Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /12-03-2008, 02:48 AM   #1 (permalink)

مشرف سابق

أبوفراس الغامدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 66998
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : مكة المكرمة
 المشاركات : 4,889
 النقاط : أبوفراس الغامدي is on a distinguished road

افتراضي أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....

بسم الله الرحمن الرحيم

أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال الربط بين علم الأرقام ومعانيها مثل تلك التي تخبرنا عن التساوي بين الرجل والمرآة من حيث عدد مرات تكرار كلمة "الرجل" و "المرآة" حيث تكرر ذكر كل منهما 24 مرة.

وقد أمكنه الربط بين معنى التساوي في كل موضوع لجنسن بعدد مرات تكرارهما.

وفيما يلي أمثلة أخرى عن الربط بين تكرار المفردة في آيات القرآن الكريم والمعنى التي تتحدث عنه تلك الأيات:

1) "الدنيا" وردت 115 مرة مقابل 115 مرة لـ "الأخرة".

2) "الملاك" وردت 88 مرة مقابل 88 مرة لـ "الشياطين".

3) "الحياة" وردت 145 مرة مقابل 145 مرة لـ "الموت".

4) "النفع" وردت 50 مرة مقابل 50 مرة لـ "الضر".

5) "الناس" وردت 50 مرة مقابل 50 مرة لـ "الرسل".

6) "أبليس" وردت 11 مرة مقابل 11 مرة لـ التعوذ من الشيطان الرجيم.

7) "مصيبة" وردت 75 مرة مقابل 75 مرة لـ "الشكر".

"الصدقة" وردت 73 مرة مقابل 73 مرة لـ القناعة.

9) "الضالين" وردت 17 مرة مقابل 17 مرة لـ "الهالكين".

10)"مسلمين" وردت 41 مرة مقابل 41 مرة لـ "الجهاد".

11)"الذهب" وردت 8 مرات مقابل 8 مرات لـ رغد العيش.

12)"السحر" وردت 60 مرة مقابل 60 مرة لـ "الفتنة".

13)"الزكاة" وردت 32 مرة مقابل 32 مرة لـ "البركة".

14)"العقل" وردت 49 مرة مقابل 49 مرة لـ "النور".

15)"اللسان" وردت 25 مرة مقابل 25 مرة لـ البهجة والأحتفال.

16)الرغبة وردت 8 مرات مقابل 8 مرات لـ "الخوف".

17)التحدث على الملأ وردت 18 مرة مقابل 18 مرة لـ الخطبة.

1"الظلم" وردت 114 مرة مقابل 114 مرة لـ "الصبر".

19)"محمد" وردت 4 مرات مقابل 4 مرات لـ "الشريعة".

20)"الرجل" وردت 24 مرة مقابل 24 مرة لـ "المرآة".

وبمعجزة أخرى تأمل عدد مرات تكرار المفردات التالية:

1) "الصلاة": 5 مرات.

2) "الشهر" : 12 مرة.

3) "اليوم": 365 مرة.

4) "البحر": 32 مرة.

5) "الأرض(اليابسة)": 13 مرة.

· ملاحظة: الأرض = البحر + اليابسة = 32 + 13 = 45.

نسبة البحر من الأرض = ( 32÷ 45 ) * 100 = 71.111111 %

نسبة اليابسة من الأرض = (13÷ 45 ) * 100 = 28.888888%

نسبة اليابسة + نسبة البحر = 100%

وهذا ما توصل إليه العلم الحديث مؤخراً.

ربنا ما خلقت هذا باطلاُ سبحانك إني كنت من الظالمين.

أرجع للأية 87 من سورة الأنبياء الجزء 17

منقوووول والعهدة على الكاتب







 

أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /12-03-2008, 03:00 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

صك الباب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 193404
 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 المشاركات : 3,676
 النقاط : صك الباب is on a distinguished road

افتراضي

سبحان االله








 
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /13-03-2008, 03:23 AM   #3 (permalink)

مشرف سابق

أبوفراس الغامدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 66998
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : مكة المكرمة
 المشاركات : 4,889
 النقاط : أبوفراس الغامدي is on a distinguished road

افتراضي

حياك الله أخي الكريم








 
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /13-03-2008, 03:55 AM   #4 (permalink)

عضو فضي

المحبوووووبة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 94051
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 المشاركات : 783
 النقاط : المحبوووووبة is on a distinguished road

افتراضي

سبـــــحـــــــــــــــان اللــه
القران الكريم معجزه الى يوم الدين والحمدلله أن الذي اكتشف هذا الموضوع شخص عربي مسلم
والاعجاز العلمي اصبح هو سلاحنا ..... في وجهه الغرب و غطرستها جزا الله الدكتور السويدان خير جزاء
ونفع به الاسلام والمسلمين ...
وجزيت أخي الفاضل على النقل الرائع .... فا والله انه من أروع ما سمعت عن الاعجاز العلمي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
.





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.
 
