Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
..[القـنـــاعة
قديم منذ /12-03-2008, 07:53 PM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

فارس الظل0 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 281264
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 المشاركات : 1,055
 النقاط : فارس الظل0 is on a distinguished road

افتراضي ..[القـنـــاعة

اقتباس:
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
..[القـنـــاعة]..








قال الله تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رحمةَ ربِّكَ نحن قَسمْنَا بينَهُمْ معيشَتَهُمْ في الحياةِ الدُّنيا ورفعنا بعضَهُمْ فوق بعضٍ درجاتٍ ليتَّخِذَ بعضُهُمْ بعضاً سُخْريّاً ورحمةُ ربِّك خيرٌ ممَّا يَجمعون) سورة الزخرف (32).


إن رحمة الله تعالى لا تقتصر على توزيع الأرزاق على الناس بل هي أوسع من ذلك وأشمل، فكم من فقير قنوع، سعيد في حياته؛ ينعم برحمة الله تعالى، وكم من غنيٍّ طامع سُلب هذه الرحمة، فلا يهدأ له بال ولا يطمئن ولا يعرف للسعادة طعماً.


فالقناعة هي الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا، وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين، وهي علامة على صدق الإيمان.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه) [مسلم]. والله تعالى قدَّر قوانين الرزق والعطاء، وخلق الأسباب والمسببات لئلا يتواكل الناس، وينقطعوا عن السعيِّ والعمل و لقد زرع الإسلام في أعماق المسلم القناعة.
وهي: الرضا بالميسور، واليأس ممَّا في أيدي الناس، وذلك لئلا يتعلَّق قلبه بالمادِّيات فتصبح هدفه، أو يصبح الإكثار منها غاية طموحه.
وطلب منه في الوقت نفسه أن يسعى للكسب الحلال بكلِّ جهده شريطة أن يسخِّر بعضاً من عطاء الله في سبيل خدمة عباد الله، بحيث تتوازن نفسيَّة المسلم، فلا يشعر بالقلق إن قلَّ نصيبه من الدنيا أو كثر، لأن الرزق الحقيقي هو غنى النفس ورضاها بما قسمه الله من عطاء مادِّي وروحي.


ولكن مما يُسخط الناس على أنفسهم وعلى حياتهم، ويحرمهم لذة السعادة، أنهم قليلو الإحساس بما أسبغ الله تعالى عليهم من نعم غامرة، فتراهم ساخطين على ما في أيديهم، متغافلين عما وهبهم الله من نِعَم لا تُعد ولا تُحصَى، يهتفون دائما ينقصنا كذا وكذا، متطلعين إلى ما في أيدي الآخرين، يبكون حظهم وينعون أنفسهم وينوحون على دنياهم.


لكن المؤمن عميق الإحساس بما من الله عليه من نِعم، فهو يرى نِعم الله عليه في عافيته، يراها في ولده، يراها في مطعمه ومشربه، يراها في مسكنه، يراها في هدوء نفسه وسكينتها، يراها في هداية الله له للإسلام، يراها في كل شيء حوله، وهذا الإحساس بالنعم يمنحه شعورا بالرضا بما قسم الله له من رزق، وما قدر له من مواهب، وما وهب له من حظ، وهذا هو لب القناعة.



والإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس، والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة، ومن فضائل القناعة:


سعادة نفس وهدوء بال:
ففي قناعة المرء بما وهبه الله تعالى سعادة النفس وهدوء البال والشعور بالأمن والسكينة، وبها يتحرر من عبودية المادة واسترقاق الحرص والطمع وعنائهما المرهق، فالقانع أسعد حياة وأرخى بالا وأكثر دعة واستقرارا من الحريص المتفاني في سبيل أطماعه وحرصه، وهو لا ينفك عن القلق والمتاعب والهموم، وفي هذا يقول الإمام ابن الجوزي: من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه.

فمن قنع بما أعطاه الله رضي بما قُسِم له، وإذا رضي شكر، ومن تقاله قـصر فـي الشكر، وربما جزع وتسخط، وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كن ورعا تكن أعبد الناس، وكن قنعا تكن أشكر الناس" رواه البيهقي وحسنه الألباني.

