بدأت إدارة التدريب والابتعاث في الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات في محافظة جدة، تنفيذ عدد من البرامج التدريبية، خلال فترة الصيف، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتدريب المعلمات والمشرفات العاملات في «مدارس تطوير»، التي ستنفذ مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم.
وأوضحت مديرة إدارة التدريب التربوي الدكتورة فادية الخضراء، أن هذه البرامج التدريبية تأتي استناداً إلى خطة مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم في «مدارس تطوير» للبنين والبنات، والتي تتضمن تدريب منسوبي ومنسوبات تلك المدارس المنتشرة في العديد من المناطق والمحافظات السعودية على مجموعة من البرامج التدريبية، كخطوة أولية في سبيل إعداد كوادرها البشرية، بما يهيئها للمرحلة المقبلة.
وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أنه تم تحديد المدربات والمشرفات على التدريب في هذه البرامج، مشيرة إلى أنه بإمكان المتدربات الالتحاق بها في أي مدينة من المدن المحددة للتدريب، وهي جدة، وأبها، والطائف.
وعن طبيعة البرامج، والفئات المستهدفة منها، وأماكن انعقادها، قالت مدير التدريب التربوي: «تتضمن هذه البرامج، برنامجاً بعنوان «مدارس تطوير، وإدارتها للتعلم والإبداع» موجه لمديرات تلك المدارس ومساعداتهن، وسينعقد في محافظة الطائف، وبرنامجاً آخر عن مهارات التوجيه والإرشاد الطلابي المتقدمة، يستهدف المرشدات الطلابيات في مدارس تطوير، وسينعقد في محافظة جدة، أما البرنامج الأخير، فيتناول دمج مهارات التفكير في التدريس، وسينعقد في كل من جدة والطائف وأبها.
وكان المدير العام لمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم الدكتور نايف بن هشال الرومي، أكد أن أدوار مديري ومديرات مدارس تطوير أدوار رئيسة، تتمثل في «كتابة صفحة جديدة في تاريخ التعليم السعودي، لما سيحققه المشروع من نقلات نوعية متعددة على جميع مكونات المنظومة التعليمية في السعودية.
وأوضح الدكتور الرومي أن مدارس تطوير، البالغ عددها 50 مدرسة، ستمثل أنموذجاً لمدارس المستقبل المزمع تعميمها في مختلف المناطق، مؤكداً أن تحقيق ظهورها على النحو الأمثل يقتضي العمل الجماعي المتواصل، لاسيما مع توجه إدارة المشروع الذي يؤكد على أن هذه المدارس تقف أمام خيار أوحد لا حياد عنه هو تحقيق النجاح، وأن خيار الفشل غير وارد أبداً.