استعرض مديرو التوجيه والإرشاد بالمملكة أمس واقع التخطيط الإجرائي لبرامج وخدمات التوجيه والإرشاد، ونموذج التخطيط للإرشاد من واقع السلوك والمواظبة والإطار العام لرعاية السلوك على مستوى إدارة التربية والتعليم والمدرسة.
وبحث المشاركون في اللقاء الدور المهني لآلية المتابعة الإشرافية الميدانية للعمل الإرشادي داخل المدرسة، وتقويم فاعلية العمل الإرشادي من خلال تفعيل البرامج الإرشادية في ضوء دليل التربويين لرعاية السلوك وتقويمه، والحقائب التدريبية لتنمية مهارات الطلاب السلوكية والفكرية والإطار العام لرعاية السلوك.
كما تطرق المشاركون لقائمة المشاكل السلوكية في المدارس والسجل الشامل وكيفية تفعيله وبرنامج الإرشاد الحاسوبي.
وفي ثاني أيام اللقاء، يناقش المشاركون برنامج الأسبوع التمهيدي والعلاقة بين البيت والمدرسة، إضافة لحقائب تدريب لتنمية مهارات الطلاب السلوكية وبرنامج الحد من إيذاء الطلاب وخاصة الأطفال منهم، وقائمة مشكلات المرحلتين المتوسطة والثانوية وجائزة التميز السلوكي.
وأكد مديرو الإرشاد الطلابي بالمملكة أهمية وضع آليات لتفعيل الإرشاد الطلابي في المدارس بحوسبته وتطوير أدواته من خلال إيجاد مهنية مستدامة تكفل استمرارية وتميز الإرشاد في المدارس.
وبدأ اللقاء بحضور مدير عام التربية والتعليم في محافظة جدة عبد الله بن أحمد الثقفي ومدير إدارة التوجيه والإرشاد في وزارة التربية والتعليم عبد الكريم الجربوع ومدير الإرشاد في تعليم جدة سالم الطويرقي.
وطالب الجربوع في كلمته المشاركين بالسعي لإيجاد عمل مؤسسي يمكن تطبيقه واقعا في المدارس مع مراعاة فوارق الأجيال بين الأمس واليوم وتوظيف ورش العمل الميدانية المقرر تنظيمها أثناء اللقاء. وأكد الثقفي أهمية الخروج بما يتوافق مع تطلعات ولاة الأمر في مواكبة العصر الحديث في التربية والتوجيه والإرشاد.