Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
راصد الغياب الذكي

منتديات الشريف التعليمية

موضوع مغلق
بليييييييييييييييييييييييييييييييييز عاجل
بليييييييييييييييييييييييييييييييييز عاجل
قديم منذ /11-03-2008, 09:13 PM   #1

عضو جديد

دلوعة البنـــات غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 279777
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 المشاركات : 2
 النقاط : دلوعة البنـــات is on a distinguished road

افتراضي بليييييييييييييييييييييييييييييييييز عاجل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



شخباركم


ادري ماراح تقصرون معاي


ابغى ندوه عن الطلاق







 
بليييييييييييييييييييييييييييييييييز عاجل
قديم منذ /12-03-2008, 12:56 AM   #2

عضو فضي

شنواره غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 233190
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المكان : كوالالمبور
 المشاركات : 849
 النقاط : شنواره is on a distinguished road

افتراضي

×× يفضل عدم استخدام الكلمات الأجنبية في منتدى اللغة العربية .





.








التوقيع
في المحاولة العشرين من المحاولات الفاشلة لأديسون أثناء اختراعه الذي يعد من أعظم الاختراعات فائدة للبشرية
وهو اختراع المصباح الكهربائي انفجر به وبصاحبه المكان فنظر إليه صاحبه وقال له ما الفائدة من المحاولات الفاشلة
التي طبقتها فرد عليه أديسون وهو يبتسم لقد تعلمت أن هناك عشرون طريقة لاتصلح لإضاءة المصباح الكهربائي 0


ومن المعلوم أن أديسون هو رائد التعلم بالخطأ وقد وصل إلى ما وصل إليه
ولعلنا في القريب العاجل نشتري كتابا لك أختي نعلم من خلاله أبناءنا هذه اللغة العظيمة


؛ ،، أمير القوافي ،، ؛
 
بليييييييييييييييييييييييييييييييييز عاجل
قديم منذ /14-03-2008, 09:15 PM   #3

عضو جديد

دلوعة البنـــات غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 279777
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 المشاركات : 2
 النقاط : دلوعة البنـــات is on a distinguished road

افتراضي

وين الفزعه يا أعضاء ماهقيتكم تردوني








 
بليييييييييييييييييييييييييييييييييز عاجل
قديم منذ /29-11-2008, 06:21 PM   #4

عضو جديد

العنيد الأول غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 349543
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 14
 النقاط : العنيد الأول is on a distinguished road

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ندوة "ظاهرة الطلاق في المملكة العربية السعودية" (1ـ2)
د. محمد بن عبدالله المطوع


عقدت في رحاب جامعة الملك سعود – مركز بحوث الدراسات الجامعية للبنات ـ ندوة علمية تهدف إلى إلقاء الضوء على ظاهرة الطلاق بالمملكة العربية السعودية ونظراً إلى أهمية موضوعها وعلاقته بالأمن رأينا أن نقدم تقريراً مفصلاً عن محاورها وملخصاً للأبحاث التي عرضت بها، وذلك على النحو الآتي:

المحاور الرئيسة للندوة:

المحور الأول: الطلاق في المملكة العربية السعودية، ويرصد هذا المحور واقع الطلاق من واقع سجلات المحاكم الشرعية والدراسات الموثقة.

المحور الثاني: العوامل المؤثرة في كثرة الطلاق، ومنها الفارق في السن بين الزوجين، والحالة الاجتماعية، والحالة الاقتصادية، والتفاوت في التعليم... الخ.

المحور الثالث: علاقة تعليم المرأة وعملها بتفشي ظاهرة الطلاق.

المحور الرابع: دور المرأة في كثرة الطلاق.

المحور الخامس: نظرة المجتمع السعودي إلى المطلقة.

المحور السادس: التأثير النفسي لطلاق الوالدين في الأبناء.

المحور السابع: تأثير الطلاق النفسي في الزوجين.

