Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
الارهاب يقتل بوتو وباكستان تعلن الحداد
الارهاب يقتل بوتو وباكستان تعلن الحداد
قديم منذ /28-12-2007, 03:28 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

الاميرة7 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 266284
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 المشاركات : 30
 النقاط : الاميرة7 is on a distinguished road

افتراضي الارهاب يقتل بوتو وباكستان تعلن الحداد

نواز شريف يقاطع الانتخابات .. والشرطة تطالب السكان بالبقاء في منازلهم
الارهاب يقتل بوتو وباكستان تعلن الحداد

الوكالات (اسلام اباد)
لقيت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو مصرعها في مستشفى نقلت إليه في أعقاب تفجير انتحاري استهدف موكبها أمس، في مدينة روالبندي. وقال المتحدث السابق باسم الحكومة الباكستانية طارق عظيم خان إنّ بوتو توفيت متأثرة بإصابتها بجروح. وتضاربت الأنباء بشأن الظروف التي حفّت بإصابة بوتو حيث تحدّثت تقارير عن كونها أصيبت بعد أن كانت قد غادرت مسرح الانفجار وفجّر انتحاري نفسه عندما كان يحاول اقتحام الموكب الذي ضمّ الآلاف من أنصار بوتو للاستماع لخطابها، وفقا للشرطة.ورغم أنّ متحدثا باسم بوتو، قال انّها بأمان بعد أن تمّ الابتعاد بها عن مكان الانفجار، إلا أنّ محطة Geo نقلت عن زوجها قوله إنّه تمّ نقلها على جناح السرعة لمستشفى بعد إصابتها بجروح وأنّها في حالة حرجة.وقال عظيم خان إنّ بوتو كانت بصدد مغادرة الموكب عندما أصيبت.ونقلت محطة Geo لاحقا أنّه تمّ إطلاق النار على رئيسة الوزراء السابقة عندما كانت تغادر الحشد بعد الانفجار.وأظهرت صور الفيديو بوتو، مباشرة قبل الانفجار وهي بصدد امتطاء عربة مدرعة تحت حراسة مشدّدة.
.وقال خان، إنه وفيما يبدو أنّ بوتو كانت هدفا لعملية إطلاق نار، إلا أنّه ليس واضحا ما إذا كانت عملية إطلاق النار هي السبب في إصابتها أو بسبب شظايا الانفجار.وقالت مصادر الشرطة إنّ الانتحاري، الذي كان يمتطي دراجة نارية، فجّر نفسه بالقرب من سيارة بوتو.وفيما لم يعرف بعد عدد الجرحى إلا أنّ صور الفيديو أظهرت طابورا من سيارات الإسعاف وهي مصطفة لنقل العديد من المصابين إلى المستشفيات.وجرى الهجوم بعد ساعات قليلة فقط من مقتل أربعة من أنصار رئيس الوزراء السابق نوّاز شريف، عندما فتح عليهم أعضاء من حزب سياسي آخر النار على مسيرة كانوا يشاركون فيها.وقالت الشرطة الباكستانية إنّ الحادث وقع عندما بلغت المسيرة مكانا قريبا من مطار إسلام أباد.وأضافت أنّ الحادث خلّف عددا آخر لم يحدّد بعد من أنصار شريف، فيما لم يتمّ تحديد هوية الحزب الذي كان أعضاء فيه وراء فتح إطلاق النار.