرفه وتفعله إنما كان قرض الدراهم والدنانير إلى أجل بزيادة على مقدار ما استقرض على ما يتراضون به».

من جهة أخرى فإن المعاملة ينطبق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل قرض جرّ نفعا فهو ربا».

فإذا علمنا أن هذه المعاملة ربوية محرمة، وأن تسميتها وديعة لا يخرجها عن كونها قرضا، فإن العبرة بالمعاني لا بالألفاظ.

وعلمنا أن هذه الودائع هي من جملة الموارد المهمة للبنوك، عرفنا سبب اهتمام المصارف الإسلامية، أو المصرفية الإسلامية، بهذا النوع من الودائع ومحاولة إيجاد بدائل شرعية له.

وقال سماحته: هذا وإن لي ملاحظة مهمة على ما يتعارف على تسميته «المصرفية الإسلامية» وذلك من جهتين:

الجهة الأولى: العناية بضبط المصطلحات، واختيار الألفاظ الشرعية التي تنطبق عليها أحكامها، والمتأمل يجد تقصيرا كبيرا في هذا الجانب، وهذا ينتج عنه خلل كبير، وأيضا يكون فيه هدر لأوقات العلماء والمختصين في البحث عن تكييف شرعي للمعاملة المرادة:

وأنا أذكر هنا مثالا واضحا:

فتسمية المصارف الإسلامية بهذا الاسم، فيه تحجير كبير لما وسعه الله، فتسميتها المصارف الإسلامية، يعني أن عملها سيكون دائرا حول الصرف والمصارف وهذا نوع واحد من أنواع كثيرة من المعاملات المالية الواسعة في الشريعة الإسلامية والتي ينبغي أن تكون داخلة في إطار عمل هذه المصارف إن لم تكن بالفعل داخلة في إطارها.

وقال: لابد من تعبير دقيق كان يقال المعاملات المالية الشرعية، أو الاستثمار أو غير ذلك وقد أعجبني تسمية بيت المال بديلا عن تسمية البنك فبينت المال سيدخل في ضمنه المعاملات المالية بأنواعها هذا مثال وللإخوة المختصين أن يدققوا النظر وسيجدون أمثلة أخرى من خلال منتجات تلك المصارف.

الجهة الثانية: إن الملاحظ لمسيرة «المصرفية الإسلامية» يجد أنها قامت ابتداءً لمحاربة الربا الذي فشا في الأمة من خلال البنوك التجارية ثم تطورت مسيرتها حتى دخلت في المعاملات البنكية التقليدية لتصحيح مسارها وتنقيتها من الربا وتوقفت عند هذا الحد وهنا نلاحظ أمورا أرى لزاما علينا أن نتنبه لها:

1- إن هذا التوجه كان يجب أن يكون طارئا ومؤقتا لا أصيلا ولا أن تنشغل الهمم بتصحيح معاملات لم يدر بخلد من أنشأها أن تكون شرعية بل مبناها على الربا الخاص وغاية همها كسب المال.

2- إن هذه الطريقة زلة قد يجر إلى صبغ بعض المعاملات الربوية بالصبغة الإسلامية أو الشرعية وهذا خطر عظيم فلما كانت المعاملة ربا صريحا كان الناس أبعد عنها ومن قارفها يعلم خطأه وعصيانه لوضوحها أما وقد ألبست لباس الدين فإنها ستنطلي على كثير من المسلمين عامتهم وخاصتهم وقد وقع هذا في عدد المنتجات حتى أن بعضهم أباح بيع العينة.

3- إن هذه الطريقة ستعود على هذه النهضة الاقتصادية الإسلامية المباركة بنتائج سيئة وقد تذوب في خضم البنوك التجارية من حيث لا تشعر تحت غطاء الأسلمة خصوصا وأنا نعلم جيدا قوة البنوك الربوية عالميا وتأثيرها وانتشارها وتبني معظم الدول لها في سياستها المالية.

4- إن المؤمل في المسيرة المالية والإسلامية أن نؤصل معاملات مالية مستقلة والحمد لله فإن في ديننا وفي كتب الفقه الإسلامية معاملات مالية مباحة كثيرة جدا لو طبقت في أرض الواقع لخلصت العالم من آثار الربا الوخيمة ولأسست نظاما قويا متكاملا متماسكا يستطيع النهوض بنفسه من غير تبعية للبنوك التجارية.

5- إن هذا التوجه جعلنا اتباعا لمنتجات البنوك التجارية ننتظر ماذا يقدمون ثم نبحث عن بديل إسلامي له قد يحمل البعض على التساهل في تحليل ما حرم الله من المعاملات الربوية.

6- هذا ما ظهر لي أطرحه بين يدي إخواني وزملائي للبحث والنظر.

