منتديات الشريف التعليمية

 
 
 
الاستضافة السعودية زواج مسياري 26-8 الاستضافة السعودية

الاستضافة السعودية

الاستضافة السعودية

الاستضافة السعودية

طلب الإعلان

Google

.


العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتديات التوجيه والارشاد > منتدى التوجية والارشاد

رد
 
أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 29/01/2008, 04:58 PM
ابولمى ابولمى متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,076
ابولمى is on a distinguished road
برنامج توعية الطلاب ووقايتهم من بعض الممارسات السلوكية السلبية الذي يبدأ من 16/2/1429

برنامج توعية الطلاب ووقايتهم من بعض الممارسات السلوكية السلبية الذي يبدأ من 16/2/1429

رد مع اقتباس
اعلانات مشتركة
  #2 (permalink)  
قديم 30/01/2008, 12:48 PM
fahadr2007 fahadr2007 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 9
fahadr2007 is on a distinguished road

يعطيك العافية
الرابط لا يعمل
جزاك الله خير الجزاء

رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 31/01/2008, 05:12 AM
ابولمى ابولمى متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,076
ابولمى is on a distinguished road

الرابط يعمل جزاك الله خير

وهذا هو الملف

الملفات المرفقة
نوع الملف: zip ----------------------------.zip‏ (210.1 كيلوبايت, المشاهدات 1003)
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 31/01/2008, 09:30 PM
عذبة أنتي عذبة أنتي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 2
عذبة أنتي is on a distinguished road

البرنامج مفيد ومن السهل تطبيقه وجزاك الله خير

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 31/01/2008, 09:41 PM
مرشد ابتدائي مرشد ابتدائي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2002
المشاركات: 54
مرشد ابتدائي is on a distinguished road
اخي الغالي

اذا ممكن تحويل الملف بصيغة الوورد لو سمحت
واكون شاكر ومقدر لك وجزاك الله خير وبارك الله فيك

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 04/02/2008, 01:30 AM
مرشدة 2006 مرشدة 2006 غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 567
مرشدة 2006 is on a distinguished road

جزاك الله خيرا

الملف فارغ

__________________
[[center]CENTER]

استمع الان http://www.tvquran.com/
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 04/02/2008, 04:22 AM
ابولمى ابولمى متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,076
ابولمى is on a distinguished road

الملف بصيغة pdf الاكروبات
حمل البرنامج وسوف تشتغل الملفات

رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 07/02/2008, 10:58 PM
مجتهد3 مجتهد3 غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 25
مجتهد3 is on a distinguished road

بارك الله فيك

رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 09/02/2008, 11:51 AM
أسد الجوف أسد الجوف متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 3,421
أسد الجوف is on a distinguished road

جزاك الله خير الجزاء

__________________
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 09/02/2008, 10:07 PM
المسلاوي المسلاوي غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 89
المسلاوي is on a distinguished road

كتب الله اجرك اخي وجعله في موازين حسناتك

رد مع اقتباس
  #11 (permalink)  
قديم 11/02/2008, 02:19 AM
al_raneen al_raneen غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 27
al_raneen is on a distinguished road

كتب الله اجرك اخي وجعله في موازين حسناتك

رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 16/02/2008, 09:18 PM
بلعوص بلعوص غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 13
بلعوص is on a distinguished road

اذا ممكن تحويل الملف بصيغة الوورد لو سمحت
واكون شاكر ومقدر لك وجزاك الله خير وبارك الله فيك

رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 19/02/2008, 10:32 PM
ابولمى ابولمى متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,076
ابولمى is on a distinguished road

الثقفي: خطة تربوية لمكافحة أخطار مقاطع البلوتوث على النشء?


