Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
هل يعقل الفايتكان يمنع بناء دور عبادة لمذهب ... في دولته ؟
هل يعقل الفايتكان يمنع بناء دور عبادة لمذهب ... في دولته ؟
قديم منذ /14-11-2007, 11:31 PM   #1 (permalink)

عضو مميز جداً

ابن حمديس1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 237414
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 498
 النقاط : ابن حمديس1 is on a distinguished road

افتراضي هل يعقل الفايتكان يمنع بناء دور عبادة لمذهب ... في دولته ؟

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...

خرج علينا بعضُ الجهلةِ الأقزام بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين للفاتيكان باستنتاجات من عند أنفسهم ، ونصبوا أنفسهم مقررين لأمور لا ناقة لهم فيها ولا جمل ، وإنما يريدون تسجيل حضور ، واستغلالا للحدث ، وتصويره على حسب أهوائهم وأغراضهم ، وطاروا في العجة ببعض الأخبار التي نُشرت في بعض المواقع الإخبارية .

وأود التذكير بأمور مهمة جدًا في النقاط التالية :


أولاً : لجزيرة العرب خصائص يجب أن لا تغيب عن بالنا أبدًا ، وهي خصائص جاءت بها نصوص الشرع ، وليست من عند البشر ، فمن خصائصها أن لا يجتمع فيها دينان .
قال الشيخ د. بكر أبو زيد في " خصائص جزيرة العرب " : " جزيرة العرب وقف في الإسلام على أهل الإسلام ؛ على من قال : "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ، وقام بحقهما .

جزيرة العرب وديعة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته ، التي استحفظهم عليها في آخر ما عهده النبي صلى الله عليه وسلم .

فهي دارٌ طيبة ، لا يقطنها إلا طيب ، ولما كان المشرك خبيثا بشركه ؛ حُرِّمت عليه جزيرة العرب .

ويدل لهذا عدد من الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ من حديث عمر ، وابنه عبدالله ، وعائشة ؛ رضي الله عنهم ، وحديث عمر بن عبدالعزيز مرسلا .

فعن عمر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما" .

رواه مسلم ، وأبو عبيد في "الأموال" .

وعن عائشة رضي الله عنها ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "قاتل الله اليهود والنصارى ؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، لا يبقين دينان في ارض العرب" .

متفق عليه .

وأخرجه مالك في "الموطإ" مرسلا عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى .

و عن عائشة رضي الله عنها قالت : "آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يترك بجزيرة العرب دينان" .

رواه أحمد وغيره .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يجتمع في جزيرة العرب دينان " . رواه أبو عبيد في "الأموال" .

فهذه الأحاديث في الصحاح نص على أن الأصل شرعا منع أي كافر - مهما كان دينه أو صفته – من الاستيطان والقرار في جزيرة العرب ، وأن هذا الحكم من آخر ما عهده النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمته " .ا.هـ.

فهذه النصوص واضحة وظاهرة لا تحتاج إلى شرح وبيان .


ثانيًا : بناء على ما تقدم فإنه يحرم بناء المعابد الكفرية في جزيرة العرب ، بل البناء فيها أشد إثما وأعظم جُرماً من غيرها ، وهذا ما أجمع عليه أهل العلم ، وقد كان موقف علماء بلادنا واضحاً وبيناً في هذه المسألة فلا قول بعد قولهم ولا تقرير بعد تقريرهم ، فلا نريد الرويبضة من أصحاب الأقلام في الصحف ، أو جميع وسائل الإعلام الخوض فيما لا يعنيهم طالما أن لدينا مرجعية علمية قد فصلت في هذه القضية .
جاء في فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - (12/185 - 186) ما نصه : "





3898 - التبرع بأرض الكنيسة وحضور افتتاحها







من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم ... أيده الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد:-

فأرفع لجلالتكم من طيه قصاصة ما نشر في جريدة "الحياة اللبنانية" مع أنه يغلب على ظني أنكم أطلعتم على هذا الخبر في الجريدة المذكورة قبل كتابي هذا.

و إلى الله المشتكى مما جلبه أعداء الإسلام من هذه الأمور التي تمس الشعور الديني إلى الغاية , نسأل الله أن يحفظ الإسلام عن كيدهم, ويرجع عليهم ما يكيدونه له بالخسار و الدمار إنه خير مسئول .

وهذه ردة صريحة من ... نعوذ بالله من الحور بعد الكور, وقد قال الله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28)} (سورة محمد – آية 25 – 28) .

