Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
آباء وأمهات يدفعون (أبناءهم) للانحراف!
آباء وأمهات يدفعون (أبناءهم) للانحراف!
قديم منذ /22-02-2003, 07:25 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي آباء وأمهات يدفعون (أبناءهم) للانحراف!

آباء وأمهات يدفعون (أبناءهم) للانحراف!

تحقيق - رياض بن سليمان العسافي جريدة الرياض
=============================

رغم تعدد دور التنشئة الاجتماعية إلا ان الخبراء التربويين وعلماء الاجتماع ورجال الدين يؤكدون ان الاسرة هي المسؤول الاول عن انحراف ابنائها وعليها ان تتحمل عبء معالجة وتقويم السلوك المنحرف.
وفي الدول المتقدمة يعترفون بدور الاسرة الرئيسي في توجيه السلوك المنحرف للأبناء لكنهم يدعمون هذه الاسرة بوسائل ارشادية مساعدة كالاخصائي النفسي والاجتماعي وهناك خطوط تليفونية ساخنة لمد يد العون للاسرة او للشخص الذي لديه ميل للانحراف.
وفي مجتمعنا ما زالت مكاتب الاستشارات الاسرية "مجهولة" لدى الاسر رغم وجودها في المجتمع ولا يعرف طريقها إلا قلة من الاسر الواعية.
وتستمر معاناة الاسرة من جراء الانحراف المفاجئ للابن والابنة ويجهل البعض كيفية التعامل مع الامر ووسائل العلاج الفعالة لمثل هذا الانحراف السلوكي.
إهمال الوالدين
يؤدي إلى انحراف الأبناء
الدكتور حسين بن سعود آل هلال أستاذ علم النفس المساعد بجامعة الملك سعود يؤكد ان الاضطرابات السلوكية عند الابناء من انحراف او غيره قد تكون مرتبطة بمجموعة من العوامل مثلها مثل أي ظاهرة انسانية يكون خلفها عادة مجموعة من العوامل وليس عامل او سبب واحد. ومن الواضح من الدراسات والنظريات النفسية العديدة ان التربية الاسرية واساليب الرعاية الوالدية لها علاقة قوية بالنمو النفسي السليم للأبناء وبالتالي كونهم اعضاء صالحين غير منحرفين في المجتمع. مثلاً أحد الدراسات الحديثة تشير الى ان ابناء الوالدين المهملين اكثر عرضة لاستخدام المخدرات والى ان اهمال الوالدين وعدم اهتمامهم بالابن وتربيته ومراقبته تؤدي الى شعوره بالاكتئاب والاستياء والقلق ومن ثم يكون اكثر عرضة للانحراف. ايضاً تشير دراسة حديثة اخرى الى ان اسلوب الرعاية الوالدية غير الفعال يزيد من احتمالية انتماء الابن وتوحده مع الاقران خصوصاً الاقران المنحرفين. فالوالدان الرافضان للأبناء او العدوانيان تجاههم او المتذبذبان في معاملتهما يزيدون من شعور الابناء بالاستياء والاكتئاب وسرعة الاستثارة الانفعالية وهذه كلها اضطرابات نفسية قد تؤدي بالأبناء الى الانحراف او التوحد مع اقران
منحرفين والانضمام اليهم.
ويضيف د. حسين آل هلال ولكي ينمو الاطفال والمراهقين نمواً نفسياً سليماً فإنهم بحاجة الى جو أسري متماسك ودافئ يشبع لديهم الحاجة للأمن والطمأنينة وكذلك الحاجة للحب والانتماء والتقبل حيث ان دراسات عديدة تشير الى ان اغلب مشاكل المراهقين ناتجة عن عدم اشباع هذه الحاجة الانسانية الهامة. فالمراهقون الذين لا يجدون علاقات قوية داخل الاسرة ولا يجدون الالفة والحب والمساندة من والديهم هم اكثر نزعة الى الانحراف. وقد وجدت بعض الدراسات ان أم المراهق المدمن عادة تمارس اسلوب الحماية الزائدة والتسامح والتدليل الزائد بينما وجد ان الأب عادة غير مهتم او ضعيف او غائب او مبتعد عاطفياً عن الابن او كثير الغياب عن المنزل.
اضافة الى ذلك فإن استخدام الوالدين او أحدهما للكحول او المخدرات يجعل احتمالية انحراف الابن او الابنة اكبر. وقد لوحظ عموماً ان الوالدين ذوي المستوى التعليمي والاقتصادي المنخفض يميلان اكثر الى استخدام اسلوب تسلطي صارم في تعاملهما مع الابناء مما قد يؤدي الى اعاقة النمو النفسي السليم ومن ثم انحراف بعض الابناء. وبالنسبة لاستخدام الضرب والعقاب القاسي فإن دراسات عدة تشير الى انه يجعل لدى الطفل مشاعر متناقضة تجاه الوالد او الوالدة (حب وكره في نفس الوقت) مما يجعله اكثر عرضة للاضطرابات النفسية او العصابية عندما يكبر.
ويبدو ان اسلوب الرعاية الوالدية الأمثل يتضمن توفير الدفء والمساندة العاطفية والرقابة والاشراف وكذلك استخدام اسلوب المناقشة والاقناع وشرح الانظمة والاوامر بدلاً من استخدام اسلوب الاكراه والعقاب والضرب وهذا الجو الاسري الفعال يجب توفيره منذ سنوات الطفولة المبكرة.
ونظراً لأهمية اساليب الرعاية الوالدية في النمو النفسي - الاجتماعي للأبناء ومن ثم في كون الابن ذا شخصية سليمة او منحرفة قد تمارس سلوكاً مضاداً للمجتمع.
يتبع







