مهزلة العشوائية في اتخاذ القرارات بوزارة التربية والتعليم
--------------------------------------------------------------------------------
من المسؤول عن القرارات الخاطئة في وزارة التربية والتعليم
نجد أن تطوير التعليم في المملكة ينحاز إلى الأسوأ والقرارات المتخذة بدون تخطيط وبدون النظر إلى السلبيات وإن كانت أساساً كلها سلبيات سببها شخص لم يكن في الميدان ولا يعلم ما يحدث في الميدان لأنه يصدر قراراته من خلال ذلك المنصب والمكتب الموجود عليه 0
فمن القرارات التي قللت من قيمة التعليم :
1- إلغاء مركزية أسئلة الثانوية العامة :
فنجد أن الشهادة الثانوية لا قيمة لها بالنسبة للجامعات الخارجية ، والنسب التي يتحصل عليها الطلاب والطالبات بدون مصداقية ومتفاوته من مدرسة لأخرى ومن منطقة لأخرى وتكون واضحة بين المدارس الحكومية والمدارس الأهلية 0000 فمن ورااء هذه المصلحة !
2-المعدل التراكمي بين الصفنين الثاني و الثالث الثانوي :
عدم وجود تنسيق بين الإدارات فالاختبارات تصدر القرارات وقسم الحاسب الآلي لم يعد برنامج معارف وفق لوائح المعدل الجديد ونتائج الطلاب تؤكد ذلك وحتى الأن لا علم للمدارس عن كيفية ربط و احتساب درجات العام الماضي مع هذا العام ز وكيفية ربط درجات الطلاب المنقولين إلى المدارس في الصف الثالث حيث أن درجات الصف الثاني صادرة من مدرسة أخرى وغير مدخلة في برنامج معارف للعام السابق 0
3- تحويل المدارس الليلية للمرحلتين المتوسطة والثانوية للإشراف التربوي:
تم تحويل المدارس الليلية للمرحلتين المتوسطة والثانوية من إدارة تعليم الكبار إلى إدارة الإشراف التربوي وهذا التحويل تم بدون النظر إلى مدى السلبيات الكبيرة التي ستحصل فمن المسؤول عن ترشيحات المعلمين وكيف يتم التغيير إلى الاشراف فهنالك مهام كثيرة جداً قد تطورت في القسم الليلي منها مراكز الثانوية المفتوحة وطرق تنفيذها والسلبيات والايجابيات التي لا يعلمها إلا مشرفو التعليم الليلي 0 وهنالك سلبيات كثيرة نرجو من وزير التربية والتعليم وضعها في الاعتبار فلابد من أن تكون المسؤولة عن ذلك إدارة مستقلة تعلم بمهامها حتى لا تتخبط القرارات في يد من لايفقه شيئأ 000
( أعطي الخبز خبازه 000 )
لذا نأمل ممن يخافون على هذا الوطن ويسعون إلى رقيها النظر في القرارات التي تم اتخاذها بعين الصدق لمصلحة ابناء الوطن وليس من منظور اقتصادي بحت فهذا مصير أمة كاملة ( الأمة الإسلامية)
فما رايكم اخواني في الميدان أنصفوا أبنائنا ="