المحور الثامن: مكاتب الاستشارات الزوجية هل حدت من نسب الطلاق، وما مدى إقبال الناس عليها.

الجلسات العلمية:

لقد تمت مناقشة الأوراق العلمية المقدمة لهذه الندوة على مدى ثلاثة أيام في ست جلسات علمية واختتمت الندوة بجلسة سابعة لإعلان التوصيات وقد جاءت الجلسات على النحو التالي:

الجلسة الأولى بعنوان: الطلاق في الإسلام، رأس الجلسة أ. د. نورة الشملان، وقد نوقشت فيها الأوراق العلمية التالية:

الورقة الأولى بعنوان: الطلاق في الوطن العربي بين السنة التشريعية الإسلامية والقوانين الوضعية ـ دراسة مقارنة: الواقع والرؤى.

قدمتها أ.د. خديجة مفيد، وقد استهلت ورقتها بالحديث عن معاناة المرأة المسلمة في الوطن العربي ـ على حد تعبيرها ـ حيث تعاني ضياعاً في الحقوق المتاحة لها شرعاً، وخصوصاً حين الشقاق والنزاع الأسري؛ إذ تتفاقم حصص الضياع والظلم مع الطلاق أو الوفاة فتضيع حقوقها في النفقة والحضانة أو تتعرض للعضل المنهي عنه شرعاً أو تضيع حقوقها في الإرث.

وهذه المظاهر نجدها موزعة على الوطن العربي بحسب درجة سيادة الفكر القبلي والعشائري، وبحسب خصوصيته، ثم تحدثت في المقابل عن وضع المرأة في ظل القوانين الوضعية وخصوصاً عند الغربيين، وذكرت أنها أكثر استقلالية وأكثر حصولاً على مستحقاتها؛ وهو ما يولد لبساً في الإدراك والتنزيل لدى المشتغلين بالحقل القانوني في الوطن العربي، حيث يجاوز النظر تحليل المعطيات إلى اتهام المنظومة التشريعية الإسلامية بالمسؤولية عن أحوال المرأة في الوطن العربي، ثم طرحت عدداً من التساؤلات منها: إلى أي حد يعتبر هذا الطرح صحيحاً؟ وما مكونات المنظومة التشريعية الإسلامية في باب الطلاق؟ وما الهوة الحاصلة بين التشريعات والتنزيل في مجال قوانين الأسرة؟

ثم ما خصوصية القوانين الوضعية؟ وما مآلاتها على المرأة والأسرة في المجتمع العربي؟

وقد أجابت الباحثة عن هذه التساؤلات.

