.
| |||||||
| المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| |||
| من يوقف هذه الجريمة ما زالت متمددة في الإعلام السعودي ، فأين أصحاب الشأن؟ بسم الله الرحمن الرحيم .التبرج والاختلاط المحرمان البشعان أصبحا سمتين من سمات التلفزيون السعودي بقنواته الثلاث : الأولى والإخبارية والثانية وكذا الإذاعة ببرنامجيها وكذا الصحف السعودية والجمعيات الإعلامية والثقافية والأندية الأدبية التابعة لوزارة الثقافة والإعلام السعودية ، وهذه الجرائم التي حرمها الله تعالى في كتابه وسنة نبيبه صلى الله عليه وسلم ، وكما بينها العلماء تنافي أيضا ثوابت البلاد السعودية التي تنص في نظمها وسياساتها كافة على أن الشريعة الإسلامية هي المهيمنة على كل شيء في هذه البلاد بما في ذلك الإعلام والثقافة . إن جريمة الاختلاط وجريمة التبرج وظهور النساء في التلفزيون والصحافة بصورهن و مختلطات بالرجال كذلك في الإذاعة من الأمور التي يعلم القاصي والداني أنها الطريق إلى نشر الفجور والفساد العريض ، ولذا جاءت فتاوى العلماء بتحريم الاختلاط في العمل أو ما في حكمه لما يؤدي إليه من التعارف والتزامل بين النساء والرجال ومن النظر المحرم المحرك للشهوات ، وما يؤدي إليه العمل المختلط من الخلوة التي لابد أن تقع حين تعمل المرأة مع الرجال في مكان واحد ، وقد تكون الخلوة فردية وقد تكون جماعية ، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ) ، فكيف إذا كان عمل المذيعة في التلفزيون والإذاعة مع الرجال مصورين ومخرجين وفنيين وضيوف وغير ذلك ؟ أليست تلك خلوة جماعية ؟ إلى يحرم النبي صلى الله عليه وسلم وجود المراة مع الرجال إلا مع ذي محرم ؟ وكيف إذا كان العمل مع الرجال في حجرة واحدة واستوديو واحد ؟ أليس ذلك هو الحرام بعينه حيث النظر والتعارف والتزامل الواقع لا محالة ، والتي لا يمكن أن نصدق أنها لن تكون لأن تصديق ذلك يعني أننا لا نعقل ولا نفهم ، وان الأمة لا تعقل ولا تفهم ؟؟. إن العلماء مقصورون أشد التقصير في بيان خطر هذا الأمر وفي توضيح الأمور لولاة الأمر وللمسلمين كافة ، وهنا نذكر ولاة الأمر وكافة المسلمين في هذه البلاد أنه قد صدر أمر ملكي يمنع منعا باتا الإختلاط في جميع مرافق البلاد الرسمية وغير الرسمية ، ومنع كل عمل يؤدي إلى الاختلاط ، وهذا يعني أنه لا بد من إخراج النساء من التفلزيون السعودي بقنواته الهدامة الثلاث ومن الإذاعة كي يكون التطبيق لشرع الله صادقا وكي يكون الالتزام بأمر الملكي حقيقيا وكي لا يكون حبرا على ورق ، وتحقيقا لطاعة الله تعالى على الوجه الصحيح وحفاظا أولئك النساء وعلى نساء المجتمع من هذه الطريق المنحرفة المفضية إلى الفساد العريض ، وهذا جزء من الأمر الملكي المانع لكل عمل يؤدي إلى الاختلاط ( الأمر الملكي السامي ذو الرقم 11651 في 16/5/1403 المبلغ من قبل وزارة الداخلية برقم 26/26977 في 6/6/1403 والذي ينص على( أن السماح للمرأة بالعمل الذي يؤدي إلى اختلاطها بالرجال سواء في الإدارات الحكومية أو غيرها من المؤسسات العامة و الخاصة أو الشركات أو المهن أو نحوها أمر غير ممكن سواء كانت سعودية أو غير سعودية لأن