الجرسي المدرسي
رام ( 6 ) كفايات المعلمين [ تخصص فيزياء ]5
رام ( 5 ) كفايات المعلمين [ تخصص كيمياء]4
رام (1) الاستعداد لاختبار القدرات العامة
رام 1 في إختبار القدرات الجزء الكمي ( بنين - بنات )
رام 3 كفايات المعلمين ( الاستعداد لاختبارات الكفايات للمعلمين والمعلمات )0
رام ( 4 ) كفايات المعلمين ( تخصص رياضيات )1
[ الطبعة الجديدة ] رام ( 2 ) الاستعداد للاختبار التحصيلي
الجغـرافيا للمرحلة الثانويةعقاراتي8مواد الاجتماعيات للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بنين وبنات
عقاراتي9مكتبة كيمائية مرئية متكاملة لا غني  لأي معلم ومعلمة عنهاعقاراتي
سلسلة الإيضاح في المنهج المطور7

العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتديات المواد الدراسية > منتدى مواد اللغة العربية

اضغط هنا للاعلان في منتديات الشريف التعليمية
برنامج ارسال رسائل الجوال6
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-02-2008, 02:34 PM   #1 (permalink)
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 50
روح الانوثه is on a distinguished road
Smile مقال عن الوفاء بالوعد من 5 الى 7صفحات.....

السلام عليكم اعزائي.......
اطلب منكم المساعده بمقال عن الوفاء بالوعد,
من 5 الى 7 صفحات,
تقديري وشكري لكم
لمساعدتكم لي..
تحيتي لكم..
روح الانوثه...

روح الانوثه غير متواجد حالياً  
قديم 27-02-2008, 03:19 PM   #2 (permalink)
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 50
روح الانوثه is on a distinguished road
افتراضي

ارجوكم ساعدوني
ابغاه ضروري
يوم الاحد..
تحيتي لكم.

روح الانوثه غير متواجد حالياً  
قديم 27-02-2008, 03:21 PM   #3 (permalink)
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 50
روح الانوثه is on a distinguished road
افتراضي

ارجوكم ساعدوني
ابغاه ضروري
يوم الاحد..
تحيتي لكم.

روح الانوثه غير متواجد حالياً  
قديم 27-02-2008, 08:38 PM   #4 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 800
rahaal is on a distinguished road
افتراضي

تفضلي أختي الكريمـة
الوفاء بالوعد صفة أخلاقية من أجلّ صفات الإنسان . .

الوفاء بالوعد قاعدة أساسية من قواعد توفير الثقة في المجتمع ، ومنهج عملي في التربية على الالتزام الذاتي . .
فالإنسان عندما يقطع عهداً ، أو وعداً على نفسه ، إنّما يُنشئ عقداً والتزاماً ، وإلزاماً ذاتياً لنفسه ، فيكون مسؤولاً عن الوفاء به .
والوفاء بالوعد صفة من صفات الله تعالى . . وهذه المسألة كانت موضع خلاف بين الشيعة الإمامية والأشاعرة . . فقد ذهبت الشيعة الإمامية إلى أنّ الله سبحانه لا يمكن أن يخلف وعده . . فقد وعد بمعاقبة المسيء ، ومجازاة المحسن بالجنان والنعيم يوم الجزاء ، ويجب على الله الوفاء بوعده ، وهو سبحانه قد يعفو عن المسيء ، ولكنّه لا يضيع أجر المحسن . . ورد عليهم الأشاعرة بأنّ الله لا يجب عليه الوفاء بما وعد ، فهو عزّ وجل لا يُسأل عما يفعل . . وتلك إساءة فهم من الأشاعرة للآية الكريمة : (لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون ) .
تلك مسألة لا تحتاج إلى مثل هذا الجدل اللفظي . . فالقرآن ناطق بتلك الحقيقة ، قال تعالى : (وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) (الروم / 6) .
وكم أمر القرآن بالوفاء بالعهد وأثنى على إسماعيل (عليه السلام) لوفائه بالوعد ، وعرضه نموذجاً أخلاقياً في ذلك ، قال تعالى : (واذكر في الكتاب إسماعيل إنّه كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً ) (مريم / 54) .
والرسول الهادي محمد (ص) كان المثل الأعلى في الالتزام الأخلاقي ، فهو القائل : «بعثت لأُتمم مكارم الأخلاق» .
والوفاء بالوعد خلق من أهم ما يحمله الإنسان من أخلاق فاضلة . .
فالزمان والمكان والموضوع الذي يعد الإنسان بفعله أو تركه له الأثر الكبير في حياة الانسان ، وليس من المعقول العبث بتلك العناصر الحيوية في حياة الإنسان . . وللوفاء بالوعد علاقة بالثقة بذلك الإنسان واحترامه لذاته وللكلمة التي يطلقها ذلك الواعد ، كما له علاقة باحترام الطرف الآخر الموعود . . احترام وقته وشخصيته ومشاعره النفسية ، والاهتمام بقضيته التي يعده بها وبمصلحته ، فكثيراً ما يضيّع خلف الوعد الوقت والمصلحة ، بل قد يجلب الضرر على الآخرين ، كما يفقد الثقة بمن يعد ولا يفي لغير عذر مشروع .
وفي دراستنا لسيرة الرسول (ص) العملية نجده مثال الوفاء بالوعد ، والصدق في القول والعمل . . وآثرنا في هذا البحث أن ننقل صورة رائعة من صور الوفاء النبوي الكريم :
فعن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أنه قال : «كان رسول الله (ص) واعد رجلاً إلى صخرة فقال : أنا لك هنا حتى تأتي ، قال : اشتدت الشمس عليه ، فقال له أصحابه : يا رسول الله ، لو أنك تحوّلت إلى الظل قال : وعدته هاهنا ، وإن لم يجئ كان منه الحشر»(1) .
إنّها القدوة والتربية العملية لأصحابه (ص) على الوفاء بالوعد ، ولمن يقودهم ويتعامل معهم ، ويأمر بالصدق والوفاء . . إنّه لا يريد أن يتزحزح عن المكان ، ولو لخطوات ، وإن تحمل أذى الشمس وحرّها ليفي بكلمته التي أطلقها : «أنا لك هنا» . . لذلك يجيب أصحابه : «أنا وعدته هاهنا» .
إنّه الاحترام الصادق للوعد وللكلمة ، والتربية على الالتزام الذاتي ، وتركيز الثقة بالعهود والمواثيق .


التوقيع

[frame="3 90"]
أشـهـد أن لا إلــــــــــــــه إلا الله


وأشــهد أن محمد ا رسول اللـه
[/frame]

rahaal غير متواجد حالياً  
قديم 27-02-2008, 08:50 PM   #5 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 800
rahaal is on a distinguished road
افتراضي

الوفاء، صفة المؤمنين الاخيار، الابرار. قال تعالى (بلى من اوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين). (ال عمران) وقال تعالى في سورة الرعد (إنما يتذكر أولوا الالباب، الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق).
الوفاء لغة: يعني العهد واكمال الشرط من مادة (وفى) التي تدل على الاكمال والاتمام، وأقول أوفيتك الشيء اذا قضيتك إياه وافياً..

وفي الحديث الشريف (اوفى الله ذمتك) اي اتمها وكل شيء بلّغ تمام الكمال فقد وفى وتم.. والوفي بوزن الفني.. هو الذي يعطي الحق وسميّ الموت وفاة لاستيفاء الميت مدته التي وفيّت له، ومنه قوله تعالى (الله يتوفى الأنفس حين موتها) (الزمر 42) اي يستوفي مدد آجالهم. أو يستوفي تمام عددهم إلى يوم القيامة..
أما أصحاب كتب الاخلاق فإننا نجد تعريفهم للوفاء بقولهم: الوفاء هو ملازمة طريق المواساة.. والمحافظة على عهود الخلطاء، ونجد الغزالي (رحمه الله) يصف وفاء الأخ لأخيه بأنه الثبات على حبه حتى الموت، وبعد الموت مع اولاده واصدقائه..
ولعل اشرف مكانة للوفاء في القرآن الكريم هي أن يصف الله تبارك وتعالى ذاته القدسية بالوفاء فيقول عز من قائل في سورة التوبة (ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون، وعداً عليه حقاً في التوراة والانجيل والقرآن ومن اوفى بعهده من الله، فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم) ومعنى قوله (ومن اوفى بعهده من الله) أنه لا أحد أوفى بعهده ولا اصدق في انجازه وعده من الله (جل جلاله) فهو القادر المتمكن من الوفاء وهو اصدق الواعدين واوفى المعاهدين.
والله (جل جلاله) يوفي كل انسان حقه، سواء أكان مستقيماً أم منحرفاً، صالحاً أم طالحاً فكل واحد منهم وما يستحقه ويليق به.. قال تعالى (ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) (البقرة) وقال تعالى في سورة الاحقاف (ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم اعمالهم وهم لا يظلمون)...
ونوه القرآن المجيد بسمو فضيلة الوفاء حين جعلها صفة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فقال تعالى في سورة النجم (وإبراهيم الذي وفىّ) وذلك ان ابراهيم (عليه السلام) بذل غاية جهده في كل ما طولب به من ربه، فبذل ماله في طاعة الله وقدم ولده إسماعيل قرباناً لله حتى فداه الله، ووفى الله بكلمات الله المشار اليها في قوله تعالى (وإذ ابتلى ابراهيم ربه بكلماتٍ فأتمهن) وقاوم الوثنية والاشراك، وفضل حق ربه على حق أبيه واحتمل ابتلاء الاحراق بالنار في سبيل الله إلى غير ذلك من الوان الوفاء..
والقرآن الكريم يخبرنا ان الوفاء أنواع.. فهناك الوفاء بالعهد.. وهو انواع منها العهد بين الناس سواء كان عهداً مادياً او معنوياً حالاً او مؤجلاً، وجاء في تفسير المنار حول العهد هذه العبارة (العهد ما تلتزم به لغيرك، فإذا اتفق اثنان على ان يقوم كل منهما للآخر بشيء مقابلة ومجازاة يقال انهما تعاهدا.. ويقال عاهد فلان فلاناً عهدا. ويدخل فيه العقود المؤجلة والامانات فمن أئتمنك على شيء، أو اقرضك مالاً إلى آجل أو باعك بثمن مؤجل، وجب عليك الوفاء بالعهد.. واداء حقه اليه في وقته.. وبذلك تقضي الفطرة وتحتمه الشريعة وهذا مثال العهد مع الناس). ثم قال (ويدخل في الاطلاق عهد الله تعالى، وهو ما يلتزم المؤمن الوفاء له به، من اتباع دينه والعمل بما شرعه على لسان رسوله وعهد للناس العمل به..
قال تعالى (والموفون بعهدهم اذا عاهدوا) الفتح10

التوقيع

[frame="3 90"]
أشـهـد أن لا إلــــــــــــــه إلا الله


وأشــهد أن محمد ا رسول اللـه
[/frame]

rahaal غير متواجد حالياً  
قديم 27-02-2008, 08:52 PM   #6 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 800
rahaal is on a distinguished road
افتراضي

وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) (لا دين لمن لا عهد له).. رواه احمد. والطبراني..
وهنا ليس المقصود نفي الاسلام عمن لا عهد له وأنه لم يعد مسلماً ولكن المقصود أن ايمانه لم يكتمل.. فلا غدر ولا خيانة.. فلن يكتمل الايمان الا بالوفاء..
انت تعلم أن الاسلام كلٌ لا يتجزأ، وان الاخلاق جزء لا يتجزأ من العقيدة الاسلامية. فلا يجوز اخذ جزء وترك البعض.. لا يستقيم حال الانسان الا إذا أخذ الاسلام كمنظومة واحدة. لا يأخذ جزءاً ويترك جزءاً.
وهناك نوع من الوفاء هو الوفاء بالوعد قال تعالى (انه كان صادق الوعد)..
وهناك الوفاء بالنذر قال تعالى (يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيرا) وهناك الوفاء بالكيل قال تعالى (أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين).
وهناك الوفاء بالعقود قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود).. المائدة.
ولكن أعلى هذه العقود واجدرها بالرعاية والعناية هو عهد الله جل وعلا.. قال تعالى (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق) وقوله تعالى (وبعهد الله أوفوا). وقوله تعالى (ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلا، ان ما عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون)..
وهذا العهد الذي أمر الله تعالى بالوفاء به هو العهد الفطري، في سورة الاعراف (171) بقوله جل وعلا ((وإذ أخذ ربك من بني أدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، شهدنا، أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين..))..
وفي تفسير المنار: أن عهد الله تبارك وتعالى المطلوب الوفاء به هو العهد الاكبر الذي أخذه الله على جميع البشر بمقتضى الفطرة. وهو التدبر ووزن كل شيء بميزان العقل والفطر الصحيح.. لا بميزان الغرور والهوى..
ويقول التفسير (العهد الذي تقتضيه فطرة الله التي فطر الناس عليها.. هو عهد منه يطالب الناس به. ويحاسبهم عليه.. ومنه الحقيقة.. فقد فطر الله انفس البشر على الشعور بسلطان غيبي فوق العالم وعلى ايثار ما تراه حسناً واجتناب غيره وعلى حب الكمال وكراهة النقص..
وإذا انتقلنا إلى السنة المطهرة وجدنا سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يمجد فضيلة الوفاء ويرفع قدرها.. فهو يقول (المسلمون على شروطهم).
وهذا تعبير وجيز بليغ يصور ارتباط المسلمين بعهودهم.. ووقوفهم عند كلمتهم.. ويقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) (عدة المؤمن دين،والعدة هي الوعد). ويقول (صلى الله عليه وسلم) (عدة المؤمن كالأخذ باليد)..
والرسول (صلى الله عليه وسلم) يضرب مثلاً رائعاً في الوفاء بالوعد.. فقد روى عبد الله ابو الحمساء (رضي الله عنه) قال بعت للنبي (صلى الله عليه وسلم) بيعاً قبل أن يبعث وبقيت له بقية (أي من ثمن البيع) فوعدته أن آتيه بها في مكانه فأنسيت ثم ذكرت بعد ثلاث فجئت فإذا هو في مكانه فقال: يا فتى لقد شققت عليّ.. أنا ها هنا منذ ثلاث انتظرك..
والمثل الرائع الثاني في الوفاء لزوجته خديجة.. حينما حفظ عهدها.. في حياتها وبعد مماتها فكان يكثر من الحديث عنها والثناء عليها.. وحينما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها مشيرة إلى خديجة (رضي الله عنها) بمقتضى الغيرة. هل كانت الا عجوزاً ابدلك الله خيراً منها أنكر عليها ذلك وأجابها غاضباً الا والله ما ابدلني الله خيراً منها آمنت بي، اذ كفر الناس، وصدقني اذ كذبني الناس وواستني بمالها اذ حرص الناس وكانت وكانت وكان لي منها ولد..
ولقد روى الامام مسلم في صحيحه ان حذيفة بن اليمان (رضي الله عنه) كان في مكة عقب هجرة النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة ثم اراد حذيفة أن يهاجر مع أبيه إلى المدينة فقبض عليهما المشركون وقالوا لهما: انكما تريدان محمداً فقالا: ما نريد الا المدينة. ثم أخذ المشركون عليهما العهود والمواثيق حتى لا يقاتلا مع النبي.. وأعطى حذيفة ووالده على ذلك عهد الله وميثاقه ثم هاجرا.. وجاءت غزوة بدر فأرادا أن يشاركا فيها.. وأخبرا النبي بما أعطياه للمشركين من عهد وميثاق.. فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لهما (انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم)..

التوقيع

[frame="3 90"]
أشـهـد أن لا إلــــــــــــــه إلا الله


وأشــهد أن محمد ا رسول اللـه
[/frame]

rahaal غير متواجد حالياً  
قديم 27-02-2008, 08:55 PM   #7 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 800
rahaal is on a distinguished road
افتراضي

حكم الوفاء بالوعد



ما من شك أن الوفاء بالعهد محمود ومرغب فيه في الشريعة، فقد أجمع المسلمون على أن الوفاء بالعهد وبالوعد محمود، وأن إخلاف الوعد أو العهد وعدم الوفاء به مذموم، فإن الله سبحانه وتعالى امتدح نبيه إسماعيل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام بقوله عز وجل: إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا [مريم:54]، فيفهم من هذه الآية: أن إخلاف الوعد مذموم، وهذا استدلال بالمفهوم على ذم إخلاف الوعد؛ لأن الآية وردت في سياق المدح والثناء عليه، وقد صرح الله سبحانه وتعالى بذم إخلاف الوعد في آيات أخرى، مثل قوله تبارك وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ [الصف:2-3]، وقال: تبارك وتعالى فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [التوبة:77]، وقال صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا وعد أخلف) إلى آخر الحديث. والوفاء بالوعد محمود بالإجماع، وإخلاف الوعد مذموم بالإجماع، ويدخل في ذلك الوعد المالي بعقد تحدثه في المستقبل، وهذا متعلق بالمعاملات المالية.

التوقيع

[frame="3 90"]
أشـهـد أن لا إلــــــــــــــه إلا الله


وأشــهد أن محمد ا رسول اللـه
[/frame]

rahaal غير متواجد حالياً  
قديم 27-02-2008, 08:57 PM   #8 (permalink)
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 800
rahaal is on a distinguished road
افتراضي

