منتديات الشريف التعليمية

 
 
 

منتديات النرجس 3-10

الاستضافة السعودية الاستضافة السعودية

الاستضافة السعودية

 

الاستضافة السعودية

طلب الإعلان

Google

.


العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتديات المواد الدراسية > منتدى مواد اللغة العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #16 (permalink)  
قديم 28/02/2008, 10:45 AM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

و أبا لياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان !! موضوعي عاد للصفحة الرابعة و لا مرور ، فهل من نقدكم الكريم ولو بكلمة .






.

__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
رد مع اقتباس
Sponsored Links
  #17 (permalink)  
قديم 01/03/2008, 03:55 AM
أبوليااان أبوليااان غير متواجد حالياً
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 113
أبوليااان is on a distinguished road

ها أنا قد أتيت أختنا الفاضلة شنوارة , وعلى الرغم من افتقاري الشديد لأدوات نقد النثر إلا أنني سوف
أكتفي بإبداء رأيي المتواضع في الموضوعين الأخيرين .

أما بالنسبة لمقالة أو قصة عبد الله الناصر , فأنا لا أبتعد عنكِ في الحيرة حول الهوية النثرية التي يرجع إليها هذا النص .
فهو من ناحية , يحمل نفس عناصر القصة وكذلك بناءها الفني فمن الشخصيات إلى الأحدات التي تدرجت من التمهيد
ثم العقدة وصولا إلى الخاتمة التي قد لا تحمل ذلك الحل الذي يأمله المتلقي , ولكنها نهاية بطيعة الحال .

و النص من ناحية أخرى يحمل في مضمونه مقالة اجتماعية تطرح عدة قضايا تربوية عانى منها مجتمعنا في زمن فائت
و لعل المعاناة ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا .

فمن المعلمين الذين قد تخونهم الحكمة في معالجة الكثير من القضايا التي تصادفهم في حياتهم اليومية
هذا إن كانت الحكمة موجودة عندهم أصلا .

وقد مثلهم بجدارة ذلك المعلم الذي لم يستطع حتى أن يحدد هوية طلابه هل هم حمير أم أبناء ستين .......... ؟؟
ناهيك عن استخدامه لألفاظ أقل ما يقال عنها أنها سوقية إلى حد بعيد , وما أكثر أمثال هذا المعلم في أيامنا هذه .

إلى ذلك المعلم الذي لم يستطع أن يحتوي زلة زميله سوى بشيء من التهكم حول تحديد هوية الطلاب , وأما المدير و مأدراك ما المدير فقد
كان بحماقته القشة التي قصمت ظهر البعير بل ربما أنها قصفت البعير بأكمله و ليس ظهره فقط , فإن ضرب رب البيت الحكمة بعرض الحائط
فشيمة أهل البيت كلهم تحويل هذا الحائط إلى جدار يبثون فيه شكواهم و أحزانهم طالما أن هذا الحائط تضح على معالمه آثار شكواهم أكثر من
اتضاحها على قسمات وجه المدير الجائر , وحري بهذا الحائط أن يطلق عليه حائط المبكى على غرار حائط بني يهود فهو أولى بهذه التسمية .

أما الأهالي وقاعدة ( لك اللحم و لنا العظم ) فهذه هي أولى الكلمات التي كنا نسمعها من آبائنا و هم يخاطبون معلمينا و نحن في أول يوم دراسي
لنا في حياتنا حتى ليخيل للواحد منا أننا في أحد مجازر المدينة لا في مكان تربوي ....... ذلك كان في السابق .
أما الآن فقد تغير الحال وليته لم يتغير فقد انقلبت الآية و أصبحت الوزارة بجلالة قدرها تقول للطلاب رفقا بالمعلمين يا أحباب الله , لكم زجاج
السيارات ولنا الخصميات و خفض المستويات . الله ...... لله در تعليمنا ما أجمله !!!!

