Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 12:10 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد

قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين بأن من قال بعدم جواز السعي في المسعى الجديد ووجوب التوقف إلى الانتهاء منه فقد دعا إلى تعطيل المشاعر المقدسة.
مؤكداً أن امتداد الصفا وامتداد المروة كله مسعى، وأن تحديدهما سابقاً بالجدار والسور ليس معناه أنه كل المسعى بل الهدف منه توقف الناس وحصرهم، وليس فيه أي دليل على أن الصفا والمروة غير ممتدين، مضيفاً أن زيادة عدد الحجاج بالملايين تستوجب توسعة المسعى.

@ التجديدات التي جرت في المسعى تساءل البعض من الناس بعد بناء المسعى الجديد وهدم المسعى القديم وبالتالي فلا يمكن لمن سعى اليوم أن يجد المسعى القديم على وضعه فيتجه ويضطر للسعي في المسعى الجديد.. هنا اختلف العلماء حول جواز السعي في المسعى الجديد، فما الذي ترونه شيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين في ذلك؟

- الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وعلى اله وصحبه.

نرى والله أعلم أنه يجوز السعي في هذا المسعى الجديد وأن من سعى فيه سواء لحج أو عمرة فإنه قد أتى بالركن أو أتى بالواجب الذي أمر الله به وشرعه، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي" ونزل في ذلك قول الله تعالى: (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوَّف بهما ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم) "البقرة: 158).

ورد أن عروة بن الزبير فهم من هذه الآية أن السعي مباح ليس واجباً لأن الله قال (فلا جُناح عليه) لأنه يقول من سعى (فلا جناح عليه) ففهم أن السعي ليس واجباً ولا ركناً فبينت له عائشة وهي خالته وقالت: كلا لو كان كذلك لكان ألا يطوف بهما.

وبينت أن السبب كون المشركين جعلوا على الصفا صنماً وعلى المروة صنماً وهما "إساف" و"نائلة" فكانوا يسعون بينهما لاستلام هذين الصنمين، فلما جاء الإسلام خافوا أن السعي بينهما شرك لأنه تعظيم وإحياء لهذين الصنمين فبين الله تعالى أنهما من شعائر الله، وإذا كانا من شعائر الله فلا جناح على من سعى بينهما، بل إن لهما عبادة لأن كل شعيرة من شعائر الله التي في المناسك فإن لها عبادة وعبادتها هذا السعي.

وفي الحديث الذي يرويه البخاري: "ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن سبب السعي هو ما نقل عن أم اسماعيل أنها سعت بينهما سبع مرات من الصفا إلى المروة سعية ومن المروة إلى الصفا سعية حتى كملت سبعاً، يقول فلذلك سعى الناس بينهما أو شرع السعي بينهما، ثم جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله" روي موقوفاً وروي مرفوعاً عن عائشة.

وبيَّن أن الحكمة في السعي ليس هي تعظيم الصفا والمروة لأنهما جبلان مخلوقان ولكن إقامة ذكر الله واتباع نبينا صلى الله عليه وسلم ودليل ذلك أن عمر رضي الله عنه لما أراد أن يستلم الحجر الأسود قال: "إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك فهكذا نقول: ليس السعي بين الصفا والمروة لحرمة الصفا أو لشرف فيه أو لشرف في المروة، ولكن لإقامة ذكر الله.

وقد بيّن العلماء أن السعي بينهما يكون ابتداء من الصفا إلى المروة شوط قاله النبي صلى الله عليه وسلم حيث بدأ بالصفا وقال نبدأ بما بدأ الله به، ثم معلوم أيضاً أن الصفا في الأصل يمتد من جهة الشرق وقد رأيته أنا قبل ستين سنة في أول مرة حججت فيها البيت رأيته ممتداً إلى مكان لا أحدده.

@ هل تذكر فضيلة الشيخ التاريخ تحديداً؟

- الجواب: كان ذلك سنة تسع وستين.

في تلك السنة كان هو ممتداً وكذلك المروة كان عليها مبان، المكان الذي نقف عليه بالمروة خلفه من جهة الشرق بنايات بمكان مرتفع، فيدل على أن المروة كانت مرتفعة.

وحيثما كان الأمر كذلك فإن من سعى بينهما أو إلى جانبهما فإنه قد سعى بين الصفا والمروة إن شاء الله، وقد نشر أخيراً عن الشيخ عبدالله بن سليمان بن منيع نشر مقالة له في إحدى الصحف اليومية وذكر أنه تراجع عمّا كان توقف فيه من ترك السعي بينهما أو السعي في المسعى الجديد.

وذكر أنه تقدم سبعة من كبار السن بعضهم عمره سبعون سنة وبعضهم عمره ثمانون وبعضهم أكبر من ذلك بأنهم شهدوا أن الصفا ممتد في جهة الشرق وأنه لا ميزة لهذا المكان ولا للثاني وكذلك ذكر أيضاً أنه سجل ايضاً ثلاثة عشر كلهم من أهل مكة من العارفين بذلك أيضاً وتموا عشرين مسلماً مواطناً من الثقات إن شاء الله الذين لا يتهمون بأنهم خافوا أو كذبوا أو تخيلوا شيئاً ليس بحقيقة هذا من جهة. ومن جهة ثانية إذا عرفنا أنه حدد بهذا التحديد الذي في عهد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - فلعله أراد بذلك أن يحجز هذا المكان وأن يجعل له حاجزاً وهو الجدار الذي في الجانب الشرقي حتى يتحدد.

وكان في ذلك الوقت المسعى الذي حدده واسعا يتسع للحجاج وزيادة ولم يخطر ببال أنه يأتي هذا العدد الضخم الذي يبلغ عدة ملايين، لا شك أنه يستحق أن يوسع هذا المسعى وقد اتفق المسؤولون في الدولة الذين عرفوا الحاجة إلى توسعته فوسعوه وعزموا على ان يجعلوه عدة أدوار أي أن يجعلوه ثلاثة أو أربعة أدوار أو نحو ذلك حتى يتسع لعدد كبير فهدموا المسعى الأول وأغلقوه وفتحوا المسعى الجديد الذي تم إنجازه من ثلاثة أدوار ولا شك أن لا نقول يتعطل هذا الركن الذي هو السعي أو تتعطل العمرة طوال هذه السنة إلى أن يفتح الأول إن في ذلك تعطيلاً لهذه المشاعر المقدسة.

وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما منع الناس أن يقرنوا أو يتمتعوا يريد بذلك ألا يتعطل البيت عن الزوار والمعتمرين طوال العام.

فإذا قلنا لا أحد يعتمر طوال هذا العام لتعطلت هذه الشعيرة التي هي شعيرة العمرة والتي هي مستحبة في كل وقت والتي شرعت في كل عام.

فالذي نختاره أنه يسعى في المسعى الجديد، ولا حرج على من سعى في ذلك سواء كان في حج أو عمرة ولعله تصدر فتوى من بقية العلماء يوافقون على ذلك أيضاً ولعلهم ينظرون إلى الحاجة الماسة التي دعت إلى توسعته، والله أعلم.

@ شيخ عبدالله في قضية المسعى الآن وهي موضوع مهم جداً هل ترون أنتم أن جواز المسعى أو جواز السعي في المسعى الجديد أن الجبل كان ممتداً كما تقول في تسع وستين أم ترى أن الزحام والمصلحة هي الأولى أم تقول: إن الشهود أم تقول إنها جميعاً؟

- أرى كل ذلك جميعه، فأنا شاهدته ممتداً من جهة الشرق ولم يكن مبنياً عليه وشاهده أيضاً غيري وكذلك المروة أيضاً مرتفع المباني التي شرقه مما يدل على أنه ممتد وأن السعي سواء على الموجود الذي حدد أو إلى جانبه الممتد كل ذلك يجزيء إن شاء الله.