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /13-03-2008, 04:07 AM   #5 (permalink)

عضو مميز جداً

السفيره غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 97700
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 المشاركات : 410
 النقاط : السفيره is on a distinguished road

افتراضي

سبحان الله
جزاك الله خيرا








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /13-03-2008, 09:31 AM   #6 (permalink)

رائد العطاء النادر

alwasmi غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 222696
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : جدة عروس البحر
 المشاركات : 1,700
 النقاط : alwasmi is an unknown quantity at this point

افتراضي

سبحان الله العظيم


افلا يتدبرون القران








التوقيع
·.·´¯`·.· ( المسلم أنَّى يكون يُخلِّف دينه ورائه) ·.·´¯`·.·
 
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /13-03-2008, 10:00 AM   #7 (permalink)

عضو فعال

fah800d غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 283595
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 المشاركات : 30
 النقاط : fah800d is on a distinguished road

افتراضي

لااله الا الله








 
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /13-03-2008, 01:36 PM   #8 (permalink)

عضو فعال

خالد السليمان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 42091
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 63
 النقاط : خالد السليمان is on a distinguished road

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل في القرآن إعجاز عددي مثل ذكر الحديد، أو عدد ذكر الرجل والمرأة، وغيرها؟.

فأجاب فضيلة الشيخ د. ناصر بن محمد الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعد، وبعد :
فالكلام عن مصطلح الإعجاز العددي يحتاج إلى دارسة وافية ونظر متأمل، فالكلام حوله كثير والدراسات المعاصرة متعددة ـ وفي الحق ـ فإن من الصعوبة أن أختصر الكلام في هذه المسألة، لأنها تحتاج إلى بسط ومزيد إيضاح، ومع هذا فسأجتهد وُسْعِي أن أختصر الكلام، وألخصه في نقاط بما يحضرني، مع يقيني أن المسألة تحتاج إلى مزيد من البحث والعناية، والله المسئول أن يعصمنا من زلل الرأي وخطل القول:
أولا/ مصطلح (الإعجاز العددي) مصطلح متأخر بدأ تداوله في العصر الحديث، غير أن الباحث ربما وجد عند المتقدمين ما يمكن أن يسمى إرهاصات له، واستحضر الآن مثالين على ذلك، أولها ما أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2172) والبيهقي في السنن الكبرى (4/213) والحاكم في المستدرك (1639) وصححه عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدعوني مع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ويقول لي: لا تتكلم حتى يتكلموا، قال: فدعاهم وسألهم عن ليلة القدر قال: أرأيتم قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: التمسوها في العشر الأواخر، أي ليلة ترونها؟ قال: فقال بعضهم: ليلة إحدى، وقال بعضهم: ليلة ثلاث، وقال آخر: خمس، وأنا ساكت فقال: ما لك لا تتكلم؟ فقلت: إن أذنت لي يا أمير المؤمنين تكلمت، قال فقال: ما أرسلت إليك إلا لتتكلم، قال: فقلت: أحدثكم برأيي! قال: عن ذلك نسألك، قال فقلت: السبع، رأيت الله ذكر سبع سماوات، ومن الأرضين سبعا،وخلق الإنسان من سبع ،وبرز نبت الأرض من سبع. قال فقال: هذا أخبرتني ما أعلم أرأيت ما لا أعلم ما قولك: نبت الأرض من سبع، قال فقلت، إن الله يقول "شققنا الأرض شقا" [عبس:26] إلى قوله: "وفاكهة وأبا" [عبس:31] والأب نبت الأرض مما يأكله الدواب ولا يأكله الناس، قال: فقال عمر – رضي الله عنه - : أعجزتم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون رأسه بعد، إني والله ما أرى القول إلا كما قلت، قال وقال: قد كنت أمرتك أن لا تتكلم حتى يتكلموا وإني آمرك أن تتكلم معهم. فابن عباس – رضي الله عنهما - نظر إلى تكرر رقم سبعة في عدد من آيات القرآن الكريم، مما يدل على أن له معنى خاصا، فجعله أمارة يستنبط منها أن ليلة القدر الوارد ذكرها في قوله تعالى:"إنا أنزلناه في ليلة القدر" [القدر:1] هي ليلة السابع من العشر الآواخر من رمضان، وهذا لا يمنع أن يكون – رضي الله عنه- استند في فهمه إلى قرائن أخرى.

