نظريات التوجيه والإرشاد
يتفق المشتغلون بالتوجيه والإرشاد على أن المرشد الطلابي بحاجة كبيرة للتعرف على النظريات التي يقوم عليها التوجيه والإرشاد وذلك يعود لأهمية تطبيقها أثناء الممارسة المهنية للعمل الارشادي حيث أن هذه النظريات تمثل خلاصة ما قام به الباحثون في مجال السلوك الانساني والتي وضعت في شكل اطارات عامه تبين الاسباب المتوقعه للمشكلات التي يعاني منها المسترشد كما ترصد الطرق المختلفة لتعديل ذلك
ا لسلوك وما يجب على المرشد القيام به لتحقيق ذلك الغرض .
مفهوم النظرية:
هي مجموعة متكاملة متناسقة من المعلومات التي يفترض من خلالها فهم و تفسير معظم الظواهر السلوكية, وتقوم على مسلمات و افتراضات علمية موضوعية. وعلى خلاصة جهد الباحثين في فهم السلوك البشري
دور النظرية في الارشاد:
تلعب النظرية دورا هاما في الارشاد, فهي تمدنا بالتالي:
فهم ملائم للسلوك الانساني.
فهم السلوك السوي و السلوك المضرب و اسباب اضرابه.
تمنحنا طرقا و اساليب لتعديل السلوك المضرب و علاجة.
خصائص النظرية الجيدة:
الوضوح: حيث تشمل عدة اجرءات تضمن وضوحها مثل التعريفات,عدم تناقض المسمات.
الشمولية: تغطي الظواهر السلوكية و لا تقتصر على الحالات الشاذة.
قابليتها للبحث و التحقق: يمكن التأكد من فروضها و مفاهيمها و صلاحيتها عبر الأيام.
القابلية للتطبيق و الممارسة: تساعد الممارسين على تطبيق أساليبها في تعديل السلوك.
تحقيق الفائدة العلمية: حيث تقدم خدمات تطبيقية واسعة.