لو تقيدنا بما سعى به (طريق النبي صلى الله عليه وسلم) لكان طريق النبي صلى الله عليه وسلم نحو متر الذي سار معه أو مترين أو نحو ذلك أو كذلك طريق هاجر أم إسماعيل أنه لا يتجاوز مترين أو ثلاثة أمتار أو خمسة أمتار فهل نقوم بتقيد الناس بهذا الطريق الضيق بأن يسيروا فيه والبقية لا يسعى فيه؟

النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف بعرفة قال: "عرفة كلها موقف" وكذلك مزدلفة.

هكذا يقال إنه سعى على الطريق الذي سعى معه وما بين الصفا والمروة امتداد الصفا وامتداد المروة كلها محل للسعي.وكذلك أيضاً أيّد ذلك الذين شاهدوا امتداد الصفا كما هو معروف.@ شيخ عبدالله، البعض يقيس ذلك بعرفة فيقول مثلاً الحج عرفة كما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام فلا يجوز لمن حج أن يخرج عن عرفة ولو مسافة شبر، ويقيسها بقضية المسعى الآن فيقول: لا يجوز للناس أن يخرجوا عمّا حدده وخصوصاً ما كان في رأي شيخكم مفتي الديار السابق سماحة الشيخ محمد؟

- نحن نقول: "نرى أنه يجوز الخروج من عرفة ونقول أيضاً إن عرفة واسعة".

كان شيخنا - رحمه الله - يقول: عرفة واسعة ليست محددة بهذه الحدود، واسعة تتسع لعدة ملايين ممتدة من جهة الشمال أكثر من خمس كيلومترات أو عشر كيلومترات، وممتدة الجهة كلها حتى الجهة الغربية.

وقد حقق كثير من العلماء ومنهم الزركشي في شرح مختصر الخرقي أن نمرة من عرفة.

نمرة التي بها المسجد وكذلك عُرنة من عرفة إلا أنه ليس في نفس ذلك الوضع وعن بطن عُرنة وأن عرفة تمتد من جهة الغرب فعلى هذا عرفة واسعة وتتسع للحجاج ومثلهم معهم.وكذلك أيضاً (منى) محددة أيضاً وأجاز مشايخنا إذا امتلأت أن ينزلوا في مزدلفة وأن ينزلوا في العزيزية ونحو ذلك فدل على أن القصد من هذه المشاعر ونحوها هو التعبد بما تتيسر به العبادة فكذلك القصد من هذا المسعى هو عبادة الله تعالى.

@ شيخ عبدالله في قضية زحام الناس والتوسع طرح البعض وقال: لا شك أن نقدر حاجة الناس والمسلمين من كل مكان والأعداد اليوم ليست كالأعداد التي كانت في عهد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - وهم في ازدياد، لكن طرح البعض رأياً وقال: إذا كانت ثمة توسعة فلتكن التوسعة أفقية فلنبن أدواراً بدلاً من أن يكون السعي في دورين نجعله ثلاثة أو أربعة أو خمسة إلى غير ذلك؟

- نقول أولاً: يرون أن القصد من السعي هو إقامة ذكر الله، حصل في أية دور إلى جانب نفس الصفا والمروة، وثانياً: إن هناك الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - قد أنكر السعي في الدور الثاني وفي سطح المسجد وفي سطح المسعى، وقال: إن هذا ليس سعياً بين الصفا والمروة، ومنع السعي إلا أن من يسعى بينهما يصعد إلى الصفا ولو خطوة أو خطوتين ثم يصعد على المروة وأما غيرهما فلم يبح ذلك.

وإذا كان كذلك فإننا نقول في السعي في الأدوار كما قلنا في السعي إلى جانب الصفا والمروة.

وقد ذكر سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - أنه لو خرج عن محاذاة الصفا والمروة في شيء يسير فذاك عليه أنه سعى بينهما.

وعلى كل حال، بما أنه ليس هناك الآن إلا هذا المسعى الجديد فلماذا لا نبيح السعي بينهما، نقول إنه يحصل بذلك المقصود، لأن الصفا والمروة ممتدان وأن من سعى إلى جانبهما ثبت عليه أنه سعى بينهما.

@ فضيلة الشيخ كيف يمكن التعامل مع هذا الخلاف وخصوصاً أن البعض منهم الآن متوجه إلى مكة والبعض منهم يسأل حتى عن سعيه الذي مضى في الحج وفي الأيام الماضية.. نرجو التوجيه لهؤلاء الناس؟

- الذين توقفوا في ذلك أولاً رأوا أنه بعد سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم قد حدد وقالوا إذا حدد عرض الصفا وعرض المروة لا يجوز الزيادة عليه ولا يجوز الخروج عنه.

ونقول أولاً أن تحديده لأجل أن يحجز بحائط وبجدار وسور من جهة الشرق حتى يتوقف الناس، وينحصروا في ذلك، وليس في ذلك دليل على أن الصفا ليس ممتداً والذي ينظر إلى الصفا يشاهد أنه كان مشقوقاً من جهة الشرق وأنه مشقوق ومقطوع في نفس الصفا أي من الجهة الشرقية ثم نقول أيضاً إن الشيخ - رحمه الله - رأى أن هذا فيه كفاية وأنه واسع على الحجاج مع أن لما حججنا أيضاً وجدنا زحاماً ولكن كان ذلك بسبب أن الناس مختلطون الذاهب والراجع لم يفصل بينهما ولما فصل بينهما جعل حاجز بين الصفا بين الذاهب والراجع، خففت هذه الحواجز الزحمة في تلك السنين ثم تضاعفت وتضاعفت بعد أن كثر الحجاج من سنة تسعين وزيادة كثر العدد على كل حال هذا الذي نراه ولكل أن يفتي بما يراه.

ولكن الذي ترجح عندنا أن السعي في المسعى الجديد جائز إن شاء الله، ويحرص الذي يسعى على أن يحقق ذكر الله تعالى.

نقلاً عن الاقتصادية







 

متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 12:13 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

في محاضرة ألقاها الشيخ المطلق بالجامعة الإسلامية:
لا شبهة في السعي بالمسعى الجديد

حَمَل الدكتور عبدالله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء على بعض طلبة العلم الذين يتسرعون ويستعجلون في إصدار الفتاوى في قضايا مهمة وكبيرة تهز الأمة بأسرها مؤكدا أن الاجتهاد الفردي (الأحادي) لا يجوز لوجود مؤسسات الاجتهاد الجماعي كهيئة كبار العلماء ومجمع الفقه الإسلامي ولجنة الإفتاء ؛ ولأنه لابد في الفتوى من الرجوع إلى رأي الخبراء والمتخصصين .
و نفى المطلق وجود شبهة في السعي بالمسعى الجديد مستعرضا (صكا شرعيا) دونت فيه شهادة ثلاثين رجلا من أهل مكة من كبار السن يثبتون أن المسار الجديد (في المسعى) لا يخرج عن حيز المسعى في صورته القديمة، وقال : نحن في دخول شهر ذي الحجة والوقوف بعرفة نكتفي بشاهدين وهنا ثلاثون شاهدا، فأيهما أهم السعي أم الوقوف بعرفة !

و أضاف : لا بد من وجود قاعدة كبيرة لجبلي الصفا والمروة فهل يعقل أن تكون القاعدة عشرين مترا فقط !. إن جبل الرماة في المدينة المنورة وهو أصغر جبل معروف مساحته تزيد عن ذلك بكثير .








 
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 12:21 AM   #3 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

الشيخ عبدالله بن منيع : لا يظهر لي مانع شرعي من توسعة المسعى

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول الله محمد الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
لقد سئلت عشرات المرات عبر مجموعة من وسائل الإعلام لدينا عن حكم السعي في التوسعة الأخيرة للمسعى التي أمر الملك عبدالله - حفظه الله - بها. ونظراً إلى وجوب البيان ممن نظن فيه الثقة والطمأنينة لقوله، ولأن المسألة محل نظر واختلاف في الحكم. فقد استخرت الله تعالى في الإجابة عن ذلك لا سيما والمسألة الآن صارت محل أخذ ورد واختلاف في الفتوى بين منع وإجازة مما أوجد بلبلة وقلقاً واضطراباً بين عموم الناس، وعليه فأبدأ إجابتي بهذا الدعاء:

اللهم أرني الحق حقاً وارزقني اتباعه، وأرني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه، وأعوذ بالله أن أقول ما ليس به علم ولا حق. سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا أنت ولينا ومولانا، عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير.