يأتي هذا الحادث فيما، احتدمت الحملات الانتخابية في باكستان مع خروج القادة السياسيين المعارضين إلى الشوارع للالتقاء مع ناخبيهم، وشنوا حملات ضد الرئيس برويز مشرف وحضوا الناخبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع من أجل التغيير.وتعهد زعيما المعارضة ورئيسا الوزراء السابقان، اللذان كانا منفيين حتى وقت قريب، بينظير بوتو ونواز شريف، العمل معاً على أمل زعزعة قبضة قائد الجيش السابقة على السلطة.وفيما توجه شريف إلى محافظة السند، مسقط رأس بوتو، توجهت الأخيرة إلى البنجاب، مسقط رأس شريف.فقد اتهم شريف، أمام نحو 30 ألف شخص في سوكور، بمحافظة السند، الرئيس الباكستاني انه أصبح يترأس دولة إسلامية ذات اقتصاد يسوء بشكل مستمر وأنه وراء اندلاع مواجهات عنيفة في البلاد.يشار إلى أن الانتخابات التشريعية في باكستان ستجري في الثامن من يناير المقبل، وتشكل خطوة مهمة على طريق إعادة الديمقراطية بعد نحو ستة أسابيع من فرض حالة الطوارئ في البلاد، والتي كانت قد رفعت في الخامس عشر من شهر ديسمبر الجاري.وسبق لموكب بوتو أن كان هدفا لتفجير انتحاري في أكتوبر، حيث قتل 136 شخصا في كراتشي في نفس اليوم الذي عادت فيه إلى البلاد من منفى اختياري استمر ثماني سنوات.وقال مراسل صحفي إنّ انفجار الخميس ليس بنفس قوة الانفجار الأول الذي وقع في أكتوبر.كما تأتي هجمات الخميس، بعد مضي أقلّ من أسبوعين على إلغاء حالة الطوارئ، تحت ضغط داخلي ودولي، من قبل الرئيس الباكستاني برويز مشرف، الذي اعتبرها، عند إعلانها، ضرورية لحماية بلاده من هجمات الإرهابيين.وأعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرّف الحداد ثلاثة أيام على روح رئيسة الوزراء السابقة.وجاء الإعلان خلال كلمة وجهها مشرف عبر التلفزيون في أوّل ظهور علني له بعد الهجوم.وقال إنّ القاتلين هم أنفسهم الذين تواجههم باكستان وأنّه لن يرتاح قبل أن يتمّ اعتقالهم وجلبهم إلى العدالة.وعقد مشرف اجتماعا طارئا مع كبار المسؤولين الحكوميين، فيما صرّح المندوب الباكستاني لدى الأمم المتحدة محمود علي دراني انّ مشرّف “ندّد بالهجمات” وذلك في اتصال هاتفي معه.
وأمرت الشرطة السكّان بالبقاء في منازلهم وذلك تحسّبا لمظاهرات تندد بالاغتيال.وعمّت الفوضى مستشفى روالبندي عندما حلّ به رئيس الوزراء السابق، وغريم بينظير بوتو السابق، نواز شريف للترحّم على روحها. وقال شريف “إنه أكثر الأيام حزنا في تاريخ باكستان. لقد حدث أمر لا يمكن التفكير فيه.” ولاحقا أعلن نواز شريف مقاطعة حزبه للانتخابات المقرر عقدها في الثامن من يناير. وفي الأثناء، أحرق متظاهرون إطارات مطاطية وأغلقوا طرقات في كراتشي ومدن أخرى، وفقا لمصادر الشرطة. وقالت تقارير إنّ الشرطة فتحت النار على متظاهرين غاضبين في مدينة خيربر في إقليم السند، مما خلّف مصرع شخصين.