قررت وزارة التربية والتعليم تنفيذ خطة شاملة لمكافحة أخطار مقاطع البلوتوث على النشئ في كافة مناطق المملكة تشتمل على تكثيف الندوات والمحاضرات عبر الإذاعة المدرسية وغيرها من الوسائل لتعريف الطلبة والطالبات بأخطار مقاطع البلوتوث كذلك توجيه برامج لأولياء الأمور بهذا الشأن تتضمن آثار تقنية (البلوتوث) السلبية على المجتمع كما تشمل برامج التوعية الحد من المخاطر والآثار السلبية التي تسببها العاب الفيديو على الأطفال في الجوانب النفسية والاجتماعية والصحية والسلوكية إضافة إلى مخالفاتها الفكرية والعقدية وكذلك الأخلاقية. ?وقال عبد الله الثقفي مدير عام التربية والتعليم للبنين بمنطقة مكة المكرمة لـ«المدينة»: جاءت هذه الخطة حماية للنشئ من مخاطر التقنية والاتصال واستخدام التقنية فيما يفيد وينفع وقد بدأ توزيع الخطة على جميع المدارس بمراحلها المختلفة بناء على توجيهات وزارة التربية والتعليم، وهذه الخطة تعتبر في نفس الوقت ثقافة وتوعية بما فيها من برامج وندوات ومحاضرات يجب أن تستمر على المدى البعيد وليس على مدار السنة فقط حتى نؤسس في النشء رقابة ذاتية وأخد مايفيد والابتعاد عن ما يضر فالتقنية والاتصال لهما فوائد كما لهما أضرار.?وأضاف: انه لايخفى على المجتمع بشكل عام وجود بعض هذه الظواهر في المدارس ومن باب الوقاية وإذا وجدت حالات لدينا علينا معالجتها فورا.?وعن كيفية المعالجة لتلك الظواهر في المدارس قال: أولا بالتوجيه ومن ثم تطبيق لائحة السلوك بعد التوجيه والمناصحة وبعد التوعية عن طريق ولي الأمر وإذا لم يكن هناك استجابة فيتم الحسم من الدرجات وإذا كان هناك إصرار على ذلك يتخد إجراء بإبعاد ذلك الطالب عن المدرسة حتى لا يؤثر على بقية الطلاب.

رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 05:06 AM
ابولمى ابولمى متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,076
ابولمى is on a distinguished road

كيف نحمي أبناءنا من مخاطر غزو القنوات الفضائية؟
الأسرة مطالبة بفتح باب الحوار مع الأبناء حول مشكلاتهم الشخصية والاجتماعية والمدرسية
رحاب حسن
● يتعرض المجتمع الإسلامي لموجات تغريبية من خلال الفضائيات التي غزت كل بقاع العالم، فجعلت المشاهد أسيرا لها، نظرا لاستخدام التقنية العالية ووسائل الابهار والخروج عن المألوف.

ويتأثر الأبناء بهذا الغزو الثقافي والأخلاقي الذي يحمل معارف ومعتقدات مبالغ فيها أحيانا أو غير صحيحة بالمرة في كثير من الأحيان.. مثل بعض التقارير ذات الاتجاهات العدائية نحو العرب والمسلمين التي تصفهم بالغباء والتطرف والعنف والبذخ.

كما يوجد بعض البرامج والأفلام التي تتضمن قيما تحبذ العنف والجريمة بالإضافة إلى ما يتضمنه بث بعض المحطات الفضائية الغربية من برامج تحض على الرذيلة والسلوك المنحرف حتى وصل الأمر إلى وجود إعلانات مدفوعة الأجر وإقامة محطات فضائية خاصة بهذا المجال.

فكيف نحمي أبناءنا ـ أطفالا وشبابا ـ من مخاطر غزو القنوات الفضائية الوافدة على مجتمعاتنا الإسلامية؟.

الدكتورة عزة فتحي على أستاذ المناهج بكلية البنات بجامعة عين شمس بالقاهرة تجيب عن هذا التساؤل المهم قائلة: إذا كنا نخشى على أبنائنا من خطر ما تعرضه وسائل الإعلام المختلفة، فإننا يجب أن نسلحهم بمبادئ وقيم واتجاهات مجتمعنا العربي المسلم بطريقة صحيحة وعلمية وغير مبالغ فيها، وبعيدة عن الانفعالات والعبارات السطحية والتلقين، وذلك من خلال المؤسسات الاجتماعية المنوط بها عملية التربية في المجتمع، والتي لها دور لا يمكن إغفاله في معالجة كل الأخطار الواردة إلينا عبر القنوات الفضائية.

