Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
السعي في حاجة المسلم
السعي في حاجة المسلم
قديم منذ /11-05-2008, 02:24 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

hh8m غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43788
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 2,819
 النقاط : hh8m is on a distinguished road

Question السعي في حاجة المسلم

الحياة قاسية، وأهوالها كثيرة ومصائبها جمة، والإسلام دين الحياة الاجتماعية السليمة، يريد من أتباعه أن يكونوا كالطود الشامخ بل كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.

وفي ظل تلك الحياة يشعر المسلم بالطمأنينة والهناء، وترفرف عليه السعادة لشعوره بأنه لا يواجه الحياة بمفرده في خطوبها الجليلة، فإن إخوته المؤمنين يمسحون آلامه ويقيلون عثراته، يعينونه برأيهم وهم له ناصحون ويمدونه بمالهم وهم عليه مشفقون، ويسعون معه بجاههم وهم لخيره راغبون وفي كل ذلك يلتمسون الأجر والقرب منه تعالى.

روى الحاكم وقال صحيح الإسناد: «لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجته، وأشار بأصبعه أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين».

وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل مسلم صدقة. قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق. قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف» [رواه البخاري ومسلم].

فالمسلم يساعد أخاه المسلم, بقدر إمكانياته بيده، بماله، بجاهه ولا يضيق به مؤثراً السكينة وقد أخلد إلى الراحة.. بينما نجد غيره من إخوته تؤرقهم الهموم، وتقض مضاجعهم المحن.. وبإمكانه أن يمسحها بشيء من الإيثار ولو على حساب راحته.

قد تحل بأحد المسلمين مشكلة فماذا يكون موقف الآخرين منها؟ لن نتحدث عن ضعاف الإيمان وإنما نتحدث عن الصفوة التي نأمل منها الكثير.. وكثير من هؤلاء يواجهون المشكلة بهز الكتفين ولسان حال أحدهم يقول: مالي ولهذا الأمر، فأشغالي أجل منها.

وفي أحسن حالاته يحوقل ويتأوه وكأنه يقول: ليس بالإمكان أحسن مما كان.

إن السلبية واللامبالاة لن تحل أمور المسلمين، وهذه التصرفات لابد أن نؤاخذ عليها.

فالنعمة التي خولها الله للعبد سيسأل عنها فيم وضعها؟ فكيف إذا سئل العبد يوم القيامة إن فلاناً المسلم كان في ضائقة وكان بإمكانك مساعدته، وخذلانك له في هذه الحاجة قد ألجأه إلى الرشوة ليحصل على حقه، إنك لو سعيت له في جاهك الذي حباك الله إياه لقضيت مصلحته ويسرت أمره وحلت دون لجوئه إلى الرشوة.

وكم من شاب قد ينحرف عن دينه لقضاء مصالحه عن طريق غير المسلمين إذا ساعدوه في المال لإنهاء دراسته! وكم من أسرة تضرع بالدعاء إلى من مد لها يد العون وقد يكون من أعداء الإسلام!..

وهذا ما يقوم به المنصرون في كثير من ديار المسلمين الفقيرة، وأندونيسيا خير شاهد على ذلك.

كم من أسرة ناشئة بنيت على غير مرضاة الله للتقصير في مساعدة الشباب على الإحصان الذي يدعو له الشرع! كل ذلك في غيبة الوعي الفعلي والتقدير لقيمة العون.

والله تعالى يقول: {مَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا} [النساء 85].

فلا تظن أخي المسلم أن العبادة مقصورة على نوع من القربات يرسمها خيالك، إنها كل ما يحبه الله من قول أو عمل.

إن سيرك في حاجة أخيك المسلم إن أحسنت النية واحتسبت الأجر من الله قد تكون من أفضل العبادات.

يقول ابن القيم رحمه الله في معرض ذكره للآراء في أفضل العبادات: ومنهم من رأوا أن أنفع العبادات وأفضلها ما كان فيه نفع متعدٍ.
فرأوه أفضل من ذي النفع القاصر.
فرأوا خدمة الفقراء والاشتغال بمصالح الناس وقضاء حوائجهم ومساعدتهم بالمال والجاه والنفع أفضل فتصدوا له وعملوا عليه واحتجوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله» [رواه أبو يعلى].

واحتجوا بأن عمل العابد قاصر على نفسه، وعمل النافع متعدٍ إلى الغير (أين أحدهما من الآخر؟).