الورقة الثانية بعنوان: "مواجهة التأثير النفسي للطلاق في الفقه الإسلامي" قدمتها الدكتورة/ صباح حسن فلمبان، وقد بدأتها بتمهيد أشارت فيه إلى أن أساس العلاقة الزوجية ـ كما جعلها الله تعالى ـ هو السكن والمودة والرحمة، لكن قد يحدث من الخلاف بين الزوجين ما يؤدي إلى وقوع الطلاق والفراق بينهما، ومعلوم ما للطلاق من آثار سلبية سيئة في جميع أفراد الأسرة، والإسلام لا يجعل هذا الفراق نهاية المطاف لحياة أي منهما؛ يقول تعالى بالنسبة إلى الزوجين: (وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ) (130) سورة النساء، ثم تحدثت بإسهاب عن الضمانات والواجبات والحقوق التي فرضها الإسلام لمواجهة التأثيرات النفسية خصوصاً آثار الطلاق في جميع أفراد الأسرة التي قد تساعد على إعادة الحياة الزوجية إلى سابق عهدها؛ فبالنسبة إلى الزوجين فإن الإسلام في حالة الطلاق الرجعي يمنع خروج الزوجة من مسكن الزوجية أو إخراجها من قبل زوجها إلى حين انتهاء العدة بإجماع العلماء، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا)(1) سورة الطلاق. وهذا لتحقيق فرصة التلاقي بين الزوجين مجدداً، حيث إن وجودهما في مسكن واحد يعطي شعوراً وانطباعاً لديهما باستمرارية تمسكهما بتلك الحياة المشتركة بينهما، مع إمكانية تدارك ما حدث من خلاف وشقاق بالرجعة، وفي نفس الوقت يبيح للمرأة التزين والتطيب لزوجها والبروز والتشرف له والخلوة معه استعجالاً لتلك الرجعة. كما يفرض الإسلام على الزوج استمرار الإنفاق على زوجته وهي في عدتها، ليقرر في نفسه استمرار مسؤوليته عنها. ولا يفرض الإسلام للرجعة قيوداً صعبة، فبعض الممارسات الجنسية البسيطة بين الزوجين، تعتبر رجعة كما يقول الحنفية والحنابلة. أما إن كان الطلاق بائناً حيث لا إمكانية للرجعة، فيفرض الإسلام (وجوباً أو ندباً) على الزوج إعطاء مطلقته المتعة يقول تعالى ?وللمطلقات متاع بالمعروف حقاً على المتقين? وهذا لكي يشعر كلا الزوجين المطلقين بأن الحياة بينهما يجب أن تنتهي بأمن وسلام، وتقديراً لجهود المرأة المبذولة أثناء حياتها معه. والمتعة ليست أمراً يثقل كاهل الرجل وإنما بحسب يساره وإعساره، يقول تعالى: (عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ) (236) سورة البقرة، وكما أن للزوج أن يستأنف إقامة حياة زوجية مع امرأة أخرى، فكذلك للزوجة مثل هذا الحق بعد انتهاء عدتها، وقد يضمر الزوج المطلق الحقد على مطلقته فيعمل جاهداً لعرقلة إقامة مطلقته حياة جديدة مع زوج آخر، لهذا يمنع الإسلام الزوج من عضل مطلقته يقول تعالى: (وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ) (19) سورة النساء، وإن أرادت الزوجات المطلقات إعادة الحياة بينهما والرجعة بعد طلاق الزوجة من الزوج الثاني فإن الإسلام يمنع أولياء الزوجة من عضلها ومنعها من الزوج لمطلقها يقول تعالى ?وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ? (232) سورة البقرة.

ثم تحدثت عن اهتمام الإسلام بأمور الأطفال بعد طلاق أبويهما الجسدية والمعنوية، حتى لا يكون فراق الأبوين ضياعاً لهم؛ فالطفل إن كان أقل من سبع سنين فلأمه إرضاعه وحضانته، يقول تعالى: (وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ) (233) سورة البقرة، وقال لامرأة جاءته وقالت: إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وثدياي له سقاء، وحجري له حواء وأن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه مني، فقال: "أنت أحق به ما لم تنكحي"، خصوصاً أن الطفل في هذه السن بحاجة شديدة إلى أمه؛ لذا يقول تعالى محذراً (لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ) (233) سورة البقرة، وإن سقطت حضانة الأم لتزوجها بآخر وطفلها بهذا السن فلها حضانة مرة أخرى إن طلقت من زوجها الآخر عند جمهور العلماء.

فإن كان الطفل فوق سبع سنين فقد قال المالكية من الممكن بقاؤه عند أمه إلى البلوغ إن كان ذكراً أو النكاح إن كانت أنثى، وقال الحنفية للأم حضانة الأنثى إلى البلوغ، والذكر يعود إلى أبيه ثم يخير عند البلوغ، وقال الشافعية يخير الذكر والأنثى ببلوغ سبع سنوات، والحنابلة على أن التخيير في هذه السن للذكر فقط، والبنت تعود إلى أبيها، ومهما اختلفت الآراء فإن الإسلام يضمن حق الطفل بوجوب قراره عند أحد الأبوين، والأب هو المسؤول الأول عند عدم وجود حاضنة للطفل سواء أكانت أمه أو جدته لأمه.