الواقع أن فكرة توسيع عرض المسعى انطلقت من مجموعة دوافع:

أحدها :

شعور حبيبنا ومليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - بواجبه الفعلي نحو مسؤوليته بضرورة القيام بتوفير وسائل الأمن وأنواعه وأجناسه لحجاج وعمار بيت الله الحرام والحيلولة دون كل ما يهدد ذلك.

الثاني:

تزايد أعداد الحجاج والمعتمرين عاماً بعد عام مما يوجب الأخذ في الاعتبار هذا التزايد، وضرورة العمل على مقابلته بما يؤمن لهم الراحة والاطمئنان والسلامة من نتائج وسلبيات هذه الزيادات المتتابعة، ولا شك أن هذه مسؤولية ولي الأمر وحكومته - أعانهم الله ووفقهم-.

ثالثاً:

ما تقدمت به جهات فنية في العمارة والبناء من أن المبنى الحالي للمسعى قد لا يحتمل هذه الزيادات المتتابعة من الحجاج والعمار. كما تقدمت تلك الجهات الفنية بالتوصية بهدف المبنى الحالي وإعادة بنائه، وعليه فقد اتجه لخادم الحرمين الشريفين العزم على هدم المبنى الحالي للمسعى وإعادة بنائه، وظهرت لدى جلالته فكرة توسعة عرض المسعى لدى جلالته، وأخذاً بالمبدأ الثابت المتخذ من ملوك بلادنا، بدءاً بالملك عبدالعزيز - رحمه الله- ومن بعده أبناؤه الملوك: الملك سعود، والملك فيصل، والملك خالد، والملك فهد - رحمهم الله -، والملك عبدالله -حفظه الله وأعزه - وذلك برجوعهم إلى علماء البلاد في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بأمور الدين ومقتضياته وأخذ قراراتهم بذلك من حيث الجواز أو المنع، فقد طلب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - انعقاد مجلس هيئة كبار العلماء في جلسة استثنائية في مكة المكرمة، وعَرَضَ عليهم عن طريق سمو الأمير متعب بن عبدالعزيز - حفظه الله - مسألة توسعة عرض المسعى للاضطرار لذلك. وبعد النظر والتأمل من المجلس قرر المجلس بالأكثرية عدم الموافقة على ذلك. حيث إن المسعى الحالي قد صدر بتحديده قرار من أكابر علماء البلاد في وقته. وقد خالف ذلك بعض أعضاء المجلس وقرروا الموافقة على التوسعة بحجة أن التوسعة يجب ألا تخرج عن أن تكون بين الصفا والمروة والتوسعة المطلوبة لم تخرج عن أن تكون بين الصفا والمروة وأن السعي في هذه الزيادة هو سعي بين الصفا والمروة. وحيث إن المسألة محل خلاف بين أعضاء هيئة كبار العلماء بعضهم يقول بعدم جواز التوسعة وبعضهم يقول بالجواز. فقد اتجه لولي الأمر الأخذ برأي الفريق القائل بجواز التوسعة، ولكنه - حفظه الله - أحب الاحتياط لبراءة الذمة واستكمال مبررات القرار من جلالته بالتوسعة، فطلب البحث عمن يشهد على وضع جبلي الصفا والمروة قبل تغيرهما بالتوسعة القائمة، فتقدم مجموعة شهود من كبار السن أصغرهم قد تجاوز عمره سبعين عاماً، وصدر بشهادة سبعة منهم صك شرعي من المحكمة العامة بمكة المكرمة على أنهم يشهدون بمشاهدتهم أن الصفا يمتد شرقاً عن وضعه الحالي بأكثر من التوسعة المقترحة ارتفاعاً واتصالاً وامتداداً، وأن المروة مثل ذلك، وأنهم يعرفون ويشهدون أن امتدادهما شرقاً كان مقارباً بالارتفاع ارتفاع الصفا والمروة، وفي المحكمة الآن إجراءات بإثبات شهادة ثلاثة عشر شاهداً يشهدون بمثل ذلك. وبعد النظر من جلالته -حفظه الله- في وجهة نظر المخالفين والمؤيدين في حكم التوسعة من أعضاء هيئة كبار العلماء، وبعد الاطلاع على شهادة الشهود بامتداد جبلي الصفا والمروة شرقا إلى أكثر من التوسعة المطلوبة، وأنه امتداد قائم مقارب في ارتفاعه ارتفاع جبلي الصفا والمروة. وحيث إن الزيادة المقترحة توسعة للمسعى لا تخرج عن كونها بين الصفا والمروة، وليس هناك نص شرعي من كتاب الله تعالى ولا من سنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم- يحصر عرض المسعى في عرضه الحالي. فقد اختار ولي الأمر الملك عبدالله - حفظه الله - القول بجواز التوسعة وأمر بتنفيذ ذلك بعد أن بذل جهده في التحري والتثبت. نسأل الله تعالى أن يديم توفيقه ويأخذ بناصيته إلى ما يحبه الله ويرضاه.

ولجلالته - حفظه الله - سابقة من الملك فهد - رحمه الله- فقد صدر من مجلس هيئة كبار العلماء قرار في مسألة الحرابة وذلك بالأكثرية يقضي القرار في مسألة الحرابة وذلك بالأكثرية يقضي القرار أن على القاضي أن يحكم في دعوى المحاربة بالإثبات أو عدمه، وفي حال حكمه بثبوت دعوى الحرابة يحكم بما يراه من النص الاختياري في آية الحرابة {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ....} إلى آخر الآية.

وقال بعض أعضاء الهيئة، وهم أقلية ومنهم سماحة الشيخ صالح اللحيدان، يجب على القاضي أن يقتصر حكمه على ثبوت إثبات الحرابة من عدمه، وفي حال الإثبات يكل القاضي أمر الحكم بالعقوبة لولي الأمر ليختار من العقوبات المنصوص عليها إلى آية الحرابة ما يختاره، وبعد رفع القرار لولي الأمر الملك فهد - رحمه الله - اختار رأي الثاني رأي الأخذ برأي الأقلية وأمر باعتماده وتبليغه المحاكم للأخذ به.

فهذه سابقة لولي الأمر في اختياره ما يراه من أقوال مجلس هيئة كبار العلماء في حال اختلافهم، ولا يلزم أن يكون ما يختاره رأي الأكثرية وإنما يختار من أقوالهم ما يراه محققاً للمصلحة متفقاً مع المقاصد الشرعية غير مخالف لنص صريح من كتاب الله أو من سنة نبيه.

وبناء على ما تقدم ذكره من ظهور فكرة توسعة المسعى ودواعيها وما مرت به من خطوات حتى انتهت إلى الشروع في تنفيذ التوسعة بما رآه ولي الأمر وأمر به.

وبصفتي أحد أعضاء هيئة كبار العلماء فقد اشتركت مع الهيئة في النظر في حكم التوسعة، وكنت ممن يرى عدم جواز التوسعة لصدور قرار من كبار علمائنا ومشايخنا الأجلاء بحصر عرض المسعى في عرضه الحالي، وبعد إعادتي النظر والتأمل والأخذ في الاعتبار الأمور التالية:

أولاً : لم يكن قرار كبار علمائنا السابق والذي بموجبه جرى توسعة المسعى سابقا إلى ما هو عليه الآن، لم يكن ذلك القرار مبنيا على نص من كتاب الله تعالى ولا من سنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم- بحصر عرض المسعى على عرضه الحالي، وإنما كان مبنيا على الاجتهاد بأن ما بين الصفا والمروة هو المسعى الحالي طولاً وعرضاً.

ثانياً : قامت البينة العادلة من سبعة شهود يتبعهم ثلاثة عشر شاهداً يشهدون بمشاهدتهم جبل الصفا ممتداً امتداداً بارتفاع مساوٍ لارتفاع الصفا حاليا، وذلك نحو الشرق إلى أكثر من عشرين متراً عن جبل الصفا الحالي، وكذلك الأمر بالنسبة لجبل المروة، وشهادتهم صريحة في امتداد الجبلين - الصفا والمروة - شرق امتداداً متصلاً وبارتفاعهما.