عذرا ..... يبدوا أنني خرجت عن الموضوع و نسيت نفسي , عموما النص يطرح كثيرا من المشاكل التربوية في مجتمعنا , ومنها : ـ

1 ـ افتقار المعلمين والمدراء وأولياء الأمور وكذلك الطلاب للحكمة في معالجة كثير من أمورهم .
2 ـ سياسة القمع التي كانت تمارس سابقا مع الطلاب و حاليا مع المعلمين .
3 ـ الكتابة على جدران المدارس و أبواب دورات المياه .
4 ـ عدم الوفاق بين الطلاب و المعلمين من جهة وبين المعلمين ومدير المدرسة من جهة أخرى ,, وما أقبح الثانية !!
5 ـ ماذنب الفراشين ليدفعوا ثمن عدم الوفاق بين أطراف العملية التعليمية ؟؟ سؤال يستحق الطرح .
6ـ أما الطالب الذي تخرج من المدرسة و في داخله عقدة اسمها : الخوف من الكتابة في غير كراسة المدرسة , فأبشركم
بأنه قد أصبح معلما و تطورت العقدة لديه لتصبح : الخوف من الكتابة في غير دفتر التحضير .

وقد برع الكاتب حقيقة في طرح هذه القضايا بأسلوب قصصي تهكمي جميل ربما قد يغضب المسؤلين عن التربية والتعليم , ولكنه
واقع لا بد من الاعتراف به و إلا فكيف لنا أن نعالج قضايانا إن لم نعترف بوجودها أصلا ؟؟

هذا مالدي أختي الفاضلة شنوارة ,,, وعلني أعود مرة أخرى للتعليق على النص الأخر في أقرب فرصة بإذن الله تعالى
تقبلي مروري المتواضع ..... ودمتِ ودامت لنا استراحتكِ


أخوكِ : ـ
ابن طيبة الطيبة
__________________
رد مع اقتباس
  #18 (permalink)  
قديم 01/03/2008, 11:27 PM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوليااان مشاهدة المشاركة


ها أنا قد أتيت أختنا الفاضلة شنوارة , وعلى الرغم من افتقاري الشديد لأدوات نقد النثر إلا أنني سوف

أكتفي بإبداء رأيي المتواضع في الموضوعين الأخيرين .

وقد برع الكاتب حقيقة في طرح هذه القضايا بأسلوب قصصي تهكمي جميل ربما قد يغضب المسؤلين عن التربية والتعليم , ولكنه

واقع لا بد من الاعتراف به و إلا فكيف لنا أن نعالج قضايانا إن لم نعترف بوجودها أصلا ؟؟

هذا مالدي أختي الفاضلة شنوارة ,,, وعلني أعود مرة أخرى للتعليق على النص الأخر في أقرب فرصة بإذن الله تعالى

تقبلي مروري المتواضع ..... ودمتِ ودامت لنا استراحتكِ


أخوكِ : ـ
ابن طيبة الطيبة
لله درك و لله عطاؤك أيها الفاضل ,

أشكر لرقتك مروركم الكريم فقد قرأت نقدك حرفاً حرفاً ، أعجبت به أيضاً ، و اكتشفت منه و من سابق نقدك امتلاكك القدرة النقدية على عكس ما قلته عن نفسك من افتقارك الشديد لأدوات النقد .


أبو ليان أنت ضيف عزيز في استراحتي ، أتشرف بتواجدك فيها دوماً ، دمت و دام لك من تحب و حتى ألقاك في استراحة أخرى ( لك عطر الجنة ) آمين .




.
__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
رد مع اقتباس
  #19 (permalink)  
قديم 14/03/2008, 09:06 PM
العربــــــي العربــــــي غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 1,350
العربــــــي is on a distinguished road

للرفع

__________________
إذا لم أكن ما أريد سأريد مايكون
رد مع اقتباس
  #20 (permalink)  
قديم 14/03/2008, 11:28 PM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربــــــي مشاهدة المشاركة
للرفع
أهلاً بعدد حبات المطر .


أهلاً بعدد دموع البؤساء .

أهلاً بعدد ما بث مذنب في دجى الليل .

أهلاً بعدد الملوك منذ أنشأت الخليقة .



و إن أردت فسأزيد .


.
__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
رد مع اقتباس
  #21 (permalink)  
قديم 15/03/2008, 01:33 PM
روح الانوثه روح الانوثه غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 26
روح الانوثه is on a distinguished road

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اختي شنواره,,لم ادري بموضوعك الا اليوم
فأعتذر عن ردي المتأخر..
موضوع رااائع و فيه كثير من التشوق,
كما عودتينا على إبداعك وانجازك..
لي عوده ..
غاليتي شكري وتحيتي لك..