 

الارهاب يقتل بوتو وباكستان تعلن الحداد
قديم منذ /29-12-2007, 07:27 PM   #2 (permalink)

عضو نشط جداً

السحاب العالي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 79467
 تاريخ التسجيل : Jun 2005
 المشاركات : 159
 النقاط : السحاب العالي is on a distinguished road

افتراضي بنظير بوتو.. الإسماعيلية العائدة بتوقيت أمريكي/إيراني دقيق *

لعل العالم الإسلامي كان في لحظة ما غائبة عنه بعض المعاني الدينية التي كان كثيرون يتجاوزون فيها المسألة الطائفية تحت لافتة رفض الطائفية، وتلك اللافتة مر من تحتها ألوان من القيادات التي وجدت "تسامحاً" من جموع الشعوب الإسلامية في تسيدها مراكز الحكم والقرار برغم تمثيلها لأقليات محدودة، وآل بوتو من هذه الألوان التي غمرت الساحة السياسية والإعلامية في غفلة من رقابة شعبية تفرض على ممثليها أن يجسدوا التعبير القيمي والتطلعات الأممية لهم والتي تتسق مع حضارة عريقة استوعبت الجميع لكنها لم تستوعب من قبل بعض الأطراف وبعض المنتمين للأقليات (وقد لا يكونوا يمثلونها هي أيضاً) وبالتالي ظلت مجسدة لروح التسامح من دون أن تفرط في حق ممثليها الحقيقيين في ريادة نهضتها..
على أية حال، لنعد للماضي بغية الاقتراب من أسرة بوتو، فذو الفقار علي بوتو الأب ذاع صيته إبان حكم الرئيس الباكستاني إسكندر علي ميرزا، حين تولى منصب وزير التجارة وهو أول منصب يشغله مدفوعاً بعناية من ميرزا الذي ينتمي للطائفة الإسماعيلية الشيعية التي ينحدر منها بوتو أيضاً.

ميرزا وبوتو كلاهما متزوج من إيرانية؛ فميرزا اقترن بزوجته ناهد وهي الزوجة السابقة للمندوب السامي الإيراني في باكستان (عندما مات ميرزا نقل جثمانه إلى طهران!!)، وبوتو تزوج من نصرت أصفهاني الإيرانية التي أنجبت فيما بعد بنظير بوتو.
دخل (الشاب) بوتو الأب حياته السياسية وهو مشدود إلى شخصية شيعية كاريزمية أثرت فيه وتأثر بها وأشرب فكرها من بعد إلى ابنته بوتو، وهو محمد علي جناح الذي أسس دولة باكستان وترأسها بين العامين 1947 و1948 (وترأس حكومته الشيعي لياقت علي خان بين العامين 1947و1951) وعمل على فصلها عن الهند في خطوة ما زال الجدل يدور إلى اليوم حول جدواها على المسلمين وتأثيرهم في شبه القارة الهندية (على الرغم من أن فكرة انفصال باكستان ذاتها منسوبة إلى الشاعر السني محمد إقبال للإنصاف).
وقد دعم ميرزا بوتو ـ كما تقدم ـ في تولي الوزارة، وقد تأثر به الأخير حتى في أسلوب قمعه للمسلمين في البنجاب في العامين 1958 للأول، و1977 للثاني، وكلاهما للمفارقة قد غادر منصبه بانقلاب عسكري لمنع مزيد من تدهور الأوضاع والاضطرابات وأعمال القتل التي تنفذ باسم الدولة.. على أن الشخصية التي قدمت دعماً أعلى في تولي شؤون الحكم في باكستان لبوتو كان الجنرال الشيعي الذي ترأس حكم باكستان بين العامين 1969 و1971 والذي اشتهر بتسليم باكستان الشرقية إلى الهند ومن ثم استقلالها عن باكستان فيما بعد باسم (بنجلاديش)، فيما عده كثير من الخبراء والباحثين المسلمين في شبه القارة الهندية "خيانة" لباكستان وشعبها المسلم (منهم على سبيل المثال الباحث البارز إحسان إلهي ظهير في كتابه "الشيعة والسنة" الذي اغتيل على يد شيعة باكستانيين فيما بعد).