 

آباء وأمهات يدفعون (أبناءهم) للانحراف!
قديم منذ /22-02-2003, 07:26 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

واستعرض د. حسين آل هلال بعض تلك الاساليب التي ناقشها العديد من الباحثين قائلاً:
اسلوب الحماية الزائدة:
وهذا الاسلوب يتضمن ممارسات عدة منها تشجيع الاعتمادية على الآخرين والحد من السلوك الاكتشافي والاهتمام الزائد باشباع الحاجات الفسيولوجية بسرعة وبدرجة كاملة والتأخر في اشباع الحاجات العليا مثل الحب والانتماء والتقدير واحترام الذات التي يتطلب اشباعها تفاعلا مع الآخرين واعتماد على النفس واستقلالية والحد من صداقات الطفل وحماية من الاطفال الآخرين والتدخل في حياته. الابن يتوقع ان يقال له كيف يفكر وكيف يسلك.
أسلوب المطالبة الزائدة:
يضع الوالدان او أحدهما معايير عالية يلتزم بها الطفل. يختاران اصدقاء الابن حسب معاييرهما. يفرضان عليه كيف يفكر ويشعر. الاسراع في تلبية الحاجات الجسمية. يتوقعون الانجاز العالي من الابن. الحب مشروط بالامتثال والتحصيل والانجاز. حاجات الابن للفهم والمعلومات والالعاب تشبع فقط اذا كانت تؤدي الى مساعدته على الانجاز.
أسلوب الرفض:
قد يتميز الوالدان او أحدهما بالبرود العاطفي والعدوانية تجاه الابن، أي ينبذان الابن عاطفياً ويتركانه وحيداً وقد يمنعان اختلاطه بالاطفال الآخرين يبعدانه عن حياتهما الشخصية مع تجاهل للحاجات الجسمية والنمو الجسمي. هذا الاسلوب يؤدي الى اعاقة النمو النفسي وعدم اشباع الحاجات العليا.
أسلوب الاهمال:
ليس هناك عدوانية نحو الطفل انما يتجاهلان الطفل. لا يشبعان حاجاته الجسمية بدرجة كافية. ليس هناك حب. لا يتجنبان الطفل ولكن يهملانه.
التقبل العارض:
اهتمام بالطفل مع حنان بسيط. تقبل الطفل كجزء من الاسرة ولكنهما مشغولان عنه بأشياء اخرى. لا يضعان ضوابط لسلوكه ولا يهتمان بتدريب الابن وتربيته. الوالدان قد يعوضان عن اهمالهما للابن وعدم متابعته وتربيته بأشياء اخرى مثل الاغداق عليه بالمستلزمات المادية.
التقبل عن حب:
العلاقة مع الابن علاقة دفء وحنان وعطف وتقبل كامل. الوالدان يتبعان اسلوب المناقشة والاقناع مع الابن وليس اسلوب العقاب. يضعون ضوابط ومعايير للسلوك مع إشراف ومتابعة يقدمون الثواب عندما يتطلب الموقف ذلك. يساعدونه على حل مشاكله يدعون أصدقائه إلى المنزل، يشجعون الاستقلال، غير مشروط يسمحون له بأخذ الفرص لكي ينمو، إشباع طبيعي لحاجات الابن بكافة مستوياتها، النتيجة شخصية سليمة واثقة من نفسها قادرة على البحث عن إشباع الحاجات العليا مثل الإنجاز وتحقيق الذات.
الخطأ في تصحيح الخطأ
