منتديات الشريف التعليمية

 
 
 

منتديات النرجس 3-10

الاستضافة السعودية الاستضافة السعودية

الاستضافة السعودية

 

الاستضافة السعودية

طلب الإعلان

Google

.


العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتديات التوجيه والارشاد > منتدى التوجية والارشاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #31 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 07:29 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

تقنية البلوتوث بين الضرورة وإساءة الاستخدام
* تحقيق - محمد بن إبراهيم السبر



البلوتوث تقنية حديثة في عالم الهواتف النقالة، تحكي ثورة الاتصالات المعاصرة، وما يميز هذه التقنية أنها تمكن من نقل مقاطع الفيديو والصور ضمن مسافة محددة دون معرفة المصدر المرسل لهذه الصور.. وهذه التقنية كغيرها من التقنيات لها سلبيات وإيجابيات، ومنافع ومضار، ومما يؤسف له أن فئام من الناس بات يخفي نفسه الدنيئة ويستخدم هذه التقنية في تحقيق مآرب سيئة تتجاوز خصوصيات الآخرين، في مجاهرة بالمعصية عن طريق بثها، وانهمك الشباب في تتبع المقاطع والصور بشكل ينذر بخطر..
إنها حلقات من التتابع تنذر بخطر داهم يتطلب معه تلمس الدواء قبل استفحال الداء على جميع المستويات رجال ونساء، أبناء وبنات، شباب وفتيات؛ لنلمس نقطة علّها توقظ مراقبة الله في الذات وخوفه في السر والعلانية.. فإلى التحقيق..

أضرار عقدية
في البداية تحدث لنا فضيلة الشيخ بسام بن سليمان اليوسف رئيس مركز البحوث والدراسات المساعد بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مجال بيان أضرار استعمال البولوتوث حيث يقول: غالب استخدام هذه التقنية الذي نراه حالياً في الشر ومعصية الله عز وجل للأسف الشديد، ولذلك ما زال المجتمع يعاني من أضرارهما، وتتنوع أضرارهما من عقدية إلى أخلاقية إلى تجاوز الخصوصيات، ومن أهم أضرارهما العقدية، والأخلاقية وغيرهما من الأضرار يمكن أن نخلص التالي:

أضرار البلوتوث العقدية: وذلك من خلال بعض الرسائل التي تحتوي على طُرف ونكات، لكنها لا تخلو غالباً من الاستهزاء بالدين وأهل الخير والصلاح، وقد قال الله سبحانه وتعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ).. وأيضاً باستحلال ما فيه من الصور والمقاطع ونشرها وسرقتها وغير ذلك، ولا شك أن أعراض المسلمين محرمة عليهم، كما قال النبي صلى الله عيه وسلم: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا) رواه البخاري ومسلم، وإذا كان المسلم مطالباً بستر عورة أخيه المسلم، كما ورد في الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة) فما بالنا بمن يقوم بخلاف ذلك.

المجاهرة بالمعصية
من جانبه يوضح إمام جامع الجهيمي بالرياض الشيخ عبدالرحمن بن محمد العامري أن ما يحدث عبر هذه التقنية من استخدامات سيئة وأعمال عابثة أنها من المجاهرة بالمعصية حيث يقول فضيلته: من أعظم البلاء ومن أعظم المصائب المجاهرة بالمعاصي وهو مرض نفى العافية عمن وقع فيه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين)، ومعناه أن كل واحد من الأمة يعفى عن ذنبه ولا يؤاخذ به إلا الفاسق المعلن بالمعصية..) والمجاهر بالمعصية قد وقع في مصيبة بل أعظم من المصيبة من عدة وجوه: الأول: أنه هتك ستر الله عليه. الثاني: أنه جعل الله أهون الناظرين إليه. الثالث: أنه يعلم أنها حرام ويعملها على حد قول القائل:
إن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
وأضاف العامري والمجاهرة بالمعاصي تؤثر على صاحبها وتكسبه عدم الخوف من الله سبحانه وتعالى والاستمراء في فعل الباطل وتكسبه ظلمة في الوجه لأنه: (جعل الله أهون الناظرين إليه) وذلك لأن الله ستره فيما عمل بالليل فأصبح يخبر به الناس وكأنه يقول: هذا حلال لأنه قد نسي أو تناسى أن الله يمهل ولا يهمل، ونسي أنه ظالم لنفسه وأن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ولو أنه استشعر أنه الله يراه لم يفعل ذلك.
قال الشاعر الأندلسي:
وإذا خلوت بريبة في ظلمة **** والنفس داعية إلى الطغياني
فاستحي من نظر الإله وقل لها **** إن الذي خلق الظلام يراني

أضرار أخلاقية
ثم تطرق الشيخ بسام إلى أضرار البلوتوث الأخلاقية فقال: ما زال هؤلاء الشباب الذين أغواهم الشيطان، يتصيدون عورات المسلمين، عبر كاميرات الجوال أو عن طريق البلوتوث، فالمقاطع المخزية، والأفلام الإباحية، وصور نساء المسلمين من حيث يعلمن أو لا يعلمن، تنشر بين عشية وضحاها، فتهتز البيوت، وتعظم المصيبة، ويتخلخل كيان المجتمع، حتى أصبحنا نسمع من العلماء والإعلاميين ورجالات الإصلاح، ومنابر الجمع، تلك القصص المؤلمة لبنات المسلمين، والتي ضاعت بسببها أعراض، ودمرت بيوتات، وانداست فيها كرامات، فالبنت المسكينة تعتقد أن الأمر سهل، فإذا بها تفقد حياءها وعرضها بسبب تقنية أساء الجميع استخدامها.. وأصبحت تلك التقنيات شر معين على نشر الفاحشة بين المؤمنين بسبب سوء الاستخدام، (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ)، إن هذه الصفة البغيضة من صفات المنافقين، قال شيخ الإسلام رحمه الله: وأما ما يكون من الفعل بالجوارح فكل عمل يتضمن محبة أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا داخلٌ في هذا.. بل يكون عذابه أشد، فإن الله قد توعد بالعذاب على مجرد محبة أن تشيع الفاحشة! فكيف بالذي يعمل على ذلك؟
فإذا كان الذي يحب فقط أن تشيع له عذاب أليم في الدنيا وفي الآخرة، وليس فقط في الآخرة، فكيف إذا اقترن بالمحبة أقوال وأفعال لإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا؟!!
حشر الله امرأة لوط من قومها في العذاب لأنها رضيت بفعلهم.. وكما أفسدت هذه التقنيات بيوتات المسلمين، فكم فرقت بين زوجين متحابين متوافقين.. كم وكم.
ولذلك زادت دعوات المظلومين والمظلومات لرب السماوات والبريات، فليتق الله الجميع، وليخشوا من عقوبات الله سبحانه وتعالى إذا لم نأخذ على أيدي أهل السفه والفسق.
تجاوز الخصوصيات
وتطرق الشيخ اليوسف إلى أضرار البلوتوث في تجاوز الخصوصيات فقال: لقد حفظ ديننا الحنيف للمسلم خصوصياته، وأغدق عليه ستره، وظلله بظلال الصيانة، فلم يخالف أحد من علماء المسلمين في تحريم الاطلاع على عورات الغير سواء بالنظر المباشر، أو من ثقب الباب، أو الشباك، أو من وراء الزجاج، وعدُّوا ذلك من الكبائر، حتى أنهم منعوا فتح النوافذ التي يطلع منها على عورات الغير، لأنها تعتبر وسيلة إلى المحرم، وما كان وسيلة إلى المحرم فهو حرام.. وشرع الاستئذان لدخول البيوت، فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا) والأستئناس هو الاستئذان، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان يستأذن ثلاثاً) رواه أحمد، ولذلك ورد في الحديث بجواز فقأ عين من اطلع على أخيه المسلم من ستر بابه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن فخذفته بحصاة ففقأت عينه لم يكن عليك جناح) رواه البخاري ومسلم.
وأردف اليوسف بقوله أما اليوم فنشكو الحال إلى الله عز وجل، فأصبحت تلك الأجهزة تستخدم في هتك أستار المسلمين، والاطلاع على خصوصياتهم بل أخصها وأدقها، فطار الشرر، وذلك عن طريق البلوتوث والذي يمكن أن يرسل مقاطع الفيديو والصور إلى أشخاص في محيط هذا الجوال بعشرات الأمتار، وستمتد هذه المسافة بتقدم هذه التقنية، ليكون كل من في محيط جوال من هذه الجوالات يلتقط هذه اللقطات المختلفة، أو بسرقة ما تحتويه جوالات الآخرين بهذه المسافة.. وتكمن الخطورة في غزو هذه الهواتف النقالة التي تحمل تلك الميزات والتقنيات أسواق المسلمين، حتى ذكر بعض الخبراء أن هذه الأجهزة ستطغى على الأسواق، على مستوى العالم، وهذا نذير خطير وشر، (فويل للعرب من شر قد اقترب).