والثاني: أننا نجد عند بعض المفسرين من السلف ومن بعدهم محاولات لبيان معنى حروف التهجي التي افتتح بها بعض سور القرآن الكريم معتمدين في ذلك على حساب الجمل (وهو ما كان يعرف عند العرب قديما من وضع قيمة رقمية لكل حرف عربي حسب ترتيب (أبجد هوز) ويسمونه: حساب الجمل)، وانظر في هذا إلى ما أشار إليه الألوسي وابن عاشور في تفسيرهما رحمهما الله، ولا يضيرنا أن تكون تلك المحاولات قد أصابت الحق أو أخطأته، لأن المراد البحث في نشأة هذا النوع من الدراسة.
إلا أن هذا المصطلح قد أحاط ظهوره في العصر الحديث كثير من الدخل والدخن؛ فالحسابات العددية ارتبطت بالبهائية (وهي أحد الفرق الباطنية الضالة) وعلى تلك الحسابات اعتمد ـ الهالك ـ رشاد خليفه في دعوى النبوة، وهذا الارتباط مع عوامل أخرى، جعل كثيراً من الدارسين يقف من هذا الاتجاه الحادث موقف الريب، وينزع فيه منزع الشك، ومن أبرز العوامل ـ أيضا ـ ما اتسمت به كثير من الدراسات المتعلِّقة بالإعجاز العددي من مظاهر التكلف وصور التمحل وافتقاد المنهجية المطردة المنضبطة، مما يُجل القرآن الكريم عنه، إلى عوامل أخرى ربما ورد ذكرها في ثنايا الكلام.
ثانيا: عند النظر في مصطلح (الإعجاز العددي) نجده يتركب من جزأين: الإعجاز، والعدد. والأمر المعجز: هو الشيء الذي لا يُستطاع ويُعجز عنه، قال في القاموس عند تعريف المعجزة : هي ما أعجز به الخصم عند التحدي. والعد والعدد: الإحصاء، ويُراد به هنا الأرقام المعروفة التي يُعد بها ويُحصى.
وبهذا يظهر أن مصطلح الإعجاز العددي يراد به ـ وبحسب ما تبين لي من خلال الدراسات المتعلقة به ـ أنه: (( ما ورد في القرآن الكريم من إشارات إلى حقائق كونية بطريق الحساب العددي ))
ومن خلال هذا يتبين أن مصطلح الإعجاز العددي يتألف من ركنين أساسين:
أولهما: أن يكون أمراً معجزاً ليس في مقدور البشر المجيء بمثله.
الثاني: أن يكون الأمر المعجز معتمدا على الأرقام والأعداد.
إن معرفة هذين الركنين في مصطلح (الإعجاز العددي) أمر أساس فلكي، يصح أن نطلق على ذلك النوع من الدراسات أنها من قبيل البيان لما في القرآن الكريم من إعجاز عددي، فيجب أن يتوفر فيها هذان الركنان، الأول: أنها أمر معجز، والثاني: أنها تعتمد على لغة الأرقام والأعداد.

وبهذا يظهر لنا جليا الخلل الكبير الذي اتسمت به كثير من الدراسات المتعلقة بهذا النوع من الإعجاز، وقد أشار السائل الكريم إلى مثال على هذا، وهو تساوي ذِكْر الرجل والمرأة في القرآن الكريم أو تساوي ذكر الدنيا والآخرة، أو الملائكة والشياطين، فهذه أمور ذكرها من كتب في الإعجاز العددي مستشهدا بها على ما في القرآن الكريم من إعجاز عددي، وهذه الأمثلة ونحوها لو سُلِم بصواب عَدِها وانضباطها مع أن فيها نظر ـ فهي ليست مما يندرج ضمن الأمور المعجزة التي لا يُقدر عليها، فأنت مثلا تستطيع أن تؤلف كتابا ضخما وتتعمد أن تراعي تساوي عدد المرات التي تذكُر فيها لفظ الرجل والمرأة، أو لفظ الدنيا والآخرة، أو لفظ الملائكة والشياطين، فمثل هذا لا خلاف أنه في مقدور كل أحد أن يفعله، وإذاً فهو ليس أمراً معجزا، فلا يصح أن يدرج في البحوث المتصلة بالإعجاز العددي. لأنها غير معجزة أصلاً، وربما ازداد الأمر وضوحاً في الفقرة الرابعة.








 
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /13-03-2008, 01:37 PM   #9 (permalink)

عضو فعال

خالد السليمان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 42091
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 63
 النقاط : خالد السليمان is on a distinguished road

افتراضي

إكمالا لجواب الشيخ أعلاه :