وإقرار الإسلام للطفل عند أحد الأبوين هو تدارك لبعض ما حصل من ألم نفسي للولد بفراق أبويه؛ لذا يقرر الإسلام أيضاً أن للأب الآخر ـ غير الحاضن ـ حق زيارته ولده والاطمئنان عليه، يقول تعالى: (لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ) (233) سورة البقرة، وإن غيّر الأب موطنه أو غيّرت الأم موطنها سقطت حضانة الأم عند جمهور العلماء رعاية لحق الصغير في الحفظ والحماية، وأنها مقدمة على رعاية الطفل نفسياً، نظراً لضعف المرأة وحاجة الطفل إلى من يقوم بأمره وتعليمه من الرجال.

واختتمت ورقتها بالإشارة إلى أن الإسلام يقرر على الأب في جميع الأحوال نفقة ولده سواء كان الولد في حضانة أمه أو عند أبيه؛ لأن تحصيل الرزق من اختصاص الرجال، ولكي يشعر الطفل باستمرارية علاقته بوالده ومسؤوليته عنه حتى وهو – أي الطفل ـ مع أمه، فيحصل له نوع من الاستقرار المعيشي.

الجلسة الثانية بعنوان: الطلاق في دول الخليج (السعودية والكويت نموذجاً)، وقد ترأست هذه الجلسة الدكتورة حصة الصغير، وقد نوقشت فيها الأوراق التالية:

الورقة الأولى بعنوان: "الطلاق في المملكة العربية السعودية ـ دراسة من واقع سجلات المحاكم الشرعية بالرياض" وقدمتها الدكتورة/ البندري بنت عبدالله الجليل، وقد استهلت جلستها بالحديث عن ظاهرة الطلاق وزيادة عدد المطلقات وازدياد نسبته بدرجة كبيرة حتى أصبح ظاهرة اجتماعية خطيرة تهدد المجتمع الإسلامي، وذلك لما له من آثار مدمرة في الأسرة والمجتمع، وأصبحت أرقام ونسب الطلاق تنافس أرقام ونسب الزيجات، ففي آخر دراسة أعدتها وزارة التخطيط السعودية تبين أن نسبة الطلاق في المملكة العربية السعودية ارتفعت عن الأعوام السابقة بنسبة 20%، كما أن 65% من الزيجات التي تتم عن طريق الخاطبة تنتهي بالطلاق حيث سجلت المحاكم الشرعية 70ألف عقد زواج و13 ألف صك طلاق خلال عام واحد.

وتأتي مدينة الرياض في المرتبة الأولى من بين مناطق المملكة من حيث ارتفاع نسبة الطلاق فيها، وقد اتخذت مدينة الرياض نموذجاً لدراسة هذه الظاهرة، وذلك من واقع سجلات المحاكم الشرعية بالرياض، والدراسة موثقة، ثم تحدثت عن أهم أهداف بحثها التي تتمثل في إبراز واقع الطلاق بالرياض، ولفت الأنظار إليه، ثم تحديد حجم ظاهرة الطلاق بالرياض، ومدى الحاجة إلى العلاج من عدمه، والتنبيه على أسباب الطلاق وآثاره، ثم الخروج ببعض الحلول والمقترحات لعلاج هذه الظاهرة والحد منها.

ويتكون البحث من مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة، التمهيد يمثل الجانب النظري في الموضوع ويشتمل على تعريف الطلاق، وبيان أحكامه وأقسامه، والفصول تمثل الجانب التطبيقي في الدراسة، وهي عبارة عن فصلين: الفصل الأول: الطلاق من واقع سجلات المحاكم الشرعية بالرياض، وفيه حصر أعداد واقعات الطلاق ومقارنتها بأعداد واقعات الزواج في عام 1424ـ 1425هـ ثم دراسة البيانات وتحديد حجج ظاهرة الطلاق في الرياض ومدى الحاجة إلى العلاج من عدمه.