رد مع اقتباس
Sponsored Links
  #32 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 07:30 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

الشباب والبلوتوث
وقد تعرضنا لجانب من المشكلة التي تتمثل في إساءة استخدام تقنية يفترض بها الفائدة يجدر بنا السؤال ما حال الشباب وفلذات الأكباد مع البلوتوث؟
الشيخ عصام بن عبدالله الشايع المرشد بالإدارة العامة للتوعية والتوجيه بالرئاسة يقول: وممن خاض في تلك التقنية واستخدمها استخداماً سيئاً وجعلها وسيلة لتحقيق أهدافه السيئة فئة من الشباب والفتيات المعاكسين، زاعمين أنها طريقة آمنة ومختصرة، كثيرا من القضايا التي تضبط في ربط العلاقة المحرمة تكون باتصال على رقم لا يعرف من صاحبه يكون قد حصل عليه عن طريق هذه التقنية. كما أن هذه التقنية لها أثر خطير على الأحداث، حيث إن داعي الفضول لديهم أقوى، فوجود مثل هذه التقنية بمتناول أيديهم يهيئ لهم أسباب الانحراف، حيث إن ما ينقل عبر هذه التقنية ليس مجرد كلام مكتوب أو مسموع فحسب بل ينقل عبرها مقاطع الفيديو السيئة فماذا سيكون حال صغير السن الذي يكون في متناول يده تلك الأفلام الخليعة والإباحية ويستطيع النظر إليها بكل سهولة وتكون محفوظة عنده في شريحة ذاكرة لا تزيد خمس برامات بينما كان في الماضي من الصعب على الكبار الحصول عليها، فضلاً عن الصغار.
دور الهيئة
وعن دور الهيئة في التعامل مع البلوتوث يقول الشيح أحمد بن عبدالله البرقان وكيل رئيس هيئة النسيم: إن هذه التقنية نستطيع أن نقول إن مستخدميها في ازدياد، حيث يعيش العالم الآن كالقرية الصغيرة لسرعة تناقل المعلومة وانتشارها وسرعة الاتصال وذلك عبر هذه الوسائل من التقنية، وبالنظر لهذه التقنية فقد استفادت منها أجهزة كثيرة (هاتف- كاميرات- كمبيوترات- طابعات) إلى غير ذلك من تلك الأجهزة، وقد اختلف الناس في استخدامه وما يتداولونه بينهم من خلاله من ضار ونافع، وتواجهنا بين الفينة والأخرى وقائع من فضائح وجرائم وكشف للمحرمات وهتك للحرمات كان للبلوتوث السبق في نشرها، حيث يتبين لنا وبشكل جلي ما استخدمت فيه هذه التقنية وما وجهت إليه من توجيه خاطئ مخزٍ، ولمواجهة هذا الاستخدام السيئ قامت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بوضع بعض التدابير لمواجهة هذا الخطر الداهم وهي كالتالي:
1- النصح والتوجيه وهو في الدرجة الأولى ويحتل المجال الأكبر فالتذكير بالترغيب والترهيب له مكانة في ديننا الحنيف.
2- مراقبة محلات الاتصالات وأجهزة الكمبيوتر فيها وبخاصة في الأسواق وتكثيف الجولات عليها وتزويدهم بمقاطع دعوية لإنزالها في أجهزة مرتاديهم.
3- قيام المركز بتزويد أجهزة الحاسب الآلي لديهم بوصلات خاصة وانتقاء بعض المقاطع بعناية لنقلها إلى أجهزة من يقبض عليه ويضبط معه بعض المقاطع بين التحذير من مشكلات اجتماعية وصور معبرة وبعض الآيات بتلاوة بعض المشايخ بأصوات مؤثرة وهكذا.
4- توزيع النشرات في التحذير من سوء استخدام البلوتوث وضرورة تفعيله فيما يعود بالنفع للشخص والمجتمع.
الداء لا بد له من دواء
ويبين الشيخ بسام اليوسف: أنه ينبغي على المسلمين بكافة طبقاتهم وأحوالهم (حكومات، وشعوب، علماء، وإعلاميين، أساتذة وطلاب، عقلاء وأولياء) أن يواجهوا هذه الأخطار المحدقة من إساءة استخدام البلوتوث والبال توك والإنترنت والكاميرات وغيرها، ويشارك الجميع في حسن استخدام هذه الوسائل في طاعة الله ومرضاته، وخدمة ديننا الحنيف، دعوة وتربية وتوجيها، وأن نبين عواقب سوء استخدامها الدنيوية والأخروية.. وإذا لم نقم جميعاً بهذا الواجب، فإن الله عز وجل يغار، وغيرته أن تنتهك محارمه، وإذا أخذ أهل الصلاح على يد السفيه والظالم نجا الجميع، وإلا هلك الجميع، ولذلك قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: (أنهلك وفينا الصالحون) قال: (نعم! إذا كثر الخبث).
أما الشيخ عصام الشايع رئيس هيئة (العزيزية) فيقول: هذه التقنية كغيرها من التقنيات التي دخلت علينا كشبكة المعلومات والقنوات الفضائية وغيرها من حيث ترشيدها واستصلاحها فأبرز وأهم أمر في ذلك هو مزاحمة الشر الذي يعرض فيها، فيمكن نشر ملفات ومقاطع فيديو فيها وعظ ونفع للناس لكي تزاحم هذا الغثاء الذي يبثه أصحاب المآرب السيئة. ومما يعين على ترشيدها وإصلاحها تبصير الناس وتوعيتهم بخطرها على الكبار والصغار من الجنسين وحثهم على حسن استخدامها والانتفاع بها وشكر الله تعالى عليها حتى لا تكون وبالاً عليهم، ويبين أساليب الانتفاع بها وطرق ذلك. وقبل كل هذا وبعده غرس محبة الله تعالى وتعظيمه وإجلاله في نفوس الناس بجميع بقاعهم وكذا مراقبة الله تعالى وخشيته في السر والعلن لتكون حصنا واقيا لهم من شر هذه التقنية ومما سيأتي بعدها من شرور هذه التقنيات.

رد مع اقتباس
  #33 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 07:31 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

البلوتوث.

هذي استباتة من عدة اسئلة لك اخي المرشد توزع على الطلاب اثناء الحوار معهم للاستفادة منها خلال هذا الاسبوع :-

عزيزي الطالب
بما انك عاقل وفاهم لما هو في مصلحتك ومصلحة غيرك....
بما انك احد ابناء المجتمع المتحضرين والواعين...
ارجو منكم الاجابة باسلوب راقي وواعي على هذه الاسئلة المهمة في نظري....
أولا:- اسئله عامة:-.
.
.

* البلوتوث هل هو نعمة ام نقمة؟

* كيف نستخدم البلوتوث الاستخدام الصحيح؟؟

* لماذا معظم الشباب يشغلون البلوتوث عند دخولهم لاي مركز تجاري او اي مكان عام؟؟؟

* ما تعليقك على الطالب الذي يحضر جواله ويشغل بلوتوثه في المدرسة ؟؟

* من هو المسؤول عن المشاكل الناتجه عن سوء استخدام البلوتوث؟؟

* كيف نحارب الاعمال الخاطئة والاستغلالات السيئة للبلوتوث؟؟
.
.
.
.
ثانيا:- اسئله خاصة (واتمنى الاجابه بشفافية تامة):-
.
.
* متى تشغل بلوتوثك؟؟؟

* كيف تستخدم البلوتوث؟؟؟

* ماذا استفدت من البلوتوث؟؟

* هل سبق تعرضت لمشكله بسبب البلوتوث؟؟

* هل تستخدم البلوتوث في المدرسة ؟؟وكيف؟ومتى؟؟


* بماذا تنصح الشباب الذين يكثرون من استخدام البلوتوث؟؟؟
.
.
.
ملاحظة:-
لفظ الشباب هو لفظ عام (يعني بنات واولاد)

رد مع اقتباس
  #34 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 07:35 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

أسماء بلوتوث خطيرره في جوالات طلابنا


شارب بيرة ومدوخ ديرة

سعـودي قمـر وراكب همــــر

واحد فلة ويلعب سلـة

قاطع دورية وتلحقني أشارة

ولد سوسة ويبي بوسة

شارب بيرة ومخاوي اميرة

قبر يلمني ولا بنت تذلني

مستشفى كنتاكي للحلاقة

امير بلا إمارة

سرتوت بطعم التوت

مواصـل والمخ فاصـل

دايخ في زمن بايخ

صادق في زمن كذاب

عاشق الاحزان

مغرور بس معذور

كذاب بس جذاب

الشبح

الساحر الاسود

dont tray

طايش بس عايش

الوحش

عديل الروح

الفارس الأسود

مغاسل هارديز الطبية

واحد خطير في الهوا يطير

ولد كووووول بس مسطول

مستوصف كودو للخياطة

مدرب البعارين جمباز

مستشار ابليس

ثلج مشوي

ابلا عطيات

فاصل دبل طالع دبل

مفطر شكشوكة ومربي سكسوكة

مدمن حليب المراعي ومالي داعي

سود عيوني بيضاء سنوني

أنيـــق ويبحث عن عشيـــق

انا مغتر وانت محتر

جذاااااااااااب وحبي عذاااااب

جذاااااب لابس كاااااااب

تحيـــاتي لمن دمر حيـــاتي

سحــيلة ام الخلااااقين

جميلة وعيوني كحيــــلة

أميــــــــــرة ... مثل القمر منيــــــــرة

أشوااااااااق لك تشتااااااااق

روحـــي وجروحي ماسنجري وسطوحي لكــ

$ معـاني الفراق $

غسال موتى وحفار قبور

دشرة عشرة على عشرة

طايف موزع طرايف

ابليس الحزين

الامبراطور

فاضيلكم ياشعب فاضي

رد مع اقتباس
  #35 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 07:39 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

بعد جريمة اغتصاب الفتاة السعودية وبثها باستخدام تلك التقنية:

البلوتوث -الجنسي- يغزو سوق الهواتف النقالة!!

تقنية البلوتوث أصبحت في قفص الاتهام على إثر الجريمة النكراء التي هزت المجتمع السعودي في الأسبوع المنصرم وأقضت مضاجع الناس وأشعلت الغضب في النفوس، ألا وهي الجريمة التي ارتكبها شابان سعوديان قاما بتصوير جريمة اغتصاب لفتاة سعودية من قبل سائق نيجيري حقير يعمل لدى أحدهما ثم بث صور تلك الجريمة على الملأ عن طريق نظام -البلو توث- في الكاميرات والإنترنت.. ليتأكد مجددا أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين ؛ تحقق السعادة والرخاء للبشرية إذا أحسن استغلالها وتورد المهالك إذا ما أسيء استغلالها ، وهذا الكلام ينسحب على جميع تلك التقنيات الحديثة كالإنترنت والنقال وأخيرا وليس آخرا تقنية bluetooth- البلو توث- التي غزت عالمنا العربي خصوصا مجتمع الخليج، هذه التقنية التي استخدمت للأسف بشكل خاطىء في مجتمعنا العربي بإرسال الصور الإباحية والأفلام القصيرة بدون رقابة من أي جهة تذكر، وتكمن خطورة هذه التقنية في سهولة استخدامها وسعة انتشارها لاسيما في أوساط الشباب في الجامعات و الأسواق والمجمعات التجارية والشواطئ ، إضافة إلى إمكان سحب جميع محتويات جهاز اتصال الطرف الآخر من الرسائل المصورة والأفلام القصيره الأباحية وغيرها.. ومن هنا كان هذا الملف للتعريف بهذه التقنية والتحذير من مخاطرها .