ثالثا/ أما ما يتعلق بالحكم الشرعي على هذا النوع من الدراسات الحديثة، فقد أبدى كثير من المختصين في الدراسات القرآنية تحفظهم الشديد على هذا النوع من البحوث المتصلة بالقرآن الكريم، بل رأينا المبالغة في النكير على القائلين به والداعين إليه، حتى خرج البحث عن المسار العلمي إلى نطاق يتعلق بالأشخاص، وهذا شطط لا موجب له. وربما أثر في هذا ما أحاط نشأته من إشكالات وما اتسمت به كثير من دراساته بالتكلف والتمحل ـ كما سبق الإشارة إليه ـ إننا قبل أن نطلق الحكم الشرعي على هذه المسألة يجب أن نطرح سؤالاً منهجياً مهماً وهو: هل هذه ( الأعداد المعجزة) التي يُذكر أنها في القرآن الكريم، والتي تشير إليها البحوث والدراسات المعاصرة جائزة الوقوع عقلاً، بحيث لا يمتنع وقوعها عقلا في القرآن الكريم، وبمعنى آخر هل هناك ما يمنع من ورود أرقام وأعداد تحسب بطريقة ما فتدل على حقائق علمية وكونية، إن هذا سؤال جوهري، الإجابة عليه بشكل علمي تزيل كثيراً من الحرج، وترفع كثيراً من اللبس في هذه المسألة، والظاهر عندي أن هذا الأمر جائز الوقوع عقلاً؛ لأنه لا يوجد ما يحيل وقوعه لا من حيث نصوص الشرع، ولا من حيث جريان العادات والسنن، كما أنه تعالى لا يعجزه شيء ولا يعزب عنه مثقال ذرة، وعدم وجود المانع دليل على الجواز قطعا، على أنه لا تلازم بين الجواز العقلي والوقوع الفعلي، إذ ليس كل ما يجوز عقلاً يقع فعلاً، وهذا لا إشكال فيه بحمد لله.
ومتى صار بنا البحث إلى التسليم بجواز وقوعه عقلاً، فلا معنى للقول بمنعه والحكم بتحريمه ابتداءً، لأنه ممكن الوقوع، ومتى ما وقع صار ذات الوقوع دليلاً على جوازه شرعا، مثال ذلك: حينما نقول: يجوز عقلاً ورود إشارة في القرآن الكريم إلى إحدى الحقائق الكونية التي كشفها العلم الحديث، فلا يلزم منه أن ترد في القرآن الكريم، لكن متى ما وردت كان ذلك الورد بعينه في القرآن دليلاً على جواز البحث القرآني في مثل هذه المسائل شرعا وصحة القول بها، وكذا الحال هنا في المسألة محل البحث، وهذا يجعلنا على حذر من المسارعة إلى الإنكار والتحريم لهذا النوع من الدراسات، معتمدين في ذلك على ما نراه من دراسات جانبت الصواب؛ لأن الإنكار والتحريم سيذهب سُدى بمجرد أن تظهر دراسة علمية رصينة تكشف دلالة الحساب العددي في القرآن الكريم على حقيقة علمية ما، لا سبيل إلى ردها أو التشكيك فيها، إلا بنوع من المكابرة.
ـ وفي الحق ـ فلا تلازم بين القول بجواز هذا النوع من الدراسة من حيث النظر العقلي وتصحيح البحوث الموجودة اليوم، بل فيها ما هو باطل قطعاً، وفيها ما دون ذلك مما يحتاج إلى مزيد من النظر، وإنما المقصود بحث هذه المسألة بحثاً علمياً مجرداً عن تطبيقاتها الحالية.