والفصل الثاني: الطلاق في نظر مطلقين ومطلقات في الرياض، وفيه ذكر أسباب الطلاق وآثاره من واقع الاستبانات والدراسات الموثقة التي أجريت في المجتمع السعودي، ثم الخاتمة وتشتمل على أهم النتائج والتوصيات والمقترحات.

الورقة الثانية بعنوان: الطلاق في المجتمع الكويتي المشكلة والحل قدمتها الدكتورة لبنى أحمد القاضي، وقد بدأت ورقتها بتمهيد عن التغير الاجتماعي العلمي الذي طرأ على مختلف مجتمعات العالم بسبب انتشار التعليم وتطور أساليب العمل الرسمية التي أدت إلى ظهور أدوار جديدة يؤديها الأفراد في تنمية مجتمعاتهم. ومثلما تغيرت النظم الاقتصادية تغيرت النظم الاجتماعية أيضاً مثل الأسرة، والتحضر أدى إلى انحلال نظام الأسرة الممتدة إلى نموذج الأسرة النووية المستقلة، مع استقلالية السكن وعدم سيطرة الأسرة الممتدة، معدلات الطلاق بدأت بالارتفاع حول العالم.

ثم تحدثت عن ظاهرة الطلاق في المجتمع الكويتي.

فالكويت دولة خليجية نفطية شهدت نمواً اقتصادياً سريعاً في الأربعة العقود الماضية، وسياسة الدولة في مساعدة حديثي الزواج في الحصول على أرض أو قرض أدت إلى التوسع الحضاري وانتقال حديثي الزواج لبدء حياتهم في مناطق جديدة، والعلاوات الاجتماعية التي قدمتها الدولة للأسرة الكويتية للتعايش مع الغلاء المعيشي لم تؤد إلى انخفاض معدلات الطلاق باستخدام الإحصاءات الحيوية وبيانات من قصر العدل ومقابلات مع مطلقات.

وذكرت أن بحثها يحاول دراسة خصائص ظاهرة الطلاق، والعوامل التي لها تأثير في هذه الظاهرة وهي: التعليم، والسن عند الزواج، ومشاركة المرأة في القوة العاملة. وكيف قامت الدولة بمساعدة المطلقات للتكيف مع أوضاعهن؟ وهل الطلاق يقتصر على فئات عمرية معينة؟ وهل هي مسألة تخص المرأة أم الأسرة؟ وهل تنظر الأجيال الشابة إلى الزواج غاية أم وسيلة؟ وهل المنظور الوظيفي قادر على أن يفسر مشكلة الطلاق، أم هو صراع بين الطرفين، أم لقب المطلقة ليس وصماً تهرب المرأة منه؟ وأكدت أن بحثها يحاول أن يدرس حجم هذه المشكلة، وختمته ببعض الحلول لتقليل الآثار السلبية لهذه الظاهرة في الأجيال القادمة.

الجلسة الثالثة بعنوان: العوامل المؤثرة في ارتفاع معدلات الطلاق وتقييمها، وقد ترأست هذه الجلسة الدكتورة هناء الصقر، وقد نوقشت فيها الأوراق العلمية التالية:

الورقة الأولى بعنوان: العوامل المؤثرة في ارتفاع معدلات الطلاق بين الأسرة السعودية – دراسة تحليلية لدى عينة من السيدات المطلقات بمدينة جدة. قدمتها كل من: الدكتورة زينب عبدالجليل، والدكتورة هنية السباعي.

ويهدف البحث إلى الكشف عن العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي قد تؤثر في ارتفاع معدلات الطلاق بين الأزواج في الأسر السعودية بمدينة جدة ـ وأجري البحث على عينة عشوائية قوامها (120) سيدة مطلقة من العاملات بجامعة الملك عبدالعزيزـ شطر الطالبات، ومن مستويات اقتصادية واجتماعية مختلفة من (أعضاء هيئة التدريس، والمحاضرات والمعيدات، والإداريات والفنيات سواء المثبتات على وظائف رسمية أو عاملات على بنود مختلفة).