جريمة نكراء

أوقفت السلطات السعودية شابين سعوديين وسائقاً نيجيرياً في الرياض للتحقيق معهم في فضيحة تتعلق بتصوير فتاة سعودية وهي تتعرض لاعتداء جنسي من قبل السائق النيجيري.

وأثارت القضية غضباً في أوساط الرأي العام السعودي خصوصاً بعد أن قاموا بتوزيع فيلم الاعتداء الجنسي عبر الهواتف النقالة المزودة بكاميرات -البلوتوث- والممنوعة أصلاً في المملكة.

وكانت الفتاة تتوسل لأحدهما ليوقف عملية الاغتصاب. وسمع صوت الصديق وهو يوجه لها كلاماً مذلاً عند اغتصابها من قبل السائق.

فيما شددت السلطات السعودية على أن المتهمين -سينالون أشد العقاب إذا ما ثبتت التهمة عليهم شرعاً-.

وتقضي القوانين المطبقة في السعودية بعقوبة الإعدام لمن يدان بارتكاب جريمة الاغتصاب.

والحقيقة أننا لم نكن نتصور أن تبلغ الحقارة ببعض المسلمين أن يفعل مثل تلك الأفعال النكراء في المجتمع السعودي المحافظ، والسعي في نشر الفاحشة والمنكر على الملأ دون خوف أو مواربة أو حياء وكأنما الشيطان قد وظّفهم لتدمير كل خير في البشرية -إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون-.

حزم .. وفصل

من جانبه، حذر مدير إدارة كليات البنات بمكة المكرمة عبدالرحمن الغامدي الطالبات من حمل الهواتف النقالة -الجوال- ذات الكاميرا وقال إن الإدارة ستتعامل بكل حزم حيال هذا الأمر حيث تصل العقوبات المترتبة على حمل هذا الجهاز إلى الفصل من الكلية لفترة لا تقل عن فصل دراسي كامل مع مصادرة الجوال.

وكانت المملكة قد حظرت منذ مطلع العام الجاري استيراد هذا النوع من الأجهزة إلا أنها لا تزال منتشرة في المملكة حيث يجري شراؤها من الدول المجاورة.

تجريم نشر صور النساء

وعلى ضوء ما نشر حول هذه الجريمة في وسائل الإعلام أعلن وزير العدل الكويتي أحمد باقر أن اللجنة القانونية في مجلس الوزراء ستبحث قريبا جدا القانون الذي تم إعداده لتجريم نشر صور النساء عبر خدمة -البلوتوث- بطريقة تسيء إليهن.

وقال باقر إن اللجنة القانونية سترفعه إلى مجلس الوزراء تمهيداً لإحالته إلى مجلس الأمة لإقراره، مشيراً إلى أن إقرار القانون سيحفظ المجتمع من إساءة استخدام خدمة -البلوتوث- .

وحول قضايا الاغتصاب ونشرها عبر هذه الخدمة أكد باقر أن عناصر إثبات الجريمة قد تصبح واضحة في مثل هذه القضايا وغيرها من قضايا خطف النساء والأطفال القصر، مؤكداً أن القانون يجرم مثل هذه الأمور حيث يصل الحكم إلى الإعدام حسب ظروف القضية.

ووصف الوزير باقر مثل هذه الأمور بأنها جريمة كبيرة بحق المجتمع، الأمر الذي دفع بالحكومة إلى إيجاد وسائل لحمايته من هذه الانحرافات غير الأخلاقية.

تفاعل نيابي

أيد النائب د. محمد البصيري التوجه الحكومي الرامي إلى تجريم الاستخدام الخاطئ لأجهزة الهاتف النقال و ما يتعلق بـ -البلوتوث- لا سيما بعد انتشار الممارسات الخاطئة من قبل البعض عبر تصوير الناس بغير معرفتهم ولا رضاهم، معرباً عن تقديره للمشروع الحكومي الذي أعلنه وزير العدل أحمد باقر بتنظيم استخدام -البلوتوث- يجرم من يستخدمه في غير الأغراض المسموح بها.

وأوضح أن هناك بعض النفوس المريضة التي تستخدم وسائل رخيصة من هذا النوع وتسببت في مشاكل أخلاقية تصل إلى حد الوقوع في الجريمة، الأمر الذي يدعونا إلى الحفاظ على قيم وأخلاق المجتمع، مشيراً إلى أن هناك شكاوى عدة باستخدام أجهزة التصوير في الهواتف النقالة بشكل خاطئ في حفلات خاصة وأعراس وغير ذلك وتعميم هذه المشاهد عبر البلوتوث واستغلالها في تشويه سمعة الناس والتشهير بهم.

وأكد أن تطور أجهزة وتقنية الاتصالات غير محدود وهو متسارع، الأمر الذي يستدعي إيجاد تطور تشريعي لاستخدامات هذه الأجهزة، وقال -إن قضايا التربية والقيم الحميدة والأخلاقيات والعادات والتقاليد والحلال والحرام هي الحاجز فكلما عززنا من هذه القيم أوجدنا حصنا ومانعا يحول دون تعكير صفو الأمن الاجتماعي.

من جانبه، طالب النائب د. فيصل المسلم بضرورة إيجاد تشريع يحد من الممارسات الخاطئة واللا أخلاقية التي تنتج عن سوء استخدام ما يسمى بخدمة -البلوتوث- في الهواتف النقالة ذات التكنولوجيا الحديثة موضحاً أن ما يحدث الآن يعد تعدياً سافراً على أخلاقيات المجتمع وتجاوزاً للقيم الإسلامية والأعراف والتقاليد.

وأوضح المسلم في تصريح صحفي أن المشاهد الأخيرة التي برزت في المجتمع الكويتي والمجتمعات المجاورة لها تدعو إلى ضرورة الوقفة الحازمة لإيقاف مثل هذه التصرفات اللا أخلاقية التي تسيء إلى المجتمعات المحافظة كالمجتمع الكويتي .


النائب الكندري: يجب منع أجهزة البلوتوث إذا تعذرت شفافية استخدامها


التحق النائب جاسم الكندري بالمطالبين بمنع استخدام خدمة البلوتوث في الهواتف النقالة، ودعا الكندري إلى الاستعجال في إقرار ضوابط لتنظيم حيازة خدمة البلوتوث واستخدامها في أجهزة الهاتف النقال، وطالب وزير العدل أحمد باقر بتسريع عمل اللجنة التي أعلن عنها لهذا الغرض للحؤول دون المزيد من الضحايا الأبرياء والفضائح التي قد تقع يومياً نتيجة تصويرهم غير الشرعي وغير القانوني والتلصص عليهم.

وقال إنه في حال تعذر وجود نظام تكنولوجي يضمن شفافية عمل هذا النظام في الهاتف النقال فإنه يجب منع تداول تلك الأجهزة.

كما أشار إلى أن جامعة الكويت وقاعات الدراسة فيها وكذلك حفلات الأعراس والمقاهي المختلطة والمجمعات التجارية والشواطئ وأحواض السباحة، أصبحت هدفاً مقصوداً لبعض مستخدمي الأجهزة المزودة بهذه الخدمة ولغايات غير شريفة.

الجامعة وعدوى -البلوتوث-

الآثار السلبية للهواتف النقالة التي تستخدم ميزة -البلوتوث- وصلت إلى أروقة جامعة الكويت ، حيث تعانى العديد من الطالبات من -المتلصصين- الذين يقصدون الجامعة لالتقاط الصور المختلفة للطالبات اللاتي يعتقدن أنهن في موقع أكاديمي بعيد كل البعد عن ضعاف النفوس..وفي ظل عدم وجود لائحة في جامعة الكويت تحرم أو تمنع استخدام الهواتف النقالة التي فيها ميزة -البلوتوث- ، فإن هذا الأمر يستدعي أن تهتم الإدارة الجامعية بهذه القضية لضمان خصوصية الطالبات داخل الجامعة.

لباس الحشمة

-وبسؤال إحدى الطالبات في الجامعة، قالت: إن للبلوتوث آثاراً سلبية جمة فهو يتسبب بالفضائح للعديد من العائلات والبيوت، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الحالات المتضررة في جامعة الكويت من البلوتوث، الأمر الذي يحتم على المسؤولين القيام بإجراءات للحد من هذه الأفعال اللا أخلاقية للحفاظ على قيمنا وأعراضنا.

وأكدت أنه من المهم أن تلتزم الطالبة بلباس لائق حتى لا يقوم أي شخص بفعل يسيء إليها موضحة أن الفتاة التي ترتدي اللباس اللائق تبعد عنها آثار البلوتوث السيئة، منوهة بأن مستخدمي البلوتوث بالشكل السيئ يتجهون إلى الفتيات اللواتي يفتقدن الحشمة في لباسهن.

تحريض

-ومن جهته، قال أحد الطلبة: إن البلوتوث أصبح وسيلة لتحريض الشباب والبنات على الفسق والفجور من خلال ما يحويه من مناظر خلاعية لا تمت للدين والقيم بأي صلة، مؤكداً أن عيوب البلوتوث غطت على المزايا التي وجد من أجلها حيث أصبح يستخدم لأغراض سيئة جداً.

كسر الحاجز

- في حين يرى آخرون أن البلوتوث أصبح وسيلة -للمغازل- فأصبح معظم الشباب والفتيات يخجلون من بعضهم إلا أن البلوتوث كسر هذا الحاجز لافتقاد عنصر المواجهة فيه.

ما هو البلو توث ؟

-البلوتوث- أو كما يطلق عليها -الناب الأزرق- هي تقنية جديدة لا سلكية تقوم بوصل الأجهزة الالكترونيه بعضها ببعض بواسطة موجات الراديو لنقل البيانات دون الحاجة لوجود أسلاك ، وهي رقاقة الكترونية يتم تثبيتها في الاجهزة الالكترونيه مثل الكمبيوتر الهواتف المحمولة، الكمبيوترات والمفكرات الكفية.. أو أي أجهزة أخرى .

