Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /15-07-2008, 03:22 PM   #1 (permalink)

عضو ماسي

فجر الامس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 242134
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 2,505
 النقاط : فجر الامس is on a distinguished road

افتراضي ¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الرجولة وصف اتفق العقلاء على مدحه والثناء عليه،
ويكفيك إن كنت مادحا أن تصف إنسانا بالرجولة، أوأن تنفيها عنه لتبلغ الغاية في الذمّ. ومع أنك ترى العجب من أخلاق الناس وطباعهم، وترى مالا يخطر لك على بال، لكنك لاترى أبدا من يرضى بأن تنفى عنه الرجولة. ورغم اتفاق جميع الخلق على مكانة الرجولة إلا أن المسافة بين واقع الناس وبين الرجولة ليست مسافة قريبة، فالبون بين الواقع والدعوى شاسع، وواقع الناس يكذب ادعاءهم.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وفي عصر الحضارة والمدنية المعاصرة، عصر غزو الفضاء وحرب النجوم، عصر التقنية والاتصال، ارتقى الناس في عالم المادة، لكنهم انحطوا في عالم الأخلاق والقيم، صعدوا إلى الفضاء وأقدامهم في الوحل والحضيض، تطلعوا إلى الإنجاز المادي وهممهم حول شهواتهم وأهوائهم ( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا).


وورث المسلمون من هؤلاء العفن والفساد، ورثوا منهم مساويء الأخلاق، وساروا وراءهم في لهاث وسعار، فلا للمدنية والحضارة أدركوا، ولا لأخلاقهم ورجولتهم أبقوا؛ فاندثرت الأخلاق والشيم مع عالم المادة، وصرنا بحاجة إلى تذكير الرجال بسمات الرجولة، وأن نطالب الشباب أن يكونوا رجالا لا صغارا ولا مجرد ذكور فكم بين وصف الذكورة والرجولة من فوارق.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

معنى الرجولة


الرجل: قد يطلق ويراد به الذكر: وهو ذلك النوع المقابل للأنثى، وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع
كما قال تعالى: (
للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر)، ( وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة).


وقد تطلق الرجولة ويراد بها وصف زائد يستحق صاحبه المدح وهو ما نريده نحن هنا..
فالرجولة بهذا المفهوم تعني القوة والمروءة والكمال، وكلما كملت صفات المرء استحق هذا الوصف أعني أن يكون رجلا،


وقد وصف الله بذلك الوصف أشرف الخلق فقال: ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى ).
فهي صفه لهؤلاء الكبار الكرام الذين تحملوا أعباء الرسالة وقادوا الأمم إلى ربها، وهي صفة أهل الوفاء مع الله الذين باعوا نفوسهم لربهم
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا).
وصفة أهل المساجد الذين لم تشغلهم العوارض عن الذكر والآخرة (رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ).
إنهم الأبرار الأطهار (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ).


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

والذي يتتبع معنى الرجولة في القرآن الكريم والسنة النبوية يعلم أن أعظم من تتحقق فيهم سمات الرجولة الحقة هم الذين يستضيؤون بنور الإيمان ويحققون عبادة الرحمن ويلتزمون التقوى في صغير حياتهم وكبيرها
كما قال تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)،
وعندما سئل عليه الصلاة والسلام: [من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم لله] (متفق عليه).


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الرجولة بين المظهر والمضمون


الرجولة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر، فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء، ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال. فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا، فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها، فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير، ومن يحتقرونه ويزدرونه قد يكون من أولياء الله وعباده الصالحين،

وقد ثبت عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال:
مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا)
رواه البخاري،

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره" (رواه مسلم).


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مفاهيم خاطئة:


كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه الأساليب:

1ـ محاولات إثبات الذات:

التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.


2 - التصلب في غير موطنه:

والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.


3 - القسوة على الأهل:

اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.

ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها.. فمن ذلك: ظاهرة التدخين لدى الناشئة والصغار، أو مشي بعض الشباب مع الفتيات أو معاكستهن ومغازلتهن، أو التغيب عن البيوت لأوقات طويلة، أو إظهار القوة والرجولة من خلال المشاجرات والعراك مع الآخرين ..

غير أن كل هذه التصرفات لا تدل في واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة.. والحق أن الشاب أو الإنسان الذي يملك مقومات الرجولة ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها، فمالم تنطق حاله بذلك، ومالم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل والإحباط.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يتبــــــــــــــع







 

¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /15-07-2008, 03:31 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

ابو زياد 999 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 167434
 تاريخ التسجيل : Sep 2006
 المشاركات : 2,141
 النقاط : ابو زياد 999 is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك ووفقك 0








 
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /15-07-2008, 04:04 PM   #3 (permalink)

عضو ماسي

فجر الامس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 242134
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 2,505
 النقاط : فجر الامس is on a distinguished road

افتراضي

مقومات الرجولة


إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته،
ومن هذه المقومات:



الإرادة وضبط النفس

وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء، فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار..

