Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
هام جداً أرجو منكم المساعدة ؟؟؟؟
هام جداً أرجو منكم المساعدة ؟؟؟؟
قديم منذ /28-01-2002, 10:50 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

هيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 553
 تاريخ التسجيل : Jan 2002
 المكان : 111
 المشاركات : 17
 النقاط : هيم is on a distinguished road

افتراضي هام جداً أرجو منكم المساعدة ؟؟؟؟

هام جداً أرجو منكم المساعدة ؟؟؟؟
حمداً لمن علم بالقلم وشكراً على ما أنعم به ورسم والصلاة وسلاماً على (( المفرد العلم )) سيد العرب والعجم وعلى آله وأصحابه …
وبعد : ــ
أخواني أرجو منكم أن لا تحرموني من الآراء حول الموضوع والمشاركة فيه حيث أن عندي بحث (( حول الحقيبة المدرسية )) :
كيفية الحمل الصحيح للحقيبة المدرسية وزن الحقيبة الوزن المثالي حيث أن كثر الكتب والدفاتر التي تثقل كاهل الطالب جسدياً وعقلياً وكذلك بعض الاقتراحات من اجل تخفيف وزن الحقيبة مثل : ــ
وضع صندوق داخل الفصل أو رف من اجل وضع الدفاتر الصفية فيه أو مثلاً تكيف الطلاب في بعض المواد في الواجبات الصفية فقط والتقليل من الواجبات المنزلية
وتأثير الحقيبة على الطلاب إذا كان وزنها غير طبيعي من الناحية النفسية أو التحصيل الدراسي باختصار كل ما يتعلق في هذه الحقيبة السوداء …
أخواني الكرام : ـــ أظهرت الدراسات : ــ
أن الحقيبة المدرسية تحمل «الأوجاع» إلى جانب الكتب والدفاتر
اظهرت دراسة اخيرة قامت بها كلية الصيدلة ان %57 من تلامذة المدارس يعانون من آلام مبرحة في الكتف والرقبة والظهر بسبب الوزن الثقيل لحقائبهم المدرسية. ويجد %85 من هؤلاء التلاميذ صعوبة في حمل الحقيبة، فيما يقول %78 منهم ان وزنها لا يحتمل. اما نسبة الذين يعانون من آلام دائمة بسببها فبلغت %12.
وكانت الحقيبة المدرسية وتأثير وزنها على صحة التلاميذ موضوع دراسة شملت سبعماية تلميذ اختيروا من صفوف مختلفة ابتداء من الصف الخامس ولغاية الصف الاول ثانوي، وبينت الدراسة ان %40 من ذوي التلامذة يصرون على حمل حقيبة اولادهم تخفيفاً عنهم، وذلك من المدرسة واليها. والمعروف طبياً ان وزن الحقيبة المدرسية يجب ان لا يتعدى %10 من وزن حاملها، الا ان المعدل الوسطي لوزن حقائب تلامذة الصف الخامس ابتدائي في لبنان بلغ 5.9 كيلوجرام اي ما يوازي %25 من وزن التلميذ و7 كيلوغرامات للصف السادس تكميلي اي ما يوازي 22 من وزن حاملها.