ثالثاً : حيث إن المسألة من مسائل الاجتهاد ولم يكن القول بجواز التوسعة مصادما نصاً من كتاب الله تعالى، ولا من سنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم-، وقد ثبت أن الزيادة المقترحة للتوسعة لا تخرج عما بين الصفا والمروة، وقد قال تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}.

رابعاً : حيث إن الخلاف في توسعة الملك عبدالله.. هل هي من المسعى أم لا ؟ هو خلاف في عرض المسعى لا في طوله فقد اطلعت على القرار الصادر من المشايخ: عبدالملك بن إبراهيم وعبدالله بن دهيش وعلوي عباس مالكي، وذلك بتاريخ 23- 9-1374هـ وبرقم 35 المؤيد من سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله- والذي هو أهم مستند لمن عارض من أعضاء هيئة كبار العلماء توسعة الملك عبدالله - حفظه الله - وقد جاء في القرار المذكور ما نصه:

ولم نجد للحنابلة تحديداً لعرض المسعى، وجاء في القرار بعد ايرادهم نصا من المفتي ونصوصاً من أقوال أهل العلم بخصوص طول المسعى، قالوا: هذا كلامهم في الطول ولم يذكروا تحديد العرض. أ.هـ. وجاء في القرار نقل نص عن الرملي من كتابه شرح المنهاج: ولم أر في كلامهم ضبط عرض المسعى وسكوتهم عنه لعدم الاحتياج إليه؛ فإن الواجب استيعاب المسافة التي بين الصفا والمروة كل مرة. أ.هـ.

وفي حاشية تحفة المحتاج شرح المنهاج ما نصه: الظاهر أن التقدير لعرضه بخمسة وثلاثين أو نحوها على التقريب إذ لا نص فيه يحفظ من السنة. أ.هـ.

أقول أنا عبدالله المنيع: بل في عرض المسعى نص صريح من كتاب الله تعالى وهو آية: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا} فهذا نص يدل على أن عرض المسعى ما تحققت فيه البينونة بين الصفا والمروة وهو نص صريح من كتاب الله تعالى على أن عرض المسعى هو عرض جبلي الصفا والمروة من الغرب إلى الشرق وقد قامت البينة العادلة على أن توسعة الملك عبدالله لم تتجاوز عرض الجبلين- الصفا والمروة - من الغرب إلى الشرق.

خامساً : من الجانب العقلي والحسي ليس في الجبال ذات الأهمية والاعتبار جبل عرضه لا يتجاوز عشرين متراً، فهل يعقل أن يكون عرض جبل الصفا وعرض وجبل المروة أقل من عشرين متراً؟!!، وإذا كان أحدهما - فرضا - عرضه أقل من عشرين متراً فهل يلزم أن يكون عرض الثاني مثله؟.

سادساً : لا يجوز لطالب العلم أن يتمسك بقول من أقوال أهل العلم وقد قال به ثم تبين له أن غيره من الأقوال أصح منه دليلا فيجب عليه أن يرجع عنه؛ فالحق أحق أن يتبع، وقد قرر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- منهجاً لطالب العلم وفيه ما نصه: لا يمنعنك قضاء قضيت فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحق فإن الحق قديم لا يبطله شيء ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل. أ.هـ.

وحيث اختار ولي الأمر القول بجواز التوسعة، وقد قال بهذا القول بعض أعضاء هيئة كبار العلماء، وولي الأمر هو الحاكم العام. والقاعدة الفقهية أن حكم الحاكم يرفع الخلاف في قضية من قضايا مسائل الخلاف إذا حكم فيها بأحد أقوال أهل العلم بما لا يخالف نصاً صريحاً من كتاب الله أو من سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم- أو بما انعقد عليه إجماع الأمة، ولا شك أن التوسعة محققة للمصلحة في خدمة ضيوف الرحمن، وفي الأخذ بها دفع للأضرار المحتمل وقوعها عليهم، وحيث إن الشهادة بامتداد جبلي الصفا والمروة شرقاً عن وضعهما الحالي بما لا يقل عن عشرين متراً يعتبر إثباتا مقدماً على نفي من ينفي ذلك، وبناء على ما سبق ذكره من أن التوسعة لا تتجاوز ما بين الصفا والمروة فالسعي فيها سعي بين الصفا والمروة، فلا يظهر لي مانع شرعي من توسعة المسعى عرضا بما لا يتجاوز ما بين الصفا والمروة، وأن السعي في هذه الزيادة سعي بين الصفا والمروة، هذا ما ظهر لي، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والله المستعان.

أعد هذه الفتوى عضو هيئة كبار العلماء - عبدالله بن سليمان المنيع








 
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 07:43 AM   #4 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

عضو هيئة كبار العلماء معالي الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان:
مشروع توسعة المسعى استوفى الأدلة الشرعية والعلمية والتطبيقية



امتدح معالي الدكتور عبدالوهاب إبراهيم أبو سليمان عضو هيئة كبار العلماء مشروع توسعة مشعر المسعى العملاق مبيناً استيفاء المسؤولين عنه الأدلة الشرعية، والعلمية والتطبيقية، والخبرات المحلية، وتوثيقها توثيقاً شرعياً.
وأوضح أبو سليمان أن شعيرة السعى متعلقة بجبلي الصفا والمروة كما في الآية الكريمة (إن الصفا والمروة من شعائر الله) (البقرة: 158) فكل ما يصدق عليه أنه جزء من جبل الصفا، وجبل المروة فهو مناط الحكم الشرعي المخصوص بالسعي.

مبيناً في هذا السياق أنه لا معنى لالتزام الحدود الضيقة الموجودة حالياً في البناء القديم ومطابقته له في التوسعة الحديثة، في حين أن الحقيقة الشرعية تتسع لأكثر من الموجود اتساعاً دون مساس بالشعيرة، وفي هذا تيسير للأمة على أداء هذه الشعيرة، وهو الهدف المنشود من هذه المشاريع الضخمة.

ودعا أبو سليمان إلى وجود رقابة شرعية علمية يرجع إلهيا لتوجيه الشركات العاملة إلى ما ينبغي وما لا ينبغي من الإنشاءات والتعديلات، والإزالة، في تنفيذ المشاريع الجديدة التي تتعلق بالمشاعر المقدسة.

وقال معاليه ما نصه: المشاعر المقدسة عرفات، ومزدلفة، ومنى، والمسجد الحرام، والصفا والمروة، وما تحويه من معالم ذات حدود طبيعية شرعية، توقيفية النطاق والحدود، المحافظة على معالمها واجب شرعي، لها قداستها التي شرعها المولى جل وعلا، والعبادات التي تؤدى فيها، لم تزل محل عناية المسلمين ولاة، ورعايا على مدار الزمن، وتوالي القرون، حتى العصر الحديث في العهد السعودي الزاهر، الذي قام على أسس الشريعة الغراء، لا جرم أن يكون الاهتمام بهذه المشاعر كبيراً يأتي في أولويات ملوكها وولاتها منذ المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - ومن خلفه من عقبه الصالح من الملوك والولاة.

