Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قديم منذ /10-08-2008, 07:58 AM   #1 (permalink)

كبار الشخصيات

بخيت الزهراني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 210570
 تاريخ التسجيل : Apr 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 254
 النقاط : بخيت الزهراني is on a distinguished road

افتراضي قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله

بقلم الأديب الشيخ علي الطنطاوي

قال: كنت يومئذ صغيراً، لا أفقه شيئاً مما كان يجري في الخفاء، ولكني كنت أجد أبي ـ رحمه الله ـ يضطرب، ويصفر لونه، كلما عدت من المدرسة، فتلوت عليه ما حفظت من " الكتاب المقدس "، وأخبرته بما تعلمت من اللغة الإسبانية، ثم يتركني ويمضي إلى غرفته التي كانت في أقصى الدار، والتي لم يكن يأذن لأحد بالدنو من بابها، فلبث فيها ساعات طويلة، لا أدري ما يصنع فيها، ثم يخرج منها محمر العينين، كأنه كان بكى بكاءً طويلاً، ويبقى أياماً ينظر إلىَّ بلهفة وحزن، ويحرك شفتيه، فعل من يهم بالكلام، فإذا وقفت مصغياً إليه ولاّني ظهره وانصرف عني من غير أن يقول شيئاً، وكنت أجد أمي تشيعني كلما ذهبت إلى المدرسة، حزينة دامعة العين، وتقبلني بشوق وحرقة، ثم لا تشبع مني، فتدعوني فتقبلني مرة ثانية، ولا تفارقني إلا باكية، فأحس نهاري كله بحرارة دموعها على خدي، فأعجب من بكائها ولا أعرف له سبباً، ثم إذا عدت من المدرسة استقبلتني بلهفة واشتياق، كأني كنت غائباً عنها عشرة أعوام، وكنت أرى والديّ يبتعدان عني، ويتكلمان همساً بلغة غير اللغة الإسبانية، لا أعرفها ولا أفهمها، فإذا دنوت منهما قطعا الحديث، وحوّلاه، وأخذا يتكلمان بالإسبانية، فأعجب وأتألم، وأذهب أظن في نفسي الظنون، حتى أني لأحسب أني لست ابنهما، وأني لقيط جاءا به من الطريق، فيبرح بي الألم، فآوي إلى ركن في الدار منعزل، فأبكي بكاءً مراً. وتوالت علي الآلام فأورثتني مزاجاً خاصاً، يختلف عن أمزجة الأطفال، الذين كانوا في مثل سني، فلم أكن أشاركهم في شيء من لعبهم ولهوهم، بل أعتزلهم وأذهب، فأجلس وحيداً، أضع رأسي بين كفي، واستغرق في تفكيري، أحاول أن أجد حلاً لهذه المشكلات.. حتى يجذبني الخوري من كم قميصي، لأذهب إلى الصلاة في الكنسية.

وولدت أمي مرة، فلما بشرت أبي بأنها قد جاءت بصبي جميل، لم يبتهج، ولم تلح على شفتيه ابتسامة، ولكنه قام بجر رجله حزيناً ملتاعاً، فذهب إلى الخوري، فدعاه ليعمد الطفل، وأقبل يمشي وراءه، وهو مطرق برأسه إلى الأرض، وعلى وجهه علائم الحزن المبرح، واليأس القاتل، حتى جاء به إلى الدار ودخل به على أمي.. فرأيت وجهها يشحب شحوباً هائلاً، وعينيها تشخصان، ورأيتها تدفع إليه الطفل خائفة حذرة.. ثم تغمض عينيها، فحرت في تعليل هذه المظاهر، وازددت ألماص على ألمي.