ويشير اختصاصي في العلاج الفيزيائي «ان وزن الحقيبة المدرسية يشكل عنصراً مباشراً لمشاكل صحية عند الاولاد، وعلى الاهل التنبه الى مواصفات الحقيبة». واظهرت الدراسة نفسها ان الاولاد يختارون حقائبهم بمعزل عن المواصفات الصحية وذلك بنسبة %80، اي ان %20 فقط من الاهالي يختارون فعلياً حقائب اولادهم. ولفت احد الأطباء الى ان الحقائب المزودة بدواليب متحركة يبلغ وزنها كيلوغراما واحدا و700 غرام ومن الخطأ حملها على الظهر، بل يجب جرها على الارض، وهي تناسب الاشخاص الذين يسكنون الطوابق الارضية بشكل عام. ونفى الطبيب ان يتسبب وزن الحقيبة باعوجاج في العامود الفقري لدى الولد، لان الاعوجاج هو تشوه يأتي مع الولادة، كما استبعد الاصابة بالديسك من جرائه لأنه مرض لا يصيب الاطفال. لكن هذه المشكلة تتسبب بقلق شديد للأسرة فبعض الأسر طالبوا من المدارس التخفيف من محتويات الحقائب. ويرى بعض اهل العلم من التربوين ان المناهج التربوية المتبعة اخيراً في المدارس الخاصة او الرسمية تتطلب تأمين 172 يوم دراسيا، اي ما يوازي 30 اسبوعا في السنة وبساعات مكثفة تصل الى 31 ساعة في الاسبوع مما يعني ملء هذه الساعات بمواد منوعة وكثيرة، منها مواد لم يكن المنهج التربوي القديم يشملها، مثل الوطنية و دفاتر التطبيق. وكمية الكتب يزيد وزن الحقيبة بشكل ملحوظ. ونجد ايضاً في كثير من المدارس عدم توفر مياه الشرب الصحية في غالبية المدارس، مما يضطر التلميذ الى حمل قارورة مياه خاصة لا يقل وزنها عن نصف كيلوغرام.
وفي ما يخص الحلول المتوفرة لهذه المشكلة تقول «نحاول قدر الإمكان ابقاء دفاتر معينة او الأطلس او القاموس او ما شابه في المدرسة للتخفيف عن كاهل التلميذ، إنما لا حلول جذرية لهذا الموضوع بسبب كثافة المواد الدراسية».
فهل من اقتراحات حول هذا الموضوع الله لا يحرمنا منكم أريد التفاعل من الموضوع ويا ليت إذا في مواقع تتحدث عن هذا الموضوع أو وصلت أن تفيدونا هذا والله يحفظكم
الله لا يحرمني منكم ………
مهم للغاية هذا البحث مطلوب مني تسليمه خلال أسبوع فقط وهم شيء عندي فيه هو آرائكم انتم … وأن وجد وصلات عن هذا الموضوع لا تنسوني
الفزعة الله لا يحرمني منكم الفزعة تكفون الفزعة ……