كلمة أخيرة

إن نظام -البلو توث- كغيره من الوسائل التكنولوجية الحديثة لم يتم استحداثه لبث الجرائم والصور الإباحية، ولكنه نعمة من الله تعالى إذا سخرها الإنسان للخير واستفاد من إمكاناتها، إلاّ أن النفوس المريضة المنحرفة في مجتمعاتنا تأبى إلا أن تسخرها في الشر!



ولا شك أن القصاص الشرعي لأمثال هؤلاء المجرمين هو أقل ما يمكن فعله لمكافحة انتشار تلك المنكرات في بلادنا وحتى يكونوا عبرة لغيرهم، لكن العمل الأهم والأجدى هو بث الوعي بين الناس بخطورة تلك الوسائل الحديثة ووجوب أخذ الحيطة والحذر لا سيما بين النساء في مجالسهن الخاصة وفي حفلات الزفاف، فتلك الأجهزة المخبأة لهن يمكن أن تتسبب بهتك أعراضهن وتعرضهن للفضائح .



كذلك لابد من تشريع القوانين الصارمة للتعامل مع تلك الأجهزة الحديثة والحد من استخدامها السيئ، ولابد من تشديد العقوبات على المخالفين، وقد يكون منع استيرادها في هذا الوقت بالذات هو أسلم طريقة لمنع إساءة استخدامها.

وهذه دعوة صادقة إلى أولياء الأمور إلى مراقبة ما تحمل هواتفهم النقالة وأجهزة الكمبيوتر لديهم من صور ورسائل وبرامج.

رد مع اقتباس
  #36 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 07:43 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road


تاثير القنوات وما تعرضه على ابنائنا الصغار

رد مع اقتباس
  #37 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:00 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

يمكن أن تكون مصدر تهديد إن لم يكن المستخدم على حذر
تقنية البلوتوث..ما بين تحقيق الفوائد وإساءة الاستخدام



عرفت تقنية البلوتوث على المستوى الشعبي في مطلع العام 1998م عندما نشأت شراكه بين عدد من الشركات العالمية : نوكيا، اي بي إم، أريكسون، إنتل وتوشيبا والإعلان عن ما يعرف باسم مجموعة: The Bluetooth Special Interest Group والتي يرمز لها بالاختصار Bluetooth SIG لتعتمد تقنية البلوتوث كخدمة أساسية في منتجاتها، ثم شهدت الساحة انضمام العديد من الشركات المتخصصة في مجال الاتصال وتقنية المعلومات لهذه المجموعة. فما هي هذه التقنية؟
عندما بحثت عن أصل تسمية بما يعرف بالبلوتوث Bluetooth وجدت أكثر من رواية مختلفة لكن أشير في موسوعة ويكيبيديا العالمية إلى أن التسمية جاءت تيمناً باسم هارلد بلوتوث Harald Bluetooth ملك الدنمارك.

فتقنية البلوتوث تعتمد على الاتصال اللاسلكي عن بعد باستخدام نطاق محدود، ويمكن تعريفها بأنها شبكة الاتصال الشخصية اللاسلكية Personal Area Network واختصارها Wireless PAN وبطبيعة الحال ليست الوحيدة في هذا المجال ولكن هناك تقنية الاتصال عبر الأشعة تحت الحمراء IrDA.

والفرق ما بين التقنيتين هو أن البلوتوث يغطي مساحة أوسع تتعدى المائة متر، ومن وراء الحواجز وفي أي اتجاه وأنها توفر الاتصال لأكثر من جهاز.




متطلبات الخدمة


بالنسبة لأجهزة الهواتف المحمولة والحواسيب الكفية ليست هناك أي متطلبات للتشغيل لأن الخدمة تكون متوفرة بشكل أساسي، أما الأجهزة المكتبية أو الحواسيب المحمولة فهذه قد تكون بطاقات البلوتوث مدمجة بها وإن لم يكن كذلك فبالإمكان الحصول على بطاقة لا يتجاوز حجمها حجم الإصبع يتم تركيبها بمنفذ usb، والأنظمة تتعرف عليها بشكل تلقائي، فقد جربت التركيب والتشغيل من أنظمة ويندوز ولينكس وكانت تعمل بكل كفاءة بدون الحاجة لتعريفها.



حدود الخدمة


قد يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم السؤال: هل الفائدة من هذه التقنية محصورة فقط في أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية؟ طبعاً لا.. فهي أعم وأشمل من أن يتم حصرها في تشغيل جهاز أو تحقيق اتصال ما بين الهواتف والحواسيب، فقد ترى يوماً ما أنه بإمكانك تشغيل سيارتك باستخدام البلوتوث من أي مكان وقد تشعل أنوار غرف وأروقة المنزل وتطفئها باستخدام جهاز تحكم عن بعد من أي مكان داخله والكثير الكثير.. فأنت ترى وسائل التحكم عن بعد (الريموت كنترول) كيف تتحكم بالأجهزة من دون تسليك.. لكن هب أنك خارج الغرفة هل يعمل جهاز الريموت؟ بالطبع لا.. لأنه يحتاج إلى توجيه الإشعاع لمكان الاستقبال في الجهاز المراد التحكم به، بينما مع البلوتوث لا يشترط ذلك.



الفوائد والإيجابيات


لا شك أن الاتصال عبر البلوتوث خدمة ليس لها مثيل، حيث وسعت نطاق التواصل والمشاركة ليس على مستوى أجهزة الكمبيوتر فحسب بل أن الذين من لم يسبق لهم التعامل مع الكمبيوتر أصبحوا يستفيدون من هذه الخدمة أيما استفادة كل حسب توجهه واهتمامه، ومن التطبيقات التي وفرتها هذه الوسيلة الاتصال ما بين الكمبيوتر وجهاز الهاتف المحمول وأجهزة الكمبيوتر فيما بينها حتى أنه صار بالإمكان عمل شبكات محلية باستخدام هذه التقنية، وأصبح بالإمكان حفظ نسخة من البيانات الشخصية وأرقام الاتصال من الهواتف، كما أنها جعلت من أجهزة الاتصال تعمل كوسائط تخزين متنقلة، فمثلاً في السابق قد يحتاج الواحد منا لقلم تخزين أما الآن فعن طريق الاتصال اللاسلكي عبر البلوتوث يمكن أن تنقل ملفاتك إلى جهازك المحمول وإذا أردت استرجاعها تقوم بإرسالها بنفس الطريقة إلى الجهاز الآخر؛ خاصة إذا علمنا أن هناك بطاقات بلوتوث تشبه أقلام التخزين تباع بأسعار رخيصة يمكن استخدامها للأجهزة المكتبية أو الحواسيب المحمولة التي لا تتوفر فيها تقنية البلوتوث. وعلاوة على كل ما ذكر هناك فائدة أخرى وهي توفير بيئة اتصال مجانية ما بين الزملاء أو الأهل داخل المكان الواحد حيث يمكنهم التحادث فيما بينهم دون الحاجة لاستخدام خط الهاتف الجوال. وهناك الكثير من الفوائد الأخرى كمساهمتها في التقليل من استخدام الأسلاك التي لا يتسع المجال لذكرها.



السلبيات


لكل تقنية جانب سيئ وسلبيات، وبطبيعة الحال هذا الجانب لا يلغي الفائدة والجوانب الإيجابية وهي - وكما رأينا - كثيرة، فمن أبرز السلبيات إساءة استخدام هذه التقنية من قبل بعض الشباب من خلال تناقل الملفات ذات المضمون السيئ، هذا علاوة على إهدار الأوقات من قبل بعض الموظفين والطلبة في استقبال وإرسال الملفات، كما أن من السلبيات مضايقة الشباب للنساء في الأسواق والأماكن العامة والعكس.



مخاطر أمنية


كأي وسيلة اتصال ذات مجال تترتب على تقنية البلوتوث مخاطر أمنية، فكما نعلم أن هذه التقنية تتم عبر موجة قصيرة يبلغ ترددها 2,4 جيجاهيرتز، وفي هذا الإطار أجرت شركة A.L. Digital بحثاً أشارت فيه إلى وجود ثغرة أمنية خطيرة صاحبت إدخال هذه التقنية في الهواتف المحمولة لكل من نوكيا وأريكسون، حيث يمكن من خلال هذه الثغرة انتهاك خصوصية المستخدمين وسرقة بياناتهم وعناوينهم الهاتفية.

وقد قمت بزيارة موقع نوكيا - كمثال نموذجي ولكون أجهزتها هي الأوسع انتشاراً - وذلك بغية التعرف على التدابير التي اتخذتها الشركة لمواجهة المشاكل المترتبة على هذه التقنية فوجدت أنها قد أشارت في موقعها إلى هذه المشكلة وأنها قامت - كحل مؤقت - بإدخال خيار الإخفاء بحيث لا يظهر المستخدم للأجهزة الأخرى، والأجهزة المعرّضة للاختراق والتي لم تشملها خاصية الإخفاء هي هواتف Nokia 0136 - 0136i - 0566 - 0198 - 0198i، هاتف عدة السيارة Nokia 016 وهاتف السيارة Nokia 018.



هل يكفي هذا؟


بالطبع لا.. فإجراء الإخفاء قد يفيد مع الأجهزة فيما بينها، لكن ماذا عن البرامج الخاصة بسرقة البيانات عبر البلوتوث من دون إجراء اقتران سواء تلك التي في الأجهزة الكفية أو بالأجهزة الكبيرة، لذلك فقد يكون المستخدم عرضة للاختراق طالما أن الخدمة في وضع تشغيل، والحل في هذه الحالة هي الحرص على عدم الاحتفاظ بوثائق وصور ذات طابع شخصي في هذه الأجهزة، والعمل على إيقاف الخدمة وعدم تشغيلها إلا عند الحاجة ولوقت قصير ثم يعاد إيقافها، مراعاة عدم فتحها في الأماكن العامة والطرقات. وقد حصلت قصة تدعم ما نوصي به، فأثناء مرافقتي لأحد الأصدقاء بسيارته وأثناء وقوفنا عند إحدى الإشارات وسط مدينة الرياض وردت لجهازه إشارة طلب استقبال ملف عبر البلوتوث من شخص مجهول، أخبرني بالأمر فطلبت منه حذف الرسالة عندما تبين لنا أنها عبارة عن ملف تنفيذي يطالبه بالتثبيت فقام بحذفه.