خان من جهته بذل الدعم لبوتو الأب، وقلده منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في عهده، ما مهد له فيما بعد تبوأ منصب رئاسة الدولة ثم الحكومة من العام 1971 إلى 1973 رئيساً ثم 1973 وحتى إعدامه في العام 1977 رئيساً للوزراء على يد الجنرال القوي ضياء الحق.
وحيث لقى بوتو الأب حتفه، كانت باكستان على موعد مع ابنته السياسية الواعدة التي أفسحت لها عملية اغتيال الرئيس الباكستاني السني ضياء الحق بتفجير طائرته في أغسطس من العام 1988، الطريق نحو الحكم.
لم يمط اللثام حتى الآن عمن قتل ضياء الحق غير أن أصابع الاتهام كادت تنحصر باتجاهين، الأول هو الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت قد أزعجها التوجه المستقل والديني لضياء الحق بعد أن فرغت من القضية الأفغانية إلى حد ما إثر نجاح المجاهدين الأفغان في قصم ظهر السوفييت اتساقاً مع الرغبة الأمريكية في ذلك الوقت، وقد شكك البعض حينها بضلوع الولايات المتحدة الأمريكية في الحادث نظراً لأن الطائرة قد نسفت بضياء الحق وبمعية السفير الأمريكي في باكستان "أرنولد رافيل" والجنرال الأمريكي "هربرت واسوم"، ولو ظل الاحتمال قائماً مع ذلك في تورطها.. أما الاتجاه الثاني فأشار إلى إيران وأتباعها في الداخل الباكستاني، حيث لم يكن قد مضى سوى شهرين على خطابه الأشهر حول تطبيق الشريعة الإسلامية في باكستان، وهو الخطاب الذي ألقاه وهو يبكي ويمسح دموعه، ويقول فيه: "إنني أخاف الله وأخشاه، وأعلم أنه سوف يسألني غدا: لماذا لم تحكم بالشريعة الإسلامية؟ والشعب سوف يسألني: لماذا لم تأخذ على يد الظالم؟"، ثم تبعته عدة إجراءات نحو "أسلمة" الدولة الباكستانية؛ فتغيرت وسائل الإعلام، وتشكلت لجان لـ"أسلمة" النظام الاقتصادي والقضاء الجنائي، وأُعلنت الشريعة المصدر "الأعلى" للقوانين، ما أثار الشيعة في باكستان على وجه الخصوص ورفضوا علناً التحاكم إلى القوانين الجديدة، وبدأ حزب الشعب الذي تزعمته بنظير بوتو في إطلاق حملة محمومة داخلياً وخارجياً للإلغاء هذه القوانين وحرف هذا التوجه النامي لضياء الحق عن مساره، وارتفعت حدة الاحتجاجات الإيرانية إبان حكم المرشد الإيراني علي الخوميني لدى باكستان لغرض عدم فرض القوانين "السنية" على الأقلية الشيعية التي لم تكن إذ ذاك تمثل سوى 8 ملايين باكستاني!!
كان الخوميني حينئذ متهماً من قبل قوى سنية في باكستان بتحريض الأقلية الشيعية في شمال باكستان على التمرد بغرض الانفصال عن باكستان، وكان هو منزعجاً من تلكؤ ضياء الحق في العام الأخير من حكمه في وقف بعض الاضطرابات الطائفية في ولاية ديامر وإقليم كوهستان وسوات وملاكند، ما أدى لمقتل نحو 1400 شيعي فيها مقابل 14 سني (1:100) حسب معطيات صحفية في هذا العام، والتي كانت هذه قد اندلعت في أعقاب تجاوزات دينية كبيرة من الجانب الشيعي تمثل في كتابة شعارات معادية للسنة وللصحابة على الجدران والاعتداء على المساجد للتعبير عن رفض الشريعة الإسلامية والتحاكم إليها من خلال المحكمة العليا في إسلام أباد، والسعي نحو استقلال إقليم جلجت الذي يشكل الشيعة أقلية كبيرة فيه، واحتج الخوميني بشدة على إعدام "ذو الفقار علي بوتو" الزعيم الشيعي الذي حارب بلوش باكستان لحساب إيران التي كانت تعاني من النزعة الانفصالية لبلوش إيران خلال تلك الفترة من سبعينات القرن الماضي، وتقليص النفوذ الشيعي في باكستان، وجعل باكستان قاعدة ينطلق منها المقاتلين ضد السوفييت (الحليف الدولي الأبرز لإيران) في أفغانستان، و"أسلمة" القوانين أو "تسنينها" ـ عن جاز التعبير ـ، والشروع بتصنيع القنبلة النووية الباكستانية.