رد مع اقتباس
  #22 (permalink)  
قديم 15/03/2008, 03:14 PM
الحويب الحويب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 11
الحويب is on a distinguished road

استمتعت كثيرا ً بقراءة القصيدة الاولى ..

وكذلك مقالة الكاتب السوداني .. شدني اسلوبه الجميل والسلس وكأني أرى أحداث القصة أمامي كمسرح متحرك ..

لك كل الود لأختيارك الجميل


ملحوظة /
بقاء موضوعك في هذه الزاوية بالذات من المنتدى حرم الكثيرين من الاستمتاع بما فيه ..
ولولا صدفة طيب الذكر _ الإنشاء _ لذهبت مني هذه الرائعة ..

.

رد مع اقتباس
  #23 (permalink)  
قديم 15/03/2008, 05:54 PM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الانوثه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اختي شنواره,,لم ادري بموضوعك الا اليوم
فأعتذر عن ردي المتأخر..
موضوع رااائع و فيه كثير من التشوق,
كما عودتينا على إبداعك وانجازك..
لي عوده ..
غاليتي شكري وتحيتي لك..
أهلاً بمن ينفث للعالم رقة و سحر الأنوثة ، دمت روحاً لأنعم المخلوقات .


و فرصة سعيدة لموضوعي المتواضع لأن أحرفك قد وطئت متصفحه ،

فلا داعي للاعتذار ، و لكن لا تحرميني من عودتك فكلي شوق لنقدك .



.
__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
رد مع اقتباس
  #24 (permalink)  
قديم 15/03/2008, 06:06 PM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحويب مشاهدة المشاركة
استمتعت كثيرا ً بقراءة القصيدة الاولى ..

زاد استمتاعك بطاعته و مداومة عبادته .

وكذلك مقالة الكاتب السوداني .. شدني اسلوبه الجميل والسلس وكأني أرى أحداث القصة أمامي كمسرح متحرك ..

روحك الجملية و قدرة التذوق لديك هي ما جعلتك تعجب بها .
لك كل الود لأختيارك الجميل

و لك كل الود لمرورك الكريم .

ملحوظة /
بقاء موضوعك في هذه الزاوية بالذات من المنتدى حرم الكثيرين من الاستمتاع بما فيه ..
ولولا صدفة طيب الذكر _ الإنشاء _ لذهبت مني هذه الرائعة ..

سامحني فلن أضعه بغير منتدى اللغة العربية فأعضاءه الكرام لهم ميزة خاصة في داخلي ، و إن كان السبب الذي ذكرته صحيح مائة بالمائة ، و أسعد الله صدفك الرائعة التي جمعتنا بك أيها الفاضل ، أكرر شكري و لا تحرمنا من جميل إطلالتك .


.

كم أنا سعيدة فضيوف الاستراحة في ازدياد .!!!!




.
__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
رد مع اقتباس
  #25 (permalink)  
قديم 15/03/2008, 06:22 PM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

(( النص الأدبي التالي ))


هو من فن القصة القصيرة جداً ،


تعريفها / القصة القصيرة جدا جنس أدبي حديث يمتاز بقصر الحجم والإيحاء المكثف والنزعة القصصية الموجزة والمقصدية الرمزية المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن خاصية التلميح والاقتضاب والتجريب والنفس الجملي القصير الموسوم بالحركية والتوتر وتأزم المواقف والأحداث، بالإضافة إلى سمات الحذف والاختزال والإضمار. كما يتميز هذا الخطاب الفني الجديد بالتصوير البلاغي الذي يتجاوز السرد المباشر إلى ماهو بياني ومجازي ضمن بلاغة الانزياح والخرق الجمالي


مسميات هذا الفن الرهيب / ومن بين هذه التسميات: القصة القصيرة جدا، ولوحات قصصية، وومضات قصصية، ومقطوعات قصيرة، وبورتريهات، وقصص، وقصص قصيرة، ومقاطع قصصية، ومشاهد قصصية، و فن الأقصوصة، وفقرات قصصية، وملامح قصصية، وخواطر قصصية، وقصص، وإيحاءات،والقصة القصيرة الخاطرة، و القصة القصيرة الشاعرية، والقصة القصيرة اللوحة....
وأحسن مصطلح أفضله لإجرائيته التطبيقية والنظرية، و أتمنى أن يتمسك به المبدعون لهذا الفن الجديد وكذلك النقاد والدارسون، هو مصطلح القصة القصيرة جدا لأنه يعبر عن المقصود بدقة مادام يركز على ملمحين لهذا الفن الأدبي الجديد وهما: قصر الحجم والنزعة القصصية





و النص التالي هو بقلم / محمد بلقاسم الشايب .