المصدر: جريدة الرياض(السعودية) - الاحد 6 رمضان 1426هـ - 9 أكتوبر 2005م - العدد 13621

رد مع اقتباس
  #38 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:06 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road


هذه بعض مخاطر الجوالات وهي تعرض ابنائنا للسرقة والاختطاف

رد مع اقتباس
  #39 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:09 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

القضية مثيرة جداً والجميع مختلف بشدة مع الآخر
منع الطلبة من حمل الجوال هل يعزل المدرسة عن التطورات التقنية أم يحمي الطلبة من الضرر

أكثر من مليوني طالب في السعودية يعيشون تحت مظلة وزارة واحدة هي وزارة التربية والتعليم، تختلف أعمارهم وبيئاتهم وبالتالي تختلف أفكارهم ولهذا فأن وزارة التربية والتعليم تضطلع بمهمة كبيرة وصعبة للغاية، يقوم على قراراتها مستقبل أجيال بأكملها ومستقبل هذا البلد العظيم، نعم هو بلد عظيم بتاريخه المشرف وبموقعه المهم لكافة المسلمين في العالم بأسره وباقتصاده القوي المتين ولله الحمد ولقادتنا الحكماء بعد الله الفضل في ذلك وندعو الله ان يديم علينا هذا الخير وهذا النعيم وهذه الدولة.



مابين الفلكة والانترنت

بالأمس تحدثنا عن موضوع مهم يتعلق بالتعليم وبطموحات أولياء الأمور حول التعليم وإحداث نقلة تعليمية من المدارس التقليدية التي اعتدنا عليها إلى مدارس المستقبل ونحن عندما نذكر في عنوان هذه الفقرة ماكان يدور في مدارسنا منذ أكثر من 30 عاما من استخدام وسيلة الفلكة لتقويم الطالب فإننا نحاول استخلاص عبر الماضي ليستفيد ابناؤنا في المستقبل، فبعد هذه السنين الطويلة اكتشفنا ان ماكان يتم في المدارس من ضرب ومهانة بحجة التقويم والإصلاح لم يكن تقنية سليمة فالفلكة لم تفلح في التقويم والدليل انها مسحت من القاموس التعليمي في المملكة بل على العكس كانت نتائجها من الرعب والتخويف وكره الدراسة والشعور بالمهانة وجعل الطالب مهيئاً لتقبل أي نوع من المفاسد حيث الهروب من ذلك الرعب، وكنا نتساءل، ألم يكن بالإمكان ان نرفع رؤسنا قليلا إلى المستقبل وأن ندرك مانسببه للطلبة من ألم وبعد عن التعليم باستخدام هذه الوسيلة المتخلفة، واليوم نحن مطالبون بأن نرفع رؤوسنا ولو قليلاً إلى الأعلى لنتلمس المستقبل ولنشعر بأهمية مايجري من تطورات يعيشها الطالب في حياته اليومية ومايراه عبر القنوات الفضائية من تطور مذهل، له عيوبه وله مميزاته، فهل من الصواب ان لطمر رؤوسنا في التراب ونتجاهل مايجري؟، ونرجو الا يفهم من ذلك اننا نؤيد الجوال في يد الطالب أو نرفضه ولكن على الأقل ان تجمع وزارة المعارف الطلبة مع أوليائهم مع المدرسين مع الخبراء والمختصين في ندوة أو ورشة عمل تناقش موضوعات مهمة مثل الجوال والحاسب النقال والمناهج الإليكترونية وغيرها من تقنيات حديثة بهدف التوصل إلى نتائج مرضية للجميع واليكم آراء مجموعة منوعة من أولياء الأمور والمدرسين ومديري المدارس والمختصين.

الطلاب غاضبون

بكل بساطة يقول أحد الطلبة، لماذا يسمحون للمدرسين بالجوال والبلوتوث والحديث في الجوال اثناء الحصة ولا يسمحون لنا، ألسنا رجالاً؟؟؟ ويظهر ان الطلاب يطالبون بنوع من الثقة ومعاملتهم كأشخاص مسئولين، يقول يزيد متعب الشهري وهو طالب في المرحلة الثانوية ان منع الجوال في المدارس يجب ان يكون على الطالب والمدرس وانه لا يجب اعتبار ذلك اهانة أو نقصاً للمدرس بل يمكنه ان يستخدمه في اوقات الفراغ وبين الحصص ولكن في الحصة يكون على الصامت اما الطلاب فأرى منعهم نهائيا من استخدام الجوال في المدرسة ماعدا الحالات الاستثنائية الضرورية التي تستوجب استخدامه، ويضيف الشهري بأن الجوال أصبح يستخدم لتناقل الأفلام وان المنع لم يوقف تبادل الملفات والأفلام ولكن الجوال يعد وسيلة سهلة جدا ومتوفرة عند الكثير من الطلبة اما استخدام الدسكات أو شرائح الذاكرة فهي غير متوفرة عند الجميع، ولا يرى الشهري ألا فائدة من النصح للطلبة أو توعيتهم حيث ان المشكلة مبنية في ذات الطالب كما يقول، حيث ان التوعية قد لا تؤثر في الطالب ويستمر في الخطأ ولهذا فأن المنع هو الواجب حيث يمكن للطالب الاستغناء عن الجوال لمدة سبع ساعات حيث تغلب المضار على المنافع، وفي سؤال عن امكانية تقنين استخدام الجوال في المدارس بدلا من منعه يقول يزيد ان المشكلة هي من ذات الطالب فلو امكن اقناعه بالاستخدام الجيد داخل المدرسة فربما يستخدمها بشكل سييء في الخارج وهكذا لا نجد فائدة من مجهود المدرسة فقط في التوعية بل يجب ان يكون المجهود من كل الجهات ومن كل النواحي ولهذا أجد ان المدرسة مضطرة إلى المنع لأن هناك عقليات لا تتفهم ولا تستوعب هذه المشكلة ولهذا نجد المتفهم وهناك من يرفض الفكرة من أساسها وهكذا.

اما وليد الربيع فيعلق على موضوع منع الجوال مع الطلاب قائلا: انا أرى ان بعض الطلبة يحمل الجوال للضرورة وان البعض يحمله لأعمال لا تليق بطالب علم في مدرسته ويستخدمه استخداماً خاطئاً ولهذا اقترح ان تضع المدرسة صندوق حفظ لدى المرشد الطلابي يضع فيه الطلبة المضطرون إلى احضار جوالاتهم معهم أجهزتهم فيه بحيث تحقق فائدة للطالب ولا تشغله في المدرسة، ويضيف وليد لا أرى ان هناك اشياء تشغل الطالب في الحصة مثل الجوال فالاقبال عليه كبير وقد انتشر كثيرا بين الطلبة وأغلبها استخدام خاطيء، ومع ذلك يؤكد الربيع ان انشغال بعض المدرسين بالجوال اثناء الدرس حقيقة ولا يمكن نكرانها ولكنها لا تقارن بالاندفاع الموجود لدى الطلبة ويقول: آمل ان يدرك المدرس انه القدوة للطلبة وانه يحمل رسالة يجب عليه توصيلها الى اذهان الطلبة بشكل صحيح، ويضيف اذا كان منع الجوال في مصلحة الطالب فلابد من فتح وسيلة فعالة لتوصيل مشاكل الطلبة وبعض التصرفات غير أخلاقية التي تحدث احيانا بدلا من تصويرها، واذا لم تتفاعل ادارة المدرسة أو المدرسون مع الشكوى فلابد ان تكون هناك وسيلة سهلة لتوصيل الشكوى إلى الوزارة وانا لا أرى ان وسيلة التصوير في الفصل وسيلة لائقة أبداً.

عن انعزال المدرسة عن التطورات التقنية الحاصلة في العالم نتيجة منع الجوال ومنع استخدام الحاسب المحمول وغيرهما، يقول الطالب وليد: هذا الكلام صحيح ولكن يجب التعود على هذه التقنية بصورة جيدة لأن الغالب هو ان الطالب سيستخدمها بصورة خاطئة للأسف ولكن بتطوير المدارس ووسائل التعليم ستتطور التقنيات في المدارس من جميع النواحي ككل.

لا فائدة من الجوال في المدارس

الطالب سامي الهزازي يبدأ كلامه قائلا: انا لا أرى أي فائدة للجوال في المدرسة ولهذا أرى ان يسمح فيه بشرط عدم استخدامه اثناء الدراسة ويتساءل مالفرق بين طاب الجامعة وطلاب الثانوية، فكيف اذاً سمح في الجامعة ولم يسمح به لدينا، وعن كون الجوال أداة تشغل الطالب عن الدرس يوافق الهزازي هذا الرأي ويزيد بأن الملفات المخلة احد اسباب انشغال الطلبة لهذه الدرجة وعن رأية في استخدام الجوال من قبل المدرسين يكرر ماقاله زميله بأن المدرسين هم القدوة وان من حق طلابه عليه ان لا يستقبلوا مكالمات اثناء الدرس، وان المنع عن الطلبة ليس اهانة للطلبة بقدرما هو ضرورة نتيجة لسوء استخدام الطلاب للجوال، وعن خوف المدرسة من قيام الطلبة بتصوير بعض التصرفات داخل الفصل أو المدرسة يؤكد سامي ان هناك من الطلبة من يقوم بتصوير زملائه أو المدرسين بطريقة غير مناسبة ولا تصح كما ان الطلبة يقومون بتشغيل الملفات اثناء الدرس عندما ينشغل المدرس بالشرح أو لأن المدرس احيانا يكون ضعيف الشخصية، وعن أهمية النصح والتوعية يقول هناك بعض الطلبة يسمع بالاذن اليمنى ويخرج الكلام من الاذن اليسرى ولا يؤثر فيه الكلام مطلقا ويصر على افعاله اما عندما يكون هناك مصادرة للجوال ومنع فأنه يخاف على جهازه ولايستخدمه بل ويخفيه حتى لا يضيع عليه الجهاز، ومع ذلك يؤيد الهزازي تقنين حمل الجوال بدلا من منعه حيث ان عملية التفتيش لا يمكنها أن تستمر كما ان هناك اماكن لا يمكن فيها كشف الجوال ويقول ان المنع لا يؤدي إلى فائدة.