رابعا/ من المسائل المهمة التي وقع خلل كبير نتيجة عدم الوعي بها، أن كثيراً من الدراسات ذات الصلة بموضوع الإعجاز العددي، لا تفرق بين ما توفر فيه ركنا الأمر المعجز ـ كما تقدم في الفقرة الثانية ـ وبين ما أخل بهذين الركنين أو أحدهما، فأدخلوا بعض الحسابات العددية التي توصلوا لها وفق عملية حسابية معينة ضمن إطار الإعجاز، وهذا إخلال في المنهج، وقد مَرّ قريبا في الفقرة الثانية ضرب بعض الأمثلة على هذا الأمر، ومن الأمثلة كذلك قول بعضهم: إن لفظة الجهر ورد في القرآن (16 ) مرة، مساويا لفظ العلانية، ولفظ إبليس وردت (11) مرة ويساويه لفظ الاستعاذة بالله، ولفظ الرغبة بلغ (8) مرات ويساويه لفظ الرهبة، فهذه وأمثالها ـ كما مر ـ ليست أمرا معجزا لا يُقدر عليه؛ لأن كل أحد يقدر على هذا، وإذاً فمثل هذه التوافقات العددية في القرآن الكريم ليست من الإعجاز، ويمكن أن نطلق عليها مصطلح الظاهرة العددية في القرآن الكريم، فهي حقيقة ظواهر عددية في القرآن الكريم، وليست أمراً معجزاً يدرج ضمن بحوث الإعجاز العددي، وعليه فيجب أن يفرق بين الظاهرة العددية في القرآن وبين الإعجاز العددي فيه.
ولا يفهم من هذا النهي عن الاشتغال بمثل هذه الظواهر العددية، ذلك أن السلف قديماً أحصوا حروف القرآن الكريم بشكل دقيق، وتفننوا في ذلك وشققوا المسائل فيه وفرعوا، فلنا فيهم أسوة، وإنما أردت القول إنها ليست من ضمن البحث الإعجازي في القرآن الكريم.
خامسا/ من خلال ما قرأته من دراسات تتعلق بموضوع الإعجاز العددي ظهر لي بشكل جلي ـ وأعتقد أن كثيراً من المختصين يشاركونني هذا الرأي ـ أن هذا النوع من الدراسات يفتقر إلى المنهجية العلمية التي تحكم مساره وتضبط أبحاثه، ولا سيما أن هذا النوع من الدراسات قد يتأثر بمقررات عند الباحث سابقة لدراسته، قد تجعله ـ حتى من غير قصد ـ يتحكم في مسار البحث واتجاه الدراسة، ومن صور افتقاد المنهجية اعتماد بعض الدراسات على بعض المسائل الخلافية المتصلة بالقرآن الكريم التي لم يزل الخلاف فيها بين أهل العلم قائماً، نحو رسم المصحف وترتيب السور، حيث وجدت أن بعض من كتب في هذا المجال يصرح بشكل واضح أنه ينطلق في أبحاثه من اعتبار رسم المصحف أمراً توقيفياً، وهذه المسائل الخلافية وإن كان المرء ربما يرجح فيها قولا ما، فمن الصعب أن يجعل اختياره وترجيحه أساسا منهجيا يُبنى عليه دراسات علمية، بل قد رأيت من تلك الدراسات ما يعتمد على بعض ما أُحدث في رسم المصحف الشريف من الأحزاب والأجزاء، وهذا خلال منهجي خطير؛ لأن هذه الأحزاب والأجزاء أمور حادثة من صنع البشر، بل هي مخالفة لما كان عليه الشأن في عصر النبوة، حيث اشتهر أن القرآن الكريم كان يقسم إلى الطوال والمئين والمثاني والمفصل، فهذه الأمور المحدثة في رسم المصحف ليس لها العصمة التي لكلام الله حتى يبنى عليها وتجعل مأخذا ومنزعا لما يسمى بالإعجاز العددي؛ لأن الباحث ينطلق مما للقرآن الكريم من عصمة باعتباره كلام الله جل وعلا، فيجعله دليلا يرشده إلى حقائق كونية أو مسائل غيبية، ولولا هذه العصمة لم يصح استدلاله، فكيف يساوى هذا بما هو من اجتهاد البشر وصنعهم.
ومن الأمثلة التي نُذَكِر بها هنا ما تردد كثيراً بعد الأحداث التي وقعت في أمريكا، واستدلال بعضهم عليها بما ورد في سورة التوبة، معتمدين في جزء من قوله على هذه الأجزاء والأحزاب.
ومما يذكر في هذا الصدد، أن تكون الدراسات التي يتوصل لها الباحث ذات قيمة علمية، أي أن تكون ذات معنى علمي مفيد مهما كان مجاله، سواء ، شرط أن تكون ذات قيمة علمية أو فائدة عملية، و إلا كانت عبثا ينزه كلام الله عنه، وتصان الدراسات المتعلقة به عن مثله، وهاك مثالاً ذكره أحد أشهر المهتمين بالدراسات العددية في القرآن الكريم حيث يقول: إنّ سورة النمل تُستهلّ بـ (طس) وقد لفت انتباهنا أنّ حرف الطاء يتكرر في السورة 27 مرّة، وهذا هو ترتيب سورة النمل في المصحف، وأنّ تكرار حرف السين في سورة النمل هو 93 وهذا هو عدد آيات السورة، وأن المجموع هونقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة 27+ 93) = 120 وهذا هو جُمّل كلمة (نمل) " أ.هـ كلامه، ويريد بقوله (جمل) أي حساب الجمل الذي تقدم بيانه، فهذا المثال على فرض التسليم بصحة ما تضمنه من أرقام وحساب، فإن المحصلة النهائية له ليست ذات قيمة علمية أو عملية، فضلاً عن أنها ليست أمراً معجزاً في ذاتها، فأين هذا من وصف ربنا جل وعلا لكتابه الكريم بقوله: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم).
سادسا/ وأخيراً أود أن أختم هذا الكلام بذكر بعض التنبيهات.
أولها: يجب أن لا يغيب عن النظر ونحن ندرس ما في القرآن الكريم من تلك الإشارات الكونية أو الغيبية، أن القرآن الكريم لم ينزل ليكون كتاب علوم كونية أو دلالة على حوادث غيبية، بل هو كما أخبر جل وعلا كتاب هداية وبيان وإيضاح ورشاد، فلا يضير القرآن الكريم أن لا يوجد فيه شيء من تلك المسائل، إذاً فنحن لسنا بحاجة إلى أن نتكلف أمراً لم يدل عليه القرآن الكريم بشكل جلي.
ثانيا/ رأينا بعض الدراسات التي تتعلَّق بمسائل غيبية أوحوادث مستقبلة ـ وفي الحق ـ فهذا دحض مزلة، ومسلك خطر، لا تُأمن فيه السلامة، ولم يزل الدجل والإفك يقترن بما اتصل بالغيبيات والأمور المستقبلة من بحوث ودراسات، ومسائل الغيب قد حجبها الله عن عباده إلا من ارتضى من رسله، فينبغي أن تنزه البحوث المتعلقة بالقرآن الكريم عن الخوض في هذا البحر اللجي.
ثالثا: كثير من المحاولات التي نراها اليوم يقوم بها أناس فيهم غيره ومحبة لهذا الدين، لكنهم ليسوا على علم راسخ بالقران الكريم، ولا معرفة بالأدلة الشرعية والأصول المرعية، وأهل العلم مجمعون على أن الناظر في كلام الله عز وجل ـ حتى يجوز له الكلام فيه ـ لا بد أن يستجمع أموراً معروفة ويحقق شروطاً معلومة، ومن نتائج الخلل في هذا الجانب والقصور فيه، أننا رأينا بعض الدراسات تنطلق من قناعات سابقة في أمر ما، تكون حكما على القرآن الكريم، حتى إنك ترى الباحث يتكلَّف ويتمحَّل في البحث والاستنتاج حتى يصل إلى تلك النتيجة المقررة عنده سلفا.
وأخيرا فلعلك ـ أيها السائل الكريم ـ قد تبيَّن لك أن مسألة الإعجاز العددي أمر جائز الوقوع عقلاً، ولا يوجد ما يمنع من ورود ما يؤيده في القرآن الكريم، غير أن التكلُّف والتمحُّل في الإبحاث ذات الصلة وافتقاد المنهجية شابت كثيراً من تلك الدراسات، مما يجعل المرء على حذر من قبولها مطلقا دون فحص ونظر.
هذا، والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.