ويحدد الأستاذ عبدالله بن حمد العباد من قسم التربية ورياض الأطفال بجامعة الملك سعود أسباب انحراف الأبناء قائلاً: معرفة الأسباب جزء من العلاج وأسباب العلاج ترجع إلى عوامل متعددة كما يعرف الجميع وقد بحثها المختصون وتناولوا جوانبها التربوية والاقتصادية والسياسية، وإن لم تؤخذ بجدية من قبل المربين والآباء والمؤسسات التربوية. وأزعم إننا بحاجة إلى مناقشة هذه القضية بشكل آخر مغاير لما درجت عليه العادة من قبل المختصين وهي أن نتعامل مع واقع المشكلة اليومي بدلاً من اعتماد الحلول الطويلة المدى. فنتعامل مع أصحاب المشكلة أنفسهم لأن أسباب الانحراف المتعلقة بذات وشخصية الابن يمكن التعرف عليها وملاحظتها بيسر بل وعلاجها بسهولة وبوقت أقصر، ومن ثم ندع معالجة الأسباب الكبرى والمتعلقة بالمؤسسات التربوية في المجتمع - نوعها - لعلم جماعي منظم، فنحن أقدر مادياً ومعنوياً على حل المشكلات الفرعية الصغيرة وفي نفس الوقت نحن نهيئ الأرضية الصلبة للحل الجماعي المنظم. هذا جزء مهم من آلية حل مشكلة الانحراف.
ويركز العباد على سببين مهمين يرى انهما مؤثرة في حياة الابن والبنت.
أول هذه الأسباب: الخطأ في تصحيح الخطأ. وما يتعلق به من أساليب الثواب والعقاب التي يتبعها الأب أو الأم تجاه الأبناء فمثلاً اخطأ ابنك فحصل على درجات متدنية في تحصيله الدراسي نتيجة لإهماله في المذاكرة. وأصبحت أمام خطأ وعليك معالجته. فالحل الضغط بالترغيب في المذاكرة. وأصبحت أمام خطأ وعليك معالجته. فالحل الضغط بالترغيب والترهيب من أجل أن يذاكر أليس كذلك؟ فيطرق مسامع الابن في اليوم أكثر من مرة ومن أكثر من مصدر كلمة: ذاكر.. ذاكر وبالفعل يبدأ بالمذاكرة. لكن المفاجأة سواء للمدرسين أو للآباء عكسية! لماذا؟ لأن المسكين أصلاً لا يعرف كيف يذاكر. لا يمتلك مهارة وفن المذاكرة. علمناه كيف يستقبل المعلومة لكن لم نعلمه كيف يبحث عنها. وهنا تنشأ المشكلة ويبدأ نفسياً مهيأ للخطأ نتيجة للضعف النفسي الذي يشعر به. فهو يبذل ويذاكر لكنه لا يفلح. فيردد: أنا غبي أنا لا أصلح للدراسة. ثم يجد في محيط الزملاء من يحس بنفس الشعور فالعيون تطارهم في المنزل وفي المدرسة. من فشل إلى آخر. فرصة البروز ولفت الانتباه قليلة في هذين المكانين، لكن يمكن أن نثير انبتاه زملائنا بشكل آخر. نبدأ بالتدخين أولاً فننجح، لاحظوا هنا نجاح، نخرج من المدرسة وهذا أيضاً ن
جاح. استطيع أن أقوم بحركات بهلوانية بالسيارة. وهكذا ينتقل من نجاح إلى آخر ولكن في الاتجاه المعاكس. النتيجة مروعة لكن لو أن المدرس أو الأب استطاع أن يجلس مع ابنه مرة أو مرتين في بداية السنة أو استعان بمختص - وليس مدرس خصوصي - لكان الأمر مختلفاً.
أمر آخر يتصل بايقاع العقاب على الأبناء. وتقدير مستوى العقاب وتناسبه مع الفعل الخطأ. فليس مستغرباً أن يؤدي العقاب إلى انحراف الابن ربما لشعوره بالغبن أو الظلم. أو لأن من سماته الشخصية قبول التحدي من أي طرف كان حتى لو كان الأب أم الأم. وبالتالي فالمربي ربما يفقد في لحظة سلاح العقاب الذي يملكه بسبب استخدامه الخاطئ. وحتى لا يكون الحديث على عواهنه، نضرب مثالاً: عندما يقوم الابن أو البنت بحمل أكواب الماء أثناء إعداد سفرة الطعام، كثيراً ما تكون النتيجة سقوط تلك الأوعية وتكسر الزجاج، الآباء والأمهات ينظرون إلى ذلك بأنه خطأ يستحق عليه الطفل العقاب حتى لا يتكرر. لكن