التوقيع
بين قلبي وعلقي هذا مكانك
 

هام جداً أرجو منكم المساعدة ؟؟؟؟
قديم منذ /01-02-2002, 07:56 PM   #2 (permalink)

عضو جديد

هيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 553
 تاريخ التسجيل : Jan 2002
 المكان : 111
 المشاركات : 17
 النقاط : هيم is on a distinguished road

افتراضي

هام جداً أرجو منكم المساعدة ؟؟؟؟
حمداً لمن علم بالقلم وشكراً على ما أنعم به ورسم والصلاة وسلاماً على (( المفرد العلم )) سيد العرب والعجم وعلى آله وأصحابه …
وبعد : ــ
أرجو منكم أن لا تحرموني من الآراء حول الموضوع والمشاركة فيه (( حول الحقيبة المدرسية )) :
كيفية الحمل الصحيح للحقيبة المدرسية وزن الحقيبة الوزن المثالي حيث أن كثرة الكتب والدفاتر التي تثقل كاهل المتعلم جسدياً ونفسياً وكذلك بعض الاقتراحات من اجل تخفيف وزن الحقيبة مثل : ــ
وضع صندوق داخل الفصل أو رف من اجل وضع الدفاتر الصفية فيه أو مثلاً تكيف المتعلم في بعض المواد في الواجبات الصفية فقط والتقليل من الواجبات المنزلية
وتأثير الحقيبة على المتعلم إذا كان وزنها غير طبيعي من الناحية النفسية أو التحصيل الدراسي باختصار كل ما يتعلق في هذه الحقيبة السوداء … يا ليت أجد عندكم وصلات تتكلم عن هذا الموضوع وأتمنى من الله من عنده وصله أن يضعها هنا
أخواني أخواتي الكرام : ـــ أظهرت الدراسات : ــ