حتى إذا كان ليلة عيد الفصح، وكانت غرناطة غارقة في العصر والنور، والحمراء تتلألأ بالمشاعل والأضواء، والصلبان تومض على شرفاتها ومآذنها، دعاني أبي في جوف الليل، وأهل الدار كلهم نيام، فقادني صامتاً إلى غرفته، إلى حرمه المقدّس، فخفق قلبي خفوقاً شديداً واضطربت، لكني تماسكت وتجلدت، فلما توسط بي الغرفة أحكم إغلاق الباب، وراح يبحث عن السراج، وبقيت واقفاً في الظلام لحظات كانت أطول عليّ من أعوام، ثم أشغل سراجاً صغيراً كان هناك، فتلفتّ حولي فرأت الغرفة خالية، ليس فيها شيء مما كنت أتوقع رؤيته من العجائب، وما فيها إلا بساط وكتاب موضوع على رف، وسيف معلق بالجدار، فأجلسني على هذا البساط، ولبث صامتاً ينظر إليّ نظرات غريبة اجتمعت علي، هي، ورهبة المكان، وسكون الليل، فشعرت كأني انفصلت عن الدنيا التي تركتها وراء هذا الباب، وانتقلت إلى دنيا أخرى، لا أستطيع وصف ما أحسست به منها.. ثم أخذ أبي يدي بيديه بحنو وعطف، وقال لي بصوت خافت:

يا بني، إنك الآن في العاشرة من عمرك، وقد صرت رجلاً، وإني سأطلعك على السر الذي طالما كتمته عنك، فهل تستطيع أن تحتفظ به في صدرك، وتحبسه عن أمك وأهلك وأصحابك والناس أجمعين؟

إن إشارة منك واحدة إلى هذا السر تعرض جسم أبيك إلى عذاب الجلادين من رجال " ديوان التفتيش" .

فلما سمعت اسم ديوان التفتيش ارتجفت من مفرق رأسي إلى أخمص قدمي، وقد كنت صغيراً حقاً، ولكني أعرف ما هو ديوان التفتيش، وأرى ضحاياه كل يوم، وأنا غاد إلى المدرسة، ورائح منها ـ فمن رجال يصلبون أو يحرقون، ومن نساء يعلقن من شعورهن حتى يمتن، أو تبقر بطونهن، فسكتُ ولم أجب.

فقال لي أبي : مالك لا تجيب! أتستطيع أن تكتم ما سأقوله لك؟

قلت: نعم

قال: تكتمه حتى عن أمك وأقرب الناس إليك؟
قلت: نعم

قال: أقترب مني. أرهف سمعك جيداً، فإني لا أقدر أن أرفع صوتي. أخشى أن تكون للحيطان آذان، فتشي بي إلى ديوان التفتيش، فيحرقني حياً.

فاقتربت منه وقلت له:

إني مصغ يا أبت.

فأشار إلى الكتاب الذي كان على الرف، وقال:

أتعرف هذا الكتاب يا بني؟

قلت: لا

هذا كتاب الله.

قلت : الكتاب المقدس الذي جاء به يسوع بن الله.

فأضطرب وقال:

كلا، هذا هو القرآن الذي أنزله الله، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، على أفضل مخلوقاته، وسيد أنبيائه، سيدنا محمد بن عبد الله النبي العربي صلى الله عليه وسلم.

ففتحت عيني من الدهشة، ولم أكد افهم شيئاً.

قال: هذا كتاب الإسلام، الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى الناس كافة.. فظهر هناك.. وراء البحار والبوادي.. في الصحراء البعيدة القاحلة.. في مكة في قوم بداة، مختلفين، مشركين، جاهلين، فهداهم به إلى التوحيد، وأعطاهم به الاتحاد، والقوة، والعلم والحضارة، فخرجوا يفتحون به المشرق والمغرب، حتى وصلوا إلى هذه الجزيرة، إلى إسبانيا، فعدلوا بين الناس، وأحسنوا إليهم، وأمنوهم على أرواحهم وأموالهم، ولبثوا فيها ثمانمئة سنة.. ثمانمئة سنة، جعلوها فيها أرقى وأجمل بلاد الدنيا.

