ان النفوس تضعف وقد تسقط وتتكاسل عن آداء العبادات ومن أجل ان نتذاكر ونتواصى مع بعضنا البعض كما كان السلف بتواصون بقولهم اجلس بنا نؤمن ساعة ...لهذا حرصت على طرح هذا الموضوع والذي آمل ان نشارك بما يجدد الايمان في القلوب ويحيي النفوس ويقمع الشهوة ويرتقي بالهمة حتى يأخذ بعضنا بيد الآخر ويسوقه الى الجنة.....
وساستفتح الزاوية بهذه القصة لاخ ولكن هل كان بفكر في الشهوة او النظرة الحرام من خلال القنوات ترى ماهو شغله الشاغل تعالو بنا لنعيش دقائق مع هذه القصة:
ذكر هذه القصة الشيخ : عبد المحسن بن عبد الرحمن في كُتيب ( من هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي إن شاء الله )
شاب عمره أربعة عشر عاما تقريبا .. وجهه يشعُّ بنور الإيمان ولا نزكيه على الله ... إذا دخلت عليه يقابلك بابتسامة تُحِسُّ فيها بالصدق , تشعر عندما تراه برحمه تخالع قلبك ورأفة تود أن تترجمها إلى دمعة تذرفها من عينك ..
ولكن ما أن تجلس معه قليلاً حتى تحقر نفسك .. نشيط في الدعوة إلى الله قدر ما يستطيع ، حفِظ تسعة أجزاء من القرآن خلال سنة هي عمره على طريق الهداية ..
سألته ذات مرة ما الهم الذي تحمله ؟
قال لي : همي أن يهتدي الناس وأن يدخلني ربي الجنة برحمته .
بقي أن تعرف أيها الحبيب أن هذا الشاب مصاب بشلل رباعي نتيجة حادث قبل خمس سنوات .
فيا صحيح الجسم : هل تحمل أنت نفس همَّ هذا الشاب الذي لا يستطيع تحريك أي عضو من جسمه سوى رأسه ؟ .......هـ
لا تنسوا هذا الشاب من صالح دعائكم وكاتب القصة وجميع المسلمين ...... نامل المشاركة بكل فكرة تساعدنا على الثبات امام الفتن والشهوات