وقال أحد الحكماء: سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق، وصدق القائل:

هـي القنـاعة لا تـرضى بهــا بـدلا
فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمـعـها
هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ




وقاية من أمراض القلوب:

وفي القناعة وقاية من كثير من أمراض القلوب التي تفتك بالقلب وتذهب بالحسنات كالحسد والغيبة والنميمة والكذب وغيرها من الخصال الدميمة؛ ذلك أن الحامل على الوقوع في كثير من تلك الأمراض غالبا ما يكون استجلاب دنيا أو دفع نقصها، فمن قنع برزقه لا يحتاج إلى ذلك الإثم، ولا يداخل قلبه حسد لإخوانه على ما أوتوا؛ لأنه رضي بما قسم له، وقد قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
اليقين ألا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحسد أحدا على رزق الله، ولا تَلُمْ أحدا على ما لم يؤتك الله، فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يرده كراهة كاره، فإن الله تبارك وتعالى بقسطه وعلمه وحكمته جعل الروْح والفرح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.


وقال بعض الحكماء:
وجدت أطول الناس غما الحسود، وأهنأهم عيشا القنوع.

الغنى الحقيقي:

فكم من غني طامع عنده من المال ما يكفيه وولده ولو عُمر ألف سنة، ولكن حرصه يدفعه للمخاطرة بدينه ووقته وجهده طلبا للمزيد، وكم من فقير قنوع يرى أنه أغنى الناس، وهو لا يجد قوت يومه؛ ذلك أن الغنى الحقيقي غنى النفس ورضاها بما قسمه الله لها من عطاء، وهذا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس" رواه البخاري، وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:
"أترى يا أبا ذر أن كثرة المال هي الغنى*؟* إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب، من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا، ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا". رواه ابن حبان وصححه الألباني.

وقيل لبعض الحكماء:

ما الغنى؟ قال: قلة تمنيك، ورضاك بما يكفيك.


ويقول الشاعر:

ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا.

القناعة سبب البركة

فهي كنز لا ينفد، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، فقال:

(ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس) [متفق عليه].


وقال صلى الله عليه وسلم:

(من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) [الترمذي وابن ماجه].

فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس، عزيزًا بينهم، لا يذل لأحد منهم.

أما طمع المرء، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس، فاقدًا لعزته، قال الله صلى الله عليه وسلم: (وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس). [الترمذي وأحمد].


عزة وكرامة:

فالعز كل العز في القناعة، والذل والهوان في الحرص والطمع؛ ذلك أن القانع لا يحتاج إلى الناس فلا يزال عزيزا بينهم، والحريص قد يذل نفسه من أجل أن يحصل المزيد؛ ولذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس". رواه البيهقي وحسنه الألباني.

وقد كان محمد بن واسع رحمه الله تعالى يبل الخبز اليابس بالماء ويأكله ويقول: من قنع بهذا لم يحتج إلى أحد. ويقول الشاعر:

أفادتني القناعة كل عــز وأي غنى أعز من القناعة
فصيرها لنفسك رأس مال وصيرها مع التقوى بضاعة


واجبة لأصحاب الدعوات:

وإن كان كل مسلم مطالب بقناعة العيش، فإنها في حق الدعاة أوجب وألزم؛ ذلك لأن القناعة مصدر قوة لأصحاب المبادئ وحملة الرسالات الذين قد يتعرضون للاضطهاد والمصادرة والحرمان، كما أن القناعة تضع حائلا بين صاحب الرسالة وبين الانغماس في مطامع الدنيا والانشغال بتحصيل المزيد منها، فينطلق متخففا من قيودها ليحيي الإسلام في قلوب من حوله.


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهنَّ أو يعلِّم من يعمل بهنَّ، قلت أنا يارسول الله، فأخذ بيدي وعدَّ خمساً وقال: اتَّقِ المحارم تكن أعبد الناس، وارضَ بما قسم الله تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً، وأحبب للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مسلماً، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب» (رواه الترمذي والإمام أحمد).

وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كانت الدنيا همَّه فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأتِ في الدنيا إلا ما كُتِبَ له، ومن كانت الآخرة نيَّته جمع له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة». (رواه ابن ماجه بإسناد صحيح).

لا قناعة في فعل الخير

المسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا، أما في عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائمًا على المزيد من الخيرات، مصداقًا لقوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]. وقوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].


من الأسباب المؤدية للقناعة :

1 - الاستعانة بالله و التوكل عليه و التسليم لقضائه و قدره.