نعم يا بني نحن العرب المسلمين..



صورة لقصر الحمراء في الأندلس

فلم أملك لساني من الدهشة والعجب والخوف، وصحت به:

ماذا.؟ نحن؟ .. العرب المسلمين!

قال: نعم يا بني. هذا هو السر الذي سأفضي به إليك.

نعم نحن. نحن أصحاب هذه البلاد، نحن بنينا هذه القصور، التي كانت لنا فصارت لعدونا، نحن رفعنا هذه المآذن التي كان يرن فيها صوت المؤذن، فصار يقرع فيها الناقوس، نحن أنشأنا هذه المساجد، التي كان يقوم فيها المسلمون صفاً بين يدي الله، وأمامهم الأئمة، يتلون في المحاريب كلام الله، فصارت كنائس يقوم فيها القسوس والرهبان، يرتلون فيها الإنجيل.

نعم يا بني .. نحن العرب المسلمين، لنا في كل بقعة من بقاع إسبانيا أثر، وتحت كل شبر منها رفات جد من أجدادنا، أو شهيد من شهدائنا. نعم .. نحن بنينا هذه المدن، نحن أنشأنا هذه الجسور، نحن مهدنا هذه الطرق، نحن شققنا هذه الترع، نحن زرعنا هذه الأشجار.

ولكن منذ أربعين سنة.. أسامع أنت؟ منذ أربعين سنة خدع الملك البائس أبو عبد الله الصغير، آخر ملوكنا في هذه الديار، بوعود الإسبان وعهودهم، فسلمهم مفاتيح غرناطة، وأباحهم حمى أمته، ومدافن أجداده، وأخذ طريقه إلى بر المغرب، ليموت هناك وحيداً فريداً، شريداً طريداً وكانوا قد تعهدوا لنا بالحرية والعدل والاستقلال. فلما ملكوا خانوا عهودهم كلها، فأنشؤوا ديوان التفتيش، أفدخلنا في النصرانية قسراً، وأجبرنا على ترك لغتنا إجباراً، وأخذ منا أولادنا، لينشئهم، على النصرانية، فذلك سر ما ترى من استخفائنا بالعبادة، وحزننا على ما نرى من أمتهان ديننا، وتكفير أولادنا.

أربعون سنة يا بني، ونحن صابرون على هذا العذاب، الذي لا تحمله جلاميد الصخر، ننتظر فرج الله، لا نيأس لأن اليأس محرم في ديننا، دين القوة والصبر والجهاد.



من أدواة التعذيب التمشيط بأمشاط الحديد ما يصدهم هذا عن دينهم

هذا هو السر يا بني فاكتمه، واعلم أن حياة أبيك معلقة بشفتيك، ولست والله أخشى الموت أو أكره لقاء الله، ولكني أحب أن أبقى حياً، حتى أعلمك لغتك ودينك أنقذك من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فقم الآن إلى فراشك يا بني.

صرت من بعد كلما رأيت شرف الحمراء أو مآذن غرناطة، تعروني هزة عنيفة، وأحس بالشوق والحزن، والبغض والحب، يغمر فؤادي، وكثيراً ما ذهلت عن نفسي ساعات طويلة فإذا تنبهت أطوف بالحمراء وأخاطبها وأعاتبها، وأقول لها:

أيتها الحمراء .. أيتها الحبيبة الهاجرة، أنسيت بُناتك، وأصحابك الذي غذوك بأرواحهم ومهجهم، وسقوك دماءهم ودموعهم، فتجاهلت عهدهم، وأنكرت ودهم؟

أنسيت الملوك الصيد، الذين كانوا يجولون في أبهائك، ويتكئون على أساطينك، ويفيضون عليك، ما شئت من المجد والجلال، والأبهة والجمال، أولئك الأعزة الكرام، الذين إن قالوا أصغت الدنيا، وإن أمروا لبى الدهر. أألفت النواقيس بعد الأذان؟ أرضيت بعد الأئمة بالرهبان؟؟