أن الحقيبة المدرسية تحمل «الأوجاع» إلى جانب الكتب والدفاتر



أظهرت دراسة أخيرة قامت بها كلية الصيدلة أن %57 من تلامذة المدارس يعانون من آلام مبرحة في الكتف والرقبة والظهر بسبب الوزن الثقيل لحقائبهم المدرسية. ويجد %85 من هؤلاء التلاميذ صعوبة في حمل الحقيبة، فيما يقول %78 منهم أن وزنها لا يحتمل. أما نسبة الذين يعانون من آلام دائمة بسببها فبلغت %12.
وكانت الحقيبة المدرسية وتأثير وزنها على صحة التلاميذ موضوع دراسة شملت سبعماية تلميذ اختيروا من صفوف مختلفة ابتداء من الصف الخامس ولغاية الصف الأول ثانوي، وبينت الدراسة أن %40 من ذوي التلامذة يصرون على حمل حقيبة أولادهم تخفيفاً عنهم، وذلك من المدرسة واليها. والمعروف طبياً أن وزن الحقيبة المدرسية يجب أن لا يتعدى %10 من وزن حاملها، ألا أن المعدل الوسطي لوزن حقائب تلامذة الصف الخامس ابتدائي في لبنان بلغ 5.9 كيلوجرام أي ما يوازي %25 من وزن التلميذ و7 كيلو غرامات للصف السادس تكميلي أي ما يوازي 22 من وزن حاملها.
ويشير اختصاصي في العلاج الفيزيائي « أن وزن الحقيبة المدرسية يشكل عنصراً مباشراً لمشاكل صحية عند الأولاد، وعلى الأهل التنبه إلى مواصفات الحقيبة». وأظهرت الدراسة نفسها أن الأولاد يختارون حقائبهم بمعزل عن المواصفات الصحية وذلك بنسبة %80، أي أن %20 فقط من الأهالي يختارون فعلياً حقائب أولادهم. ولفت أحد الأطباء إلى إن الحقائب المزودة بدواليب متحركة يبلغ وزنها كيلو غراما واحدا و700 غرام ومن الخطأ حملها على الظهر، بل يجب جرها على الأرض ، وهي تناسب الأشخاص الذين يسكنون الطوابق الأرضية بشكل عام. ونفى الطبيب أن يتسبب وزن الحقيبة باعوجاج في العامود الفقري لدى الولد، لان الاعوجاج هو تشوه يأتي مع الولادة، كما استبعد الإصابة بالديسك من جرائه لأنه مرض لا يصيب الأطفال. لكن هذه المشكلة تتسبب بقلق شديد للأسرة فبعض الأسر طالبوا من المدارس التخفيف من محتويات الحقائب. ويرى بعض أهل العلم من التربوين أن المناهج التربوية المتبعة أخيراً في المدارس الخاصة أو الرسمية تتطلب تأمين 150 يوم دراسيا، أي ما يوازي 30 أسبوع في السنة وبساعات مكثفة تصل إلى 31 ساعة في الأسبوع مما يعني ملء هذه الساعات بمواد منوعة وكثيرة، منها مواد لم يكن المنهج التربوي القديم يشملها، و دفاتر التطبيق. وكمية الكتب يزيد وزن الحقيبة بشكل ملحوظ. ونجد أيضاً في كثير من المدارس عدم توفر مياه الشرب الصحية في غالبية المدارس، مما يضطر التلميذ إلى حمل قارورة مياه خاصة لا يقل وزنها عن نصف كيلو غرام.
وفي ما يخص الحلول المتوفرة لهذه المشكلة تقول «نحاول قدر الإمكان البقاء دفاتر معينة أو الأطلس أو القاموس أو ما شابه في المدرسة للتخفيف عن كاهل التلميذ، إنما لا حلول جذرية لهذا الموضوع بسبب كثافة المواد الدراسية».
ـــــــــــــــــــــــــ ـ
من الصعب جدا أحيانا التتابع في مواصلة الأزمات التي تعاني منها التربية والتعليم من واقع الممارسات اليومية لهذا الميدان المليء بالتفاصيل التربوية الدقيقة. يبدو أن التربويين عندنا ليس لهم علاقة لا من قريب ولا من بعيد بكافة التجارب الحديثة التي تمارس في الدول المتقدمة من اجل تقديم أرقى الخدمات التعليمية وأنسب الوسائل التعليمية والحصول على أحدث معلومة لبناء عقول الأبناء أو الطلاب