و تعلمون حفظك الله ما يجب عليكم تجاه هذا الأمر الخطير من الإنكار غيرة لدين الإسلام الذي رضيه الله ديناً لعباده المؤمنين ومنَّ عليكم به وجعلكم أنصاراً وحماة له, إننا نهيب بشهامتكم وبغيرتكم أن تبادروا بالإنكار على هذا الرجل ، وأرجو الله أن يحفظكم ويحفظ بكم الإسلام والمسلمين . والسلام عليكم ورحمة الله " .

__________________________________________________ _______________

و صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية الفتوى رقم ( 21413 ) في 1 / 4 / 1421 بشأن المعابد الكفرية مثل الكنائس هذا نصها :

"الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.. وبعد:

فقد اطّلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من عدد من المستفتين المقيدة استفتاءاتهم في الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (86) وتاريخ 5/1/1421 هـ. ورقم (1326 - 1327 - 1328) وتاريخ 2/3/1421 هـ. بشأن حكم بناء المعابد الكفرية في جزيرة العرب مثل : بناء الكنائس للنصارى ، والمعابد لليهود وغيرهم من الكفرة ، أو أن يخصّص صاحب شركة أو مؤسسة مكاناً للعمالة الكافرة لديه يؤدون فيه عباداتهم الكفرية .. إلخ.

وبعد دراسة اللجنة لهذه الاستفتاءات أجابت بما يلي:

كل دين غير دين الإسلام فهو كفر وضلال ، وكل مكان يعدّ للعبادة على غير دين الإسلام فهو بيت كفر وضلال ، إذ لا تجوز عبادة الله إلا بما شرع سبحانه في الإسلام ، وشريعة الإسلام خاتمة الشرائع : عامة للثقلين الجن والإنس وناسخة لما قبلها، وهذا مُجمع عليه بحمد الله تعالى.

ومن زعم أن اليهود على حق ، أو النصارى على حق سواء كان منهم أو من غيرهم فهو مكّذب لكتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد وإجماع الأمة ، وهو مرتد عن الإسلام إن كان يدّعي الإسلام بعد إقامة الحُجة عليه إن كان مثله ممن يخفى عليه ذلك .

قال الله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً} (سبأ:28) ، وقال عز شأنه : {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً} (الأعراف:158) ، وقال سبحانه : {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} (آل عمران:19) ، وقال جل وعلا : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ} (آل عمران:85) ، وقال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّة} (البينة:6) ، وثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي قال : "كان النبي يُبْعَث إلى قومه خاصة ، وبُعثْتُ إلى الناس عامة" .

ولهذا صار من ضروريات الدين : تحريم الكفر الذي يقتضي تحريم التعبد لله على خلاف ما جاء في شريعة الإسلام ، ومنه تحريم بناء معابد وفق شرائع منسوخة يهودية أو نصرانية أو غيرها ؛ لأن تلك المعابد سواء كانت كنيسة أو غيرها تعتبر معابد كفرية ؛ لأن العبادات التي تُؤدى فيها على خلاف شريعة الإسلام الناسخة لجميع الشرائع قبلها والمبطلة لها ، والله تعالى يقول عن الكفار وأعمالهم : {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً} (الفرقان:23) .

ولهذا أجمع العلماء على تحريم بناء المعابد الكفرية مثل : الكنائس في بلاد المسلمين ، وأنه لا يجوز اجتماع قبلتين في بلد واحد من بلاد الإسلام ، وألا يكون فيها شيء من شعائر الكفار لا كنائس ولا غيرها ، وأجمعوا على وجوب هدم الكنائس وغيرها من المعابد الكفرية إذا أُحدثت في أرض الإسلام ، ولا تجوز معارضة ولي الأمر في هدمها بل تجب طاعته.


وأجمع العلماء - رحمهم الله تعالى - على أن بناء المعابد الكفرية ومنها : الكنائس في جزيرة العرب أشد إثماً وأعظم جرماً ، للأحاديث الصحيحة الصريحة بخصوص النهي عن اجتماع دينين في جزيرة العرب ، منها قول النبي : "لا يجتمع دينان في جزيرة العرب" . رواه الإمام مالك وغيره وأصله في الصحيحين .

فجزيرة العرب : حرمُ الإسلام وقاعدته التي لا يجوز السماح أو الإذن لكافر لاختراقها ، ولا التجنس بجنسيتها ، ولا التملك فيها ، فضلاً عن إقامة كنيسة فيها لعبّاد الصليب ، فلا يجتمع فيها دينان إلا ديناً واحداً هو دين الإسلام الذي بَعَثَ الله به نبيه ورسوله محمداً ، ولا يكون فيها قبلتان إلا قبلة واحدة هي قبلة المسلمين إلى البيت العتيق ، والحمد لله الذي وفّق ولاة أمر هذه البلاد إلى صدّ هذه المعابد الكفرية عن هذه الأرض الإسلامية الطاهرة .