مما يذكر بكل فخر واعتزاز في تاريخ الدولة السعودية في أول توسعة لها للحرم الشريف تأسيس هيئة عليا تتولى الإشراف على تنفيذ مشروع توسعة المسجد الحرام برئاسة سمو الأمير فيصل رئيس مجلس الوزراء عام 1375ه، انبثقت عن هذه الهيئة لجنة تنفيذية للإشراف الفعلي المباشر لمشروع توسعة المسجد الحرام لمتابعة التوسعة للحرم الشريف، والتحقق من صحة التغييرات الإنشائية، ومطابقتها للحدود الشرعية، في جميع مراحلها كان من بين هؤلاء بصورة دائمة: العلامة الفقيه الشيخ عبدالحميد الحديدي، وفضيلة الشيخ صالح قزاز، وفضيلة الشيخ محمد طاهر كردي، سارت اللجنة سيراً حسناً حافظت فيه على أماكن المشاعر بحدودها الطبيعية عن علم وخبرة، وتواتر تاريخي محلي، فكانت توقيعاتهم المكانية من السلامة والصحة، والدقة بحيث لا يتطرق إليها الشك. وكذلك الأمر كلما استدعت الحاجة لتشكيل هذه اللجان، فمن ثم حافظت بكل دقة على ما يتصل بهذه المشاعر كما كانت على عهد السلف الصالح، قامت بعملها بكل أمانة وإخلاص، حتى انهت مهمتها الشرعية والتاريخية، والكل مطمئن على ما يحدث لأنها كانت في أيدي علماء خبراء محليين ثقات، وقد وثق فضيلة الشيخ محمد طاهر كردي - رحمه الله تعالى - كل ما كان من إحداثات، وإجراءات توثيقاً تاريخياً أميناً في كتابه (التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم) في ستة مجلدات، حتى استخدم لهذا التوثيق التصوير الفوتوغرافي، وهي أولية للمدرسة التاريخية المكية تحسب في تميزها ومبادرتها وحرصها على التوثيق التاريخي للمسجد الحرام والمشاعر المقدسة. أنهت هذه اللجنة مهمتها بانتهاء توسعة الحرم الشريف، وطرأت على المشاعر تطورات وتغييرات، تقرر لها اللجان المؤقتة.اللافت للنظر في الوقت الراهن أن المشاريع الجديدة التي تتعلق بالمشاعر تنفذ على أرض الواقع دون وجود رقابة شرعية علمية يرجع إليها، حتى أصبح هذا الأمر معتاداً عكس ما كان يتم في الماضي تحت إشراف هيئة شرعية توجه الشركات العاملة إلى ما ينبغي وما لا ينبغي من الإنشاءات والتعديلات، والإزالة، الشركات المقاولة في حاجة ماسة في أعمالها في المشاعر المقدسة إلى هيئة علمية شرعية دائمة، وخصوصاً أن الثقافة الشرعية للقائمين بهذه المشاريع عادة ما تكون ضعيفة إن لم تكن معدومة.

مشروع الجمرات الذي ينفذ حالياً ومنذ عام تقريباً، ويشارف على الانتهاء مشروع شرعي تاريخي عملاق، عرض أساساً على مجلس هيئة كبار العلماء، وقد أقره بعد التعديلات المقترحة التي كانت تهدف إلى سلامته شرعاً، مع الحرص الشديد على سلامة الأداء الشرعي، ومناسبته مع سلوك الحجاج في جانبه العملي، والذي يحيط به العلم أنه لم يخصص له في التنفيذ لجنة شرعية ثابتة تضمن سلامته من الناحية الشرعية، مع التأكد أن المسؤولين عنه في الهيئة المشرفة لهم غيرة على أماكن الشعائر، ولكن هذا لا يغني عن وجود هيئة شرعية علمية متخصصة دائمة تراقب كل ما يجري تنفيذه على أرض الواقع من تشييد أو إزالة، كما سبق في عام 1427ه تجديد وترميم لأرضية مسجد الخيف، استوجب قلع البلاط القديم، واستخدمت التركترات، وانقشعت في بعض أنحاء المسجد حفريات ظهر فيها بعض الرفات القديمة، وقد رأيتها مع بعض الزملاء رأي العين، ولم يكن لهذا من يراقبه، ويتحقق منه، الشيء الطبيعي ان كل هم المقاول الحرص على انجاز العمل فماكان منه إلا الطمر العشوائي.

المثال الثاني: مشروع توسعة مشعر المسعى العملاق الذي بدأ العمل على تنفيذه مع بداية العام الهجري 1428ه يسير العمل فيه بكل قوة ونشاط، وإخلاص بعد استيفاء المسؤولين عنه الأدلة الشرعية، والعلمية والتطبيقية، والخبرات المحلية، وتوثيقها توثيقاً شرعياً، بدأ التنفيذ فيه من دون تشكيل هيئة تشرف عليه من الناحية الشرعية لعلها تجد ما يحقق بعض المصالح في بعض الأمور اثناء الإنشاء يوسع على الساعين، على سبيل المثال: التوسعة الجديدة للمسعى من الناحية الطولية تنتهي بجبل المروة كالحدود السابقة في البناء القديم.من المعلوم أنه في هذا المكان ينتهي أداء شعيرة السعي ببداية انتهاء المسافة الطولية.

المعروف فقهاً ان استيفاء الساعي لمسافة السعي بين الصفا والمروة هي المطلوبة شرعاً لاكمال هذه الشعيرة، وهذا يتحقق لدى ارتقاء الساعي بداية الصفا وبداية المروة، والدخول إلى العمق ولو بقدر ضئيل للتأكد والتحقق من كمال الشوط، بهذا يكون قد أكمل شعيرة السعي بعد اتمامه الأشواط السبعة، الجميع يتوقف بعد هذا للدعاء كما هي السنة فأينما وقف بعد هذا قريباً أو بعيداً عن البداية فإنه متحقق أنه على الصفا عند الابتداء وانه على المروة عند الانتهاء.

في هذين الموضعين يحدث ازدحام وتجمع كبير، حيث يقف البادئون للسعي للتكبير والدعاء والمنتهون من السعي للتكبير والدعاء ينتج عن هذا التجمع الكبير والزحمة الشديدة خصوصاً وقد وضع باب أو أبواب على الحدود القريبة من البداية والنهاية تحصر هذه الجموع في مكان ضيق جداً، في حين ان في الأمر سعة من الناحية الشرعية حيث يمكن توسيع المكان لهذه الأعداد الكبيرة دون مضايقات، أو مساس بصحة الأداء للشعيرة، إذ من المعلوم شرعاً أن الساعي إذا انتهى إلى الصفا في الشوط السادس يقف للدعاء، وكذلك بالنسبة للمروة في الشوط الأخير، ورقى بداية جبل الصفا، وبداية جبل المروة فإنه قد أتم سعيه شرعاً، وما دام الساعي قد أتم الشعيرة في حدودها الشرعية المطلوبة، فما بعد هذا المكان من جبل الصفا، وجبل المروة هو امتداد لهما، المفروض ان توسع المساحة للداعين في تلك المنطقتين بطريقة سليمة دون أن تضيق حدود الصفا والمروة المتسعة، فلو وسعا إلى الناحية الخلفية، وانتحى المنتهون من السعي ناحيتهما لكان فيه الكثير من السهولة واليسر على البادئين السعي، والمنتهين لشعيرة السعي، مع توفير الكثير من الهدوء والطمأنينة للداعين.الملاحظ أن المسعى طولاً حوصر وحددت النهاية بالباب، أو أبواب الحرم الشريف، وهي مساحة لا تتجاوز عشرة أمتار في حين ان في الأمر سعة يمكن عمل مساحة أكبر في الصفا، وفي المروة لا تحد بحدود الباب، أو الأبواب الموجودة يتمكن فيها المبتدئ والمنتهي من شعيرة السعي من الدعاء دون مساس بصحة أدائه للسعي، وفي الوقت نفسه يؤدي الساعي ركن السعي بلا مضايقة. أو عناء، يقف الساعي في أي جهة من جبل المروة، مادام انه قد استكمل مسافة السعي ابتداء وانتهاء، المساحة بعد الباب أو الأبواب المحدثة سواء في البناية القديمة أو الحديثة هي معتبرة من جبل المروة وتمتد إلى أوسع من هذه الحدود، دون مضايقة لهم، أو لغيرهم، فمهما بعد الحاج أو المعتمر عن بداية نهاية السعي فهو لايزال على جبل المروة، وهو لايزال في مشعر المسعى، فإن جبل المروة يصل إلى أبعد من حدود سور الحرم القائم بالمروة، وقد أناط المولى جل وعلا شعيرة السعي بجبلي الصفا والمروة كما في الآية الكريمة (إن الصفا والمروة من شعائر الله) (البقرة: 158) فكل ما يصدق عليه انه جزء من جبل الصفا، وجبل المروة فهو مناط الحكم الشرعي المخصوص بالسعي.

