بعد ان قام اغلب المعلمين برفع القضايا على الوزارة مطالبين فيها بتعويضهم عن حقوقهم والتي تمثلت في اعطائهم مستويات لاتليق بشهاداتهم ولاتندرج تحت النظام الذي كفلته لهم بنود وزارة الخدمة المدنية.
ماذا تريد الوزارة من المعلم!
هل تريده ان يقف مكتوف الايدي امام سنين عمره التي عانى فيها من فقدان حقوقه. ألا يكفي بأنه محروم دون مستوياته المستحقة والتأمين الطبي والبدلات التي ينعم بها الكثير من الموظفين كم مرة سمعنا عن معلم يعاني من طلابه بالضرب او الشتم او غير ذلك من السلوكيات .
ان وضع المعلم في هذه الحقبة الزمنية العصيبة يحتاج الى الالتفات الى مطالبه وحقوقه وتذليل العقبات التي تقف حائلا بينه وبين اداء رسالته النبيلة على الوجه الاكمل.
اذا تم تحسين مستويات كافة المعلمين الى المستويات التي يستحقونها وتم صرف البدلات التي تعطى لغيرهم في باقي القطاعات الحكومية وتم ايجاد افضل الانظمة التي تحفظ للمعلم هيبته وحقوقه في المدارس حينها فقط يلام المعلم اذا رفع الشكاوى والاعتراضات للجهات المسؤولة.. فقد تحمل المعلم الكثير والمحزن هو النيل منه في الصحف ومن خلال التشهير بتصرفات فردية قد تحصل من معلم لايمثل الا نفسه وتعميم ذلك على الجميع. جميع القطاعات الحكومية والخاصة فيها من هو اهل لمهنته وفيها من هو غير مستحق لها ولكن الفرق بين قطاع التعليم وغيره ان القطاعات الاخرى تحل السلبيات وتعالجها داخل اسوارها بينما وزارة التربية والتعليم تشهر بمنسوبيها المتقاعسين بدعوى النظام والمساواة، لكن لن يقف المعلم المحروم من حقوقه مكتوف الايدي فدولتنا حماها الله وضعت كافة السبل التي من خلالها يستطيع الانسان المطالبة بما كفله له النظام.
نتمنى من الوزارة وضع الحلول السريعة والجذرية التي تواجه كادر المعلمين لكي نصل بتعليمنا الى الهدف المنشود
عبدالله غرمان العمري
طµط*ظٹظپط© ط¹ظƒط§ط¸ - ط§ظ„ظ…ط¹ظ„ظ…ظˆظ† ظˆط§ظ„ظ…ط·ط§ظ„ط¨ط© ط¨ط*ظ‚ظˆظ‚ظ‡ظ…