في بداية كل سنة دراسية يعجز الأباء وأولياء الأمور في البحث عن الكثير من اللوازم الضرورية للمدارس التي لا تنتهي طلباتها ألا بانتهاء السنة الدراسية. فمن هذه اللوازم الحقيبة المدرسية التي تسع وتتحمل ثقل ووزن الكتب المدرسية التي أدت الى انحناءات خطيرة في ظهور الأطفال قد لا يحسون بها اليوم ويصعب تداركها في المستقبل ألا بشق الأنفس. عندما يطرح موضوع الحقيبة المدرسية الثقيلة بذاتها والأثقل بمحتواها يتم التعامل معها تجاريا وليس تربويا, فتبدأ الأسواق في ضخ الكميات التي تغري الأطفال بالبحث عن الأجمل والأوسع والأغلى والأكثر تحملا وإلا كانت الحاجة إلى شراء اكثر من حقيبة مدرسية أمرا محتوما. نأخذ الموضوع بقليل من جدية الطب وتسيب التربية وعدم مبالاتها بما ينشر أو يتوصل إليه من خلال العلم النافع الذي ما أن يصل إلي المعنيين بالاستفادة منه حتى تنغلق عليه الإفهام قبل الدروج. ماذا تقول الدراسة الطبية لنا أولا, الكثير من أطفال المدارس يتحملون إلى جانب الساعات الطويلة التي يقضونها في المدرسة عبئا آخر وهو حمل حقيبة مدرسية لا تقوى أجسادهم على احتمال الجهد الناجم عن ثقلها الذي يتراوح ما بين 10 إلى 15 كجم. وزن الكتب والأدوات المدرسية, وقد حذرت طبيبة أمريكية متخصصة في أمراض الظهر لدى الأطفال من أن حقيبة الظهر الخاصة بالتلاميذ والتلميذات يمكن أن تكون بالغة الخطورة على صحتهم, وذلك لما يسببه هذا العبء الكبير من تمزق عضلي قد يتفاقم ويسبب متاعب على المدى البعيد. ونترك تكملة البحث لدى وزارة التربية وذلك من خلال إدارة البحوث للولوج إلى هذا الميدان لأجراء دراسة ميدانية سريعة توضح بها مدى تناسب أوزان الحقائب المدرسية بمحتوياتها مع أوزان التلاميذ, وهل هناك فعلا خطر صحي محدق بهؤلاء ولو بعد حين؟ ولا يمنع أن تنفق التربية قليلا من المال فقط لكي نطمئن بأن أبناءنا بخير وعافية, وانهم جميعا من فئة رافعي الأثقال بحيث لديهم القدرة على حمل المزيد من المآسي التربوية والتعليمية. ولا اعتقد بأن رجال التربية لم يسمعوا عن تعامل الدول الغربية مع الحقائب المدرسية وبالذات في المراحل التعليمية الدنيا أو المرحلة التأسيسية أو السنوات الست الأولي من عمر الطفل التربوي أن صح التعبير. ولقد أدركت الدول المتقدمة بأن هذه السنوات الفاصلة هي التي تشكل عظام الطفل مع عقله فكانت المراعاة لكل ما يسيء إلى هذين الأمرين فائقة وأي خلل فيهما يؤدي مباشرة إلى طيران المسئول عن التعليم. الأطفال في الدول الغربية لا يحملون معهم الكتب الدراسية لا على ظهورهم ولا بأيديهم مع أن غالبيتهم يمضون إلي مدارسهم سيرا على الإقدام, وذلك لأن الكتب تبقى في الصفوف الدراسية ولا تعود معهم إلى البيوت, بحيث لا تبقى في أيديهم إلا حقيبة الطعام والتي لا يتعدى وزنها النصف كيلوجرام. ولكن الجماعة عندنا مغرمون جدا بالأوزان الثقيلة فما العمل؟!!
ـــــــــــــــــــــــــ ـ
بعض المقترحات في ظل الحلول البديلة التالية : والله اعلم
1- يكتفي الطالب بأخذ المقررات الخاصة فقط لكل يوم دراسي ، وهذا من شانه أن يحد من تكدس الحقيبة الدراسية
2- ترك بعض المقرارات في المدرسة
3- جر الحقيبة الدراسية على الأرض
4- القيام بتقليص واختزال واختصار المناهج الدراسية ما مكن ،،، وفي نظري هذا البديل الأمثل مع رقم ( 3 ) .
يمكن الاستغناء عن جميع الدفاتر بدفتر واحد ذو أوراق مثقوبة من الطرف و مثبته بمساكات يستخدم لكتابة الدرس اليومي لكل المواد و عند العودة إلى المنزل يمكن إخراج كل ما تمت كتابه في كل درس و تفريغه في دفتر من نفس النوع خاص بكل مادة و الذي يبقى في المنزل .
ـــــــــــــــــــــــــ ــ
أنا أشوف لو يكون هناك دفتر واحد فقط لجميع المواد مثل ( دفاتر محاضرات الجامعة يكفي )
وكذلك كثر المواد الدراسية لو تقل عما عليه الآن ليس من اجل الشنط فقط ولكن من اجل الاستيعاب والاستفادة أيضًا
وهناك الكثير من المدارس وخاصة في بداية الفصل الدراسي لا يقومون بتوزيع جداول الحصص ألا بعد أسبوع أو أسبوعين مما يضطر الطلاب لحمل جميع المواد في هذين الأسبوعين وقد تكسرت ظهور الأطفال من ثقلها