2 - قدر الدنيا بقدرها و إنزالها منزلتها .

3 - جعل الهمّ للآخرة و التنافس فيها .

4 - النظر في حال الصالحين و زهدهم و كفافهم و إعراضهم عن الدنيا و ملذاتها .

5 - تأمل أحوال من هم دونك .

6 - مجاهدة النفس على القناعة و الكفاف .

7 - معرفة نعم الله تعالى و التفكر فيها .

8 - أن يعلم أن لبعض النعيم ترة و مفسدة .

9 - أن يعلم أن في القناعة راحة النفس و سلامة الصدر و اطمئنان القلب .

10 - الدعاء .

11 - تقوية الإيمان بالله تعالى ، و ترويض القلب على القناعة و الغنى .

12 - اليقين بأن الرزق مكتوب و الإنسان في رحم أمه .

13 - تدبر آيات القرآن العظيم لا سيما ما تتحدث عن الرزق و الاكتساب .

14 - معرفة حكمة الله تعالى في تفاوت الأرزاق و المراتب بين العباد .

15 - العلم بأن الرزق لا يخضع لمقاييس البشر من قوة الذكاء و كثرة الحركة و سعة المعارف .

16 - العلم بأن عاقبة الغنى شر و وبال على صاحبه إذا لم يكن الاكتساب و الصرف منه بالطرق المشروعة .

17 - النظر في التفاوت البسيط بين الغني و الفقير على وجه التحقيق .

اختبر نفسك:

تلك هي القناعة، وتلك ثمارها التي يجنيها أصحابها، فأين نحن من هذه القناعة، وما نصيبنا منها؟ هذا ما سيساعدنا على معرفته الاستبيان التالي.

كن صادقا مع نفسك أثناء إجابتك، فليس أحد يطلع عليك إلا الله عز وجل، اختر الخانة التي توافقك في العبارات التالية:

لا

دائماً

أحياناً









العبــــارات

1- لا يغيب عن قلبي أن ما أصابني لم يكن ليخطئني وما أخطأني لم يكن ليصيبني.

2- ألتزم القصد والاعتدال في إنفاقي.

3- كلما رزقت بمال تمنيت لو كان أكثر.

4- أوقن أن كل إنسانٍ لن يجمع من المال إلا ما قُدر له.

5- ينتابني إحساس بالضيق إذا ما رأيت من حولي في سعةٍ من الرزق.

6- أستشعر نعم الله الكثيرة علي في كل حركة أو سكنة.

7- أتمنى امتلاك كل شيء جميل تراه عيني.

8- أشعر بقلقٍ واضطرابٍ نحو وضعي المالي في المستقبل.

9- أحرص على أن تكون طموحاتي في حدود قدراتي.

10- أوقن أن الاختلاف والتفاوت في الرزق اختبار من الله وابتلاء.

11- ألوم نفسي وأسارع بمراجعتها إذا تطلعت إلى ما في يد الآخرين.

12- أنظر لمن هو دوني في أمور الدنيا وأحمد الله.

13- عقيدتي أن الغنى غنى النفس وليس غنى المال والمتاع.

14- لا أتكاسل عن السعي للرزق بدعوى القناعة.

أعط نفسك درجات عن كل إجابة حسب الجدول الآتي:

السؤال
دائما
أحيانا
لا

14
2
1
0

13
2
1
0

12
2
1
0

11
2
1
0

10
2
1
0

9
2
1
0

8
0
1
2

7
0
1
2

6
2
1
0

5
0
1
2

4
2
1
0

3
0
1
2

2
2
1
0

1
2
1
0



إذا كان مجموع درجاتك أكثر من 24:

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك نعمة القناعة، ونزف إليك بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفلح من هُدِي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به".

إذا كان مجموع درجاتك من 18 إلى 24:

اجتهد في تخليص قلبك مما شابه من عدم الرضا والقناعة، وضع أمام عينيك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس".

إذا كان مجموع درجاتك أقل من 18:

تذكر قول النبي صلي الله عليه وسلم: "يا أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها، وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب".







التوقيع
بـــــــــدويه ونا بعيشتي تنعمت *** رمز البداوه سيف والكيف دلــه
محبوبتي (ينبــــــع) في حبها همت*** اعشق سهلها والجبال المطله
يكفيني منهـــــــــــا اني تعلمـــت *** ان الركوع لغير الله مذلــــــــه






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:57 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1