وإلى الله المشتكى مما جلبه أعداء الإسلام من المعابد الكفرية من الكنائس وغيرها في كثير من بلاد المسلمين ، نسأل الله أن يحفظ الإسلام من كيدهم ومكرهم .

وبهذا يُعلم أن السماح والرضا بإنشاء المعابد الكفرية مثل الكنائس ، أو تخصيص مكان لها في أي بلد من بلاد الإسلام من أعظم الإعانة على الكفر وإظهار شعائره ، والله عز شأنه يقول: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ( المائدة : 2 ) .


و قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - : "من اعتقد أن الكنائس بيوت الله ، وأن الله يُعبد فيها، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى عبَادة لله وطاعة لرسوله ، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه ، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم ، وأن ذلك قربة أو طاعة فهو كافر" .

وقال أيضاً : "من اعتقد أن زيارة أهل الذمة كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد ، وإن جهل أن ذلك محرّم عُرّف ذلك ، فإن أصرّ صار مرتداً" . انتهى .

عائذين بالله من الحور بعد الكور ، ومن الضلالة بعد الهداية ، وليحذر المسلم أن يكون له نصيب من قول الله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} (محمد:25-28) . وبالله التوفيق.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

الرئيس / عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ.

عضو / عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.

عضو / بكر بن عبدالله أبو زيد.

عضو / صالح بن فوزان الفوزان








وأكتفي بهذه النصوص التي يعقلها العاقلون ، ويقر بها المؤمنون .







 

هل يعقل الفايتكان يمنع بناء دور عبادة لمذهب ... في دولته ؟
قديم منذ /14-11-2007, 11:31 PM   #2 (permalink)

عضو مميز جداً

ابن حمديس1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 237414
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 498
 النقاط : ابن حمديس1 is on a distinguished road

افتراضي

ثالثاً : يورد بعضُ المتوترين والشكاكين شبهة تقول : " لماذا لا تبنى الكنائس في جزيرة العرب مع الانفتاح العالمي ؟! " .
ودعونا نتنزل في الخطاب مع أولئك المرددين لشبهات الغرب ونقول لهم : " هناك اتفاقية بين المملكة والفاتيكان تنص على عدم بناء كنائس في المملكة العربية السعودية " .

ومثل هذه الأمور لا تخفى على ولاة الأمر وفقهم الله ، ، ولن ينقضوها بإذن الله ، بل هم داعمون لها مؤكدون لها ، ولن تنطلي عليهم دعاوى الفاتيكان ولا غيره إن شاء الله ، وهم أحرص الناس على سيادة بلاد الحرمين .


رابعاً : لا تسمح دولة الفاتيكان ببناء كنسية بروتستانتية ، أو أرثذوكسية فوق أراضيها ، وهم أهل ملة واحدة ولكن مذاهب شتى .
هنا من باب التنزل في الخطاب ومن باب قول الله تعالى : " قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ " [ الزخرف : 81 ] أوجه سؤالا إلى بعض الكُتّاب المتساهلين في أحكام دينهم ، وسيادة وطنهم :



هل يقبل الفاتيكان ببناء مسجد داخل دولة الفاتيكان ؟!

أظنكم تعرفون الجواب مسبقاً .

وقد أعجبتني عبارة في تقرير د. إبراهيم الناصر الذي بعنوان : " منظمة التجارة العالمية وآثارها الثقافية وموقف المملكة منها " بخصوص " حقوق المستثمرين " ما نصه : " في سياق انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية لم تسمح المملكة بإنشاء دور عبادة أو كنائس لغير المسلمين للنصوص الشرعية الواضحة في هذا المجال، مع أن كثيراً من أسئلة الوفود المفاوضة تعلقت بهذا الجانب، وكان الفريق المفاوض يعتمد في إجاباته على أمرين :

أ*- أن الأنظمة الداخلية لا تسمح بوجود مثل هذه الدور.

ب*- أن حرية الأديان مسألة لم تتطرق لها اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.

وقد كان الموقف الرسمي تجاه هذه القضية منذ البداية واضحا وجيدا .

ومن المتوقع أن انضمام المملكة إلى المنظمة يفتح الباب لطرح قضية العلاقة مع غير المسلمين من زوايا عديدة ، فالسماح بزيادة أعداد المستثمرين قد يشجع المطالبة في وقت لاحق بإنشاء دور للعبادة ، وممارسة طقوس ذات بعد ديني وإبراز أعياد دخيلة على أهل الإسلام باعتبار أن هذه من حقوق المستثمرين ، الذين قد يستغلون شيوع مسألة انتقاد أوضاع الحريات الدينية في السعودية من قبل بعض منظمات حقوق الأنسان الغربية و كذلك في تقارير لجنة الحريات الدينية التابعة للكونجرس الأمريكي لإثارة المطالبات في هذا الشأن ، ولذا فأهمية الوعي بهذه القضية والحذر من التهاون فيها ودعم الموقف الرسمي المعلن تجاه هذه القضية أمر مطلوب ، والمسارعة في الاحتساب على أي بادرة في هذا الجانب ، والحذر من التساهل في بيان الموقف الشرعي منها لأن بقاء هذه الجزيرة خالية من وجود ديني غير الإسلام أحد خصائصها المعلومة " .