أريد أن أطمئن على أسرتي

الأستاذ عبدالعزيز العوين، موظف يحكي قصته مع الجوال قائلا: لقد وضعت ابنيّ الاثنين بأحدى المدارس الخاصة المعروفة برقيها وبتكلفتها العالية ومع ذلك فقد جاءني اتصال من ابني وهو في حالة خوف شديد من جواله وهو متخفٍ ويقول انه تعرض لموقف محرج حيث دفعه المدرس بشكل غير لائق وسقط على الأرض امام زملائه وطلب مني الحضور فذهبت على الفور إلى المدرسة وعندما رآني ابني هدأت اعصابه وذهبت مخاوفه والحمد لله حيث كان المدرس في حالة انفعال بعض الشيء، وبعدها بأسبوع اتصلت المدرسة بأن ابني يحمل جوالا وتم أخذه منه وعندما ذهبت شرحت لهم مدى حاجتنا الماسة إلى وجود الجوال معه لأنه يمر بالسائق على باقي العائلة كما ان السائق جديد علينا وبالرغم من انه سائق مسلم ويؤدي الصلوات كلها ومعروف لدي العائلة منذ سنين إلا اننا نعتمد عليه لأول مرة ولا يمكن ان نعتمد عليه كلياً، فماذا لو حصل حادث لا سمح الله فكيف سيتصرف السائق وكيف سيتصرف ابني ولماذا يجب علي ان أعيش يومياً حالة قلق لعدم وجود الجوال بينما يسرت التقنية وسيلة جيدة لجعلنا نشعر بالراحة والاطمئنان على ابنائنا حيث تتكثف الاتصالات بين افراد العائلة حتى تجتمع في المنزل وانا مطمئن في مكتبي، وعن الاستخدام الخاطئ للجوال من قبل الطلبة يقول ان كل اسرة مسئولة عن تربية ابنائها التربية الحسنة وتعويدهم على الصلاة وعدم فعل المعاصي والخوف من الله في السر والعلن وكون بعض الطلبة يحملون افلاما مخلة فيجب معاقبتهم في المدرسة أو خارجها.

رأي المدرسة....

للأسف لم يسعفنا الوقت لكي ننتظر عددا من مشاركات مديري المدارس ولهذ نكتفي بلقاء الأستاذ فهد عطية المالكي والذي نرى ان رأيه سيوافق رأي معظم الإداريين في المدارس، ويبادرنا الأستاذ فهد الحديث عن موضوع الجوال في يد الطالب قائلا: لقد صدر قرار صريح من الوزارة بمنع الطالب من احضار الجوال إلى المدرسة لما يترتب علي ذلك من سلبيات وتحصيلات وسلوكيات اجتماعية، وعن وجود عوامل وادوات أخرى تشغل الطالب عن الدرس مثل النوم والرسم كذلك وجود وسائل اخرى لتبادل الملفات والأفلام دون الحاجة إلى الجوال مثل الدسكات والذاكرة وغيرها، فيقول المالكي ان المعلم لايسمح للطالب بالانشغال عن الدرس بأي شيء غير الدرس ولهذا يمنع مايمكن منعه فهناك دائما مراقبة على الطالب بالبحث عن مثل هذه الوسائل، وعن انشغال المدرسين بالجوال اثناء الدرس يقول في الحقيقة ان وقت الحصة امانة عند المعلم وانشغاله بهاتفه الجوال امر مخالف للانظمة ويفترض من المعلم ان يغلق الجوال اثناء الحصة وان يكون قدوة يراعي الأمانة في وقت الحصة، وعن الخوف من تصوير ما يجري في الحصة بواسطة الجوال،قال التعليم امانة ويجب على المعلم ان يخاف من الذي يعلم السر وما يخفى ويكون هذا الرقيب والرادع وليس الخوف من الكاميرات التي تترصد له، والتصوير عمل غير لائق في الدرس ويجب ان تتكاتف المدرسة مع اولياء الأمور لكي يواجهوا أي مشاكل تعترض العملية التعليمية بطريقة حضارية وليس عن طريق التصوير بالجوال، وعن أهمية التوعية بالإضافة إلى المنع يقول الأستاذ فهد لا شك ان التثقيف والتوعية والاقناع وسائل ابلغ من الردع والمنع لأنها تجعل الامتناع داخلياً وعن قناعه، ولا شك ان الاستثناء في الحالات الطارئة والنادرة امر مقبول من حقيقة اننا مسلمون نتعامل بمعاملة الإسلام والتراحم وليس كأنظمة صارمة لكن للسماح بالجوال داخل المدرسة مساوئ أكثر من المنافع بكثير من اشغال للطالب عن الحصة وتشتيت فكره وامكانية سرعة انتشار الرسائل التي لا تناسب قيمنا الدينية السامية.

رد مع اقتباس
  #40 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:09 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

تابع


رأي الخبراء...

أما الأستاذة ليلى عبد الرحمن الزامل مشرفة تربوية بمكتب اشراف شمال الرياض فقد اجابت مشكورة على الأسئلة المتعلقة بهذه القضية المحيرة واليكم الحوار:

ما رأيك في منع الجوالات في المدارس بشكل عام؟

* شهد القرن العشرون ثورة علمية ومعرفية هائلة لم يسبق لها مثيل،شملت مختلف العلوم الإنسانية الطبيعية والتطبيقية،ولم تكن التربية بمنأى عن هذا التطور بل كانت أكثر الميادين تأثراً به وتأثير.

إذ ظهرت العديد من النظريات والاتجاهات التربوية التي سعت إلى استيعاب الحجم الهائل من هذا التراث الإنساني فحرص التربويون على توظيف تقنيات الاتصال المختلفة في خدمة العملية التعليمية،وقد تطور هذا الاهتمام من مجرد استخدام الوسائل التعليمية إلى دراسة عملية الاتصال وإعداد الرسالة التعليمية واستخدام قنوات الاتصال المناسبة.

ولكن من وجهة نظري في قرار منع استخدام الجوال للطلبة داخل حجرة الصف أرى انه من المناسب منعه لعدة أسباب منها:

1- انشغال الطالب به اثناء الشرح.

2- كذلك تبادل الطلبة فيما بينهم الرسائل ومقاطع (البلوتوث) مما قد يربك العملية التعليمية داخل الصف.

3-التشويش على المعلم وبقية الطلبة اثناء عملية التدريس.

4- عدم استفادة الطالب من الجوال داخل المدرسة لا سيما وان الإدارة تحدد مواعيد الخروج والحضور يوميا وكذلك لدى الإدارة الأرقام الخاصة بكل طالب فيما لو دعت الحاجة لاستدعاء ولي أمره لأي سبب كان.

5- كذلك من الناحية النفسية فيه كسر لقلوب بعض الطلبة غير القادرين على امتلاك الجوال مما يؤدي إلى نتائج سلبية مثل: التمرد أو السرقة وبعض المشاكل الأسرية في المنزل.

لماذا لا يسمح بدخول الجوال للمدرسة وفق ضوابط معينة لمن هم بحاجة فعلية له من الطلاب؟

بما ان المدرسة تعتبرالبيئة التربوية التي تحتوي على أنواع متعددة من مصادر المعلومات ذات الارتباط الوثيق بالمنهج وعليه يبذل المعلم شتى الوسائل لجذب انتباه المتعلم وتنمية ما لديه من مهارات واتجاهات،وحتى لا تذهب هذه الجهود المبذولة سدى لذا اتفق بأن يقتصر استخدام الجوال لفئة معينة من الطلاب مثل: ذوي الاحتياجات الخاصة أو ممن له ظروف اجتماعية خاصة تحتم عليه استخدام الجوال وذلك وفق ظوابط معينة تفرضها الإدارة المدرسية.

أليس من الضروري وجود توجيه تربوي في مدارسنا بخطورة استخدام الجوال بشكل سييء مثل خطوط الصداقة.

مسابقات ال 700 والبلوتوث

لايخفى عليكم دور مكاتب الإشراف في الرفع من مستوى العملية التعليمية من جميع جوانبها بما في ذلك الطالب والمعلم والبيئة المدرسية والمنهج والجهود المبذولة في تنمية مهارات التعلم والتعليم، كذلك رفع مستوى التحصيل لكل من المعلم والمتعلم، وتهيئة كافة فرص التدريب والتطوير للمعلم والحاقه بكافة الدورات.

ومن ضمن الأدوار التي يقوم بها الإشراف التربوي دور (التوجيه والإرشاد) للمعلمين والطلبة والقيام بزيارات دورية للمدارس بهدف التوعية بكل ما يطرأ على المجتمع من اضرار مثل: التوعية بأضرار المخدرات والتدخين والإرهاب ،كذلك يندرج من ضمنها الاضرار الاجتماعية للاستخام السييء للتقنيات الحديثة مثل: تقنية(البلوتوث) في الجوال والتأكيد على استخدامها بما يعود بالنفع والفائدة وكذلك الآثار المترتبة على المعاكسات في الهاتف وذلك يتم عن طريق المحاضرات والنشرات التوعوية التي يشرف عليها مختصون في هذا المجال وبالتعاون والتنسيق مع قسم التوعية الإسلامية في مركز الإشراف التربوي.

الا يمكن الاستفادة من تقنية البلوتوث لدعم مسيرة التعليم بما انه مجاني ومرغوب لدى الطلاب. بحيث توضع له برامج تعليمية مثلا؟

ارى أنه من المبكر جداً استخدام مثل هذه التقنية لا سيما وأنه توجد أولويات وتقنيات أعم وأكثر فائدة من استخدام البلوتوث في دعم مسيرة التعليم لكن لا بأس من استخدامها في مجالات محدودة مع النظر بعين الاعتبار بأن ليس جميع الطلبة يملكون هذه التقنية وبذلك سوف يحرم العديد من الطلبة التمتع بهذه الميزة.