وتحدد الدكتورة عزة المؤسسات المسئولة عن عملية التربية وأدوارها قائلة: إن الأسرة تأتي على رأس تلك المؤسسات الاجتماعية، وكذلك المدرسة والجامعة.0 فللأسرة دور مهم لا يمكن إغفاله في عملية التنشئة الاجتماعية وغرس المعارف وتنمية القيم والاتجاهات لدى الأفراد.

فهى المؤسسة الاجتماعية الأولى التي تعمل على تنشئة الفرد اجتماعيا وروحيا وعقليا وسياسيا وجسمانيا إلا أن نتائج البحوث والدراسات الإسلامية قد أكدت ضعف دور الأسرة المسلمة وتقلص دورها في تقديم المعارف والاتجاهات السياسية والاجتماعية للأبناء.

ومن ثم فإن دور الأسرة يجب أن يعود مرة أخرى إلى سابق عهده من حيث الاهتمام بالأبناء ومشكلاتهم الشخصية والمدرسية والاجتماعية وفتح باب الحوار والمناقشة أمام الأبناء بحرية بحيث يعبر كل منهم عن ذاته وأفكاره للتعرف على ما رصدته عيونهم واستقر في عقولهم من خلال وسائل الإعلام أو جماعات الرفاق ؛ ومحاولة توضيح الحلال والحرام، الجيد والرديء، المسموح به وغير المسموح به في مجتمعاتنا العربية والإسلامية مع التركيز على عدم إغفال دور وتأثير الأصدقاء على عقول أبنائنا ومن ثم يجب التعرف على أصدقاء الأبناء والتقرب منهم بحيث تعرف كل أم، أو أب أين ابنها ومع من قدر الإمكان.

وهذا ليس حجرا على الصغار والشباب ولكنها التربية العربية الإسلامية والتي لها الفضل في احتفاظنا حتى الآن بالتماسك العائلي والمشاعر والقيم التي لا نجدها عند كثير من مجتمعات الغرب.

وتضيف أنه لا يمكن إغفال دور المؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات في إعداد النشء والشباب للحياة وغرس القيم والاتجاهات الإيجابية لديهم ومحاولة تعديله القيم والاتجاهات السلبية التي استقرت في عقولهم.

ومن ثم يجب أن تلعب هذه المؤسسات دورا إيجابيا في وقاية أبنائنا مما قد يسهم في شوشرة عقولهم من خلال وسائل الإعلام وذلك باتباع أو تبنى فلسفة تربوية جديدة ترتكز على مبادئ منها:

>> الحرية (حرية التعبير عن الذات) بالنسبة للطالب.

>> العقل المفتوح (بالنسبة للمعلم وما تتناوله المقررات الدراسية من مشكلات جديدة في المجال السياسي والاجتماعي).

وهنا يقع على المدرس عبء كبير.0 فينبغي الاهتمام بطرق التدريس التي تعتمد على مشاركة الطالب في العملية التعليمية وتتيح له حرية التعبير عن الذات وعما يجول بخاطره من أفكار وصور معرفية بحيث يتعرف المعلم على المعارف والمعلومات الموجودة بعقل الطالب، وكذلك الاتجاهات والقيم المغروسة بداخله ومن ثم يمكن تعديل السلبي منها والتأكيد على الإيجابي، وتصحيح المعلومات الخاطئة التي يمكن أن تصل لعقل الطالب.

كما يجب تعليم وتدريب الطلاب على التفكير الناقد الذي يعلم الطلاب أن كل ما هو من صنع الإنسان قابل للصواب والخطأ ومن ثم قابل للتعديل والتصحيح وهكذا الرسائل الإعلامية ليس كل ما تحتويه صواب، أو يتوافق مع قيم وعادات مجتمعنا.

كما ينبغي توضيح أن القائمين على تنفيذ تلك الرسائل الإعلامية بشر لكل منهم رؤى وتوجهات خاصة به، كما توجد فروق فردية بين البشر في كل مكان وزمان ومن ثم تختلف المواد الإعلامية وطريقة تنفيذها وإرسالها من فرد إلى فرد ومن مجتمع إلى آخر.

