بوركت ياصاحب السمو الامير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود... لقد كنت شامخا وعملاقا وعظيما.. ووضعت النقاط على الحروف عندما قلت كلمة الحق وكلام الرجال ضد الفكر الطفولي الارعن الذي تطاول على العرب وعلى الاصالة في الخليج والجزيرة العربية... تلك الارض الطاهرة وشعبها المسلم التي انتجت الاسلام كرسالة سلام ومحبة ووئام ورحمة للانسانية جمعاء.
لقد ارادوا ان يخلطوا الاوراق وكالعادة وان يثيروا الجدل ويكونوا تحت الاضواء كي تتكلم الناس عنهم وليس عن ازمة حقيقية تمر بها الامة العربية بأسرها.. لقد اخرست الألسن
بصراحتكم المعهودة وصدقكم الدائم فلم يجد الارعن امامه ما يقول.
لقد فضحت زيفهم ولقنتهم درسا في الكرامة والاخلاق والصدق وانه لمن المؤسف حقا ان العرب لم يسمعوا صوت الحكمة والعقل من دولة الامارات العربية المتحدة فقد جاء طرحها واقتراحها من القلب وخوفا على شعب العراق وشعوب المنطقة وارادت خيرا بالجميع وحقنا للدماء عندما اقترحت ان يغادر الطاغية الحكم الذي اغتصبه وان يوضع العراق تحت وصاية الجامعة العربية ريثما تعقد انتخابات في العراق...
ومن المؤسف ان بعض الفئات التي تخاف على نفسها من امثال من تطاول على العملاق عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد عارضت ذلك خوفا من نقمة شعوبها عليها وعلى استهتارها بكل القيم والأعراف الانسانية وحقوق الانسان والحريات المهدورة في كياناتها المهلهلة. ومهما يكن الامر ياسيدي فأنت سيد الموقف بلا منازع.
لقد وضعت حدا للفئات الجاهلة والمصابة بجنون العظمة والتي تريد ان تغطي على جهلها وجنونها باظهار نفسها بمظهر آخر.. لقد شاهد المواطن العربي كل شيء وسمع كل شيء فانكشفت الحقيقة واضحة لا ريب فيها ونريد ان نرد على هجاء القزم للخليجيين وهم نجوم الليل التي لا تأفل ابدا بقول الشاعر:
اذا كان الهجاء لهم ثوابا **** فخبرني لمن خلق المديح؟!
ولهذا نقترح في المؤتمر القادم ان يتبنى القادة العرب موضوع (الوصاية) على بعض القادة الشاذين فكريا والمرضى نفسيا.
عن صحيفة السياسة الكويتية