وقد يكون ذلك مبرراً كافياً لتوجيه الاتهام إلى إيران/الخوميني باغتيال ضياء الحق وتمهيد الطريق من ثم إلى عودة أل بوتو من جديد لرئاسة الوزراء، بيد أن أصابع الاتهام توجهت أيضاً لآخرين كالجيش الباكستاني ذاته، والسوفييت، والهند، فضلاً عما تقدم من الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تقل انزعاجاً عن إيران من التغير الحادث في شخص الرئيس الباكستاني.
إذن قد مُد الحبل من جديد دولياً لبنظير بوتو لتولي رئاسة الحكومة الباكستانية في غفلة من القوى السياسية الأصيلة في باكستان؛ فتولت هي رئاسة الحكومة لفترتين منقوصتين هما 1988-1990،1993-1996، وفي كلتيهما اتهمت بتهم من العيار الثقيل فيما يخص الفساد، وحتى تورطها هي وزوجها في قتل شقيقها مرتضى بوتو الذي أوشك أن ينافسها بقوة في زعامة حزب "الشعب"، وهو ما ألمح إليه حليفها السابق ورئيس باكستان السابق فاروق ليجاري إضافة لبعض أفراد أسرة مرتضى، على أن أثقل التهم في حس المخلصين من أبناء باكستان وغيرها هو ما يتعلق بعلاقتها الوثيقة بالغرب، واستعدادها لدفع أي ثمن سياسي من أجل وصولها لسدة الحكم، وهو ما لا تنفيه بوتو في أدبياتها العديدة سواء من خلال كتابها أو تصريحاتها على مدى عمرها السياسي..
غير أن الأخطر في وصول بوتو هذه الأيام لسدة الحكم يفوق المخاطر السابقة بكثير، فبوتو الآن قادمة وفي جعبتها أجندة خفية ـ ربما ـ تمس حلقة أخرى جديدة من حلقات تقسيم وتفتيت أراضي المسلمين في شبه القارة الهندية؛ فمن استقلال باكستان ذاتها التي صار دونه جدل قد يكون مقبولاً بعض الشيء، إلى فصل بنجلاديش عن باكستان على يد يحيى خان الذي لا يمكن أن يكون صاباً في جدول وحدة المسلمين هناك، قد تلوح في الأفق قضية فصل أكثر من إقليم باكستاني متوتر عن الدولة الأم باكستان.
كما أن المثير للظنون كثيراً في هذا الظرف الإقليمي والدولي الخطير، دعم الولايات المتحدة الأمريكية لتولية بوتو رئاسة حكومة تحمل وداً لإيران في وقت تدعي فيه أنه تسعى لفرض طوق على إيران لدفعها نحو التنازل في مسألة المشروع النووي الإيراني..
لا نود مع كل هذا أن يطغي معنا التفسير الطائفي للأحداث على نحو يخاصم قواعد الاستراتيجيات والمصالح إلى حد ما، لكن أليس في ما تقدم من معلومات مدعاة لأن ننظر للواقع الباكستاني بقدر أعلى من "الطائفية" ليتسنى لنا فهم الاستراتيجيات والمصالح في مظانها الصحيحة؟!


ــــــــــــ
* جزء من مقال للكاتب بتصرف يسير يتحدث عن شخصية بوتو نشر بمجلة البيان السعودية عدد 243، ذو القعدة 1428.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخطة التفصلية للمرحلة الثانوية - بنبن - alwasmi المنتدى العام 0 14-08-2008 11:12 PM
تجاوبا مع الأخت توتو بنت الدسيم منتدى النشاط المدرسي 2 24-02-2008 07:15 PM
عاجل..اغتيال بي نظير بوتو الخميس خالدعمر المنتدى العام 5 28-12-2007 12:05 PM
خطة أمريكية اسرائيلية إيرانية .. للقضاء على السعودية وباكستان rhal المنتدى العام 27 21-07-2007 10:27 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:25 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1