ذلك محرم شرعا .......) . ومما يؤكد أن جريمة الاختلاط هدم للدين وتدنيس للعرض وعبث بثوابت البلاد أن الملك عبدالعزيز آل سعود مؤسس الدولة السعودية الثالثة أعزها الله بطاعته وتحكيم دينه في كل شؤون الحياة قد بين رفضه القاطع للاختلاط وعده من الأخلاق القبيحة ، فقد نص المؤسس الراحل الملك عبد العزيز – رحمه الله- في بيان أصدره عام 1356هـ ، على هذه القضية حيث يقول : ( ... وأقبح من ذلك في الأخلاق : ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهنّ وترقيتهنّ وفتح المجال لهنّ في أعمال لم يخلقن لها حتى نبذن وظائفهنّ الأساسية من تدبير المنزل وتربية الطفل ، وتوجيه الناشئة إلى ما فيه حب الدين والوطن ومكارم الأخلاق .... ولا يرضى أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، أو إسلام ، أو مروءة أن يرى زوجته أو أحداً من عائلته أو المنتسبين للخير في هذا الموقف المخزي، هذه طريق شائكة تدفع بالأمة إلى هوة الدمار ، ولا يقبل السير عليها إلا رجل خارجٌ من دينه ، خارج من عقله خارج من عربيته ؛ فالعائلة هي الركن في بناء الأمم وهي الحصن الحصين الذي يجب على كل ذي شيم أن يدافع عنها ) أهـ نقلا عن الدرر السنية 14/404،403. إن السكوت عن جريمة الاختلاط والتبرج ووجود النساء في الإذاعة والتفزيون بقنواته الثلاث وفي الصحافة سكوت عن بيان ما حرمه الله ، هو سكوت عن جريمة ستفتح الباب على مصراعية لاقتلاع الدين من قلوب الناس ومن أخلاقهم ومعاملاتهم ، وهذا ما حصل في بلدان كثيرة سمح فيها للأقلية المتمردة على شرع الله بان تنفذ أفكارها ومشاريعها الإجرامية الهدامة ، وهذا ما لن نرضاه لبلادنا ولمجتمعنا بحول الله وقوته ، قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) النحل . والسؤال : ألا يسع العلماء والدعاة وكل مخلص لدينه أن يأمر بأمر الله وأن ينهى عما نهى الله عنه ، وقد نهى الله عن المنكر ؟ فما هو المنكر إن لم يكن الاختلاط والتبرج للرجال داخل المرافق الإعلامية لوزارة الثقافة والإعلام السعودية من المنكر ؟؟ وإذا كان التزامل والتعارف بين الرجال والنساء من مذيعين ومذيعات وضيوف وضيفات - الذي يصاحب العمل المختلط الواحد - داخل الاستوديوهات ومرافق الوزارة من المنكر ؟؟ وهي الجريمة التي يجب على العلماء والدعاة وكل مخلص محاربتها في هذه المرحلة التي ظهرت وانتفشت بشرها ، كما أنكرها العلماء في مراحل سابقة ، وكما أنكرها ومنعها الملك المؤسس عبدالعزيز رحمه الله وبيض وجهه ؟؟. إن جريمة الاختلاط والتبرج ووجود النساء في مرافق وزارة الثقافة والإعلام السعودية باب للشر العريض وتحد لشرع الله ثم لثوابت البلاد ونهجها الواضح الجلي
__________________ ![]() بأبي وأمي أنت يارسول الله التعديل الأخير تم بواسطة : الوعد الحق بتاريخ 16/05/2008 الساعة 07:15 AM. |
| اعلانات مشتركة |
| |||
| اخوي لاتنظر الى الاعلام فقط انظر الى المستشفيات وما يحدث بها من اختلاط ومزح وتبادل رسائل الجوال وهذا كله حصل امامي واغلاق الغرف بحجة الدخولللموظفييييييييين فقط والله المستعان |
| |||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|