وتشير إلى أن أهم طرق التدريس التي يمكن أن تساعد على خفض التنافر المعرفي لدى الطلاب نتيجة ما يصل عقولهم وإبصارهم من معلومات ومعارف مختلفة ومتناقضة من خلال وسائل الإعلام أو أي مؤسسات أخرى ما يلي:

>> طريقة الحوار السقراطي (التهكم والتوليد): وتتم من خلال ثلاث مراحل:

- مرحلة اليقين الذي لا أساس له من الصحة.

- مرحلة الشك المصحوب بالرغبة في التعرف على الحقيقة.

- مرحلة اليقين المبنى على النظر الصحيح.

>> طريقة المناقشة الجماعية: وهى وسيلة اتصال بين المعلم وطلابه وتقوم على أساس الأسئلة المعدة من قبل المعلم وكذلك الأسئلة والأجوبة من قبل الطلاب لبعضهم البعض.

>>النمذجة: من خلال عرض الشخصيات الناجحة والتي ساهمت في بناء وإعلاء الوطن، وقد أكدت الدراسات السابقة أن عرض هذه النماذج يساعد على تعديل القيم والاتجاهات السلبية لدى الأفراد.

>> طريقة حل المشكلات: وهى طريقة تدريس تضع الطلاب في موقف حقيقي يعملون فيه أذهانهم بهدف الوصول إلى حالة «حالة اتزان معرفي» عكس التنافر المعرفي.

>> طريقة المصادر الأصلية والقراءات الخارجية: وهذه طريقة يستطيع من خلالها الطلاب الإطلاع بأنفسهم على المعارف والمعلومات من مصادرها الأصلية وهذا يجنبهم الكثير من المغالطات والمعلومات المغرضة التي قد تصل إليهم من فرد أو إعلام آخر.

>> طريقة لعب الدور: وهى طريقة تقوم على تمثيل المواقف والمشكلات ثم مناقشة نتائج التمثيل، فهي موقف مصغر وحي وواقعي للسلوك الإنساني في دوافعه.

وتؤكد الدكتورة عزة أن المقررات الدراسية يمكن أن تسهم مساهمة إيجابية في الوقاية من أية آثار سلبية ناجمة عن انتشار المحطات الفضائية وذلك بأن يتضمن المحتوى الدراسي للمقررات مشكلات حقيقية تتعلق بحياة الفرد وحياة المجتمع سواء كانت هذه المشكلات سياسية أو اجتماعية أو بيئية أو عسكرية أو فسيولوجية.

فعلى سبيل المثال يجب أن يتضمن محتوى مادة علم الاجتماع موضوع الانحراف والسلوك الانحرافي مع عرض بعض النماذج من السلوك المنحرف سواء كان (انحراف جنسي - مخدرات - إرهاب - تجسس) بالإضافة إلى عرض ومناقشة النماذج الأخرى الإيجابية.

ويجب أن نهتم بغرس قيم واتجاهات حب الوطن والبطولة ونبذ العنف والتعصب من خلال عرض مواقف وموضوعات حقيقية ونماذج بشرية وتعبر عن أهمية الوطن في حياة الفرد ونبذ كافة الاختلافات العرقية والدينية في سبيل مصلحة الوطن حتى يمكن مقاومة أي بث إعلامي مضاد.

وتضيف: يمكن أن تتناول مادة التربية الدينية كل الموضوعات السابقة من حيث الحلال والحرام من خلال الآيات، ودروس العبادات.ويستطيع مقرر مادة العلوم أن يساعد على غرس المعارف والمعلومات الصحيحة عن الإنسان ومشكلاته الصحية والجنسية والسلوكيات الصحيحة في هذا المجال وذلك من خلال دراسة أجهزة الجسم الإنساني المختلفة وخاصة الجهاز التناسلي وتناول العلاقة الجنسية السوية وغير السوية والأمراض الناتجة عن ذلك وفى مقدمتهم الإيدز، وأن الإنسان هو المصدر الأساسي للحرب الحديثة ومن ثم يمكن هدم هذا الإنسان من خلال الأمراض المستعصية وغزو البلاد من خلال هذه الأمراض لتدمير الثروة البشرية.