ثم أخاف أن يسمعني بعض جواسيس الديوان، فأسرع الكرة إلى الدرة لأحفظ درس العربية، الذي كان يلقيه عليّ أبي، وكأني أراه الآن يأمرني أن أكتب له الحرف الأعجمي، فيكتب لي حذاءه الحرف العربي، ويقول لي: هذه حروفنا. ويعلمني النطق بها ورسمها، ثم يلقي عليّ درس الدين، ويعلمني الوضوء والصلاة لأقوم وراءه نصلي خفية في هذه الغرفة الرهيبة.

وكان الخوف من أن أزل فأفشي السر، لا يفارقه أبداً، وكان يمنحنني فيدس أمي إليّ فتسألني:

ماذا يعلمك أبوك؟



من أدواة التعذيب التي كانت متبعة من قبل محاكم التفتيش تقطيع الأعضاء بواسطة الأدوات الحادة

فأقول : لا شيء

فتقول: إن عندك نبأ مما يعلمك، فلا تكتمه عني.

فأقول: إنه لا يعلمني شيئاً.

حتى أتقنت العربية، وفهمت القرآن، وعرفت قواعد الدين، فعرفني بأخ له في الله، نجتمع نحن الثلاثة على عبادتنا وقرآننا.

وأشتدت بعد ذلك قسوة ديوان التفتيش، وزاد في تنكيله بالبقية الباقية من العرب، فلم يكن يمضي يوم لا نرى فيه عشرين أو ثلاثين مصلوباً، أو محرقاً بالنار حياً، ولا يمضي يوم لا نسمع فيه بالمئات، يعذبون أشد العذاب وأفظعه، فتقلع أظافرهم ، وهم يرون ذلك بأعينهم، ويسقون الماء حتى تنقطع أنفاسهم، وتكوى أرجهلم وجنوبهم بالنار، وتقطع أصابعهم وتشوى وتوضع في أفواههم، ويجلدون حتى يتناثر لحمهم.

واستمر ذلك مدة طويلة، فقال لي أبي ذات يوم: إني أحس يا بني كأن أجلي قد دنا وأني لأهوى الشهادة على أيدي هؤلاء، لعل الله يرزقني الجنة، فأفوز بها فوزاً عظيماً، ولم يبق لي مأرب في الدنيا بعد أن أخرجتك من ظلمة الكفر، وحملتك الأمانة الكبرى، التي كدت أهوي تحت أثقالها، فإذا أصابني أمر فأطع عمك هذا ولا تخالفه في شيء.

ومرّت على ذلك أيام، وكانت ليلة سوداء من ليالي السِّرار، وإذا بعمي هذا يدعوني ويأمرني أن أذهب معه، فقد يسر الله لنا سبيل الفرار إلى عدوة المغرب بلد المسلمين فأقول له : أبي وأمي.؟

فيعنف عليّ ويشدُّني من يدي ويقول لي: ألم يأمرك أبوك بطاعتي؟

فأمضي معه صاغراً كارهاً، حتى إذا ابتعدنا عن المدينة وشملنا الظلام، قال لي:

اصبر يا بني.. فقد كتب الله لوالديك المؤمنين السعادة على يد ديوان التفتيش.

ويخلص الغلام إلى بر المغرب ويكون منه العالم المصنف سيدي محمد بن عبد الرفيع الأندلسي وينفع الله به وبتصانيفه.







التوقيع
اللهم اغفر لي وارحمني
 

قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قديم منذ /10-08-2008, 08:05 AM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

صافي الضمير غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 158376
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشاركات : 1,433
 النقاط : صافي الضمير is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيراً وبارك فيك على هذا النقل الطيب المبارك , ورحم الله شيخنا علي الطنطاوي صاحب البرنامج الشهير ( على مائدة الإفطار ) رحمة واسعة ’ وأسكنه فسيح جناته .
اما محاكم التفتيش التي يندى لذكرها الجبين , والتي قتل فيها المسلمون بأبشع طرق القتل المعروفة وغير المعروفة .. فيه وصمة عار في جبين أولئك القوم الفجرة .