بعنوان / الظلام .



في الشتاء وفي إحدى الأقبية تحت الحي الراقي أشعل المتشرد شمعة واستسلم للنوم..
بعد سنوات و إثر تجديد لقنوات الصرف الصحي وجد العمال الشمعة لا تزال تشتعل بقرب هيكله العظمي.




.


انتظر النقد الراقي بشوق .



.


التعديل الأخير تم بواسطة شنواره ; 15/03/2008 الساعة 06:26 PM.
رد مع اقتباس
  #26 (permalink)  
قديم 16/03/2008, 01:01 AM
العربــــــي العربــــــي غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 1,350
العربــــــي is on a distinguished road

ملمحين لهذا الفن الأدبي الجديد وهما: قصر الحجم والنزعة القصصية


الظلام نص احتوى كلا العنصرين من قصر الحجم والنزعة القصصية

ولاننس أن لكل قصة : أحداث وشخصيات وأماكن ووعقدة قصصية تجعل القارئ يلهث وراء النهاية كأنه في سباق ماراثوني وتأتي بعد ذك النهاية الحزينة أو السعيدة


نص جميل ولكن لأول مرة أطلع على مثل هذه الفنون القصصية الغريبة علي أين روايات أمين معلوف ونجيب محفوظ ونورة الغامدي وغازي وشكسبير في ماكبث وغيرها

فن بصراحة إلى الآن لم أستسغه

__________________
إذا لم أكن ما أريد سأريد مايكون
رد مع اقتباس
  #27 (permalink)  
قديم 16/03/2008, 05:15 PM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربــــــي مشاهدة المشاركة
ملمحين لهذا الفن الأدبي الجديد وهما: قصر الحجم والنزعة القصصية .

صدقت و سلمت .

الظلام نص احتوى كلا العنصرين من قصر الحجم والنزعة القصصية

مستمتعة فاستمر .
ولاننس أن لكل قصة : أحداث وشخصيات وأماكن ووعقدة قصصية تجعل القارئ يلهث وراء النهاية كأنه في سباق ماراثوني وتأتي بعد ذك النهاية الحزينة أو السعيدة

صحيح .

نص جميل ولكن لأول مرة أطلع على مثل هذه الفنون القصصية الغريبة علي أين روايات أمين معلوف ونجيب محفوظ ونورة الغامدي وغازي وشكسبير في ماكبث وغيرها

حسب علمي أن فن القصة القصيرة جداً غير حديث الولادة و إنما منذ فترة لا بأس بها و لكن ربما عدم اطلاعك على مثل هذه الفنون الجديدة جعلك تستغربها .

فن بصراحة إلى الآن لم أستسغه

لك رأيك و لي ّ رأيي و اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ، احترم صراحتك و لكن لا أوافقك لا سيما و أنا من المغرمين بكتابة فن القصة القصيرة جداً ، بل و من العاشقين لقرآءتها ، أرجع عدم استساغتك لمثل هذا هو أن هذا الفن يعتمد بقوة كبيرة على الرمزية بل ربما كانت مغرقة في ذلك و كما يعرف الجميع بأن الرمزية لم تجد مؤيدين إلا القلة القليلة مع أنها تعطي للقارئ أفقاً و اسعاً للفرضيات و التوقعات .


دمت ليّ و لاستراحتي ، حتى ألقاك في نص أدبي ماتع لا أعلّ الله لك جسماً و لا حالاً .



.



استمروا بالنقد فسأزداد سعداً و فرحاً لا حرمني الله منكم .

.
__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛

التعديل الأخير تم بواسطة شنواره ; 16/03/2008 الساعة 05:18 PM.
رد مع اقتباس
  #28 (permalink)  
قديم 27/03/2008, 12:33 AM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road
الرومانسي !

بسم الله الرحمن الرحيم


و للحديث عودة ، معكم ما زلت استمتع بل و ازداد سعداً و فرحاً خصوصاً بحضور " العربي " تحيتي لك و الورد .


الفن الأدبي لهذا الأسبوع هو من إنتاج قلم الدكتور : محمد الحضيف ،




القصة بعنوان : الرومانسي .