لا معنى لالتزام الحدود الضيقة الموجودة حالياً في البناء القديم ومطابقته له في التوسعة الحديثة، في حين ان الحقيقة الشرعية تتسع لأكثر من الموجود اتساعاً دون مساس بالشعيرة، وفي هذا تيسير للأمة على أداء هذه الشعيرة، وهو الهدف المنشود من هذه المشاريع الضخمة، كان يمكن تنفيذ هذه الحقيقة على مشروع التوسعة للمسعى لو تهيأ للعاملين هيئة شرعية علمية دائمة من علماء مكة المكرمة الشرعيين والجغرافيين.








 
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 07:44 AM   #5 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

الشيخ أبو سليمان: التوسعة لا تمس بالشعيرة



امتدح معالي الدكتور عبدالوهاب إبراهيم أبو سليمان عضو هيئة كبار العلماء مشروع توسعة مشعر المسعى العملاق مبيناً استيفاء المسؤولين عنه الأدلة الشرعية، والعلمية والتطبيقية، والخبرات المحلية، وتوثيقها توثيقاً شرعياً.
وأوضح أبو سليمان أن شعيرة السعى متعلقة بجبلي الصفا والمروة كما في الآية الكريمة (إن الصفا والمروة من شعائر الله) (البقرة: 158) فكل ما يصدق عليه أنه جزء من جبل الصفا، وجبل المروة فهو مناط الحكم الشرعي المخصوص بالسعي.








 
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 06:58 PM   #6 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي:
ما أمر به خادم الحرمين الشريفين من توسعة المسعى هو عين الحق والصواب.. والأمة الإسلامية كلها تعضده في ذلك



ثمّن فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي - شيخ الأزهر الشريف - الخطوة التي قام بها خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مشروع التوسعة، وقال: إنَّ دور المملكة العربية السعودية في خدمة الدين ورعايتها للحرمين لا يمكن الشك فيه أو المزايدة عليه؛ فهو عمل ظاهر للعيان يراه العالم كله ويشهد به كل منصف.

وأضاف شيخ الأزهر: إنَّ رعاية المملكة وخادم الحرمين لم تكن مجرد رعاية بحكم ولايتها الشرعية عليها فقط، ولكنها رعاية من منطلق حب وعشق لهذا المكان، ويظهر ذلك واضحاً وجلياً في حجم هذه التوسعات من جانب وكثرتها. وأضاف: إنَّ هذه التوسعة المباركة للمسعى تندرج في إطار حرص وسعي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لخدمة الإسلام والمسلمين وتلمس احتياجاتهم، يؤكد ذلك دأبه الذي لا ينتهي لخدمة كل ما هو إسلامي من جانب آخر. ويؤكد أنَّ الله عز وجل اختار هؤلاء الرجال المخلصين لأن يكونوا حرساً وأمناء على بيته الحرام، فيسيرون بحبه ومدده وتوفيقه.

وذكر شيخ الأزهر أن الرأي الشرعي في هذه التوسعة يظهر من خلال رأي جمهور العلماء الذين يرون أن المصلحة المرسلة مصدر من مصادر التشريع، والمصلحة هنا مع هذه التوسعة الكبرى لأهميتها وضرورتها، ولأنه لا يوجد معوق ديني يمنع إنشاء المسعى الجديد ولا يوجد أي دليل شرعي من الكتاب والسنة يعضد رأي مَن يخالفها على الإطلاق، فأين الدليل؟ فبقي فرضاً على ولي أمر المسلمين القيام به، وعليه أن يصدر قراراً وتكليفاً بها، وهو ما حصل، والغاية في كل هذا هو إرضاء الله عز وجل.

وعدّ شيخ الأزهر ما قام به خادم الحرمين الشريفين خطوة مهمة على طريق الدعوة إلى الله عز وجل، وتخفيف الآلام والمشقة التي كان يعاني منها المقبلون على بيت الله عز وجل، وقال إن ما قام به خادم الحرمين الشريفين هو عين الحق والصواب، تعضده الأمة الإسلامية كلها في هذا التوجه الخيّر المبارك. لافتاً النظر إلى أهمية التفكير في مسارات أخرى تخفف من الجهد وتقلل من المشقة التي يتعرض لها المسلمون من حجاج ومعتمري وزائري البيت الحرام.

واختتم بقوله: من اختلف مع اجتماع الأمة في جواز هذه التوسعة بل مشروعيتها فإن كلامه خال تماماً من الدليل الشرعي أو من الرؤية الدينية الصحيحة، فجاء كلاماً مرسلاً يعبر عن رؤية خاصة لا تستند إلى دليل شرعي، منطلقها أن يبقى الوضع على ما هو عليه كما كان أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن أي تغيير يعد بدعة، وليس له علاقة بما استقر عليه الأمر وأمرنا به، وهذا كلام غير مقبول، ويخالف رأي جمهور علماء الأمة الإسلامية، ولا يلتقي مع مصالح الأمة.








 
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 06:59 PM   #7 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

مفتي القدس وعموم الديار الفلسطينية ورئيس الهيئة العليا لعلماء فلسطين:
ولي أمر المسلمين رأى من منطلق ولايته ومسؤولياته تجاه أمته إجراء هذه التوسعات فحقق بهذا العمل المصلحة الشرعية المطلوبة





أشاد سماحة مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى ومفتي عموم الديار الفلسطينية ورئيس الهيئة العليا للعلماء في فلسطين سماحة الشيخ عكرمة صبري بالجهود العظيمة التي بذلها ويبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة أمته وقال: إن كل مسلم منصف يشهد لهذا القائد المسلم بالعمل الإسلامي الموفق، وأثنى سماحته على التوسعات التي تجري في المشاعر المقدسة وعلى رأسها توسعة المسعى وقال: إنه عمل إسلامي كبير يهدف للتيسير على المسلمين ورفع المشقة والحرج عنهم، مؤكداً أن كل مسلم يؤيد خادم الحرمين الشريفين على هذا العمل المبارك، وقال: إنه حج أكثر من عام ووقف بنفسه هذا العام على التوسعات الجديدة وشاهد ما أسهمت به من التخفيف على الحجاج والمعتمرين والزوار.

نترك الحديث هنا لسماحة الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك والدار الفلسطينية ورئيس الهيئة الإسلامية العليا ورئيس هيئة العلماء والدعاة ليحدثنا عن جهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة الحرمين الشريفين وخدمة المشاعر المقدسة وآخرها توسعة المسعى. فقال سماحته: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

فإن هذه التعميرات وهذه التوسعات التي تتم الآن في المشاعر المقدسة في ظل رعاية واهتمام ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - لتدل على حرص خادم الحرمين والعائلة الحاكمة الكريمة على شعائر ومشاعر المسلمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وكذلك التوسعات العملاقة في جسور الجمرات لتساعد الحجاج على رمي الجمار بيسر دون مشقة.

وقال سماحته: إنه من المعلوم أن موسم الحج الماضي قد خلا بفضل الله من المشاكل والضحايا والتزاحم في رمي الجمرات وكنت من المشاهدين لهذه المشاعر، حيث رمى الناس بيسر وسهولة بفضل الله ثم نتيجة لهذه التوسعة فلخادم الحرمين الشكر والتقدير والعرفان، فالتوسعات يسرت على المسلمين وسهلت أداء الشعيرة.

والآن وقد أجريت التوسعات في المسعى بين الصفا والمروة وهي بلاشك تهدف إلى التوسيع على الحجاج والمعتمرين لأن المسلمين بحمد الله في تزايد ويتدفقون على بيت الله الحرام على مدار السنة للاعتمار، بالإضافة إلى موسم الحج، فرأى ولي أمر المسلمين من منطلق مسؤولياته أن يخفف على الناس وأن يتمشى مع حاجة المسلمين ولاشك أن هذه التوسعة من المصلح الشرعية المطلوبة لتخفيف الزحام أثناء السعي بين الصفا والمروة، ومن المعلوم أن أرض مكة المكرمة كلها حرم وبالتالي فإن التوسعة تدخل ضمن هذا المفهوم الشرعي فكيف نضيق ما اتسع فالأمر واسع بفضل الله ومقتضى حال المسلمين يوجب ذلك.