قالوا: ولهذا كان فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب.

واحتجوا أن صاحب العبادة إذا مات انقطع عمله وصاحب النفع لا ينقطع عمله ما دام نفعه الذي سعى إليه.

واحتجوا بأن الأنبياء إنما بعثوا بالإحسان إلى الخلق وهدايتهم ونفعهم في معاشهم ومعادهم، ولم يبعثوا بالخلوات والانقطاع عن الناس والرّهب، ولعل في هذا القول ما يشفي ويكفي.

فإلى قضاء مصالح المسلمين ينبغي أن ينشط الدعاة المخلصون في كل مكان ، ولا تشغلهم عنها كثرة التبعات.

وما قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع المرأة التي كانت في حالة وضع، ومساعدة زوجها في طهي الطعام عنا ببعيدة.

إن الفطرة السوية لن تنسى اليد التي امتدت إليها ساعة المحنة.

أيها الأخ المسلم يا من تريد النجاح في الدارين: إن الأمر سهل ميسور، إذا عودت نفسك على قضاء مصالح إخوانك ذوي الحاجات، ولن تنفع الخطب والمواعظ إذا تقاعست عن أداء حق الأخوة والدين.

وأنت أيتها الأخت المؤمنة: تذكري كلما حببت إليك نفسك الراحة والسكون، أن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
خولة درويش ( منقول من موقع طريق الاسلام )







 

السعي في حاجة المسلم
قديم منذ /11-05-2008, 02:26 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

hh8m غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43788
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 2,819
 النقاط : hh8m is on a distinguished road

Exclamation السعي في قضاء الحاجات !!

الحياة قاسية، وأهوالها كثيرة ومصائبها جمة، والإسلام دين الحياة الاجتماعية السليمة، يريد من أتباعه أن يكونوا كالطود الشامخ بل كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.

وفي ظل تلك الحياة يشعر المسلم بالطمأنينة والهناء، وترفرف عليه السعادة لشعوره بأنه لا يواجه الحياة بمفرده في خطوبها الجليلة، فإن إخوته المؤمنين يمسحون آلامه ويقيلون عثراته، يعينونه برأيهم وهم له ناصحون ويمدونه بمالهم وهم عليه مشفقون، ويسعون معه بجاههم وهم لخيره راغبون وفي كل ذلك يلتمسون الأجر والقرب منه تعالى.

روى الحاكم وقال صحيح الإسناد: «لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجته، وأشار بأصبعه أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين».

وعن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل مسلم صدقة. قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق. قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف» [رواه البخاري ومسلم].

فالمسلم يساعد أخاه المسلم, بقدر إمكانياته بيده، بماله، بجاهه ولا يضيق به مؤثراً السكينة وقد أخلد إلى الراحة.. بينما نجد غيره من إخوته تؤرقهم الهموم، وتقض مضاجعهم المحن.. وبإمكانه أن يمسحها بشيء من الإيثار ولو على حساب راحته.

قد تحل بأحد المسلمين مشكلة فماذا يكون موقف الآخرين منها؟ لن نتحدث عن ضعاف الإيمان وإنما نتحدث عن الصفوة التي نأمل منها الكثير.. وكثير من هؤلاء يواجهون المشكلة بهز الكتفين ولسان حال أحدهم يقول: مالي ولهذا الأمر، فأشغالي أجل منها.

وفي أحسن حالاته يحوقل ويتأوه وكأنه يقول: ليس بالإمكان أحسن مما كان.

إن السلبية واللامبالاة لن تحل أمور المسلمين، وهذه التصرفات لابد أن نؤاخذ عليها.

فالنعمة التي خولها الله للعبد سيسأل عنها فيم وضعها؟ فكيف إذا سئل العبد يوم القيامة إن فلاناً المسلم كان في ضائقة وكان بإمكانك مساعدته، وخذلانك له في هذه الحاجة قد ألجأه إلى الرشوة ليحصل على حقه، إنك لو سعيت له في جاهك الذي حباك الله إياه لقضيت مصلحته ويسرت أمره وحلت دون لجوئه إلى الرشوة.

وكم من شاب قد ينحرف عن دينه لقضاء مصالحه عن طريق غير المسلمين إذا ساعدوه في المال لإنهاء دراسته! وكم من أسرة تضرع بالدعاء إلى من مد لها يد العون وقد يكون من أعداء الإسلام!..