كنا قد تشاجرنا هذا الصباح ، على أمر سخيف .
أعترف أني كنت البادئ بالاستفزاز .

قلت لها : - لماذا لا أسمع منك كلمة حالمة ، شيئا من تلك الرومانسيات ، التي تملأ حياة بعض الناس ، فتجعلها وردا وقوس قزح ..؟

صوبت نحوي نظرة باهتة ،

ثم قالت بسرعة : - "الشاهي ناقصة حلا" .

قلت ، وقد بدأت وتيرة صوتي تعلو : - "حياتنا كلها ناقصها حلا" .

أخذت ترتب أطباق الطعام أمامي ، دون أن تتكلم ، فبلغ الغيظ مني أقصاه ، فأهويت بقبضة يدى على معصمها ، وأطبقت عليها بشدة وأنا أهزها ،

والكلمات تنطلق كالضجيج من فمي : - لمـاذا لا تسمعيني كلمـة حـب واحدة ، لماذا تقتلين حياتي ومشاعري المتأججة ، بهذا البرود .. ؟ لماذا .. لماذا ..؟

وأنطلقت أعدد عليها ما تحتاجه صحراء قلبي المجدبة . حدثتها عن العطش ، عن الجوع ، عن أحلام قتلها الصقيع ... عن الحب ، يموت ظامئا .. جائعا .. تائها ، لا عينين يأوي إليهما . كانت يدى تطبق على يدها ، ولم أشعر أني قد آذيت معصمها في غمرة إنفعالي ، مما أراه سكونا بلـيدا ، مميتا ، في مشاعرها تجاهي .

لم أدرك ذلك ، إلا حينما رأيت وجهها ينطق بكل معاني الألم ، وهي تقول لي بصوت متهدج : "يدي .. يدي .. أرجوك ، لقد أوجعتني" .

أطلقت يدها ، وسيطر على شعور بالندم ، وأخذت أتأملها ، وهي تغالب الدمع ، وتمسح يدها بيدها الأخرى .

قلت في نفسي : - (كيف يؤذي من يطلب الحب) ؟ كان واضحا أن يدها تؤلمها ، إذ لم تستطع أن تستخدمها في إكمال إفطارها . ولاحظت أيضا ، أنها على وشك أن تبدأ معي معركة ، فقد كانت متوترة ، وملامحها توحي بالرغبة في الرد على إتهاماتي وعدواني . في دخيلة نفسي كنت أريد معركة من هذا النوع ، لأدينها ، ولأؤكد لها ، أنني (أنا) الإنسان المعطاء ، وهي تمثال من الشمع ، بلا مشاعر . سادت لحظة من الصمت ، خشيت خلالها أن تنطفئ جذوة انفعالها ،

فقلت مستفزا :

- يا ضيعة احلامي . أنت تتحسسين يدك ، ومرهم كفيل بأن يحل المشكلة ، أما أنا فكيف أداوي قلبي الذي تيبس من الجفاف ..؟ رمقتني بنظرة عميقة ، لم أعتدها منها ،

ثم قالت ، وقد أختفت كل معالم التوتر من وجهها : - هل تظن أني لو لم أكن أحبك ، سأبقى معك دقيقة واحدة ..؟

نزلت عبارتها كالصخرة على صدري : "إذن هي التي تقرر أن تبقى معي أولا تبقى ، وليس أنا . وبالتالي ، فمفهومها للحب هو الذي يحدد استمرار العلاقة بيننا" .. هكذا خاطبت نفسي . لماذا لا تفهم أنـي أنـا لي رؤيتي الخاصة ، في أن نبقى معا أو لا نبقى ؟ لماذا لا تدرك أني أنا أيضا بحاجة لأن أحبها ، لكي أبقى معها ؟ إذا كانت تحبني وفق تصورها الخاص ، لماذا لا تمنحني الحق في أن أحبها بالشكل الذي أريد كذلك ؟ ألست في النهاية سأحبها هي ، وليـس شخصـا آخـر ..؟

أليس مؤذيا أن تقول لإنسان : ساعدني كي أحبك ، فيكون الجواب : لا عليك أنا أحبك ؟ ها هو يوم جديد ، وجولة من الإحباط جديدة ، وفشل يتراكم . في الظهر ، أثناء رجوعنا إلى البيت من مقر عملها ، حيث تعمل معلمة في مدرسة في حي فقير ، رأيت على جانب الطريق إمراة تمشي ، مسرعة الخطا ، حافية القدمين . كان يوما لاهبا ، أشعر فيه أن السيارة تئز تحتي من شدة الحرارة . كان منظر المرأة ، وهي تسير حافية على القار ، الذي سال بعضه ، وتشقق البعض الآخر ، من هول الحرارة ، التي تصبها الشمس على الأرض ، يثير الألم .