التوقيع
بين قلبي وعلقي هذا مكانك
 
هام جداً أرجو منكم المساعدة ؟؟؟؟
قديم منذ /01-02-2002, 07:57 PM   #3 (permalink)

عضو جديد

هيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 553
 تاريخ التسجيل : Jan 2002
 المكان : 111
 المشاركات : 17
 النقاط : هيم is on a distinguished road

افتراضي

ـــــــــــــــــــــــــ ــ
حمل الحقائب
مع قرب العودة للمدارس
استشاري يحذر الصغار من حمل الحقائب على الأكتاف
* شدد استشاري جراحة العمود الفقري الدكتور شريف فتحي عبد الحميد على الاهتمام بطريقة مثلى لحمل الحقائب المدرسية من قبل الطلاب والطالبات وذلك تجنباً لحدوث اعوجاج أو تشوه بالعمود الفقري لا سمح الله من جراء التعامل الخاطئ أثناء حمل الحقيبة المدرسية.وأوضح الدكتور شريف ل"الرياض" أن حمل الحقيبة المدرسية على الظهور هو أفضل طرق حملها وليس على أحد الأجناب وذلك حماية للظهر من مخاطر إصابات خطيرة.إلى ذلك أوضح الدكتور شريف أن آلام الظهر واصابات العمود الفقري المختلفة يجب تفاديها مبكراً وذلك بالابتعاد عن الطرق الخاطئة لجلوس الأطفال أثناء المذاكرة لفترات طويلة في هذه المرحلة العمرية التي يتشكل فيها جسم الطفل وبالتالي عموده الفقري الذي قد يصاب ببعض التشوهات خاصة وانه من السهل تجنبها بطرق الجلوس السليمة. والتي منها كرسي ذو ظهر مستقيم وذراعان ومن الممكن استعمال وسادة صغيرة خلف الظهر.وحذر الدكتور شريف من الجلوس لفترات طويلة بل يجب قطع هذه الفترات بالمشي كل نصف ساعة على سبيل المثال.ودعا الدكتور شريف كل أسرة عند ملاحظة أي اختلاف على مستوى كتفي طفلها أو ميل في الرقبة أو عدم اتزان أثناء المشي أو اختلاف حجم الثديين أو ظهور تحدب بالظهر أو تقوس أو ميل لأحد الأجناب إلى سرعة مراجعة الطبيب لأن علاج مثل هذه الحالات يكون سهلاً في بدايته. مضيفاً أن هناك حالات كثيرة لاعوجاج العمود الفقري والمنتشرة بين طلاب المدارس يسهل علاجه كثيراً في مراحله الأولى عن طريق بعض التمرينات وباستخدام أحزمة خاصة أما في مراحله المتأخرة فيكون العلاج جراحياً.
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
اعتقد أن الحمل السليم للحقيبة هو أن يحملها على الأكتاف
كتفيه الثنتين وليس على واحد
ومن بعض الاقتراحات من اجل تخفيف وزن الحقيبة أن يعطى الطالب نسختين من الكتاب الواحد
واحد يكون في المدرسة وواحد يكون في البيت حتى يتمكن من المذاكرة
وهنا لا يظطر الطالب إلى حمل الكتب داخل الحقيبة مما يؤدي إلى تخفيف وزنها
ويكون كل معلم مسؤول عن كتب مادته بحيث تكون الكتب بداخل دولاب يغلق عند انتهاء الدوام
حتى يتم الاستفادة منه في السنه القادمة الطلاب جدد
ويكون لكل مادة رف وهذا الرف مقسم على عدد الطلاب
أم من ناحية ثقل الحقيبة قد يؤدي ذلك إلى كسل الطالب في الذهاب إلى المدرسة أو ظهور علا مات العجز والكسل إثناء الاستيقاظ مبكرا ورمي الحقيبة وكرة المدرسة
والتركيز على الواجبات الفصلية بدل من وجود واجبات منزليه لان هذا يشعر الطفل بأنه مقيد وقد يؤدي هذا الى كرة الدراسة والمدرسة والمشاركة في نشاطات جسدية ( رياضة ) لتنشيط ذهن الطالب بدل من الجلوس داخل الصف دون حركه
وإعطاء المواد التي تساعد على التركيز لتنمية قدرات الطالب الذهنية اكثر من التركيز على المواد الحشو
والتقليل من مواد الحفظ
أرجو أنى أكون أفدتكم