وإنني هنا أويد وأفتي بما قاله العلماء بجواز هذه التوسعات في المسعى لأنها تدخل في إطار المسعى من الناحية الشرعية وهي جزء لا يتجزأ من المسعى والتوسعة جزء ظاهر واضح من المسعى، بل إن المسعى ممتد لأكثر منها هو ممتد لأكبر من التوسعة الجديدة وقد حججت هذا العام كما قلت ووقفت على المسعى بنفسي.

* فضيلة الشيخ عكرمة صبري أيضاً نريد أن تحدثنا بشكل عام عن هذه التوسعة كمطلب شرعي ومطلب إنساني أيضاً يحتاجه الحجيج في الأعوام القادمة، حيث يزداد عدد الحجاج في كل عام؟

- إنه مما يسر ويثلج الصدر أن يقوم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كل عام بالتوسعات في مجالات وشعائر ومناسك الحج والعمرة وأرض مكة كما قلت هي حرم كلها وبالتالي فإن أي توسعة فهي تدخل ضمن الحرم وأفتي بجواز ذلك، وأؤيد رأي العلماء الأفاضل الذين أصدروا فتاوى بجواز هذه التوسعة وهو عين الحق وهو الرأي الصواب وبارك جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وبارك الله ذلك.

ومن المعلوم أن مناسك الحج من حيث الأمكنة غير مقيدة بمسافات معينة فمن الذي حدد المسعى بهذه الحدود؟ ومن الذي أوقفت عرض المسعى بحيث لا يتسع للزيادة؟ أين الدليل الشرعي لذلك؟ هل لديهم دليل شرعي، وبالتالي فالسعي بين الصفا والمروة هو مكان فسيح يمكن أن نتوسع من خلاله حتى ييسر ذلك على الحجيج ونمنع الأزدحام وبخاصة في مناسك الحج حيث إن أعداد الحجيج في تزايد.

إنني هنا يجب أن أثني على دور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في هذه التوسعات وما قدمه من جهد عظيم في توسعة المسعى همه وهاجسه ودافعه خدمة أمته وخدمة الدين وهو إنسان نفع الله به الإسلام وكان حريصاً على المسلمين وحريصاً على حل مشاكلهم وتلمس همومهم وهو قريب منهم.. فمبادرته بتوسيع المسعى هو عمل إسلامي كبير وجهد سيسجل له في التاريخ الإسلامي كما سجل للقادة الكبار وهو عمل شرعي صحيح لا لبس فيه يعضده الدليل الشرعي ونحن هنا نقول به ونجيزه ونؤيد خادم الحرمين الشريفين في هذا الاتجاه وفقه الله وأعانه وسدده، والحمد لله وحده وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.








 
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 06:59 PM   #8 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

العلامة الدكتور يوسف القرضاوي:
افعل يا خادم الحرمين الشريفين ولا حرج فأنت تيسر على الأمة ولا تعسّر وتبشّر ولا تنفّر وتنطلق من شرع الله



تحدث فضيلة الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين والعالم والفقيه المعروف مثمناً الخطوة المباركة التي اتخذها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - لتوسعة المسعى. وقال: إنها خطوة شرعية موفقة وعمل مسدد وقال: نحن نرحب بهذه الخطوة ونؤيدها وندعمها مؤكداً أنه يجب على علماء الأمة مساندة الحكام الصادقين المخلصين الذين تتجه نياتهم لخدمة الأمة الإسلامية والتيسير عليها.

وفيما يلي نص حديث فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وإمامنا وحبيبنا وأسوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

فإني أرحب بكل خطوة تتخذ للتوسعة والتيسير على حجاج بيت الله الحرام، فإننا نحمد الله تبارك وتعالى أن الأمة الإسلامية مازالت هي أول الأمم سعياً إلى مرضاة الله تعالى، وإلى التقرب إليه، بالعبادات والشعائر، لا توجد أمة من الأمم تجتمع بالملايين مثلما تجتمع أمة الإسلام في حج بيت الله الحرام بالنسبة لأمة الإسلام ومثل صلاة التراويح والقيام وخصوصاً في العشر الأواخر من رمضان وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان هذه من خصائص الأمة الإسلامية. فهذه اجتماعات كبيرة حاشدة تظهر قوة وتعاضد أمة الإسلام.

وعلينا نحن العلماء أن نعمل جهدنا وفكرنا واجتهادنا لفسح وتأييد هذا التطور الكبير في حياة الأمة الإسلامية وأن نعين الحكام الذين تتجه نياتهم الخيّرة لخدمة الأمة في هذا الجانب، لا أن نضيق هذا الدرب ونضع العراقيل أمامه ولذلك نحن نرحب ونؤيد وندعم سعي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسعى حيث إن الحجاج والمعتمرين أصبحوا من الكثرة والوفرة بحمد الله بحيث يحتاجون إلى هذه التوسعة، وأنا أقول في هذه الخطوة وفي كل ما يتخذ من خطوات للتيسير على الحجاج أقول: مرحباً بهذا الشرع لا يضيق شرعاً بهذا مصلحة المة تقتضي هذا التيسير الذي هو شعار هذا الدين {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (البقرة 185) {مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ} (المائدة 6).

والنبي صلى الله عليه وسلم سُئل عن أمور كثيرة تتعلق بالحج فكان جوابه (افعل ولا حرج) نحن نقول في هذه التوسعة: افعل يا خادم الحرمين الشريفين ولا حرج عليك فأنت تيسر على الأمة ولا تعسر وتبشر ولا تنفر وتعين على عبادة الله تبارك وتعالى. أنت يا خادم الحرمين تعمل وتنطلق من شرع هدفك خدمة أمتك، بارك الله جهودك وأيدك بنصر من عنده.. عرفناك مخلصاً لأمتك.. عرفناك غيوراً على الدين هدفك وهاجسك خدمة الإسلام والمسلمين ورفع المشقة والحرج والضيق عنهم. وهذه هي منطلقات الإسلام.

ليس هناك في الشرع تحديد للمسعى أن يكون كم متراً من هنا أو هناك، ليس هناك تحديد ولا تضييق الأمر فيه سعة - وكما وسعنا المسجد الحرام وكما نقلنا مقام ابراهيم من مكانه أرجو أن يكتمل الأمر بزحزحة المقام من مكانه الحالي لأنه أيضاً يضيق على الطائفين.

وأعتقد أن الخطوة التالية بعد توسعة المسعى سيكون التفكير كيف نوسع المطاف لأن المشكلة أصبحت الآن في المطاف، كيف نوسع على الطائفين كما وسعنا على الساعين؟

أنا أرحب بهذه الخطوة الكريمة وأرى أنها خطوة مباركة وأنها في طاعة الله وفي سبيل الله واسأل الله سبحانه وتعالى أن يثيب كل من سعى إليها وأن يثيب خادم الحرمين الشريفين، ومعاونيه على هذه الخطوة المباركة والتي تهدف إلى التيسير على عباد الله والتي تيسر عليهم طاعة الله وكذلك أداؤها بسهولة ويسر.

وهذا ما عرفناه وعهدناه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عن تلمس لمصالح وحاجات الأمة والسعي لتحقيقها، فجزاه الله خير الجزاء، هذه الخطوة الشرعية المباركة فهو صاحب أيادٍ بيضاء ومواقف صادقة وما فعله وفقه الله هو عين الحق والصواب وهو ما يوافقه عليه جميع فقهاء الأمة الإسلامية الذين يتحرون الحق والصواب ويعضدونه ويقفون وراءه في هذا العمل.

نسأل الله تعالى أن يحتسب هذه الخطوات المباركة الطيبة في ميزان حسناته.. والحمدلله رب العالمين.