وصممت الباحثتان استبانة تضمنت العوامل الاجتماعية والاقتصادية، التي قد تؤثر في ارتفاع معدلات الطلاق بين ألأسر السعودية عينة البحث.

واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتم تحليل البيانات إحصائياً عن طريق الحاسب الآلي باستخدام برنامجي sas، spss.

وقد كشفت نتائج بحثهما عن اختلاف في درجة شدة العوامل الاجتماعية المؤثرة في ارتفاع معدلات الطلاق، وهي بالترتيب التالي (تعدد الزوجات، وعدم إدراك الزوجين للحقوق والواجبات الأسرية، والتفاوت في المستويات التعليمية والعمرية والاجتماعية للزوجين، وخروج الزوجة للعمل)، كما أوضحت نتائج البحث اختلاف درجة شدة العوامل الاقتصادية التي تؤثر في ارتفاع معدلات الطلاق للأسر عينة البحث وهي مرتبة تنازلياً كالتالي: (الفقر، والاعتداء على أموال الطرف الآخر، وارتفاع مستوى معيشة السرة، والبطالة، ثم التفاوت الكبير في المستوى الاقتصادي بين أسرة الزوجين).

كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية بين متغيرات المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، وكل العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر في ارتفاع معدلات الطلاق بين الأسر عينة البحث، وكذلك أوضحت نتائج البحث مجموعة أخرى من العوامل الفرعية التي تؤثر في ارتفاع معدلات الطلاق كالسلوك السيئ للزوج، والعناد من جانب الزوجين، وعدم احترام المرأة وكينونتها وشخصيتها، وعدم قدرة الزوج على تحمل مسؤولية الزواج والأسرة.

الورقة الثانية بعنوان: العوامل الدينية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية المساعدة على استفحال ظاهرة الطلاق في المملكة.. وقد قدمتها الأستاذة موضي بنت محمد الغذامي، وقد قسمت الباحثة ورقتها إلى عدد من الفصول تناولت في الفصل الأول: العوامل الدينية المؤدية إلى الطلاق التي من أهمها:

· عدم الالتزام بالضوابط الشرعية في رؤية المخطوبة.

· إخفاء بعض العيوب الخلقية عن أحد الزوجين.

· إهمال أحد الزوجين الفروض الدينية.

· عدم معرفة أحد الزوجين بالضوابط الشرعية للطلاق (مثل متى يقع، وأحكام العدة، ونحو ذلك).

· عدم الدقة والحرص في اختيار الزوجة المناسبة ذات الدين.

· عدم الحرص على اختيار الزوج المناسب من ترضون دينه وخلقه.

· عدم اتباع الشرع في توسيط حكمين في حال وجود خلافات بين الزوجين.

وفي الفصل الثاني: تحدثت الباحثة عن العوامل الاجتماعية المسببة للطلاق، وذكرت أن من أهمها:

· عدم قدرة الزوجين على تحمل أعباء الحياة الجديدة.

· عدم تدريب الزوجين على إدارة الأسرة الجديدة قبل الزواج.

· الظروف الأسرية التي عاشها الزوجان قبل الزواج.

· أثر الرفاق في التدخل بحياة الزوجين.

· إحساس كل من الزوجين بالكبرياء وعدم الاعتذار عند الخطأ.

· عدم قيام الزوجين بحق القوامة وعدم الصبر والحكمة عند حدوث المشكلات.

· تدخل أهل الزوج أو الزوجة في حياة الزوجين.

· علاقة الزوجة السلبية بأهل زوجها.

· مقارنة الزوجة حياتها الأسرية بالأسر الأوفر منها حظاً.