ماذا لو استغنت وزارة التعليم عن طباعة الكتب واستعاضت عنها بجهاز حاسب لكل طالب يحتوي جميع المناهج؟

لقد شاع في مجال التربية لوقت طويل مفهوم ان اعتبار الكتاب المدرسي هو المصدر الوحيد للتعلم وان العملية التعليمية هدفها الأساسي يتركز في حقن المعلومات التي يتضمنها الكتاب المدرسي في اذهان الطلاب عن طريق الحفظ والاستظهار، وسبب ذلك اعتماد بعض المعلمين على الالقاء في التدريس واغفال باقي الجوانب المهمة الأخرى من جوانب التعليم مما جعل العملية التعليمية تدور في حلقة مفرغة.

وللتخلص من ذلك يجب الاقتناع بان الكتاب المقرر لا يمثل الا الحد الأدنى من جوانب التعلم فهو ليس الا أحد مصادره وان التعلم يتم من خلال جميع ما يجري من تفاعلات يومية بين المتعلم الفرد وغيره من الأفراد من جهه، وبينه وبين ما تحويه بيئته من مؤثرات.

فالنظرة الجديدة لتطوير النظام التعليمي تضع في اعتبارها المواد التعليمية أو (اوعية المعلومات) المقروءة والمسموعة والمرئية والملموسة باعتبارها عنصراً لاغنى عنه في عملية التعليم والتعلم.

وحتى نصل إلى مرحلة الاستغناء عن الكتاب المدرسي والاستعاضة عنه بالتقنيات الحديثة يتطلب ذلك استعدادات مسبقة وتنظيمات معينة مثل: إعداد المعلم لاستخدام هذه التقنيات الجديدة بالحاقه بالدورات الخاصة لذلك وتدريبه عليها، كذلك توفير هذه التقنيات في المدارس وان تكون في متناول المعلمين مع مراعاة عدم تداخل الحصص وتضارب الجدول حتى يتمكن كل طالب ومعلم من الاستفادة من هذه التقنية والتمتع بها، لذلك اعتقد أن المسألة مسألة وقت لا أكثر ولا أقل حتى نصل بإذن الله إلى مواكبة الثورة العلمية والتكنولوجية وتطبيقها في مدارسنا بإذن الله.

نعلم ان الحاسوب اصبح الآن من اساسيات التقنية والتقدم بالعالم.. هل دروس ومناهج الحاسب في مدارسنا تواكب هذا التقدم والتطور؟ وهل تخدم الطالب فعلياً وتطوره علمياً؟

من أبرز وسائل التقنيات الحديثة في العملية التعليمية هي تقنية الحاسب والانترنت والبرامج التعليمية وشبكة المعلومات وباستخدام هذه التقنية في التعليم أدى إلى ما ياتي:

1- استغلال الكوادر السعودية المتخصصة في هذا المجال والاستفادة منهم لخدمة بلدهم ورفع مستوى التعليم فيه.

2- القضاء على مشكلة الأمية في الحاسوب لدى بعض الطلبة، وكذلك المعلمين.

3- اتاحة الفرصة للتعليم الذاتي والبحث عن المعلومات لدى الطالب وعدم الاقتصار على التلقي فقط بل المشاركة والإدلاء بوجهة النظر الاستفادة من الخبرات وتفعيل دور الطالب في عملية التعلم، فيكون ذلك دافعاً للطالب للبحث والتقصي.

4- بث روح التنافس المثمر بين الطلبة

5- المساهمة في توظيف أدوات وتقنيات التعلم في رفع مستوى العملية التعليمية.

6- تعديل وتطوير طرق تدريس العلوم المختلفة بما يتماشى مع التقدم العلمي وثورة المعلومات.

ومن خلال ما سبق ذكره من دمج التقنية وتدريس الحاسب في مدارس مملكتنا الحبيبة نرى ان ذلك أدى إلى دمج الطالب في نشاطات تربوية منهجية وغير منهجية متنوعة تؤدي إلى بلورة مواهبه وافكاره وتفجير طاقاته وتنمية قدراته لتتيح له فرصة التعلم والبحث والتقصي.

عقبات كبيرة أمام الجوال في المدارس

ومن ناحية أخرى التقينا الأستاذ خالد ابراهيم المسلم من مكتب وزير التعليم العالي وكان هذا الحوار.

وعن رأيه في منع الجوالات في المدارس بشكل عام قال ؟

اعتقد ان انتشار اي تقنية حديثة سواء في العالم العربي أو الغربي له من السلبيات والإيجابيات الشيء الكثير. ولكن ليس الحل هو منعه بتاتا ولو ان كل دولة قامت بإعداد وسائل التربية التي لها الأثر الأكبر في توجيه مجتمعاتها لكان هناك استخدام أمثل لمثل هذه التقنيات ولكن دائما ماتقوم الدول بعد انتشار النواحي السلبية بمواجهة هذه السلبيات بطرق ضعيفة تنم عن عدم معرفة الكيفية في مواجهة السلبيات.

وعن السماح بدخول الجوال للمدرسة وفق ضوابط معينة لمن هم بحاجة فعلية له من الطلاب قال ؟

ان الحلول لمثل هذه الظاهرة هي سهلة في طرحها ولكن عند التنفيذ تواجه العقبات والصعوبات التي يكون للقائمين عليها دور في عدم طرحها وذلك لعدم تحمل المسؤولية في فرضها. فلو ان كل ادارة منشأة تعليمية قامت بتحديد اماكن لها وقت معين وفي حدود ضيقة باستخدام الجوال مع التأكد من اهمية استخدامها في هذا المكان لكان هناك حل امثل لها دون منعها بشكل عام. وكما قلنا سابقا ان عقد اللقاءات التربوية التي يفضل ان تكون بشكل اسري وفيها توجيه للشباب والشابات عن خطر استخدام هذه التقنية وكذلك طرح النقاشات بينهم مع إعداد مسابقات لهم في اقتراح فكرة تقنية أو عمل بحث عن هذه التقنية فأعتقد ان لها دوراً في تفهم الكثير منهم لأهمية الاستخدام الأمثل لها.

أليس من الضروري وجود توجيه تربوي في مدارسنا بخطورة استخدام الجوال بشكل سييء مثل خطوط الصداقة مسابقات700 والبلوتوث

إن مثل هذه السلبيات الموجودة في الجوال لو ان ادارة التربية والتعليم قامت بعمل دورات تدريبية للطلاب والطالبات لتوضيح مخاطرها والكيفية التي من الممكن ان يستفيدوا منها مثلا من تقنية البلوتوث في مجال تبادل المعلومات والبرامج المفيدة وكذلك في مجال دراستهم وكذلك ارسال لهم اعلانات مفيدة عن طريق البلوتوث من قبل مركز الحاسب الآلي في الوزارة بالاتفاق مع ادارة المدرسة لكان لهذه الخطوة دور في انشغالهم عن كثير من الأشياء السيئة لهم مع التواصل الدائم عن طريق هذه الخدمة من قبل الموجهين والمشرفين على المدارس مع الطلاب.

وعن استغناء وزارة التعليم عن طباعة الكتب واستعاضت عنها بجهاز حاسب لكل طالب يحتوي جميع المناهج قال المسلم ؟

اعتقد ان هناك تجارب من قبل بعض المدارس الأهلية في التواصل مع طلابهم عن طريق الحاسب الآلي فأصبح الطالب لايحمل الكتاب بل يقوم بالتواصل مع مدرسيه بالكمبيوتر فيقوم بحل واجباته المدرسية من خلالها مع متابعة من قبل مدرسيه في كل المواد واذا اشكل عليه اي شيء يقوم بالاتصال بمعلمه عن طريق الأيميل لشرح مايصعب عليه فكان هناك تفوق ملموس لطلاب هذه المدرسة ويمكن خوض هذه التجربة لنشاهد الفائدة العظيمة التي سيحصل عليها ابناؤنا الطلاب.

وعن دروس ومناهج الحاسب في مدارسنا يواكب هذا التقدم والتطور؟ وهل تخدم الطالب فعلياً وتطوره علميا قال؟ من خلال متابعة لمادة الحاسب التي تقدم لطلابنا فيلاحظ انها لاتخدم الطالب بشكل كبير فهي مقدمات بسيطة يستطيع طالب التمهيدي ان يتعلمها من خلال الممارسة أو اي شخص لايعرف عن الحاسب الآلي أي شيء لذلك كان جعل مادة الحاسب مادة ليس لها اهمية في الرسوب والنجاح كان له دور في ضعف هذه المادة منهجياً علماً بأننا نرى ابناءنا الطلاب عندما يتخرجون من الثانوية العامة يحرصون على التوجه لدراسة علوم الحاسب سواء في الجامعات أو المعاهد.