وأولى الناس بالثناء شاب نشأ في طاعة الله حيث تدعو الصبوة أترابه وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة، ورجل تهيأت له أبواب المعصية التي يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول إني أخاف الله.

وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء، والعفو حين ينتقم الأشداء، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛
فاستحقوا المدح من الله

{والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

والثناء من رسوله كما في الحديث المتفق عليه:" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ".



علو الهمة

وهي علامة الفحولة والرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور، ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل،
وقد قالوا قديما:
"الهمة نصف المروءة"،
وقالوا:ن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أما غير الرجال فهممهم سافلة لا تنهض بهم إلى مفخرة، ومن سفلت همته بقي في حضيض طبعه محبوسا، وبقي قلبه عن الكمال مصدودًا منكوسا، اللهو عندهم أمنية وحياة يعيشون من أجلها، وينفقون الأموال في سبيلها، ويفنون أعمارهم ويبلون شبابهم في الانشغال بها. ليس يعنيهم كم ضاع من العمر والوقت مادام في اللهو والعبث، قد ودعوا حياة الجد وطلقوها طلاقا باتا، بل سخروا من الجادين واستعذبوا ماهم فيه من بطالة وعبث. تعلقت هممهم بأشكال وأحوال الفنانين الذين يعشقونهم، وقلوبهم بألوان الفرق التي يشجعونها، همة أحدهم بطنه ودينه هواه.

إنها صورة مخزية من صور دنو الهمة، وأشد منها خزيا أن تعنى الأمم باللهو وتنفق عليه الملايين، وأن تشغل أبناءها به.

إن رسالة الأمة أسمى من العبث واللهو؛ فهي حاملة الهداية والخير للبشرية أجمع، فكيف يكون اللهو واللعب هو ميدان افتخارها، وهي تنحر وتذبح، وتهان كرامتها وتمرغ بالتراب.


النخوة والعزة والإباء


فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.
وقد كان للعرب الأوائل اعتناء بالشجاعة والنخوة، وكانت من مفاخرهم وأمجادهم. جاء في بلوغ الأرب: "والعرب لم تزل رماحهم متشابكة وأعمارهم في الحروب متهالكة، وسيوفهم متقارعة، قد رغبوا عن الحياة، وطيب اللذات... وكانوا يتمادحون بالموت، ويتهاجون به على الفراش ويقولون فيه: مات فلان حتف أنفه"

حتى قد قال قائلهم:

إني لمن معشر أفنى أوائلهم .. ... .. قول الكماة : ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منا واحد فدعوا.. .. من فارس؟ خالهم إياه يعنونا
ولا تراهم وإن جلت مصيبتهم .. ... .. مع البكاة على من مات ييكونا


فجاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها في نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء، بل هي ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه. وجعل الجبن والهوان من شر ما ينقص الرجال

كما قال صلى الله عليه وسلم: "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع" رواه أبو داود.

وأخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس - رضي الله عنه- قال :
" كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس..."


الوفاء:


والوفاء من شيم الرجال، التي يمدحون بها، كيف لا وقد كان أهل الشرك يفتخرون به قبل أن يستضيئوا بنور الإسلام، يقول أحدهم:

أَسُمَيَّ ويحكِ هل سمعتِ بغَدْرةٍ .. رُفع اللواءُ لنا بها في مجمعِ
إنا نَعْفُّ فلا نُريبُ حليفَنا .. ونَكُفُّ شُحَّ نفوسِنا في المطمعِ


وخير نموذج للوفاء لدى أهل الجاهلية ما فعله عبد الله بن جُدعان في حرب الفِجَار التي دارت بين كنانة وهوازن، إذ جاء حرب بن أمية إليه وقال له: احتبس قبلك سلاح هوازن، فقال له عبد الله: أبالغدر تأمرني يا حرب؟! والله لو أعلم أنه لا يبقي منها إلا سيف إلا ضُربت به، ولا رمح إلا طُعنت به ما أمسكت منها شيئاً.

وحين جاء النبي صلى الله عليه وسلم أنسى بخلقه ووفائه مكارم أهل الجاهلية.

ومن أمثلة وفائه (عليه الصلاة والسلام) موقفه يوم الهجرة وإبقاء على رضي الله عنه لرد الأمانات إلى أهلها.
وموقفه يوم الفتح من حين أعطى عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة وقال: "هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم بر ووفاء".


وحين تخلت الأمة عن أخلاق الرجال وساد فيها التهارج هوت وانهارت قواها حتى رثاها أعداؤها.

يقول كوندي - أحد الكتاب النصارى - حيث قال:
"العرب هَوَوْا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها ، وأصبحوا على قلب متقلب يميل الى الخفة والمرح والاسترسال بالشهوات".


وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته. وهذا الكلام فأين العاملون؟

لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه، أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس، وقضت على معالم الرجولة في حياتهم، فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق الرجال.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







 
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /15-07-2008, 06:11 PM   #4 (permalink)

عضو مميز جداً

ابو ريم ورنيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 82116
 تاريخ التسجيل : Aug 2005
 المشاركات : 429
 النقاط : ابو ريم ورنيم is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا

موضوع غاية في الروعة








التوقيع
تحياتي

عبد المحسن العصيمي

يارب إن عظمت ذنوبي كثرة = فلقد علمت بأن عفوك أعظم
أدعوك ربي كما أمرت تضرعا = فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم
إن كان لا يرجوك إلا محسن = فبمن يلوذ ويستجير المجرم
مالى إليك وسيلة إلا الرجاء = وجميل عفوك ثم أني مسلم
 
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /15-07-2008, 07:27 PM   #5 (permalink)

 
الصورة الرمزية سااااااااس

سااااااااس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 232382
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 11,576
 النقاط : سااااااااس is on a distinguished road

افتراضي

موضوع متكامل لا يحتاج الى أي إضافة .....كتبت فأبدعت ....نعم نحن بحاجة الى تذكير الذكور بمعنى الرجولة الحق ....والرجل بأخلاقه

لا بشكله وقسوته ...أحسنت الإختيار ....بارك الله فيك وتفع بك ....وننتظر مزيدك وفيض روائعك ....ودمتي سالمة







 
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /15-07-2008, 07:55 PM   #6 (permalink)

عضو مميز جداً

الشاكي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14513
 تاريخ التسجيل : May 2003
 المكان : alsherf
 المشاركات : 419
 النقاط : الشاكي is on a distinguished road

افتراضي

اللهم رضاك والجنة








 
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /16-07-2008, 03:02 PM   #7 (permalink)

عضو ماسي

فجر الامس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 242134
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 2,505
 النقاط : فجر الامس is on a distinguished road

افتراضي

أخوي ابو زياد 999
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بارك الله فيك







 
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /16-07-2008, 03:29 PM   #8 (permalink)

عضو ماسي

alnory غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 228673
 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : K .S .A
 المشاركات : 3,247
 النقاط : alnory is on a distinguished road

افتراضي

طرح موفق اختي فجر جعله الله في ميزان حسناتك








 
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /16-07-2008, 08:35 PM   #9 (permalink)

عضو ماسي

عاشقة السكون غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 277564
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 المشاركات : 3,411
 النقاط : عاشقة السكون is on a distinguished road

افتراضي

أسعد الله مساك ... فجـــوره

اسمحي لي بوقفة حول هذا الموضوع ..... وقفة قد تجعل من الحروف .... صورة من الحقيقة والواقع المؤلم لنا جميعا ......

الرجولة ...... شيء
والفحولة شيء آخر ....!!!!

ولفظة (( رجال )) .... هي التي تحمل معاني الحقيقة والقوة والمعاني الفضيلة ....
لذا جاء ذكرها في القرآن في صيغة المدح .... والرفعة والمجد

جاء ذكرها للذين ... لم تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .... وإقام الصلاة .. وإيتاء الزكاة .....
جاء لفظها ... للذين يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ....
{رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ }النور37

جاء لفظها ... في نعت أنبياء الله ورسله .....
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }يوسف109
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }النحل43
{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }الأنبياء7

وجاء لفظها ... لصفوة الخلق بعد الرسل .... صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم - رضوان الله عليهم أجمعين -
{لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }التوبة108
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23

جاءت في وصف أصل الخلقة في بني آدم ...... ( رجال ونساء ....)
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }النساء1

وجاءت في وصف القوامة على النساء ..... (( الرجال قوامون ..... ))
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }النساء34


والشاهد في هذا ... أن لفظة الرجال جاءت لتميز بين الذكورة والرجولة .....
فليس كل ذكر يستحق أن يحمل اسم الرجل أو الرجولة .....
لأن من استحق أن يكون رجل .... بهذا الاسم الراقي ....

استحق أن يكون ... قائدا يطاع ...ومعلما يسمع له ومنه ...وعالما يحترم .... وزوج تكون له القوامة على النساء ....

فعجبا كل العجب ... من يتسمون بالرجال ... وهم أشباه الرجال .....
ظنوا أنها في الذكورة والفحولة ...فقط .... فيا خيبتهم
وظنوا أنها في التشبه بالكفار ..... فتبا وسخطا لهم

وشكرا لك أخيتي .. على هذا الطرح المميز ..نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







 
¨°o.O (رجولة؛؛؛ لافحولة ؟؟؟؟؟؟؟) O.o°¨
قديم منذ /17-07-2008, 12:38 PM   #10 (permalink)

عضو ماسي

فجر الامس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 242134
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 2,505
 النقاط : فجر الامس is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
جزاك الله خيرا

موضوع غاية في الروعة

أخوي ابو ريم ورنيم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بارك الله فيك..







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:55 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1