ـــــــــــــــــــــــــ ـ
عصر المعلوماتية و ثورة الإنترنت الرهيب هو من سمات الدولة المتحضرة و المزدهرة المتطلعة لمستقبل رغيد... بعيدا عن هذه الديباجة نحن شعوب دول الخليج نعتبر من الدول أو لنقل من الدول التي تسير على التقدم بمختلف جوانبه, ولنأخذ جانب مسيرة التقدم العلمي الحديث. الدول الغربية كانت و ما زالت رائدة في هذا المجال الواسع فمعظم الاكتشافات و المنتجات نستوردها من عندهم و أصبحت هي المورد من برمجيات و معدات إلكترونية و الأكثر من ذلك هي الأفكار الحديثة التي تتيح للفرد الراحة و السرعة في إنجاز الأعمال. مثال على ذلك هو استخدام الطالب
للكمبيوتر المحمول" " في المدرسة هذه من الأفكار التي تتطلع إليها دول العالم, و نحن عندنا يعاني الطالب من ثقل الحقيبة"الشنطة"
الكتب و الكراريس المتراكمة كالجبل و لتسهيل قصة الشنطة و ثقلها طلعت "شنطة أبو تواير" و يالله يا صغير جر الشنطة وراك. لو تم كسر هذا
الروتين باستخدام الكمبيوتر المحمول لكل طالب و تكون الكتب المدرسية منسوخة جميعها في و الطالب حامل اللاب توب ماله ورايح
جاي من المدرسة. لا و يؤدي الهوم ورك في البيت و أرسله بالبريد الإلكتروني أو الفاكس لكمبيوتر المدرس و هكذا... يقول الناس أنها من نسج الخيال لكن أليس هذا الخيال رائع و لا ضرر من الأخذ به؟ أم أننا سنظل ندور في حلقة مفرغة, فالعالم سبقنا في البرمجيات و نحن ما زلنا نعربها!! هل يا ترى يا أحبائي سنستهلك هذه الأفكار كوننا دول مصنفة تحت قائمة "الدول الاستهلاكية" و هل سيرفع شعار (العلم في الرأس و ليس في الكراس)؟!
لكن بعض الناس يختلفون مع هذه النظرة بقولهم : ـــ
أن فعلنا هذا راح نحرم الطلب لذة المتعة المدرسية الطالب في المدرسة يضايق كثير من الشنطه والكتب صحيح لكن بعد ما يتخرج يتمنا الأيام اللي قضاها وهو طالب أتعود ولو يوم وكثير من الأشخاص كانوا يكرهون شي اسمه مدرسه وكتب وحل الوجبات اللتي تحرم الشخص من لعب الكره لكن صارت ذكريات جميلة وشيء الجميل ما يأتي ألا بعد التعب
ومنهم من يقول هذه الفكرة اخطر على الطالب من الحقيبة حيث بعد 15 سنه 95% من الطلاب فيهم ضعف نضر من مشاهدة الكمبيوتر 24 ساعة وبعدين انته قاعد تعلمهم علي شي تكنلوجي والتكنلوجيا كل يوم في تقدم انته ما تضمن انه بكره يبتكرون أو يطورون البتوب بطريقه ثانيه غير المحمول؟
ـــــــــــــــــــــــــ ــ
حقيبة إلكترونية لتخفيف أثقال كتب مدارس الأطفال
باريس : ـــ
توصلت إحدى الشركات الفرنسية إلى تصنيع أول حقيبة مدرسية تزن كيلو جرامًا واحدًا أسمتها "الحقيبة الإلكترونية"، تم تصنيعها خصيصًا لطلبة المدارس بهدف رفع المعاناة عن الطلبة من حمل كميات كبيرة من الكتب.
وتم تزويد الحقيبة بذاكرة لإمدادها بكافة المعلومات والخرائط، وبها إمكانيات تكنولوجية عالية تمكن من تسجيل بعض الأجزاء الهامة من المنهج الدراسي من السنة الأولى وحتى الصف الثالث الابتدائي في ذاكرة خاصة بذلك، وتحتوي الحقيبة أيضًا على فيديو وخرائط وبعض تسجيلات صوتية لبعض البرامج المدرسية وقاموس.
ويستطيع المعلمون توجيه تعليماتهم إلى الطلبة وأولياء الأمور من خلال تسجيلها في ذاكرة الحقيبة مثل تسجيل الواجبات المنزلية المطلوبة من الطالب، وبعض الوثائق الضرورية اللازمة، وبذلك توفر الحقيبة الجديدة على المدرسين المعاناة من عدم قدرة الأطفال، وخاصة في المراحل التعليمية الأولى، من نقل المعلومات الصحيحة إلى آبائهم، وكذلك تقي الأطفال من الإصابة بأي آلام في الظهر نتيجة لثقل وزن الكتب المدرسية.