الطفل في داخله يعجب لأنه أراد أن يقدم خدمة وأن يساهم في الروح التعاونية داخل المنزل والتي سوف نلومه بشدة على نكرانها عندما يكبر. فلماذا أعاقب إذاً. فهو يستحق الثواب وليس العقاب. فروح التعاون هذه تحتاج إلى تنمية من قبلنا. ولكن حتى لا يتكرر ما حدث علينا تدريبه على تقديم تلك الخدمة وتوزيعها أيضاً (أي تقسيم العمل) على المتعاونين بشكل يتناسب مع القدرات فبدلاً أن يحمل الأكواب، نقول أن مسؤوليتك هذا الأسبوع أو على الدوام احضار مجموعة الملاعق مثلاً.. والآخر استدعاء
أفراد الأسرة لتناول الغداء وهكذا.. وقس على ذلك أشياء كثيرة وتفكر في أثره التربوي داخل الأسرة وخاصة العلاقات وروح التعاون واحترام الآخرين.
وحول الزاد التربوي لدى الآباء والأمهات يتساءل عبدالله العباد: هل الشاب والشابة المتزوجان حديثاً مهيئان تربوياً واجتماعياً من أجل بناء هذه المؤسسة الكبيرة في أهدافها والصغيرة في أعدادها؟
عندما علمناهما المناخ والسطح في أمريكا الجنوبية. هل قدمنا لهما الزاد العلمي والخبرة في العلاقة بين المزوجين الخاصة والعامة. والعلاقة بين أسرتهما الصغيرة والأسر من حولهما. هل وضحنا لهما علاقة مؤسستهما الصغيرة بالمؤسسات التربوية الأخرى في المجتمع مثل المدرسة والمسجد والإعلام.
هل لدى هذين الشخصين الغريبين عن بعضهما أساسيات في تربية ورعاية ووقاية الأبناء في شتى مراحل نموهم العمري، ستجيب أنت وأنا وآخرون ب : كل ذلك لم يحدث! لماذا؟ لأننا تركنا ذلك لخبرة الطرفين المتواضعة جداً والمبنية على المحاولة والخطأ واستشارات المغفلين والفارغين وخيالات الكتاب والممثلين! إذن ماذا تريد من أبناء يشاهدون هذا التآلف العجيب!
يحدث خلاف يتحول إلى مبارزة بين الأبوين يصل وبسهولة إلى الطلاق. أو يشاهد الأبناء علاقة قائمة على الخسارة الدائمة لطرف على حساب طرف آخر. فالأم مثلاً أو الأب يخسر كل سلطة في مقابل ربح الطرف الآخر على الدوام. غير قادرين على التفريق في التربية بين طفل في الثالثة ومراهق في السادسة عشرة أليس هذا الجو الأسري يقيم قنطرة نحو الانحراف.
إن الأبناء ليسوا صورة سلوكية طبق الأصل لبعضهم البعض. وبالتالي الميول تختلف والاستعداد للتربية وأساليبها يختلف فقد يكون ابنك مثلاً يتقبل الحوار والمكاشفة لكن اخته ذات السابعة عشر ربيعاً تتقبل التلميحات والإشارات وتعتقد أن هذه الوسيلة تنمي شخصيتها وثقتها بنفسها.
فالوسيلة التربوية تختلف وطريقة تصحيح الخطأ تتباين، كل حسب عمره ووفقاً لسمات شخصيته لكن لا بد من الإشارة إلى أن التفريق في الطرق التربوية لا يعني التفرقة في السلوك الوجداني الظاهري للأبوين تجاه الأبناء. فهنا مخاطرة يجب ألا تحدث.
صدق أو لا تصدق أن الابن أو البنت الراشدة تحتاج منك أن تمد لها أصبع من الشكولاته بنفس الرغبة التي تجده عند طفلك غير المميز. فالمدلول يختلف وجرب وستجد الأثر.