 
قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قديم منذ /10-08-2008, 08:41 AM   #3 (permalink)

كبار الشخصيات

بخيت الزهراني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 210570
 تاريخ التسجيل : Apr 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 254
 النقاط : بخيت الزهراني is on a distinguished road

افتراضي

صافي الضمير
مررت بكم على بستان الأدب الراقي ، ورغم شهرة برامج الشيخ رحمه الله في الإعلام المرئي وحبهم له وشغفهم بلقياه ، إلا أن ماسطره بيده فاق ماحدث به لسانه روعة وبلاغة وجمال تعبير، لو قرأ الناس مقدمته التي وصف بها دمشق ، وحديثه عن نهر بردى لما قدموا عليه أحد، وللشيخ عائض القرني حفظه الله كلام نفيس عن الأديب العبقري الفذ أول ماسمعته قلت لقد بالغ الشيخ عائض كثيرا في مدحه للشيخ فلما قدر الله لي أن أطلع على كنوز الطنطاوي وجدت أن الثناء عن أدبه يظل قاصراً ولم يعط استحقاقه إلى اليوم............فرحمة الله على ذاك الجسد الطاهر وسلام على تلك الروح الزكية الطاهرة جمعني الله بها وإياكم في جنات النعيم.








التوقيع
اللهم اغفر لي وارحمني
 
قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قديم منذ /10-08-2008, 08:45 AM   #4 (permalink)

عضو نشط جداً

بخاخ البلديــة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18383
 تاريخ التسجيل : Aug 2003
 المشاركات : 222
 النقاط : بخاخ البلديــة is on a distinguished road

افتراضي

رحمة الله عليك يا شيخنا المحبوب ورحمة منه وبركات








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قديم منذ /10-08-2008, 12:43 PM   #5 (permalink)

عضو ماسي

حربي1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 33133
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 2,971
 النقاط : حربي1 is on a distinguished road

افتراضي

الله يرحمهما الأثنان

والله يعطيك العافية








التوقيع
قال الشاعر /
ليس للعلم علةٌ تُذكر **** إلا متعلم بالخلقِ يجهل

 
قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قديم منذ /10-08-2008, 03:07 PM   #6 (permalink)

عضو ذهبي

مخطط71 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 116173
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 1,340
 النقاط : مخطط71 is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيراً








 
قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قديم منذ /10-08-2008, 04:37 PM   #7 (permalink)

ياسين هزاع البركاتي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 82680
 تاريخ التسجيل : Aug 2005
 المشاركات : 1,637
 النقاط : ياسين هزاع البركاتي is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك








 
قصة رائعة يرويها الأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله
قديم منذ /10-08-2008, 04:39 PM   #8 (permalink)

عضو مميز جداً

ALCOLO غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 227844
 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 المكان : K.S.A
 المشاركات : 427
 النقاط : ALCOLO is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيراً

ورحم الله شخينا المحبوووووووووب علي الطنطاوي








التوقيع
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيها المعلمون تعلموا من الشيخ على الطنطاوي رحمه الله هذه المهارة ابن حمديس1 المنتدى العام 10 18-09-2008 07:51 PM
كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله عمهوج الغامدي المنتدى العام 8 15-08-2008 03:45 AM
مقالة رائعة جدا للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله معلم موهوب المنتدى العام 1 08-10-2007 08:51 AM
لمن أراد التعزية في الشيخ ( يرحمه الله تعالى ) - ممكن - المنتدى العام 0 23-03-2004 06:55 AM
صفحة عن فضيلة الشيخ الموسوعي علي الطنطاوي رحمه الله أبو مجد المنتدى العام 0 14-06-2003 08:10 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:30 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1