وقال آل الشيخ في توصياته في ختام بحثه: قبل ان أختتم أسجل هنا توصية أرى أهميتها في وقتنا هذا ألا وهي إنشاء هيئة علمية إسلامية متخصصة يكون فيها من العلماء الشرعيين والخبراء الماليين تكون مهمتها إعداد نظام مالي إسلامي متكامل يمكن تطبيقه على أرض الواقع مستقي من الشريعة الإسلامية السمحة غير متكئ على ما يمكن تسميته بفقه البدائل بل له أصالته واعتزازه ويكون هذا النظام تهيئة لقيام بنك أو بيت مال إسلامي عالمي.

ورقة ابن منيع
أما ورقة الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع «عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة» والتي وجدت رفضا من الفقهاء وفي العالم الإسلامي فقد جاء فيها أن من المعلوم أن المصارف لها نشاطات تبادلية مختلفة ومن هذه النشاطات التنافس والتسابق في فتح حسابات جارية للعملاء بإغراءات وحوافز مؤثرة تستقر أموال هذه الحسابات في ذمة المؤسسة المالية القابلة لهذه الحسابات تتصرف هذه المصارف في هذه الأموال تصرفها في أموالها حيث إن هذه المبالغ في هذه الحسابات ليست معينة لأصحابها بأعيانها وإنما هي ديون في ذمة المؤسسة فاتحة الحساب تحت الطلب وقد استفادت هذه المصارف من هذه الحسابات لاسيما في البلدان الإسلامية المتقيدة باحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية ومن هذه الأحكام تحريم الربا أخذا وعطاءً وقد رأينا في قوائم أحد البنوك الإسلامية في المملكة أن حجم الحسابات الجارية قد تجاوز 70 مليار ريال.


وقد كان هذا الوضع مثار تساؤل واستغراب واستنكار من الرأي الاقتصادي العام لتصرف هذه المؤسسات المالية وبهذه الأموال الطائلة وانفرادها بعوائدها الناتجة عن تقليبها في الأسواق التجارية العامة مما حدا بعض فقهاء العصر إلى القول بأن هذه الأموال -الحسابات الجارية- يجب أن تكون ودائع مستثمرة ويجب أن يكون لأصحابها جزء من العوائد على سبيل المضاربة.







 

يعترضون على بحث «ابن منيع» ويعتبرونه زلة قدم ودعوة لأسلمة الربا -
قديم منذ /06-11-2007, 12:20 PM   #2 (permalink)

عضو فضي

ولد وائل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 209199
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 567
 النقاط : ولد وائل is on a distinguished road

افتراضي

(((وحاول الشيخ ابن منيع إقناع بعض الفقهاء بآرائه لكن كان الرد عليه قويا ولم يترك له مجال مما جعله يغضب ويخرج من القاعة قبل انتهاء طرح الأوراق والآراء الأخرى)))



https://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1023035








 
يعترضون على بحث «ابن منيع» ويعتبرونه زلة قدم ودعوة لأسلمة الربا -
قديم منذ /06-11-2007, 01:54 PM   #3 (permalink)

عضو نشط جداً

نابغة الوسقة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17208
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المكان : الساحل الغربي - الوسقة
 المشاركات : 257
 النقاط : نابغة الوسقة is on a distinguished road

افتراضي

"وجادلهم بالتي هي أحسن"








التوقيع
واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
 
يعترضون على بحث «ابن منيع» ويعتبرونه زلة قدم ودعوة لأسلمة الربا -
قديم منذ /06-11-2007, 03:34 PM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

أبو وليدالحضرمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 62778
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : مكة المكرمة
 المشاركات : 1,450
 النقاط : أبو وليدالحضرمي is on a distinguished road

افتراضي

إذا فما حكم التأمين على السيارة الإجباري والرخصة








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلمو دفعة 1421هـ يعترضون على رفض «المساواة» آخر الكواكب المنتدى العام 4 17-04-2008 01:04 PM
تكفووون أبي حل لمسألة عن التكامل غريــب الـــدار منتدى الرياضيات 3 27-03-2008 07:26 PM
تربويون يشددون على أهمية تكريم الطلبة المتفوقين ويعتبرونه حافزا للعطاء والتميز ابولمى منتدى التوجيه والارشاد 0 11-12-2004 07:26 AM
الربا في العصر الحديث والمذاهب الأربعة !!!!!!!!!!!!! الدبياني المنتدى العام 1 27-03-2004 04:57 PM
السلام عليكم .. ودعوة للاستفادة مما لدي من موضوعات متواضعة ANAS3 المنتدى العام 5 21-06-2002 12:18 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:20 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1