· كثرة خروج الزوجة من المنزل وقضاء الأوقات في الاستراحات وكثرة سفر الزوج إلى الخارج دون حاجة.

وفي الفصل الثالث ناقشت آثار العوامل الاقتصادية في الطلاق ومنها:

· عدم تعويد الأبناء منذ الصغر الاقتصاد في المصروفات.

· الفارق في المستوى الاقتصادي بين الزوجين.

· عدم تفاهم الزوجين في عملية الصرف والادخار وعدم تنظيم ميزانية لذلك؛ فالكل يصرف دون تنظيم؛ ما يؤدي إلى تراكم الديون وتدخل كل من الأهل والزوج بالراتب الشهري للزوج وتقليد الآخرين في الحرص على المظاهر وشراء كل ما هو جديد في الأسواق من لبس ومأكل بغض النظر عن قدرة الزوج على ذلك أم لا.

· غلاء المهور؛ وهو ما يؤدي إلى تحمل الزوج ما لا طاقة له به فتتراكم عليه الديون ويتضايق نفسياً من زوجته ثم تكثر المشكلات وتتطور إلى الطلاق، ومنها الفقر وتدني المستوى الاقتصادي وعدم صبر الزوجة على ذلك.

· الخروج إلى المنتزهات والاستراحات بصورة يومية ترهق كاهل الزوج اقتصادياً وتهمل الزوجة منزلها وأطفالها.

وعرض الباحث في الفصل الرابع العوامل النفسية والصحية المسببة ذات العلاقة بالطلاق والتي من أهمها:

· إصابة أحد الزوجين بمرض نفسي أو جسمي دون علم الآخر وعدم التوافق النفسي بين الزوجين أو عدم محبة كل منهما الآخر.

· وجود عادات شخصية غير مرغوبة لدى أحد الزوجين وعدم رغبته في تعديلها.

· عدم معرفة الزوجين فن التعامل مع الآخر والرقة واللطف.

· إنجاب نوع معين من الذرية (بنين أو بنات)، أو عدم قدرة أحد الزوجين على الإنجاب.

· عدم قدرة أحد الزوجين أو كليهما على تحمل المسؤولية أو عدم تعويد الأبناء تحمل الظروف والمشكلات الأسرية.

· تخيل أحد الزوجين أو كليهما حياة خيالية حالمة دون وجود عيوب أو أخطاء وعدم اتباع الأسلوب العلمي الصحيح لحل المشكلات، وفي نهاية كل فصل عرضت الباحثة لبعض التوصيات التي أوصى بها مجتمع البحث من خلال جمع الآراء والمقابلات والاستبانات.

الورقة الثالثة بعنوان تقييم العوامل المؤثرة في ارتفاع ظاهرة الطلاق في منطقتي الرياض والأحساء بالمملكة العربية السعودية..

قدمها كل من: الدكتورة سلطانة محمد معاد، والدكتور صالح رميح الرميح، وقد استهل الباحثان هذه الروقة بالحديث عن مشكلة البحث التي تشير إلى أن ظاهرة الطلاق إحدى الظواهر الخطيرة التي تنجم عنها العديد من المشكلات التي تؤثر في جميع أفراد الأسرة (الأولاد ـ الزوج ـ الزوجة) بل وعلى المجتمع بأكمله، بالإضافة إلى أنه يتضح من الدراسات السابقة أن هناك ندرة في الدراسات والأبحاث المتعلقة بتقييم العوامل المؤثرة في ارتفاع ظاهرة الطلاق بشكل عام وبالمملكة العربية السعودية بشكل خاص.

وأشار الباحثان إلى أن الندرة في الدراسات السابقة دعتهما إلى إجراء هذا البحث بغرض التعرف على ماهية العوامل الأكثر تأثيراً في انتشار هذه الظاهرة، ومن ثم يمكن مواجهتها في عرض المعارف النظرية والعملية والوصول إلى رؤية واضحة لشكل هذه العوامل.