وتؤكد أنه من الضروري أن يكون هناك علاقة تبادلية تفاعلية بين الكليات والجامعات وخاصة التربوية وبين الإعلام للوقوف على كيفية النشر والقيم المتضمنة في البرامج ومدى انسجامها مع منظومة القيم التربوية لمجتمعنا العربي ويمكن الاستفادة والاستعانة بأساتذة علم الاجتماع والتربية وعلم النفس الاجتماعي وتكنولوجيا التعليم لما لهم من خبرة أكاديمية وتربوية في مجال تنمية القيم والاتجاهات.

رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 21/02/2008, 05:07 AM
ابولمى ابولمى متواجد حالياً
عمدة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
الدولة: htrh
المشاركات: 12,076
ابولمى is on a distinguished road

يسألونك عن التلفاز....!!



نال اختراع التلفزيون خلال القرن العشرين ما لم يصل لمكانته أي اختراع آخر، فقد نال استحسان وتقدير قطاع عريض من الناس وبمرور الوقت تحول التلفزيون إلى جزء أساسي من مكونات أي مكان على ظهر هذه المعمورة ، فنجده في المنزل والمكتب والنادي والمتجر.

وقد أخذ تأثير الشاشة الصغيرة في التغلغل إلى كل شرائح المجتمع وخصوصأ الشباب الذي أصبح إدمانه على روية ذلك الجهاز يفوق الوصف والتصور، وقد أدى تعدد القنوات التلفزيونية الفضائية إلى انجذاب الشباب أكثر وأكثر نحو التلفزيون وسيصبح في المستقبل القريب أكثر تأثيرأ وجذبأ وذلك لما سيقدمه من خدمات وقدرات وامكانيات غير متوافرة حاليأ في التلفزيون العادي ، حيث سيزيد من مشاركة الكمبيوتر الشخصى فى المباشرة والمرونة .

سيختار المشاهدون برمجة من قائمة منسدلة بالطريقة نفسها التي يتم بها الاختيار على الكمبيوتر الشخصي أو الماكنتوش وبدلأ من انتنطار الميعاد المحدد من قبل لمشاهدة برنامج ما، فمن الممكن مشاهدة البرنامج في أي وقت تمامأ كاستدعاء برنامج ما على أي كمبيوتر شخصي.

ومع بداية البث التلفزيوني المباشر عبر الأقمار الصناعية والذي بدأ في أواخر الثمانينات وتحديدأ عام 1989م ، فقد أصبح في متناول الجميع السفر إلى الخارج والتنقل بسهولة من دولة إلى أخرى من خلال القنوات التلفزيونية المتعددة ، إذ بإمكان أي واحد منا استقبال ما لا يقل عن 200 قناة عالمية والعدد في تزايد مستمر وسوف يصل في السنوات القليلة المقبلة إلى آلاف القنوات التلفزيونية ، وهو ما يشكل تحديا خطيرا على أخلاقيات الشباب والمراهقين وحتى الأطفال .

فالشباب يجلسون محلقين أعينهم أمام شاشة التلفاز إلى درجة الإدمان وقد أصبحت مشاهدة التلفاز تستغرق أوقاتأ طويلة من حياة الأطفال والمراهقين والشباب فقد أثبتت الدراسات والأبحاث ( أن بعض الطلاب عندما يتخرج من المرحلة الثانوية يكون قد أمضى أمام أجهزة التلفزيون قرابة 12 ألف ساعة ، بينما لا يكون أمضى في حجرات الدراسة أكثر من 10800 ساعة على أقصى تقدير.

أي في حالة كونه مواظبأ على الدراسة محدودة الغياب ، ومعدل حضور بعض الطلاب في الجامعة 60 ساعة سنويأ بينما متوسط جلوسه أمام التلفزيون 700 ساعة سنويأ.

وأثبتت دراسة حول العلاقة بين الشباب العربي ووسائل الإعلام والثقافة أن أغلبية الشباب العربي والذين تبلغ نسبتهم 75% لا تقرأ الكتب دائمأ، وأن الشباب العربي يكره الكتب الدراسية ويفضل عليها القصص والروايات والكتب الدينية والثقافية والعلمية .