الرياض 10/12/2005

رد مع اقتباس
  #41 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:16 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road


هذهي احدي مخاطر الجوالات حيث اتضح انها من الاسباب الرئيسية لحوادث السيارات

رد مع اقتباس
  #42 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:21 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road


السمنة هي احدى النتائج من متابعة القنوات الفضائية والانترنت

رد مع اقتباس
  #43 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:29 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road

المساعدة الفنية والاجتماعية تساعد على تقليص الظواهر السلبية في استخدام الإنترنت


قال باحث في استخدامات الإنترنت إن آخر التقارير الدولية تشير إلى أن هناك أكثر من 50 ألف متحرش يتجولون على شبكة الإنترنت في كل دقيقة، وأن المتحرشين على الشبكة عادة ما يكونون من الذكور الذين يعانون عزلة اجتماعية، وهم عادة ذوو شخصيات انطوائية لا يعيشون في وسط عائلي، وفي الأغلب هم من المدمنين على الإنترنت ممن تجاوزا سن الثلاثين، حيث يلاحظ في حواراتهم أنهم على قدر كبير من الخبرة في التعامل مع مشكلات الشباب والفتيات، وهم في العادة حالمون رومانسيون صبورون، ويعتبرون إنجازاتهم في عدد الضحايا الذين استطاعوا الإيقاع بهم.
وتابع مدير مركز البحوث والدراسات في كلية الملك فهد الأمنية الدكتور فائز عبد الله الشهري في حديث مع " الوطن " " تشير الإحصائيات العالمية إلى أن وسائل اتصال المتحرشين بالضحايا تبدأ بالبريد الإلكتروني الذي يمثل مع برامج التراسل الفوري وغرف الدردشة حوالي 89 % من حجم الظاهرة، يلي ذلك لوحات الإعلانات الإلكترونية ثم المواقع، ثم بقية خدمات الإنترنت المعروفة.
وبالنسبة للأطفال - يقول الشهري- لا يوجد سوى 25% ممن يتعرضون للتحرش الجنسي تحدثوا عن الموضوع مع والديهم وهناك إحصائيات كثيرة خاصة في الولايات المتحدة، فمثلا نعرف أن في أمريكا هناك امرأة تتعرض للتحرش كل دقيقتين، وإحصائية أخرى تكشف أنه من بين كل خمسة من الشباب (من الجنسين) يتلقى دعوة فيها إشارات جنسية من طرف آخر على الانترنت.
ضعف المساعدة الفنية
ويذكر الشهري أن التقارير تكشف أن هناك أكثر من 20 ألف صورة جنسية جديدة للأطفال تضاف أسبوعيا للشبكة، في حين أثبتت الدراسات التي أجريت ضعف المساعدة الفنية التي تساعد على تجنب المواد المسيئة، حيث لا يوجد سوى ربع الوالدين ممن لديهم أطفال بين سن 7-15 يقومون بتحميل برامج على أجهزة الحاسب الآلي لحماية أبنائهم، في حين أن العديد من الدراسات التي أجريت تكشف ارتفاع نسبة تعرض المراهقات للتحرش عبر الانترنت أكثر من المراهقين، حيث تبلغ نسبة التحرش الإلكتروني الذي تتعرض له الفتيات المراهقات 41%، في حين لا تزيد عن 21% عند الشبان.
دور المؤسسات الأمنية
وعن دور المؤسسات الأمنية في مقاومة هذه الظاهرة يضيف الشهري "للمؤسسة الأمنية دوران رئيسان في الظواهر الأمنية بشكل عام، الأول هو الدور الوقائي (الوعي)، ويتمثل في مساندة حملات التوعية، وتسهيل نشر المعلومات، ومساندة سن التشريعات والأنظمة، وهذا الدور تقوم به المؤسسات الأمنية بشكل واضح، والدور الثاني هو جانب الردع، ويتمثل في الدور الجنائي الذي تتولاه مؤسسات الشرطة وهيئة التحقيق والادعاء العام في مجال الرصد والضبط وما يرتبط به".
ويؤكد أن حجم المشكلة في المملكة لم يرصد بالشكل الذي يجعل مثل هذه الجرائم واضحة في الإحصائيات، والتقارير الإحصائية الحالية تضم بعض الجرائم الجديدة ذات الصلة بالإنترنت مع أنماط الجرائم التقليدية، وأن التحرش الأوضح بين الشباب عادة ما يرتبط بالهواتف الجوالة أكثر منه على الإنترنت، وما يحدث من مظاهر التحرش على الإنترنت في الغالب يتم برغبة الطرفين، سواء في غرف الدردشة أو في المنتديات التي تقدم خدمات التعارف وأحيانا الحوارات الإباحية.
عدم إبلاغ الضحايا
ويقول الشهري "لا ننكر أننا نواجه بشكل عام مشكلة عدم إبلاغ معظم الضحايا عما تعرضوا له نظرا لطبيعة هذه الجرائم وآثارها النفسية على الضحية، ولهذا فإن الأولوية تكمن في أهمية التبكير بنشر الوعي، وتبصير الوالدين بأفضل الطرق لمتابعة استخدامات أبنائهم للإنترنت، وكذلك توجيه المراهقين للتصرف الفوري بإبلاغ الوالدين في حال التعرض لمثل هذه المضايقات، وعدم الاستجابة للدعوات القادمة من مجهولين".
ويرى الشهري أنه لا بد من تواصل جهود تطوير القدرات الأمنية في التحقيق والتتبع والضبط، حتى يضيق الخناق على مثل هذه السلوكيات، وتتواكب مع ذلك العناية بالتشريعات المحلية والدولية في مجال جرائم الإنترنت عموما، ومن ضمنها نشاطات التحرش الجنسي وخلافه.
نسيج عالمي منتشر
ويقول الدكتور تركي العطيان من الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك سعود إن الإنترنت نسيج عالمي منتشر في العالم، وهناك ملايين الحاسبات حول العالم و هناك ملايين المتصفحين لما فيها من الخير والشر، ومن مستخدميها لأغراضهم الشخصية الشهوانية من يستغلون برامج المحادثة وغيرها لاستدراج صغار السن من الجنسين أو حتى غيرهم، من أجل علاقات غير شرعية جنسية، فهي وسيلة توفر على أصحاب هذه الرغبات الشاذة والشيطانية الجهد والعناء بالذهاب إلى الأسواق والمدارس وغيرها، للوصول لما يريدون، ويحققون شهواتهم بصورة أسرع.
ويضيف "من خلال الاحتكاك اليومي بالأشخاص وعلاقتنا كمختصين اجتماعيين لابد من عدم الإنكار أن هناك نسبة كبيرة من الشباب والشابات يدخلون غرف المحادثات وغيرها من أجل تكوين علاقات غير مشروعة، وقد تأخذ أبعادها المختلفة من التمادي والتوسع والاستدراج، ولابد من معرفة أن هذه المشكلة ليست محلية فقط، بل عالمية، وتصل أحيانا من الدول الأجنبية للاستدراج، فمن الأفراد من يستخدم وسيلة الإنترنت في تكوين علاقة مشبوهة، أو من أجل المال وغير تلك العلاقات، فمستخدم هذه الوسيلة يحس أنه في راحة تامة منعزلا بعيدا عن الرقابة، وقد يتعدى حدود دولته لكي يمارس ما يريد، غير مدرك للعواقب، وهؤلاء متفاوتون في الفئة العمرية".
حب الاستطلاع
وأكد الدكتور العطيان أن نسبة الإقبال على الإنترنت تتزايد يوما بعد يوم، وفي المقابل تتزايد المواقع الإباحية التي تعج بالصور الإباحية للأطفال والفتيات وغيرهم، وقد وجد أن الصفحات الإباحية تقدر في عام 1998م 3% وما يحجب من الصفحات في الإنترنت يصل إلى 99% لكونها إباحية، وتشير الإحصائيات العالمية إلي أن الصفحات الإباحية هي أكثر الصفحات تصفحا، وأكثر من يدخل إلى هذه الصفحات صغار السن، وذلك لسبب واحد هو اكتشاف المجهول من باب حب الاستطلاع، فيصبح من السهل الإيقاع بهم.
ويرى أن أكثر من يقعون تحت الاستدراج من أشخاص آخرين قد تأثروا بزيارة المواقع الإباحية، لأن هذه المواقع تؤثر على سلوك الفرد، ويصبح يبحث عن إشباع رغباته الشاذة بأي علاقة غير شرعية، ويصل الأمر إلى الاغتصاب أو القتل، وتهديد الآخرين من أجل الاستدراج والإيقاع، فإشباع الغريزة هو الهاجس لدى المستدرج، لذلك يلجأ لكافة الأساليب لأغراء الضحية.
التثقيف مطلب أساسي
وطالب الدكتور العطيان بالتثقيف في الأسرة والمدارس بالتربية كمطلب أساسي، مشددا على أنه لابد من تعريف الأطفال والمراهقين بأساليب هؤلاء المجرمين وطرقهم ومبادئهم التي تتسم بالطيبة في البداية، ثم تحدث مأساة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعطي الصغار حصانة وقائية، بدلا من وقوع الكارثة ثم البحث عن علاج، لافتا أيضا إلى أهمية دور وسائل الإعلام في نشر التثقيف، وخاصة أن الكثير من الآباء والأمهات ليس لديهم القدرة على تثقيف أبنائهم.
وأضاف أن هذا الدور يشمل المدارس، خصوصا مع انتشار التقنيات الحديثة من بلوتوث وكاميرات الجوالات وغيرها قائلا "نحن لا نطالب بالمنع، ولكن الاستغلال الحسن والايجابي للتقنيات، وأيضا توفير خطوط هاتفية عن طريق انتشار جمعيات للمهتمين بقضية الاستدراج عن طريق هذه التقنيات الحديثة،حتى يلجأ إليها المتضررون".
عقوبة تعزيرية
وعن العقوبة التي تقع على من يستدرج الآخرين عن طريق الإنترنت للإيقاع بهم قال المحامي والمستشار عدنان جمعان الزهراني إن أي شخص يقوم بمساومة أي طرف لا يوجد عقاب محدد له، لكن هناك عقوبة تعزيرية يترك تقديرها للقاضي، لأنه لا يوجد حد شرعي معين، وقد وضعت عقوبة جديدة حسب النظام الجديد بها غرامة مالية وسجن حسب النظام في الجرائم الإلكترونية.
وأوضح الزهراني أن ما يغري الناس بالوقوع في هذه الجرائم هو أنه لا يمكن التعرف على المجرم بسهولة، لذلك يلجأ هؤلاء لاستخدام الوسائل التي لا يمكن التعرف عليهم بسهولة من خلالها نتيجة للكبت الذي يتعرضون له.

ا لوطن لاثنين 11 صفر 1429هـ الموافق 18 فبراير 2008م العدد (2698) السنة الثامنة


التعديل الأخير تم بواسطة ابولمى ; 21/02/2008 الساعة 08:32 AM.
رد مع اقتباس
  #44 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:38 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road


ماذا يفعل شبابنا المراهقين اذا كانت هذه ردت فعل رجل متزوج !!!!
الله يستر

رد مع اقتباس
  #45 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 08:43 AM
ابولمى ابولمى غير متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,186
ابولمى is on a distinguished road



كل الحوادث مبدأها من النظر
ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم من نظرة فتكت في قلب صاحبها
فتلك السهام بلا قوس ولا وتر


هذه حال شبابنا وشاباتنا في الاسواق
الله يستر

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة