منتديات الشريف التعليمية

 
 

منتديات النرجس 3-12

منتديات نحو الكيمياء 11-12

اعلانموقع الاسطوانة التعليمي  9-12

برنامج تأمين حصص الانتظار 7-12

التحاضير التعاونية لمادة التاريخ بنات  29-11

اعلان تحاضير فنية بنات وبنين 29-11

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60

مدرسة نت

منتديات المحبرة التعليمية 21-11

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60

المدرسة الإلكترونية 17-2

حقق الانتشار
باعلانك هنا
102x60
 

منتديات معلم  25-11

 
 
حقق الانتشار
باعلانك هنا
468x60
 
 

طلب الإعلان

بحث في منتديات الشريف


العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > إلا الــرســـول صلى الله عليه وسلم !

إلا الــرســـول صلى الله عليه وسلم ! منتدى مخصص لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه

sponsor links



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-28-2008, 11:25 PM
hh8m hh8m غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 828
hh8m is on a distinguished road
Thumbs up فضل الدعوة الى الله

أخي الفاضل..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
ما أجمل أن ينتقل العبد إلى ربه.. ويرتحل إلى مولاه .. وقد خلف وراء ظهره من الحسنات الباقيات ما يدخره
ليوم الحساب .. من صدقات جاريه تنفعه في قبره ، وهو في أمس الحاجة إليها ، وأفقر الحال لها .. يوم تأتي حسنات غيره كالجبال الراسيات دون أن ينقص من أجورهم شيء لأنه كان سبب فيها ومُعيناً عليها....
طوبى لمن كان مفتاحاً للخير ..مغلاقاً للشر.. تجري على يده مصالح الخلق .. ومنافع العباد..
أخي الفاضل ..
المال عطية إلاهية ومنحة ربانية ، يتفضل الله بها على من يشاء من عباده إبتلاءً وتمحيصاً ، فيكون بفضل الله زاداً للمؤمن الصادق ، يرضي به خالقه المتفضل عليه بالنعم ..
أخي الفاضل ..
تأمل هذه الآية الكريمة : قال تعالى (( إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيءٍ أحصيناه في إمام مبين )) سورة يس (12)
يقول الشيخ بن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية (( إنا نحن نحي الموتى )) أي نبعثهم بعد موتهم لنجازيهم على الأعمال (( ونكتب ما قدموا )) من الخير والشر ، وهو أعمالهم التي عملوها وباشروها في حال حياتهم ،(( وآثارهم )) وهي آثار الخير وآثار الشر ، التي كانوا هم السبب في إيجادها في حال حياتهم وبعد وفاتهم ، وتلك الأعمال التي نشأت من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، فكل خير عمل به أحد من الناس ، بسبب علم العبد وتعليمه ونصحه ، أو أمره بالمعروف أو نهيه عن المنكر ، أو علم أودعه عند المتعلمين ، أو في كتب ينتفع بها في حياته أو بعد موته ، أو عمل خيراً ، من صلاة أو زكاة أو صدقة أو إحسان فاقتدى به غيره ، أو عمل مسجداً ، أو محلا من المحال التي يرتفق بها الناس ، وما أشبه ذلك ، فإنها من آثاره التي تكتب له ، وكذلك عمل الشر ، ولهذا ( من سن سنه حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنه سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة)0
وهذا الموضع ، يبين لك علو مرتبة الدعوة إلى الله والهداية إلى سبيله بكل وسيلة وطريق موصل إلى ذلك ، ونزول درجة الداعي إلى الشر الإمام فيه ، وأنه أسفل الخليقه وأشدهم جرما وأعظمهم إثماً 0 (( وكل شيءٍ )) من الأعمال والنيات وغيرها 0
((أحصيناه في إمام مبين )) أي كتاب هو أم الكتب وإليه مرجع الكتب التي تكون بأيدي الملائكة وهو اللوح المحفوظ 0آه ، تفسير بن سعدي ص693
وللأسف البعض منا يعيش سبعين سنة أو ستين سنة ويخرج من الدنيا ولم يترك له أثر حسن في هذه الحياة الدنيا تدرُ عليه حسنات بعد موته من بناء مسجد أو إخراج شريط نافع أو وقف على فقراء أو أرامل أو يتامى أو تأليف كتاب نافع أو دلالة على خير أو غيرها من الأعمال الصالحة فأحرص أخي الحبيب على أن يبقى لك أثراً حسناً بعد موتك ، اللهم اجعلنا من الذين لا تنقطع أعمالهم الصالحة بعد موتهم 0
رد مع اقتباس
sponsor links


  #2 (permalink)  
قديم 03-01-2008, 10:58 PM
hh8m hh8m غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 828
hh8m is on a distinguished road
Post فضل الدعوة الى الله!

أخي الفاضل..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
ما أجمل أن ينتقل العبد إلى ربه.. ويرتحل إلى مولاه .. وقد خلف وراء ظهره من الحسنات الباقيات ما يدخره
ليوم الحساب .. من صدقات جاريه تنفعه في قبره ، وهو في أمس الحاجة إليها ، وأفقر الحال لها .. يوم تأتي حسنات غيره كالجبال الراسيات دون أن ينقص من أجورهم شيء لأنه كان سبب فيها ومُعيناً عليها....
طوبى لمن كان مفتاحاً للخير ..مغلاقاً للشر.. تجري على يده مصالح الخلق .. ومنافع العباد..
أخي الفاضل ..
المال عطية إلاهية ومنحة ربانية ، يتفضل الله بها على من يشاء من عباده إبتلاءً وتمحيصاً ، فيكون بفضل الله زاداً للمؤمن الصادق ، يرضي به خالقه المتفضل عليه بالنعم ..
أخي الفاضل ..
تأمل هذه الآية الكريمة : قال تعالى (( إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيءٍ أحصيناه في إمام مبين )) سورة يس (12)
يقول الشيخ بن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية (( إنا نحن نحي الموتى )) أي نبعثهم بعد موتهم لنجازيهم على الأعمال (( ونكتب ما قدموا )) من الخير والشر ، وهو أعمالهم التي عملوها وباشروها في حال حياتهم ،(( وآثارهم )) وهي آثار الخير وآثار الشر ، التي كانوا هم السبب في إيجادها في حال حياتهم وبعد وفاتهم ، وتلك الأعمال التي نشأت من أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، فكل خير عمل به أحد من الناس ، بسبب علم العبد وتعليمه ونصحه ، أو أمره بالمعروف أو نهيه عن المنكر ، أو علم أودعه عند المتعلمين ، أو في كتب ينتفع بها في حياته أو بعد موته ، أو عمل خيراً ، من صلاة أو زكاة أو صدقة أو إحسان فاقتدى به غيره ، أو عمل مسجداً ، أو محلا من المحال التي يرتفق بها الناس ، وما أشبه ذلك ، فإنها من آثاره التي تكتب له ، وكذلك عمل الشر ، ولهذا ( من سن سنه حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنه سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة)0
وهذا الموضع ، يبين لك علو مرتبة الدعوة إلى الله والهداية إلى سبيله بكل وسيلة وطريق موصل إلى ذلك ، ونزول درجة الداعي إلى الشر الإمام فيه ، وأنه أسفل الخليقه وأشدهم جرما وأعظمهم إثماً 0 (( وكل شيءٍ )) من الأعمال والنيات وغيرها 0
((أحصيناه في إمام مبين )) أي كتاب هو أم الكتب وإليه مرجع الكتب التي تكون بأيدي الملائكة وهو اللوح المحفوظ 0آه ، تفسير بن سعدي ص693
وللأسف البعض منا يعيش سبعين سنة أو ستين سنة ويخرج من الدنيا ولم يترك له أثر حسن في هذه الحياة الدنيا تدرُ عليه حسنات بعد موته من بناء مسجد أو إخراج شريط نافع أو وقف على فقراء أو أرامل أو يتامى أو تأليف كتاب نافع أو دلالة على خير أو غيرها من الأعمال الصالحة فأحرص أخي الحبيب على أن يبقى لك أثراً حسناً بعد موتك ، اللهم اجعلنا من الذين لا تنقطع أعمالهم الصالحة بعد موتهم 0

رد مع اقتباس
الإعلان
الإعلان اعلانك هنا يحقق لك التمييز

  #3 (permalink)  
قديم 03-11-2008, 12:22 AM
hh8m hh8m غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 828
hh8m is on a distinguished road
Arrow الداعيه الحي

إنّه الداعية المتحرك في كل صوب، المتقن لدعوته في كل ثوب، إن كان في بيته فنعم العائل والمربي، فإن نزل الشارع وخالط النّاس، وسعهم بدعوته، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب، إذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلاّ بغنيمة دعوية، نصيحة يسار بها موظفاً، أو موعظة يسمعها لسافرة، أو كلمة معروف يذكر بها من يقف معه في الطابور، إنّه المبارك في حله وترحاله، كالغيث أينما وقع نفع:

فلا مزنه ودقت ودقها *** ولا أرضاً أبقلت أبقالها

قلب عامر وعقل يثابر، تقي حفي، نقي أبي، نفعه متعد، وخيره عام، يتجذر هداه في كل أرض أقام فيها، تنداح جحافل وعظه كالسيل العرم، تذهب بكل سد منيع جاثم على قلوب الغافلين، إذا قال أسمع، وإذا وعظ أخضع، دؤوب الخطو، بدهي التصرف، إذا اعترضته العوائق نظر إليها شزراً، وقال: "أقبلي يا صعاب، أو لا تكوني، محمدي الخل ، صِدّيقيّ (نسبة إلى أبي بكر الصديق) الإيمان، عُمَريّ الشكيمة، عثمانيّ الحياء، علويّ الصلابة، فَضليي العبرة، حنبلي الإمامة، تيموي الثبات".

إنّ مظهره متناسق مع وظيفته السرمدية، هندام نظيف ومتواضع، وهيئة تقية، وإخبات غير متكلف، إذا رآه الخلق ذكروا الله تعالى.

وهو داعية متعال على السفاسف، إنّه لا يساوم الباعة ويلح في خفض الأسعار، ولا يأنف من إماطة الأذى عن الطريق، يبتسم في وجوه الناس أجمعين، ويحفظ حشمته من نزق الطائشين، وسمود العابثين.

مستعد للدعوة في كل ميدان، إذا فتشت حقيبته وجدتها مليئة بالحلوى والكتيبات والهدايا الصغيرة غير المكلفة. يصطحب معه في سيره أشرطة الدعاة والخطباء والوعاظ، بل وأشرطة القرآن الكريم لمشاهير القراء. يحمل معه العطر والطيب دوماً. إنّها أسلحة الداعية الحي.

يستخدم الحلوى في التعارف، والكتيبات في التأليف والوعظ والإرشاد، والهدايا مع دعوة لحضور محاضرة أو خطبة، والأشرطة لتكون البديل عن شريط غناء أقنع صاحبه بهجره، والطيب لإزالة حزازات النفوس، وتوجس الخائفين من مظهر الدعاة.

فإذا ما رأيته أقبل بوجهه الضحوك، وسلامه الرونق (ألفيت كل تميمة لا تنفع).

لقد وقع القلب في شرك هذا الداعية، واشتبكت القلوب المؤمنة وائتلفت، قال صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»، والتقت العيون والمقل، فإذا أدمعُ الخوف من الله تتعرف على نفسها، حتى إذا ما سكب ذلك الداعية الحي كلمات الود والمحبة في الله، والتقت إرادة الله بالهداية، أبصرت الهوى صريعاً في ساحته، والقلب تتهاوى شهواته وغرائزه أمام هذا السيل الدافق من فيض الإيمان والتقى، وكأنّك بالشيطان رابض ثمة ينادي بالويل والثبور: ويلي ويلي، قد اختطفه فلان الصالح مني!

يعتمد الداعية الحيّ على كل الإمكانات المتاحة, ويستغل الظروف لصالحه. لا يلعن الظلام, ولكنه يشارك في إيقاد شمعة, إذا قصرت به وسيلة نزل إلى التي دونها, حتى لو لم يجد إلاّ لسانه أو الإشارة باليدين لاستعملهما متوكلاً على الله الهادي إلى صراطٍ مستقيم.

إنّ الداعية الحي يترقب الفرص, ويسعى إليها ولا ينتظر مجيئها إليه, يباغت المواقف, ولا يكون هو رد فعل لها, لا يترك فرصة لما يسميه النّاس الصدف أو الفجأة, بل تراه بدهياً مستعداً لكل موقف بما يناسبه.

من سمات الداعية الحي: جدية أنّه يعمل في صمت, ويؤثر العمل الدؤوب على الثرثرة والتفيهق, ليس بالمنان ولا بالمعجب, شعاره بعد سماع الأمر من القادة: علم وسينفذ إن شاء الله, وإذا سئل عن تكليف أنيط به, قال: التنفيذ جارٍ بعون الله, فإذا أتم مهامه، أبلغ المسؤول في صمت: تم التنفيذ والحمد لله.. إنّها الجندية في أرقى صورها.

إنّ الداعية الحي متحرك لدينه, سواء كان مدرساً أو طالباً, مهندساً أو طبيباً, عالماً أو متعلماً, سائقاً أو راكباً, حالاً أو مرتحلاً, أميراً أو مأموراً, رئيساً أو مرؤوساً, زوجاً كان أو عزباً, فقيراً كان أو غنياً, صحيحاً كان أو سقيماً, مبصراً كان أو أعمى, سليم الأعضاء أو معوقاً, في الشارع أو في البيت أو في الجامعة أو في المدرسة أو في الدكان أو في الحافلة أو في الشارع أو في أي مصلحة حكومية, بلسانه ويده, بنفسه وماله بكله يتحرك للدين وينافح عنه, لسان حاله: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [سورة الأنعام: 162-163] وشعاره {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سورة يوسف: 108].

وقال صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف».


الدليل إلى الوسائل والأفكار الدعوية ..
إعداد مركز الدعوة والإرشاد بمكة

رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 03-11-2008, 12:25 AM
hh8m hh8m غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 828
hh8m is on a distinguished road
Lightbulb الداعيه الحي !ّ!

إنّه الداعية المتحرك في كل صوب، المتقن لدعوته في كل ثوب، إن كان في بيته فنعم العائل والمربي، فإن نزل الشارع وخالط النّاس، وسعهم بدعوته، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب، إذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلاّ بغنيمة دعوية، نصيحة يسار بها موظفاً، أو موعظة يسمعها لسافرة، أو كلمة معروف يذكر بها من يقف معه في الطابور، إنّه المبارك في حله وترحاله، كالغيث أينما وقع نفع:

فلا مزنه ودقت ودقها *** ولا أرضاً أبقلت أبقالها

قلب عامر وعقل يثابر، تقي حفي، نقي أبي، نفعه متعد، وخيره عام، يتجذر هداه في كل أرض أقام فيها، تنداح جحافل وعظه كالسيل العرم، تذهب بكل سد منيع جاثم على قلوب الغافلين، إذا قال أسمع، وإذا وعظ أخضع، دؤوب الخطو، بدهي التصرف، إذا اعترضته العوائق نظر إليها شزراً، وقال: "أقبلي يا صعاب، أو لا تكوني، محمدي الخل ، صِدّيقيّ (نسبة إلى أبي بكر الصديق) الإيمان، عُمَريّ الشكيمة، عثمانيّ الحياء، علويّ الصلابة، فَضليي العبرة، حنبلي الإمامة، تيموي الثبات".

إنّ مظهره متناسق مع وظيفته السرمدية، هندام نظيف ومتواضع، وهيئة تقية، وإخبات غير متكلف، إذا رآه الخلق ذكروا الله تعالى.

وهو داعية متعال على السفاسف، إنّه لا يساوم الباعة ويلح في خفض الأسعار، ولا يأنف من إماطة الأذى عن الطريق، يبتسم في وجوه الناس أجمعين، ويحفظ حشمته من نزق الطائشين، وسمود العابثين.

مستعد للدعوة في كل ميدان، إذا فتشت حقيبته وجدتها مليئة بالحلوى والكتيبات والهدايا الصغيرة غير المكلفة. يصطحب معه في سيره أشرطة الدعاة والخطباء والوعاظ، بل وأشرطة القرآن الكريم لمشاهير القراء. يحمل معه العطر والطيب دوماً. إنّها أسلحة الداعية الحي.

يستخدم الحلوى في التعارف، والكتيبات في التأليف والوعظ والإرشاد، والهدايا مع دعوة لحضور محاضرة أو خطبة، والأشرطة لتكون البديل عن شريط غناء أقنع صاحبه بهجره، والطيب لإزالة حزازات النفوس، وتوجس الخائفين من مظهر الدعاة.

فإذا ما رأيته أقبل بوجهه الضحوك، وسلامه الرونق (ألفيت كل تميمة لا تنفع).

لقد وقع القلب في شرك هذا الداعية، واشتبكت القلوب المؤمنة وائتلفت، قال صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»، والتقت العيون والمقل، فإذا أدمعُ الخوف من الله تتعرف على نفسها، حتى إذا ما سكب ذلك الداعية الحي كلمات الود والمحبة في الله، والتقت إرادة الله بالهداية، أبصرت الهوى صريعاً في ساحته، والقلب تتهاوى شهواته وغرائزه أمام هذا السيل الدافق من فيض الإيمان والتقى، وكأنّك بالشيطان رابض ثمة ينادي بالويل والثبور: ويلي ويلي، قد اختطفه فلان الصالح مني!

يعتمد الداعية الحيّ على كل الإمكانات المتاحة, ويستغل الظروف لصالحه. لا يلعن الظلام, ولكنه يشارك في إيقاد شمعة, إذا قصرت به وسيلة نزل إلى التي دونها, حتى لو لم يجد إلاّ لسانه أو الإشارة باليدين لاستعملهما متوكلاً على الله الهادي إلى صراطٍ مستقيم.

إنّ الداعية الحي يترقب الفرص, ويسعى إليها ولا ينتظر مجيئها إليه, يباغت المواقف, ولا يكون هو رد فعل لها, لا يترك فرصة لما يسميه النّاس الصدف أو الفجأة, بل تراه بدهياً مستعداً لكل موقف بما يناسبه.

من سمات الداعية الحي: جدية أنّه يعمل في صمت, ويؤثر العمل الدؤوب على الثرثرة والتفيهق, ليس بالمنان ولا بالمعجب, شعاره بعد سماع الأمر من القادة: علم وسينفذ إن شاء الله, وإذا سئل عن تكليف أنيط به, قال: التنفيذ جارٍ بعون الله, فإذا أتم مهامه، أبلغ المسؤول في صمت: تم التنفيذ والحمد لله.. إنّها الجندية في أرقى صورها.

إنّ الداعية الحي متحرك لدينه, سواء كان مدرساً أو طالباً, مهندساً أو طبيباً, عالماً أو متعلماً, سائقاً أو راكباً, حالاً أو مرتحلاً, أميراً أو مأموراً, رئيساً أو مرؤوساً, زوجاً كان أو عزباً, فقيراً كان أو غنياً, صحيحاً كان أو سقيماً, مبصراً كان أو أعمى, سليم الأعضاء أو معوقاً, في الشارع أو في البيت أو في الجامعة أو في المدرسة أو في الدكان أو في الحافلة أو في الشارع أو في أي مصلحة حكومية, بلسانه ويده, بنفسه وماله بكله يتحرك للدين وينافح عنه, لسان حاله: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [سورة الأنعام: 162-163] وشعاره {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سورة يوسف: 108].

وقال صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف».


الدليل إلى الوسائل والأفكار الدعوية ..
إعداد مركز الدعوة والإرشاد بمكة

رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 03-11-2008, 12:28 AM
hh8m hh8m غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 828
hh8m is on a distinguished road
Arrow الداعيه الحي

إنّه الداعية المتحرك في كل صوب، المتقن لدعوته في كل ثوب، إن كان في بيته فنعم العائل والمربي، فإن نزل الشارع وخالط النّاس، وسعهم بدعوته، فإن ركب وسيلة مواصلات تناثرت بركات دعوته على من حوله من الركب، إذا دخل مصلحة لم يخرج منها إلاّ بغنيمة دعوية، نصيحة يسار بها موظفاً، أو موعظة يسمعها لسافرة، أو كلمة معروف يذكر بها من يقف معه في الطابور، إنّه المبارك في حله وترحاله، كالغيث أينما وقع نفع:

فلا مزنه ودقت ودقها *** ولا أرضاً أبقلت أبقالها

قلب عامر وعقل يثابر، تقي حفي، نقي أبي، نفعه متعد، وخيره عام، يتجذر هداه في كل أرض أقام فيها، تنداح جحافل وعظه كالسيل العرم، تذهب بكل سد منيع جاثم على قلوب الغافلين، إذا قال أسمع، وإذا وعظ أخضع، دؤوب الخطو، بدهي التصرف، إذا اعترضته العوائق نظر إليها شزراً، وقال: "أقبلي يا صعاب، أو لا تكوني، محمدي الخل ، صِدّيقيّ (نسبة إلى أبي بكر الصديق) الإيمان، عُمَريّ الشكيمة، عثمانيّ الحياء، علويّ الصلابة، فَضليي العبرة، حنبلي الإمامة، تيموي الثبات".

إنّ مظهره متناسق مع وظيفته السرمدية، هندام نظيف ومتواضع، وهيئة تقية، وإخبات غير متكلف، إذا رآه الخلق ذكروا الله تعالى.

وهو داعية متعال على السفاسف، إنّه لا يساوم الباعة ويلح في خفض الأسعار، ولا يأنف من إماطة الأذى عن الطريق، يبتسم في وجوه الناس أجمعين، ويحفظ حشمته من نزق الطائشين، وسمود العابثين.

مستعد للدعوة في كل ميدان، إذا فتشت حقيبته وجدتها مليئة بالحلوى والكتيبات والهدايا الصغيرة غير المكلفة. يصطحب معه في سيره أشرطة الدعاة والخطباء والوعاظ، بل وأشرطة القرآن الكريم لمشاهير القراء. يحمل معه العطر والطيب دوماً. إنّها أسلحة الداعية الحي.

يستخدم الحلوى في التعارف، والكتيبات في التأليف والوعظ والإرشاد، والهدايا مع دعوة لحضور محاضرة أو خطبة، والأشرطة لتكون البديل عن شريط غناء أقنع صاحبه بهجره، والطيب لإزالة حزازات النفوس، وتوجس الخائفين من مظهر الدعاة.

فإذا ما رأيته أقبل بوجهه الضحوك، وسلامه الرونق (ألفيت كل تميمة لا تنفع).

لقد وقع القلب في شرك هذا الداعية، واشتبكت القلوب المؤمنة وائتلفت، قال صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»، والتقت العيون والمقل، فإذا أدمعُ الخوف من الله تتعرف على نفسها، حتى إذا ما سكب ذلك الداعية الحي كلمات الود والمحبة في الله، والتقت إرادة الله بالهداية، أبصرت الهوى صريعاً في ساحته، والقلب تتهاوى شهواته وغرائزه أمام هذا السيل الدافق من فيض الإيمان والتقى، وكأنّك بالشيطان رابض ثمة ينادي بالويل والثبور: ويلي ويلي، قد اختطفه فلان الصالح مني!

يعتمد الداعية الحيّ على كل الإمكانات المتاحة, ويستغل الظروف لصالحه. لا يلعن الظلام, ولكنه يشارك في إيقاد شمعة, إذا قصرت به وسيلة نزل إلى التي دونها, حتى لو لم يجد إلاّ لسانه أو الإشارة باليدين لاستعملهما متوكلاً على الله الهادي إلى صراطٍ مستقيم.

إنّ الداعية الحي يترقب الفرص, ويسعى إليها ولا ينتظر مجيئها إليه, يباغت المواقف, ولا يكون هو رد فعل لها, لا يترك فرصة لما يسميه النّاس الصدف أو الفجأة, بل تراه بدهياً مستعداً لكل موقف بما يناسبه.

من سمات الداعية الحي: جدية أنّه يعمل في صمت, ويؤثر العمل الدؤوب على الثرثرة والتفيهق, ليس بالمنان ولا بالمعجب, شعاره بعد سماع الأمر من القادة: علم وسينفذ إن شاء الله, وإذا سئل عن تكليف أنيط به, قال: التنفيذ جارٍ بعون الله, فإذا أتم مهامه، أبلغ المسؤول في صمت: تم التنفيذ والحمد لله.. إنّها الجندية في أرقى صورها.

إنّ الداعية الحي متحرك لدينه, سواء كان مدرساً أو طالباً, مهندساً أو طبيباً, عالماً أو متعلماً, سائقاً أو راكباً, حالاً أو مرتحلاً, أميراً أو مأموراً, رئيساً أو مرؤوساً, زوجاً كان أو عزباً, فقيراً كان أو غنياً, صحيحاً كان أو سقيماً, مبصراً كان أو أعمى, سليم الأعضاء أو معوقاً, في الشارع أو في البيت أو في الجامعة أو في المدرسة أو في الدكان أو في الحافلة أو في الشارع أو في أي مصلحة حكومية, بلسانه ويده, بنفسه وماله بكله يتحرك للدين وينافح عنه, لسان حاله: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [سورة الأنعام: 162-163] وشعاره {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سورة يوسف: 108].

وقال صلى الله عليه وسلم: «المؤمن يألف ويؤلف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يُؤلف».


الدليل إلى الوسائل والأفكار الدعوية ..
إعداد مركز الدعوة والإرشاد بمكة

رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 03-11-2008, 06:19 AM
متفال متفال غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,136
متفال is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك

__________________
\ إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها رحمك الله والدي العزيز ورحمك الله ابن عمي عبد الله رحمة واسعة
اللهم انر لهما قبرهما واجعله روضة من رياض الجنة اللهم نقهما من خطاياهما كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم ارحمهما واغفرلهما وارحم ضعفهما وشيبتهما اللهم إنهما ضيفيك فاكرم نزلهما أنت أكرم الأكرمين
اللهم لاتدع لهما ذنبًا إلا غفرته اللهم تجاوز عنهما وارحمهما اللهم اسكنهما الفردوس الأعلى
ولاحول ولاقوة إلا بالله
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 03-16-2008, 06:05 PM
hh8m hh8m غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 828
hh8m is on a distinguished road
افتراضي

مششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششك ور

رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 03-16-2008, 06:14 PM
hh8m hh8m غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 828
hh8m is on a distinguished road
افتراضي

مشششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششششكو ر

رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 03-26-2008, 09:29 PM
فرح99 فرح99 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 12
فرح99 is on a distinguished road
افتراضي

مشكور

رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 03-27-2008, 01:44 PM
hh8m hh8m غير متواجد حالياً
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 828
hh8m is on a distinguished road
افتراضي

مشششششششششدكور

رد مع اقتباس
اعلانك هنا يحقق لك التمييز
الإعلان
الإعلان

إضافة رد

sponsor links



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أركان الدعوة الى الله أسد الجوف المنتدى العام 8 07-14-2008 01:35 PM
هل سيتغير اسم المنتدى لـ (منتديات الدعوة إلى الله) المعاصر المنتدى العام 15 07-21-2006 04:54 AM
الدعوة عامة :(( ليكن شعارك لن يسبقني الى الله احد )) ,,,,,, التضامن المنتدى العام 1 09-25-2005 11:40 PM
أهمية الدعوة إلى الله تعالى ابوحجر الصف الأول 0 03-20-2004 12:08 PM
مطوية عن الدعوة الى الله sniper منتدى مواد التربية الاسلامية 0 03-11-2003 12:58 AM


الساعة الآن 06:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0 Beta 3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
Ad Management by RedTyger