وطالب العباد بايجاد رأي عام في المجتمع ورغبة أكيدة بضرورة تهيئة الأبناء لدور الزوجية. وأن يبادر أهل الخبرة والاختصاص إلى عقد الندوات والدورات واللقاءات حول هذا الأمر قبل أن يتسع الخرق على الراقع. وأن نربط منهج المدرسة بما نريد ويريد أبناؤنا فنسد حاجاتنا ونحل مشكلاتنا. وأن تهتم الأم بتعليم ابنتها وتدريبها على العلاقة الزوجية قبل أن تجوب بها الأسواق بحثاً عن فساتين الفرح. وعلى الأب أن يقدم للابن سمات وشروط الرجولة الحقة المبنية على العلم بحق الله وحق العبيد الذي أمر به الله سبحانه فليست الرجولة تسلط ولا هروب من المسؤولية وأن إعداد المخطط الإنشائي والتصميم الداخلي للعلاقات الزوجية واستشارة مهندسي العلاقات الأسرية أولى وأهم وأدوم (وأجدى اقتصادياً) من الاهتمام ببناء العش أو الزنك أو البيت الاسمنتي للزوجية.
المسؤولية
الشيخ عبدالمحسن بن عبدالحميد الرشود إمام مسجد صلاح الدين الأيوبي يقول إن انحراف الأبناء مسؤولية الآباء وعليهم تتبع مسؤولياتهم وألا يلقوا بأبنائهم إلى الطريق وأن يتمسكوا بالأمل في الله. ويحاولوا العلاج بحسب طبيعة الداء. وعلى الأم أن تضحي نظراً لتعاظم دورها. وإذا لزم الأمر أن تترك عملها لإعادة منهج الاستقامة إلى أبنائها مع التأكيد على أن المسؤولية مشتركة وليست على الأم فقط وتتعاظم في حالة عدم وجود الأب.
وعلى رجال العائلة مساعدتها في تربية الأبناء اعمالاً لمبدأ التكافل الاجتماعي.
وحول رؤية الشيخ عبدالمحسن الرشود لعمل المرأة ومدى مسؤوليتها عن انحراف الأبناء؟
أكد عدم وجود علاقة بين الأمرين فكم من الأمهات ربات البيوت يعانين من انحراف سلوك الأبناء. كما أن هناك متفوقين دراسياً أمهاتهم عاملات فالقضية ترتكز على الرعاية والوعي بغض النظر عن عمل المرأة. وعلى الأم أن تحتضن الأبناء حتى إذا لاحظت ميلهم للانحراف. فالحب والعواطف أقصر الطرق لاحتواء الأبناء وعلى الأب المصاحبة والمزاملة فالابن الصالح يدعو بالخير لأبويه








 
آباء وأمهات يدفعون (أبناءهم) للانحراف!
قديم منذ /07-02-2004, 04:02 PM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

998 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23020
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,901
 النقاط : 998 is on a distinguished road

افتراضي

مشكور








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلمون يدفعون من رواتبهم رحلات سياحية لطلابهم المتفوقين ابولمى المنتدى العام 0 22-10-2004 07:34 AM
طريقة حلوه جدا لجعل الطلاب يحفظون القران بسرعة مرشد الكاتب المرحلة الابتدائية (تربية اسلامية) 1 29-03-2004 10:49 PM
طلاب مدرسة .............. يدفعون راتب مدرسهم ابولمى زاجل الشـــــريف 0 26-09-2003 08:09 AM
شباب يحفظون نصف القرآن في «21» يوماً ابولمى المنتدى العام 5 01-08-2003 11:18 PM
كيف يربي اليهود أبناءهم؟؟؟ ضامي حنان المنتدى العام 0 04-05-2002 02:37 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:35 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1