ثم تحدثا عن أهمية البحث التي رأيا أنها تمثل في:

1. وجود نقص واضح في الدراسات التي تهتم بتقييم العوامل المؤثرة في ارتفاع ظاهرة الطلاق، وهذا النقص في الدراسات التقييمية يعد أحد المعوقات لتطور المعارف النظرية والعملية المرتبطة بهذه العوامل علماً بأن هذه العوامل تعتبر بمثابة العمود الفقري في مواجهة هذه الظاهرة.

2. الوصول إلى رؤية واضحة لشكل العوامل المؤثرة في ارتفاع الطلاق.

3. الإسهام في تحسين المعارف النظرية والعملية المتعلقة بجوهر العوامل المؤثرة في ارتفاع ظاهرة الطلاق.

4. توجيه نظر الباحثين نحو تقييم العوامل المؤثرة في ارتفاع أي ظاهرة مجتمعية في المجال الأسري.

5. الإسهام في وضع مقترحات وخطط وبرامج لمواجهة العوامل المؤثرة في ارتفاع ظاهرة الطلاق.

ثم استعرضا أهداف البحث وهي عبارة عن هدف عام وهو تقييم العوامل المؤثرة قي ارتفاع ظاهرة الطلاق في منطقتي الرياض والأحساء بالمملكة العربية السعودية.

أما تساؤلات البحث فهي:

1- ما أكثر العوامل تأثيراً في ظاهرة الطلاق في المجتمع السعودي؟

2- ما المقترحات الضرورية للتقليل من ارتفاع ظاهرة الطلاق؟

3- إلى أي مدى تختلف أو تتفق العوامل المؤثرة في المجتمع السعودي في ارتفاع ظاهرة الطلاق في منطقتي الرياض والأحساء بالمملكة العربية السعودية؟

أما منهج البحث: فأكد الباحثان أن هذا البحث يعتمد على منهج المسح الاجتماعي عن طريق الحصر الشامل للمطلقات اللاتي على اتصال مع بعض مراكز الرعاية الأسرية والهيئات والجمعيات التي تعمل في مجال الخدمات الأسرية بمنطقتي الرياض والأحساء بالمملكة العربية السعودية.

وختم الباحثان ورقتهما بعدد من التوصيات التي يريان أنها مهمة لعلاج مشكلة ارتفاع معدلات الطلاق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ الندوة نظمها مركز البحوث والدراسات الجامعية للبنات بجامعة الملك سعود خلال الفترة من 5-7/2/1427هـ الموافق 5-7/3/2006م، أصل المادة تقرير منشور في مجلة البحوث الأمنية العدد: 33



[/size][/size]








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاجل .عاجل . عاجل . أبي حل تمارين اللغه العربية ثاني متوسط بنات طبعي مزوحه منتدى مواد اللغة العربية 3 09-04-2010 09:51 PM
النقل الخارجي عاجل عاجل عاجل عاجل عاجل عاجل wwwnet زاجل الشـــــريف 18 21-05-2007 01:33 AM
ممكن مساعده بليييييييييييييييييييييييييييييييييز مجرد كيان منتدى مادة اللغة الانجليزية 0 02-01-2007 12:48 AM
السلام عليكم مطويه بس تكفون عساكم على القوة عاجل عاجل عاجل عدنان المحمادي منتدى النشاط المدرسي 0 10-10-2004 09:34 PM
لوسمحتوا تحضير مواد الصفوف الاولية الفصل الثاني عاجل عاجل عاجل مطرح النياق الصف الأول 0 10-02-2004 12:01 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:32 PM

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الشريف التعليمية - تصميم شركة المودة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks
Bookmark & Share
Digg this Thread! Digg this Thread!
Add Thread to del.icio.us Add Thread to del.icio.us
Bookmark in Technorati Bookmark in Technorati
Tweet this thread Tweet this thread

SEO by vBSEO 3.6.1