وهذا ما يقوم به المنصرون في كثير من ديار المسلمين الفقيرة، وأندونيسيا خير شاهد على ذلك.

كم من أسرة ناشئة بنيت على غير مرضاة الله للتقصير في مساعدة الشباب على الإحصان الذي يدعو له الشرع! كل ذلك في غيبة الوعي الفعلي والتقدير لقيمة العون.

والله تعالى يقول: {مَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا} [النساء 85].

فلا تظن أخي المسلم أن العبادة مقصورة على نوع من القربات يرسمها خيالك، إنها كل ما يحبه الله من قول أو عمل.

إن سيرك في حاجة أخيك المسلم إن أحسنت النية واحتسبت الأجر من الله قد تكون من أفضل العبادات.

يقول ابن القيم رحمه الله في معرض ذكره للآراء في أفضل العبادات: ومنهم من رأوا أن أنفع العبادات وأفضلها ما كان فيه نفع متعدٍ.
فرأوه أفضل من ذي النفع القاصر.
فرأوا خدمة الفقراء والاشتغال بمصالح الناس وقضاء حوائجهم ومساعدتهم بالمال والجاه والنفع أفضل فتصدوا له وعملوا عليه واحتجوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله» [رواه أبو يعلى].

واحتجوا بأن عمل العابد قاصر على نفسه، وعمل النافع متعدٍ إلى الغير (أين أحدهما من الآخر؟).

قالوا: ولهذا كان فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب.

واحتجوا أن صاحب العبادة إذا مات انقطع عمله وصاحب النفع لا ينقطع عمله ما دام نفعه الذي سعى إليه.

واحتجوا بأن الأنبياء إنما بعثوا بالإحسان إلى الخلق وهدايتهم ونفعهم في معاشهم ومعادهم، ولم يبعثوا بالخلوات والانقطاع عن الناس والرّهب، ولعل في هذا القول ما يشفي ويكفي.

فإلى قضاء مصالح المسلمين ينبغي أن ينشط الدعاة المخلصون في كل مكان ، ولا تشغلهم عنها كثرة التبعات.

وما قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع المرأة التي كانت في حالة وضع، ومساعدة زوجها في طهي الطعام عنا ببعيدة.

إن الفطرة السوية لن تنسى اليد التي امتدت إليها ساعة المحنة.

أيها الأخ المسلم يا من تريد النجاح في الدارين: إن الأمر سهل ميسور، إذا عودت نفسك على قضاء مصالح إخوانك ذوي الحاجات، ولن تنفع الخطب والمواعظ إذا تقاعست عن أداء حق الأخوة والدين.

وأنت أيتها الأخت المؤمنة: تذكري كلما حببت إليك نفسك الراحة والسكون، أن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
خولة درويش ( منقول من موقع طريق الاسلام )








 
السعي في حاجة المسلم
قديم منذ /28-11-2008, 01:29 AM   #3 (permalink)

عضو ماسي

hh8m غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43788
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 2,819
 النقاط : hh8m is on a distinguished road

افتراضي

بذكرالله تزيل احزانك وهمومك ......... خاصة قول لاحول ولاقوة الابالله








 
السعي في حاجة المسلم
قديم منذ /29-11-2008, 12:03 AM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

ام حسام@ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 108572
 تاريخ التسجيل : Nov 2005
 المشاركات : 1,223
 النقاط : ام حسام@ is on a distinguished road

افتراضي

بذكرالله تزيل احزانك وهمومك ......... خاصة قول لاحول ولاقوة الابالله








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حادث في افريقيا بس حادث غريب جدا يوجد صورة في الداخل ههههه aattnn المنتدى العام 13 22-06-2008 11:14 AM
متابعة يومية لفتاوى العلماء عن ً جواز السعي في المسعى الجديد ابولمى المنتدى العام 20 09-04-2008 07:09 PM
التربية تؤكد السعي لتحسين مستويات المعلمين والمعلمات وتحذر من جمع الأموال aburakan المنتدى العام 2 13-12-2007 12:45 PM
حكم قول المسلم لاخيه المسلم جمعه مباركه ((الأسير)) المنتدى العام 2 06-10-2007 01:41 AM
من مشى مع اخيه الى حاجت حتى يقضيها الا ثبت الله قدميه يوم تزل الاقدام حاجة بسيطة ممكن مرحبا مراحب منتدى برنامج معارف 7 23-04-2006 12:38 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:31 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1