إلتفتت إلى حيث كنت أنظر ، فأبصرت المرأة ، وقالت بأسى : - لحظة .. لحظة قف قليلا . حينما أوقفت السيارة ، فتحت الباب ونزلت باتجاه المرأة . مر بعض الوقت ، وأنا لا أدري لماذا نزلت ، ولا بماذا تتحدث مع المرأة ، وفجأة ، رأيتها تنزع حليها من يديها وتعطيها المرأة ، ثم أتجهت إلى السيارة ، وقالت لي : - معك نقود ؟ - كم تريدين .. قلت لها ؟ - الذي معك .. أجابت .

أخرجت من محفظتي الف وسبعمائه ريال ، هي كل ما معي ، وناولتها إياها ، فاتجهت إلى المرأة ووضعتها في يدها ، وتبادلتا بضع كلمات ، لم أسمعها ، وعادت إلى السيارة .

قبل أن تركب ، استدارت فجأة نحو المرأة ، وقالت : - خاله .. حين ألتفتت المرأة ، خلعت حذاءها ورمته تجاهها . لم يصرفها عن النظر إلى يدي المرأة البائسة ، اللتين رفعتهما إلى السماء ، بعدما وضعـت الحذاء في قدميها ، اللتين أكلهما القار الحار ، إلا لهيب الرمضاء الذي أحرق قدميها ، وجعلها تتقافز ، كحمامة حطت على صفيح ساخن . ركبت ، وخيم الصمت بيننا . هي ، أظن أنه قد ألجمها الموقف ، وصدمة التأثر ، لتعاسة هذه المرأة البائسة .

أما أنا فقد خجلت من نفسي : "أهذا الكيان الشامخ بلا مشاعر ؟ كم كنت ساذجا ، حينما كنت أغمس يدي في هذا المحيط ، ثم أعيدها متأففا انه بلا محار ... وبلا لؤلو" . حينما وصلنا إلى البيت ، أستأذنتها لحظة بعدم النزول ، ودخلت البيت وأحضرت لها حذاء ، ولم أتكلم ، ولم نحتج إلى الكلام مرة أخرى .



- تمت -




بانتظار النقد المثمر .





.

__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
رد مع اقتباس
  #29 (permalink)  
قديم 26/04/2008, 06:24 PM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

مسكينة أيتها القصة الرومانسية يتيمة لا ناقد لك ،

سأعطيك فرصة أكبر و لو للقرآءة .



.

__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
رد مع اقتباس
  #30 (permalink)  
قديم 16/05/2008, 11:02 AM
شنواره شنواره غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: كوالالمبور
المشاركات: 860
شنواره is on a distinguished road

على العموم أطلت الانتظار لعل قارئ يدون قرآءته ، الآن سأنقل نصاً آخر نبعد فيه عن النثر قليلاً ،



النص التالي قصيدة لشاعرنا الكبير ، من شعراء العصر الأموي ، كذلك من شعراء النقائض ، من أجمل قصائده برأيي ، بل من أجمل القصائد التي قيلت في رثاء الزوجة هي قصيدته ، إنه : جريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــر ، و مع نظمه أترككم :





(( لولا الحياء ))