وتتوقع الشركة الفرنسية إقبالاً شديدًا على الحقيبة الإلكترونية من قبل أولياء الأمور في فرنسا والدول الأخرى؛ نظرًا لما يتوفر في الحقيبة من عدة ميزات
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
هل ستتحوّل الحقيبة المدرسية الثقيلة، التي ينوء بها ظهر طالب، لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، إلى كتاب إلكتروني رقيق، لا يزن أكثر من نصف كيلوجرام؟ ليس ذلك اليوم ببعيد، بعد أن ظهر بالفعل في الأسواق، أكثر من كتاب إلكتروني.
ولا يتوقّف الأمر عند وزن الكتاب، ولا عند قابلية "أوراقه" للتلف، بل يتعدّاهما إلى سهولة استخدامه تفاعلياً، وحجم المعلومات التي يحتوي عليها، بالإضافة إلى كونه "أنبوبة قابلة لإعادة الشحن" بمحتويات كتب جديدة!
طُرح حديثاً في الأسواق، كتابان إلكترونيان " و ، بسعر "غير مشجّع"، بلغ 500 دولار للأول و300 دولار للثاني، ويستطيع كل منهما حفظ محتوى أكثر من ستّة مجلّدات، من خلال تلقيمه عبر شبكة إنترنت. ولا تستغرق عملية تلقيم مئة صفحة من صفحات الكتاب، أكثر من دقيقة واحدة، بينما تتزايد أعداد عناوين الكتب الجاهزة للنقل إلى "الكتاب الإلكتروني" لتبلغ عدة آلاف حتى الآن، بأسعار تتراوح بين 5 دولارات، و25 دولاراً للكتاب الواحد.
وأعلن حديثاً أن هذا الموضوع يحظى باهتمام شركة مايكروسوفت (www.microsoft.com)، وهي صاحبة دار النشر الكبيرة Microsoft Press، فضمّت جهودها إلى جهود دزينة من كبار الناشرين في أمريكا، لوضع المعايير الفنية لهذا الحقل التطبيقي الجديد، خلال المؤتمر الأول للكتاب الإلكتروني، مما سيؤدي -كما تشير التوقّعات، إلى رواجه، وجذب الاهتمام إليه.
وأجاب أحدهم في استطلاع لردّة فعل القرّاء التقليديين، على إطلاق الكتاب الإلكتروني: "أتوقّع أن يؤدي ذلك إلى تخفيض أسعار الكتب التي أحتاجها في دراستي الجامعية". وقال آخر: "أُفَضّل أن يأتي إلى بيتي من يقول بعد مغادرته: ذاك الرجل يمتلك مكتبة ضخمة في بيته ذات أرفف مليئة بالكتب!"، وقالت عجوز: "أنظرُ إلى الأمور من زاوية مختلفة، ولا أتوقّع لعلاقتي القديمة بالكتاب المطبوع، أن تزول"!
ومهما يكن الأمر، إذا قدّر للكتاب الإلكتروني النجاح، فإن ذلك يعلن بدء عهد جديد، من عهود تطوّر علاقة الإنسان بالورق والحبر، التي امتدّت لأكثر من 1500 سنة، وبالكتاب المطبوع، الذي ظهر، قبل حوالي 400 سنة، بعد اختراع جوتنبرج آلة الطباعة! وأبعد من هذا وذاك، قد نبلغ اليوم، الذي يمتلك فيه طفل في العاشرة من عمره، كتاباً واحداً، يعادل محتواه، مكنونات أكبر مكتبة من "مكتبات أيّ واحد منّا"!
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ








التوقيع
بين قلبي وعلقي هذا مكانك
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أرجو منكم المساعدة!!! حلمي التمريض..!! منتدى مادة اللغة الانجليزية 0 01-03-2008 09:36 PM
مهم جداً أرجو منكم الدخول رويدك المنتدى العام 31 11-02-2008 01:45 AM
أرجو منكم المساعدة ام راغد منتدى التعليم الثانوي الجديد او مايسمى المرن 0 26-09-2007 12:31 AM
أرجو منكم المساعدة ؟ aaa منتدى الادارة المدرسية 1 04-12-2005 01:35 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:18 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1