وقد لوحظ أن نسبة كبيرة من الشباب الذين يشاهدون أفلام الفيديو لم تتحرج من ذكر أنها تشاهد أفلاماً إباحية .

وللإدمان التلفزيوني مخاطر عديدة على حياة الشباب ومستقبلهم ، فهي تقلل من قدراتهم العلمية والتفكيرية والمعرفية ، فكلما زادت مشاهدة الشباب للتلفزيون انخفض تحصيلهم العلمي وقد أجريت دراسة عن أثر التلفزيون على تحصيل الطالب ، فأفاد 46% ممن شملتهم الدراسة أنه يشغل عن التحصيل والاستذكار.

كما أن السهر الذي يتميز به الشباب هذه الأيام لمشاهدة برامج التلفاز تترك أثرأ سيئأ على التحصيل الدراسي ، كما هو على الأداء الوظيفي ، ومن أهم مخاطر الإدمان التلفزيوني أيضأ تدمير البنية الأخلاقية والأدبية للشباب ، إذ إنه تخصصت بعض القنوات في بث البرامج والأفلام الخارجة عن الأدب والداعية للمجون والإباحية والرذيلة ، مما يؤدي إلى تفجير الغرائز في وجدان شبابنا وتحول فكرهم إلى غرائز مدمرة تبحث عن الفاحشة والرذيلة وارتكاب الفواحش ، وخلق أنماط سلوكية منحرفة من الشباب والفتيات .

يقول أحد المتخصصين : إن الأفلام التجارية التي تنتشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في معظم أوقاتها، كما أن المراهقات من الفتيات يتعلمن الآداب الجنسية ، الضارة من الأفلام ، وقد ثبت للباحثين أن فنون التقبيل والحب والمغازلة والاثارة الجنسية والتدخين يتعلمها الشباب من خلال السينما والتلفزيون .

وكذلك يظهر التلفاز بآثار مرعبة وخطيرة على أطفالنا من جراء هذا الجهاز الخطير.

يحرم الطفل من التجربة الحياتية الفعلية التي تتطور من خلالها قدراته إذا شغل بمتابعة التلفاز.

يحرم الطفل من ممارسة اللعب الذي يعتبر ضروريأ للنمو الجسمي والنفسي فضلأ عن حرمانه من المطالعة والحوار مع والديه .

التلفاز يعطل خيال الطفل لأنه يستسلم للمناظر والأفكار التي تقدم له دون أن يشارك فيها فيغيب حسه النقدي وقدراته على التفكير.

يستفرغ طاقات الأطفال الهائلة وقدراتهم على الحفظ في حفظ أغاني الإعلانات وترديد شعاراتها.

يشبع التلفاز في النشء حب المغامرة كما ينمي المشاغبة والعدوانية ويزرع في نفوسهم التمرد على الكبار والتحرر من القيود الأخلاقية .

يقوم بإثارة الغرائز البهيمية مبكرأ عند الأطفال وايقاد الدوافع الجنسية قبل النضوج الطبيعي مما ينتج أضرارأ عقلية ونفسية وجسدية .

يدعو النشء إلى الخمر والتدخين والإدمان ويلقنهم فنون الغزل والعشق .

له دور خطير في إفساد اللغة العربية لغة القرآن وإشاعة اللحن .

تغيير أنماط الحياة ( الافراط في السهر وجعل الراقصات والفنانات ونجوم الكرة أهم من العلماء والشيوخ والدعاة والمبتكرين ).

يقول الدكتورحمود البدر: إنه من خلال الدراسات التي أجريت على 50 فيلمأ طويلأ يتبين أن موضوع الحب والجريمة والجنس يشكل 73% منها. ولمواجهة عمليات الهدم الأخلاقي والتدمير القيمي الذي يقوم به الإعلام المنحرف والقنوات التلفزيونية الفضائية التي تبث الإنحطاط والتحلل الأخلاقي يجب إيجاد قنوات فضائية ملتزمة وفعالة بحيث تكون قادرة على التأثير في الشباب وجذبهم نحو القيم والأخلاق والمثل الفاضلة .

رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 02:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتتديات الشريف
SEO by vBSEO 3.2.0