 
أكتشف د. طارق السويدان معجزة إلهية داخل آيات القرآن الكريم وذلك من خلال....
قديم منذ /13-03-2008, 01:49 PM   #10 (permalink)

عضو فعال

خالد السليمان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 42091
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 63
 النقاط : خالد السليمان is on a distinguished road

افتراضي

رد الشيخ المُنجد في فِعل طارق السويدان في الإستفتاء على حُكم الرِدة

ملاحظة : القناة هي قناة الرسالة ... برنامج كان يناقش حكم الردة

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

سُئل فضيلة الشيخ مُحمد صالح المُنجد في درس فجر الخميس : ( شرح كتاب بلوغ المرام - باب الأدب ) السؤال التالي :

أجرى أحد الدُعاة في برنامج في قناة فضائية إستفتائاً على حُكم الرِدة وأتى بشخصين يُؤيدان ويُعارضان وكان الرد العنيف الذي لم أسمعهُ من الشيخ في المائع عمروُ خالد نفسه وأشهد بالله أن من فعل هذا الفعل يستحق أعظم من ذلك

على العموم إليكم رد الشيخ حفظهُ الله

رابط الحِفظ :

https://www.ppc.fm/F@s1/Rad_Almunajid.rm

الزر الأيمن وحفظ باسم

================

هذا تفريغ لكلام الشيخ المنجد حفظه الله للرابط أعلاه أخذته من أحد المواقع ولم أطابقه بالمسموع .