لَـوْلا الحَيَـاءُ لَعـادَنـي اسْتِعْبَـارُ

وَلَـزُرْتُ قَبْـرَكِ وَالحَبِيـبُ يُـزَارُ

وَلَقَدْ نَظَـرْتُ ، وَما تَمَتُّـعُ نَظْـرَةٍ

فِي اللّحْدِ ، حَيثُ تـمَكّنَ المِحْفَـارُ

فَجَـزَاكِ رَبُّكِ فِي عَشيـرِكِ نَظْـرَةً

وَسَقَى صَـداكِ مُجَلجِـلٌ مِـدْرَارُ

وَلّهْتِ قَلبـي ، إذْ عَلَتْنـي كَبْـرَةٌ

وَذَوُو التّمائِـمِ مِنْ بَنِيـكِ صِغَـارُ

أرْعَى النّجُومَ وَقَد مضَـتْ غَوْرِيّـةً

عُصَـبُ النّجُـومِ كأنّهُـنّ صِـوَارُ

نِعْمَ القَرِينُ وَكنـتِ عِلْـقَ مَضِنّـةٍ

وَارَى ، بِنَعْـفِ بُلَيّـةَ ، الأحْجـارُ

عَمِرَتْ مُكَرمَةَ الـمَسَاكِ وَفارَقَـتْ

مَـا مَسّـهَا صَلَـفٌ ، وَلا إقْتَـارُ

فسَقى صَدى جَدَثٍ ببُرْقةِ ضَاحِـكٍ

هَـزِمٌ أجَـشُّ ، وَدِيـمَةٌ مِـدْرَارُ

هَـزِمٌ أجَـشُّ إذا استَحـارَ ببَلـدَةٍ

فَكَـأنّمَـا بِجِـوَائِـهَا الأنْـهَـارُ

مُتَرَاكِبٌ زَجِـلٌ يُضِـيء وَمِيضُـهُ

كالبُلْقِ تَحْـتَ بُطُونِـهَا الأمْهَـارُ

كانَتْ مُكَرِّمَةَ العَشيـرِ وَلَمْ يَكُـنْ

يَخْشَـى غَوَائِـلَ أُمّ حَـزْرَةَ جَـارُ

وَلَقَدْ أرَاكِ كُسِيتِ أجـمَلَ مَنظَـرٍ

وَمَعَ الـجَمَـالِ سَكينَـةٌ وَوَقَـارُ

وَالـرّيـحُ طَـيّبَـةٌ إذا استَقْبَلتِـهَا

وَالـعِـرْضُ لا دَنِـسٌ وَلا خَـوّارُ

وَإذا سَرَيْتُ رَأيْـتُ نَـارَكِ نَـوّرَتْ

وَجْـهاً أغَـرَّ ، يَـزِينُـهُ الإسْفَـارُ

صَلّـى المَلائِكَـةُ الذِيـنَ تُخُيّـرُوا

وَالصّالـحُـونَ عَلَيْـكِ وَالأبْـرَارُ

وَعَلَيْكِ مِنْ صَلَـوَاتِ رَبّكِ كُلّـما

نَصِبَ الحَجيـجُ مُلبديـنَ وَغـارُوا
يا نَظْـرَةً لَكَ يَوْمَ هاجَـتْ عَبْـرَةً

مِـنْ أُمّ حَـزْرَةَ ، بالنُّمَيْـرةِ ، دارُ

تُحْيي الرّوَامِـسُ رَبْعَـها ، فَتُجِـدّه

بَعْـدَ البِلَـى ، وَتُمِيتُـهُ الأمْطَـارُ

وَكـأنّ مَنْـزِلَـةً لَهَـا بِجُلاجِـلٍ

وَحْيُ الزَّبُـورِ ، تُجِـدّهُ الأحْبَـارُ

لا تُكْثِـرَنّ إذا جَعَلْـتَ تَلُـومُنـي

لا يَذْهَـبَـنّ بـحِلْمِـكَ الإكْثَـارُ

كانَ الخَليـطُ هُمُ الخَليـطَ فأصْبَحوا

مُتَبَـدلِيـنَ ، وَبِـالـدّيـارِ دِيَـارُ

لا يُلْبِـثُ القُـرَنَـاء أنْ يَتَفَـرّقُـوا

لَـيْـلٌ يَـكُـرّ عَلَيْهِـمُ وَنَـهَارُ

أفَأُمَّ حَـزْرَةَ ، يا فَـرَزْدَقُ ، عِبتـمُ

غَضِـبَ المَلِيـكُ عَلَيكُـمُ القَـهّارُ

كانَتْ إذا هَجَـرَ الحَلِيـلُ فِرَاشَـها

خُزِنَ الحَديـثُ وَعَفّـتِ الأسْـرَارُ

................................... بعدها يبدأ بهجاء الفرزدق وهذا ما لا شأن لنا به .





... آراؤكم دعم حقيقي للمواصلة ، رجاءً و لو بكلمة ...





.

__________________
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتتديات الشريف
SEO by vBSEO 3.2.0