اللهم احفظ بلاد الحرمين وجزيرة العرب من عبث العابثين ، ودعاوى المبطلين .





لماذا تُمنع إقامة الكنائس في السعودية ؟!








السؤال

ما هي المبررات التي تجعل المملكة العربية السعودية تمنع إقامة الكنائس على أراضيها ؟

الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالمملكة العربية السعودية تنطلق -في منعها إقامة المعابد غير الإسلامية على أراضيها- من منطلقات شرعية ملزمة للدولة التي تتشرف بحضانة الحرمين الشريفين، والسيادة على جزيرة العرب.

وهذا محل اتفاق بين المسلمين قديماً وحديثاً، وليس إجراءً محليًّا طارئاً كما يتوهمه بعض من لا يعرف أحكام الشريعة الإسلامية.

فإن من الخصائص الشرعية للجزيرة العربية أن تكون معقلاً للإسلام. قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "لا يترك بجزيرة العرب دينان" رواه أحمد (25820) .

والمقصود أن يكون الدين الظاهر هو الإسلام فقط، ولا يسمح لغيره بالاستعلاء من خلال بناء المعابد ونحوها.

ولا وجه لاستغراب هذا التشريع من قبل غير المسلمين، فلم تزل كل ملة على وجه الأرض تقدس بعض البقاع، وتخلع عليها صفة الخصوصية الدينية؛ فالفاتيكان لا يأذن بإقامة كنيسة بروتستانتية، أو أرثذوكسية فوق أراضيه، فضلاً عن أن يخطر ببال أحد أن يأذن بإقامة مسجد، أو معبد لديانة غير النصرانية.

كما أن دولة الفاتيكان عقدت معاهدة (لا تران) مع الحكومة الإيطالية عام 1929م، تنال بموجبها خصوصية دينية، دون أن يقول قائل: أليس هذا من تقديس الجغرافية، والاعتداء على حرية الأديان الأخرى!!

لقد رفض الأساقفة اليونان، والأقباط دخول البابا (يوحنا بوليس الثاني) أسقف الكنيسة الكاثوليكية كنائسهم، واضطر إلى إقامة قدَّاسه في فناء دير سيناء، وهم أتباع ملة واحدة!!

فكما تواضع العالم على اعتبار الفاتيكان معقلاً للكاثوليكية، وحوض نهر (الغانج) مغطساً للهندوس، وجبل (هيي Mt. Hiei) قرب العاصمة اليابانية القديمة (كيوتو) موقعاً مقدساً للبوذية، فليتواضع العالم أن الجزيرة العربية معقل للإسلام.


بقي أن نشير إلى أن التسهيلات التي تمنحها بعض الدول الغربية للمسلمين من مواطنيها، والمقيمين فيها، لم تكفلها الكنيسة الكاثوليكية، ولا مجلس الكنائس العالمي. بل منحتها إياهم الأنظمة الليبرالية التي تعتنقها معظم الدول الغربية، بعد تخلصها من نير الكنيسة، وبالمقابل لا زال النصارى في البلاد الإسلامية يحتفظون بكنائسهم منذ عشرات القرون، وفاءً من المسلمين بعهد الذمة.

كتبه : عبد الله زقيل








 
هل يعقل الفايتكان يمنع بناء دور عبادة لمذهب ... في دولته ؟
قديم منذ /15-11-2007, 12:38 AM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

أبو وليدالحضرمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 62778
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : مكة المكرمة
 المشاركات : 1,450
 النقاط : أبو وليدالحضرمي is on a distinguished road

افتراضي

درء المفاسد مقدم على جلب المصالح








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
درس بوربوينت للذهب حسن كيماوي منتدى الكيمياء 9 22-12-2007 03:22 AM
بالنسبه للذهب تنبيه للأخوان والأخوات خالدالعبدالله المنتدى العام 1 08-10-2007 05:03 PM
حول أحزانك إلى عبادة فتى البحر المنتدى العام 13 07-09-2007 07:10 PM
السفير الذي لم يحترم دولته (( خاص جدا جدا جدا ) thoriaa المنتدى العام 4 31-08-2006 10:40 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:54 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1