( شوف جعل شرع الله مجالاً للإستفتاء يخشى على صاحبه من الكفر ، يعني يجي واحد يقول : ها يا ناس حد الردة تؤيد ولا تعارض .
ايش رايك إنت ، نفسح المجال للمؤيدين وللمعارضين ، لاحظ لاحظ .......... واحد يجيب شيء من شرع الله ، حد الردة من شرع الله ، صح ، حد الردة من شرع الله ، حد قطع اليد من شرع الله ، حد جلد السكران من شرع الله ، يجيب حد شرعي ثابت " مــــن بدل دينه فاقتلوه " ويحطه مجالاً للإستفتاء ، ومجالاً للقبول والرفض ، ويقول يا الله يا ناس إيش رأيكم اتفضلوا
أدلوا بآرائكم .. .. طيب مين يؤيد ؟ يا الله فلان ، ليش تؤيد كذا كذا كذا .. .. .. من يعارض ؟ فلان ، ليش تعارض كذا كذا كذا .... وبس .
إيش هذا ؟ إثارة إعلامية ، ليش اخترت الموضوع ؟ صجة إعلامية ، ضجة إعلامية كذا ، يا الله موضوع أثير خلو نطرحه في الإعلام يا الله .
الكفار ينتقدوننا على حد الردة ، شوف الهزيمة النفسية ، الهزيمة النفسية الكفار ينتقدوننا على حد الردة ، اطرحوا الموضوع للإستفتاء حطوه في البرنامج .
مين يؤيد ؟ ... مين يعارض ؟ كذا .
جيب صلاة الفجر حطه في الإستفتاء ، مين يؤيد صلاة الفجر ، مين يعارض صلاة الفجر .
جيب تعدد الزوجات حطه في الاستفتاء ، حطه في برنامج ( تعدد الزوجات بين المؤيدين والمعارضين ) تفضل .
جعل شرع الله مجال للإستفتاء يخشى على صاحبه من الكفر المخرج عن الملة ، لأنوا أنت عندك الشرع معناها مهب مستقر ، وفيها أخذ وعطاء ، وفيها أخذ ورد ، وممكن يعني لأ ممكن ، لأنك تجيب المعارض وتسكت عليه وتؤلف بينهما .
إنت شغلتك مقدم برنامج ، صاحب صنعة إعلامية ، يا الله نشــــــبها بينهم ( من يؤيد من يعارض ) يا الله هو يقول ها ايش ترد عليه ، يا الله هذا يقول كذا ايش ترد عليه يا الله ... تحريش .
كيف يجعل حكم شرعي ثابت ، كيف يجعل مجالاً للإستفتاء ؟ ، كيف يجعل مجال للأخذ والعطاء ؟ كيف يجعل مجال للنقاش ؟ .
كيف يتاح المجال للذي يرفضه كيف .
كيف تجي قناة تدعي إنها إسلامية تتيح مجالاً لمن يرفض حد الردة ليتكلم برأيه الساقط الكفري
إيش هذا ، إيش التلاعب بالدين يعني ، وإلى أي دين يريدوا هؤلاء أن يجرونا إليه .
شيل إنكار المنكر من الدين الكفار مهب عاجبهم ، شيل تعدد الزوجات ، شيل حد الردة ، شيل الجهاد ، شيل الولاء والبراء .. شيل ... إيش هذا ، إيش الدين هذا الذي تريدون أن تعمموه ، نسخة مختصرة من الإسلام ، تبغوا تجيبوا شيء كذا " ميني إسلام " تحطوه كذا .
قاتلكم الله .. .. قاتلكم الله أنى تؤفكون .
أي تحريف للدين تريدونه ، أي تغيير للدين تريدونه ، أي تلاعب بالدين تقصدونه ، أي هزيمة نفسية التي كلما انتقدكم الكفار على شيء تراجعتم عنها ..... ايش هذا !!! .
ثم يسمى هؤلاء دعاة !! .. .. وتسمى هذه القنوات قنوات إسلامية !!! سبحان الله العظيم .
وصلنا إلى حد من التنازلات والتساهلات ، وايش هو مملكك حتى تلعب فيه وتؤيد فيه وتعارض فيه وتشطط فيه وتحط فيه .... هو ملكك ، من الذي شرعه ؟ ، من الذي أنزله ؟ من الذي له الحق أن يحكم بالحدود ، من الذي يقرر الحد ؟ أليس رب العالمين ، تعترض عليه تجيب تفسح مجال لمن يعارضه ( قاتلك الله ) تحط مجال لمعارضة في الدين .
شوف يعيني هذي المصيبة التي يريد أن يجر هؤلاء أهل التمييع ، أهل التمييع يميعون الدين ، هؤلاء الذين يريدون تبديل كلام الله ، ماذا قائلٌ الله لنبيه ( فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا ) سورة هود ، الآية 12 ، يعني من أجل كلامهم ، إي إذا سواها ماذا كانت النتيجة ، خلاص ( لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلا ، إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ) سورة الإسراء ، الآية 74 ـ 75 ، إذا ركنت إليهم شيئاً قليلا ، قليلا مهب كثيرا ، إذا ركنت إليهم شيئاً قليلا ، واستجبت لهم في متطلباتهم بحذف وتغيير وكتم وترك بعض الدين .
( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) سورة البقرة ، الآية 85 .
سبحان الله ، نسأل الله أن يكبتهم وأن يخزيهم وأن يفضحهم وأن يعجل بزوالهم ، لأن هذه نحلة خبيثة .
هؤلاء ، هؤلاء أهل التمييع هؤلاء ممن أفسد دين الناس في هذا الزمان ، يقدمون للناس دين مشوه ، يقدمون للناس هذه القنوات تنشر هذا الفكر الخبيث ، ثم يقولون هذا الإسلام المتحضر ، الإسلام المتفتح ، الإسلام المتنور ، الإسلام اللي ما فيه كراهية ولا تكفير للآخرين .
( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ) سورة المائدة ، الآية 73 .
وأنت ما تبا تكفرهم ! .
فحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، إنا لله وإنا إليه راجعون .
الحقيقة نحن يعني فعلاً في مصيبة كبيرة من وراء هؤلاء ( جهلة ، سفهاء ، متطاولين على الدين ، ينفذون أجندة أعداء الإسلام ) ، أعداء الإسلام لا يريدون ديناً كاملا يريدون نصف إسلام يريدون ربع إسلام ، وهؤلاء يعينونهم على ذلك .
هذه القنوات تصب في نفس الاتجاه ، هذه القنوات الخبيثة ، والقائمين عليها هؤلاء الخبثاء وإن كانت نياتهم فيها ولأ هم عندهم جهل و لأ عندهم غبش وعندهم شبه لكن في النهاية عملهم يصب مع من ؟ مع أعداء الدين .
ايش أرادت قريش من النبي عليه الصلاة والسلام ، أن يتنازل عن بعض الدين ، اسكت عن هذه اسكت عن هذه ( ودوا لو تدهن فيدهنون ) سورة القلم ، الآية 9 .
ولذلك يجب على كل مسلم ومسلمة الاحتساب احتساب الأجر في فضح هذه المحاولات ، يجب على كل مسلم ومسلمة احتساب الأجر في إنكار المنكر على هؤلاء الذين يسمون أنفسهم دعاة ثم يجعلون شرع الله ملعبة ومجال للإستفتاء .
يا الله موافق ولأ غير موافق ، يجوز كدا ، يجوز اتحط شرع الله مجال للإستفتاءات وتفسح المجال للرافضين أن يتكلموا وما ترد عليهم اتقول حرية وديمقراطية ، حرية رأي ، يا الله ، لو جبت واحد من أعداء الدين ليتكلم ورديت عليه بكلام قوي كان قلنا يعني والله يعني ، قد يكون فيها معنى .
ترى عرضه كلامه أمام العامة في القنوات الفضائية خطير أصلاً ، عرض كلام صاحب الشبهات وافساح المجال لصاحب شبه في قناة فضائية يتكلم أمام المسلمين أصلاً أمر خطير لأنه قد هذه الشبه ترسخ في نفوس بعض المشاهدين وما يرسخ الرد فكيف إذا ما في رد ، ما في رد بس يعني يا الله قيد عارض ، ايش بعدين خلص البرنامج .
خلاص ، انتهت على ايش ؟! تعادل ، انتهت على ايش ؟! والله اللي كان معارض حد الردة كان عنده كلام قوي يعني كذا ، انتهت على ايش ؟! بلبلة العامة ، بلبلة عامة المسلمين ، انتهت على كذا .
حتى متى سيستمر هؤلاء في نشر هذا السم والباطل في القنوات بحجة إنها إسلامية ، وين الإسلام هذا الذي تدعونه إذا تريدون أن تحذفوا منه ، وتلغوا منه وتشككوا فيه ، وتطعنوا في ثبوت حدود شرعية ، مسلمات ، ثوابت ثوابت ( من بدل دينه فاقتلوه ) حد الردة الذي لو ألغي فتح الباب للكفر ، أي مسلم ما عجبه الإسلام يطلع وما في رادع ، ما في رادع خلاص ألغينا حد الردة ، فأي واحد مسلم ما عجبه الإسلام يطلع ، خلاص حرية رأي يطلع ، ما أعجبك الدين اطلع ، تبغى تصير نصراني صير نصراني عادي حرية رأي ما عندنا مشكلة يا الله .
الوضع خطير جداً جداً أخطر مما نتصور أحياناً .
التحالف بين هؤلاء المتميعين والمنافقين العلمانيين وأعداء الدين من اليهود والصليبيين على تجزئة الإسلام ، وحذف أشياء من الإسلام ، والطعن والتشكيك في شرائع من الدين ، ايش هذا ايش اسمه هذا ؟!! .. ..
تواطئوا ، تمالؤا ، تعاونوا على هذا ، بس هذاك يعني يذهب إلى مدى أبعد ، وهذا يذهب إلى مدى أقل ، هذا الفرق بينهما ، هذاك يبغى يبدل كل الدين ، هذا يبغى يبدل ربع الدين ، هذا يبغى يبدل عشر الدين ، هذا يبغى يحذف من الدين عشر مسائل ، هذا يبغي يحذف من الدين عشرين مٍسألة كذا .
حسبنا الله ونعم الوكيل .
وما أدري متى سيكون للصحيحين مكانة في قلوبنا ، حديث متفق عليه ، متفق عليه والأمة سلمت بالصحيحين ، لسه هذا يقول يجادل في حديث في الصحيحين ، في الصحيحين .
طيب يا أخي عندك (الذين ءامنوا ثم كفروا ثم ءامنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً ) سورة النساء ، الآية 137 . يعني ، لا ، يقول لك ما قالوا اقتلوهم ، طيب ولما قال ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) سورة الحشر ، الآية 7 ، ايش هذا .
الصحابة ، الصحابة لما تكلموا على منكر حد الرجم ، قالوا ، يأتي يقولون ما وجدنا في كتاب الله ، ايش قال عمر وايش قال علي وايش قالوا الصحابة في منكر حد الرجم ، اللي يجي ناس ويقولوا ما وجدنا في كتاب الله ، وهؤلاء نفس الشيء يجيك على حد الردة ويقول : ما وجدناه في كتاب الله ، وعندك السنة ما لها قيمة !!! ، والبخاري ومسلم مالوا قيمه ، ومتفق عليه مالوا قيمة ، صحيح ثابت أجمعت عليه الأمة ، سبحان الله .