 
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 07:00 PM   #9 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

مفتي جبل لبنان:
خادم الحرمين الشريفين مؤتمن على أمته وقد أدى واجبه الشرعي تجاهها


تحدث فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن علي الجوزو مفتي جبل لبنان عن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خدمة الإسلام وقال: إنه - حفظه الله - نذر نفسه يوم تولى القيادة بأن يخدم أمته أمة الإسلام فأوفى بما عاهد الله به. وقال: إن ما يجري من توسعات وأعمال جليلة في المشاعر المقدسة شاهد على هذا الوفاء وشاهد على حرصه - حفظه الله - على خدمة أمته أمة الإسلام.

وفيما يلي نص حديث سماحة مفتي جبل لبنان:

لاشك أن ما قامت به المملكة العربية السعودية من منجزات في المشاعر المقدسة وتوسعات هو من أجل خدمة حجاج بيت الله الحرام، فالتوسعة في المسعى والجمرات والحرم كان عملاً إسلامياً كبيراً لم يشهد له التاريخ مثيلاً.

أما توسعة مكان الجمرات فهو عمل إنساني كبير لأن الحجاج كانوا يضيقون ذرعاً بهذا الزحام الشديد الذي كان يواجههم أثناء رمي الجمرات.

بهذه التوسعة تحولت الجمرات إلى مكان منظم ومتسع له أبعاد إيمانية وأخلاقية وإنسانية أنقذت الناس من كوارث كثيرة كانت تقع خلال رمي الجمرات.

وقف الفواجع

كانت الفواجع تحدث في هذا المكان، فإذا به اليوم على أفضل ما يكون وإذا بالناس يذهبون إلى هناك ويشعرون بالراحة والسهولة واليسر وهم يؤدون هذه الشعيرة ولا يقع لهم من المشاكل ما كان يقع في الماضي.

مآثر خادم الحرمين

توسعة المسعى وتوسعة الجمرات تعد كلها من مآثر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله جزاه الله كل خير، ولا شك أنها تضاف إلى المآثر الكبيرة التي قام بها خادم الحرمين في الماضي ولا تزال هذه المآثر تتوالى على أرض مكة المكرمة والمدينة المنورة من أجل أن يجد الحجاج عند أداء فريضتهم ما يساعدهم على التوجه إلى الله عزّ وجلّ دون أن تعترضهم مشكلات تسبب لهم الازعاج وتسبب لهم البعد عن أداء العبادة بشكل جيد فهذه مكرمة كبيرة تذكر بالخير.

حل المشاكل السابقة

وبالنسبة لتوسعة المسعى فهذا المسعى الجديد الذي تنشئه المملكة سيكون له آثار بعيدة في تيسير أمر الحج لأن المسعيين أو الثلاثة التي كانت موجودة ضاقت بحجاج بيت الله الحرام ولم تعد تتسع لهم فبهذا المسعى سيكون هناك مجال كبير لانفراج هذه الأزمة أيضاً التي تعطل الحجاج، كنت منذ سنتين قد صعدت إلى المسعى لأداء ما عليّ فكانت النتيجة أنني وقفت ساعة كاملة في شوط واحد، وشاهدت ما أصاب المسلمين من ضيق وزحام وأضرار بدنية لا يقرها الإسلام.

التيسير على المسلمين

الآن هذا الأمر سينتهي بإذن الله وسنعود إلى اختصار الوقت واختصار المتاعب والمشاكل ووقف الفواجع والأخطار ورفع الضيق والحرج والمشقة، لأننا عندما نجد سهولة ويسراً في المسعى فإن جميع الأشواط تقضى في ثلاثة أرباع الساعة إذا كان الإنسان شاباً ونشيطاً ولديه من النشاط والحيوية ما يساعده على القيام بالسعي، هذه مكرمة أيضاً من مكرمات المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين لأن خادم الحرمين قد نذر نفسه ونذر إمكانات المملكة العربية السعودية من أجل أن ييسر على حجاج بيت الله الحرام دون مشكلات ودون متاعب، وقد فعل ما وعد به وأوفى بما عاهد الله عليه من خدمة المسلمين وخدمة الإسلام وهو - حفظه الله - جعل نصب عينيه عند ولايته للملك خدمة هذه البقاع المقدسة وخدمة المشاعر وخدمة من يقصدها فأوفى بهذا العهد على أحسن حال وسارع لخدمة أمة الإسلام، فجزاه الله خير الجزاء.

عمل شرعي صحيح

ولا شك أن هذا العمل عمل إسلامي شرعي موافق للشريعة الإسلامية وهو عمل يقول به كل فقهاء الشريعة ويسانده فيه كل مسلم وهو كما أسلفت من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وغيرته على أمته.. ونحن باسم مسلمي لبنان وباسم كل مسلم نشكر خادم الحرمين الشريفين على توسعة المسعى وعلى التوسعات الأخرى في الجمرات وفي المسجد الحرام وهو عمل إسلامي صحيح موافق لشرع الله هدفه مرضاة الله وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله مؤتمن على الأمة مؤتمن على البقاع المقدسة وقد أدى واجبه الشرعي وقام بواجبه خير قيام وأبرأ ذمته، نسأل الله تعالى له الأجر والمثوبة.








 
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد
قديم منذ /02-04-2008, 07:01 PM   #10 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

مفتي روسيا الشيخ راويل عين الدين:
توسعة المسعى من عمارة البيت الحرام ومسلمو روسيا كلهم سعداء بهذا الإنجاز الكبير



رحب مفتي مسلمي روسيا فضيلة الشيخ راويل عين الدين بالعمل على توسعة المسعى وقال: إن ما اتخذه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو قرار صائب وهو عمل معضود شرعاً وهو عمل موافق لأحكام الشريعة، وقال: إن مسلمي روسيا وما حولها كلهم يؤيدون خادم الحرمين الشريفين على هذه الخطوة الإسلامية الكبيرة، وأضاف أننا استبشرنا بهذه الخطوة التي ستخفف على المسلمين وستحل الكثير من المشاكل وستمكن العجزة وكبار السن والمرضى من الحج دون خوف من الزحام الشديد.

وقال: هل ننسى ما حصل في الجمرات من توسعة عظيمة جعلت الرمي سهلاً للغاية لتنحل كل مشاكل الرمي؟ مؤكداً أن المسعى سيكون كذلك - بإذن الله -.

وقال: إن مشاكل المسعى كلها ستنتهي بهذا الحل وكل مسلم يلهث بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله على هذا العمل الكبير.

وأكد سماحة مفتي روسيا الشيخ راويل عين الدين أن التوسعة الجديدة هي إعمار للبيت الحرام وهو عمل جليل. وأضاف: كنت قد زرت مكة عدة مرات سابقة ودهشت بما تقوم به المملكة من خدمات كبيرة في توسعة الحرمين المكي والمدني ومن خدمات جليلة في منطقة منى ومزدلفة وعرفات وهي في الحقيقة أمور مكلفة من الناحية المادية فتحتاج لجهود كبيرة وأما ما يجري حالياً من توسعة للمسعى فهو يصب في الجهود السابقة التي عودتنا عليها حكومة خادم الحرمين الشريفين ومن قبله الحكومات السعودية السابقة التي جعلت نصب عينيها ومن أهم مهامها عمارة بيت الله الحرام وخدمة حجيجه ولا شك أن ما يجري الآن ليس بالأمر السهل، فلهم منّا الشكر والتقدير والامتنان، ولا نملك إلا الدعاء للملك عبدالله على هذه الخطوات.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استمارة متابعة يومية للمعلمات بدورة الامورة منتدى الادارة المدرسية 22 27-11-2011 01:13 AM
كشف متابعة يومية the knight الصف الثالث 11 16-11-2011 09:43 AM
الشيخ الجبرين حفظه الله ورأيه في المسعى الجديد أبو عبد الله 2009 المنتدى العام 5 28-03-2008 06:44 PM
مساعدة تكفون كشف متابعة يومية UFD منتدى الادارة المدرسية 0 04-03-2008 12:17 AM
مطلوب ..وعاجل سجل متابعة يومية للرياضيات 4-5-6 تميمي الجزيره منتدى الرياضيات 0 12-10-2003 09:10 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:23 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1