الوفاء بالوعد يجب ديانة لا قضاء



هناك اختلاف بين العلماء في حكم الوفاء بالوعد المالي. فلو وعدت شخصاً لك عليه دين، فقلت له: أعدك إن شاء الله أني سأحط عنك -أي: سأضع- النصف، فهذا وعد مالي، أو تقول: اهدم بيتك وابنيه من جديد وأنا سأعطيك المبلغ الفلاني، أو تقول: سأقرضك في الشهر القادم كذا، والوعد دائماً يكون في المستقبل. ونحتاج لبيان الاصطلاح المستعمل هنا وفي مواضع أخرى من القضايا الفقهية، وهو: الواجب ديانةً والواجب قضاءً؛ فلو أن واحداً تخاصم مع واحد على مال مثلاً، وتحاكموا إلى القاضي، فالقاضي بعد اطلاعه على الوثائق والشهود وغير ذلك من الأمور يحكم بما يظهر له، لكن إن كان أحدهما ألحن بقوله، وأدلى بحجج قوية، والآخر كانت عنده حجة لكن ما عنده خبرة، فحكم القاضي وقال: إن هذا المال من حق فلان، وهو ظالم في الحقيقة، لكن القاضي حكم بما يظهر له، فنقول: إن تنفيذ حكم القاضي الشرعي واجب قضاءً في أحكام الدنيا، لكنه لا يعني أنه مقبول ديانةً، وأما صاحب هذا الدين فالأمر بينه وبين الله فمن يعلم أن هذا المال لا يحق له فهو حرام عليه حتى لو حكم له القاضي به، فينبغي أن يتدين في إعطائه هذا المال لصاحبه، حتى لو حكم له القاضي بالظاهر، وهل القاضي هنا يوصف بالظلم؟ لا؛ لأنه يتعامل مع ما يظهر له، فهذا يحلف وهذا يحلف، وهذا معه شهود وهذا معه شهود، لكن انتهت القضية بأنه حكم بما يظهر. فالواجب عليك ديانةً بينك وبين الله، خشية الحساب في اليوم الآخر؛ أن تفي بوعدك. أما الواجب قضاءً فيكون من حق القاضي أن يتدخل فيه ويلزم به، وينفذه ويلزم الناس به؛ فهذا الواجب قضاءً. مثلاً: شخص شهدت له البينة وكان كاذباً، أو شهد له ظاهر الحال وكان الواقع خلافه، مثل بعض قضايا الطلاق، فأحياناً تختلف النية المكنونة عن الظاهر المشهود، وهذه نقطة خطيرة جداً، فقد يطلق الرجل زوجته وهو ينوي الطلاق فعلاً، ثم يذهب إلى المفتي ويخدعه، فيسأله المفتي عن نيته، فيقول له: ما كنت أنوي الطلاق، وهو يعلم أن هذه المعلومة إذا تغيرت سيتغير الحكم؛ فيبيحها المفتي له، وهذا ليس في الطلاق الصريح إنما في طلاق الكناية، والناس يقعون في تخليط عجيب، يقول مثلاً لزوجته: هي طالق، ثم يقول: ما كنت ناوياً الطلاق! لماذا؟ لأن هناك من يلقنه هذا الكلام، وتعود الذين لا يحققون هذه المسائل أن يسألوه: ماذا كانت نيتك؟ حتى لو كان طلاقاً صريحاً، وهو لا يسأل عن النية، ولو رفعت القضية للقاضي وقد قال: هي طالق، فلن يسأل عن النية، لأن النية إنما تكون في طلاق الكناية، كأن تقول لها مثلاً: اذهبي عند أهلك، أو غير ذلك من العبارات غير الصريحة، لكن يحتمل أنه أراد الطلاق، فإذا كان الطلاق بطريق الكناية فنسأله: هل كنت تنوي الطلاق أم لا؟ فإذا كان ينويه فبالفعل يقع طلاقاً، أما إذا كان لم ينو فهذا لا يقع طلاقاً، ففي هذه الحالة لو أن الرجل كذب وقال: ما كنت أنوي الطلاق، وهو بالفعل كان ينويه، فالقاضي سيلزم هذه الزوجة قضاءً أنها ترجع إليه، حتى لو كان طلقها مرتين من قبل، وكانت هذه هي الثالثة، لكنه لا يجوز للزوج ديانة أن يعود إلى هذه الزوجة إذا كانت هذه هي الثالثة، وهو إنما كذب من أجل ألا يوقعها. هذه مجرد أمثلة لتقريب المعنى، وكلها تدل على أن هناك فرقاً بين الواجب ديانة والواجب قضاءً.



أرجو في نهاية المطاف أن أكون قد أفتك أختنا الفاضلـة سامحيني على التقصير

التوقيع

[frame="3 90"]
أشـهـد أن لا إلــــــــــــــه إلا الله


وأشــهد أن محمد ا رسول اللـه
[/frame]

rahaal غير متواجد حالياً  
قديم 27-02-2008, 11:02 PM   #9 (permalink)
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 50
روح الانوثه is on a distinguished road
افتراضي

مشكور اخوي
رحال على جهدك المبذول
ولك كل شكري وتقديري....
تحيتي لك..

روح الانوثه غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوفاء حياة أبو عزام القاسم المنتدى العام 0 26-06-2008 09:44 PM
بالوعي.. نقضي على المخدرات ابولمى منتدى التوجيه والارشاد 0 30-10-2004 07:01 AM
ضربت أروع الصور في الوفاء khalidsaad المنتدى العام 0 02-06-2004 02:11 PM
بالوعي والمعرفة نحمي انفسنا من الإعاقة البصرية ابولمى منتدى التربية الخاصة 1 16-10-2003 09:24 AM
الذئلب لاتعرف الوفاء ابوجنى المنتدى العام 0 08-09-2003 08:43 PM

SEO by vBSEO 3.6.1

الساعة الآن 07:07 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Adsense Management by Losha
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Ad Management plugin by RedTyger