خذ هذه النهاية ، شوف سبحان الله اللي يتبع أهل الهوى هؤلاء والجهل هذه النهاية ، يسمع لهم ويروج أشرطتهم ويروج قنواتهم ويحث الناس يا الله خذ هذه النتيجة .
شوف الواحد ما يتبع إلا العلماء ، العلماء بالشرع ، بالكتاب والسنة ، العلماء الجادين والباقي هؤلاء ، هؤلاء الحثالة لابد من الإعراض عنهم ، والتحذير منهم ، لأنهم فعلاً يريدون أن يبدلوا كلام الله ، يريدون أن يبدلوا كلام الله ، يبغون دين غير ، دين ليس هو الذي أنزله الله ، يبغون دين مناسب للقرن الواحد والعشرين ، يبغوا دين ترضى عنه اليهود والنصارى ، يا جماعة ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) سورة البقرة ، الآية 120 .







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عشرون معجزة من معجزات القرآن الكريم عاشق الصمان المنتدى العام 5 08-12-2008 06:30 PM
معجزه ألهية في القرآن أكتشفها الدكتور / طارق السويدان albadrani المنتدى العام 17 10-10-2007 10:06 PM
معجزة إلهية تحير العلماء في امريكا... عطر الأماكن المنتدى العام 12 22-08-2006 05:37 AM
إكتشاف من الدكتور طارق السويدان عن معجزة إلهية .. الراجي رحمة ربه المنتدى العام 9 07-08-2003 07:05 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:20 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1